ch
Feedback
إبراهيم المنوفي

إبراهيم المنوفي

前往频道在 Telegram
9 122
订阅者
+224 小时
-167 天
-2630 天
吸引订阅者
九月 '26
九月 '26
+11
在0个频道中
八月 '26
+128
在12个频道中
Get PRO
七月 '26
+181
在12个频道中
Get PRO
六月 '26
+203
在19个频道中
Get PRO
五月 '26
+211
在19个频道中
Get PRO
四月 '26
+228
在19个频道中
Get PRO
三月 '26
+120
在15个频道中
Get PRO
二月 '26
+86
在16个频道中
Get PRO
一月 '26
+70
在10个频道中
Get PRO
十二月 '25
+132
在16个频道中
Get PRO
十一月 '25
+110
在18个频道中
Get PRO
十月 '25
+127
在21个频道中
Get PRO
九月 '25
+190
在17个频道中
Get PRO
八月 '25
+126
在11个频道中
Get PRO
七月 '25
+278
在59个频道中
Get PRO
六月 '25
+178
在25个频道中
Get PRO
五月 '25
+190
在23个频道中
Get PRO
四月 '25
+258
在25个频道中
Get PRO
三月 '25
+217
在29个频道中
Get PRO
二月 '25
+153
在18个频道中
Get PRO
一月 '25
+153
在17个频道中
Get PRO
十二月 '24
+247
在33个频道中
Get PRO
十一月 '24
+152
在16个频道中
Get PRO
十月 '24
+214
在25个频道中
Get PRO
九月 '24
+232
在21个频道中
Get PRO
八月 '24
+271
在20个频道中
Get PRO
七月 '24
+235
在25个频道中
Get PRO
六月 '24
+255
在24个频道中
Get PRO
五月 '24
+457
在26个频道中
Get PRO
四月 '24
+390
在28个频道中
Get PRO
三月 '24
+329
在39个频道中
Get PRO
二月 '24
+439
在49个频道中
Get PRO
一月 '24
+854
在58个频道中
Get PRO
十二月 '23
+1 283
在79个频道中
Get PRO
十一月 '23
+297
在61个频道中
Get PRO
十月 '23
+779
在104个频道中
Get PRO
九月 '23
+276
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+351
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+295
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+360
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+720
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+511
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+255
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+34
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+108
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+256
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+242
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+147
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+256
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+153
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+22
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+98
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+253
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+38
在0个频道中
Get PRO
三月 '22
+366
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+48
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+328
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+30
在0个频道中
Get PRO
十一月 '21
+76
在0个频道中
Get PRO
十月 '21
+67
在0个频道中
Get PRO
九月 '21
+119
在0个频道中
Get PRO
八月 '21
+83
在0个频道中
Get PRO
七月 '21
+280
在0个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
03 九月+1
02 九月+5
01 九月+5
频道帖子
من أمثلة الترجيح بين القراءات تبعا لقرب دلالة لفظ القراءة من المعنى العقدي لصاحب الترجيح، قول ابن جني -وهو معتزلي-: «ومن ذلك قراءة الحسن وعمرو الأسواري: "أصيب به من أساء". قال أبو الفتح: هذه القراءة أشد إفصاحا بالعدل من القراءة الفاشية التي هي: "من أشاء"؛ لأن العذاب في القراءة الشاذة مذكور علة الاستحقاق له، وهو الإساءة، والقراءة الفاشية لا يتناول من ظاهرها علة أصابة العذاب له، وأن ذلك لشيء يرجع إلى الإنسان، وإن كنا قد أحطنا علما بأن الله تعالى لا يظلم عباده، وأنه لا يعذب أحدا منهم إلا بما جناه واجترمه على نفسه، إلا أنا لم نعلم ذلك من هذه الآية؛ بل من أماكن غيرها. وظاهر قوله تعالى: {من أشاء} بالشين معجمة ربما أوهم من يضعف نظره من المخالفين أنه يعذب من يشاء من عباده، أساء أو لم يسئ، نعوذ بالله من اعتقاد ما هذه سبيله، وهو حسبنا وولينا».
• المحتسب ٢٦١.

