es
Feedback
شريف محمد جابر

شريف محمد جابر

Ir al canal en Telegram

ما أوسع الكلمة .. ما أضيق العالم

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram شريف محمد جابر

El canal شريف محمد جابر (@sharefmg) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 14 206 suscriptores, ocupando la posición 6 233 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 5 382 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 14 206 suscriptores.

Según los últimos datos del 10 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -100, y en las últimas 24 horas de -2, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 25.61%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 6.09% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 3 639 visualizaciones. En el primer día suele acumular 865 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 70.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como أُمَّة, كِتَاب, شَرِيعَة, دَولَة, إِسلَام.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
ما أوسع الكلمة .. ما أضيق العالم

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 11 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

14 206
Suscriptores
-224 horas
-307 días
-10030 días
Atraer Suscriptores
junio '26
junio '26
+20
en 2 canales
mayo '26
+60
en 1 canales
Get PRO
abril '26
+20
en 1 canales
Get PRO
marzo '26
+88
en 10 canales
Get PRO
febrero '26
+98
en 8 canales
Get PRO
enero '26
+570
en 5 canales
Get PRO
diciembre '25
+142
en 14 canales
Get PRO
noviembre '25
+871
en 32 canales
Get PRO
octubre '25
+1 782
en 25 canales
Get PRO
septiembre '25
+121
en 10 canales
Get PRO
agosto '25
+204
en 21 canales
Get PRO
julio '25
+587
en 34 canales
Get PRO
junio '25
+721
en 37 canales
Get PRO
mayo '25
+1 455
en 55 canales
Get PRO
abril '25
+973
en 44 canales
Get PRO
marzo '25
+252
en 34 canales
Get PRO
febrero '25
+276
en 21 canales
Get PRO
enero '25
+630
en 26 canales
Get PRO
diciembre '24
+779
en 38 canales
Get PRO
noviembre '24
+139
en 12 canales
Get PRO
octubre '24
+317
en 28 canales
Get PRO
septiembre '24
+241
en 19 canales
Get PRO
agosto '24
+247
en 16 canales
Get PRO
julio '24
+239
en 18 canales
Get PRO
junio '24
+204
en 11 canales
Get PRO
mayo '24
+140
en 8 canales
Get PRO
abril '24
+237
en 13 canales
Get PRO
marzo '24
+228
en 19 canales
Get PRO
febrero '24
+178
en 20 canales
Get PRO
enero '24
+215
en 19 canales
Get PRO
diciembre '23
+212
en 10 canales
Get PRO
noviembre '23
+495
en 32 canales
Get PRO
octubre '23
+1 279
en 48 canales
Get PRO
septiembre '23
+474
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+74
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+100
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+123
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+374
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+98
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+143
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+102
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+63
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+124
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+141
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+1 090
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+160
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+53
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+71
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+100
en 0 canales
Get PRO
mayo '22
+2 290
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
11 junio0
10 junio+2
09 junio+1
08 junio0
07 junio+1
06 junio+3
05 junio+1
04 junio+2
03 junio+7
02 junio0
01 junio+3
Publicaciones del Canal
ليس سرّا ما يحدث في الأوساط الدعوية من تضخيم التهم التبديعية و"تبهيرها" وانتشار الشائعات: فلان شيعي، لم يكن يصلي في المسجد، كان مؤيدا لكذا، درس في كذا، أنا بنفسي كان لي معه موقف كذا.. وغيرها من القصص التي يكون لبعضها أصول ويكون بعضها قد تضخّم بالتناقل ومع وجود بيئة نفسية قابلة للتضخيم! وهذه آفة عامة في تاريخنا الإسلامي مع الأسف: ضُرب الإمام النَّسائي وأوذي في الشام لاتهامهم بالتشيّع وموقفه من فضائل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه! وحذّروا من البخاري وأخرجوه من عدة بلدان ومات منفيّا لأنّه اتُّهم بالقول ببدعة اللفظية. واتُّهم الطبري من طرف حنابلة بغداد أنّه رافضي ومنعوا الناس من الدخول عليه واشتدّ الأذى عليه. وغير هؤلاء كثير من العلماء الفضلاء ممن اتهموا تهمًا إما أن تكون باطلة، أو يكون لها طرف لا يمتّ للتهمة بصورتها المضخّمة بصلة. كالحكيم الترمذي مثلا، الذي كان يقول بوجود ختم للأولياء، فاتُّهم بتقديم الأولياء على الأنبياء وهو كفر (برّأه من هذه التهمة ابن تيمية والذهبي). ومن الطريف أنّ أحد المحقّقين الكبار حين قرأ عبارة واضحة للحكيم الترمذي في أحد كتبه ينفي فيها هذا المعتقد الفاسد، ذهب إلى أنّ هذه العبارة ربّما تكون قد أُدخلتْ لاحقًا! وهذا مع الأسف لم يتغيّر في عصرنا، وتحديدًا في الأوساط الدعوية. ومن الطرائف التي حدثت معي شخصيا (وأنا "لاش اللاش" كما يقول الصوفية) أنني كنت في مطلع الشباب أعقد بعض الدروس في مساجد بلدي في التوحيد ومقتضياته، فأثار ذلك حفيظة بعض المجموعات الدعوية الناشطة في البلد، ومن بينها المداخلة. فناظرني أحدهم في السوق، وحين رفضت أن أردّد عبارة عقائدية مبتدعةً يريد إلزامي بها، لأني لم أجدها وردت عن القرون المفضّلة الأولى من الصحابة وأُسقط في يده؛ روّج أنّني "معتزلي" ووزّع الكتب في التحذير من المعتزلة! :) وفي هذا الصدد لدي نصيحتان: - لا تعرف اعتقاد الرجل ممّا يقوله عنه خصومه، بل اقرأ مقولاته أو مقولات تلاميذه وأنصاره واحكم عليها بنفسك. - اعترض على الجَور حتى لو حلّ على خصمك، بل تحديدًا إذا حلّ على خصمك، فإنْ لم تفعل بحجّة أنّه "مبتدع" فقد يأتي اليوم الذي يحلّ الجَور عليك ولا تجد لك ناصرًا أو معينًا.

