uz
Feedback
أفكار وأسْمَار

أفكار وأسْمَار

Kanalga Telegram’da o‘tish

📈 Telegram kanali أفكار وأسْمَار analitikasi

أفكار وأسْمَار (@alnatheerr) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 32 204 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 2 165-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 2 050-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 32 204 obunachiga ega bo‘ldi.

12 Iyun, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 422 ga, so‘nggi 24 soatda esa 17 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 12.64% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 4.92% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 4 070 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 1 584 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 55 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent دِين, اِبن, كَلَام, كِتَاب, عَرَب kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Kanal uchun tavsif kiritilmagan.

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 13 Iyun, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

32 204
Obunachilar
+1724 soatlar
+747 kunlar
+42230 kunlar
Postlar arxiv
قد يشتبه الفرق بين الذاتي المقوِّم للماهية واللازم البيّن لها؛ لأن تصوّر كلٍّ منهما لا ينفكّ عن تصوّر الماهية، والفرق بينهما يظهر عند التأمّل في الترتيب الرتبي، فالذاتي علةٌ لتصوّر الماهية، والماهية علةٌ لتصوّر اللازم، فالذاتي إذن أسبق رتبةً ثم الماهية ثم اللازم. فمثلا: وجود الأضلاع الثلاثة ذاتيٌّ مقوِّم للمثلَّث؛ لأنه لا يُتصوَّر المثلث أصلا إلا بتصوّر الأضلاع الثلاثة أولا، أما الزوايا الثلاث فهي عرَضٌ لازم لأنها تحصل في الذهن تبعا لتصوّر المثلث لا قبله. وعليه: فمن لا يتصوّر شكلا ذا ثلاثة أضلاع لا يتصوّر المثلث، ومن لا يتصوّر المثلث لا تنقدح في ذهنه زواياه الثلاث. قال العلامة نصير الدين الطوسي : " وقد يقع بين اللازم البيّن وبين الذَّاتيّ المقوِّم الذي هو جزء الماهيّة اشتباه بسبب امتناع انفكاك تصوّر كلٍّ منهما عن تصوّر الماهيّة، لكن إذا تُؤمِّل ظهر أنّ تصوّر الذَّاتيّ مقدَّم على تصوّر الماهيّة في الرتبة، لأنّ الذَّاتيّ علّة لتصوّر الماهيّة وتصوّرها مقدَّم على تصوّر اللازم في الرتبة، لأنّ تصوّر الماهيّة علّة لتصوّر اللازم. مثلاً: وجود الأضلاع الثلاثة للمثلث ذاتيٌّ ووجود الزوايا الثلاث له عرضيٌّ لازم، ولمّا لم يمكن تصوّر المثلث بلا تصوّرهما وقع اشتباه بين هذا الذاتيّ وبين هذا العرضيّ، فإنّهما في النظر الأوّل متشابهان، لكن إذا تُؤمِّل عُلم أنّه إذا لم يتصوّر أولا شكلٌ له ثلاثة أضلاع لم يتصوّر المثلث، وإذا لم يتمثّل المثلث في الذهن لم تحصل الزوايا الثلاث في الذهن، فبالنظر الثاني يزول الاشتباه". انتهى.

عادة الله تعالى جرَت في خَلقه أنه إذا أراح من جهةٍ أتعَب من أخرى، وقلَّ أن يَجمع الرَّاحة لهم من كلِّ وجه، ولعلَّ الحكمة في ذلك ظاهرةٌ. وأنت تعرفُ ذلك باستقراء الكتاب والسُّنَّة والأحكام، قال تعالى ﴿ أم حسبتم أن تدخلوا الجنَّة ولما يأتكم ﴾ وقوله ﴿ ولما يعلمِ اللهُ الذين جاهدوا منكم ﴾ وقوله ﴿ أم حسبتُم أن تُتركوا ولما يعلم اللهُ الذين جاهدوا منكم ﴾ ا وفي الحديث: ( لا يجتمعُ غبارٌ في سبيل الله ونارُ جهنَّم ) ويُروى: ( لا أجمعُ على عبدي خوفَين ولا أمنين ). - نجم الدين الطوفي-

