أفكار وأسْمَار
📈 Telegram kanali أفكار وأسْمَار analitikasi
أفكار وأسْمَار (@alnatheerr) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 32 438 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 2 056-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 1 966-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 32 438 obunachiga ega bo‘ldi.
17 Sentabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 136 ga, so‘nggi 24 soatda esa 19 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 14.06% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 4.75% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 4 562 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 1 541 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 66 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent دِين, اِبن, كَلَام, كِتَاب, عَرَب kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Kanal uchun tavsif kiritilmagan.
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 18 Sentabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
Ma'lumot yuklanmoqda...
| Sana | Obunachilarni jalb qilish | Esdaliklar | Kanallar | |
| 18 Sentabr | +2 | |||
| 17 Sentabr | +22 | |||
| 16 Sentabr | +10 | |||
| 15 Sentabr | +6 | |||
| 14 Sentabr | +9 | |||
| 13 Sentabr | +3 | |||
| 12 Sentabr | +7 | |||
| 11 Sentabr | +4 | |||
| 10 Sentabr | +13 | |||
| 09 Sentabr | +10 | |||
| 08 Sentabr | +2 | |||
| 07 Sentabr | 0 | |||
| 06 Sentabr | +6 | |||
| 05 Sentabr | +4 | |||
| 04 Sentabr | +11 | |||
| 03 Sentabr | +23 | |||
| 02 Sentabr | +7 | |||
| 01 Sentabr | +5 |
| 2 | من العناوين المُوهِمة: كتاب فضائل الأئمة الأربعة، للقاضي أبي بكر الباقلاني، فكثيرا ما يُظن أن هذا الكتاب في فضائل الفقهاء أرباب المذاهب السُّنية الأربعة، وهم أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد، رحمهم الله تعالى، وقد رأيتُ بعض الأفاضل يَعرض هذا الكتاب ظانًّا أنه في هذا الغرَض، في حين أن الكتاب يتحدّث عن مناقب الخلفاء الراشدين الأربعة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ، رضي الله عنهم، فهم المقصودون بالأئمة في سِياق هذا التأليف، فالكتاب يُعدّ من كتب علم الكلام وخصوصا ما يتعلق بمبحث الإمامة، ومن اللافت للنظر أن الباقلاني ذهَب فيه إلى عدم القطع بتفضيل أحد الأربعة على غيره، قال:" والأمة لا تنكر أن تكون أفعال الأئمة الأربعة متقاربة عند الصحابة، ولذلك لم يُجمعوا على تفضيل واحد منهم، هذا أقرب إلى الصواب وأقدرُ على الاحتجاج". اه. | 1 103 |
| 3 | وكان سببُ توجُّه الخطيب التبريزي إلى أبي العلاء المعري أنه حصَلت له نسخة من كتاب " التهذيب " في اللغة، تأليف أبي منصور الأزهري في عدة مجلدات لطاف، وأراد تحقيقَ ما فيها وأخْذها عن رجل عالم باللغة، فدُلَّ على المعري، فجعل الكتابَ في مِخلاة وحمَلها على كتفه من تبريز إلى المعرة، ولم يكن له ما يستأجر به مركوباً، فنفَذ العَرَقُ من ظهره إليها فأثَّر فيها البَلل، وهي ببعض الوقوف ببغداد، وإذا رآها من لا يَعرف صورة الحال فيها ظن أنها غريقة، وليس بها سوى عَرَقِ الخطيب.
- وفيات الأعيان لابن خلّكان- | 1 366 |
| 4 | من الأخطاء المشهورة المُتداوَلة في ترتيب كتب التفاسير : جعلُ تفسير الجلالين موضوعا للمبتدئين، نظرا إلى صِغر حجمه واختصار عبارته، مع أن واقع هذا التفسير غير ذلك، فإشاراته دقيقة وعباراته غامضة أحيانا، وتفكيكها وبيان ما أُدمِج فيها من المباحث والمسائل يقتضي تطويلا أصلا، بل لو عُدَّ هذا التفسير عُصارة وخُلاصة غيره من كتب التفسير لم يكن ذلك بعيدا، ومِن ثَم فجعلُه للمنتهين هو الأقرب، اللهم إلا أن يكون المُطالع يكتفي بظاهر الكلام فقط دون معرفة ما وراءه. | 3 345 |
| 5 | بحث مفيد في المسألة للشيخ العالم الفاضل الدكتور أحمد ممدوح، وفقه الله ونفع به: | 1 878 |
| 6 | " زوال البكارة من المرأة لا يعني أنها كانت فاسدة؛ إذ قد يكون زوالُ بكارتِها لسببٍ غير الجماع، كعادتها هي، أو سقوطها، أو قفزتها، أو ما أشبه ذلك، وليس معنى ذلك أنني أفتح بابًا للفتيات بالعبث، ولكنني أريد أن أُزِيل شبهة تقع للزوج في مثل هذه الحال". اهـ
بل يذهب بعض الفقهاء إلى أن من وقعَت في الزنا مثلا ثم تابت وأنابت وحسُنت سيرتها حرُم الإخبار بالسوء عنها، وحرُم رميُها بالزنا أصلا، ووجَب الحد على مَن قذَفها إذا لم يُقم البينة عليها.