2
عجيب ما يحدث في سورية لرجل في هذه السنّ! رجل مسنّ مغيّب في الحبس منذ أربعة أشهر دون أن يعرف أهله شيئا عنه لو سمعت هذا الخبر في العهد البائد كنت سأفهمه هذا أمر يستحق الانتباه ولعله يقرع ناقوس الخطر لدى العقلاء! كتب محمد أمير ناشر النعم في فيس بوك: منذ أربعة أشهر تقريباً، وتحديدًا في 5 آذار الماضي اعتُقل الدكتور الشيخ حسن محمد علي عبارة من حي الشماس في حمص. فسألت عائلته عنه في دائرة العلاقات العامة التابعة لوزارة الداخلية بحمص فأجابوهم هو عندنا للتحقيق. طلبوا زيارته فلم يحصلوا عليها حتى الآن، وتواصلوا مع المسؤولين في حمص ودمشق حتى يعرفوا كنه هذا الاعتقال وسببه فلم يُعطوا جواباً. شارف الدكتور الشيخ حسن على الثمانين، ولكن ذلك لم يحمه من الاعتقال المتعسف أو بالأحرى من التغييب القسري، ولم يحمه تاريخه المشرّف من هذه القسوة في التعامل معه حيث لا يعرف أهله عنه أية معلومة من لحظة اعتقاله حتى الآن. كان السيد حسن ضابطاً في الجيش السوري، وسُرّح سنة 1975 بسبب التزامه الديني، فتفرغ لطلب العلم وتخرّج من كلية الإمام الأوزاعي، ثم حصل على الدكتوراة في الدراسات الإسلامية، ولوحق أمنياً مرات عديدة، واعتقل في الأفرع الأمنية عدة مرات. كان من دعاة التقريب بين المذاهب الإسلامية، وبعد اغتيال الحريري عام 2005 اتخذ موقفًا علنيًا ضد حزب الله وضد السلطة الأسدية نفسها، واعتُقل سنة 2010 وسُجن في صيدنايا، ثم أُفرج عنه سنة 2012، واعتُقل مرة أخرى سنة 2015 لمدة عام في فرع فلسطين، ثم اعتُقل سنة 2018 بعد كلمة ألقاها في جامع خالد بن الوليد دعا فيها لخروج الاحتلال الإيراني ومليشياته من سوريا، واستمر اعتقاله حتى عام سنة 2022، واعتقلت السلطة الأسدية أحد أبنائه قرابة الثلاثة سنوات، واستُشهد أولاد أخيه عمر وعلي في سجن صيدنايا، ودُمّر منزله ومنازل إخوته جميعاً في الحولة بالقصف الأسدي المجرم. والشيخ اليوم يقبع في مكان مجهول بدلاً من تكريمه والإشادة به. إن كان هذا الرجل مذنبًا فأعلموا أهله وأخبروهم بذنبه، واسمحوا لهم بزيارته وتوكيل محام له، وإن لم يكن كذلك فأطلقوا سراحه فوراً. لا يوجد اتهام واضح. بل لا يوجد معلومة واحدة حول اعتقاله. هل نحن في دولة قانون؟ إذن فهذا المنشور يكفي للتذكير به، وتصحيح هذا التجاوز القانوني الذي لا يبشر بخير! أم نحن في دولة بوليسية ويجب أن نرفع أمرنا إلى المنظمات الحقوقية والدولية لإنصاف رجل طاعن في السن من جور هذه الإجراءات الظالمة؟ في التعليق الأول صفحة أحد أبنائه لمن أراد التواصل معه. تحديث: أضاف في التعليقات ابن مدينته الحولة الأستاذ الصحفي مصطفى السيد أنّه اعتُقل أول مرة للتظاهر في حمص عند استيلاء حافظ الأسد على السلطة عام 1970.
1 978
3
وهؤلاء يستغلّون جهل الناس بالعربية، ويحسبون أنّ كلمة {جَمْعَه} المذكورة في الآية تعني ما نعرفه اليوم من الجمع المادي لمادة مكتوبة في كتاب واحد، غير أنّ المقصود بالجمع هنا هو الحفظ والاستظهار كما يدل السياق، وهو مستعمل في العربية كثيرا، كقول عبد الله بن عمرو: "جمعتُ القرآنَ فقرأتُه في ليلة" (مسند أحمد)، وكقول أبي موسى الأشعري: "لا يَدخلنّ عليكم إلّا من جَمَعَ القرآن" (مصنّف ابن أبي شيبة). ومن هنا يسقط الاستدلال بهذه الآية للتدليل على أنّ القرآن قد جُمع كاملًا في مصحف واحد بين دفّتين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلّم، فليس فيها ما يدلّ على ذلك، وسياق الآيات يخبر بمعنى آخر، وفيها لسانيّا ما ينفي هذا الفهم الأعوج! فلا يغرّنّكم ما يُهوّل به هؤلاء الأعاجم وإن كانوا عربًا، فقد غزت القيم العلموية قلوبهم وأحبّوا أن يقدّموا الدين في صيغ "رياضية" تدفع عنه ما يظنّونه "شبهات"، فإذا بهم يقعون في نثر الشبهات حول المتفق عليه مما نقله أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم، فزرعوا الشكّ بمن لو شكّكنا بهم لَما وثقنا بشيء نُقل لنا من هذا الدين وفهمه! وللحديث بقيّة أعالج فيها مقالة هؤلاء في إنكار الروايات القرآنية المتواترة، وفي الدعوة إلى جمع السنّة الصحيحة في كتاب واحد وترك ما دونه.