لطيفة: ذكر ابن الحاجب أن ذكر أن (مِن) تدخل على تمييز ( كم) الخبرية بكثرة، نحو: "وكم من ملَك في السموات" وتدخل على تمييز الاستفهامية بقلّة. فتعقَّبه الرضيّ بقوله: " وأما مميِّز (كم) الاستفهامية، فلم أعثر عليه مجرورا بمِن، في نظم ولا نثر، ولا دلَّ على جوازه كتابٌ من كتب النحو، ولا أدري ما صحته!". فاستدرك عليه سعد التفتازاني في( المطوّل) بقوله:" سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة" ولا يخفى ما فيه من اللطافة، وعلى جعْل " كم" في الآية استفهامية فهو استفهام مجازي المقصود به: التوبيخ والتقريع. ولم يُسلِّم العصام كونَها للاستفهام، فقال:" ويندفع كلام الشارح بأنه يحتمل الآية كم الخبرية على ما ذكره الزمخشري، فلا يتم تمسُّكا عليه، ونحن نقول: يجوز أن تكون مِن زائدة في المفعول، ويكون كم مصدرا، أي: كم مرة آتيناهم آية بينة".

إعجاب النبي صلى الله عليه وسلم ببحر الرجَز: قيل : إن العَجَّاج لمَّا أنشد أبا هريرة رضي الله عنه أرجوزته التي يقول فيها : قَامَتْ تُرِيكَ رَهْبَةً أَنْ تَصْرِمَا سَاقًا بَخَنْدَاةً وكَعْبًا أَدْرَمَا قال أبو هريرة : كان النبي صلى الله عليه وسلم يُعجبه نحوُ هذا من الشِّعر .

من أسباب غُموض بعض مسائل العلم في المؤلفات: ------- وما سبب ذلك إلَّا أنَّ المصنِّفين تارةً ينقلونه كما رأوه من غير تحقيقٍ له، وكثيراً ما ينقل الإنسان كلاماً بمعناه المُجمَل غير مُعرِّج على تفصيله، وتارةً يُحقٍّقونه لكنهم يتركون كشفه البليغ ظنَّاً أنَّ الناظر فيه يفهم منه ما فهموا. وسبب ذلك : أنَّ الإنسان يغلب عليه تصوُّرُ ما في ذهنه فيظنُّ أنَّ الناس شركاؤه فيه، ومن ثَمَّ يؤخذ الموهوم ويُطَّلع على سرِّه المكتوم. وليس هذا برأيي في وضْع الكتب، بل ينبغي أن يُعتنى منها بما هو مًظنَّة الإشكال فيُكشف ويُسلك فيه سبيل الإيضاح ولا يُتعسَّف، ويُنظر الناس بحسب قُواهم، ولا يُقاس الضَعْفَى على مَن سواهم. - نجم الدين الطوفي -

أُخبرت الآن برجلٍ كان يسكن بجواري، كان مريضا بالسكر، وكانت حالته الصحية متوازنة نتيجة مواظبته على الأنسولين. ثم سمعَ الرجل بخزعبلات ضياء العوضي ونظام الطيبات، واقتنع به، فامتنع عن الأنسولين، فتدهورت صحته، وأُصيب بغيبوبة، ثم أدركوه، فأفاق، وانتظمت صحته نوعا ما.. ولم يتّعظ، فرجع إلى نظام الخبيثات كرّةً أخرى، وامتنع عن الأنسولين، ودخل هذه المرة في غيبوبة طويلة، ثم مات. والعاقل من اتَّعظ بغيره، والأحمق من اتَّعظ بنفسه. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

