en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe 👈

شريف محمد جابر

شريف محمد جابر

Open in Telegram

ما أوسع الكلمة .. ما أضيق العالم

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel شريف محمد جابر

Channel شريف محمد جابر (@sharefmg) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 14 763 subscribers, ranking 5 729 in the Religion & Spirituality category and 4 962 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 14 763 subscribers.

According to the latest data from 08 October, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 36 over the last 30 days and by -3 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 18.00%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 5.84% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 2 657 views. Within the first day, a publication typically gains 862 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 49.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as أُمَّة, كِتَاب, شَرِيعَة, دَولَة, إِسلَام.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“ما أوسع الكلمة .. ما أضيق العالم”

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 09 October, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

14 763
Subscribers
-324 hours
-277 days
+3630 days
Attracting Subscribers
Oct '26
October '26
+5
in 3 channels
September '26
+178
in 13 channels
Get PRO
August '26
+123
in 12 channels
Get PRO
July '26
+968
in 15 channels
Get PRO
June '26
+61
in 11 channels
Get PRO
May '26
+60
in 2 channels
Get PRO
April '26
+20
in 3 channels
Get PRO
March '26
+88
in 11 channels
Get PRO
February '26
+98
in 9 channels
Get PRO
January '26
+570
in 6 channels
Get PRO
December '25
+142
in 15 channels
Get PRO
November '25
+871
in 33 channels
Get PRO
October '25
+1 782
in 25 channels
Get PRO
September '25
+121
in 10 channels
Get PRO
August '25
+204
in 21 channels
Get PRO
July '25
+587
in 34 channels
Get PRO
June '25
+721
in 37 channels
Get PRO
May '25
+1 455
in 55 channels
Get PRO
April '25
+973
in 44 channels
Get PRO
March '25
+252
in 34 channels
Get PRO
February '25
+276
in 21 channels
Get PRO
January '25
+630
in 26 channels
Get PRO
December '24
+779
in 38 channels
Get PRO
November '24
+139
in 12 channels
Get PRO
October '24
+317
in 28 channels
Get PRO
September '24
+241
in 19 channels
Get PRO
August '24
+247
in 16 channels
Get PRO
July '24
+239
in 18 channels
Get PRO
June '24
+204
in 11 channels
Get PRO
May '24
+140
in 8 channels
Get PRO
April '24
+237
in 13 channels
Get PRO
March '24
+228
in 19 channels
Get PRO
February '24
+178
in 20 channels
Get PRO
January '24
+215
in 19 channels
Get PRO
December '23
+212
in 10 channels
Get PRO
November '23
+495
in 32 channels
Get PRO
October '23
+1 279
in 48 channels
Get PRO
September '23
+474
in 0 channels
Get PRO
August '23
+74
in 0 channels
Get PRO
July '23
+100
in 0 channels
Get PRO
June '23
+123
in 0 channels
Get PRO
May '23
+374
in 0 channels
Get PRO
April '23
+98
in 0 channels
Get PRO
March '23
+143
in 0 channels
Get PRO
February '23
+102
in 0 channels
Get PRO
January '23
+63
in 0 channels
Get PRO
December '22
+124
in 0 channels
Get PRO
November '22
+141
in 0 channels
Get PRO
October '22
+1 090
in 0 channels
Get PRO
September '22
+160
in 0 channels
Get PRO
August '22
+53
in 0 channels
Get PRO
July '22
+71
in 0 channels
Get PRO
June '22
+100
in 0 channels
Get PRO
May '22
+2 290
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
08 October0
07 October0
06 October+1
05 October0
04 October+2
03 October0
02 October+1
01 October+1
Channel Posts
الليلة بإذن الله في الحادية عشرة مساء نستأنف البثّ على القناة لسلسلة "مباهج الإيمان في القرآن"، وسيكون موضوع هذا الدرس "مفهوم القدر في القرآن".

