ch
Feedback
شريف محمد جابر

شريف محمد جابر

前往频道在 Telegram

ما أوسع الكلمة .. ما أضيق العالم

显示更多

📈 Telegram 频道 شريف محمد جابر 的分析概览

频道 شريف محمد جابر (@sharefmg) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 14 755 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 5 741,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 4 996

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 14 755 名订阅者。

根据 15 九月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 -69,过去 24 小时变化为 4,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 20.15%。内容发布后 24 小时内通常能获得 7.98% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 2 969 次浏览,首日通常累积 1 176 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 52
  • 主题关注点: 内容集中在 أُمَّة, كِتَاب, شَرِيعَة, دَولَة, إِسلَام 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
ما أوسع الكلمة .. ما أضيق العالم

凭借高频更新(最新数据采集于 16 九月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。

14 755
订阅者
+424 小时
+87 天
-6930 天
吸引订阅者
九月 '26
九月 '26
+83
在9个频道中
八月 '26
+123
在12个频道中
Get PRO
七月 '26
+968
在15个频道中
Get PRO
六月 '26
+61
在11个频道中
Get PRO
五月 '26
+60
在2个频道中
Get PRO
四月 '26
+20
在3个频道中
Get PRO
三月 '26
+88
在11个频道中
Get PRO
二月 '26
+98
在8个频道中
Get PRO
一月 '26
+570
在6个频道中
Get PRO
十二月 '25
+142
在15个频道中
Get PRO
十一月 '25
+871
在33个频道中
Get PRO
十月 '25
+1 782
在25个频道中
Get PRO
九月 '25
+121
在10个频道中
Get PRO
八月 '25
+204
在21个频道中
Get PRO
七月 '25
+587
在34个频道中
Get PRO
六月 '25
+721
在37个频道中
Get PRO
五月 '25
+1 455
在55个频道中
Get PRO
四月 '25
+973
在44个频道中
Get PRO
三月 '25
+252
在34个频道中
Get PRO
二月 '25
+276
在21个频道中
Get PRO
一月 '25
+630
在26个频道中
Get PRO
十二月 '24
+779
在38个频道中
Get PRO
十一月 '24
+139
在12个频道中
Get PRO
十月 '24
+317
在28个频道中
Get PRO
九月 '24
+241
在19个频道中
Get PRO
八月 '24
+247
在16个频道中
Get PRO
七月 '24
+239
在18个频道中
Get PRO
六月 '24
+204
在11个频道中
Get PRO
五月 '24
+140
在8个频道中
Get PRO
四月 '24
+237
在13个频道中
Get PRO
三月 '24
+228
在19个频道中
Get PRO
二月 '24
+178
在20个频道中
Get PRO
一月 '24
+215
在19个频道中
Get PRO
十二月 '23
+212
在10个频道中
Get PRO
十一月 '23
+495
在32个频道中
Get PRO
十月 '23
+1 279
在48个频道中
Get PRO
九月 '23
+474
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+74
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+100
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+123
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+374
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+98
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+143
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+102
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+63
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+124
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+141
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+1 090
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+160
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+53
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+71
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+100
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+2 290
在0个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
16 九月+24
15 九月+7
14 九月+5
13 九月+2
12 九月0
11 九月+2
10 九月0
09 九月+23
08 九月+3
07 九月+13
06 九月0
05 九月+1
04 九月0
03 九月0
02 九月+2
01 九月+1
频道帖子
بفضل الله دورة جديدة.. على أنها مركّزة ومختصرة، والتفاصيل في كتابي "منطق القرآن" رابط المحاضرة الأولى: https://youtu.be/jM3uF
بفضل الله دورة جديدة.. على أنها مركّزة ومختصرة، والتفاصيل في كتابي "منطق القرآن" رابط المحاضرة الأولى: https://youtu.be/jM3uFQUNXUk

2
ربما أحزنك العُمر المقطوع بالفرص الضائعة، والأعمال التي لم تكتمل، وتلك التي لم يرها أحد.. ولكنه سبحانه قال لك: {وأن ليس للإنسانِ إلّا ما سعى * وأنّ سعيَه سوف يُرى * ثم يُجزاه الجزاءَ الأَوفى}؛ يُعلمك أنّ سعيَك محفوظ من النسيان وإنْ لم يرَ النور في الدنيا، وإنْ نسيَه الناس وأهدروه، فثمّة "الجزاء الأوفى" حيث لا يضرّك فوات الدنيا كلها!