حديثُ الفقهاء وفقهُ المُحدِّثين، ودرجة الإمام النووي في علم الحديث: ----- " إنَّ لكلِّ صناعةٍ أهلاً يُؤخذ عنهم ويُستفاد منهم. وكم في دواوين الفقهاء من حديثٍ لا يثبُت اللَّهم إلَّا أن يكون المصنِّف في الفقه مُحدِّثاً أيضا، فيُعتمَد على ما يَحتجَّ به من حيث هو محدِّث لا من حيث هو فقيه، وكذلك المحدِّثون غير المشهورين بالفقه إذا تعرَّضوا للفقه في أثناء كلامهم على الحديث لا يعوَّل على فقههم. وبالجملة: حديث الفقهاء وفقه المحدِّثين من حيث هم كذلك لا يعوَّل عليه. واعلم أنَّ الفقهاء بالنسبة إلى الحديث على طرفَيْن وواسطة: - فأحدُ الطرفين: من ضمَّ إلى الفقه الاجتهادَ في الحديث كالحسين بن مسعود البغويِّ من المتقدِّمين، والشيخ محي الدين النواويِّ من المتأخِّرين وأضرابهما ممَّن قبلهما وبعدهما من سائر المذاهب، فهؤلاء قولُهم مُعتبر في الحديث بلا خلاف، نقلاً في كتبهم أو إخباراً من أَلسنتهم. -والطرف الثاني يقابل الأوَّل: وهو مَن لا أُنس له بالحديث أصلاً غير ما رآه في كتب الفقه، حتَّى لو كُلِّف أحدهم أن يستخرج حديثاً من أحاديث الأحكام من معدنه لَما عرف أين يطلبه، وهؤلاء غالب فقهاء العجم وكثير من الحضر.... -أمَّا الواسطة فهو: ما كان بين القِسمين المذكورين دون الأوَّل وفوق الثاني، وتفاوُت مراتبه بحسب قُربه من الطرفين وبُعده، والله سبحانه أعلم". - نجم الدين الطوفي -

قال أبو عمرو بن العلاء رحمه الله: " امتَحَنْتُ خِصال الناس، فوجدتُّ أشْرَفَها صِدقَ اللسان".

والحَظُّ والفهمُ أسنَى مِنحَةٍ قُسِمَت للطالبِين، ولكن قلّما اصطَحبا - ابن الخيّاط الدمشقي -

العاقل ينساق إلى ما يُستجاد لا إلى ما يُشتهى: قال أبو عليّ المرزوقي: " الفرقُ بين ما يُشتَهى وبين ما يُستجَاد= ظاهر؛ بدلالة أنَّ العَارِف بالبَزِّ قد يَشتهي لُبْسَ ما لا يَسْتجِيده، ويَسْتجِيد ما لا يَشتهي لُبْسَه، وعلى ذلك حالُ جميع أعراض الدنيا مع العقلاء العارفين بها، في الاستجادة والاشتهاء".

مذاهبُ العَرب في عدم مجاوبة السِّباب والشتم: ١ - امتنعَ قومٌ من الجواب تَنَبُّلًا، ومواضعهم تُنبئ عن ذلك. ٢ - وامتنع قوم عِيًّا بلا اعتلال. ٣ - وامتنع قوم عَجزًا، واعتَلُّوا بكراهة السَّفَه. ٤ - وبعضهم مُعتَلٌّ برفعةِ نفسه عن خصمه. ٥ - وبعضهم كان يَسُبُّه الرجلُ الركيك من العشيرة، فيُعرِضُ عنه ويسُبُّ سَيِّدَ قومِه، وكذلك كانت الجاهلية. _ المُبرّد _ ثم ساق أمثلة كثيرة من الشعر والنثر على كل حالة.

