إِتْحَافُ الأَرِيبْ || أَبُو عِكْرِمَة
{وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} ليس بالمتقن ولا بالمتقي، سامحه الله تعالى..
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel إِتْحَافُ الأَرِيبْ || أَبُو عِكْرِمَة
Channel إِتْحَافُ الأَرِيبْ || أَبُو عِكْرِمَة (@mustakeen) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 13 184 subscribers, ranking 6 735 in the Religion & Spirituality category and 5 772 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 13 184 subscribers.
According to the latest data from 23 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 85 over the last 30 days and by 8 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 17.09%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 7.48% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 2 253 views. Within the first day, a publication typically gains 986 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as قَلب, عَلَم, اِبن, صَلَاة, آيَة.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“{وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا}
ليس بالمتقن ولا بالمتقي، سامحه الله تعالى..”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 24 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.
Data loading in progress...
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 24 July | +6 | |||
| 23 July | +8 | |||
| 22 July | +11 | |||
| 21 July | +5 | |||
| 20 July | +20 | |||
| 19 July | +33 | |||
| 18 July | 0 | |||
| 17 July | +10 | |||
| 16 July | +7 | |||
| 15 July | +2 | |||
| 14 July | +5 | |||
| 13 July | +2 | |||
| 12 July | +5 | |||
| 11 July | 0 | |||
| 10 July | +8 | |||
| 09 July | +4 | |||
| 08 July | +4 | |||
| 07 July | +1 | |||
| 06 July | +14 | |||
| 05 July | +10 | |||
| 04 July | 0 | |||
| 03 July | +6 | |||
| 02 July | +10 | |||
| 01 July | +6 |
| 2 | https://youtu.be/cbxGY4Vd2vI?si=Qvgm1mL6XexNLr_6 | 613 |
| 3 | https://youtu.be/cbxGY4Vd2vI?si=Qvgm1mL6XexNLr_6 | 1 |
| 4 | https://youtu.be/cbxGY4Vd2vI?si=O2JY5fBsZDVTVem1 | 134 |
| 5 | ما أعظم نعم الله عليه يا عبدالله.. لكنّك تنسى وتجحد..
روي : (أن ابن السماك دخل على الرشيد يوما ، فاستسقى ، فأتى بكوز ، فلما أخذه . . . قال : على رسلك يا أمير المؤمنين; لو مُنِعت هذه الشربة . . . بكم كنت تشتريها ؟
قال : بنصف ملكي ، قال : اشرب هنّأك الله ، فلمّا شربها . . . قال : أسألك : لو منعت خروجها من بدنك . . . بماذا كنت تشتري خروجها ؟ قال : بجميع ملكي ، قال : إن ملكًا قيمته شربة ماء لجدير ألا ينافَس فيه ، فبكى هارون ) . | 858 |
| 6 | حسد المغرقين في المعاصي ممن ظاهرهم الاستقامة ظاهرة متكررة أشار إليها المولى في قوله {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم}.
والهداية أولى ما يُحسد عليه من قِبَل من علم أنها السبيل إلى نعيم أبديّ هو خير من كل نعيمٍ يتنعمون به في الدنيا. | 912 |
| 7 | دعواتكم لجدّة صاحبنا
اللهم ارحمها واغفر لها وصبّر أهلها | 945 |
| 8 | سورة الكهف .pdf | 1 091 |
| 9 | قال الإمام الشافعي -رضي الله عنه-:
أحب كثرة الصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشدّ استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها. | 892 |
| 10 | No text... | 1 406 |
| 11 | [سوانح - احتقار العوام]
جاهدت نفسي طويلًا ألّا أحتقر عاميًّا غرق في التّفاهة، وسقف اهتماماته ولعبةٌ وطعام، وكنت مهما تكلّفت الرّفق في النصح، ظهر الاحتقار على فلتات لساني..
حتّى منّ الله عليّ بدخول سوق العمل قبل سنوات، ومخالطة الناس بعد عزلةٍ مع فكري وكتبي دامت سنوات، فوجدت أكثر النّاس مسحوقين في دورةٍ حياتيّة قبيحة..
ينشأ في محيطٍ فاسدٍ لاهٍ، ويتربّى على جمع نفسه على طلب الرزق والنّظر إلى الدّنيا، ومن مدرسة إلى جامعة إلى وظيفة -لو كان محظوظا- ودونه من لم يتسنّ له إكمال تعليمه لحاجته للعمل من سنّ صغير، ودونهما من لم يجد مرشدًا للدنيا حتّى فغرق في الباطل.. وهكذا تمضي سنوات ولا يجد أحدهم متّسعًا منّ الله به عليّ للوقوف مع نفسه والتفكّر والبحث إلخ…
نجحت العجلة الرأسماليّة بجعل قضايا الفكر، مهمّها والهامشي منها، ترفًا لا يناله غنيّ ولا فقير، فالأول مشغول في جمعه حريصٌ عليه، والثاني يبحث عن لقمةٍ تبقيه على قيد الحياة.