1 328
3
إذا رأيتم الرجل أُعطي من أسباب السلطان وفُتحت عليه الدنيا ثم وجدتم أثر ذلك في حياته بذخا وتنعُّما فاسألوا الله السلامة واحرصوا على بث قيم الزهد وسير الزاهدين في أبنائكم، فبهذا تحيا الأمة، وبإيثارها الدنيا تموت.
1 266
4
الإخوة في إدلب ستجدون كتابي "منطق القرآن" و"العقائدية القاصرة" في جناح مكتبة وسم C2 في معرض إدلب للكتاب المعرض ممتد حتى 18 أي
الإخوة في إدلب ستجدون كتابي "منطق القرآن" و"العقائدية القاصرة" في جناح مكتبة وسم C2 في معرض إدلب للكتاب المعرض ممتد حتى 18 أيلول
1 447
5
كل حديث عن مركزية القرآن وتقديمه وحاكميّته لا يتضمّن السنّة (بمفهومها الواسع الذي يتضمّن الإجماع) بوصفها المدخل الأول لتلقّي القرآن والعمل به؛ فهو حديث خداج، وهو أقرب إلى الدعوة إلى "الفوضى" من الدعوة إلى كتاب الله تعالى، بل هو أقرب إلى جعل كتاب الله مجرّد "شعار" لإضفاء الشرعية على أفكار بشرية شخصية! والقرآن نفسه نطق بهذه الحقيقة حين قال الله تعالى لنا: {كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ}. فهذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلّم "علَّم" الكتاب ولم يكتفِ بنقله، أي أنّ فهم الكتاب وجعله معيارًا والعمل به لا يتحصّل للمرء بغير تعليم الرسول صلى الله عليه وسلّم الذي علّمه الله عزّ وجلّ، فالطريق إلى القرآن طريق حصري لا يمكن أن يكون إلّا من خلال العلم الذي علّمه الرسول صلى الله عليه وسلّم لأصحابه، وعلّموه لمن تبعهم، وعلّمه هؤلاء لمن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. فإنْ قلتَ: "اختلفوا"؛ رددناك بقولنا "اتبع ما اتفقوا عليه" وهو الأعمّ الأكثر في كتاب الله. وإنْ قلتَ: "أنا أقيس بمعيار القرآن فما قبلَه قبلتُه وما ردَّه رددتُه"؛ سألناك: من الذي يحدّد معيار القرآن؟ إنّه بطبيعة الحال من أخبرنا الله عزّ وجلّ أنّه "يُعلّم القرآن"، وهو الرسول صلى الله عليه وسلّم تعريفًا وتشريفًا، والذين تعلّموه صدقًا ويقينًا هم أصحابه رضوان الله عليهم بشهادة القرآن، وتلقّاه عنهم العلماء جيلا بعد جيل، فمن أفتى بضياع هذا العلم أو عدم يقينيّته كذّب القرآن! ومن دعا إلى القرآن ولم يدع معه إلى السنّة بوصفها طريق معرفة القرآن كانت دعوته قاصرة مختلّة، جاهزة للاختلاط بالهوى والآراء الشخصية تحت شعار "تحكيم القرآن"!