1 861
4
هل جُمع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلّم في مصحف واحد؟ من الأقوال الحداثية الفاسدة الزعم بأنّ جمعَ القرآن في مصحف واحد قد تمّ في عهد النبيّ صلى الله عليه وسلّم، والاستنكار الشديد لجمعه في عهد أبي بكر. وهؤلاء يظنّون أنّهم ينزّهون بذلك القرآن عن شبهة الاعتماد على القدرات البشرية الناقصة، علمًا أنّنا لو تبنّينا مقالتهم لَما خلا حفظ كتاب الله من صورة الجهد البشري، فقد شاء الله تعالى أن يجري كثير من قدره وفعله سبحانه بجهود عباده المتّقين، قال سبحانه: {يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ}. ونحن لا نملك اليوم ذلك المصحف الواحد الذي جُمع في عهد الرسول صلى الله عليه وسلّم، بل لا نملك خبرًا واحدًا عنه! ولو حدث هذا فكيف أغفلت الأمة الإخبار به؟! وكيف لم يعترض أحد على الروايات التي تحكي جمع أبي بكر الأول لِما بين اللوحين؟! هذا مصحف لا يمكن أن يخفى خبره! الشاهد أننا حتى لو سايرنا هؤلاء في هذيانهم، لَما تحقق لهم ما أرادوا، فإنّ ما تلاه وما نجده اليوم من مصاحف هي جهود بشرية، قدّر الله أن يحفظ بها كلامه بالطريقة التي أراد سبحانه. ولو أراد الله أن يكون حفظ كتابه خاليًا من الجهد البشري لأنزل كتابًا ملموسًا من السماء وما أعجزه ذلك، ولكنّه قال سبحانه: {يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ}، ولم يُنبئنا أنّه أعطاهم سؤلهم، بل وجّه إليه الذمّ وقَرَنه بالظلم! وقال لنا سبحانه عن المشركين: {وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلّا سِحْرٌ مُبِينٌ}. وقد سمع النبيّ صلى الله عليه وسلّم القرآن وَحيًا وقُرئ عليه، وكفل الله له حفظه في صدره، وتولّى عليه الصلاة والسلام نقله إلى أصحابه بعد أن يُقضى إليه وحيُه وتعليمهم إيّاه وبيانه، فتلوه وحفظوه في صدورهم وكتبوه في صحفهم ووعوه وعملوا به. فكان القرآن مؤلَّفًا كاملًا بلا ريب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم، لكنّ هذا لا يستلزم أنّه كان مجموعًا كلّه في مصحف واحد بين دفّتين، وعدم وجود ذلك المصحف الواحد في العهد النبوي لا يعني أنّه لم يكن محفوظًا كلّه كاملًا بحفظ الله في صدور الجيل الأول وصحفهم في ذلك العهد. وأما الذي جرى في عهد أبي بكرٍ رضي الله عنه فهو جمع مصحفٍ واحدٍ يحوي بين دفّتيه جميع ما نزل من القرآن، فكان هذا ممّا قدّره الله لحفظ كتابه إلى يوم الدين، بعد أن استحرّ القتل في الحفّاظ يوم اليمامة، فصار التفكير في جمع المكتوب وتنظيمه في مصحف واحدٍ ناتجًا عن ذلك الواقع، ثم ازداد هذا الحرص البشري التقيّ في عهد عثمان رضي الله عنه، وهي سيرورة طبيعية وصلنا من خلالها الدين كله، ولا طريق لنا إلى الدين من غير أوساط هؤلاء البشر الكرام! وأما استدلالهم بآية سورة القيامة: {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} فهو استدلال أعجميّ مبتور من سياقه، كعادة من يريد فرض رأيه على كتاب الله عزّ وجلّ، فالسياق كاملا: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} (القيامة: 16-19). والآية الأولى من السياق تؤكّد أنّه عليه الصلاة والسلام كان يُحرّك لسانه مع الوحي أو بعد نزوله حرصًا على حفظه واستعجالا بذلك مخافة أن يفوته شيء منه، فكان الجواب الواضح: نهيُه عن ذلك: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ}، ثم طمأنتُه بأنّه سبحانه تكفّل بجمع القرآن له وتثبيته في صدره وقراءته على الوجه الصحيح: {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ}، فلا داعيَ للعجلة في التلاوة خشيةَ النسيان، فإنّ الله عزّ وجلّ قدّر أن تحفظه وتُحسن قراءته، بل وزيادة على ذلك سيعلّمك بيانه: {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ}. فالسياق واضح أنّه في مواجهة التعجّل في التلاوة مع الوحي أو بعد نزوله خشية نسيانه، ولا يُعقل أن يكون الجواب الناهي المطمئِن: لا تقلق سنجمعه في مصحف مكتوب لاحقًا! فهذا ليس تطمينًا لمثل هذه الحالة العاجلة، وهو غير معقول؛ لأنّ ذلك الجمع الكامل في مصحف واحدٍ يكون بعد نزول القرآن كاملًا لا في بدايات الوحي، وقد قال سبحانه: {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ}، وحرف "ثمّ" يقتضي الترتيب والمهلة الزمنية بين ما سبقها وما لحقها، واللائق أن يكون بيان القرآن بعد حفظه وإحسان قراءته، لأنّه يحتاج أن يبلّغه للناس، أما أن يكون البيانُ بعد جمع القرآن كله في مصحف واحد فهذا لا يتطرّق إليه عاقل!
1 680
5
- ثالثًا: هؤلاء أنفسهم عاجزون عن فهم كلمة واحدة في كتاب الله تعالى دون الرجوع إلى لسان العرب، إمّا من خلال المعاجم العربية القديمة المبنية على لسان العرب كمعجم "مقاييس اللغة" لابن فارس أو "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب أو "المحكم والمحيط الأعظم" لابن سيده أو "لسان العرب" لابن منظور وغيرها أو من شواهد كلام العرب المنقولة عبر علماء الأمة جيلا بعد جيل. وإنْ كنتَ تريد تجربة ذلك فاطلب من أحدهم أن يشرح {الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين} دون الرجوع إلى أي مصدر، فإن ضحك واستسهل فاطلب منه المرجع في شرحه لكل مفردة ولعمل المفردات معًا، فلا يمكن للعامية المعاصرة المدخولة أن تكون مرجعًا، ثم قدِّم شرحًا آخر وقل له: لمَ لا يكون هذا؟ ثم ثالثًا وقل له: ولمَ لا يكون هذا؟ فلا فكاك له إلا بالعودة إلى المراجع التراثية المستندة إلى "لسان العرب" لا شيء غيره، والتي تخبره بمعاني هذه المفردات وبقواعد النحو والصرف المبنية على كلام العرب ولسانهم، ولا طريقة أخرى غير هذه سوى العبث وأن يكون هناك مليون قول. فهذه ثلاثة احفظوها كلما وجدتم شحروريًّا أعجميًّا يتحدث عن "آلية اللسان العربي المبين" ثم يعزلها عن لسان العرب معاندةً للقرآن والعقل والواقع!
