أفكار وأسْمَار
📈 Análisis del canal de Telegram أفكار وأسْمَار
El canal أفكار وأسْمَار (@alnatheerr) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 32 226 suscriptores, ocupando la posición 2 153 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 2 028 en la región Arabia Saudí.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 32 226 suscriptores.
Según los últimos datos del 02 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 172, y en las últimas 24 horas de 0, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 12.24%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 5.17% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 3 946 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 665 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 50.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como دِين, اِبن, كَلَام, كِتَاب, عَرَب.
📝 Descripción y política de contenido
No se ha proporcionado la descripción del canal.
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 03 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.
Carga de datos en curso...
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 03 julio | +1 | |||
| 02 julio | +9 | |||
| 01 julio | +5 |
| 2 | تنبيهات مهمة في مشاكل التصنيف:
--------
ثم إن أكثر المصنِّفين والحاكمين قد يفهمون معنىً ويُعبِّرون عنه بلفظٍ يتوهمون أنه وافٍ بالغرض، وليس كذلك، فإذا نظر أحدٌ فيه وفي قول من أتىٰ بلفظٍ وافٍ بالغرض، ربما يتوهم أنها مسألةُ خلاف؛ لأن بعضهم قد يفهَمُ من عبارة من يثقُ به معنىً قد يكونُ علىٰ وَفْقِ مراد المصنف، وقد لا يكون، فيَحصُرُ ذلك المعنىٰ في لفظٍ وجيز، فبالضرورة يصيرُ مفهومُ كلٍّ واحدٍ من اللفظين من جهة التنبيه وغيره وغيرَ مفهوم الآخر، وقد يذكرُ أحدُهم في مسألةٍ إجماعًا، بناءً علىٰ عدم علمِه بقول يُخالف ما يعلمه.
ومن تتبَّع حكاية الإجماعات ممن يحكيها وطالَبه بمُستنداتها علَمَ صحة ما ادَّعيناه، وربما أتىٰ بعضُ الناس بلفظٍ يُشبِهُ قولَ مَن قبْله، ولم يكن أخَذه منه، فيُظَنُّ أنه قد أخَذه منه، فيُحمَلُ كلامُه علىٰ مَحْمل كلامِ مَن قبْله؛ فإن رُوي مغايرًا له نُسِبَ إلى السهو أو الجهل أو تعمُّد الكذب، أو يكونُ قد أخَذَ منه وأتىٰ بلفظٍ يُغاير مدلول كلام من أخذَ منه، فيُظَنُّ أنه لم يأخذ منه، فيُحمل
كلامُه علىٰ غير محمل كلام من أخذَ منه، فيُجعَلُ الخلافُ فيما لا خلافَ فيه، أو الوِفاقُ فيما فيه خلاف.
وقد يقصِدُ أحدُهم حكاية مَعْنَىٰ ألفاظِ الغير، وربما كانوا ممن لا يَرىٰ جوازَ نقل المعنىٰ دون اللفظ، وقد يكون فاعلُ ذلك ممن يُعلِّلُ المنعَ في صورة الغَرَض بما يُفْضي إليه من التحريف غالبًا، وهذا المعنىٰ موجود في أكثر ألفاظ الأئمة.
ومن عَرَف حقيقة هذه الأسباب ربما رأىٰ تَرْكَ التصنيف أولىٰ إن لم يُحترَز عنها، لِمَا يَلزمُ من هذه المحاذير وغيرها غالبًا.
- الشيخ طاهر الجزائري رحمه الله- | 1 410 |
| 3 | اعلم أن هذه المسألة- وهي ترتيب الحكم على الحديث بالنظر فيه متنا وإسنادا- هي من أهم مسائل هذا الفن، والناظرون في هذا الموضع قد انقسموا ثلاث فِرَق:
الفرقة الأولى: فِرقة جعلَتْ جُلَّ هَمِّها النظرَ في الإسناد، فإذا وجدَتْه مُتصلا ليس في اتصاله شبهة، ووجدَت رجاله ممن يُوثق بهم = حكمَتْ بصحة الحديث قبل إمعان النظر فيه، حتى إن بعضهم يحكم بصحته ولو خالف حديثا آخر رُواته أرجح، ويقول: كل ذلك صحيح، وربما قال: هذا صحيح وهذا أصحّ، وكثيرا ما يكون الجمع بينهما غير ممكن.
