الدراسات الدينية والفلسفية
前往频道在 Telegram
حساب يهتم بالفلسفة والفلاسفة والمذاهب الكلامية والأديان، والاستشراق والحضارة والتاريخ والأخلاق، والدراسات والأبحاث والنصوص والإصدارات المتعلقة بها، للإثراء.
显示更多📈 Telegram 频道 الدراسات الدينية والفلسفية 的分析概览
频道 الدراسات الدينية والفلسفية (@ayedh1) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 16 142 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 5 281,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 4 602 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 16 142 名订阅者。
根据 21 七月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 75,过去 24 小时变化为 6,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 8.40%。内容发布后 24 小时内通常能获得 3.24% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 356 次浏览,首日通常累积 523 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 14。
- 主题关注点: 内容集中在 دِين, عَالَم, إِسلَام, إِنسَان, اِبن 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“حساب يهتم بالفلسفة والفلاسفة والمذاهب الكلامية والأديان، والاستشراق والحضارة والتاريخ والأخلاق، والدراسات والأبحاث والنصوص والإصدارات المتعلقة بها، للإثراء.”
凭借高频更新(最新数据采集于 22 七月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。
16 142
订阅者
+624 小时
+287 天
+7530 天
数据加载中...
相似频道
标签云
进出提及
---
---
---
---
---
---
吸引订阅者
七月 '26
七月 '26
+102
在5个频道中
六月 '26
+155
在5个频道中
Get PRO
五月 '26
+155
在7个频道中
Get PRO
四月 '26
+114
在12个频道中
Get PRO
三月 '26
+89
在8个频道中
Get PRO
二月 '26
+89
在7个频道中
Get PRO
一月 '26
+119
在10个频道中
Get PRO
十二月 '25
+102
在11个频道中
Get PRO
十一月 '25
+99
在7个频道中
Get PRO
十月 '25
+195
在14个频道中
Get PRO
九月 '25
+143
在7个频道中
Get PRO
八月 '25
+138
在7个频道中
Get PRO
七月 '25
+128
在12个频道中
Get PRO
六月 '25
+76
在4个频道中
Get PRO
五月 '25
+114
在9个频道中
Get PRO
四月 '25
+132
在12个频道中
Get PRO
三月 '25
+47
在1个频道中
Get PRO
二月 '25
+88
在5个频道中
Get PRO
一月 '25
+195
在11个频道中
Get PRO
十二月 '24
+287
在11个频道中
Get PRO
十一月 '24
+194
在10个频道中
Get PRO
十月 '24
+439
在23个频道中
Get PRO
九月 '24
+556
在44个频道中
Get PRO
八月 '24
+386
在25个频道中
Get PRO
七月 '24
+205
在18个频道中
Get PRO
六月 '24
+521
在46个频道中
Get PRO
五月 '24
+870
在32个频道中
Get PRO
四月 '24
+435
在23个频道中
Get PRO
三月 '24
+170
在7个频道中
Get PRO
二月 '24
+272
在19个频道中
Get PRO
一月 '24
+400
在32个频道中
Get PRO
十二月 '23
+370
在31个频道中
Get PRO
十一月 '23
+183
在26个频道中
Get PRO
十月 '23
+95
在10个频道中
Get PRO
九月 '23
+450
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+322
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+770
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+530
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+441
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+181
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+124
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+376
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+495
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+340
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+475
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+213
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+254
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+255
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+264
