أفكار وأسْمَار
📈 Analytical overview of Telegram channel أفكار وأسْمَار
Channel أفكار وأسْمَار (@alnatheerr) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 32 204 subscribers, ranking 2 165 in the Religion & Spirituality category and 2 050 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 32 204 subscribers.
According to the latest data from 12 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 422 over the last 30 days and by 17 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 12.64%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.92% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 4 070 views. Within the first day, a publication typically gains 1 584 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 55.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as دِين, اِبن, كَلَام, كِتَاب, عَرَب.
📝 Description and content policy
Channel description not provided.
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 13 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.
Data loading in progress...
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 13 June | +6 | |||
| 12 June | +17 | |||
| 11 June | +7 | |||
| 10 June | +21 | |||
| 09 June | +8 | |||
| 08 June | +8 | |||
| 07 June | +16 | |||
| 06 June | +15 | |||
| 05 June | +12 | |||
| 04 June | +21 | |||
| 03 June | +39 | |||
| 02 June | +33 | |||
| 01 June | +32 |
| 2 | عادة الله تعالى جرَت في خَلقه أنه إذا أراح من جهةٍ أتعَب من أخرى، وقلَّ أن يَجمع الرَّاحة لهم من كلِّ وجه، ولعلَّ الحكمة في ذلك ظاهرةٌ.
وأنت تعرفُ ذلك باستقراء الكتاب والسُّنَّة والأحكام، قال تعالى ﴿ أم حسبتم أن تدخلوا الجنَّة ولما يأتكم ﴾ وقوله ﴿ ولما يعلمِ اللهُ الذين جاهدوا منكم ﴾ وقوله ﴿ أم حسبتُم أن تُتركوا ولما يعلم اللهُ الذين جاهدوا منكم ﴾ ا
وفي الحديث: ( لا يجتمعُ غبارٌ في سبيل الله ونارُ جهنَّم ) ويُروى: ( لا أجمعُ على عبدي خوفَين ولا أمنين ).
- نجم الدين الطوفي- | 1 627 |
| 3 | لطيفة:
ذكر ابن الحاجب أن ذكر أن (مِن) تدخل على تمييز ( كم) الخبرية بكثرة، نحو: "وكم من ملَك في السموات" وتدخل على تمييز الاستفهامية بقلّة.
فتعقَّبه الرضيّ بقوله: " وأما مميِّز (كم) الاستفهامية، فلم أعثر عليه مجرورا بمِن، في نظم ولا نثر، ولا دلَّ على جوازه كتابٌ من كتب النحو، ولا أدري ما صحته!".
فاستدرك عليه سعد التفتازاني في( المطوّل) بقوله:" سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة" ولا يخفى ما فيه من اللطافة، وعلى جعْل " كم" في الآية استفهامية فهو استفهام مجازي المقصود به: التوبيخ والتقريع.
ولم يُسلِّم العصام كونَها للاستفهام، فقال:" ويندفع كلام الشارح بأنه يحتمل الآية كم الخبرية على ما ذكره الزمخشري، فلا يتم تمسُّكا عليه، ونحن نقول: يجوز أن تكون مِن زائدة في المفعول، ويكون كم مصدرا، أي: كم مرة آتيناهم آية بينة". | 1 814 |
| 4 | إعجاب النبي صلى الله عليه وسلم ببحر الرجَز:
قيل : إن العَجَّاج لمَّا أنشد أبا هريرة رضي الله عنه أرجوزته التي يقول فيها :
قَامَتْ تُرِيكَ رَهْبَةً أَنْ تَصْرِمَا
سَاقًا بَخَنْدَاةً وكَعْبًا أَدْرَمَا
قال أبو هريرة : كان النبي صلى الله عليه وسلم يُعجبه نحوُ هذا من الشِّعر . | 2 181 |
| 5 | من أسباب غُموض بعض مسائل العلم في المؤلفات:
-------
وما سبب ذلك إلَّا أنَّ المصنِّفين تارةً ينقلونه كما رأوه من غير تحقيقٍ له، وكثيراً ما ينقل الإنسان كلاماً بمعناه المُجمَل غير مُعرِّج على تفصيله، وتارةً يُحقٍّقونه لكنهم يتركون كشفه البليغ ظنَّاً أنَّ الناظر فيه يفهم منه ما فهموا.
وسبب ذلك : أنَّ الإنسان يغلب عليه تصوُّرُ ما في ذهنه فيظنُّ أنَّ الناس شركاؤه فيه، ومن ثَمَّ يؤخذ الموهوم ويُطَّلع على سرِّه المكتوم.