وإذا توقَّف مُتوقِّفٌ في ذلك نسَبه إلى مخالفة السُّنن، وربما سعى في إيقاعه في مِحنةٍ من المِحَن، مع أن جهابذة هذا الفن قد حكموا بأن صحة الإسناد لا تقتضي صحة المتن، ولذلك قالوا: لا يسوغ لمن رأى حديثا له إسناد صحيح أن يحكم بصحته إلا أن يكون من أهل هذا الشأن؛ لاحتمال أن تكون له عِلة قادحة قد خَفِيَتْ عليه.
وقد وصل الغُلوُّ بفريقٍ منهم إلى أن ألزَموا الناس بالأخذِ بالأحاديث الضعيفة الواهية، فأوقَعوا الناسَ في داهية.
وهذه الفِرقة هم الغُلاة في الإثبات، وأكثرهم من أهل الأثر، الذين ليس لهم فيه - فضلا عن غيره - دِقَّةُ نظر...
العلامة الشيخ طاهر الجزائري ت1338هـ رحمه الله. | 1 523 |
| 4 | الظاهر والله أعلم أن موقف ابن خلدون من ثورة الحسين- رضي الله عنه- ليس واضحا بصورة كافية تطمئن إليها النفس، لأنه - مع مدحه للحسين فيما وصل إلينا من تاريخه - لا يستقيم إنكار شهادة الحافظ ابن حجر؛ لأنه معاصر لابن خلدون، وكانت له معرفة بتاريخه، فنسبته انحراف ابن خلدون عن الحسين - رضي الله عنه- ليس بمستبعَد، خصوصا مع ما ذكره بعض الباحثين المهتمين بمقدمة ابن خلدون من أن المقدمة تشتمل على سقط يُقدّر بمقدار صفحة أو أكثر من قصة خروج الحسين - رضي الله عنه- واستشهاده، ولهذا يقول الدكتور علي الوردي عن النقل السابق عن الحافظ ابن حجر - والدكتور الوردي من أكثر الناس عناية بابن خلدون - : «إن صحَّت هذه الرواية، فهي دليل على أن ابن خلدون كان له في أول أمره رأي في ثورة الحسين يشبه رأيه في جميع الثورات الفاشلة، ولكنه تراجع عن هذا الرأي بعدئذٍ خوفًا من الناس، فمحاه من مقدمته، ووضع مكانه الرأي المذكور» وأيا ما يكن فلا أرى ردَّ شهادة ابن حجر مع معاصرته لابن خلدون مع اعتراف مثل الدكتور الوردي بوجود سقط في الكتاب من قصة الحسين.
والله أعلم بحقيقة الحال. | 1 585 |
| 5 | والصحيح أن الإتيان بمثلِ القرآن لم يكن قط في قُدرة أحد من المخلوقين، ويظهر لك قصورُ البشر في أن الفصيح منهم يصنع خُطبة أو قصيدةً يَستفرغ فيها جُهده، ثم لا يزال يُنقِّحها حَولاً كاملاً، ثم تُعطى لآخَر نظيرِه فيأخذها بقريحة جامَّة، فيبدل فيها ويُنقِّح، ثم لا تزال كذلك فيها مواضع للنظر والبدل.
وكتاب الله لو نُزعت منه لفظةٌ ثم أُدِيرَ لسانُ العرب في أن يوجد أحسَنُ منها لم يُوجَد.
ونحن تَبِين لنا البراعة في أكثره، ويخفى علينا وجهها في مواضع، لقصورنا عن مرتبة العرب يومئذ في سلامة الذوق وجودة القريحة وميزِ الكلام، ألا ترى مَيْزَ الجارية نفَس الأعشى وميز الفرزدق نفَس جرير من نفَس ذي الرُّمَّة، ونظرَ
الأعرابي في قوله: «عزَّ فحكَم فقطَع» إلى كثير من الأمثلة اكتفيتُ بالإشارة إليها اختصاراً.
- ابن عطية الأندلسي- | 1 554 |
| 6 | يُعدّ الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه من التابعين؛ إذ قد اجتمع بستّة من الصحابة رضي الله عنهم، وهم : أنس بن مالك، وعبد الله بن أُنَيس، وعبد الله بن الحارث بن جَزء، ومَعقل بن يسار، وعبد الله بن أبي أوفى، وواثلة بن الأسقع.