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+278
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+204
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+72
在0个频道中
Get PRO
三月 '22
+155
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+147
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+237
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+238
在0个频道中
Get PRO
十一月 '21
+397
在0个频道中
Get PRO
十月 '21
+623
在0个频道中
Get PRO
九月 '21
+270
在0个频道中
Get PRO
八月 '21
+226
在0个频道中
Get PRO
七月 '21
+1 002
在0个频道中
Get PRO
六月 '21
+293
在0个频道中
Get PRO
五月 '21
+270
在0个频道中
Get PRO
四月 '21
+20
在0个频道中
Get PRO
三月 '21
+51
在0个频道中
Get PRO
二月 '21
+69
在0个频道中
Get PRO
一月 '21
+200
在0个频道中
Get PRO
十二月 '20
+6 404
在0个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 22 七月 | 0 | |||
| 21 七月 | +6 | |||
| 20 七月 | +6 | |||
| 19 七月 | +4 | |||
| 18 七月 | +5 | |||
| 17 七月 | +9 | |||
| 16 七月 | +5 | |||
| 15 七月 | +2 | |||
| 14 七月 | +5 | |||
| 13 七月 | 0 | |||
| 12 七月 | +1 | |||
| 11 七月 | +2 | |||
| 10 七月 | +13 | |||
| 09 七月 | +7 | |||
| 08 七月 | +3 | |||
| 07 七月 | +6 | |||
| 06 七月 | +2 | |||
| 05 七月 | 0 | |||
| 04 七月 | +2 | |||
| 03 七月 | +10 | |||
| 02 七月 | +7 | |||
| 01 七月 | +7 |
频道帖子
"القاصد لوجه الله تعالى لا يخاف أن ينقد عليه خلل في كلامه، ولا يهاب أن يدل على بطلان قوله، بل يحب الحق من حيث أتَاه، ويقبل الهدى ممن أهداه". ابن الوزير
| 2 | تمساح أرسطو
وَصَفَ الفيلسوفُ اليوناني أرسطو التمساحَ، فقال: "وسائر الحيوان يحرك الفك الأسفل، ما خلا التمساح النهري، فإنه يحرك الفك الأعلى".
وتعلق محققة كتاب أرسطو (طبائع الحيوان البحري والبري) الدكتورة عزة محمد سليم على هذا الموضع من كلام أرسطو، قائلة: "ذاع واشتهر ذلك الخطأ الأرسطي أن كل حيوان يحرك فكه الأسفل إلا التمساح. وقد نقل العرب هذا الخطأ، وامتلأت به مؤلفاتهم النحوية والفلسفية والعلمية. والظاهر أن أرسطو لم ير تمساحًا حيًّا قط".
قلتُ: وليس اشتهار هذا الخطأ (تمساح أرسطو) وذيوعه في الكتب النحوية والفلسفية والعلمية فحسب، بل تجاوزها إلى غيرها ككتب المنطق. يقول الفيلسوف زين الدين عمر بن سهلان الساوي، في (البصائر النصرية في علم المنطق): "وغير التام [=من الاستقراء] هو مثل ما إذا استقريت الحيوانات فوجد أكثرها يحرك فكه الأسفل عند المضغ فحكم على كل حيوان بأنه يحرك عند المضغ فكه الأسفل، وربما كان حكم ما لم يستقر خلاف ما استقري كالتمساح في مثالنا فإنه يحرك عند المضغ فكه الأعلى".
وكذلك، فقد أقام الغزالي في كتابه (معيار العلم في فن المنطق) مذهبه على تعذر الاستقراء التام "وإمكان الخلاف لا يمنع الظن ولا سبيل إلى جحد الإمكان مهما لم يكن الاستقراء تامًا ولا يكفي في تمام الاستقراء أن تتصفح ما وجدته شاهدًا على الحكم إذا أمكن أن ينتقل عنه شيء، كما لو حكم إنسان بأن كل حيوان يحرك عند المضغ فكه الأسفل لأنه استقرى أصناف الحيوانات الكثيرة، ولكنه لما لم يشاهد جميع الحيوانات لم يأمن أن يكون في البحر حيوان هو التمساح يحرك عن المضغ فكه الأعلى، على ما قيل".
وأيضًا، عضد الدين الإيجي، الذي ذهب إلى أن الاستقراء إذا شمل الجزئيات " كلها فَيُفيد اليَقِين ...ومثل ذلك يُسمى قياسًا مقسمًا واستقراء تَامًا، أَوْ بَعْضَهَا فَلَا يُفيد إِلَّا الظَّن لجواز أن يكون مالم يستقرأ من جزئيات ذلك الكلي على خلاف ما استقرئ مِنْهَا، كَمَا يُقَال كل حَيَوَان يُحرك عِنْد المضغ فكه الأسفل...مَعَ أَن التمساح بِخِلَافِهِ، فَإِنَّهُ عِنْد المضغ يُحرك فكه الأَعْلَى".
