es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

إبراهيم المنوفي

إبراهيم المنوفي

Ir al canal en Telegram
9 058
Suscriptores
+224 horas
Sin datos7 días
-3730 días
Atraer Suscriptores
oct '26
octubre '26
+77
en 7 canales
septiembre '26
+98
en 3 canales
Get PRO
agosto '26
+128
en 13 canales
Get PRO
julio '26
+181
en 12 canales
Get PRO
junio '26
+203
en 19 canales
Get PRO
mayo '26
+211
en 20 canales
Get PRO
abril '26
+228
en 19 canales
Get PRO
marzo '26
+120
en 15 canales
Get PRO
febrero '26
+86
en 18 canales
Get PRO
enero '26
+70
en 10 canales
Get PRO
diciembre '25
+132
en 16 canales
Get PRO
noviembre '25
+110
en 18 canales
Get PRO
octubre '25
+127
en 21 canales
Get PRO
septiembre '25
+190
en 17 canales
Get PRO
agosto '25
+126
en 11 canales
Get PRO
julio '25
+278
en 59 canales
Get PRO
junio '25
+178
en 25 canales
Get PRO
mayo '25
+190
en 23 canales
Get PRO
abril '25
+258
en 25 canales
Get PRO
marzo '25
+217
en 29 canales
Get PRO
febrero '25
+153
en 18 canales
Get PRO
enero '25
+153
en 17 canales
Get PRO
diciembre '24
+247
en 33 canales
Get PRO
noviembre '24
+152
en 16 canales
Get PRO
octubre '24
+214
en 25 canales
Get PRO
septiembre '24
+232
en 21 canales
Get PRO
agosto '24
+271
en 20 canales
Get PRO
julio '24
+235
en 25 canales
Get PRO
junio '24
+255
en 24 canales
Get PRO
mayo '24
+457
en 26 canales
Get PRO
abril '24
+390
en 28 canales
Get PRO
marzo '24
+329
en 39 canales
Get PRO
febrero '24
+439
en 49 canales
Get PRO
enero '24
+854
en 58 canales
Get PRO
diciembre '23
+1 283
en 79 canales
Get PRO
noviembre '23
+297
en 61 canales
Get PRO
octubre '23
+779
en 104 canales
Get PRO
septiembre '23
+276
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+351
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+295
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+360
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+720
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+511
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+255
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+34
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+108
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+256
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+242
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+147
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+256
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+153
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+22
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+98
en 0 canales
Get PRO
mayo '22
+253
en 0 canales
Get PRO
abril '22
+38
en 0 canales
Get PRO
marzo '22
+366
en 0 canales
Get PRO
febrero '22
+48
en 0 canales
Get PRO
enero '22
+328
en 0 canales
Get PRO
diciembre '21
+30
en 0 canales
Get PRO
noviembre '21
+76
en 0 canales
Get PRO
octubre '21
+67
en 0 canales
Get PRO
septiembre '21
+119
en 0 canales
Get PRO
agosto '21
+83
en 0 canales
Get PRO
julio '21
+280
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
23 octubre+5
22 octubre+5
21 octubre+6
20 octubre+3
19 octubre+8
18 octubre+7
17 octubre+2
16 octubre+2
15 octubre+2
14 octubre+2
13 octubre+4
12 octubre+1
11 octubre+3
10 octubre+2
09 octubre+5
08 octubre+5
07 octubre+6
06 octubre+2
05 octubre+1
04 octubre+3
03 octubre+1
02 octubre+1
01 octubre+1
Publicaciones del Canal
انتشار المفاسد والقبائح في الموالد أمر قديم. يقول ابن حجر في إنباء الغمر: «إسماعيل بن يوسف بن محمد الأنبابي، كان أبوه صاحب الزاوية بأنبابة على طريقة السطوحية فنشأ ولده على طريقة حسنة واشتغل بالعلم ثم انقطع بزاويته، ثم صار يعمل عنده المولد كما يعمل بطنتدا (طنطا)، ويحصل من المفاسد والقبائح ما لا يعبر عنه». وفي بيان بعض هذه المفاسد قال في موطن آخر عن نفس الرجل: «وفي شهر ربيع الأول هبت ريح عظيمة بمصر وتراب شديد إلى أن كاد يعمي المارة في الطرقات، وكان ذلك صبيحة المولد الذي يعمله الشيخ إسماعيل بن يوسف الأنبابي فيجتمع فيه من الخلق من لا يحصى عددهم بحيث أنه وجد في صبيحته مائة وخمسين جرة من جرار الخمر فارغات إلى ما كان في تلك الليلة من الفساد من الزناء واللواط والتجاهر بذلك، فأمر الشيخ إسماعيل بإبطال المولد بعد ذلك فيما يقال».