وقد نظَمهم بعضهم في قوله
لَقِـيَ الإمامُ أبو حنيفة سِتَّةً
مِنْ صَحْبِ طَهَ المصطفى المُختارِ
أنسًا، وعبدَ اللهِ نَجلَ أُنيسِهم
وسمِيَّهُ ابنَ الحارثِ الكرَّارِ
وزِدِ ابنَ أَوْفى وابنَ وَائِـلَةَ الرِّضَى
وَاضْمُمْ إليهم مَعْقِـلَ بنَ يَسَارِ | 1 656 |
| 7 | رأي الحافظ ابن حجر العسقلاني في مقدمة ابن خلدون، وتعليله إثباتَ ابن خلدون والمقريزيّ نسبةَ الفاطميين إلى عليٍّ رضي الله تعالى عنه:
-------
"وقرأت بخط الشيخ تقي الدين المقريزي في وصف تاريخ ابن خلدون : « مقدمته لم يُعمل مِثالها ، وإنه لَعزيزٌ أن يَنال مجتهد مَنالها ، إذ هي زُبدة المعارف والعلوم ، وبهجة العقول السليمة والفهوم ، تُوقف على كُنه الأشياء ، وتُعرِّف حقيقة الحوادث والأنباء ، وتُعبِّر عن حال الوجود ، وتُنبئ عن أصل كل موجود ، بلفظٍ أبهى من الدُّر النَّظيم ، وألطفَ من الماء مَرَّ به النسيم » . انتهى كلامه .
وما وصَفها به فيما يتعلق بالبلاغة والتلاعب بالكلام على الطريقة الجاحظية مُسلَّم له فيه ، وأما ما أطْراه به زيادةً على ذلك فليس الأمر كما قال ، إلا في بعضٍ دون بعض ، إلا أن البلاغة تُزيِّن بزخرفها ، حتى تُري حَسنا ما ليس بالحَسَن .
وقد كان شيخنا الحافظ أبو الحسن بن أبي بكر يبالغ في الغَضِّ منه، فلما سألته عن سبب ذلك، ذكر لي أنه بلغه أنه ذكر الحسين بن علي رضي الله عنهما في تاريخه فقال : قُتِلَ بسيف جَدّه، ولمَّا نطق شيخنا بهذه اللفظة ، أردَفها بلعن ابن خلدون وسبِّه وهو يبكي.
قلت : ولم توجد هذه الكلمة في التاريخ الموجود الآن، وكأنه كان ذكَرها في النسخة التي رَجَع عنها.
والعجب أن صاحبنا المقريزي كان يُفرِط في تعظيم ابن خلدون، لكونه كان يَجزم بصحة نسب بني عُبَيد الذين كانوا خُلفاء بمصر، وشُهروا بالفاطميين، إلى علي ، ويخالف غيره في ذلك، وَيَدفع ما نُقل عن الأئمة في الطعن في نَسَبهم ويقول : إنما كتبوا ذلك مراعاة للخليفة العباسي.
وكان صاحبنا ينتمي إلى الفاطميين فأَحبَّ ابنَ خلدون لكونه أثبتَ نِسبتهم.
وغفَل عن مُراد ابن خلدون ، فإنه كان لانحرافه عن آل علي يُثبت نسبة الفاطميين إليهم، لِما اشتُهر من سوء معتقد الفاطميين، وكون بعضهم نُسب إلى الزندقة، وادعى الألوهية كالحاكم، وبعضهم في الغاية من التعصب لمذهب الرفض، حتى قُتل في زمانهم جمع من أهل السنة .
وكانوا يُصرحون بسبِّ الصحابة في جوامعهم ومجامعهم، فإذا كانوا بهذه المثابة وصحَّ أنهم من آل عليٍّ حقيقةً، التصَق بآل عليٍّ العيبُ ، وكان ذلك من أسباب النَّفرة عنهم. والله المستعان".
- رفعُ الإصر عن قُضاة مصر، للحافظ ابن حجر - | 2 435 |
| 8 | نفسي أفهم والله نفسية الشخص الذي يُبغض شخصا آخر، ومع ذلك يتابعه ويتتبّعه ويهتم جدا بأخباره، ويحرص على تقصّي ما يتعلق به، ما الذي يحمله على هذا، أو بماذا يشعر في داخل نفسه، ما الذي يجبُره على هذا التصرف الغريب ! نمط عجيب من الناس لم أرَه إلا في عالم السوشيال ميديا، وهو إلى نموذج النساء أقرب منه إلى تصرف العاقلين من الرجال. | 2 027 |
| 9 | حصل والله | 1 945 |
| 10 | «وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم» | 1 850 |
| 11 | فأمَّا صدرُ المفسرين والمؤيَّد فيهم فعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، ويتلوه عبد الله بن العباس رضي الله عنه، وهو تجرَّدَ للأمر وكمَّله وتتبَّعهُ، وتبعهُ العلماءُ عليه، كمجاهد، وسعيد بن جُبير، وغيرهما، والمحفوظ عنه في ذلك أكثر من المحفوظ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وقال ابن عباس: «مَا أَخَذْتُ مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ فَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ».