ومثلهم في كتاب (الهداية) لابن سينا، وفي حاشية الباجوري على متن السلم في المنطق للأخضري، وفي (التوقيف على مهمات التعاريف) للمُناوي، وفي (در الناجي على متن إيساغوجي) لعمر توقادي، منطق محمد باقر الصدر، وفي (آداب البحث والمناظرة) لمحمد الامين الشنقيطي، وغيرهم كثير.
يقول مصطفى رضوان في (هداية الجنان في علم الميزان): "مثل التمساح، فإن المشهور عند علماء هذا الفن [علم المنطق] أن هذا الحيوان يحرك فكه الأعلى عند المضغ".
ويعلق الأستاذ محمد عبده، على هذه الاستخدامات المنطقيَّة لتمساح أرسطو، فيقول: "مثال درج في كتب المنطق، وغيرها، أخذه الممثلون عن بعض من كتب في الحيوان من غير بحث صحيح، وقد أخطأ من زعم أن التسامح يخالف سائر الحيوان في تحريك الفك الأسفل عند الأكل...وهو خطأ كما حققه الباحثون المدققون، فالثابت بالتحقيق أن الفك العلوي عند أنواع التماسيح ثابت متصل بعظام الجمجمة بدون مفصل متحرك، وأما الفك السفلي فهو المتحرك...ومن ظريف ما جاء على لسان بعض طلبة العلم عندما كنتُ أذكر هذا الخطأ العام في قضية تحريك التمساح فكه الأسفل، قوله: لعل من افتتح هذا الخطأ رأى التمساح مقلوباً يحرك فكه الأسفل فظنه الأعلى فذهب يحكي وينقل عنه!!". | 834 |
| 3 | وَصَفَ الفيلسوفُ اليوناني أرسطو التمساحَ، فقال: "وسائر الحيوان يحرك الفك الأسفل، ما خلا التمساح النهري، فإنه يحرك الفك الأعلى".
وتعلق محققة كتاب أرسطو (طبائع الحيوان البحري والبري) الدكتورة عزة محمد سليم على هذا الموضع من كلام أرسطو، قائلة: "ذاع واشتهر ذلك الخطأ الأرسطي أن كل حيوان يحرك فكه الأسفل إلا التمساح. وقد نقل العرب هذا الخطأ، وامتلأت به مؤلفاتهم النحوية والفلسفية والعلمية. والظاهر أن أرسطو لم ير تمساحًا حيًّا قط".
قلتُ: وليس اشتهار هذا الخطأ (تمساح أرسطو) وذيوعه في الكتب النحوية والفلسفية والعلمية فحسب، بل تجاوزها إلى غيرها ككتب المنطق. يقول الفيلسوف زين الدين عمر بن سهلان الساوي، في (البصائر النصرية في علم المنطق): "وغير التام [=من الاستقراء] هو مثل ما إذا استقريت الحيوانات فوجد أكثرها يحرك فكه الأسفل عند المضغ فحكم على كل حيوان بأنه يحرك عند المضغ فكه الأسفل، وربما كان حكم ما لم يستقر خلاف ما استقري كالتمساح في مثالنا فإنه يحرك عند المضغ فكه الأعلى".
وكذلك، فقد أقام الغزالي في كتابه (معيار العلم في فن المنطق) مذهبه على تعذر الاستقراء التام "وإمكان الخلاف لا يمنع الظن ولا سبيل إلى جحد الإمكان مهما لم يكن الاستقراء تامًا ولا يكفي في تمام الاستقراء أن تتصفح ما وجدته شاهدًا على الحكم إذا أمكن أن ينتقل عنه شيء، كما لو حكم إنسان بأن كل حيوان يحرك عند المضغ فكه الأسفل لأنه استقرى أصناف الحيوانات الكثيرة، ولكنه لما لم يشاهد جميع الحيوانات لم يأمن أن يكون في البحر حيوان هو التمساح يحرك عن المضغ فكه الأعلى، على ما قيل".