2
«العرب تختلف في ذلك فأهل نجد يتيمنون بالسانح دون البارح وأهل الحجاز بعكس ذلك. .. فهذا هو الأصل، ثم قد يستعمل النجدي لغة الحجازي، والحجازي لغة النجدي، فمن ذلك قول عمر بن قميئة، وهو نجدي: فَبيني عَلَى طَيْرٍ شَخيصٍ نحوسه •• وأَشأَمُ طَير الرَّاجِزِين سَنِيحُهَا وقال الأعشى وهو نجدي: أَجارَهُمَا بِشْرٌ مِنَ المَوْت بَعدَمَا … جَرَتْ لَهُمَا طَيرُ السنيح بأَشْأَم». بدر الدين العيني.
235
3
«فربما نقل الاسم على لفظ القدمان من حمير، وكانت أسماء فيها ثقل فخففتها العرب وأبدلت فيها الحروف الذلقية، وسمع بها الناس مخففة مبدلة. فإذا سمعوا منها الاسم الموقَّر، خال الجاهل أنه غير ذلك الاسم وهو هو». الهمداني | الإكليل (١/٦٣).
255
4
مسلك الإسنوي في التصنيف: قال في مقدمة كتابه في طبقات الشافعية: "قد شرعت في جمعــه مــن نحو عشرين سنة، أصيد أوابده، وأقيد شوارده، وأنا مستمر من ذلك الزمن وإلى الآن في الفحص عما لم أعثر عليه، وإلحاق ما يتجدد، وتهذيب ما يتحصل، وهكذا غالب ما ألفته، فإن ابتداء الشروع فيه من زمن الحداثة إلى أن كمـل بـحـمـد الله تعالى غالبه على النحو المطلوب". وهذا المسلك جليل الفائدة والثمرة لكنه بحاجة لجلد وصبر طويل على المطالعة وجمع المتفرق والفوائد في غير المظان وتجديد النظر في المسائل وضم النظير إلى النظير وإن بعد الزمن وطالت المدة مع حاجته لوضوح المشروع العلمي في زمن مبكر لذا قلّ من يسلكه ويصبر عليه.
258
5
تأكيد النقوش الأثرية في الجزيرة العربية لما ذكره القرآن من توحيد الربوبية عند العرب، وتصورهم عن الله، ودلالة هذا الاسم عندهم.
تأكيد النقوش الأثرية في الجزيرة العربية لما ذكره القرآن من توحيد الربوبية عند العرب، وتصورهم عن الله، ودلالة هذا الاسم عندهم. • ديتلف نيلسن - التاريخ العربي القديم. * الظاهر من السياق أن هناك سقط بعد جملة: ”وهذا الرب لم يكن للعرب الرب الأعلى“، لعل السقط كلمة: ”فقط“ أو ما في معناها.
451
6
«وسبيل النحويين إتباع كلام العرب إذ كانوا يقصدون إلى التكلم بلغتها، فأما أن يعلموا قياسا -وإن حسُن- يؤدي إلى غير لغتها فليس لهم ذلك، وهو غير ما بنوا عليه صناعتهم». ابن ولاد.
508
7
[صناعة النحوي] قال ابن ولاد في الانتصار (ص: ١٢٤): «حكى [المبرِّد] عن سيبويه أنه روى عن بعض العرب: ”قال فلانة“، ثم خطَّأه في ذلك، وهذا موضع التكذيب فيه أشبه من التخطئة، لأنه ليس بقياس قاسه فيُرَدُّ عليه ويُخطأ فيه، وإنما ذكر أن بعض العرب قال ذلك، فإن كانت التخطئة لمن قال ذلك من العرب فهذا رجل يجعل كلامه في النحو أصلا وكلام العرب فرعا، فاستجاز أن يخطئها إذا تكلمت بفرع يخالف أصله، وذكر عن سيبويه أنَّ ”قال فلانة“ قليل، ثم قال [أي المبرد]: ”وهذا لا يجوز، لأنه لم يوجد في قرآن ولا شعر ولا كلام فصيح“، فلو وجد مثله في قرآن أو كلام فصيح لما نسبه إلى الضعف «والقلة»، فأما الشعر فهو قد أنشد بيت جرير، وقد مثل سيبويه حذف التاء من فعل المؤنث في مذهب من أجاز ذلك بأحسن تمثيل، وهذا الذي للنحوي أن يفعله، وهو أن يمثل ويعتل لما جاء عن العرب، فأما أن يرده فليس ذلك له»
505
8