2
المحاضرة رقم 3 من دورة "إصلاح العقل في القرآن" صارت جاهزة وفيها حديث عن خصائص المنطق القرآني التالية: البداهة، العملية، الواق
المحاضرة رقم 3 من دورة "إصلاح العقل في القرآن" صارت جاهزة وفيها حديث عن خصائص المنطق القرآني التالية: البداهة، العملية، الواقعية، الطلاقة، اليُسر رابط المحاضرة: https://youtu.be/mEM3sJVvnYM أرجو لكم استماعا نافعًا
985
3
يفرح المسلم بسقوط الطغاة، في سورية واليمن وغيرها من بلاد المسلمين. ولكن المؤسف هو غياب المشاريع التي تجعل الشريعة بوصلتها ومرجعها، المؤسف هو غياب المنظور القرآني الصريح الذي في قوله تعالى: {عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ}. سنظل نهبط من ذل وضعف وفرقة إلى ذل وضعف وفرقة حتى نجعل الشريعة وميزانها وقيمها هي المرجع والمعيار والحاكم الأعلى لأفكارنا ومواقفنا وتصرّفاتنا وعلاقاتنا وولاءاتنا. هذه الأمة تعيش تيهًا تجرّب فيه مختلف الطرق نحو العزّ والتحرّر والتمكين، وإن لم تتعلّم دروس القرآن وسننه التي لا تتخلّف، ودروس التاريخ القديم والحديث في أقرب وقت فستطول مدة التيه بأيدي أبنائها والله أعلى وأعلم.
1 915
4
أحد الأسباب الرئيسية لكتابتي مقالي الأخير "لماذا يعقوب هو إسرائيل عليه السلام؟" ليس إثبات مسألة معروفة هي محلّ إجماع العلماء منذ عهد الصحابة رضي الله عنهم، ولكن لأبيّن منهج الاستقراء القرآني العلميّ الجاد، الذي يجمع كل النصوص المتعلّقة ويستخرج من تضافرها الدلالة الواضحة. وهذا مهم لكشف زيف دعاوى الشحارير الجدد وأمثالهم من أعداء السنّة الذين يزعمون أنّ علماءنا يعتمدون على روايات ظنّية، أمّا هم فيعتمدون على القرآن فحسب! بل زعم أحدهم أنه استنبط بأنّ إسرائيل هو لوط من خلال القرآن، وافترض بكل وقاحة افتراضات ليست في كتاب الله، مثل زواج ابني إبراهيم من ابنتي لوط وغيرها من الأوهام، فنسج قصّة من خياله في سياق زعمه أنه يعتمد على كتاب الله! ما أردت قوله أنّ هؤلاء هم أبعد الناس عن القرآن، وأنّهم يخدعون الحمقى بكلام معسول، فيقول واحدهم في بداية كلامه: سوف أعتمد على القرآن فقط، ولن أعتمد على الروايات. ولكن الواقع أنّه يقرأ آيات ينتقيها، ثم يبثّ خيالاته وأوهامه في سياق كلامه، معتمدًا على أنّ الحمقى لن يلاحظوا أنّها أوهام من كيسه وليست من كتاب الله تعالى وأنّه لم يقدّم استقراءً قرآنيّا كاملًا! ولهذا قدّمت في هذا المقال استقراءً قرآنيّا تتضافر أجزاؤه لن يصبر عليه إلا طالب الحقّ الذي يمتلك أدنى أدوات البحث العلمي، أما من لا طاقة له بالقراءة ويحب مقاطع "الريلز" السطحية التي تخاطب أهواءه وتعتمد الإثارة فهو في غنى عن هذا كله!