وأيضًا، عضد الدين الإيجي، الذي ذهب إلى أن الاستقراء إذا شمل الجزئيات " كلها فَيُفيد اليَقِين ...ومثل ذلك يُسمى قياسًا مقسمًا واستقراء تَامًا، أَوْ بَعْضَهَا فَلَا يُفيد إِلَّا الظَّن لجواز أن يكون مالم يستقرأ من جزئيات ذلك الكلي على خلاف ما استقرئ مِنْهَا، كَمَا يُقَال كل حَيَوَان يُحرك عِنْد المضغ فكه الأسفل...مَعَ أَن التمساح بِخِلَافِهِ، فَإِنَّهُ عِنْد المضغ يُحرك فكه الأَعْلَى".
ومثلهم في كتاب (الهداية) لابن سينا، وفي حاشية الباجوري على متن السلم في المنطق للأخضري، وفي (التوقيف على مهمات التعاريف) للمُناوي، وفي (در الناجي على متن إيساغوجي) لعمر توقادي، منطق محمد باقر الصدر، وفي (آداب البحث والمناظرة) لمحمد الامين الشنقيطي، وغيرهم كثير.
يقول مصطفى رضوان في (هداية الجنان في علم الميزان): "مثل التمساح، فإن المشهور عند علماء هذا الفن [علم المنطق] أن هذا الحيوان يحرك فكه الأعلى عند المضغ".
ويعلق الأستاذ محمد عبده، على هذه الاستخدامات المنطقيَّة لتمساح أرسطو، فيقول: "مثال درج في كتب المنطق، وغيرها، أخذه الممثلون عن بعض من كتب في الحيوان من غير بحث صحيح، وقد أخطأ من زعم أن التسامح يخالف سائر الحيوان في تحريك الفك الأسفل عند الأكل...وهو خطأ كما حققه الباحثون المدققون، فالثابت بالتحقيق أن الفك العلوي عند أنواع التماسيح ثابت متصل بعظام الجمجمة بدون مفصل متحرك، وأما الفك السفلي فهو المتحرك...ومن ظريف ما جاء على لسان بعض طلبة العلم عندما كنتُ أذكر هذا الخطأ العام في قضية تحريك التمساح فكه الأسفل، قوله: لعل من افتتح هذا الخطأ رأى التمساح مقلوباً يحرك فكه الأسفل فظنه الأعلى فذهب يحكي وينقل عنه!!". | 1 |
| 4 | الثقافة المادية الحديثة المتمركزة حول هيمنة الإنسان وتعزيز سيطرته على الطبيعة، خلقت وهمًا في الجيل الجديد أنه قوي وكامل ومستقبل بذاته، وذلك هو الحد الطبيعي الذي يجب أن يبقى عليه، ولأن هذا تزوير لحقيقة الإنسان وضعفه الذاتي، فقد أنتج انكسارًا عظيمًا للإنسان هشاشة عميقة في روحه.
ومع توفر وسائل الرفاهية للإنسان الحديث، إلا أنه يشعر بخواء وفراغ غير مسبوق، وأعوزه العثور على معنى لحياته، قد دفعه شعور الغرور السابق المزيف -بأنه مسيطر على الحياة وكأمل مستقل بذاته- إلى الرغبة في انهاء بقائه كشخص بالانتحار، أو إنهاء وعيه بالمخدرات والانشغال في دوامة الهامشيات.
أراد الإنسان الحديث شيئًا وحصل على شيء آخر، أراد أن يشعر بالقوة والاستقلال والكمال بذاته لذاته، فحصل على الضعف والهشاشة والضنك والحيرة، وصارت ذاته التي يقدسها هي الجحيم الذي لا يطاق، والهاوية التي يرغب في الفرار بعيدًا عنها والخروج منها في أسرع وقت، وإذا بالولي يصير هو العدو!
قال الله تعالى مبينًا ضربًا من ضروب ضعف الإنسان:(وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا). قال ابن قيم الجوزيَّة: "وضعف الإنسان أَعظم من هذا وأَكثر [من سبب نزول الآية]، فإنه ضعيف البنية، ضعيف القوة، ضعيف الإرادة، ضعيف العلم، ضعيف الصبر، والآفات إليه مع هذا الضعف أَسرع من السيل في الحدور".