1 524
6
الدرس الخامس من سلسلة "مباهج الإيمان في القرآن" صار جاهزا في يوتيوب، وهو حول بعض دلائل الإيمان بالله في القرآن. رابط الدرس: ‏
الدرس الخامس من سلسلة "مباهج الإيمان في القرآن" صار جاهزا في يوتيوب، وهو حول بعض دلائل الإيمان بالله في القرآن. رابط الدرس: ‏ https://youtu.be/wVJXq3tV64U?si=YY0JUCW5DE9j1jW4 (أعتذر عن البث غدا الخميس لظرف خاص)
1 897
7
الذين يقولون "ليس كل الشعب على رأيك، هناك من يريد هذه الأنشطة" كالحفلات وما شابه.. الذين يقولون ذلك وهم "مسلمون" لديهم خلل كارثي في معايير التقييم، إذ إباحة النشاط المجتمعي عندهم منوطة بقبول عدد وافر من الناس به أو حتى مجموعة ما ولو كانت أقلية! وقد يقول أحدهم: أنا لا أبيح هذه الأنشطة بل أعتقد أنّها محرّمة ولا أذهب إليها، ولكني أتقبّل وجودها في مجتمعي. وهذا في حدّ ذاته تناقض ناتج عن تبنٍّ غير واعٍ للعلمانية التي تغمر مجتمعاتنا منذ عقود، فالعلمانية في أبسط توضيحاتها تحاول أن تعزل "معتقد" المسلم عن "تدبير العالم"، يمكنك أيها المسلم أن تعتقد ما تشاء، ولكن لا يمكنك أن تجعله "قانونًا" للمجتمع لأنّ المجتمع لا يوافقك كلّه! العلمانية تحدّد لك كيف ينبغي أن يكون إسلامك! أما نحن "العلمانيون" فيمكننا أن نجعل اعتقاداتنا قوانين تدبّر الأرض والمجتمع، واخبط رأسك بألف حائط لو لم يعجبك الأمر، فما نريكم سوى ما نرى، وهذا الذي نراه سينفذ ويلزمك احترامه والانضباط به، ولن يراعي أحدٌ معارضتك له أنت وملايين غيرك! سنمنع إقامة حدود الله في البلد المسلم الذي يصدح فيه الأذان، وسنمنع تنظيم أموال المسلمين العامة بناء على ما تقتضيه الشريعة، وسنفرض عليك المعاملات الربوية في البنوك والتجارة، وسنفرض عليك الاختلاط في الأماكن العامة وسماع الأغاني الهابطة فيها، وسنفرض عليك طقس "تحية العلم" والنشيد الوطني حتى لو كنت تراه طقسًا مخالفًا للإسلام، وسنمنعك من أخذ حقّك في أرض الله لتقيم عليها سكنًا لك ولأبنائك، سنفرض عليك – شئت أم أبيت - كل قيمنا في هندسة الدولة والمجتمع والاقتصاد، ولو اعترضتَ فأنت "متطرّف" أو خارج عن القانون وسوف نستبيح سمعتك وشخصك في الإعلام! أما شريعة الله التي لا يكون مسلمًا من لا يقبل حُكمًا واحدًا منها فليس لك أن تطالب بإنفاذ أحكامها في مجتمع معظمه مسلم، لأنّ هناك "أقليات" لا تقبل ذلك.. نعم وأيضًا "مسلمون" لديهم إسلامهم الفرداني الخاصّ نخشى أن تزعجهم بمطالبك! هذا هو المنطق الجنوني الذي تصدر عنه العلمانية، والذي يردّده كالببغاوات مسلمون يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ولكنّهم يرفضون إقامة الشريعة في الأمر العام، ولم يعتبروا بأسلافهم الذين قيل فيهم: {وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإنْجِيلَ وَمَا أُنزلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ}.
