en
Feedback
إِتْحَافُ الأَرِيبْ

إِتْحَافُ الأَرِيبْ

Open in Telegram

{وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} ليس بالمتقن ولا بالمتقي، سامحه الله تعالى..

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel إِتْحَافُ الأَرِيبْ

Channel إِتْحَافُ الأَرِيبْ (@mustakeen) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 13 074 subscribers, ranking 6 882 in the Religion & Spirituality category and 5 879 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 13 074 subscribers.

According to the latest data from 14 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 316 over the last 30 days and by 4 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 19.46%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 9.28% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 2 543 views. Within the first day, a publication typically gains 1 213 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as قَلب, عَلَم, اِبن, صَلَاة, آيَة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
{وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} ليس بالمتقن ولا بالمتقي، سامحه الله تعالى..

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 15 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

13 074
Subscribers
+424 hours
+1027 days
+31630 days
Posts Archive
دعواتكم

لقد جُبل ابن آدم على جحود الآلاء، إذا أَلِفَ النّعمة أعرض عنها بقلبه.. والفاتحة هي أسمى النّعم، كلام ربّنا الذي أودع فيه سرّ
لقد جُبل ابن آدم على جحود الآلاء، إذا أَلِفَ النّعمة أعرض عنها بقلبه.. والفاتحة هي أسمى النّعم، كلام ربّنا الذي أودع فيه سرّ العبودية والقرآن كما جاء عن التّرجمان ابن عبّاس -رضي الله عنه- وغيره، والسّورة التي خصّها الله بالذّكر منًّا على نبيّه ﷺ، أمرنا -سبحانه- بتكرارها وهو العليم الحكيم.. فإذا بنا، لوحشة في قلوبنا، نهذّها هذًّا في صلواتنا، ونغفل عن أهميّة تدبّرها واستخراج أسرارها، وهي مفتاح مقام الإحسان، أن تعبد الله كأنّك تراه وهو يراك. ولو صرف أحدنا عمره في تدبّرها ومطالعة تفاسيرها لانتهى العمر قبل الإحاطة بمعانيها وتحصيل ثمراتها. فاللهم أعذنا من رقدة الإلف، ولا تجعل حظّنا من السّبع المثاني هَذَّ اللّسان. وأنر بصائرنا لتدبّر أسرارها، فالآجال تفنى ودون أنوارها مفاوز وَقِفَار.

السّعادات الروحانيّة دائمة شريفة عالية، تصرف الإنسان من حضيض البهائم إلى أوج عالم الملكية، وأعظم الشهادات الروحانيّة = معرفة ذات الباري وصفاته، ويظهر من هذا أنّ بهذا العلم الخلاص عن الشّقاوة؛ لأنّ الشقاوة الروحانية أتمّ من الجسمانيّة، وأغلظ الشّقاوات الروحانية الاعتقادات غير المطابقة في المعارف الإلهيّة، مثل: الشّرك والتشبيه وأمثالها.
-الخونجي الأشعري

هذا كتابٌ ظلمته المنهجيّات الدّارجة حقّه، حيث أوحت أنّه كتاب عوام ومبتدئين. فالكتاب غزير الفائدة، عظيم النّفع، ولا تُفهم جملة
هذا كتابٌ ظلمته المنهجيّات الدّارجة حقّه، حيث أوحت أنّه كتاب عوام ومبتدئين. فالكتاب غزير الفائدة، عظيم النّفع، ولا تُفهم جملة كبيرة من معانيه -تمام الفهم الذي يورث تمام الاستفادة- إلّا بعد تذوّق بعض معاني الإيمان ومعايشتها، وفهم التّوحيد وقدرٍ من فقه السلف للوحي ومعرفة سيرهم. وقد حُرِم خيرًا كثيرًا من اكتفى بقراءته الأولى له في بدايات الطّلب، ولم يستزد منه بعد مضي سنوات من طلبه للعلم واستزادته من البلاء والمعاصي والتوبة والاستغفار مع مرور السنوات.

‏في تفسير البغوي: ‏"وقيل في اسم الله "اللطيف": "هو الذي يُنسي العباد ذنوبهم لئلا يخجلوا". ‏ألطافه لا تنفد!
منقول

أقاموا الدّنيا وصاحوا دهرًا ذبًّا عن اهل البدع والمخالفين في أصول السّنة والدّين، وحين طعن الحمير في الإمام المجدّد -وإن رغمت أنوف- محمد بن عبدالوهاب رحمه الله، بلعوا ألسنتهم وأخلدوا الى صمت ذوات الخدور كأن لم يسمعوا، وانحجروا في مكامن الخذلان كجُرذانِ المَجَاهِل.. ما هو إلا الزّيغ الذي يخنق المتأمل نتنه، قبّح الله هذه الدسائس، النواكص، أغثّاء البشر، وعلوج الكلم، ولقطاءِ النِّحْلةِ الذين سَفِهوا نُفوسَهم وسَقَطوا في مَزَابِلِ الخِسَّةِ والنَّذَالَةِ. هذه مواقف تفرّق بين المدافع عن منهج، والمدافع عن هوى.