ونظرًا للتصورات المجتمعية الفاسدة والظالمة عن هذا الأمر - حتى إنه في بعض الحالات قد يصل إلى قتْل الفتاة فضلا عن التشهير بها - أجاز بعض العلماء أن تعمل عملية " رتْق غشاء البكارة" كنوعٍ من الستر عليها، لكن هذا بشرط ( أن تكون الفتاة قد تابت وأنابت وأقلعَت عن هذا الذنب وأنه قد حصل منها على سبيل الخطأ البشري، ثم رجعت إلى الله واستقام حالها وحسُنت سيرتها بين الناس) بخلاف مَن اتخذت هذا الأمر عادة لها واستمرأتْه وعُرفت به واشتهرت به بين الناس فهي مُلحَقة بالفاسقات، وقد أسقَطت هي حقها في الستر عليها وفي إحسان الظن بها، فلا معنى للستر عليها أصلا؛ بل يجب أن يُؤخذ على يديها ممن لهم عليها سلطان أو يُرفع أمرها إلى الجهات المختصة.
وفي هذا كله تظهر حكمة الشرع الشريف وتستبين فيه الرحمة بالعُصاة وعدم قطْع طريق العودة أمامهم. | 1 669 |
| 7 | ليست الشريعة الإسلامية مُتشَوِّفة إلى التشفِّي بأتباعها العُصاة، ولا مُتطلِّعة إلى الانتقام منهم والفتْك بهم، ومع أن الحدود فيها زواجر وجوابر فإنها تُدرأ بأدنى شُبهة، والشريعة تحُثّ على الستر وتندُب إليه ولا تُعيِّر ولا تفضح ولا تشمَت بالعاصين ولا تغتال معنوياتهم ولا تُدمِّر حياتهم كما في مجتمعاتنا القاسية المُتسلّطة، وإنما تُصلحهم الشريعة وتُرشدهم وترأف بهم.
ورَد في " مُصنَّف عبد الرزاق " و" الاستذكار " لابن عبد البر: عن الشعبي أن رجلا أتى عمر بن الخطاب ، فقال : إن ابنةً لي وُلِدَت في الجاهلية، وأسلمَت، فأصابت حدًّا ( يعني ارتكبت الفاحشة)، وعَمِدت إلى الشَّفرَة - السِكّين- فذبحَت نفسها ، فأدركتُها، وقد قُطِعَت بعضُ أوداجها بزاويتها، فداويتُها، فبرئت ، ثم أمسكَت، وأقبلَت على القرآن، وهي تُخَطب إليَّ ( يعني يتقدم بعضُ الشباب لِخطبتها) ، فأُخبِر مِن شأنها بالذي كان ؟!.
فقال عمر : أتعمد إلى سترٍ سترَه الله فتكشفه!! ، لئن بلغَني أنك ذكرتَ شيئا من أمرها لأجعلنَّك نكالا لأهل الأمصار ، بل أَنكِحها نكاح العفيفة المسلمة. اه.
وفي" الاستذكار لابن عبد البر " أيضا: وروى شعبة ، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب أن رجلا أراد أن يُزوِّج ابنته، فقالت : إني أخشى أن أفضحَك ، إني قد بَغيتُ، فأتى عمرَ ، فذكر ذلك له ، فقال : أليست قد تابت ؟ قال : نعم ، قال : فَزوِّجها
وفي " تفسير الطبري" بسنده أن رجلا من أهل اليمن أصابت أخته فاحشة، فأمَرَّت الشفرة على أوداجها ، فأُدرِكَت، فَدُووِيَ جُرحُها حتى برئت، ثم إن عمَّها انتقل بأهله حتى قدم المدينة، فقرأت القرآن ونسَكت ، حتى كانت من أنسِك نسائهم، فخُطِبت إلى عمها، وكان يكره أن يُدلِّسها، ويكره أن يُفشي على ابنة أخيه، فأتى عمرَ فذكر ذلك له ، فقال عمر : لو أفشيتَ عليها لعاقبتك! إذا أتاك رجل صالح ترضاه فزوِّجها إياه.اه.