1 514
6
عن "آلية اللسان العربي المبين" الزائفة التي تروّج لها منصة "مجتمع" هناك فكرة سخيفة اجتمع عليها الشحارير الجدد تقول إنّ "اللسان العربي" في كتاب الله ليس هو "لسان العرب"، بل يعني لسانًا فطريا هو أوضح طريق بين الدال والمدلول أو ما شابه من عبارات، وهذه هي الفكرة الأولى التي يروّج لها الشحارير الجدد الآن بمختلف أصنافهم، تحت اسم "آلية اللسان العربي المبين" برعاية منصّة مجتمع. ويستخدمون من أجل ذلك دعوى مفادها أنّ العربية ليست لسانًا قوميّا وأن القرآن ليس مخصوصًا بقوم بعينهم، وذلك بهدف استمالة القلوب النافرة من العنصرية. وهي مغالطة مفضوحة؛ ذلك أنّ كون العربية لسان العرب لا يجعلها شأنًا قوميًّا لا يمكن أن يتعلّمه غير العرب عرقًا، وقد برع في العربية وعلومها علماء من العَجَم، فكان بعضهم عربيّ اللسان أكثر من بعض العرب عرقًا، ولكنه لم يصبح كذلك إلا بمعرفة لسان العرب وأصوله في كلامهم وأشعارهم وخطبهم. بل هؤلاء العجم من علماء العربية هم أكبر ردّ على شبهة "العنصرية القومية" المزعومة، فهم أنفسهم كتبوا من منطلق أن العربية هي لسان العرب، واستشهدوا بكلام العرب وشعرهم لمعرفة معاني القرآن، وهم في الوقت نفسه عجم من جهة العِرق. ولعل سائلًا يسأل: ما الهدف من الزعم بأنّ "اللسان العربي" ليس "لسان العرب" في عصر الرسول صلى الله عليه وسلّم؟ الهدف واضح جدا: للتمكّن من تحريف مفاهيم القرآن وإعادة فهمه مع التحرّر من إلزامات كلام العرب التي تقف جدارًا منيعًا أمام هذه التحريفات. حتى يتمكّن أحدهم مثلا من القول بأنّ "النساء" ليس ما نعرف، بل من "النسيء" أي "الموضة"! وحتى يقول الآخر إنّ لحم الخنزير المحرّم ليس لحم الحيوان المعروف، بل هو كل لحم "تخنزَرَ" وفسَد، وبأنّ الإيمان لا يتضمّن التصديق والاطمئنان والانقياد للشريعة، بل هو مجرد منح الأمن للناس حتى لو خلا من التصديق والانقياد للشريعة.. وهكذا. والواقع أن هذه الفكرة سخيفة وهدمها في ثلاث نقاط مبنية على القرآن والعقل والواقع: - أولا: قال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ} (إبراهيم: 4)، وهي وحدها كافية. ومعظمهم يهرب من هذه الآية، وبعضهم يؤوّلها، وأسخف تأويل لها وجدته هو تأويل يوسف أبو عواد، فقد عارضها بعالمية الدعوة في مثل قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} (الأنبياء: 107)، فزعم أنّ الجمع بين الآيتين يقتضي أنّ العالم كلّه هو قوم الرسول صلى الله عليه وسلّم! وهذا مما يُكتفى بحكايته لبيان فحشه، ولكنه نسي أنّه يبطل معنى "قوم" في القرآن إذ غدتْ كلمةً بلا معنى وإضافة بلا قيمة! ونسي أنّ العالم لا يوجد له "لسان" واحد كما يعلم الأطفال! كما أنّه لا تعارض بين أن يكون لسان القرآن هو أحد الألسنة الموجودة في العالم (لسان العرب) وأن يكون موجّهًا لجميع العالم، فالعالم وقتذاك واليوم لم يكن على لسان واحد، ولا يوجد لسان واحد يمكن مخاطبة الناس جميعا به بمختلف لغاتهم فيفهمونه، فاقتضت حكمة الله اختيار لسان العرب، أي باللسان الذي يفهمه قوم الرسول صلى الله عليه وسلّم ابتداءً، فلم يوصف غيره بالعربي، ثم تبلّغه الأمة للعالمين بكل الوسائل. فالعالمية تتعلق بجهة الخطاب والرسالة، لا بكون اللسان منزوعًا من تاريخه وأهله. والقرآن عالمي الرسالة عربي اللسان، ولا تناقض بين الأمرين. - ثانيًا: لو جئنا بثلاثة أشخاص: أحدهم إنجليزي لا يعرف شيئا من لسان العرب، والثاني يتحدث عامّية من بلد عربي لكنه لم يدخل المدرسة ولا يعرف القراءة والكتابة ولا يستمع إلى العربية الفصيحة، والثالث تعلّم لسان العرب منذ الطفولة في المدرسة وبرع فيه وأحبه وشُغف بقراءة الشعر العربي وكُتب العربية الفصيحة، هل يشكّ عاقل أن الثالث أقدرهم على فهم كتاب الله تعالى حين يطالعه بشكل ذاتي؟ (وإنْ لم يكن هذا كافيًا فتلك نقطة أخرى لوجود السياق وأسباب النزول وبسط الأحكام كالصلاة وغيرها). هل يشكّ عاقل أنّ المرء كلما كان أعلم بلسان العرب كان أعلم بكتاب الله؟ وكلما كان أجهل بلسان العرب كان أجهل بكتاب الله؟ حتى إذا جهل لسان العرب تمامًا (كالإنجليزي) انغلق عليه كتاب الله إلّا بترجمة.. هل يشكّك بهذا الواقع المجرّب عاقل يحمل دماغًا سليمًا في جمجمته؟!
1 550
7