وكان علي بن أبي طالب يُثني على تفسير ابن عباس ويحضُّ على الأخذ عنه.
- ابن عطية الأندلسي- | 2 284 |
| 12 | الحلقة كاملة على اليوتيوب بعنوان: سيبويه كما رآه الدكتور عبد الفتاح حبيب | 2 231 |
| 13 | نقلٌ ينفع في جواب شُبهة زواج سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من السيدة عائشة رضي الله عنها وهي في سن تسع سنوات :
------
" تَصِلُ المصرية مرحلة البلوغ قبل الكثيرات غيرها من بنات جنسها اللواتي يعِشن في المناخ البارد.
والكثيرات منهن يتزوَّجن في الثانية عشرة من عمرهن أو الثالثة عشرة.
وأمَّا اللواتي ترتسم أمارات البلوغ باكراً عندهن فيتزوجن في العاشرة وإن كانت زيجات من هذا النوع نادرة الحدوث.
وقليلات من الفتيات اللواتي يبقَين دون زواج بعد سن السادسة عشرة.
وقد تُصبح الفتاة المصرية في سنيها الثلاث عشرة أو حتى قبل هذه السن أُمَّاً.
ونساء مصر ولودات كثيرات النسل بعكس نساء البلدان الأخرى اللواتي يعشن في مصر ولا أولاد لهن ـ كما أن أولاد الغرباء المولودين في مصر نادراً ما يعيشون حتى يبلغوا سن النضوج وإن كانت أمهنَّ مصرية ولهذا السبب كان المماليك المعتقون ( وهم العبيد العسكر ) يتبنون مماليك مثلهم".
- عادات المصريين وتقاليدهم من عام ١٨٣٣م إلى عام ١٨٣٥م ، للمستشرق الإنجليزي إدوارد وليم لاين، ص (١٦٢) - | 2 187 |
| 14 | وبالجملة : آثار تربيته تعالى واضحةُ المنار ساطعة الأنوار، فسبحانه من ربٍّ لا يُضاهى، ومَنَّان لا يُحصى كرمه ولا يتناهى، ونحن في تيار بحر جُوده سابحون، وعن إقامة مراسم شُكره قاصرون.
وما أحسَن قولَ بعض العارفين: إنه تعالى يَملِك عباداً غيرك وأنت ليس لك ربٌّ سواه، ثم إنك تتساهل في خِدمته والقيام بوظائف طاعته، كأنَّ لك ربًّا بل أرباباً غيره، وهو سبحانه يعتني بتربيتك حتى كأنه لا عبدَ له سواك، فسبحانه ما أتمَّ تربيتَه وأعظمَ رحمته!.
- الآلوسي- | 2 181 |
| 15 | الإنسان هو المقصود بالذات من التكليف بالحلال والحرام وإرسال الرسل عليهم الصلاة والسلام، وهو فَذلكةُ جميع الموجودات، ونسخةُ جميع الكائنات المنقولة من اللوح الرباني بالقلم الرحماني، ومن هذا الباب ما نُسب لباب مدينة العلم كرَّم الله وجهه:
دواؤك فيكَ وما تُبصـــرُ
وداؤك منـكَ وما تَشـــعرُ
وَتَــزعــم أنَّـكَ جِــرمٌ صَغيـــرٌ
وَفيكَ انطَوى العالَمُ الأكبَرُ
ومن تأمل في ذاته وتفكَّر في صفاته ظهرت له عظمة بارئه وآيات مبديه ﴿وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾
بل مًن عرَف نفسه فقد عرَف ربه.
- الآلوسي- | 2 235 |
| 16 | " إنَّ الله لا يُحبّ مَن كان مُختالا فخورا":
أخرج الطبراني وابن مَردَويه عن ثابت بن قيس بن شماس قال: كنتُ عند رسول الله ﷺ فقرأ هذه الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ﴾ إلخ، فذكر الكِبْر وعِظَمَه فبكى ثابتٌ، فقال له رسول الله ﷺ: «ما يبكيك؟» فقال: يا رسول الله، إني لأُحبُّ الجَمالَ؛ حتى إنه لَيُعجبُني أنْ يَحسُن شِراكُ نعلي.
قال: «فأنت من أهل الجنة، إنه ليس بالكِبْر أنْ تُحسِّنَ راحلتك ورَحْلَك، ولكنَّ الكِبر مَن سَفِه الحقَّ وغَمَصَ الناسَ». | 2 147 |
| 17 | العلم حقيقته التجريد، فمن كماله أن تتجرَّد عن الكتب والألفاظ بحيث يكون العلم معنًى قائمًا في صدرك تعبِّر عنه بما تريد دون تقيُّدٍ بلفظ ولا كتاب.