وتصرُّفات عمر رضي الله عنه في هذا الباب نابعة من فهمه المستقيم لروح الشريعة، ومستمدة أيضا من حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي جاءته المرأة الغامدية
الغامدية فقالت : يا رسول الله، إني قد زنيتُ وإني أريد أن تُطهِّرني، فرَدَّها النبي صلى الله عليه وسلم، فلما كان الغد قالت : يا نبي الله، لمَ تردُّني؟! فلعلك تريد أن تردَّني كما رددتَ ماعز بن مالك، فوالله إني لحُبلى، قال : فاذهبي حتى تلِدي، فلما ولدَت أتته بالصبي في خرقة، قالت : هذا وقد ولدتُّه، قال : اذهبي فأرضعِيه ، حتى تَفطميه، فلما فطمتْه أتته بالصبي وفي يده كِسرةُ خُبز فقالت : هذا يا نبي الله قد فطمتُه، وقد أكَل الطعام، فدفع الصبيَّ إلى رجل من المسلمين، ثم أمر بها فحُفر لها إلى صدرها ، وأمرَ الناسَ فرجموا... الحديث.
فإعراض النبي صلى الله عليه وسلم عنها أول الأمر، وردِّه إياها أكثر من مرة كل هذا إيماء لها بأن تستر نفسها وتُقبل على شأنها، فلما أصرَّت وتكرر الاعتراف منها كان لابد من تطبيق الحد عليها، ومع ذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أن تُذكر بسوء، وذكَر أنها تابت توبة صالحة مقبولة وأنها جادت بنفسها لله.
وهذا الستر والتجاوز المجتمعي يكون مع مَن ظاهر أمرها العفة وحُسن السيرة والاستقامة ثم حدَث مثل ذلك منها على سبيل الهفوة والغلطة، فإذا تقدَّم إليها خاطب فينبغي سترُها وعدم كشف أمرها له؛ ولا يُعد ذلك من الغِشّ في شيء؛ لأن ما لا يجوز إخفاؤه عن الخاطب هو العيوب التي يثبت بها فسخ العقد، مثل الأمراض المزمنة مثلا، أو العقم، أو الجنون والجذام والبرَص ونحو ذلك من الأمراض المُنفِّرة أو الأمراض الوراثية في العائلة أو الأمراض المُعدِية، وليس منها هذه الذنوب والمعاصي، فليس لها أن تفضَح نفسها ولا تُخبر بها أحدا أصلا.
فإن قال قائل: ماذا إذا تزوجها الرجل ثم وجدها ليست بكرا، أليس هذا غشا ؟!.
فالجواب: أن هذا ليس غشا فعلا، وزوال غشاء البكارة ليس دليلا على فساد الفتاة، لأنه من الممكن أن يُزال بالوثبة الشديدة، أو بممارسة التمارين الرياضية العنيفة، أو بالجماع، فالعلاقة الجنسية هي إحدى الاحتمالات الواقعة في المسألة وليست هي السبب الوحيد، وما ينبغي للرجل أن يستقصي عن هذا أصلا، اللهم إلا أن يكون قد اشترَط أن تكون بِكرا فظهرتْ له أنها ثيِّب، فحينئذ اختلف العلماء في أنه هل يثبت له الخيار أو لا يثبت، وعلى تقدير ثبوت الخيار له فليس له أن يطعن في شرفها ولا أن يرميها بالزنا ولا أن يُعيِّر أهلها؛ لأن زوال البكارة له أسباب أخرى غير الجماع، فزوال البكارة إذن لا يعني أنها امرأة فاسدة، كما أن بقاء البكارة بحالها لا يعني أنها طاهرة عفيفة، فقد تكون الفتاة بِكرا وأخلاقها سيئة وأفعالها مشينة، وقد تكون غيرَ بكر وهي صالحة في نفسها، وقد تكون بكرا صالحة، وقد تكون غير بكر وفاسدة، فالاحتمالات كلها حاصلة وموجودة؛ فتعليق العفة والطهارة على هذا الأمر وحده ليس صوابا.