قال الإمام الشافعي -رضي الله عنه-: أحب كثرة الصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشدّ استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها.

[سوانح - الشّهرة] رأيتُ الخَلق في زماننا قد تهالكوا على طلب الرئاسة، واشرأبَّتْ أعناقهم لخطف الأضواء، وظنوا أن الذكر ينال بالمطاولة، وأن المجد يبنى بالتشامخ، وضل عنهم ميزان السماء.. فقد روي في المأثور أن الله لمّا أوحى إلى الجبال أنّه نازل على أحدها، طارت نفوسها زهوا، وتطاولت كل بنية تريد النّصيب لنفسها، إلا جبل الطور انخفض وتواضع، ورضي بما قسم الله له وقدر. فكان جزاؤه أن خصّه الله بالتجلّي، واصطفاه لتكليم موسى -عليه السلام-، فصار ذكره خالدًا في القرآن. وهذا لعمري هو طريق الأئمّة الربّانيين، وأرباب السّلوك السّالكين، لم يطلبوا الشهرة فأتتهم صاغرة، ولم ينافسوا في الرئاسة فشرّفهم الله بها. نفوسهم زكية، يحبون الخمول ويكرهون الشهرة، كما كان السّلف فيما حكاه سفيان وغيره، عملوا للآخرة فبارك الله في علومهم، وبثّ ثناءهم في الآفاق. فالشّهرة الطيّبة التي تكون لك حسابا رابحًا عند الله يوم العرض، ليست بتشامخك، ولا بحبّك للبروز، ولا بمزاحمة الكبار لتلفت الأنظار. إنما هي محض فضلٍ وإحسان يهبه الله لمن دفن نفسه في أرض الخمول، فمن هرب من الشهرة طلبا لوجه الله، نادى الله في السماء بحبه، فوضع له القبول في الأرض، فعش خفيّا تعش صفيّا. تنبيه: هذا تذكيرٌ بضرورة الإخلاص وترك التّشامخ والتّعالم، وليس ذمًّا لمطلق الشّهرة، فمنها ما هو ضروريّ.

«أما الخواص فعمدة إيمانهم محبة تنشأ من معرفة الكمال، ومطالعة الأسماء والصفات». ابن القيم تـ751 هـ

‏تذكير بالحالة ‏لو تعرفون من يتكفّل بجزء من المبلغ

‏منشورات بالآلاف: ‏الناس يعرفون أنّك استخدمتَ كلود وجي بي تي لكتابة مقالك، خذ 7 أو 10 أو الخ طرق تجعلهم لا يعرفون ذلك .. (وآلاف العبارات في هذا المعنى) ‏لِمَ الحَرَج والتغطية؟ ‏في الحديث: (الإثمُ ما حاك في نفسِك، وكرهتَ أن يطَّلع عليه الناس) ‏نحن أمام صناعة متكاملة للتعالُم والزُّور المعرفي، وصناعة متكاملة للمهارات التي تخفي ذلك ! ‏ليس الذم لاستخدام الذكاء الاصطناعي مطلقًا، وإنما الذم لاستخدامه في التعالُم والتكثُّر بصفة ليست موجودة في الشخص: أن يبدو باحثًا وليس بباحث، عارفًا وليس بعارف، عالمًا وليس بعالم، خبيرًا وليس بخبير، أو حتى مُلِمًّا وليس بمُلِم ... الخ.

التبيان في أيمان القرآن.pdf12.36 MB

هذا كتابٌ نفيسٌ عظيم النّفع، مغفولٌ عنه.. موضوعه بيان دلالات ما جاء في القرآن من قَسَمٍ وأيمان، إلّا أنّه من أحسن ما كُتب -في
هذا كتابٌ نفيسٌ عظيم النّفع، مغفولٌ عنه.. موضوعه بيان دلالات ما جاء في القرآن من قَسَمٍ وأيمان، إلّا أنّه من أحسن ما كُتب -فيما اطّلعت عليه- في انتزاع المعاني من كتاب الله وتدبّره، وربط المطالع بالمقاصد، كما حوى مباحث عقديّة، ولغويّة، وأصوليّة تفسيريّة في غاية اللطف. يصلح أنموذجًا لمعرفة طريقة الرّاسخين في تذوّق الآي وانتزاع لطيف معانيها، والترجيح بين تفاسير السّلف، والتّشويق لمصاحبة كتاب الله قراءةً وتدبّرًا. فرحم الله ابن القيم، وأجزل له المثوبة والرضوان.. فقد جاد في هذا السِّفر بعصارة فهمه، وسكب فيه من نور بصيرته ما يشهد له بالإمامة والرسوخ. وإن المرء ليقف مبهوتا أمام عظمة تجلياته في هذا الكتاب، حين تراه يَمْخُرُ عباب الآيات فيستخرج من معادن القسم الإلهي كنوزًا، ويربط بين مطالع السور ومقاصدها برباط بديع تتقاصر عنه الفهوم، حتى كأنّ السورة أمامك جسدٌ واحدٌ نابضٌ بالحياة. فاللهم اجعل ما خطته بنانه نورا له في قبره، ونافعا لعبادك إلى يوم الدين.