وددتُ بأنّ القلبَ شُقَّ بِمُديَةٍ وأُدخِلتِ فيه ثم أُطبِقَ في صدري فأصبحتِ فيه لا تَحُلِّين غيرَه إلى مُقتَضى يومَ القيامة والحشر تعِيشِينَ فيه ما حيِيتُ، فإن أمُت سكنتِ شِغافَ القلبِ في ظُلَمِ القبرِ. - ابن حزم -

" ثُمَّ التَّعْلِيمُ إِمَّا بِالمُشَافَهَةِ، وَلِذَا عُقِدَتْ مَجَالِسُ الدَّرْسِ، أَوْ بِالتَّأْلِيفِ. فَكُلُّ مَنْ فَهِمَ مَسْأَلَةً مِنَ التَّأْلِيفِ، فَمُؤَلِّفُهُ مُعَلِّمُهُ إِيَّاهَا". - الطالب ابن حمدون الفاسي (ت ١٢٧٣ هـ) -

رواه محمد حماقي وتامر حسني
رواه محمد حماقي وتامر حسني

نَقَل السيوطيّ رحمه الله أنَّ الإمام الدَّارَقُطْني قال: حضرتُ أبا بكر بن الأنباري في مجلس إملائه يومَ جُمعة، فصحَّفَ اسمًا أورَده في إسنادِ حديث، كان حيَّان فقال هو حبّان، أو حبّان فقال حيَّان. قال: فأعظمتُه أن يُنقَل عن مثلِه في فضلِه وجلالتِه وَهمٌ، وَهِبْتُه أن أُوقِفه على ذلك، فلمَّا انقضَى مجلسُ الإملاء تقدَّمتُ إلى المُستملِي، وذكرتُ له وهمَه، وعرَّفتُه صوابَ القول فيه، وانصرفتُ، ثم حضرتُ الجُمعةَ التالية، فقال أبو بكر ابن الأنباري للمُستملِي: عَرِّفْ جماعةَ الحاضرين أنا صَحَّفْنا الاسمَ الفلاني لمَّا أمْلَينا حديثَ كذا في الجمعة الماضية، ونبَّهنا ذلك الشابُّ على الصواب، وهو كذا، وعرِّف ذلك الشابَّ أنا رجَعْنا إلى الأصل فوجَدْناه كما قال. وفي هذا النقل عدة فوائد، أهمها: أنّ الفاضل مَن عُدَّتْ سقطاتُه، ولا يَقدَح في منزلة العالم في فنّ أن يُخطئ في بعض المسائل، ولا أن يَهِمَ في بعض المواضع، بل ولو جَهِلَ بعضَ مسائل فنه فإن هذا أيضا ليس بقادح فيه، قال أبو علي اليوسي:" وليس يُزيل اسمَ العِلم عن العالِم تقصيرُه في الجواب عن مسألة سُئل عنها، أو أكثر، ولا جهلُه لذلك رأساً؛ فما مِثال العالِم إلا مثال التاجر في البَزِّ، أو العبيد، أو الخيل، أو نحو ذلك، فلا محالة قد تُطلب عنده حاجةٌ موصوفة أو أكثر، فلا توجد عنده، ولا يُخرجه ذلك عن سماتِ التُّجّار".

ولا نَعلَم فيمن تقدَّمَنا من العلماء، وأمَّنا من الأئمة القدماء، أحدًا إلا وقد نُظِم في سِلك أهل الزَّلل، وأُخِذ عليه شيء من الخَطَل، وهُم هُم، فكيف بنا مع قصورنا واقتصارنا، وصرفِ جُلِّ زماننا في نهمةِ الدنيا وطلبِ المعاش، وتنميقِ الرِّيَاش، الذي مُرادُنا منه صِيانةُ العِرض، وبقاءُ ماء الوجه لدى العَرض. _ ياقوت الحَمَوِيّ_

وفي قوله ( وانشرحْن صدور) مخالفة نحوية؛ إذ أكَّد الفعل الماضي بنون التوكيد، وقد قرروا أن هذا لا يكون؛ للمنافاة بين الاستقبال الذي تفيده النون، وبين المُضيّ، وأما قول القائل: دَامَنَّ سَعدُك لو رحمتَ مُتيَّمًا لولاك لم يَكُ للصَّبابةِ جانحا فهو شاذّ يُحفظ ولا يُقاس عليه. ويمكن أن يُعتذر لبيت الشيخ البرعي بأن يقال: إن الفعل في هذا البيت وإن كان ماضيا من جهة اللفظ فهو مستقبل من جهة المعنى؛ لوقوعه في معية أداة الشرط، وأدوات الشرط تقلب معنى الماضي إلى المضارع، ومن هنا ساغ توكيده بالنون، والله أعلم.