الشيخ ابن عثيمين نفسه يقول: | 1 549 |
| 8 | [كلمة في عمل العلماء في الشروح]
..
لك أن تتخيل مقدار العناء الذي صاحب عالمًا كابن حجرٍ مثلًا، وهو يصنف كتابه الكبير «فتح الباري»؛ فمن اطلع عليه وجده قد رجع إلى ما يقرب من ألفي مصنَّفٍ أو ما يزيد عن ذلك.
ليست الصعوبة في ذلك؛ إنما هي آتية من كون هذه الكتب في فنونٍ شتى، بلا فهرس ولا تعيين للمواضع التي يحتاجها في كل حديث يتكلم عنه، فهو مطالبٌ إما بأن يكون على دراية بهذه الفنون جميعًا فهمًا لكلياتها وتصورًا لموضوعاتها وقراءة سابقة لها؛ حتى يتسنى له أن يرجع إلى الموضع الذي يحتاجه في كلامه مثلًا على حديث ما في رجاله والكلام فيهم من حيث السند وما إليه، وفقه الحديث وفوائده، واختلاف الناس في حكمه، مع ما يصاحب ذلك من تعيين مبهم أو خبر في التاريخ متعلق به أو نظير له. وهو في كل ذلك لا يقوم مقام الناقل المحض، بعد هذه الرحلة المضنية، بل يقف موقف المرجح والمصحح والمضعف في أحايين أخرى.
فدونك هذا المثال الفرد فقط؛ لتدرك كيف كان علم هؤلاء النفر السابقين، الذين حملوا لنا العلم رواية ودراية.
وحسبك من الضعة أن تتكئ على أريكتك فتقول هذا العالم ناقل، أو حاطب ليل، أو غير ذلك من الأوصاف التي لو كنت في زمانهم لم تستطع أن تبلغ قدر طالبٍ من أصغر طلابهم.
وقد عناني مرةً بحث عن كلمة على جدار بيت لامرئ القيس في كتاب للسجستاني أبي حاتم، فجردت الكتاب وهو في حجم متوسط، فبلغت من العناء ما بلغت حتى وصلت إلى مرادي، وقد كان الكتاب غير مفهرس.
وصنعت مثله في نقل نقله السيوطي رحمه الله عن ابن خالويه في شرح الدريدية وهي مطبوعة بلا فهرس، فجردتها حتى وصلت إلى بغيتي، بعد لأواء من البحث.
وأنا في كل ذلك أمر على فوائد لا حصر لها من ذلك الجرد، ما كنت لأصل إليها دون قراءة الكتاب كله.
وقد نعلم علمًا يقينًا أن هؤلاء القوم السابقين لنا ما كانوا مثلنا مجرد باحثين، بل كانوا علماء كبارًا على دراية بعدة فنونٍ قرءوا فيها كتبًا وحصلوا وحفظوا وتصوروا كليات العلوم، بل وشاركوا فيها بالتحرير والتمحيص.
فيا أبناء الشاملة والبحث السريع، عظموا هؤلاء القوم، وأنزلوهم منازلهم يُبارك لكم في سعيكم.
والسلام. | 1 597 |
| 9 | تسعة أشخاص قُتلوا في كوباية عرقسوس 😅
----
في يوم ٣ من ربيع الأول سنة ١٢١٦هـ قال الجبرتي:
وفى ذلك اليوم وقعت حادثة، وهو أن شخصاً من العسكر بالجمالية شَرِب من العرقسوسي شَربة عرقسوس، ولم يـدفع له ثمنـها، فكلَّم العرقسوسي القلَق الانكشاري ( مأمور قسم هذه الفرقة من العساكر العثمانية)، فأحضَره وأمَره بدفعِ ثمنها، ونهَره وأراد ضَربه، فاستلَّ ذلك العسكريُّ الطبنجة وضرَب ذلك الحاكم فقتله، وهرب إلى حارة الجُوَّانية، ودخل إلى دار وامتنع فيها، وصار يضرب بالرصاص على كل من قصده فقتـل خمسة أنفار، ومر شخصان من الأرنؤود بتلك الخِطَّة فقتلهما الانكشارية، لكون الغريم أرنـؤدياً من جنسهما، فلما أعياهم أمرُه حرقوا عليـه الدار فخرج هارباً من النار، فقـبضوا عليه وقتلوه، ومات تسعة أشخاص فى شربة عرقسوس". اه. | 2 878 |
| 10 | والتعريص في دولة غنية أفضل من التعريص في دولة مطحونة | 215 |
| 11 | وقلَّ تعويلُ البلاغيين على مناسبات الشِّعر، مع أثرها الظَّاهر في الدِّلالة على الأغراض البلاغيَّة ...