2
يحكي الله سبحانه وتعالى في كتابه قصة رجل آتاه الله من آياته، وعلَّمه من علمه، وقدَّمه بين قومه، ثم انسلخ هذا الرجل من آيات الله، فتبعه الشيطان وأغواه وأضله وصار من الغاوين. ثم يأتي أناس ويستبعدون ما ظهر من فساد وضلال أُناس بما سبق لهم من علم! ولو كان ما سبق من العلم يعصم من الخطأ في الأجل لما تعب أحد ولا استمر في العمل! لكن الله سبحانه وتعالى ذمَّ من أعطى قليلا وأكدى، أي قدَّم بعض العمل الصالح ثم انقطع ولم يستمر.
375
3
«وقوله: (وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى)، كقوله: (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه)، (ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له)، فإذا كان هذا في حق الملائكة المقربين، فكيف ترجون أيها الجاهلون شفاعة هذه الأصنام والأنداد عند الله، وهو لم يشرع عبادتها ولا أذن فيها، بل قد نهى عنها على ألسنة جميع رسله، وأنزل بالنهي عن ذلك جميع كتبه!». • ابن كثير
403
4
«فَنُّ التصوف أثرٌ مشرقي (فارسي) رُكِّب على قواعد الزهد الإسلامية». • الطاهر ابن عاشور.
465
5
يقول ابن تيمية: «أهواء النفوس ليس لها حدٌّ تقف عنده إذا أُعطيت القدرة». فلا تعجب أبدًا من قبول فئات من الناس ما هو بيِّن البطلان، ومنافحتهم عنه، والتأويل والتزيين له، فإن الله إذا نزع نور الهداية من قلب أحد قاده هواه إلى الظلمة العمياء يحسب تخبُّطه فيها مجاهدة.
500
6
[هل ادعى ابن تيمية الاطلاع على اللوح المحفوظ كما يدعي البعض؟] ينقل بعضهم قول ابن القيم في مدارج السالكين عن ابن تيمية: [ثم أخبر الناس والأمراء سنة اثنتين وسبعمائة لما تحرك التتار وقصدوا الشام أن الدائرة والهزيمة عليهم، وأن الظفر والنصر للمسلمين، وأقسم على ذلك أكثر من سبعين يمينا. فيقال له: قل إن شاء الله. فيقول: إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا. وسمعته يقول ذلك. قال: فلما أكثروا علي قلت: لا تكثروا، كتب الله في اللوح المحفوظ أنهم مهزومون في هذه الكرة، وأن النصر لجيوش الإسلام]. طيب، المطلع على كلام ابن تيمية يعلم كثرة تأكيده على تدبر السنن الإلهية، والاعتبار بها، وكلامه في مثل هذه الوقائع يعلم أن كلامه منطلق من تدبر السنن الإلهية، والاعتبار بالحوادث الكونية والشرعية، فهو قد فصَّل كثيرا في كيفية الاعتبار بالسنن وقياس بعضها على بعض بحيث يحصل للمرء ما يقارب اليقين التام بتحقق بعض الأمور، لعلمه أن سنة الله لا تتخلف في مثل هذه المواطن. ومما يبين ذلك قوله في رسالته إلى السلطان الملك الناصر في شأن التتار: «وأقل ما يجب على المسلمين أن يجاهدوا عدوهم في كل عام مرة، وإن تركوه أكثر من ذلك فقد عصوا الله ورسوله، واستحقوا العقوبة، وكذلك إذا تقاعدوا حتى يطأ العدو أرض الإسلام. والتجربة تدل على ذلك، فإنه لما كان المسلمون يقصدونهم في تلك البلاد