ch
Feedback
إبراهيم المنوفي

إبراهيم المنوفي

前往频道在 Telegram
9 156
订阅者
+424 小时
+147
+3930
帖子存档
«في مستقبله [أي الفعل: ربَط] لغتين، وهما: الضم والكسر، والعامة تختار الضم، والفصحاء لا يكادون يقولونه إلا بالكسر لخفته .. وليس كل ما ترك الفصحاء استعماله بخطأ؛ فقد يتركون استعمال الفصيح؛ لاستغنائهم بفصيح آخر». ابن درستويه.

«يقال للقصير: كُوتِي، وأصله [أي في الفارسية] كُوتَهْ». • المنتخب من كلام العرب لكراع النمل.

«فالخلاف إذًا بين العلماء أعم منه بين العرب. وذلك أن العلماء اختلفوا في الاعتلال لما اتفقت العرب عليه كما اختلفوا أيضًا فيما اختفلت العرب فيه وكل ذهب مذهبًا وإن كان بعضه قويًا وبعضه ضعيفًا». ابن جني.

«ومن أبيات الكتاب: فاليوم أشربْ غير مستحقبٍ •• إثمًا من الله ولا واغل أى: أشربُ. وأما اعتراض أبى العباس هنا على الكتاب [أي على تسكين باء ”أشرب“ مع كونه فعلا مضارعا حقه الرفع هنا] فإنما هو على العرب لا على صاحب الكتاب؛ لأنه حكاه كما سمعه، ولا يمكن فى الوزن أيضا غيره. وقول أبى العباس: إنما الرواية: فاليوم فاشربْ [على صيغة الأمر]، فكأنه قال لسيبويه: كذبت على العرب، ولم تسمع ما حكيته عنهم. وإذا بلغ الأمر هذا الحدّ من السرف فقد سقطت كلفة القول معه». • ابن جني.

قال أبو عثمان المازني في كتاب التصريف: «وأما "مدائن" فقد اختلفت العرب فيها والعلماء، فجعلها بعضهم "فعائل" فهمز، وقال بعضهم: هي "مَفَاعِل" فلم يهمزوا». قال ابن جني في المُنصف: «وقوله: ”إن العرب قد اختلفت فيها والعلماء“ معناه أن العرب منهم من يهمز، ومنهم من لا يهمز، فهذا وجه اختلاف العرب. وأما اختلاف العلماء فيها، فكأن بعضهم سمعها مهموزة، وبعضهم سمعها غير مهموزة، وبعضهم سمعها مهموزة وغير مهموزة. فالذين سمعوها مهموزة خالفوا تأول من سمعها غير مهموزة. والذين سمعوها مهموزة وغير مهموزة -وأبو عثمان واحد منهم- قد أخذوا فيها بالقولين. ولو كان كلهم سمعوها مهموزة وغير مهموزة، كما سمعها أبو عثمان المازني بالوجهين؛ لزال الخلاف ولم يقع أصلا. واختلاف العلماء إنما كان من أجل اختلاف العرب فيها، فهذا معنى قوله: ”إن العرب قد اختلفت هي والعلماء فيها“»