تحبيب العلم للطلاب: قال ابن الجوزي -رحمه الله-: "والمهم من الكلام في هذا أن نقول: قد عُلِم أن حرص الطلبة للعلم قد فتر، لا بل قد بطل، فينبغي للعلماء أن يحببوا إليهم العلم" [١] ——— [١] كشف المشكل من حديث الصحيحين (١/ ١٥)
529
9
هل من سبيل إليه pdf؟
هل من سبيل إليه pdf؟
874
10
«وإن كان المتكلم حجازيا، فإن الحجازي قد يتكلم بلغة غيره وغيره قد يتكلم بلغته. .. وإذا جاز للحجازي أن يتكلم باللغة التميمية جاز للتميمي أن يتكلم باللغة الحجازية بل التميمي أولى بذلك لوجهين: • أحدهما: أن الحجازية أفصح، وانقياد غير الأفصح لموافقة الأفصح أكثر وقوعا من العكس. • الثاني: أن معظم القرآن العزيز حجازي، والتميميون متعبدون بتلاوته كما أنزل، ولذلك لا يقرأ منهم: ﴿ما هذا بشرٌ﴾ بالرفع إلا من جهل كونه منزلا بالنصب». ابن مالك.
852
11
[الفرق بين جهالة القائل في السماع اللغوي والسماع الحديثي] «إن اسم الشاعر في زمن التحريات اللغوية في عين المكان غير مطالب بذكره العالمُ اللغوي ليُثبت انتماء المسموع من الشعر إلى اللغة العربية الفصيحة؛ فحُجِّيته حاصلة من جهة انتمائه إلى المسموع من فصحاء العرب. وهذا الانتماء الأخير هو الذي كان الأهم. فهذا يفسِّر عدم العناية الشديدة بذكر اسم الشاعر، لا عند سيبويه فقط بل عند كل العلماء الموثوقين الذين سبق ذكرهم. ويفسر أيضًا كثرة مجيء عبارة: «قال الشاعر» أي -عند اللغويين-: الشاعر الذي نقل شعره فصحاء العرب. وهذا لم يمنع من أن يأتي اسم الشاعر كثيرًا على لسانهم. فقول من قال: «إن النحاة قد يستشهدون على كلام العرب بِبَيْت مجهول القائل» غير وارد أبدا ههنا، لأن السماع اللغوي في الظروف التي عرفتها اللغة العربية غير الرواية للحديث النبوي؛ إذ المهم هنا أن يكون الناقلون هم المسموع عنهم من فصحاء العرب المعروفين بذلك عند جميع العلماء لأنهم هم وحدهم توارثوه وهم فصحاء ولم يكونوا بالضرورة في القرنين الأول والثاني من أهل البادية». الأستاذ عبد الرحمن الحاج صالح رحمه الله. يقصد أن علماء اللغة حين جمعهم اللغة من أفواه العرب الفصحاء، كان الذي يهمهم أن يكون مَن يسمعون منه اللغة وينقل لهم الأشعار فصيحا بالسليقة، ولا يضرهم بعد ذلك الجهالة باسم الشاعر نفسه، فقد يهملون ذكر اسم شاعر حين الاستشهاد بشعره في كتبهم، ولا يصح أن يكون هذا مطعنا فيهم، إذ يكفي الاطمئنان إلى تلقيهم هذا الشعر من عربي فصيح.
893
12
الفهم قرين الألفة، والجهل قرين الخوف. جهلك بالشيء يضع بينك وبينه حجابا من الخوف والهيبة، حتى تظن فيه ما ليس فيه، وتتخيله على غير ما هو عليه، ولا يلبث هذا الخوف أن يزول إذا ما سلكت إلى هذا الشيء سبيلا من العلم، وشققت حجاب الخوف بنور الفهم، فحينها تنشأ الألفة، وتزول الهيبة، وترى كل شيء كما هو عليه. كم من أمور في طلبنا للعلم خشيناها وكان بيننا وبينها حجاب من الرهبة، فلما تدرجنا بالعلم إليها ألِفناها وأنسنا بها وتمنينا لو كنا قدمنا في سبيل العلم بها الغالي والنفيس، ولم نقصر في جهدنا ونضيع أوقاتنا بزعمنا أنها من غوائل العلم ومستغلقاته. لذلك، لا تدخر جهدا في الاستزادة من العلم يوما بعد يوم، وكن بوقتك شحيحا، وعلى زمانك حريصا، واعلم أن كل خطوة في سبيل التعلم تقطع بها حجابا من الخوف، وتبني بها قطرا من الأُلفة والأُنس، وعلى قدر أشواطك تكون متعتك ولذتك.