لم يزالوا منصورين، وفي نوبتي حمص الأولى والثانية لما مكنوهم من دخول البلاد كاد المسلمون في تلك النوبة أن ينكسروا لولا أن ثبت الله، وجرى في هذه المدة ما جرى. وما قصدهم المسلمون قط إلا نصروا، كنوبة عين جالوت والفرات والروم». جامع المسائل (٥ ‏/ ٣٠٣). وقوله: «وليست هذه النوبة كتلك، فإن تلك المرة كان فيها أمور لا يليق ذكرها عفا الله عنها، وما فعله الله بالمسلمين كان أحمد في حقهم». فهو يبني كلامه ويجزم ويقطع فيه بناء على منهج مشروع مأمور به، وهو التدبر في الآيات القدرية والشرعية، وهذا لا عيب فيه، بل هو ممدوح مقبول. ثم إن الله سبحانه وتعالى قد يُطلع بعض عباده الصالحين على بعض الأخبار والأمور القدرية الغيبية بما عملوه من صالح الأعمال، وهذه كرامات لا ننكرها ولا نتشكك فيها أصلا، وإذا حملنا واقعة ابن تيمية عليها فهو أمر مقبول، كما كان عمر رضي الله عنها محدَّثًا. أما ما يدعيه المتصوفة من علم أوليائهم المزعومين من الاطلاع على كل ما في اللوح أو معظمه، فالأمر هنا مختلف تماما، فهنا ادعاء مشاركة الله في العلم بالغيب، وعندهم في ذلك اعتقادات فظيعة، من علم الأرواح المقبوضة كل يوم، وعلم كل سكان البلاد بأعيانهم، والاطلاع على كل ما يدور في أذهان مريديهم وغير ذلك 🙂 فابن تيمية وعباد الله الصالحون في واد، وهؤلاء في واد آخر.
867
7
زنق نفسه في المنهج.. ذكر أبو بكر العيدروس أنه لما تعسرت ولادته على أمه قال أبوه: «هذا ولدي لا يخرج حتى يقرأ اللوح المحفوظ، باقي معه أسطر يتمها ويخرج». [كنوز السعادة الأبدية في الأنفاس العلية الحبشية ص: 227]
668
8
مما يغيب عن كثير من الناس، أن جُل الممارسات الصوفية لها عندهم تأويلات غيبية فلسفية تتنافى مع الشرع، وهي مؤثرة في الحكم الفقهي، فليس من الفقه أبدا الحكم عليها ظاهريا دون معرفة أصولها ومآلاتها. مثلا، مجالس الذكر والسماع عند كثير من الصوفية، تجد كثيرا من المدافعين عنها فقهيًّا لا يفطنون للحمولات الفلسفية فيها، فيكون محصَّل المسألة عندهم أنه من جنس الاجتماع على الذكر الشرعي ثم يأخذون في الكلام عن أصل الاجتماع على الذكر وصورته في عصر الصحابة وهكذا، ويغفلون عن أصل الإشكال. والمطلع على كلام القوم لا يتردد أبدا من الحكم ببطلان مجالسهم تلك. فمثلا هم يرون أن السماع يُرجعهم إلى لحظة أخذ الميثاق منهم، وقول الله لهم: "ألست بربكم؟"، فهم يرون أن أول ما حصل لهم في عالم الغيب، أن أسرارهم (أرواحهم) سمعت نداء الرب، فيحاولون بواسطة السماع للأشعار والأذكار وما فيها من إشارات استعادة تلك اللحظة التي كانوا فيها في عالم الأرواح، كل هذا بزعمهم. ثم إنهم يعتقدون أن للموسيقى والشعر تأثير في الكائنات العلوية، فحينما يبدؤون مجالس السماع يحاكون حركة تلك الكائنات العلوية والملائكة في السماوات وتحت العرش، ويرون أن لكل نغمة موسيقية ملكًا موكلًا