2 032
8
هناك مفهوم خاطئ حول "الإصلاح" يكاد يحصره في الدعوة "الإيجابية"، ثم يسمّى إنكار المنكر "نقدًا" لتقليل وزنه، ثم يترفّع بعض الدعاة عنه بحجّة انشغالهم عن النقد بالبناء! والواقع أنّ الإصلاح لا يتم إلّا بركني الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهما من أسس خيرية هذه الأمة كما جاء في كتاب الله تعالى. فمن حمل شعارات "الإصلاح" ثم صَمَت عن المنكر وهو يستعلن بلا رادع فلا علاقة له بالإصلاح؛ لأنّ الإصلاح ليس مجرّد "شعارات" أو أنشطة نُقيمها في البحبوحة، بل تقع في صلبه مواقف إنكار المنكر وتغييره. وتأمّلوا مفهوم "الإصلاح" في كتاب الله، فقد كانت دعوة شعيب عليه السلام دعوة "إصلاح" كما قال تعالى على لسانه: {إِنْ أُرِيدُ إِلّا الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ}، ومن قرأ ما سبق هذه العبارة في الآية نفسها وفي الآيات السابقة يدرك أنّ "إنكار المنكر" كان في صلب دعوته، فقد دعاهم إلى عبادة الله وحده، ثم نهاهم عن نقص المكيال والميزان وأن يعيثوا في الأرض مفسدين، ثم قال: {وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ}. فالنهي عن المنكر هو في صلب دعوة المصلحين، ومن رأى المنكَر يُعرَّف والمعروفَ يُنكَّر ثم صمت عن ذلك وكان بإمكانه أن يؤدّي واجبه الإصلاحي فقد قصّر تقصيرًا عظيمًا، خصوصا إذا كان داعية له صوت مسموع. ومن يأمُل أن يحدث التغيير بمجرّد الانشغال بالبناء دون إنكار المنكر وتغييره عند القدرة فهو واهم، تأمّل قوله تعالى: {فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلّا قَلِيلا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ * وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ}. فارتبط الإصلاح مجدّدا بالنهي عن الفساد والمنكر، أما البناء المتغاضي عن إنكار الفساد وتغييره فيوشك أن يُهدم بما قصّر في جانب الإنكار!
2 045
9
تحاول بعض المنصّات الإعلامية العربية هذه الأيام حصر معارضة المنكرات العلنية والمطالبة بمنعها - كالحفلات وغيرها - بالتوجه "الس
تحاول بعض المنصّات الإعلامية العربية هذه الأيام حصر معارضة المنكرات العلنية والمطالبة بمنعها - كالحفلات وغيرها - بالتوجه "السلفي"، وهي طريقة قديمة في جعلها مسألة مذهبية تختص بها طائفة عُرفتْ عند العوام بـ "التشدُّد". لكن الحقيقة أنني رأيت المستنكرين لهذه المنكرات العلنية من مختلف التوجهات، بل بعضهم ربما لديه تقصير في دينه من حيث في اللباس ونمط الحياة وغير ذلك، ولكنه يشعر في دخيلة نفسه أن تقصيره الشخصي شيء، وسماح الدولة المسلمة باستعلان المنكرات شيء آخر ينبغي له أن يكرهه وأن يستعلن بهذا الإكراه متى استطاع. هذا النص أدناه لعلي عزت بيجوفيتش، وهو من كتاب "الإعلان الإسلامي" (1970)، وبيجوفيتش لمن لا يعلم لا يمت للسلفية بصلة، بل هو صاحب ثقافة أوروبية مع خلفية إسلامية بطبيعة الحال. ولو أنّ أحدًا طالب اليوم بمثل ما يقوله هنا لاتُّهم مباشرة بالسلفية، وهي تهمة المفلسين الذين يريدون فرض علمانيّتهم بالأساليب الرخيصة!
2 802
10
بخصوص حفل أصالة، يرجى الانتباه إلى عدم الانجرار وراء نقاشات جانبية حول حكم الموسيقى والمعازف والغناء، فالقضية التي يستنكرها كل مسلم هي أن تغنّي امرأة في حفل مختلط حيث يتمايل الشباب والبنات على أنغام صوتها ويكون كل ذلك بأموال المسلمين العامّة. هذا هو المنكر بل الاستعلان بالمنكر الذي يرفضه كل مسلم عاقل، ولا وزن لمن ناقش في هذا وزعم أنه مسألة تحتمل الاختلاف والاجتهاد!