كم يؤلم القلب أن أجد بعض شباب المسلمين الباحثين عن الخلاص والدين الصافي يلجؤون إلى توجّهات فاسدة ما هي إلا ردود فعل نفسية على الواقع المزري الذي تعيشه الأمة، كالحدادية والناصبية والداعشية بل والشحرورية. فهذه الفرق والتوجّهات المعاصرة في واقعنا إجابات "نفسية" – لا عقلية ولا شرعية – عن الواقع وتقلّباته. - الشحرورية وإنكار حجّية السنّة: وهي زندقة محضة، جاءت كإجابة نفسية مريحة عن أزمة التفوّق الغربي وانحطاط الأمة في هذا العصر، فقد رمت التهمة على التراث والسنّة وأعادت تأويل القرآن ليوافق القيم العلمانية الغربية، عوضًا عن تغيير الواقع العلماني بقيم القرآن! فحقّقت غرض التخلّص من إرث الإسلام المخالف للواقع العلماني دون التخلّص من "اسم" الإسلام. والشحرورية الآن ملاذ أعداء الإسلام، تُضخّ في نشرها الأموال وتُسخّر المنصّات الإعلامية المتعددة والذباب الإلكتروني لتحويلها إلى "تيار" مؤثّر، والدعاة إلّا من رحم ربي في غفلة عنها. وقد كتبتُ فيها مقالات ومنشورات كثيرة وبعض المرئيات وما زلت، كما كتبت في الردّ على منكري حجّية السنّة كتابي "مفاتيح لفهم السنّة" فليُنظر. - الحدادية: هروب إلى التاريخ بعد فشل ثورات الربيع العربي وتلبُّس بمقولات طائفة من أهل الحديث نشأت في القرن الثالث الهجري في ظروف عصيبة إبّان محنة الجهمية واستمرّت بعد ذلك، وأسمّيها "هروبًا" لأنّها تفرّ من قضايا الواقع المعاصر وتحدّياته إلى تلبيس الخصوم المذهبيين المعاصرين أزياء الجهمية والانشغال بتبديعهم وحمل رسالة وهمية مُرضية تتمحور حول "تصحيح العقيدة"، والمقصود بها بطبيعة الحال "التصوّرات" و"المقولات" لا حقيقة الإيمان والعبادة وما يبنى عليها من شرائع وقيم وأخلاق. وقد كتبت في هذا التوجه وما يدور في فلكه كتابي "العقائدية القاصرة" فليُنظر. - الداعشية: رغم خفوت غلوائها لكنها ما تزال كامنة في ذهنية كثير من الشباب وفي جيوب صغيرة هنا وهناك، وقد نشأت كردّ فعل على الغلوّ الرافضي المتحالف مع الغزاة الأمريكان في العراق من جهة وعلى انحطاط بعض الحركات الإسلامية التي انخرطت في السياسة وقدّمت أداء مترهّلا مع ضياع المفاهيم وتمييع قضية الشريعة والولاء، مما جعل الداعشية مع شعار "الخلافة" الذي يداعب الأشواق ملاذ كثير من الشباب الباحث عن العزّة والتصدّي للضعف والتبعية. وقد كتبت في هذه الفرقة وأشباهها كتابي "الخطاب المريض" فليُنظر. - الناصبية: هي ردّ فعل على الغلوّ الرافضي والمذابح التي أقامتها بعض الأنظمة والتنظيمات الرافضية كإيران والحكومة العراقية والفصائل الشيعية وحزب اللات والنظام النصيري البائد والحوثيين، ولهذا فإنّك تجدها أشدّ ما تكون في العراق والشام، واليمن إلى حدّ ما، فهي البلدان التي تعرّضت لهذا الإجرام من جهة الروافض. ولهذا تبنّت مقولات معاكسة وصلت إلى الطعن في علي بن أبي طالب والحسين بن علي رضي الله عنهما، وتمجيد الاستبداد وتفضيل معاوية على عليّ وما شابه من مقولات فاسدة. ولم أكتب في الردّ عليها سوى منشورات قليلة. ونصيحتي لمن يقرأ هذا المنشور من الشباب تحديدًا، قبل أن تندفع إلى الانحياز إلى توجّه من هذه التوجهات أو غيرها اتّزن وأعد حسابات نفسك، وكن مع الله ترَ الله معك، فإنّ أكثر ما يحرف الإنسان عن جادة الصواب الغفلة عن طلب الهداية من خالقه سبحانه، فإنّك تدعوه في فاتحة الكتاب كل يوم مرّات كثيرة بأن يهديك الصراط المستقيم، فافهم أنّ أمر الهداية إلى الطريق الصواب والمنهج القويم من أولى مهمات الدين وأنّه لا يستقيم باستقلالك بنفسك، فاحرص على الاستعانة به تعالى واستخارته، وعلى تنخيل عقلك من شوائب الهوى والدوافع النفسية قدر استطاعتك، وعليك بمطالعة الكتاب والسنّة الصحيحة كل يوم تجد فيها ما يدلّ على الحقّ في أحلك الظروف، مع استشارة أهل العلم والأخلاق الحسنة والمواقف النبيلة، فالمرء لا يصل إلى الحقّ وحده في مثل هذه المدلهمّات.
3 277
8
حين ترى مشهد الحجيج في عرفة من مختلف الأعراق بلباس واحد ومشاعر واحدة؛ تذكّر لماذا يريد الشحارير المحرفون لمعاني كتاب الله تمييع الحج وجعله في مواعيد مختلفة تفتت الوحدة الشعورية والشعائرية للأمة، فلا شيء يؤرق أعداء الأمة أكثر مما تبقى لها من مظاهر وحدتها. وإذا رأيت الأوغاد يذمون الذين أنفقوا من أموالهم وجهدهم الكثير ليلبوا نداء الحج ويقيموا شعائر الله منقادين لله عز وجل وينعتونهم بالغثائية، فأزعجك ذلك وآلمك؛ فاحمد لله على سلامة قلبك تجاه المسلمين، وادع لنفسك ومن تحب بالحج إلى بيت الله، وعظم في قلبك شعائر الله فإنها من تقوى القلوب. كتب الله لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أولياؤه ويذل فيه أعداؤه. وكل عام وأنتم بخير، أعاده المولى علينا بالخير واليمن والبركة والتمكين لدينه.
3 461
9
هذه الحلقة الأولى من سلسلة "حديث الآيات"، وهو عنوان حبيب إلى قلبي عمره سنوات طويلة. وهي حول قوله تعالى {لتُبيّن للناس ما نُزّ
هذه الحلقة الأولى من سلسلة "حديث الآيات"، وهو عنوان حبيب إلى قلبي عمره سنوات طويلة. وهي حول قوله تعالى {لتُبيّن للناس ما نُزّل إليهم}. أرجو أن يوفّقني الله من خلالها في بيان معاني كلامه والمفاهيم العلويّة التي تحملها الآيات وترفع بها الإنسان. كما أنني حرصت فيها على أسلوب "البناء" مع "الهدم"، فسأضمّنها بإذن الله ما يهدم كثيرًا من الشبهات التي شاعت حول القرآن ومفاهيمه وشرائعه، خصوصا من الشحارير الجدد المحرّفين لمعاني كتاب الله. أرجو لكم متابعة نافعة رابط الحلقة: https://youtu.be/sF6MTLm95SU
3 793
10
ترقبوا الليلة بإذن الله انطلاق هذه السلسلة..
ترقبوا الليلة بإذن الله انطلاق هذه السلسلة..