1 899
5
لماذا إسرائيل هو يعقوب عليه السلام؟ هذه هي المقالة التي وعدت بها منذ زمن، وكنت قد أنهيتها ثم انشغلت عن تنقيحها، وهي الآن بين
لماذا إسرائيل هو يعقوب عليه السلام؟ هذه هي المقالة التي وعدت بها منذ زمن، وكنت قد أنهيتها ثم انشغلت عن تنقيحها، وهي الآن بين أيديكم، وموضوعها الأساسي أنّ الاستقراء الداخلي للقرآن يحمل حجّة داخلية تحمل درجة اليقين الاستقرائي، ولا يترك بعدها احتمالًا مخالفًا ذا قيمة تفسيرية حقيقية بأنّ إسرائيل هو شخص آخر غير يعقوب عليه السلام. وهذا الدليل الاستقرائي القرآني ليس قائمًا في آية منفردة بل باستقراء مجموع آيات وسياقات. وفكرة المقالة ليست في مجرّد إثبات أن إسرائيل هو يعقوب، بل في بيان المنهج العلمي للاستقراء القرآني، وهو المنهج الذي يجهله الشحارير وأمثالهم ممّن يعتمدون على "الانتقائية" و"التحوير اللغوي" في تأسيس أفكارهم الهشّة، حتى خرج علينا سابقا من زعم أن إسرائيل هو أحد ابني آدم، وذهب آخر إلى أنّه شيطان! وادّعى ثالث جهلنا بشخصيته، وقال آخرهم إنّه لوط عليه السلام! وقد ذيّلت المقالة بمبحث في السنّة وآخر في البحث اللساني لكلمة "إسرائيل" في العبرية، جميعها تؤيّد الاستقراء القرآني وتنسجم معه. أرجو لكم قراءة نافعة رابط المقالة: https://ghirascenter.org/2026/10/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d
1 979
6
أعتذر الليلة عن بث "مباهج الإيمان في القرآن" لظرف صحي، نستأنف بإذن الله الخميس القادم، وسأنشر في الأيام القليلة القادمة بإذن الله الدرس السابع الذي عقدناه الأسبوع الماضي
1 704
7
من تحديات الشباب المسلم في عصرنا المهزوم هذا أن يؤسّس خطابه الذاتي المنطلق من كتاب الله تعالى وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلّم، فيتشبّع بمفردات الوحي وخطابه ومنهجه في صياغة العقل والتفكير، ثم يخاطب الناس جميعًا بهذا الخطاب "الجمهوري" المستقل. وكلمة "الجمهوري" هذه ذكرها الإمام أبو إسحاق الشاطبي رحمه الله في بيان طبيعة خطاب الشريعة، وقال إنّ فهمه ينبغي أن يكون "على وِزان الاشتراك الجمهوري، الذي يسع الأمّيّين كما يَسَع غيرهم". فهذه ميزة ضيّعناها، ولهث شبابنا خلف الصيغ الفلسفية التاريخية تارةً، أو خلف الاصطلاحات الغربية الحداثية تارةً أخرى؛ لأنّهم يشعرون في دخيلة أنفسهم بالحاجة إلى المواكبة ورفع لواء الفكر والعلم، فظنّ كثير منهم خطأً أنّ خطاب الكتاب والسنّة خاصّ بالمسلمين، وأنّه لا يمكن مخاطبة الناس جميعا به لأنّهم لا يؤمنون به، وينبغي من ثمّ البناء على أرضية فكرية مشتركة. غير أنّ الحاصل أنّهم يرون الآخرين يؤسّسون أرضيّاتهم المفاهيمية والاصطلاحية الخاصة الموبوءة والمشوبة بالأغاليط، فليحقون بها ويتبنّون نظامها الاصطلاحي والمفاهيمي في الحوار، ثم يقولون: هذه أرضية مشتركة، وهي ليست كذلك، فهي أرضية فلسفية خاصة لا يفهمها جميع الناس ولا يتفقون على كثير من أسسها. ينبغي لنا أن نثق بالخطاب الذي قال الله تعالى إنّه "للعالمين"، وأن نشتغل في تقريب مفاهيمه للناس وشرح منطقه لهم، فهذا الذي سوف يقرّب الناس من دين الإسلام، وليس الخوف من عدم مواكبة العصر ومن ثمّ اللجوء إلى منظومات الآخرين نبني عليها ونؤسّس ونحسب أنفسنا ننصر دين الله تعالى. وهذا في الواقع تحدٍّ صعب؛ لأنّه من الصعب على الشاب الذي نشأ في بيئة تديّن تقليدية (أشعرية أو سلفية أو غيرها) أن يسمع من نخب هذا العالم دومًا تهمًا بالرجعية والتأخّر واللاعقلانية ومعاداة العلم ومقتضياته، ثم يظلّ ساكنًا. هنا تماما ينهض كثير من الشباب الذكيّ الغيور على دينه ليثبت لهؤلاء أنّه "ابن بجدتهم علمًا وتجربةً" كما قال الحطيئة، فيتوغّل في منظوماتهم العلمية والفلسفية، ويتوسّل هذه المنظومات للدفاع عن الإسلام أو إثبات شرعيّة مقولاته! هذا هو الفخ الذي يقع فيه كثير من الشباب منذ عقود، وفي كل عصر ينبت فيهم من يرى السابقين من الدعاة أهل رجعية وتخلّف وبدائية، وأنّه هو – بما حاز من التوغّل في العلوم الحديثة والفلسفات وقراءة الأبحاث الغربية – الذي سينصر الإسلام أحسن ممّا نصروا. ولا يعلم المسكين أنّه أعلن هزيمته حين جهل منظومته الفكرية وتبنّى منظومات الآخرين، وأن مآله أن يبقى في موقع "المستهلك" و"المدافع" عوضًا عن موقع بناء النموذج الفكري المستقلّ الذي يحمل منظومته المغايرة، والتي ستجذب إليها العقلاء من كل أمّة.