ولو أنَّ البلاغيين زادوا من عنايتهم بهذه الأسباب والأخبار، لوقفهم ذلك على كثيرٍ من أسرار النُّصوص التي لا تكشف عن خبيئها إلَّا بالوقوفِ على مناسباتها، ولَبعث ذلك في بعض أمثلتهم روحَ الحياةِ، وجعلها أقربَ إلى الفهم، وذلك بتصوُّر ما يُحيط بها من أحداثٍ، وما يكتنفها من دواعٍ وأسباب، ولاسيَّما أنَّ التَّعويل عليها كان ظاهرًا في بعضِ مصادرهم، كشروح الشِّعر التي عوَّل عليها بعضهم.
- د ضياء الدين القالش - | 2 267 |
| 12 | والآثار والحكايات في الفرَج بعد الشدّة واليُسر بعد العُسر كثيرة جدًا يطول ذِكرها، وهي موجودة في مثل كتاب" الفرج بعد الشدة". و«كتاب مُجابي الدعوة» لابن أبي الدنيا، وفي «كتاب المستصرخين بالله عند نزول البلاء» للقاضي أبي الوليد بن الصفار، و«كتاب المستغيثين بالله عند نزول البلاء» للحافظ أبي القاسم بن بشكوال، وفي غيرها من كتب الزهد والرقائق والتواريخ وغيرها.
- الحافظ ابن رجب الحنبلي- | 2 761 |
| 13 | وقد أخَذ هو وابن جني عن أبي علي الفارسي، ويُحكَى أنه اجتمَع بابن جني، يَمشِيان في موضع، فاجتازا ببيتٍ خَرِب، فرأى فيه كَلبًا، فقال لابن جني: قِف على الباب، ودَخَل هو، فلما رآه الكلب يريد أن يقتله هرَب الكلبُ وخرَج، ولم يَقدِر ابنُ جني على مَنعِه، فقال له الرَّبَعي: ويحَك يا ابن جني، مُدْبِرٌ في النحو، ومُدْبِرٌ في قتلِ الكِلاب ! 😅 | 3 112 |
| 14 | #غريبة
الإمام النحوي الكبير علي بن عيسى الرَّبَعي المتوفَّى سنة 420 هـــ ، ترجَم له ياقوت في معجم الأدباء كما ترجَم له غيره.
وجاء في ترجمة ياقوت له : "
صنَّف تصانيف منها كتاب شرح الإيضاح لأبي علي ، كتاب شرح مختصر الجَرمي ، كتاب البديع في النحو ، ..... كتاب التنبيه على خطأ ابن جني في تفسير شعر المتنبي ، كتاب شرح سيبويه إلا أنه غَسَله ؛ وذاك أن أحد بني رضوان التاجر نازَعه في مسألة فقام مُغضَبا وأخَذ شرح سيبويه وجعَله في إجَّانة وصَبَّ عليه وغسَله وجعل يَلطُم به الحِيطان ويقول: لا أجعل أولاد البقَّالين نُحَاة.
ثم قال ياقوت :
وكان مُبتلى بقتل الكلاب وكَسْرِ سُوقِهم ويقول ما الذي يمنعهم من نزول الشّطّ ؟ فقيل له: يمنعُهم كلاب القَصَّابين فسأل يوما أولاد الأكابر الذين يحضرون مجلسه أن يمضوا معه إلى كلواذى ( اسم بلد ) فظنوا ذلك لحاجة عرضَت له هناك فركبوا خيولا، وجعل هو يمشي بين أيديهم وسألوه الركوب فأبى عليهم ، فلما صار بخرابها وقفهم على موضع ثم أخَذ كساء وعصًا وما زال يعدو إلى كلب هناك ، والكلب يَثِبُ عليه تارة ويهرب منه أخرى حتى أعياه، وعاونوه حتى أمسكوه وعَضَّ على الكلب بأسنانه عَضًّا شديدا، والكلب يستغيث ويزعق ، فما تركَه حتى اشتفى، وقال : هذا عَضَّني منذ أيام وأريد أن أخالف قول الأول :
شاتمَني كلبُ بني مسمعٍ
فصنتُ عنه النفس والعِرضَا
ولم أُجِبه لاحتقاري له
مَن ذا يَعَضُّ الكلبَ إنْ عَضَّا. 😂 | 3 225 |
| 15 | وخرَّج ابن أبي الدنيا حديثًا مرسلًا أن النبي ﷺ قال لابن مسعود:
«لا تُكْثِرْ هَمَّكَ، ما يُقَدَّرْ يَكُنْ، وما تُرزَقْ يَأْتِكَ».
وفي حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ: «لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بالله، دَواءٌ مِن تِسعةٍ وتِسعينَ داءً، أيسرُها الهَمُّ».
فإن تحقيق هذه الكلمة يقتضي تفويض الأمور إلى الله، وأنه لا يكون إلا ما شاء، والإيمان بذلك يُذهب الهمَّ والغمَّ. وقد وصَّى النبي ﷺ رجلًا فقال: «لا تتَّهِمِ اللهَ في شيءٍ قضاهُ لَكَ».
- الحافظ ابن رجب الحنبلي- | 2 802 |
| 16 | ومن نَهَج السَّعْد ( التفتازاني ) أنَّه لا يكاد يذكر في العِلْم الذي يؤلَّفُ فيه غير مصادِره التي وقعَتْ من الناس موقعَ التسليم.
- د ضياء الدين القالش- | 2 978 |
| 17 | أبو بكر البغدادي من عشيرة آل بو بدري في العراق، وهم سادة أشراف حسينيون.
لو نبطّل دروَشة هنرتاح. | 3 287 |
| 18 | جابر البغدادي: لم يخرج من عباءة السادة الأشراف متطرف واحد، لأن النسب الشريف مسؤولية
أبو بكر البغدادي زعيم داعش يضحك في الزاوية ههههه | 3 089 |
| 19 | إن العبد قد يسعى في سبب من أسباب الدنيا إما الولايات أو التجارات أو غير ذلك فيحُول اللهُ بينه وبين ما أراد؛ لِما يَعلم له من الخِيرة في ذلك وهو لا يشعر مع كراهته لذلك.
قال ابن مسعود: «إن العبد ليهمُّ بالأمر من التجارة والإمارة حتى يُيسَّر له، فينظر الله إليه فيقول للملائكة: اصرفوه عنه، فإني إن يسَّرتُه له أدخلتُه النار، فيصرفه الله عنه، فيظل يَتطيَّر، يقول: سبَقني فلان، دهاني فلان، وما هو إلا فضلُ الله عز وجل».
وأعجَب من هذا أن العبد قد يَطلب بابًا من أبواب الطاعات، ولا يكون له فيه خيرة، فيحُول الله بينه وبينه صيانة له وهو لا يشعر.
خرَّج الطبراني وغيره من حديث أنس ﵁ مرفوعًا: «يقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ: إنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لَا يُصلِحُ إيمَانَهُ إلَّا الْفَقْرُ، وإنْ بَسَطْتُ عَلَيْهِ أَفْسَدَهُ ذَلِكَ، وَإنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لَا يُصْلِحُ إيمَانَهُ إلَّا الْغِنَى، وَلَوْ أَفْقَرْتُهُ، لَأَفْسَدَهُ ذَلِكَ، وَإنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لَا يُصْلِحُ إيمَانَهُ إلَّا الصِّحَّةُ، وَلَوْ أَسْقَمْتُهُ، لَأَفْسَدَهُ ذَلِكَ، وَإنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لَا يُصْلِحُ إيمَانَهُ إلَّا السَّقَمُ، وَلَوْ أَصْحَحْتُهُ لَأَفْسَدَهُ ذَلِكَ، وَإنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ يَطْلُبُ بَابًا مِنَ الْعِبَادَةِ، فَأَكُفُّهُ عَنْهُ، لِكَيْلَا يَدْخُلَهُ الْعُجُبُ، إنِّي أُدَبِّرُ عِبَادِي بِعِلْمِي بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ، إنِّي عَلِيمٌ خَبِيرٌ».
- الحافظ ابن رجب الحنبلي - | 3 262 |
| 20 | هذا المطعم في الفيوم، يعني دمشق صارت حارة عندنا 🙂 | 3 279 |