3 546
11
نقد مغالطات يوسف أبو عواد حول فِعلَي "آمنَ" و"أسلَمَ" في هذا المقطع نكشف الخلل في قياس معنى آمن على أفعال مثل أنزل وأخرج، وبي
نقد مغالطات يوسف أبو عواد حول فِعلَي "آمنَ" و"أسلَمَ" في هذا المقطع نكشف الخلل في قياس معنى آمن على أفعال مثل أنزل وأخرج، وبيان أن وزن أفعل لا ينحصر في التعدية. فالفرق كبير بين "آمنهم من خوف" و"آمن"، كما أن العربية تعرف أفعالًا على وزن أفعل تتمّ بلا مفعول مباشر. أرجو لكم مشاهدة نافعة: https://www.youtube.com/watch?v=1L-CB2QmzbE
4 192
12
استمعت لرجلٍ قال عن نفسه إنّه "أصح من البيهقي عقيدةً"! وقرأت لآخر يتساءل مستنكرا: "لماذا يعتبرون أحمد بن حنبل إمامًا"؟! وقد تفكّرت في العبارتين فوجدت خيطًا دقيقًا يجمع بينهما، وإنْ كان أحدهما يستنكر على الآخر ولربّما تصارعا صراع الديكة لو دخلا في جدال، فأحدهما في أقصى اليمين والآخر في أقصى اليسار، ولكنّهما ينطلقان من الغفلة ذاتها عن ميزان الله تعالى وكتابه. وإنما صار أحمد إمامًا بعلمه وصبره، قال تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ}، فكان ابن حنبل تجلّيًا لهذه السنّة الإلهية. حتى قال فيه الإمام المفسّر المجتهد أبو جعفر الطبري: "وأما القول في ألفاظ العباد بالقرآن، فلا أثر فيه نعلمه عن صحابيٍّ مضى ولا تابعيٍّ قضى، إلّا عمّن في قوله الغناء والشفاء رحمة الله عليه ورضوانه، وفي اتباعه الرشد والهدى، ومن يقوم قوله لدينا مقام قول الأئمة الأولى: أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه". فتأمّل ماذا فعل في محنته وحياته لتعلم كيف صار إمامًا في حسّ الطبري ومن مثله في العلم والفضل! أما الذي يزعم أنّه "أصح عقيدة من البيهقي" فما عرف الإيمان الذي أمر به الله عزّ وجلّ، ولو عرفه لما نطق بمثل هذه العبارة القبيحة التي تهتزّ لها أركان قلوب المقصّرين من أمثالنا، فكيف بقلوب أوليائه الصالحين؟! ما مستوى الحجب الذي يصل إليه المرء حين يتجرأ على مثل هذا القول، لا لأنّ البيهقي "وليّ" ولا ينبغي لهذا أن يتقدّم عليه، بل أفكر في الغفلة التي تدفع مسلمًا إلى مثل هذا القول عن نفسه بمثل هذه الجرأة! لقد تحوّلت العقيدة لدى أمثال هؤلاء إلى مقولات تقال، لا يرون ما جعله الله إيمانًا وإسلاما في المرء فيكون لديهم من الولاء والتقديم له بقدر ما عنده من إيمان وإسلام ذكره الله تعالى في كتابه وعلى لسان رسوله صلّى الله عليه وسلّم، بل ألزموا الناس بمقولات ما أنزل الله بها من سلطان لو قالوا خلافها صاروا عندهم في أسفل سافلين، ولم يشفع لهم كل علمهم وعملهم وإيمانهم وإسلامهم وفضلهم! رحم الله الإمام أحمد، ورحم الله الإمام البيهقي، ورحم كل عالم من أهل السنّة والجماعة نشر العلم والعمل جميعًا، فكان قدوة لأجيال المسلمين.
4 789
13
سلسلة مرئية جديدة بعنوان "يوسف أبو عواد والكوارث اللغوية في فهم القرآن" وهذه الحلقة الأولى: https://www.youtube.com/watch?v=mg8y6Wv3l48
4 462
14
مقاربات في تاريخ تفسير القرآن أندرو ريبين
0
15
أعداء التراث المعوّلون على التراث رغم أنفهم! من أراد أن "يُنقّي" القرآن ممّا يسمّيه "ركام التراث" ويعيده خالصًا دون واسطة من الآراء والاجتهادات التراثية فليُعِرْنا سكوته ولا يتحدّث بكلمة واحدة في حضرة كتاب الله تعالى، وليقتصر على تلاوته إن كان يجيدها؛ فكل كلام زائد على كلام الله تعالى، سواء سُمّي "شرحًا" أو "قراءة" أو "توجيها" أو "لفت نظر" أو ما شئتم من الأوصاف هو "تأويل" أو "تفسير" لكتاب الله عزّ وجلّ، وهو رأي واجتهاد؛ لأنّه صرفٌ للمعنى لِما يريد القائل، ومن يفعل ذلك لا يحق له أن يقول إنّ القرآن بيّن وليس في حاجة إلى وسيط أو تفسير! ومن ينقل كلام بعض المفكرين المعاصرين أمواتًا أو أحياءً في معاني القرآن لأنّها أعجبته واقتنع بها فهو ينقل "تراثًا ما"، ولا يحق له أن يعترض على التفسير بـ "قال فلان" لأنه يرفض "الوسطاء"، فهو أيضًا ينقل لنا قول "فلان" ولم يكتشف هذه المعاني بنفسه، والحاصل أنه استبدل وسيطًا بوسيط! هل تعلمون أين المشكلة؟ أنه حتى لو استجاب لنا وأعرض عن القول مع القرآن، وقرر أن يعرض علينا نصوصًا مكتوبة من القرآن، أو تلاوة مسموعة لأحد القرّاء، أو حاول بنفسه تلاوة القرآن لو كان يجيدها.. حتى لو فعل ذلك فلن يسلم من "التراث" بل سيكون عالةً عليه؛ فالتراث هو الذي علّمه كيف يقرأ القرآن، هو الذي شكّل له حركات الكلمات وفواصل الآيات، هو الذي علّمه مخارج الحروف وأحكام التجويد، هو الذي سهّل له صورة الحروف العربية ووضع له العلامات! من يريد ذمّ الوسيط التراثي ويدعو إلى التخلّص منه في قراءة القرآن؛ فلينشأ في بيئة لم تُرضعه علوم التراث العربي الإسلامي المتوارثة جيلًا بعد جيل ولم تُعلّمه شيئا من تلاوة القرآن وفهم مفرداته ومعانيه، وحين يكبر سنعطيه مخطوطًا لمصحف من القرن الأول، بلا تشكيل ولا تنقيط، ليقرأه ويحكي لنا معانيه! والواقع أن من يطبّق فكرة التخلّي عن الوسيط التراثي في قراءة القرآن وفهمه سيصل إلى نتيجة حتمية واحدة: العُجمة التامّة والجهل بما في كتاب الله. ولا يمكن لأحد أن يلج إلى كتاب الله تعالى إلّا من خلال الوسيط البشري المتوارث؛ فقد علّم الرسول صلّى الله عليه وسلّم صحبه الكرام كتاب الله تعالى كما جاء فيه: {ويعلّمهم الكتاب والحكمة}، وهؤلاء علّموا الجيل الذي تلاهم من التابعين، وعلّم جيل التابعين جيل تابعي التابعين، وهكذا وصولًا إلى يومنا. مَن يريد بتر هذه المسيرة فسينبتر عن القرآن ويسقط عنه لا محالة! أما أن يأخذ كل أدواته في قراءة القرآن ومعرفة معانيه من التراث، ثم يقول: "أريد أن أجتهد" فليجتهد فيما يسوغ فيه الاجتهاد بعد تحصيل الأدوات والعلم الكافي، لكن دون ذمّ الوسيط التراثي ولا الغضّ منه ولا الطعن بكتب التفسير وعلوم القرآن التي كُتبت عبر القرون، بل الاعتراف بكل ذلك والاستفادة منه والإحالة إليه، فهذه الكتب والعلماء الذين قاموا عليها ودرّسوها هم الذين حفظوا له إمكان الولوج إلى كتاب الله تعالى وقراءته وفهمه. ولو أراد أحدهم التحدّي تلاوة المخطوط القديم وقرأ: {ذلك الكتاب} أوقِفْه فورًا وقل له: من أين عرفتَ أن هذا الرسمَ المرئيَّ يُنطق هكذا؟ لمَ لا يكون مثلا: {اقرأ الكتاب} أو حتى {سبَّحَ لله} أو {الله أكبر}؟ سيَعجب طبعا، وربما ضحك، لكنْ لا تخجل وتمسّك بسؤالك واطلب "الدليل العلمي" على أنّ صوت هذه العبارة المكتوبة هو كما تسمعه منه: "ذالِكَ الْكِتابُ" (ḏālika l-kitābu) وليس شيئًا آخر من آلاف الاحتمالات. في النهاية سيفرّ صاغرًا إلى التراث ليكون هو دليله على أنّها تُلفظ "ذالِكَ الْكِتابُ"، وإلّا فلا يوجد – بعد إسقاط النقل التراثي المتوارث - أي دليل علمي يثبت صحّة قراءته. ثم سيلجأ إلى التراث مرّة أخرى ليعرف معنى "ذلك" ومعنى "الكتاب" في العربية، فلن يسعفه في هذا سوى كتب اللغة التراثية المنقولة! وآفة هؤلاء في عقولهم، فهم أعداء التفكير السليم بل أعداء الثقافة، حتى أنّك تجد الملاحدة من علماء الغرب يحتفلون غاية الاحتفال بكل كتاب عربي قديم ومخطوط من حضارتنا، وينفقون عليها الملايين، ويعتنون بها غاية العناية، ويسارعون إلى تحقيقها تقديرًا لقيمة الثقافة الإنسانية. أما عندنا، فتجد رأسًا كبيرا جالسًا على أريكته يتساءل ببلاهة: لماذا كل كتب التفسير هذه؟ دعونا نتحرر من التراث ونتخلّص من الوسطاء! فهؤلاء أشبه شيء بوصف أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه: "همَجٌ رَعاعٌ أتباعُ كلِّ ناعقٍ، يميلونَ مع كلِّ ريحٍ، لم يستضيئوا بنورِ العلمِ، ولم يَلْجؤوا إلى ركنٍ وثيقٍ".
4 344
16
هناك نظرة يورّثها العيش والتعلّم في عالمنا العربي منطلقها الشعور بالدونية تجاه أولئك الذين خرجوا من أنظمتنا التعليمية ودرسوا في الجامعات الغربية ودرّسوا فيها، ومفادها: أنّ هؤلاء يفكّرون بطريقة موضوعية وليسوا مثلنا منحازين أيديولوجيا! وهي نظرة موغلة في الخطأ، وناتجة عن الجهل بالإنسان وبتحيّزاته النفسية، وتكمن الدونية فيها أنها تستبطن "النزاهة" البيضاء في أولئك الدارسين، وتفترض مسبقًا أن دراساتهم غير منحازة وأنهم لا يمتلكون أجندة أو تحيّزات وتفضيلات نفسية. استمعت مؤخرا لبودكاست لرجل ما فتئ يبدي امتعاضه من صعود ما يسميه "التفاسير السلفية" كابن كثير، ويغض من قيمة تفسير الطبري ويُعلي قيمة البيضاوي الأشعري لأنه كان هو الشائع دراسيّا خلال القرون الأخيرة التي سبقت ما يسمى "النهضة العربية". وقرأت قبل زمن لآخر يتحسّر على خفوت السنوسي وصعود ابن تيمية، مستشهدا بمعيار عدد المخطوطات ليقرر أهمية عملٍ وقيمته. وهذان كغيرهما كثير من الباحثين العرب لهم تحيّزاتهم الواضحة. ومثلهم مهما عبّر عن تحيّزاته البحثية بصورة فجّة واضحة، ومهما أطلق الأحكام العامة ودخل في التقييم الأخلاقي والفكري والمزاجي؛ سيظل في حسّ بعض المستمعين العرب مع الأسف باحثًا موضوعيا، لسبب بسيط: أنه يكتب بالإنجليزية ويدرّس في الجامعات الغربية! متى نتخلص من هذه الدونية؟ وهل الجامعات العربية ومناهجها هي التي تورّث هذه الدونية؟
3 218
17
من العبث السخيف الذي يمارسه المحرّفون الجدد لكتاب الله أنّهم يتّفقون على اتهام علماء الأمة بالاختلاف في كل شيء تقريبًا على سبيل الذمّ، وتحديدًا في التفسير والفقه. ثم هؤلاء أنفسهم يردّدون مقولة أخرى تجمعهم وهي مقولة "الفقه التراثي"، فيذكرون ما يسوؤهم من شرائع الإسلام القطعية ويسمّونها "الفقه التراثي"، بل يذكرونها بضمير الفرد فيقولون مستنكرين: "قال لك..." ثم يسردون ما اتفق عليه الأئمة! فيذكرونه بوصفه فقهًا واحدًا، وقد نطقوا بذلك بما يكذّب مقولتهم الأولى، واعترفوا من حيث لا يدرون بفقه موحّد اتفق عليه العلماء على اختلاف مذاهبهم! الطريف أنّ المسائل التي يعارضونها ويقترحون فيها أفهامًا جديدة هي مسائل قطعية اتفق عليها العلماء، ويندر أن تجدهم يخوضون فيما يسوغ فيه الاختلاف! والسخيف في الأمر أنّ هؤلاء الجهلة لا يتفقون على فهم واحد فيها، فحقّ عليهم قول العرب: رمتْني بدائها وانسلّت! وقد وجدتُ امرأةً شحروريةً على تيك توك تقترح تفسيرًا جديدًا للحور العين اللواتي لم يطمثهنّ إنس ولا جانّ، فهذت هذيانًا لا يُحفظ من ركاكته، ثم نظرتُ في التعليقات لأجد بقية الشحارير لا يتفقون معها، فكلٌّ يغنّي على ليلاه، ولكلّ فرد منهم فهم مغاير تماما للحور العين، فتأمّل! فإن سألتني: وماذا تفعل هداك الله في دهاليز تيك توك؟ قلت: أُبصر النَّوكى وهم يتقحّمون النار فأعتبر، وأعرف الظاهرة المرَضية الشحرورية حتى ذيولها ومظاهرها الشعبية لآتيك بهذا الذي قرأتَ فتعتبر! وقد رأينا ذلك المجرم الذي تعرّض لنبيّنا صلى الله عليه وسلّم في الأردن، وهو يندرج ضمن الظاهرة نفسها؛ شباب همل لا عقول لهم يهذرون بالكلام الواهي المتهافت ويحسبون أنّهم على شيء، ويقولون: شحرور فتح لنا الطريق! فإنْ كان العلماء والدعاة لا يبصرون هذا الخطر ولا يتصدّون له فمتى يفعلون؟
3 476
18
لا يختلف "نظام الطيبات" للدكتور ضياء العوضي رحمه الله وغفر له عمّا يسمّى "آلية اللسان العربي المبين" التي يجري الترويج لها بقوة هذه الأيام. كلاهما يختار اسمًا شريفًا لا ينطبق على مضمونه شديد الفساد، وكلاهما يتجاوز "الإجماع العلمي" ورصيد التجربة العلمية المتراكم عبر القرون، ليزعم أنّ الجميع أخطأوا، الجميع كذبوا عليكم، وأنا المخلّص الذي اكتشفت الحقيقة! وإذا كان الناس يعجبون لوجود مَن يغامر بجسده متّبعًا نظام الطيّبات الفاسد، فإنّ لهم أن يعجبوا أكثر ممّن يغامر بعقله وقلبه فيتّبع من يحرّفون الكلِم عن مواضعه ويُهدرون ميراث محمّد صلى الله عليه وسلّم؛ فإنّ حفظ القلوب أولى من حفظ الأبدان. وإنّنا لنحفظ أبداننا لأنّها آلتنا في هذا الابتلاء الذي يطول أو يقصر ولكنّه زائل محدود، فكيف لا نحفظ قلوبنا التي ستذهب إلى ربّها سليمة أو فاسدة، فتخلد في النعيم المقيم أو في العذاب المهين؟!