أعجب لمن يسمع سورة عبس تُتلى في المحاريبِ ثم يجفو المسلمين ويؤذيهم.. عُوتِبَ الأكرمُ ﷺ في حقِّ أعمى لم يَبْصُرِ العُبوس والتّولّي أصلًا، رعايةً لخاطره ونفسه، وإعلاءً لقدر مشاعر المسلمين وكرامتهم. مراعاة مشاعر العباد فريضةٌ لازمة، وليست مِنّةً سائغة، فمَن ظنَّ جبر الخواطر تفضُّلًا مِنه يَهبُه ويمْنعُه، فقد جَهِلَ الشَّرع، وغرَّتْه نفسه. وما أحسن ما قال بعض أئمة السّلوك من كون الولاية سرّ الله في عباده، وما أشدّ ما جاء في الحديث من كون محارب الأولياء مأذونٌ بالحرب من الله، وما أحمق من يجترئ على المسلمين لظنّه أنّ الولاية لا تكون إلّا في أشياخه وأبناء مدرسته.

[التوجّع لمصائب المسلمين شرطٌ لِنَيْل رحمة الله !] من لم يكن عنده رحمة للمتوجّع بنزع، أو مرض، أو فقر، أو ظلم، أو معصية أصيب ب
[التوجّع لمصائب المسلمين شرطٌ لِنَيْل رحمة الله !] من لم يكن عنده رحمة للمتوجّع بنزع، أو مرض، أو فقر، أو ظلم، أو معصية أصيب بها، ونحو ذلك؛ فإنه لا يُرْحَم.
-ابن تيمية

[التوجّع لمصائب المسلمين شرطٌ لِنَيْل رحمة الله !] من لم يكن عنده رحمة للمتوجّع بنزع، أو مرض، أو فقر، أو ظلم، أو معصية أصيب بها، ونحو ذلك؛ فإنه لا يُرْحَم.
-ابن تيمية

وكما أنه لا نِسْبَةَ لنعيم ما في الجنة إلى نعيم النّظر إلى وجه الأعلى سبحانه، فلا نسبة لنعيم الدنيا إلى نعيم محبّته، ومعرفته، والشوق إليه، والأُنس به، بل لذة النظر إليه سبحانه تابعة لمعرفتهم به، ومحبتهم له؛ فإن اللذة تتبع الشعور والمحبة، فكلما كان المحب أعرف بالمحبوب، وأشد محبة له، كان الْتذاذه بقربه ورؤيته ووصوله إليه أعظم.
-ابن القيم

طلّق زوجته بسبب صوت تلفزيون.. إنّك لم تتق الله، فلا أجد لك مخرجا! أخرج أبو داود: كنتُ عندَ ابنِ عَبَّاسٍ فجاءه رَجُلٌ، فقال: إنَّه طَلَّق امرأتَه ثلاثًا، فسَكَتَ، حتى ظَنَنْتُ أنَّه سيَرُدُّها إليه، فقال: يَنطَلِقُ أحَدُكم فيَركَبُ الأُحموقةَ، ثمَّ يقولُ: يا ابنَ عَبَّاسٍ! إنَّ اللهَ قال: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا}، وإنَّك لم تتَّقِ اللهَ فلا أجِدُ لك مخرجًا، عَصَيتَ رَبَّك، وبانت منك امرأتُك.

Repost from N/a
‏«فمن هداه الله سبحانه إلى الأخذ بالحق حيث كان ومع من كان ولو كان مع من يبغضه ويعاديه، وردّ الباطل مع من كان ولو كان مع من يحبه ويواليه فهو ممن هدى لما اختلف فيه من الحق؛ فهذا أعلمُ الناس، وأهداهُم سبيلًا، وأقومُهم قيلًا» ‏- الصواعق المرسلة، ‏(١/ ٢٦٦).

قال ابن القيم -رحمه الله-: ‏ " غـاب الـهدهـد عـن سليمـان ساعـة فتـوعـده ، فيـا من أطـال الغيبـة عن ربـه هـل أمـنت غضبـه ! تخلـف الثـلاثة عن الرسـول في غـزوة واحـدة ، فجــــرى لهـم مـــــاسمعـت ،فكيـف بمـن قضى عمره في تخلـف عنـه ؟." بدائـع الفوائـد (٣ /٢٨٨)