2 344
11
لماذا تصرّ الدولة السورية على رعاية حفلات لمروان خوري وأصالة؟
3 226
12
"ألا إني إنما أبعث عمّالي ليعلّموكم دينكم، وليعلّموكم سننكم، ولا أبعثهم ليضربوا ظهوركم، ولا ليأخذوا أموالكم". عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأين دولنا اليوم من الدولة الراشدة؟
2 911
13
هناك من يعتقد أنه يمكن بناء دولة ترضي الله عز وجل وتحقق رسالة الأمة من خلال التسلل السهل بين سراديب النظام الدولي والاندماج معه وعدم إزعاج أي جهة. وهذا من الأوهام، ليس لأن المسلم يحب تحقيق أهدافه مع العناء والأشواك، بل هو أكثر الناس رأفة بالخلق وسعيا لرفع الإصر عنهم، ولكن لأن الطريق فعلا مفروش بالأشواك، فالنظام الدولي يحمل قيما معادية لرسالة الإسلام، واختيار طريق الزهور إلى الأبد يعني أنك غيرتَ الطريق فقط لا غير! حمل الرسالة الإسلامية بكامل شحنتها المحمدية ليس نزهة ولا يستقيم مع التصالح الدائم مع معايير القوى الجاهلية واستهداف الانسجام معها.
3 629
14
لقاؤنا في البث المباشر هنا مع سلسلة "مباهج الإيمان" الليلة في الحادية عشرة مساء بإذن الله.
3 188
15
هذه القصيدة هي النشيد الوطني لقلبي منذ أن سمعتُها بهذا الغناء الأخّاذ. كتبتها قبل 15 عامًا، ثم لحّنها وغنّاها الأستاذ الأريب
هذه القصيدة هي النشيد الوطني لقلبي منذ أن سمعتُها بهذا الغناء الأخّاذ. كتبتها قبل 15 عامًا، ثم لحّنها وغنّاها الأستاذ الأريب نوفل بنكعيرش من المغرب عام 2020. وأرفعها الآن على يوتيوب بحلّة تليق بهذا النشيد. ملاحظة: كان آخر بيت في القصيدة: "إنّ هذا الصباح لن يزيل الشقاء"، ولكن الأستاذ نوفل غيّرها إلى: "إنّ هذا الصباح سوف يمحو الشقاء"، فأحسن غاية الإحسان حين استبدل الفأل بالشؤم! أرجو لكم استماعا ممتعا. رابط القصيدة: https://youtu.be/4LO7qpLzk44
3 658
16
أسخف ما يمكن أن يقوله إنسان في عصر الدولة المعاصرة أنه لا ينبغي على الدولة أن تمنع شيئا، بل ينبغي ترك الأمور القيمية لمجال التدافع، فتترك الدولة جميع الأفكار والمشاريع المصلحة والمفسدة تتدافع في المجتمع! وهي فكرة خيالية لا تصدر إلا من جاهل بالواقع الذي نعيشه، حيث تتدخّل الدولة المعاصرة وتدحش أنفها في كل كبيرة وصغيرة، فتفرض على سكانها قيمًا ومناهج معيّنة، وتفرض منظومة متشعّبة من النظم والقوانين لم يسبق للبشرية أن عاشت في ظلّ عُشرها، حتى غدا سلوك الإنسان وفكره ومشاريعه كلّها محاصَرة ضمن ما تفرضه الدولة وما تمنعه! لكنّ هؤلاء الذين يتحدّثون عن وجوب عدم تدخّل الدولة يتذكّرون ذلك فقط حين يكون الأمر متعلّقا بمنع الفواحش والمنكرات، حينها يوسوس الشيطان لبعض أرباب اللحى بهذه الفكرة السخيفة فينقلب