938
13
إذا أردت أن تشعر بشيء من الرضا النفسي فخبِّئ بعض الإنجازات في نفسك، ولا تخبر بها أحدا، فإن ضياع لذة كثير من إنجازاتنا يكون على قدر إشاعتنا لها، وفي النفس غَيرة لا تسكن حتى تحبس بعض إنجازاتك داخلها، ولا تعلم بها أحدا.
1 233
14
|حرفٌ في فهم اصطلاحات النحويين| قال الإمام أبو إسحاق الشاطبي في شرح الألفية: «ربما يظن من لم يطلع على مقاصد النحويين أن قولهم: شاذ، أو: لا يقاس عليه، أو: بعيد في النظر القياسي، أو ما أشبه ذلك ضعيف في نفسه، وغير فصيح، وقد يقع مثل ذلك في القرآن، فيقومون في ذلك بالتشنيع على قائل ذلك، وهم أولى -لعمر الله- أن يشنع عليهم، ويمال نحوهم بالتجهيل والتقبيح؛ فإن النحويين إنما قالوا ذلك لأنهم لما استقروا كلام العرب ليقيموا منه قوانين يحذى حذوها وجدوه على قسمين: • قسم سهل عليهم فيه وجه القياس ولم يعارضه معارض لشياعه في الاستعمال، وكثرة النظائر فيه، فأعملوه بإطلاق علمًا بأن العرب كذلك كانت تفعل في قياسه. • وقسم لم يظهر لهم فيه وجه أو عرضه معرض لقلته وكثرة ما خالفه. فهنا قالوا: إنه شاذ، أو موقوف على السماع، أو نحو ذلك، بمعنى أننا نتبع العرب فيما تكلموا به من ذلك، ولا نقيس غيره عليه، لا لأنه غير فصيحٍ، بل لأنًا نعلم أنها لم تقصد في ذلك القليل أن يُقاس عليه، أو يُغلب على الظن ذلك، وترى المعارض له أقوى وأشهر وأكثر في الاستعمال، هذا الذي يعنون، لا أنهم يرمون الكلام العربي بالتضعيف والتهجين حاش لله، وهم الذين قاموا بفرض الذب عن ألفاظ الكتاب، وعبارات الشريعة، وكلام نبينا محمد صلى الله عليه وسلم؟ فهم أشد توقيرًا لكلام العرب وأشد احتياطًا عليه ممن يغمز عليهم بما هم منه بُراء. اللهم إلا أن يكون في العرب مَن بعد عن جمهرتهم، وباين بحبوحة أوطانهم، وقارب مساكن العجم، أو ما أشبه ذلك ممن يخالف العرب في بعض كلامها وأنحاء عباراتها، فيقولون: هذه لغة ضعيفة، أو أشبه بذلك من العبارات الدالة على مرتبة تلك اللغة في اللغات. فهذا واجب أن يُعرف به، وهو من جملة حفظ الشريعة والاحتياط لها، وإذا كان هذا قصدهم، وعليه مدارهم فهم أحق أن يُنسب إليهم المعرفة بكلام العرب ومراتبه في الفصاحة، وما من ذلك الفصيح قياس، وما ليس بقياس، ولا تضر العبارات إذا عُرف الاصطلاح فيها».