وقال الله تعالى: (إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا إذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وإذا مَسَّهُ الخَيْرُ مَنُوعًا). وهنا بيان هشاشة الإنسان بذاته، فهو هلوك منوع، قال ابن قيم الجوزيَّة: و"الهلع هو الجزع عند ورود المصيبة، والمنع عند ورود النعمة…فإذا أصابه الجوع مثلًا أظهر الاستجاعه وأسرع بها، وإذا أصابه الألم أسرع الشكاية وأظهرها، وإذا أصابه القهر أظهر الاستكانة وباء بها سريعاً، وإذا أصابه الجوع أسرع الانطراح على جنبه وأظهر الشكاية، وإذا بدا له مأخذ طمع طار إليه سريعاً، وإذا ظفر به أحله من نفسه محل الروح فلا احتمال ولا إفضال. وهذا كله من صغر النفس ودناءتها وتدسيسها في البدن وإخفائها وتحقيرها".
بينما الإنسان المؤمن ثقته تكون بربه، وهو إنسان عالم بحال نفسه وضعفها وهشاشتها، وحبله معلق في السماء يأوي إلى ركن متين، ولذا فهو أقوى إنسان في الحياة لمواجهة صعوباتها وتحدياتها، وأكثرهم واقعية، وهكذا "فمتى آمن العبد بالقدر وعلم أن المصيبة مقدرة في الحاضر والغائب لم يجزع ولم يفرح". | 776 |
| 5 | "الفلاسفة…إنما يتكلمون جيدًا في الأمور الحسية الطبيعية وكلامهم فيها في الغالب جيد، وكثير من المتكلمين يخالفونهم في أمور طبيعية ورياضية ظانًا أنه ينصر الشرع، ويكون الشرع موافقًا لما عُلم بالعقل". ابن تيميَّة | 813 |
| 6 | "وأرسطو طاليس أثبت في كتابه (في الحيوان) هذه وما أشبهها، وفحص عنها وأحصاها، وأعطى أسبابها لها بالطبع، والتمس بما كتبه من ذلك كمال الفلسفة النظرية وغايتها". أبو نصر الفارابي | 810 |
| 7 | "كان لمذهب أرسطو [الفلسفي] في النفس أثر عميق في بحوثه البيولوجية؛ فلم يقتصر الأثر على مناقشته لقضايا مفصلة، كوجود الحواس أو غيابها، أنماط الحركة، المشكلة في التكاثر لدى الحيوان، بل تعداه إلى كونه الإطار النظري العام الذي بنى عليه وصف الأجزاء الداخلية والخارجية للحيوان". جورج لويد | 816 |
| 8 | "لم ينجح أرسطو [في كتابه عن الحيوان] دائمًا في تمييز جميع الروايات المختلقة..[ومع أنه] نعت هيرودوت بأنه (نسَّاج للأساطير)، فإنه يسجل أحيانًا بعض الأخبار بصيغة جازمة، مثل قوله: (لقد شوهد)، مع أن دليله الرئيس، وربما الوحيد، عليها قد يكون نصًا أدبيًا..مرجعه هيرودوت". جورج لويد | 827 |
| 9 | "الإسلام، إذن، ببهائه وبحريته وباتساعه ووضوحه النقي، هو الذي يقف على النقيض من غرق العالم المسيحي في الجزئيات. وفي هذا التوحيد، تختفي جميع الروابط، وتزول كل خصوصيات الشرق، وكل الفوارق الطبقية، وجميع الامتيازات التي يتمتع بها الإنسان نتيجة الولادة". الفيلسوف الألماني جورج هيغل
قلتُ: ومع ذلك، ينتقد الفيلسوفُ الألماني هيغل الإسلامَ؛ لأنه في رأيه غير قادر على التقدم التاريخي وفق المفهوم الجدلي الهيغيلي، والسبب -في رأيه- أن الإسلام لا يوفر حماية للطبقية العنصرية، بل الإسلام يكرهها، ويمحو الفوارق الاجتماعية بين البشر، ولا يوجِد الإسلام تضاد بين العبد والسيد، بل قد يصبح العبد في الإسلام أميرًا بل حاكمًا. وجوهر فكرة هيغل أن التاريخ يتقدم بالصراع، والنفي ونفي النفي، وبهذا فالإسلام يهدد تطور التاريخ لأنه يبطل هذا التضاد. | 936 |