3 792
19
ما الفرق بين "الكتاب" و"القرآن"؟ دراسة في نقد التفريق الشحروري وبيان الفرق الاستعمالي العربي هذا المقال طلبه كثيرون. فيه هدم لأساس أطروحة شحرور في التفريق بين "الكتاب" و"القرآن"، والتي زعم فيها أنّ الكتاب والقرآن شيئان متغايران، وأسّس على هذا التفريق صلب أطروحته الفاسدة، بل يرى أنصاره أنّ هذا التفريق من "عبقرياته" و"فتوحاته"! وقد أردت من المقال أمرين: - تمام الهدم والتتبير لهذه الأطروحة الفاسدة، وبيان هشاشة منطق شحرور وطريقه في الاستدلال، مما يجعل متابعته أو الإشادة به إعلانًا عن مستوى فكري ضحل. - الإجابة عن سؤال الفرق بين "الكتاب" و"القرآن" بتفصيل مبني على المفهوم الصحيح للسان العربي، مع التأسيس لمنهج البحث في الفروق اللسانية الاستعمالية. أرجو أن يكون المقال نافعًا، ولا تنسوني من خالص دعائكم. رابط المقال: https://ghirascenter.org/2026/04/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d8%9f-2/
0
20
مستوى العنجهية التي يصل إليها بعض الأكاديميين العرب مخيف جدا. هذا الكلام لوائل حلاق في لقاء حديث معه على الجزيرة (أشك أنها صياغته فهو ركيك العبارة)، تأملوا إلى أي مدى يمكن أن يصل الإنسان، يقول: "وإنني لأستأذن القارئ العربي في توجيه ملحوظة تحذيرية أخرى؛ فبناء على ما خبرته طوال عقدين أو ثلاثة من الزمان، استرعى انتباهي تزايد فئة من الشباب الذين يندفعون في الجدال، وينافحون باستماتة عن أطروحات بعينها دون زاد كاف من القراءة، حتى في أدق التخصصات حصرا. بل إن العجب ليبلغ مداه حين يتصدى البعض لمجادلتي في صميم نتاجي الفكري، وهم لم يقفوا عليه إلا من خلال شذرات مقتطعة وقبسات متفرقة؛ وهذا المسلك -إن جاز الوصف- ليس معيبا فحسب، بل هو عين الجهل وذاته. لذا، فإنني أهيب بالمهتمين بهذا الشأن أن يستفيضوا في قراءة هذا الكتاب -أو أي سفر جاد- قراءة فاحصة متدبرة، وإلا فليمسكوا ألسنتهم عن الخوض فيه؛ إذ لا يغني عن المرء قراءة فصل هنا أو هنالك، ولا يكفيه اعتصار المقدمة والخاتمة لإصدار حكم جازم. فلو كان الاجتزاء كافيا، لما أفنيت من عمري خمس سنوات في تسطير 550 صفحة". انتهى كلامه. يبدو أن وائل حلاق منزعج من النزعة النقدية لبعض كتاباته التي بدأت منذ زمن عند شباب غير منبهر بأطروحاته ويراجع كلامه بدقة بحثية، ولهذا يواجهها بهذا الخطاب الاستكباري الاستعلائي الضعيف، ويطلق ملحوظاته "التحذيرية" ويدعو إلى إمساك الألسنة عن نقده! ويقرر أن الآخر الذي ينقده لم يقرأ كتبه كاملة (فهو جالس في دماغه) ولم يدرس مثلما درس هو وأفنى من عمره خمس سنوات في تسطير كتبه! والواقع أن وائل حلاق أوهى بكثير مما يروَّج له، وما زلت أذكر حين أعددت عام 2017 ضمن الماجستير دراسة نهائية لأحد المساقات حول الشريعة الإسلامية، وكانت بعنوان "صورة الحكم الإسلامي بين وائل حلاق وبين كتب التراث الإسلامي"، أنني صُدمت من قصور اطلاعه على تراث الشريعة الإسلامية، واقتصاره على جوانب كاد يحصر فيها مفهوم "الشريعة". ثم زاد عجبي كيف يمكن لمثل هذا المتخصص الأكاديمي أن يشيد بمحمد شحرور الجاهل تماما بالشريعة وبالتراث، والذي لا يعد خطابه أكاديميّا علميا بل خطاب هاوٍ مؤدلج مليء بالمغالطات العلمية. وقد وثقت "تطبيلات" حلاق لشحرور في عدة كتابات له في مقال كامل، يُظهر مدى تقدير حلاق للشريعة وأصول الفقه الإسلامي. رابط مقال "وائل حلاق بين إحياء الشريعة وإحياء محمد شحرور!": https://ghirascenter.org/2026/01/%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%a5%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%ad%d9%85/ وهذا رابط مقال آخر بعنوان "المجتمع الجاهلي والدولة الحديثة: بين سيد قطب ووائل حلاق"، يكشف عن أبرز إشكاليات أطروحة حلاق في "الدولة المستحيلة": https://ghirascenter.org/2025/10/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b3/
0