[فوائد من اختلاس أبي عمرو بن العلاء] قال أبو منصور الأزهري: «روى عباس عن أبي عمرو أنه قال: قراءتي ﴿بَارِئْكُم﴾، مهمُوزة لا يثقِّلُها [أي لا يُحرك الهمزة]. وقال سيبويه: كان أبو عمرو يختلس الحركة من (بَارِئكُم). وهو صحيح، وسيبويه أضبط لما رُوِى عن أبي عمرو من غيره، لأن حذف الكسرِ في مثل هذا إنما يأتي في اضطرار الشعر، ولا يجوز ذلك في القرآن، وسائر القراء قرأوا بالإشباع، وكسر الهمزة، وهي القراءة المختارة، وليس كل لسان يطوعُ ما كان يطوع له لسانُ أبي عمرو، لأن صيغة لسانه صارت كصيغة ألسنة العرب الذين شاهدهم وألِفَ عادتهم». وفي هذه المسألة يقول ابن جني: «وكذلك [قرأ أبو عمرو] قوله عز وجل: ﴿فتوبوا إلى بارئكم﴾ مختلسا غير مُمَكِّن كسر الهمزة، حتى دعا ذلك مَن لَطُف عليه تحصيل اللفظ إلى أن ادعى أن أبا عمرو كان يسكِّن الهمزة، والذي رواه صاحب الكتاب اختلاس هذه الحركة، لا حذفها البتة، وهو أضبط لهذا الأمر من غيره من القراء الذين رووه ساكنا. ولم يؤت القوم في ذلك من ضعف أمانة، لكن أتوا من ضعف دراية». وقال في موطن آخر: «وأما ﴿إن الله يأمركم﴾ و﴿فتوبوا إلى بارئكم﴾ فرواها القراء عن أبي عمرو بالإسكان، ورواها سيبويه بالاختلاس، وإن لم يكن كان أزكى فقد كان أذكى، ولا كان بحمد الله مُزَنًّا برِيبة، ولا مَغموزا في رواية». وفي هذين النقلين فوائد عزيزة، منها: • أن قرائن الترجيح بين الأقوال لا تعتمد على الأكثر ولا الأتقى، وإنما على الأتقن. • أن طول خُلطة المرء لقوم تفيده قدرة على طرائقهم في القول ومذاهبهم في الكلام، قد لا يستطيعها غيره، ولا تكون مخالفة غيره له لضعف فيه، بل لتقصير منهم. • أن التدقيق في العلم يرفع الشبهة والخطأ عن أقوال للعلماء قد يطول نقلها عنهم على سبيل الخطأ.

من أعز صفات الرجل ألا يكون متلوِّنا ذا وجهين بين الناس، يحضرهم بوجه ويغيب عنهم بوجه آخر، وغالبا ما يكون هذا من جُبن كامن في نفسه، فالشجاعة تنفي التلوُّن والمخادعة، والجُبن قرين البُخل. ولما سمع الحجاج بن يوسف قول الحكم بن عبدل: «ولستُ بذي وجهين فيمن عرفتُهُ •• ولا البُخل فاعلَم مِن سَمائي ولا أَرضي»، فضَّله عَلى الشعراء بجائزة ألف درهم في كل مرة يعطيهم.

الدعاء هو طلب غائب عنك من غائب عنك مع يقين بحصول الخير. لذلك كان هو لُب العبادة، فمراتب العبادة تتفاضل بتفاضل اليقين، ولا يقين أسمى من يقين حصول الخير بالدعاء.

الإنسان لم يُخلَق للدنيا، وإنما خُلقت الدنيا له، وهذا معنى لا ينبغي أن يغفل عنه المسلم. فإن الله سخَّر له ما في الأرض جميعا ليستعمل كل ذلك في عبادته ومرضاته، ويأبى الإنسان إلا أن يكون مسخَّرًا للدنيا، تُقلِّبه في طرقاتها، وتنحدر به في أوديتها، وتُخضِعه لها.

قال أبو القاسم الهذلي: «ولقد حدثنا أبو العباس أحمد بن علي بن هاشم رحمة اللَّه عليه، قال: حدثنا أبو الطيب عبد المنعم بن غلبون، حدثنا إدريس بن عبد الكريم، عن خلف بن هشام البزار، عن أبي عيسى سليم بن عيسى الحنفي قال: «وأنا أبكي على حمزة، قال لي حمزة: وما يبكيك يا سليم؟ قلت: إن النحويين يعتبون عليك قرأتك: ﴿بِهِ وَالْأَرْحَامِ﴾، و: «بِمُصْرِخِيِّ»، فقال: يا سليم قرأت على الأَعمَش، وقرأ الأَعمَش على يحيى بن وثاب، وقرأ يحيى على زر بن حبيش، وقرأ زر على ابن مسعود، وقرأ ابن مسعود على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، عن جبريل، عن اللَّه تعالى، هل للنحويين إسناد مثل هذا!».
• [الكامل (ص ٣١٠)].

[فإن الإنسان كما قال النبي ﷺ: «أصدق الأسماء الحارث وهمام»، لا يزال حارثا هماما، وهو حساس متحرك بالإرادة. وفي الحديث: «للقلب أشد تقلبا من القدر إذا استجمعت غليانا». و«مثل القلب مثل ريشة ملقاة في أرض فلاة». والنفس طبيعتها الحركة، ولهذا قال بعضهم: «نفسك إن لم تشغلها شغلتك»، إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل. فالإنسان لا يعدل عن فعل إلا لاشتغاله بفعل آخر، ولا يترك إرادة يهواها إلا لإرادة أخرى]. ابن تيمية.