| 10 | "[الإسلام] عقيدة لم تجلب المجد للعرب إلا لأنها تحتوي في طياتها على بذور كل هذه المؤسسات الليبرالية [الحرية] القائمة على الأخوة والمساواة، وتمثل صوت الخير الذي يشكل الإسلام نوره والقرآن منارته". ألفونس دي لامارتين (1896م) | 839 |
| 11 | "لم يسبق أن وجدنا أناسًا أكثر منهم [=المسلمين] تعلقًا بوحدانية الله، على الإطلاق. الإسلام هو النور حقًا، [فـ]إلى تحالف الإنجيل والقرآن، والمجد لمحمد، سبحان الله وبحمده، الله الأحد، الواحد بلا ثالوث". المؤرخ الفرنسي جان ألكسندر فايان (1886م)، أحد رواد النهضة الثقافية الرومانية | 824 |
| 12 | (2/2) وعليه، فالمعتزلة في موقفهم من آيات المشيئة أنهم فهموها على أنها المشيئة الدينية المتضمنة لمعنى الاختيار، فالله لم يشأ أن يلجئ الناس إلى الهداية كرهاً لأنه أراد منهم الهداية اختياراً. فذهبت المعتزلة إلى حرية العبد في الاختيار، وأنه خالق فعله، وجعل المعتزلة القضاء مقصوراً على القضاء الشرعي الذي يتعلق بالتكاليف الشرعية التي هي مبنية على الاختيار، ولا تحمل معنى الجبر والإلزام، فأخرجوا أفعال العباد وحركاتهم وهداهم وضلالهم عن مشيئة الله. والمعتزلة يرون أن الله تعالى لا يفعل الشر ولا يريده ولا يحبه، وأنه سبحانه لا يفعل القبيح ولا يختاره، وأن الشر هو من فعل الإنسان وكذلك القبيح، والشر الحقيقي عندهم ليس إلا مخالفة أوامر الله، فالمعصية هي الشر الحقيقي، أما ما يصيب الناس من بلاء ونحوه من المصائب التي نزل بها القضاء فليس ذلك بشر، لأن الله لا يفعل الظلم، وإذا ثبت ذلك ثبت أنه ليس شراً.
والخلاصة: أن المعتزلة يقررون أصلًا عامًا وهو أن كل فعل اختياري يصدر من قادر مختار فهو مخلوق لذلك الفاعل لا لله؛ لأنهم يرون أن نسبة أفعال العباد إلى الله تستلزم نسبة الظلم والقبيح إليه، وهذا عندهم محال. ولذلك قالوا: الإنسان هو الذي يخلق فعله. أما الحيوانات فبناءً على أصولهم، فإن كثيرًا من المعتزلة ذهبوا إلى أن أفعال الحيوانات الإرادية والاختيارية (كالمشي، والأكل، والهرب، والصيد)، مخلوقة للحيوان نفسه؛ لأنهم لا يخصون قاعدة خلق الفعل بالمكلَّف، وإنما بكل قادر على الفعل. أما الحركات الاضطرارية كالارتعاش، أو السقوط، أو ما يقع بغير اختيار، فهي ليست من خلق الحيوان عندهم، وإنما هي من خلق الله؛ لأنها ليست أفعالًا اختيارية.
يقول أبو الحسين يحيى العمراني اليمني (558هـ): "على قول القدرية...العباد كلهم وسائر الحيوان من البهائم والطير كلها خالقة لأفعالها، وقد نفى الله أن يكون معه خالق".
ويقول مرعي بن يوسف الكرمي الحنبلي (1033هـ): "لم يثبت الْقَدَرِيَّة لأفعال الْحَيَوَان مُحدث أحدثها غير الْحَيَوَان". | 767 |
| 13 | الجواب: (1/2) مدار المسألة على الفعل الاختيار للعباد وللسائر المخلوقات.