وليس هذا برأيي في وضْع الكتب، بل ينبغي أن يُعتنى منها بما هو مًظنَّة الإشكال فيُكشف ويُسلك فيه سبيل الإيضاح ولا يُتعسَّف، ويُنظر الناس بحسب قُواهم، ولا يُقاس الضَعْفَى على مَن سواهم.
- نجم الدين الطوفي - | 2 633 |
| 6 | أُخبرت الآن برجلٍ كان يسكن بجواري، كان مريضا بالسكر، وكانت حالته الصحية متوازنة نتيجة مواظبته على الأنسولين.
ثم سمعَ الرجل بخزعبلات ضياء العوضي ونظام الطيبات، واقتنع به، فامتنع عن الأنسولين، فتدهورت صحته، وأُصيب بغيبوبة، ثم أدركوه، فأفاق، وانتظمت صحته نوعا ما.. ولم يتّعظ، فرجع إلى نظام الخبيثات كرّةً أخرى، وامتنع عن الأنسولين، ودخل هذه المرة في غيبوبة طويلة، ثم مات.
والعاقل من اتَّعظ بغيره، والأحمق من اتَّعظ بنفسه.
وحسبنا الله ونعم الوكيل. | 3 198 |
| 7 | حديثُ الفقهاء وفقهُ المُحدِّثين، ودرجة الإمام النووي في علم الحديث:
-----
" إنَّ لكلِّ صناعةٍ أهلاً يُؤخذ عنهم ويُستفاد منهم. وكم في دواوين الفقهاء من حديثٍ لا يثبُت اللَّهم إلَّا أن يكون المصنِّف في الفقه مُحدِّثاً أيضا، فيُعتمَد على ما يَحتجَّ به من حيث هو محدِّث لا من حيث هو فقيه، وكذلك المحدِّثون غير المشهورين بالفقه إذا تعرَّضوا للفقه في أثناء كلامهم على الحديث لا يعوَّل على فقههم.
وبالجملة: حديث الفقهاء وفقه المحدِّثين من حيث هم كذلك لا يعوَّل عليه.
واعلم أنَّ الفقهاء بالنسبة إلى الحديث على طرفَيْن وواسطة:
- فأحدُ الطرفين: من ضمَّ إلى الفقه الاجتهادَ في الحديث كالحسين بن مسعود البغويِّ من المتقدِّمين، والشيخ محي الدين النواويِّ من المتأخِّرين وأضرابهما ممَّن قبلهما وبعدهما من سائر المذاهب، فهؤلاء قولُهم مُعتبر في الحديث بلا خلاف، نقلاً في كتبهم أو إخباراً من أَلسنتهم.
-والطرف الثاني يقابل الأوَّل: وهو مَن لا أُنس له بالحديث أصلاً غير ما رآه في كتب الفقه، حتَّى لو كُلِّف أحدهم أن يستخرج حديثاً من أحاديث الأحكام من معدنه لَما عرف أين يطلبه، وهؤلاء غالب فقهاء العجم وكثير من الحضر....
-أمَّا الواسطة فهو: ما كان بين القِسمين المذكورين دون الأوَّل وفوق الثاني، وتفاوُت مراتبه بحسب قُربه من الطرفين وبُعده، والله سبحانه أعلم".
- نجم الدين الطوفي - | 4 183 |
| 8 | قال أبو عمرو بن العلاء رحمه الله:
" امتَحَنْتُ خِصال الناس، فوجدتُّ أشْرَفَها صِدقَ اللسان". | 2 876 |
| 9 | والحَظُّ والفهمُ أسنَى مِنحَةٍ قُسِمَت
للطالبِين، ولكن قلّما اصطَحبا
- ابن الخيّاط الدمشقي - | 3 636 |
| 10 | العاقل ينساق إلى ما يُستجاد لا إلى ما يُشتهى:
قال أبو عليّ المرزوقي: " الفرقُ بين ما يُشتَهى وبين ما يُستجَاد= ظاهر؛ بدلالة أنَّ العَارِف بالبَزِّ قد يَشتهي لُبْسَ ما لا يَسْتجِيده، ويَسْتجِيد ما لا يَشتهي لُبْسَه، وعلى ذلك حالُ جميع أعراض الدنيا مع العقلاء العارفين بها، في الاستجادة والاشتهاء". | 4 237 |
| 11 | مذاهبُ العَرب في عدم مجاوبة السِّباب والشتم:
١ - امتنعَ قومٌ من الجواب تَنَبُّلًا، ومواضعهم تُنبئ عن ذلك.
٢ - وامتنع قوم عِيًّا بلا اعتلال.