115
8
الدرس السادس من سلسلة "مباهج الإيمان في القرآن" صار جاهزًا. وفي هذا الدرس تستكمل الحديث عن دلائل الإيمان بالله في القرآن، ونت
الدرس السادس من سلسلة "مباهج الإيمان في القرآن" صار جاهزًا. وفي هذا الدرس تستكمل الحديث عن دلائل الإيمان بالله في القرآن، ونتحدث تحديدًا عن دلائل: الغاية والإحكام والأفول من خلال الآيات. رابط الدرس: youtube.com/watch?v=2Rd-AG أرجو لكم استماعا نافعًا
1 830
9
لا يمكن للمعرفة القرآنية أن تنتقل بغير وسيط بشري، الوسيط البشري في فهم القرآن هو جزء من بنية القرآن نفسه. فحين استنكر الكفّار أن يرسل الله عزّ وجلّ رسولًا بشرًا يحمل الوحي الإلهي، قال الله تعالى لهم من ضمن ما قال: {وَأَنزلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}، أي أنّ الله عزّ وجلّ أنزل الذكر إلى رسول بشر يعيش بين الناس ليخاطبهم ويعلّمهم ويبيّن لهم ما نُزّل إليهم. وقال لهم في آية أخرى: {وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ}. فالوسيط البشري جزء مركزي من تلقّي رسالة القرآن.
2 026
10
من يرفض بقاء إخوان سورية حزبًا مستقلّا من منطلق أنه لم يكن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلّم أحزاب ولا تعددية سياسية (وهو خطأ طبعا وناقشته سابقًا)، فعليه أن يرفض أيضًا وجود أي حزب غيرهم، والأحزاب المعلنة في سورية كثيرة. وعليه كذلك أن يرفض العديد من ممارسات الدولة السورية الحديثة، في القانون والسياسة والاقتصاد والمجتمع، فعدد كبير منها مخالف للشريعة بوضوح. لا يمكن تشخيص ظاهرة رفض بقاء حزب الإخوان في سورية بوصفها تمسّكًا بالسنن والشرائع، ولا بكونها – من جهة أخرى – إيمانًا بالقيم العلمانية والليبرالية، بل هي بلا ريب استمرارية لظاهرة "القابلية للاستبداد"، فهناك تماهٍ مع خيار حكومي ينفّر من الأحزاب ويتماهى بدوره مع رغبة عالمية بإنهاء الإخوان، ولا يضيره أن يستعمل مؤيّدوه من أجل ذلك أي خطاب إسلامي زائف، وهناك جماهير غير واعية بدرس مائة عام من التاريخ الحديث وقبلها أكثر من ألف عام من غياب دور الأمة ونخبها وتشكيلاتها المتنوّعة في ضبط النظام الحاكم! هذا ليس دفاعًا عن الإخوان، فلا أنتمي إليهم ولا إلى غيرهم من الأحزاب وكنت ممن انتقد خطابهم وأخطاءهم في فلسطين ومصر وتونس وغيرها، ولكنه تنبيه بأنّ الثورة لا تنجح بمجرّد إسقاط الطاغية، بل تنجح حين يحدث تغيّر فكري وقيمي مجتمعي كافٍ لإعادة البناء على أسس مختلفة. والذي يحدث في عالمنا العربي أننا لا نغيّر الأسس التي نبني عليها دولنا ومجتمعاتنا بعد تغيّر الأنظمة السابقة، مما يقودنا بوضوح إلى نتائج قريبة من الماضي الأليم، عاجلا أم آجلا. وكل نقد للإخوان وبيان لأخطائهم مشروع، لكن الإشكالية في رفض وجودهم من حيث المبدأ، من باب أنّ هذه "حزبية" وتفريق للدولة، حتى قرأت لأحدهم يقول: "يجب على كل الجماعات أن تحل نفسها وتندمج بكيان واحد تحت مظلة القيادة السورية". وهذا في حدّ ذاته رأي كارثيّ، وهو عودة إلى نقطة الصفر، وإلى أحد أصول أزمة هذه الأمة!