بالحضور وإفاضة النور عليهم حين طرق تلك النغمة، وغير ذلك من الأباطيل التي تجعل العاقل على يقين ببطلان ما هم عليه. يقول جين ديورين، وهو من المتخصصين في دراسة مجالس السماع الصوفي: [إن صورة الدائرة، حاضرة في جميع مستويات الذكر الصوفي تقريباً. فهي تمثل في الوقت نفسه مخططاً للنفس ومخططاً للكون. ففي التصور الصوفي، يوجد في مركز الإنسان الأعلى الذرة الإلهية، وتحاط هذه الذرة بطبقات متعددة من اللطائف الروحية، والتي تحيط بها بدورها الطاقات الحيوية، بينما يحدّها من الخارج الجسد المادي. وتهدف معظم التقنيات الروحية، وعلى رأسها الذكر، إلى اختراق هذه الطبقات تدريجياً حتى يصل الإنسان إلى مركزه المطلق، أي إلى الجزء الإلهي الكامن في ذاته. ولهذا السبب يُنظر إلى الذكر بوصفه نوعاً من التركيز بالمعنى الحرفي للكلمة، لأنه يعيد الكائن شيئاً فشيئاً نحو مركزه. أما الأداة الأساسية لهذه المجاهدة فهي: الكلمة أو الذكر]. ويقول: [تُعَدّ مشاركة «الكائنات غير المرئية» في بعض الأحيان أحد الشروط الأساسية التي تمنح الموسيقى طابعها المقدس. بل إن بعض الطقوس يمكن النظر إليها بوصفها نوعاً من القرابين الصوتية الموجهة إلى هذه الكائنات. ومع ذلك، فإن تدخل العوالم الخفية لا يفسّر في حد ذاته كيفية عمل الموسيقى أو سبب فعاليتها؛ إذ يمكن القول بالقدر نفسه إن الموسيقى تؤثر لأن تلك الكائنات حاضرة فيها، كما يمكن القول بالعكس إن قوة الموسيقى هي التي تستدعي هذه الكائنات وتجذبها. وهكذا يشرح أحد الدراويش الأكراد من الطريقة القادرية قائلاً: «لكل صيغة من صيغ الذكر صاحبٌ (ṣāḥib) أو موكَّل (mowakkel)، أي كيان أو مَلَك مخصوص مرتبط بها، يشبه الحارس الخفي لمقام مقدس. ومن خلال هذا الموكَّل يكتسب الذكر قوته الخاصة». وعندما يبدأ المنشد أو الخليفة بالعزف والإنشاد، ينبغي له أن يقيم صلةً مع العرش الإلهي. وعندئذٍ تستمع الملائكة إلى صوت الدف، وتكوّن في العالم الغيبي حلقة ذكر (جمعاً) أخرى. بل إن هذه الحلقة، بحسب هذا التصور، تتخذ شكل لولب مخروطي يتجه مركزه نحو الأعلى، أشبه بزقورةٍ روحية. وتدور الملائكة على مسارات هذا اللولب وهي تنشد وترقص، ويتعين على الموسيقي أن يدخل في تناغم مع موسيقاها. وفي تلك اللحظة يصبح أثر الذكر استثنائياً، وتغمر القوى الروحية المكان بأسره. والغاية من ذلك هي: إقامة تناغم بين الأرض والسماء، وإيجاد دوران للطاقة بين المستويين، حتى تتنزل البركات الآتية من العالم السماوي].
51
9
Sin texto...
71
10
«منهومان لا يشبعان: منهومٌ في العلم لا يَشبع منه، ومنهوم في الدنيا لا يَشبع منها». • الإمام الحسن البصري.
869
11
«الروم ما تنصَّرت، ولا أجابت المسيح، بل النصارى تروَّمت، وارتدت عن دين المسيح، وعطلت أصوله وفروعه، وصارت إلى ديانات أعدائه». • تثبيت دلائل النبوة للقاضى عبد الجبار (١ ‏/ ١٦٨).
