9 154
订阅者
-324 小时
+307 天
+9730 天
帖子存档
9 154
من رحمة الله بعباده في تكرر القصص والأحكام والأوامر والنواهي في القرآن. الإمام مكي بن أبي طالب | الإبانة عن معاني القراءات (ص:170).
9 154
عن أبي سعيد الخدري، قال: إنكم لتأتون أمورا لهي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله ﷺ من الموبقات.
9 154
ظهرت أمامي في الأيام الماضية عدة منشورات فيها أحكام فقهية تتعلق بكرة القدم وما يتعلق بها من حوادث، بعض الأحكام جائرة متهافتة، وكثير منها صحيح أو في أقل الأحوال مقبول، يسترعي انتباه الناظر فيه.
والملاحظ تجاه هذه المنشورات الكثيرة الصالحة هو سخرية المعارضين منها، والاستهزاء بها استهزاء يحط منها حطا شديدا.
والحق أن أكثر ما يهدد الحكمة ويحجب الحق عن الناس، ليس توجيه النقد المفصل له وتكثير الشبهات حوله، وإنما السخرية منه والاستهزاء به.
ولذلك كانت السخرية والاستهزاء أسلوبا معتمَدًا عند كل أعداء الرسل، كما قال الله تعالى: ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾، وقال سبحانه: ﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾.
فللسخرية والاستهزاء سطوة على القلب، تأخذ بلُبِّ مستمعها فتُلهيه وتُشغله عن التمعُّن في الأمر الذي سُخِر منه.
ولذلك كان من وصايا النبي صلى الله عليه وسلم، والصحابة والتابعين من بعده: الإقلال من الضحك، فإن كثرة الضحك تميت القلب.
فالقلب الذي هو مركز التعقُّل والتدبر والنظر، يموت إذا استولت عليه السخرية، فيفقد أهم خصائصه.
يقول ڤيكتور هوجو: «من بين الحِمم كافة التي يرمي بها الفم البشري -هذا العضو الذي يشبه فوهة بركان- يكون الضحك أكثرها نهشًا وحرقة».
فيصعب غالبا مواجهة السخرية بعقلانية لأن السخرية هي نوع تعالٍ على معايير العقل، فالمتهكم والساخر -مهما كان قربه أو بعده عن الصواب- يمنح نفسه درجةً أعلى ومزيَّة لا تطاولها الحجج العقلية، "فالسخرية سلاحٌ فتاك وتكون قاتلة أحيانا، وبقدر ما هي سلاح للأقوياء فهي سلاح للضعفاء أيضًا"، كما يقول دافيد لوبروتون.
والساخر يبقى في وضع الفوز ما دامت سخريته تجني المزيد من الضحكات، ولا يشعر بتهديد إلا حين تواجهه سخرية أخرى، فالفائز حينها من يضحك آخرًا.
9 154
Repost from إبراهيم المنوفي
ألا_تسألان_المرء_ماذا_يحاول؟_لبيد_بن_ربيعة_إلقاء_أسامة_النهاريMP3.mp38.37 MB
9 154
• ترجيح القراءة والاختيار تبعا للمعنى العقدي.
«وقوله تعالى: {وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ}
قرأ أهل الكوفة: {وَصُدَّ} ردّّا على قوله: {وَكَذلِكَ زُيِّنَ}.
وقرأ الباقون: «وصَدَّ» بالفتح.
قال أبو عبيد: وهو الاختيار؛ لأنّ فيه حجّة لأهل السُّنَّة».
يقصد مخالفة الجهمية الجبرية.
9 154
«يا أسمَ صبرًا على ما كانَ مِنْ حَدَثٍ •• إنَّ الحوادثَ ملْقِيٌّ ومنتَظَرُ
صبرًا على حدثان الدهر وانقبضي ••. عن الدناءة إِنَّ الحُرَّ يَصْطَبِرُ
ولا تبيتَنَّ ذَا هَمٍّ تُكَابِدُهُ •• كأَنْمَا النَّارُ في الأَحشَاءِ تَسْتَعِرُ
فَما رُزِقْتَ فإن اللهَ جَالِبُهُ •• ومَا حُرِمْتَ فَمَا يَجْرِي بِهِ القَدَرُ».
9 154
«ثم الله الله أن تظن أن كل ما يوجد في كتب التفسير هو من تفسير كتاب الله؛ فإن كثيرا من المتأخرين قد أدرجوا في تفاسيرهم شيئا كثيرا من الخلافيات الركيكة، والحكايات البشعة، والآراء الساقطة الرديئة بأدنى مناسبة؛ بل من غير مناسبة حتى الأشعار الفارسية.
وإنما التفسير ما ثبت عن النبي ﷺ فيه أو واحد من أصحابه رضي الله عنهم، والذين اتبعوهم بإحسان بطريق صحيح ريثما يُعتمد على مثله في مثله، أو استُنبط من النَّظم بوجه مَرضي يساعده العربية، ويعاضده الشريعة، ويَسعه وجوه الدلالة».
الشهاب المرجاني - ناظورة الحق (ص: ٢٠٧).
9 154
«قال المكتفي: إن من إعجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم كون أبي عبيد [القاسم بن سلام] من هذه الأمة».
الكامل في القراءات لأبي القاسم لهُذلي.
9 154
«والله سبحانه إنما ضمن نصر دينه وحزبه وأوليائه بدينه علما وعملا، لم يضمن نصر الباطل ولو اعتقد صاحبه أنه محق، وكذلك العزة والعلو إنما هما لأهل الإيمان الذي بعث الله به رسله، وأنزل به كتبه، وهو علم وعمل وحال.
قال تعالى: ﴿وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾، فللعبد من العلو بحسب ما معه من الإيمان.