ما أعظم نعمة الانشغال بالعلم وطلبه، وحب تحصيله والتزام سبيله. كثيرا ما أرى أناسا تقدم بهم العمر وتقاعدوا عن وظيفتهم الحكومية فملأ الفراغ حياتهم، لا يجدون ما يفعلونه، ولا يدرون كيف يشغلون أوقاتهم، فتجدهم يلجؤون للهو أو كثرة القيل والقال مع من هب ودب، أو الصمت الثقيل المضني، يكابدون مرور الأوقات .. فإذا رأيت ذلك تذكرت مَن شغلوا حياتهم بالعلم في شبابهم، وارتبطوا بالكتاب طول حياتهم، وألِفوا القراءة واعتادوها بل صارت حياتهم وشغلهم، يقتنصون الأوقات كي يشغلوها بطلب العلم، فإذا تقدم بهم العمر كان الفراغ غُنما لا غُرما، وصرات الوحدة أُنسا لا وحشة، وصار مرور الوقت في طلب العلم أرق من ريح الصبا، وتمثلت أمامي كل مدائح الأدباء للكِتاب، وجميع قصص العلماء الذين قضوا نحبهم وهم يرتشفون لذة العلم. فاللهم لا تشغلنا عن العلم بشاغل، ولا تقطعنا عنه بقاطع.

نسمات هواك لها أرق

في أصل نشوء الاشتراك المعنوي، وملاحظة القدر المشترك. أبو نصر الفارابي | الحروف [ص: ١٣٧].
في أصل نشوء الاشتراك المعنوي، وملاحظة القدر المشترك. أبو نصر الفارابي | الحروف [ص: ١٣٧].

الفرق بين الفصاحة اللغوية والفصاحة البلاغية. الأستاذ عبدالحليم النجار رحمه الله.
الفرق بين الفصاحة اللغوية والفصاحة البلاغية. الأستاذ عبدالحليم النجار رحمه الله.

«هِيَ النَفسُ ما حَمَّلتَها تَتَحَمَّلُ وَلِلدَّهرِ أَيامٌ تَجورُ وَتَعدِلُ وَعاقِبَةُ الصبرِ الجميلِ جَميلَةٌ وأَفضَلُ أَخلاقِ الرجالِ التفَضُّلُ وَلا عارَ أَن زالَت عَن الحُرِّ نِعمَةٌ وَلكِنَّ عارًا أَن يَزولَ التَجَمُّلُ وما المالُ إِلا حَسرَةٌ إِن تَرَكتَهُ وغُنمٌ إِذا قَدَّمتَهُ مُتَعَجَّلُ ولِلخَيرِ أَهلٌ يَسعَدونَ بِفِعلِهِ وَلِلناسِ أَحوالٌ بِهِم تَتَنَقَّلُ وَلِلَّهِ فينا عِلمُ غَيبٍ وَإِنَّما يُوَفِّقُ مِنّا مَن يَشاءُ وَيَخذُلُ». علي بن الجهم.

إن الله سبحانه وتعالى يُحب أن يُحمَد، فلا تدع حمده في كل حال، فإنك إن قدَّمتَ له ما يُحب، رزقك ما تُحب، وإنك لن تجد مع حمده إلا خيرا، أمْنًا حال الضيق، ومزيد خير حال السعة.

ذكر ابن فارس في مقدمة كتاب "الصاحبي" أوجه اختلاف لغات العرب، ثم قال: «وكل هذه اللغات مسماة منسوبة إلى أصحابها، لكن هذا موضع اختصار، وهي -وإن كانت لقوم دون قوم- فإنها لما انتشرت تعاورها كُلٌّ».

من نقد الأستاذ عبدالستار فراج رحمه الله على كتاب "اللهجات العربية" للأستاذ إبراهيم أنيس رحمه الله. وفيه تنبيه على خطأ إخضاع ا
+1
من نقد الأستاذ عبدالستار فراج رحمه الله على كتاب "اللهجات العربية" للأستاذ إبراهيم أنيس رحمه الله. وفيه تنبيه على خطأ إخضاع اللغة العربية لما أنتجه الغرب في البحوث اللغوية، وجعل أبحاثنا في لغتنا تابعة لهم.

مكانك حيث وضعتَ نفسك.