ليبراليّا من حيث لا يدري، ينظّر لفتح المجال لكل التيارات كي "تتدافع"! وما علم المأفون أنّ ما يدعو إليه مناقض لرسالة الإسلام ولسبب خيرية هذه الأمة، إذ قال تعالى: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}. وقال عليه الصلاة والسلام: "مثل القائم على حدود الله والواقع فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا، ولم نؤذ من فوقنا، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا" (صحيح البخاري). فالأخذُ على أيدي المفسدين ممّن ينشر المنكر بين الناس واجب على القائمين على حدود الله تعالى، وأولى الناس بذلك هم أهل القدرة من أصحاب الدولة، فما بالك بمن يموّل ناشري المنكَر ويفتح لهم أبواب المهرجانات مشرعة؟! يا أحبابنا من أهل الدعوة والخير، نعلم أن بعضكم يريد الخير، ولكن نظّفوا عقولكم مما علق بها من أوساخ الجاهلية المعاصرة، واعلموا أنّ المزاج الليبرالي الجاهلي قد اجتاح الإعلام وأنظمة التعليم، وأنّ أكثر ما يكرهه في الإسلام هو مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فلا يخدعنّهم الشيطان وأولياؤه بمثل هذه العبارات الرنانة تصدّون بها عن سبيل الله! فأمّا حكمة الدعوة والنظر في المآلات فهذا شأن آخر فلا يحدّثنا أحد به، وإنما نقصد من يرى أصالة مبدأ ترك الجميع يعمل، المصلح والمفسد، ويجعله من رسالة الإسلام بل من أسس الدعوة، وهو من أسس الوهم والفساد!
2 952
17
الذين يقولون هذه وزارة ثقافة وليست وزارة أوقاف، أو هذه دولة مدنية وليست دولة دينية؛ ليسوّغوا قبول حفلات مختلطة ماجنة يتراقص فيها الجنسان ويُنفق عليها من المال العام الذي يستحقّه الفقراء والمساكين.. يذكّرونني بمن يسوّغ "البوس" في الأفلام والمسلسلات لأنّه "في سياق الدراما"! يقول الإمام أبو إسحاق الشاطبي رحمه الله في "الموافقات": "الشريعة بحسب المكلّفين كلّية عامّة؛ بمعنى أنّه لا يختص بالخطاب بحكم من أحكامها الطلبية بعضٌ دون بعض، ولا يُحاشى من الدخول تحت أحكامها مكلّفٌ البتّة". ثم يستدلّ على ذلك بأدلة عديدة مثل قوله تعالى: {وما أرسلناك إلا كافّةً للناس بشيرا ونذيرا}، وقوله تعالى: {قل يا أيها الناس إنّي رسول الله إليهم جميعًا}، وقوله عليه الصلاة والسلام: "بُعثتُ إلى الأحمر والأسود". وكما أنّ ارتكاب الفواحش كالتقبيل وأمثال ذلك لا يصبح حلالًا إذا مورس "في سياق الدراما"، فكذلك وجود نشاط بشري لمسلمين ضمن "وزارة الثقافة" أو "دولة مدنية" لا يخرجه عن حاكمية الشريعة ووجوب جعلها مرجعية معيارية. فمن فهم هذا أمسك بركن عظيم، ومن جهله فقد شابه العلمانيين والليبراليين مهما زعم الانتساب إلى الإسلام والاعتزاز برسالته وشريعته!