1 039
12
«والذين يعظمون القبور والمشاهد: لهم شبه شديد بالنصارى حتى إني لما قدمت القاهرة اجتمع بي بعض معظميهم من الرهبان وناظرني في المسيح ودين النصارى حتى بينت له فساد ذلك وأجبته عما يدعيه من الحجة. وكان من أواخر ما خاطبت به النصراني أن قلت له: أنتم مشركون، وبينت من شركهم ما هم عليه من العكوف على التماثيل والقبور وعبادتها والاستغاثة بها. قال لي: نحن ما نشرك بهم ولا نعبدهم، وإنما نتوسل بهم كما يفعل المسلمون إذا جاءوا إلى قبر الرجل الصالح فيتعلقون بالشباك الذي عليه ونحو ذلك. فقلت له: وهذا أيضا من الشرك، ليس هذا من دين المسلمين وإن فعله الجهال. فأقَرَّ أنه شرك، حتى إن قسيسا كان حاضرا في هذه المسألة. فلما سمعها قال: نعم على هذا التقدير نحن مشركون. وكان بعض النصارى يقول لبعض المسلمين: لنا سيد وسيدة ولكم سيد وسيدة، لنا السيد المسيح والسيدة مريم ولكم السيد الحسين والسيدة نفيسة. فالنصارى يفرحون بما يفعله أهل البدع والجهل من المسلمين مما يوافق دينهم ويشابهونهم فيه ويحبون أن يقوى ذلك ويكثر ويحبون أن يجعلوا رهبانهم مثل عباد المسلمين وقسيسيهم مثل علماء المسلمين» • ابن تيمية | مجموع الفتاوى (٢٧ ‏/ ٤٦١).
3 847
13
741386804_Handbook_of_Oriental_Studies_Section_1_the_Near_and_Middle.pdf
1 195
14
هذا الكتاب من أهم الكتب الغربية فيما يتعلق بالدراسات الصوفية، خاصة بجانب التصور الكوني كما هو ظاهر من العنوان. وهو مكمل لكتاب
هذا الكتاب من أهم الكتب الغربية فيما يتعلق بالدراسات الصوفية، خاصة بجانب التصور الكوني كما هو ظاهر من العنوان. وهو مكمل لكتاب "مؤسسة التصوف" الذي نشرته دار مدارات مؤخرا. يقول المحرران في المقدمة: «هذا الدليل للكوزمولوجيا الصوفية، الذي يندرج ضمن سلسلة Handbooks of Sufi Studies الصادرة عن دار بريل، يشكل امتدادًا طبيعيًا للمجلد السابق، وهو دليل المؤسسات الصوفية (Handbook of Sufi Institutions) الذي حرره ألكسندر باباس. فبينما يركز ذلك المجلد على الجوانب اليومية والعملية للحياة الصوفية داخل المجتمعات الإسلامية وغير الإسلامية، يستكشف هذا المجلد الأسس التخيلية والنظرية التي يقوم عليها العالم الصوفي».
1 229
15
«إنَّ فتنة مَن لا علم لهم من القراء فتنة عظيمة على الناس، والمئونة في معاشرتهم على الخاصة مئونة غليظة؛ وذلك أن جهلهم يحملهم على الإعجاب بأنفسهم، وسيماهم والظاهر من شمائلهم يدعو الجهال من العامة إلى تعظيمهم والميل إليهم والتعصب لهم. فمن رام من الخاصة إرشادهم وتعليمهم فقد تعرض لملامهم واستهدف لسهامهم، فمداراتهم غصة وهجنة، ومكاشفتهم شهرة وفتنة وشرهم طوائف من أصحاب العزلة والتبتل وأهل التصوف والتبطل، فإنهم جهال لا يتعلمون ومردة لا ينقادون قد ملك الشيطان قيادهم فهُم والعلم على تضاد وخلاف». • العزلة للخطابي.