2 657
11
المقصود من هذا المنشور ليس عدم الردّ على المخالفين، بل الردّ بمنطلقات ذاتية مبنية على الكتاب والسنّة والعقل الفطري. والمقصود أيضًا ألّا يطغى الردّ على البناء، بل "الدعوة إلى الخير" و"الأمر بالمعروف" تكون أساس الاشتغال وأكثر من "إنكار المنكر". والعجيب أن يُقال: إننا يجب أن ننزل للمتكلّمين والفلاسفة على مفاهيمهم لأنّها أرضية عقلية مشتركة محايدة، وهذا أمر غريب لأنّ أرضية المتكلمين والفلاسفة (كمفاهيم الجوهَر والعرَض والجسم والمتحيّز وقيام الحوادث وتقسيم الوجود إلى واجب وممكن ومستحيل والقوة والفعل والكليات الخمس في المنطق وغيرها) ليست بديهية ولا هي مفاهيم إنسانية عقلية محايدة مشتركة، بل هي مفاهيم فلسفية مجرّدة خاصة يكثر الخلاف حولها وتحمل رؤية خاصة للعالَم. أما ما أدعو إليه، وهو الاقتداء بكتاب الله تعالى، فهو لأنّ كتاب الله عزّ وجلّ حين خاطب الناس جميعًا اعتمد على المشترك الإنساني بوضوح، وعلى المحسوس المشاهَد في الأنفس والآفاق، ولم يخاطبهم بمنظومة خاصة لم يعرفوها ثم دعاهم إلى الانطلاق منها والبناء عليها كما يفعل الخصم المتفلسف أو المتكلّم! يراجع في ذلك رسالة "الغنية عن الكلام وأهله" للإمام أبي سليمان الخطّابي، وللتوسّع يراجع كتابي "منطق القرآن".