٣ - وامتنع قوم عَجزًا، واعتَلُّوا بكراهة السَّفَه.
٤ - وبعضهم مُعتَلٌّ برفعةِ نفسه عن خصمه.
٥ - وبعضهم كان يَسُبُّه الرجلُ الركيك من العشيرة، فيُعرِضُ عنه ويسُبُّ سَيِّدَ قومِه، وكذلك كانت الجاهلية.
_ المُبرّد _
ثم ساق أمثلة كثيرة من الشعر والنثر على كل حالة. | 4 226 |
| 12 | وددتُ بأنّ القلبَ شُقَّ بِمُديَةٍ
وأُدخِلتِ فيه ثم أُطبِقَ في صدري
فأصبحتِ فيه لا تَحُلِّين غيرَه
إلى مُقتَضى يومَ القيامة والحشر
تعِيشِينَ فيه ما حيِيتُ، فإن أمُت
سكنتِ شِغافَ القلبِ في ظُلَمِ القبرِ.
- ابن حزم - | 3 987 |
| 13 | " ثُمَّ التَّعْلِيمُ إِمَّا بِالمُشَافَهَةِ، وَلِذَا عُقِدَتْ مَجَالِسُ الدَّرْسِ، أَوْ بِالتَّأْلِيفِ.
فَكُلُّ مَنْ فَهِمَ مَسْأَلَةً مِنَ التَّأْلِيفِ، فَمُؤَلِّفُهُ مُعَلِّمُهُ إِيَّاهَا".
- الطالب ابن حمدون الفاسي (ت ١٢٧٣ هـ) - | 4 011 |
| 14 | رواه محمد حماقي وتامر حسني | 500 |
| 15 | نَقَل السيوطيّ رحمه الله أنَّ الإمام الدَّارَقُطْني قال: حضرتُ أبا بكر بن الأنباري في مجلس إملائه يومَ جُمعة، فصحَّفَ اسمًا أورَده في إسنادِ حديث، كان حيَّان فقال هو حبّان، أو حبّان فقال حيَّان.
قال: فأعظمتُه أن يُنقَل عن مثلِه في فضلِه وجلالتِه وَهمٌ، وَهِبْتُه أن أُوقِفه على ذلك، فلمَّا انقضَى مجلسُ الإملاء تقدَّمتُ إلى المُستملِي، وذكرتُ له وهمَه، وعرَّفتُه صوابَ القول فيه، وانصرفتُ، ثم حضرتُ الجُمعةَ التالية، فقال أبو بكر ابن الأنباري للمُستملِي: عَرِّفْ جماعةَ الحاضرين أنا صَحَّفْنا الاسمَ الفلاني لمَّا أمْلَينا حديثَ كذا في الجمعة الماضية، ونبَّهنا ذلك الشابُّ على الصواب، وهو كذا، وعرِّف ذلك الشابَّ أنا رجَعْنا إلى الأصل فوجَدْناه كما قال.
وفي هذا النقل عدة فوائد، أهمها: أنّ الفاضل مَن عُدَّتْ سقطاتُه، ولا يَقدَح في منزلة العالم في فنّ أن يُخطئ في بعض المسائل، ولا أن يَهِمَ في بعض المواضع، بل ولو جَهِلَ بعضَ مسائل فنه فإن هذا أيضا ليس بقادح فيه، قال أبو علي اليوسي:" وليس يُزيل اسمَ العِلم عن العالِم تقصيرُه في الجواب عن مسألة سُئل عنها، أو أكثر، ولا جهلُه لذلك رأساً؛ فما مِثال العالِم إلا مثال التاجر في البَزِّ، أو العبيد، أو الخيل، أو نحو ذلك، فلا محالة قد تُطلب عنده حاجةٌ موصوفة أو أكثر، فلا توجد عنده، ولا يُخرجه ذلك عن سماتِ التُّجّار". | 4 685 |
| 16 | ولا نَعلَم فيمن تقدَّمَنا من العلماء، وأمَّنا من الأئمة القدماء، أحدًا إلا وقد نُظِم في سِلك أهل الزَّلل، وأُخِذ عليه شيء من الخَطَل، وهُم هُم، فكيف بنا مع قصورنا واقتصارنا، وصرفِ جُلِّ زماننا في نهمةِ الدنيا وطلبِ المعاش، وتنميقِ الرِّيَاش، الذي مُرادُنا منه صِيانةُ العِرض، وبقاءُ ماء الوجه لدى العَرض.