1 094
16
تقول "سارة سفيري" عن عملية الدمج بين التيارات الزهدية المتعارضة التي حدثت لاحقًا بُغية تقنينها وإيهام اتحادها، وإعادة تأويل التاريخ ليناسب السردية الصوفية/الأشعرية: «إن إحدى النتائج المدهشة التي تكشف عنها دراسة المصادر الصوفية وغير الصوفية المختلفة هي أنه خلال القرنين الثالث والرابع لم يكن جميع المتصوفة المسلمين يُعرفون باسم الصوفية. إن إطلاق الاسم الجامع «صوفي» على جميع أهل التصوف، ومساواة التصوف الإسلامي (أي جميع أشكاله) بمصطلح التصوف وحده (أي المعود مؤخرا)، يبدو أنه كان نتيجة مباشرة للأدب التجميعي والتصنيفي الذي ظهر في أواخر القرن الرابع وما بعده. فمع مؤلفات مثل: كتاب التعرف لمذهب أهل التصوف للكلاباذي، وكتاب اللمع للسراج، وطبقات الصوفية للسلمي، ثم لاحقاً: الرسالة في علم التصوف للقشيري، وكشف المحجوب للهجويري، يمكن تتبع محاولة واضحة لتقديم صورة موحدة ومركبة لمختلف المدارس والمراكز الصوفية، دون أن يغيب عن النظر، وإن بصورة دقيقة وغير مصرح بها، انتماء المُصنِّف نفسه وولاؤه الفكري. ومن ثم يمكن القول إن كتاب طبقات الصوفية للسلمي، الذي ضمّ فيه متصوفة مدارس متعددة تحت عنوان واحد، يشكّل مكملاً لرسالته ذات الطابع المحلي الأكثر خصوصية، أي رسالة الملامتيّة. فكلا العملين يمثلان استجابة من مُصنِّف خراساني نيسابوري للميل البغدادي الواضح الذي يطبع المصنفات الأقدم للكلاباذي والسراج. فهاتان الشخصيتان، على الرغم من أصلهما الخراساني، تمثلان في مؤلفاتهما أساساً المدرسة البغدادية للتصوف في القرن الثالث. ومن أهم السلطات العلمية التي اعتمد عليها السرَّاج: جعفر الخُلدي (ت 348هـ/959م)، الذي يبدو أنه كان أهم ناقل لأقوال وروايات الجنيد، الشيخ المركزي للمدرسة البغدادية طوال معظم القرن التاسع. وفي السياق نفسه، من اللافت للنظر أن مشايخ خراسان لا يكادون يُذكرون في كتاب اللمع للسراج؛ بل إن بعضهم قد أُغفل تماماً، مثل: حمدون القصّار، والحكيم الترمذي. وهذا التحفظ ليس عرضياً على الإطلاق. بل إنه يعكس انقساماً مبكراً بين بغداد وخراسان، وهو انقسام ترك آثاره في التراث الصوفي رغم عملية الدمج والتوحيد اللاحقة للمذاهب والتيارات المختلفة. ويتجلى هذا الانقسام في تعليق طريف أدلى به جعفر الخُلدي نفسه، ونقله السلمي في كتاب طبقات الصوفية بشأن الحكيم الترمذي: «... سمعت جعفر بن محمد الخُلدي يقول: عندي مئة وثلاثون كتاباً ونيّف من كتب الصوفية. فقلت له: هل عندك شيء من كتب الحكيم الترمذي؟ فقال: لا، فإني لا أعدّه من الصوفية.» وهذا النص بالغ الدلالة؛ إذ يكشف أن صفة «الصوفي» لم تكن في القرن الرابع مصطلحاً شاملاً ومتفقاً عليه كما أصبحت لاحقاً، بل كانت تعبر عن انتماء مدرسي محدد إلى حد بعيد. كما يدل على أن شخصية بمكانة الحكيم الترمذي، والتي تُعد اليوم من أعمدة التصوف الإسلامي، لم تكن تُصنَّف بالضرورة ضمن فئة «الصوفية» في نظر بعض ممثلي المدرسة البغدادية المبكرة. ومن ثم فإن المشهد الصوفي في القرون التكوينية الأولى كان أكثر تنوعاً وتعقيداً بكثير مما توحي به المصنفات اللاحقة، التي أعادت دمج الاتجاهات المختلفة تحت المظلة العامة للتصوف الإسلامي».