2 187
12
من أخطر الانحرافات المنهجية التي وقع فيها عبر التاريخ وما زال يقع كثير من المشتغلين بالعلم انحرافان: الأول: أن تناقش خصمك على أرضيّته الفكرية وبأدواته المعرفية، فتمنحه نقطة تفوّق عليك، ويصبح إرثك الفكري عالةً عليه. وقد وقع بذلك المتكلّمون قديمًا وحديثًا حين ناقشوا المعتزلة والفلاسفة فاستوردوا منظومتهم المفهومية والاصطلاحية وأسّسوا عليها معمارهم. وما زال يقع في ذلك كثير من المسلمين حين يناقشون الحداثة بمفاهيم حداثية، أو حين يجابهون القومية الصهيونية بقومية فلسطينية مخترعة! الثاني: أن تجعل خصمك يحدّد "جدول أعمالك" الفكري ومواضيع اشتغالك، فتنشغل بالردود أكثر من البناء. وحدث ذلك قديمًا حين تحوّلت كثير من كتب "الإيمان" و"التوحيد" منذ القرن الثالث الهجري إلى أبواب في الرد على الجهمية أو المشبّهة بدلا من أن تكون استلهاما لمادة الكتاب والسنّة في هذين المفهومين الشريفين، وقد تفتح كتابًا في "التوحيد" فتجده عبارة عن أحاديث في إثبات الصفات وكثير منها ضعيف، ولا تجد مركزية لكتاب الله تعالى فيه، ولا تأسيسا لأساسيات مفهوم التوحيد كما جاء في الكتاب والسنّة! أو تجده بناء فلسفيّا لا علاقة له بالكتاب والسنّة، مشغولا بمناقشة خصومه في قضايا حادثة لا يبنى عليها عمل ولا عبادة. وما زال هذا يحدث في عصرنا، بل ازداد خطورة حين أصبحت خوارزميات مواقع التواصل تشجّع على تناول الخصوم بالردود الشخصية، لأنّه أجلبُ للتفاعل من المحتوى البنائي. ومن ينظر إلى السلف المتقدّمين من الأئمة الأعلام المقتدى بهم يجدهم قد واجهوا خصومهم انطلاقًا من أرضيّة فكرية قرآنية سنّية دون انزياح عنها إلى أرضية الخصوم ومفاهيمهم واصطلاحاتهم، ويجدهم قد انشغلوا بالبناء أكثر من الهدم. فترك لنا مالك رحمه الله كتابه "الموطأ" تبويبًا وتوضيحًا لنظام الإسلام التشريعي العملي، وأعرض عن "الكلام"، وقال إنّه لا يحب الكلام في الدين "إلا فيما تحته عمل"، فالتزم بمعاييره القرآنية. وكان الشافعي رحمه الله يهدم شبهات الخصوم في كتب بنائية أبرزها "الرسالة"، الذي هو كتاب تأسيسي في فهم مصادر المعرفة الشرعية وطريقة فهم النصوص وحدود الاجتهاد فيها ومراتب الأدلة وغير ذلك من القضايا المنهجية البنائية، وكان بذلك وفي أثنائه مدافعًا عن مركزية الوحي وحجّية السنّة.
2 576
13
للأمانة ومع الاحترام للفضلاء: الحديث عن "سلفية شامية" بشع جدّا، وكأنّنا في عصر "القوميات الوطنية" صرنا في حاجة إلى تسويغ مذاهبنا واختياراتنا الدينية من خلال نسبتها إلى حيّز الدولة القُطرية الوطنية! الطريف في الموضوع أنّ هذه اللعنة التي حلّت علينا مع الاحتلال الغربي قبل نحو قرن، وهي الأيديولوجية الوطنية، لم تكن سببا عند الغرب للحيلولة دون انتقال الأفكار والمذاهب، فقد تنقّلت الديمقراطية والليبرالية والعلمانية بل والشيوعية بكل رشاقة من غرب أوروبا إلى وسط روسيا شرقًا، دون أن يشعر أحد بأنّه في حاجة إلى تسويغ مذهبه عبر نسبته إلى حيّزه القُطري.. الوطنيون المؤدلجون المسلمون المرتعشون فقط هم من يفعل ذلك!