فعقيدة المعتزلة في مسألة أفعال العباد له ارتباط وثيق بأصولهم المذهبية، التي من خلالها ذهبوا إلى القول بحرية فعل الإنسان، ومن تلك الأصول أصل (العدل)، وانطلاقاً منه قرروا مبدأ حرية الاختيار في أفعال العباد، وذلك لأن الله عادل ولا يظلم، والظلم قبيح في حقه تعالى، ومحاسبة الإنسان على ما لا قدرة له فيه قبيح ويتنافى مع القول بالعدل، هذا جوهر مذهب المعتزلة في حرية الأفعال. فقضية حرية الإرادة عند المعتزلة تتصل اتصالاً وثيقاً بأصل العدل الذي قالوا به، ولاحظوا أن عدالة الله تتنافى مع أن يكون المرء مسؤولاً عما لا يفعل، أو أن يحاسب عما لا يريد، ولذلك فعدالة الله عندهم تقتضي بأن يكون العبد حراً.
يقول ابن القيم حاكياً مذهبهم في العدل: "العدل عندهم إخراج أفعال الملائكة والإنس والجن وحركاتهم وأقوالهم وإراداتهم عن قدرته ومشيئته وخلقه". ويقول القاضي عبد الجبار: "اتفق كل أهل العدل على أن أفعال العباد من تصرفهم وقيامهم وقعودهم، حادثة من جهتهم، وأن الله جل وعز أقدرهم على ذلك، ولا فاعل لها ولا محدث سواهم، وأن من قال: إن الله سبحانه خالقها ومحدثها؛ فقد عظم خطؤه".
ولتأكيد حرية الإنسان عند المعتزلة، ذهبوا إلى التفريق بين الفعل الاضطراري الذي لا دخل له فيه، وبين الفعل الاختياري الذي يرجع في وصفه إلى العبد وأحواله، فالنوع الأول لا تعلق لقدرة العبد فيه ولا يصح مساءلته عنه، بخلاف النوع الثاني، والنوع الثاني من خلق العبد، والنوع الأول من خلق الله.
يقول ابن القيم: "قال القدري: كل عاقل يعلم من نفسه أنه فاعل لما يصدر عنه من الأفعال الواقعة على وفق قصده وداعيته، بخلاف حركة المرتعش والمجرور على وجهه". ويقول ابن القيم عن مذهب المعتزلة: "فأخرجت طاعات ملائكته وأنبيائه ورسله وعباده المؤمنين وهي أشرف ما في العالم عن ربوبيته وتكوينه ومشيئته، بل جعلوهم هم الخالقين لها ولا تعلق لها بمشيئته، ولا تدخل تحت قدرته، وكذلك قالوا في جميع أفعال الحيوانات الاختيارية".
ويبّن ابن القيم أن المعتزلة لا تمانع في القول بأن الله خالق أفعال العباد، بمعنى أنه مقدرها. يقول: "قالت القدرية: نحن نقول إن الله خالق أفعال العباد، لا على معنى أنه محدثها ومخترعها، ولكن على معنى أنه مقدرها، فإن الخلق: التقدير".
ومن يدقق في قول المعتزلة "إن العبد خالق أفعاله"، يدرك أن معنى الخلق عندهم ليس هو الإبداع على غير صورة ومثال سابق، ولا هو الإيجاد من العدم كما فسره البعض ، وإنما الخلق الإنساني عند المعتزلة هو الفعل والصنع على أساس من التقدير والتخطيط السابق على التنفيذ، ولذلك لم يتحرجوا عن وصف الإنسان بالخلق، لما رأوا أن هذا الخلق يأتي بمعنى التقدير. وقد يوضح ذلك أن فاعلية الإنسان عند المعتزلة لا تنفصل عن قدرة الله، كما أن المخلوق عندهم لا يخلق مخلوقاً. ويحكي البغدادي عن بعض المعتزلة قوله: "أن المعتزلة أجمعت على أن العباد يفعلون أعمالهم بالقُدَر التي خلقها الله سبحانه وتعالى فيهم". ويقول ابن القيم عن المعتزلة مبيناً حقيقة قولهم: "إن أفعال العباد مقدورة للرب"، وما هو الحاصل تحته: "ومن يقرب منهم إلى السنة أثبت كونها مقدورة لله، وأن الله سبحانه قادر على أعيانها، وأن العباد أحدثوها بإقدار الله لهم على إحداثها. وليس معنى قدرة الله عليها عندهم أنه قادر على فعلها، هذا عندهم عين المحال، بل قدرته عليها إقدارهم على إحداثها، فإنما أحدثوها بقدرته وإقداره وتمكينه، وهؤلاء أقرب القدرية إلى السنة".