1 081
17
انتقد أحد الشيعة متصوفة السنة في مبالغاتهم في ادعاء الولاية لكثير من الناس بأدنى وسيلة، ثم قال ممتعضا: «بل نسبوا كرامات عظيمة إلى النساء ناقصات العقول» 🙂 عنصرية حتى في دي
1
18
رغم أن الحركة الصفوية التي قامت عليها الدولة الصفوية الشيعية كان أصلها صوفيا، إلا أن الدولة لما قامت وجدت معارضة لها من طرق صوفية أخرى، سعت في إبعادها عن طريق سلطتها بالطرد والإبعاد وهدم الخوانق والربط وغير ذلك من سبل السيطرة. ومن المظاهر الطريفة في هذه الفترة هو صعود تيار شيعي ناقد للتصوف والفلسفة العرفانية، والحط على الحلاج والفارابي وابن سينا وابن عربي، بل الحسن البصري والبسطامي وذي النون وغيرهم من رموز التصوف. وهم يذمون التصوف باعتباره منتجا سنيا يزاحم التشيع في أخص مظاهره، وهي الولاية والكشف وتلقي الأسرار الإلهية، كما آل إليه النمط التصوفي المتأخر. فكان انتقاد هذه الطائفة الشيعية قائما على ادعاء الولاية الحصرية للأئمة الاثني عشر وأتباعهم، وقطع كل علاقة بالتصوف السني وكل رموزه على بعد ما بينها. ومن أبرز علماء الشيعة في هذه الفترة: محمد طاهر القمي، ومحمد باقر المجلسي. وللقمي مؤلفَين بارزين في نقد التصوف والفلسفة، أحدهما بالفارسية وهو "تحفة الأخيار" والآخر بالعربية وهو "حكمة العارفين"، وللمجلسي مؤلفات كثيرة، وآراؤه الناقدة للتصوف أبرز ما تكون في شروحه الحديثية. ومطالعة هذه التصانيف مفيد في معرفة طبيعة النظرة الشيعية للتصوف في هذه الفترة، والسبل التي اتبعوها في قطع كل صلة ادعاها المتصوفة السنة بآل البيت، كما أنهم ينقلون عن مؤلفات شيعية ناقدة للتصوف لم تصلنا. وتبين مدى التغير الذي حدث مؤخرا حين تصالح التصوف والتفلسف والتشيع مع مدرسة أصفهان بعد ذلك.
1 073
19
«واعلم -وفقك الله تعالى- أن البدن كالمطية، ولا بد من علف المطية، والاهتمام به، فإذا أهملت ذلك، كان سببًا لوقوفك عن السير. وقد رئي سلمان رضي الله عنه يحمل طعامًا على عاتقه، فقيل له: أتفعل هذا وأنت صاحب رسول الله ﷺ؟! فقال: إن النفس إذا أحرزت قوتها، اطمأنت. وقال سفيان الثوري: إذا حصلت قوت شهر، فتعبد. وقد جاء أقوام ليس عندهم سوى الدعاوى، فقالوا: هذا شك في الرازق، والثقة بي أولى!! فإياك وإياهم. وربما ورد مثل هذا عن بعض صدور الزهاد من السلف، فلا يعوَّل عليه، ولا يهولنك خلافهم، فقد قال أبو بكر المروذي: سمعت أحمد بن حنبل يرغب في النكاح، فقلت له: قال ابن أدهم.. فما تركني أتمم حتى صاح علي وقال: أذكر لك حال رسول الله ﷺ وأصحابه، وتأتيني ببُنيات الطريق؟!». • ابن الجوزي.
994
20
فقه التدرج بالناس في العلم والعمل: «أما كيفية وعظه، فليعلم أن أصحاب النبي عليه السلام كانوا إذا أرادوا الموعظة أمروا رجلًا أن يقرأ عليهم سورة. ثم صار المتكلم منهم يضم إلى القراءة أحاديث رسول الله، وكلمات من المواعظ كما ذكرنا عن ابن مسعود وأبي الدرداء. وكان التابعون ومن بعدهم يعظون بكلمات حِسان كالحسن وغيره. ثم حدث الإحداث وأدخلوا في الأدوية السمومَ على ما سبق ذكره. وسلوك الطريق الأول اليوم فيه صعوبة لأجل الفطام عن العادة، وسلوك الطريق المحدثة لا يصلح لما فيها من الآفات والمحن. وأنا أتخير للوعظ طريقا لا بأس بها». • القصاص والمذكرين لابن الجوزي (٣٦٠). وهي قاعدة ”النور والظلمة“ التي يكرر ابن تيمية التأكيد عليها في مواطن كثيرة.
1 036