2 245
14
موعدنا هنا في البث المباشر بإذن الله الليلة في الحادية عشرة
604
15
المحاضرة الثانية من دورة "إصلاح العقل في القرآن" صارت جاهزة. وموضوعها هو معيار العقل في القرآن، وكيف يقدّم الوحي مرجعيةً للهد
المحاضرة الثانية من دورة "إصلاح العقل في القرآن" صارت جاهزة. وموضوعها هو معيار العقل في القرآن، وكيف يقدّم الوحي مرجعيةً للهداية والتفريق بين الحقّ والباطل، ثم عرضتُ ثلاثًا من خصائص المنطق القرآني: الغيبية والصدق والإنسانية. أرجو لكم استماعا نافعًا رابط المحاضرة: https://youtu.be/fN23bFPDTyM
3 489
16
واهمٌ من يظن أن أمريكا ومن ورائها المجتمع الدولي لم تعد تتدخل أو ترغب بفرض قيمها الليبرالية والعلمانية على العالم العربي والإسلامي. ولا توجد أساسًا دولة كبرى لها نفوذها وقدراتها، ولا ترغب في توسيع حضور نموذجها الحضاري، سواء صرّح بذلك ساستها أم لم يصرّحوا، فهذا أمر يحدث تلقائيّا. والذي يحدد مدى تدخل تلك الدول هو الواقع الذي نراه أمامنا، وليس تصريحات الساسة ولا تقارير دولهم، ولا يمكن للمسلم أن يكون مصدره في معرفة الواقع ما تصرّح به دول الغرب! ثم إنّ فرض القيم ليس صورة واحدة، فهناك الفرض المباشر، وهناك ما يمكن تسميته بالفرض البنيوي، وذلك حين تدفع موازين القوة وشروط الحصول على الشرعية الدولةَ الأضعف إلى التكيّف مع قيم النموذج الحضاري المهيمن، حتى من غير صدور أمرٍ مباشر إليها. ولماذا نذهب بعيدًا؟ فها نحن أمام حالة ماثلة أمامنا في سوريا، فما الذي يدفع دولة إلى إظهار هذا التبني الواضح لرعاية الحفلات المختلطة الماجنة رغم معارضة حاضنتها الشعبية الأبرز؟ أحد التفسيرات الواضحة لهذا السلوك هو إظهار رعايتها للتنوّع وأنها لن تحظر الأنشطة المخالفة لقيمها الدينية بل تشجعها، وهذا في صميم القيم الليبرالية. فهي تفعل ذلك وعينها على المجتمع الدولي الذي تقوده أمريكا وعلى قيمه الغربية، وعلى ما يعدّه هذا المجتمع مقبولًا أو مرفوضًا في صورة الدولة الجديدة. وهذا شبيه بمثال الأب الذي يقول أمام الناس: أنا لا أجبر أبنائي على شيء، ولكنهم يدركون تمامًا ماذا سيحدث حين يتجاوزون الخطوط الحمراء التي يسمح بها! فالهيمنة لا تكون دائمًا في صورة مباشرة، بل قد تبلغ الدولة المهيمنة غايتها حين تعرف الدول الأضعف مسبقًا ما المطلوب منها كي تحظى بالقبول والشرعية والدعم، فتتكيف مع ذلك من تلقاء نفسها.
3 878
17
بالمناسبة، ظهر فيديو الشيخ أسامة الرفاعي الذي صُوّر بعيد التحرير بقليل في اللحظة التي اجتمع فيها الأشعري والسلفي على إنكار رعاية الدولة للحفلات المختلطة الماجنة. وسلامتكو.
3 534
18
الذي يتحدّثون عن "الحكمة" في الموقف من رعاية الدولة السورية للحفلات الماجنة كان يجدر بهم توجيه نصائحهم الحكيمة لهذه الدولة التي لم ينفعها موقف رعايتها لهذه الحفلات شيئًا، بل زاد من تفكّك حاضنتها الشعبية الراسخة وتسرّبها منها، وازدادت الريبة في شريحة مجتمعية معتبرة في وقت هي في أمس الحاجة لنفي الريب وغرس الاستقرار. وزّعوا حكمتكم في المكان الصحيح، ولا تلبسوا الترقيع والسكوت عن إنكار المنكر لباس الحكمة!