951
15
عقد ابن جني في الخصائص بابا عنوانه: 【باب في الشيء يسمع من العربي الفصيح، لا يسمع من غيره】 قال فيه: «ذلك ما جاء به ابن أحمر في تلك الأحرف المحفوظة عنه. قال أحمد بن يحيى: حدثني بعض أصحابي عن الأصمعي أنه ذكر حروفا من الغريب فقال: لا أعلم أحدا أتى بها إلا ابن أحمر الباهلي. منها: الجبر وهو الملك، وإنما سمي بذلك -أظن- لأنه يجبر بجوده .. .. والقول في هذه الكلم المقدم ذكرها وجوب قبولها. وذلك لما ثبتت به الشهادة من فصاحة ابن أحمر. فإما أن يكون شيئا أخذه عمن ينطق بلغة قديمة لم يشارك في سماع ذلك منه، على حد ما قلناه فيمن خالف الجماعة وهو فصيح، كقوله في الذرحرح: الذرحرح ونحو ذلك، وإما أن يكون شيئا ارتجله ابن أحمر؛ فإن الأعرابي إذا قويت فصاحته وسمت طبيعته تصرف وارتجل ما لم يسبقه أحد قبله به، فقد حكي عن رؤبة وأبيه أنهما كانا يرتجلان ألفاظا لم يسمعاها ولا سبقا إليها. .. وكذلك إن جاء نحو هذا الذي رويناه عن ابن أحمر عن فصيح آخر غيره كانت حاله فيه حاله. لكن لو جاء شيء من ذلك عن ظنين أو متهم أو من لم ترق به فصاحته، ولا سبقت إلى الأنفس ثقته، كان مردودا غير متقبل».
916
16
«وإذا كان للنابغة أن يبتدئ الأسماء على الاشتقاق من أصل اللغة، كقوله: ... •• والنؤي كالحوض بالمظلومة الجَلَد وحتى اجتمعت العرب على تصويبه، وعلى اتباع أثره، وعلى أنها لغة عربية- فالله الذي له أصل اللغة أحق بذلك». • الجاحظ. «ويقال إنَّ أوّل من سمى الأرض التي لم تحفر قط ولم تحرث إذا فُعل بها ذلك مظلومة: النابغة».
802
17
وشر البلغاء من هيأ رسم المعنى قبل أن يهيىء المعنى، عشقا لذلك اللفظ، وشغفا بذلك الاسم، حتى صار يجر إليه المعنى جرا، ويلزقه به إلزاقا. حتى كأن الله تعالى لم يخلق لذلك المعنى اسما غيره، ومنعه الإفصاح عنه إلا به. الجاحظ
912
18
أوصى الجاحظ أحد طلاب العلم فقال له: «الكَيس كل الكيس، والحذق كل الحذق: أن لا تعجل ولا تبطىء، وأن تعلم أن السرعة غير العجلة، وأن الأناة خلاف الإبطاء». وهذه وصية بالغة النفع، وتنبيه بعيد الأثر في نفس طالب العلم الحريص المُجد؛ فإن الطالب المجتهد إذا لاحظ من نفسه نشاطا وقطعا لأشواط في العلم في مدة وجيزة خشي أن يكون هذا من العجلة وقلة التمحيص، فربما أداه ذلك إلى تكرار ما لا ينبغي تكراره، وإعادة ما هو متحصل، فإذا علم أن السرعة غير العجلة، اطمأنت نفسه. وإذا علم أن الأناة خلاف الإبطاء، لم يجزع من طول تحريره لبعض المسائل الصعبة المستعصية.
1 051
19
«شر الألفاظ ما غرَّق المعاني وأخفاها، وسترها وعماها، وإن راقت سمع الغمر، واستمالت قلب الريض. وأعجب الألفاظ عندك ما رق وعذب، وخف وسهل، وكان موقوفًا على معناه، ومقصورًا عليه دون ما سواه، لا فاضل ولا مقصر، ولا مشترك ولا مستغلق، قد جمع خصال البلاغة، واستوفى خلال المعرفة». • الجاحظ.
1 249
20
【 درة جاحظية 】 «ومن أكبر أسباب العلم كثرة الخواطر، ثم معرفة وجوه المطالب. ثم في الخواطر الغث والسمين، والفاسد والصحيح، والمسرع إليك والبطيء عنك، والدقيق الذي لا يكاد يفهم، والجليل الذي لا يلقى الفهم. ثم هي على طبقاتها في التقديم والتأخير، وعلى منازلها في التباين والتمييز. وللمطالب طرق، ولدرك الحقائق أبواب؛ فمن أخطأها وانتظر كان أسوأ حالًا ممن لم يخطئها ولم ينتظر. وعلى قدر صحة العقل يصح الخاطر، وعلى قدر التفرغ يكون التنبه».
1 311