وليست هذه دعوى إلى نبذ الكتاب بل بيانُ أن الكتاب له مرحلة ما تنقضي بعدها الحاجة إليه في تكميل النفس.
وفي هذا البيان قطعٌ لعوائق عن الكمال كثيرة انتشرت بين المحصّلين، فإنهم يتعلقون بالكتب حتى تتوهم أنهم يسعون لتحصيل الكتاب لا لتحصيل العلم، فلا يهمه العلم الذي وضع له الكتاب بل لفظ الشارح، ولا يهمهم أن الكتاب الفلاني أكثر نفعًا بل هذا الكتاب المرسوم في العادة.
ثم ترى التفنن في تغميض عبارات المتون والإلغاز في الشرح المزجي والنكات بين السطور والتحدي في معرفة معناها وما إلى ذلك مما لا علاقة له بالعلم المقصود تحصيله.
ويطرب الطالب لحل هذه الصعوبة مع أنه لم يحصِّل الفن ولم يكن الفن في قلبه قطعةً واحدةً ليست مشوهةً.
صحيحٌ أن هذا التدقيق مفيد في تشحيذ الذهن، لكنه كشَحْذِ مسمارٍ استعدادًا لحربٍ تضطربُ فيها السيوف والرماح!
رحم الله إمام النحاة ابن مالك لما قال:
وقد تُزادُ كان في حشوٍ كـ(ما
كانَ أصحَّ علمَ مَن تقدَّما) | 2 396 |
| 18 | بمثل هذه التعليقات والتحشية قامت المؤلفات ووُجدت المشاريع العلمية العظيمة حول كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وربّ كتاب كانت بذرته تعليقا عابرا وخاطرا سانحا.
الصورة منقولة من صفحة الأستاذ رزق الضبعي | 2 965 |
| 19 | قال الإمام السيوطي - رحمه الله- :
" ولا يجوز الإقدام على تفسير كلام الله تعالى بمجرد ما يحدُث في النفس، أو يُسمع ممن لا عُهدة عليه" انتهى.
وكثير مما يُقال في تفسير القرآن مما يسمونه " التدبُّر والتأمل" ونحو ذلك يدخل في هذا التحذير، فهو ليس إلا مجرد خواطر وسوانح لم تُبنَ على علم. | 2 947 |
| 20 | وبعد هذا كلّه، الذي يَدور في خَلَدي أنَّ أفضل النساء فاطمةُ، ثم أمُّها، ثم عائشة، بل لو قال قائل: إنَّ سائر بنات النبيّ ﷺ أفضلُ من عائشة، لا أرى عليه بأساً، وعندي بَيْنَ مريم وفاطمة توقُّفٌ، نظراً للأفضلية المُطلقة، وأمَّا بالنظر إلى الحيثيَّة فقد علمتَ ما أميلُ إليه، وقد سئل الإمام السُّبكيُّ عن هذه المسألة فقال:
الذي نختاره ونَدينُ الله تعالى به أنَّ فاطمةَ بنتَ محمدٍ ﷺ أفضلُ، ثم أمُّها، ثم عائشة.
ووافقه في ذلك البلقيني.
وقد صحَّح ابنُ العماد أيضاً أنَّ خديجةَ أفضلُ من عائشة، لِمَا ثبت أنه عليه الصلاة والسلام قال لعائشة حين قالت: قد رَزَقك اللهُ تعالى خيراً منها، فقال لها: «لا والله ما رزقني الله تعالى خيراً منها، آمَنَتْ بي حين كذَّبني الناسُ، وأَعْطَتْني مالَها حين حَرَمني الناس»،
وأُيِّد هذا بأن عائشة أَقْرَأها السَّلام النبيُّ ﷺ من جبريل، وخديجةَ أَقْرَأها السلام جبريلُ من ربِّها. وبعضهم لمَّا رأى تعَارُضَ الأدلة في هذه المسألة توقَّف فيها، وإلى التوقُّف مال القاضي أبو جعفر الأسْرُوشَنيُّ مَنَّا، وذهب ابنُ جَماعةَ إلى أنَّه المذهبُ الأسلم.
وأشكلُ ما في هذا الباب حديثُ الثريد، ولعلَّ كثرةَ الأخبارِ الناطقةِ بخلافه تهوِّن تأويله، وتأويلُ واحدٍ لكثيرٍ من تأويل كثيرٍ لواحدٍ واللهُ تعالى هو الهادي إلى سَوَاءِ السبيل.
- الآلوسي- | 3 367 |
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