يقول القاضي عبد الجبار: "إن خلق أحدنا لا يشبه خلق الله، فإن خلقه جل وعز يشتمل على الأجسام والأعراض، وليس كذلك خلقنا فإنا لا نقدر إلا على هذه التصرفات التي هي القيام والقعود وما جرى مجراهما". وترى المعتزلة أن أفعال العباد إنما وجدت بالقدرة التي خلقها الله تعالى لعباده. فقالوا: "الله تعالى خلق للعباد قدرة يوجدون بها أفعالهم على حسب دواعيهم وإرادتهم". = | 681 |
| 14 | سأل أحد الفضلاء في رسالة وصلتني: هل المعتزلة ينفون عموم مشيئة الله وخلقه عن أفعال المخلوقات. أم فقط ينفون مشيئة الله وخلقه المتعلقة بأفعال الإنسان فقط؟ | 704 |
| 15 | قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (يا أيُّها الناسُ، إنَّ ربَّكمْ واحِدٌ، ألا لا فضلَ لِعربِيٍّ على عجَمِيٍّ، ولا لِعجَمِيٍّ على عربيٍّ، ولا لأحمرَ على أسْودَ، ولا لأسودَ على أحمرَ، إلَّا بالتَّقوَى، إنَّ أكرَمكمْ عند اللهِ أتْقاكُمْ). | 873 |
| 16 | "أفريقيا ليس لها تاريخ، و[الرجل] الأبيض هو الذي صنع من الأسود إنسانًا، في القرن التاسع عشر، والبحر الأبيض المتوسط حد فاصل بين الحضارة كلها، من جهة، والهمجية كلها، من جهة أخرى. والله أهدى أفريقيا إلى أوروبا، فلتأخذها". فيكتور هوغو | 967 |
| 17 | "يجب الاختيار بين تحضير السكان [أو] استعمار الأرض. تحضير السكان! أود تصديق ذلك. فالجمع ليس بين شعبين الفرنسي والعربي ودمجًا لهما فحسب، بل هو دمج عرقين العرق الأبيض والبرونزي؛ إنه تقريب المسافة بين قرون مختلفة، الفرنسي رجل الحضارة والعربي رجل العزلة. إذن استعمر الأرض". فيكتور هوغو | 909 |
| 18 | "أعتقد أن حملتنا الجديدة [الفرنسية ضد الجزائر] أمر جيد وعظيم، إنها الحضارة التي تسير لمواجهة الهمجية، إنه شعب مستنير يذهب ليلاقي شعباً غارقًا في الظلمة. العقيد بيليسييه، أحرق العرب أحياء". فيكتور هوغو، كتبها في 1841م إلى الجنرال بوجو مؤيدًا لـ الإبادات الجماعية في الجزائر! | 930 |
| 19 | حين سقطت مدينة ميسولونغي اليونانية سنة 1825م، كتب فيكتور هوغو قصيدة، منها: "بدا لي يا صديقي، أني من أجل الصليب واليونان أموت مره أخرى، وأنتِ يا أوروبا المسيحية، اسمعي أصواتنا الحزينة، آن لك أن تختاري، قبل أن ينهض إلهك، بين يسوع وعمر، بين الصليب والسيف، بين الهالة والعمامة". | 980 |
| 20 | عبد الغني النابلسي (1143ه) يتحدث عمَّا يجب على الصوفي القيام به تجاه الكتب التي تتعرَّض لـ ابن عربي (638هــ)، ويهدد المشتغلين بالعقائد وعلم الكلام بفضهم إذا استمروا في استنقاص ابن عربي. | 1 082 |