_ ياقوت الحَمَوِيّ_ | 4 986 |
| 17 | وفي قوله ( وانشرحْن صدور) مخالفة نحوية؛ إذ أكَّد الفعل الماضي بنون التوكيد، وقد قرروا أن هذا لا يكون؛ للمنافاة بين الاستقبال الذي تفيده النون، وبين المُضيّ، وأما قول القائل:
دَامَنَّ سَعدُك لو رحمتَ مُتيَّمًا
لولاك لم يَكُ للصَّبابةِ جانحا
فهو شاذّ يُحفظ ولا يُقاس عليه.
ويمكن أن يُعتذر لبيت الشيخ البرعي بأن يقال: إن الفعل في هذا البيت وإن كان ماضيا من جهة اللفظ فهو مستقبل من جهة المعنى؛ لوقوعه في معية أداة الشرط، وأدوات الشرط تقلب معنى الماضي إلى المضارع، ومن هنا ساغ توكيده بالنون، والله أعلم. | 1 |
| 18 | إِنَّ ذِكْرَ مَحَاسِنِهِ ﷺ يُحَرِّكُ مَا فِي القُلُوبِ مِنَ الحُبِّ السَّاكِنِ وَالشَّوْقِ الكَامِنِ، وَيَحْصُلُ مِنَ انْشِرَاحِ الصَّدْرِ وَتَفْرِيجِ القَلْبِ مَا يُنَاسِبُ إِجْلَاءَ تِلْكَ المَحَاسِنِ، وَقَدْ يَغِيبُ المُحِبُّ عِنْدَ ذِكْرِ أَوْصَافِ المَحْبُوبِ ﷺ، وَلَا سِيَّمَا إِنْ كَانَ القَارِئُ حَسَنَ الصَّوْتِ وَكَانَتْ قِرَاءَتُهُ عَلَى وَجْهٍ يُثِيرُ الخُشُوعَ وَيُرَقِّقُ القُلُوبَ، كَمَا هُوَ المَطْلُوبُ عِنْدَ قِرَاءَةِ القُرْآنِ.
وَيَرْحَمُ اللهُ الشَّيْخ عَبْد الرَّحِيمِ البُرعيّ إِذْ قَالَ:
وَتَأْخُذُ قَلْبِي نَشْوَةٌ عِنْدَ ذِكْرِكُمْ
كَمَا ارْتَاحَ صَبٌّ خَامَرَتْهُ خُمُورُ
أَصُومُ عَنِ الأَغْيَارِ قَطْعًا وَذِكْرُكُمْ
سَحُورٌ لِصَوْمِي فِي الهَوَى وَفُطُورُ
وَمَدْحُ رَسُولِ اللهِ أَصْلُ سَعَادَتِي
أَفُوزُ بِهِ يَوْمَ السَّمَاءُ تَمُورُ
نَبِيٌّ تَقِيٌّ أَرْيَحِيٌّ مُهَذَّبٌ
بَشِيرٌ لِكُلِّ العَالَمِينَ نَذِيرُ
إِذَا ذُكِرَ ارْتَاحَتْ قُلُوبٌ لِذِكْرِهِ
وَطَابَتْ نُفُوسٌ وَانْشَرَحْنَ صُدُورُ.
- من شرح جسوس على شمائل الترمذي- | 4 045 |
| 19 | أول يوم في نظام الطيّبات عند أمير الشعراء أحمد شوقي
تقريبا كدا كان فيومي ههههه | 3 819 |
| 20 | بعض الحقائق تَضيق عنها العبارة:
------
في " شرح ابن أبي عذبة " على الحفيدة:
" وأما المُحْدَث بفتح الدال، فهو ما وُجد بعد أن لم يكن أو ما له أول، واعتَرض ابن الراوندي هذه العبارة - وكان يُعلّم الفِرَق الشُّبه التي كانوا يُلقونها على أهل السنة- فقال: قولكم " كان بعد أن لم يكن " يقتضي تقدُّم أمرٍ ثم ترتّب العالَم عليه؛ لأنكم قلتم " بعد أن لم يكن " فهذه عبارة موهمة.
فقال له بعض أهل السنة: أيها الرجل، دع عنك هذه العبارة، هل تعلم في الدنيا شيئا حادثا أم لا !
فإن قلتَ لا أعلم حادثا فهذا خِزي ونكال، وإن قلتَ أعلم حادثا قلنا: فعبِّر عنه بأي عبارة شئتَ إذا حصل المعنى، فإن الحقائق ربما تضيق العبارة عن أدائها فيُكتفى بأدنى إشارة، ورُمِز إليها تعويلا على القرائح الصافية المتأيّدة بالتوفيق". انتهى. | 3 233 |
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