إِنَّ ذِكْرَ مَحَاسِنِهِ ﷺ يُحَرِّكُ مَا فِي القُلُوبِ مِنَ الحُبِّ السَّاكِنِ وَالشَّوْقِ الكَامِنِ، وَيَحْصُلُ مِنَ انْشِرَاحِ الصَّدْرِ وَتَفْرِيجِ القَلْبِ مَا يُنَاسِبُ إِجْلَاءَ تِلْكَ المَحَاسِنِ، وَقَدْ يَغِيبُ المُحِبُّ عِنْدَ ذِكْرِ أَوْصَافِ المَحْبُوبِ ﷺ، وَلَا سِيَّمَا إِنْ كَانَ القَارِئُ حَسَنَ الصَّوْتِ وَكَانَتْ قِرَاءَتُهُ عَلَى وَجْهٍ يُثِيرُ الخُشُوعَ وَيُرَقِّقُ القُلُوبَ، كَمَا هُوَ المَطْلُوبُ عِنْدَ قِرَاءَةِ القُرْآنِ. وَيَرْحَمُ اللهُ الشَّيْخ عَبْد الرَّحِيمِ البُرعيّ إِذْ قَالَ: وَتَأْخُذُ قَلْبِي نَشْوَةٌ عِنْدَ ذِكْرِكُمْ كَمَا ارْتَاحَ صَبٌّ خَامَرَتْهُ خُمُورُ أَصُومُ عَنِ الأَغْيَارِ قَطْعًا وَذِكْرُكُمْ سَحُورٌ لِصَوْمِي فِي الهَوَى وَفُطُورُ وَمَدْحُ رَسُولِ اللهِ أَصْلُ سَعَادَتِي أَفُوزُ بِهِ يَوْمَ السَّمَاءُ تَمُورُ نَبِيٌّ تَقِيٌّ أَرْيَحِيٌّ مُهَذَّبٌ بَشِيرٌ لِكُلِّ العَالَمِينَ نَذِيرُ إِذَا ذُكِرَ ارْتَاحَتْ قُلُوبٌ لِذِكْرِهِ وَطَابَتْ نُفُوسٌ وَانْشَرَحْنَ صُدُورُ. - من شرح جسوس على شمائل الترمذي-

أول يوم في نظام الطيّبات عند أمير الشعراء أحمد شوقي تقريبا كدا كان فيومي ههههه

بعض الحقائق تَضيق عنها العبارة: ------ في " شرح ابن أبي عذبة " على الحفيدة: " وأما المُحْدَث بفتح الدال، فهو ما وُجد بعد أن لم يكن أو ما له أول، واعتَرض ابن الراوندي هذه العبارة - وكان يُعلّم الفِرَق الشُّبه التي كانوا يُلقونها على أهل السنة- فقال: قولكم " كان بعد أن لم يكن " يقتضي تقدُّم أمرٍ ثم ترتّب العالَم عليه؛ لأنكم قلتم " بعد أن لم يكن " فهذه عبارة موهمة. فقال له بعض أهل السنة: أيها الرجل، دع عنك هذه العبارة، هل تعلم في الدنيا شيئا حادثا أم لا ! فإن قلتَ لا أعلم حادثا فهذا خِزي ونكال، وإن قلتَ أعلم حادثا قلنا: فعبِّر عنه بأي عبارة شئتَ إذا حصل المعنى، فإن الحقائق ربما تضيق العبارة عن أدائها فيُكتفى بأدنى إشارة، ورُمِز إليها تعويلا على القرائح الصافية المتأيّدة بالتوفيق". انتهى.