الفراغُ العاقل وسلامة الذهن للتفكير رزقٌ كرزق المال.
فلا تزهُ بعقلك على عاميٍّ طحنَته الحياة.. فربما كان عند الله خيرًا منك بصبره على بلاءه، وربما لو كنتَ في ظروفه لكنتَ أشدَّ منه تفاهةً وغفلة.
هم مسلمون مثلك، يحبّون الله ورسوله، ويرجون الجنّة، ويخافون العذاب، لكنّهم يلجؤون إلى التّفاهة متنفّسًا من ضيق هذه الحياة وقساوتها.
فالله الله بالشّفقة والرّحمة بالمسلمين
خذوا بأيديهم ولا تعينوا شياطين الجنّ والإنس عليهم | 1 981 |
| 12 | أنا لا أرى في الذي يظهر من زلل بعض أهل العلم والفضل -على التسليم بأنه زلل ظاهر- شيئًا زائدًا على السابق، أو أمرًا حادثًا لم يُعهد من شيوخه ومن فوقهم، أو تصرُّفًا شاذًّا عن جمهور تصرفات الشيوخ والأقران.
كل ما هنالك أننا في عصر التوثيق لكل لحظة وكلمة مع نزعها عن سياقها وتجريدها من بواعثها، ثم تسابق الناس للتعليق والرد والنقض، حتى من شغله الشاغل الحديث عن انتقالات اللاعبين أو المفاضلة بين المطاعم تراه يترك الكرة في منتصف الملعب والقِدْر على النار وينطلق إلى التعليق والاستدلال والعجن والانبراش!
ولعل من الخير الذي ادخَّره الله لأهل هذا العصر أن يجعل ذلك مرآة تعكس لهم تصرفاتهم فيكونوا أقرب إلى تقويم النفس، وبابًا لتكفير سيئاتهم وزيادة أجورهم، وطريقًا إلى معرفة العاقل وانتفاعه بهم كما عرفهم الأحمق والمتعجِّل ولم يقدرهم قدرهم.
أخي #طالب_العلم، ليس في هذه الكلمة محاولة إغلاق لباب النقد والتصحيح، لكن جرِّب أن تدخل إلى التصحيح من باب الإفادة العامة، والاستدراك النافع، والكلام العام الذي لا يتطرق إليه احتمال الطعن والإساءة ما استطعت، رجاء أن يجمع الله لك بين رد الزلل وبيان الحق وحفظ اللسان والعرض، أصلح الله قلبي وقلبك، وتقبَّل عملي وعملك. | 1 316 |
| 13 | تخيّل أن يطلب رجلٌ المباهلة، ويعرّض نفسه للطرد من رحمة الله، على صحّة تنزيل مخالفه أحاديث السواك على فرشاة الأسنان.. هذا تقريبًا هو حجم السخف في طرفين يتباهلان على تنزيل الأحكام على فلان وعلّان بعد اتفاقهم على بطلان مذاهبهم.
يقول ابن تيمية رحمه الله:
"من مسَائِل الْخلاف مَا يتَضَمَّن أَن اعْتِقَاد أَحدهمَا يُوجب عَلَيْهِ بغض الآخر ولعنه أَو تفسيقه أَو تكفيره أَو قِتَاله فَإِذا فعل ذَلِك مُجْتَهدا مخطئا كَانَ خَطؤُهُ مغفورا لَهُ وَكَانَ ذَلِك فِي حق الآخر محنة فِي حَقه وفتنة وبلاءً ابتلاه بِهِ."
ويقول أبو حامد الغزالي موضّحًا حقيقة هذه المسائل:
"فاعلم أن هذه مسألة فقهية ، أعني الحكم بتكفير من قال قولاً وتعاطى فعلاً ، فإنها تارة تكون معلومة بأدلة سمعية ، وتارة تكون ((مظنونة بالاجتهاد))".
وقد يظنّ المتابع من بعيد أنّ كلًّا من الفريقين قد استفرغ وسعه في إقامة الحجة وتقرير منهجه قبل المباهلة.. والواقع أنّنا لو جمعنا كلّ ما فيه حجّة من سجال الطّرفين لسنوات، في كتابٍ يُعنى بموازين المناظرة وأصول فنّ الجدل، لم يتجاوز الكتاب ١٠ صفحات في أحسن الأحوال.. ولا أقولها مبالغة، فعامّة ما نُشر أقوال رجال وفضائح وتحريض وسخف.
وفائدة هذا التّنبيه: أن يعتبر المستعجل في الطّلب، ويخوّف نفسه من جريرة الجهل وما تصنع بصاحبها.
حاشية: الكلام عن أطراف المباهلة، وليس عن كلّ من خاض في هذه المسائل في السنوات الماضية، ففي المختلفين في مسائل المنهج هذه فضلاء. | 1 604 |
| 14 | دعواتكم لجدتي بالعافية في الدنيا والآخرة
بالمشفى | 1 351 |
| 15 | https://youtu.be/2BW9BLjMLPk?si=AP_V_UqfmE2rOXBI | 1 446 |
| 16 | عبدالله رشدي وأضرابه أضرّ على القضيّة من أدوات الصهاينة الإعلاميّة أحيانًا..