وقال تعالى: ﴿ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين﴾، فله من العزة بحسب ما معه من الإيمان وحقائقه، فإذا فاته حظ من العلو والعزة، ففي مقابلة ما فاته من حقائق الإيمان علما وعملا، ظاهرا وباطنا».
ابن القيم.
9 154
«قوله عز وجل: {وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى}
اختلف في هذِه الإشارة فقال قوم: هي راجعة إلى النعم التي عددها الله عز وجل في هذِه الآيات، قال عكرمة: جاء نفر من أهل اليمن إلى ابن عباس رضي الله عنهما، فسأله رجل عن هذِه الآية، فقال: اقرأ ما قبلها {رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ} إلى قوله {تَفْضِيلًا}، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: من كان في هذِه النعم التي قد رأى وعاين أعمى، فهو (في الآخرة)، يعني في أمر الآخرة التي لم ير ولم يعاين أعمى». تفسير الثعالبي.
9 154
عقد أبو الفضل الرازي فصلا موجزا ذكر فيه رأي أحد كبار الفقهاء في معنى الأحرف السبعة، ولم يعين هذا الفقيه، ولم يهتد إليه المحقق في حاشيته.
وهذا الفقيه المشهور على ما يظهر هو الإمام مالك بن أنس رحمه الله، فقد روي عنه هذا الرأي بمثل هذا الترتيب.
انظر: الإيضاح للأندرابي، الجزء الذي حققته د. منى عدنان (ص ٥٩).
والاطلاع على ما نُسب إلى الإمام بتمامه لا غنى عنه فيه معرفة انتقادات أبي الفضل عليه، وفي رد بعض انتقاداته أيضا.
9 154
من أطرف الحكايات في تصنيف الآخر عقديا: حكايات الرافضة في وصم غيرهم بالنَّصب بالظن ولأدنى شبهة، بل بالافتراء.
من ذلك ما حكاه المبرد، قال: «قال رجل من الرافضة: كان جرير والفرزذق يقولان: الحمد لله الذي شغل السيد الحميري عنا بمذهب، وإلا لم نكن معه في شيء.
قلت له: إنهما لم يرياه، قال: فسمعا به، قلت: ولم يسمعا به؛ كان بعدهما.
قال: فقَدَّما قولا فيه، قلت: ما كان الوحي ينزل عليهما، قال: فرأياه في النوم فقالا هذا، فقلت: ﴿أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين﴾، فقال: والله لقد تُلي هذا فيه، قلت: يمين فاجرة، قال: أنت والله تنصب منذ اليوم». 🙂
9 154
مما يدل على شهرة الإمام أحمد في عصره بالفقه والتبصر في الأحاديث، قول أبي عبيد القاسم بن سلام رحمه الله: «ربانيو العلم أربعة: فأعلمهم بالحلال والحرام أحمد ابن حنبل، وأحسنهم سياقة للحديث وأداء له علي بن المديني وأحسنهم وضعا لكتاب ابن أبي شيبة، وأعلمهم بصحيح الحديث يحيى بن معين».
فخصه من بين أئمة الحديث وحفاظه والمصنفين فيه بمعرفة الحلال والحرام.
9 154
قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله: «لا تستحي إذا دُعيت لأمر ليس بحق أن تقول: لا؛ فإن الله تعالى يقول: ﴿وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ﴾».
وقال: «إذا رأيت أمرًا فى أهلك وخاصتك مما ينبغي تغييره فلا تحابِيَنَّ منهم أحدًا، وقم فيه بالذى يحق عليك، بلغنى عن النبى ﷺ أنه قال: انصُر أخَاكَ ظَالِمًا أو مَظلُومًا».
وقال: «لا تُمكِّن الناس من نفسك، واذهب حيث شئت».
9 154
ومن سبل تحرير آراء العلماء أيضا: النظر في انتقادات من انقدوهم وردوا عليهم، فكثيرا ما تجد المتأخرين والمعاصرين يصوغون آراء من يردون عليهم من العلماء صياغة خاطئة تحيل المعنى، ثم يردون عليهم بردود لم تخطر ببال العلماء السابقين ممن لهم انتقادات على تلك الآراء، مع قرب مأخذ انتقادتها إن كان رأي هؤلاء العلماء كما صاغه المتأخرون!
فتَعلَم بذلك أن العيب من المتأخرين حين أخطأوا فهم مذاهب العلماء، فصاغوها صياغات باطلة، ثم ردوا عليها.
9 154
حين تحريرك رأي عالم من العلماء في مسألة معينة ارجع إلى قوله هو نفسه أولا إن وُجد، ثم إلى مَن نَقَل عنه رأيه وفسره من العلماء القريبين منه زمنا، واعتن برأي تلامذته أو أهل مذهبه إن كان صاحب مذهب، أو أهل بلده.
ثم انظر في كلام مَن تأخر عنه زمنا، ووازن بين المتأخرين والمتقدمين في نقلهم رأيَ هذا العالم وتعبيرهم عنه.
وذلك لأن العالم قد يقول القول يعني به شيئا، ثم ينقله عنه من بعده مختصرا بعض الاختصار، وهو يدري كيف اختصره، ثم يأتي من بعده فيختصر اختصار مَن سبقه لكنه يخفى عليه ما طواه العالم السابق ولم يُظهره في اختصاره، وهكذا يختصر المختصرون ويتصرفون في رأي العالم حتى يؤول إلى نقيض قوله الأصلي، ويصير من القوة إلى الضعف، ومن السلامة إلى العيب.
خاصة عند المتأخرين الذين كان همهم الجمع والتكثر بذكر الآراء دون تحريرها.