4 100
19
لا يستقيم ادعاء حبّ الرسول صلى الله عليه وسلّم ووصف أتباعه بـ "المؤدلجين" على سبيل الذمّ، لسبب بسيط: أنّهم يريدون تغيير المجتمع والعالَم! فمن أحبّ محمّدًا عليه أفضل الصلاة والتسليم اقتدى بدعوته، ودعوته واضحة: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}. وطريقه واضح: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ}. وغايته واضحة: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}. وحكمه واضح: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ}. وتدخّله في الشأن المالي واضح: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ}. فمن قال إنّ الرسول صلى الله عليه وسلّم كان يدعو إلى الله ولا يتدخّل في نظام المجتمع ولا يسعى إلى تغييره فالقرآن الذي فيه الآيات السابقة (وهي في صميم تغيير الأوضاع السياسية والمجتمعية والاقتصادية) هو الذي وصف سبيله الدعوي فقال عزّ وجلّ: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}، فالدعوة إلى الله تعالى تتضمّن كل ما سبق. فمن زعم أنّه على طريق محمّد صلى الله عليه وسلّم فلا يسعه إلا أن يسلك سبيله من إنذار الناس ودعوتهم إلى دين الرحمة وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر وإظهار الدين وتحكيم شرع الله في كل المجالات العامة والخاصة، فكيف بمن يزعم حبّه ويعادي من كانوا على طريقه هذا، فيصفهم تارة بالمؤدلجين وتارة بالمتطرّفين الغلاة؟! وهذا هو سبيل الرسل عليهم السلام كلهم، وهو سبيل المصلحين من بعدهم: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ}، فلا يقوم الناس بالقسط في أوضاع علمانية يُترك فيها كلٌّ بحسب هواه، ولئن كان الدين يرفض فرض الاعتقاد بالقوة {لا إكراه في الدين}، فهو يدعو إلى إقامة القسط الذي يرضي الله في جميع المجالات، رضي بذلك الناس أم لم يرضوا.
3 516
20
كل من يقول لكم من المتعلمنين إنّ السلطة لا يمكنها فرض قيمها وشرائعها الدينية على الناس، فواجهوه بالحقائق فحسب، وهي أن السلطة في بلاد المسلمين تفرض القيم والقوانين العلمانية على مجتمع لم يخترها وعاش قرونًا طويلةً في حالة مختلفة جذريّا! فالإجبار من السلطة حاصل بكل حال، وكل قانون تفرضه السلطة من حظر أو إباحة فهو تدخُّلٌ في المجال العام، وتقييد للمجتمع بقيمٍ ما، فلماذا يرضى هؤلاء قيمًا وضعها الناس ولا يرتضون القيم التي ارتضاها الله؟! والحديث هنا للذي يدّعون أنّهم مسلمون يحبّون الله عزّ وجلّ ورسوله صلى الله عليه وسلّم. فإن تحذلقوا وقالوا: ولكن مَن يحدّد ما الذي يرضي الله؟ فقد قالوا ما هو أفظع من قولهم السابق، إذ زعموا بلسان الحال أنّ الله عزّ وجلّ أنزل كتابا حُكمًا عربيّا مبينًا، وأرسل رسولًا معلّمًا مبيّنا لدينه، ثم مع ذلك بقي الدين قابلا كلّه للاختلاف في تعيين حلاله من حرامه! وهذا خطلٌ لا يقول به ذو ذهن سليمٍ حتى لو لم يكن مسلمًا، فكيف بالمسلم الذي يؤمن بالكتاب؟! حين يقول الله عزّ وجلّ {اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ} فثمّة ما نتّبعه لا ريب، سواء كان في المجال الخاص الفردي أو المجال العام الاجتماعي، فالقرآن والسنّة حافلان بأحكام قطعية في المجالين. وأما مقولة: "لكن هناك فئات ليست مسلمة أو علمانية أو مهلّبية" فيمكن بلّ هذه المقولة وشرب مائها، فهناك أمّة مسلمة تريد إقامة دينها في أرض الله، هكذا بكل بساطة ووضوح، وعليها أن تسعى إلى ذلك دون خوف ولا مواربة، رضي من رضي أو سخط من سخط، فإرضاء الله عزّ وجلّ مقدّم على إرضاء الناس، على أنّ إرضاءهم غاية لا تُدرك كما يعلم العقلاء. فحين تخاطبون أمثال هؤلاء المتعلمنين بزيّ إسلامي أظهِروا سفههم وسخفهم وضحالة فكرهم وبُعدهم عن فهم الإسلام، وادعوهم إلى فهم الدين فهمًا صحيحًا بدلا من إعادة تدوير الطرح العلماني الذي هو جرثومة تفتك بمجتمعاتنا، فنحن أمة لا يليق بها إلا اتباع ما أنزل الله تعالى في أمرنا الفردي والاجتماعي على السواء، أما الانغلاق على الدنيا وتقديم رضا الناس فهو طريق هلاكنا، والعاقل لا يختار هلاكه بيده ولسانه يحسبه طريق أمنه وسلامته!
3 470