المروّجون لهذه الأقيسة السخيفة، المنهمكون في خلط الملهيات بالمهِمّات، تجاوزوا إلى إلحاق الأذى بأهل غزّة بمسالك التثبيط، وصرف الأمّة عن القواطع والواجبات الكفائية إلى مضايق الملهيات والترّهات، إذ يوهمون النّاس بأنّ نصر القضايا الكبرى يُنال بلا كلفة ولا جهاد ولا تدبير.
فتعليق النصر بغير مظانّه الحقيقيّة من إعداد القوة وتدبير السياسة وبذل الوسع، انسلاخ من سنن الله ومحادّة لأدلّة العقول والشّريعة.
اللهم عليك بمن خذل المسلمين في نائبتهم، وأسقط واجب النصرة بالتدليس على العامّة وتخدير هممهم. | 3 945 |
| 17 | فصلٌ في خبث المعازف.
قال الإمام ابن القيم: "الذنوب تُطفئ الغيرة، والغيرة حرارة القلب، وبها تَصِحّ الحياة".
إذا العبد ابتُلي بمعصيةٍ تُلازمه، وتوغّلت في سويداء قلبه، وكان منها المعازف، رأيتَ أن لها خاصيةً قلّ أن توجد في غيرها؛ إذ هي معصيةٌ ذاتُ إلفٍ وإدمان، ومُلابسةٍ للنفس لا تكاد تُفارقها، في السيارة، والهاتف، والخلاء، والمشي، وتدوم ساعات متواصلة دون تعب يصيب العاصي ولا شغل يردعه.
فهي معصيةٌ تُربِّي الذلّ في النفس حتى تألفه، وتُميت الغَيرة حتى تنكره، وتُميت حرارة القلب حتى لا يبقى فيه موضعٌ لله ولا للحياء منه.
ومن أصدق الشواهد على ذلك: أن السامع للموسيقى يدمنها، حتى يُغنيه الطرب عن الذكر، ويستبدّ به الهوى عن الحياء، ويُصبح قلبه كالكير المنتن، لا يزداد بالوقت إلا صدأً وخبثًا، ولا يسمع الموعظة إلا ومرّ بها مرّ السحاب، وهذا واقع في كلام العلماء قديما وفي الواقع شواهد لا تحصى عليه.
وإذا طال الأمد، وعشّشت معاني كلام أهل الطرب الخبيثة وأنغامهم في قلب السّامع، لم يعد ينكرها القلب، وسَقَطَت المروءة، وكأن على القلوب غشاوة لا تنكشف.
وهنا تظهر آثار الدياثة، بمعناها الحرفيّ، وعلى محارم الله، ويموت الغضب لله، وتُطفأ نار الغيرة، ويبرد القلب عن إنكار كلّ منكر، ويأنس بالفجور، ويستبطن المجون وإن تظاهر بالسمت، وتتسلط عليه الشياطين.
فيا مَن عَظُم ربُّه في قلبه،
إيّاك والمعازف، فإنها تُزري بكرامتك عند الله، وتُذهب ماء قلبك، وتُميت منكَ ما يُحيي الإيمان. | 1 661 |
| 18 | لا تزال هذه الحالة معلّقة
المتبقي ٨٠٠٠ ريال | 1 520 |
| 19 | من عجائب القرآن الباهرة أن كلَّ من قرأه وجد فيه علاجًا لمرضه وهمِّه وحزنه الخاصّ، فكأنه يخاطبه بقصصه وأمثاله وأحكامه، ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَّشِفَاءٌ﴾.
د. سليمان النجران. | 1 771 |
| 20 | من أوضح الدلائل على غلبة الهوى: أن يُقدَّمَ العَوَامُّ في مجالس المناظرة ومسائل العلم طلبًا للدعاية الإعلاميّة، واستمالةً لقلوب المساكين، كما يُصنع اليوم من تصديرٍ لمعلّقٍ صوتيّ مغرّر به، حيث جعلوه حَكَمًا في مشكلات الأحكام وليس لديه من المؤهّلات سوى الحبّ ومصاحبة بعض الدعاة.
على أنَّ عامّة هؤلاء الذين ينتسبون إلى الشريعة ويُقدِّمون العَوَامَّ، ليسوا من العلم في قَبيل ولا دَبِير، بل هم إلى العامِّيَّة أقرب، وما هم بطلاب علم على ما عرَّفه أهل الصِّناعة.
هؤلاء غَشَشَة، لا يجوز أن يُؤتَمَنوا على دين النَّاس.
ومَن تابعهم على هذا الفسق، أو نصرهم فيه، فهو شريكهم في الفتنة، وإن ظُنَّ به العلم.. فإنَّ آفة كثيرٍ ممَّن يطلب العلم رِقَّة الدِّيانة أو خفّة العقل والحماقة. | 4 919 |