3 295
18
نعيش في مرحلة ما بعد الربيع العربي موضة لعن الدولة الحديثة وكل منتجاتها تقريبًا، وهي موجة شعورية تتناقض كثيرا مع أسلوب حياتنا الذي نعيشه، بل تتناقض مع بعض منتجاتنا التعليمية والتربوية التي نستهدف من خلالها تخريج أجيال تقاوم هذا "المدّ الحداثي" الذي استعمرنا! خذ مثلا طريقتنا في بناء برامجنا التعليمية، حيث نركّز على أسلوب الاستظهار ثم إلقاء المادة في الاختبار، وإعطاء "العلامات" وانتهى الموضوع! فكرة الاختبارات والعلامات هذه أساسًا فكرة حداثية، هي أسلوب المدارس الحداثية التي نذمّها ليل نهار، وكذلك الأمر نمط "شهادات التخرّج" و"حفلات التخرّج"، فهو يحمل من قيم الحداثة الكثير. لكنّا مع الأسف رغم ذلك لم نأخذ من الحداثة إلا أسوأ منتجاتها، وبنسختها الرديئة في بلدان العالم الثالث، فما زلنا نركّز الثقل على مهارة الاستظهار مع شيء من مهارات البحث المتواضعة، أما مهارة حلّ المشاكل ومهارة الإبداع (الصميمة في المناهج التعليمية الحداثية وفي كثير من مناهجنا القديمة) فما زلنا بعيدين عنها. أذكر منذ أيام الجامعة الأولى أن أحد أكثر المساقات تأثيرًا في نفسي كان مساقًا في "علم نفس التعلّم"، كان الدكتور يُحضر في كل درس مقالا أكاديميّا ينبغي لنا أن نقرأه أو نطّلع عليه قبل الدرس، ثم يناقش مضمونه بفاعلية وعمق خلال الدرس، ثم في آخر المساق كان التقييم عبارة عن إنجاز دراسة في مجال من مجالات المساق. وكان يقول لنا في بداية المساق: لا أفهم ما الهدف من وضع علامة؟ كان متمرّدًا على نظام التقييم (الذي درسته جيّدا في الجامعة)، والغاية عنده هي هضم المحتوى التعليمي. وكان يقول لنا: أنا أضع للجميع 95! وحقّا، رغم مرور نحو 15 عامًا على ذلك العهد، ما زلت أذكر الكثير مما كان يناقشه ذلك الدكتور بشغف وجدّية خلال محاضراته، ما زلت أذكر كلامه عن بافلوف وسكينر وبياجيه وغيرهم كما لو كان قبل أشهر فقط! إن أهم أركان عملية التعلّم هي أن يقدّم المعلّم مادته بجدّية وشغف، وأن يمتلك المتلقّي من الجدّية والشغف بالمادة ما يجعلها ترسخ مع تطاول السنين. أما تلك المادة التي يدرسها تحت ضغط وجوب استظهارها عند الامتحان؛ فستتبخّر في اليوم التالي من صبّها على أوراق الامتحان!
2 627
19
حتى تعلم قيمة رجل كعمر بن الخطاب رضي الله عنه تصوّر أنه حكم دولة ضخمة تمتدّ من مصر إلى خراسان، وتضمّ كامل الجزيرة والعراق والشام لنحو عشر سنوات، ومع ذلك لم تُغيّره السلطة قيد أنملة، بل صار أكثر حرصًا على جميع القيم العالية. هذا ليس رجلا مثاليّا، هذا رجل واقعي ولكنّه تربّى على قيم القرآن وسنّة المصطفى صلى الله عليه وسلّم. وفي عصرنا هذا اهتمّ الدعاة بمختلف جوانب الدولة: نظام الحكم، شكل السلطة، الاقتصاد، العلوم السياسية، وسائل التمكين وغيرها، لكن قلّما تجد من يتحدث عن قيم السلطة والحاكم من منطلق قرآني سنّي راشد، فوجود الهوية الإسلامية للدولة والخلفية الإسلامية للقائمين عليها لا يستلزم أنهم سيقودونها تلقائيّا إلى ما يحب الله ويرضى، فإنّ السلطة في كل عصر تفعل فعلها النكد في أعظم النفوس وأعلاها همّة، مما يستلزم تربية من نوع خاص، حتى لا نظلّ نرى أشخاصًا من أصحاب الخلق العالي والسمت الإسلامي إذا وصلوا إلى السلطة انقلب حالهم ومارسوا رسوم الفساد والتعلّق بالدنيا التي كان يمارسها الطغاة قبلهم! قديمًا كانت لدينا أزمة في مستوى السلطة الإسلامية تتمثّل في سرعة تخلّي أئمة المسلمين عن الهدي الراشد في الحكم وتبنّيهم كثيرًا من مفردات ما سمّي بعد ذلك بـ "أدب الملوك"، وهي المأخوذة عن ملوك الفرس وإرثهم تحديدًا. واليوم كثيرا ما يجد الداخل في السلطة نفسه خاضعًا للأخلاق المكيافيلية، يمارس ما يمارسه من كان يعلو صوته في انتقاده! وليس ذلك – كما يفهم بعض السذّج – لأنّه كان غرًّا بلا خبرة سياسية، بل لأنه لم يتربّ تربية راشدة راسخة تتعلق بالقيم السياسية ومفردات السلطة، فوجد نفسه فريسة للقيم التي كان ينازعها، وشيئا فشيئا بدأ بارتداء ملابس أسلافه الطغاة حين وجد نفسه عاريًا من القدرة على التصرّف والتدبير! وإنّما يُلهَم التدبير الصحيح من جعل قيم القرآن معياره، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائده، وخلفاءه الراشدين قدوته. وعلى رأس تلك القيم: الحساسية للعدل، والصدق، والأمانة، والإنصاف، وصيانة الحرمات، ورعاية الحقوق، وترك التعلّق بالدنيا، والاعتزاز بالإسلام، والإحسان في كل شيء، والثقة بسنن الله عزّ وجلّ، ومشاورة أهل الشرف والخبرة والديانة. فهذه وغيرها قيم متجاوزة للزمان، الفشل في امتحانها يعني إعادة تدوير الطغيان بأشكال مختلفة!
2 414
20
مما ساءني في معرض الكتاب الأخير في إسطنبول وفي معارض الكتب السابقة غياب كتب الأستاذ محمد قطب رحمه الله. فهو قامة فكرية وله كت
مما ساءني في معرض الكتاب الأخير في إسطنبول وفي معارض الكتب السابقة غياب كتب الأستاذ محمد قطب رحمه الله. فهو قامة فكرية وله كتب عظيمة المفاهيم، لم أجد فيما يُكتب اليوم ما يحلّ مكانها في جوانب التأسيس لمفاهيم الإسلام وربطها بالواقع بلغة سلسة واضحة تناسب الأجيال الشابة بمختلف مستوياتها. وحري بأصحاب البرامج التعليمية أن يعتمدوا بعض كتبه في مناهجهم، كهذا الكتاب الفريد "لا إله إلا الله: عقيدة وشريعة ومنهاج حياة"، لتأسيس عقول المتلقّين وقلوبهم وربطها بكتاب الله عزّ وجلّ وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلّم، وإيضاح مفهوم التوحيد وآفاقه العليا وآثاره الواسعة في النفس والحياة. وككتابه الآخر الميسّر "ركائز الإيمان" الذي شرح أركان الإيمان شرحًا مرتبطًا بقضايا الواقع وباللحظة التاريخية التي تعيشها الأمة، وغيرها من كتبه النفيسة التي بلغت نحو 37 كتابًا في حياة تأليفية مديدة تقع بين عامي 1951 و2008. وأسأل الله أن يلهم القائمين على إرثه الفكري إعادة طباعة كتبه وتوزيعها وتوفيرها في مختلف البلدان، فشباب هذا الجيل متعطش للنهل من مفاهيم هذا الدين بأسلوب عصري يُحسن ربط الدين بقضايا الواقع، وهو المجال الذي أحسن فيه الأستاذ رحمه الله.
3 116