قناة | مِهاد الأصول
مِهادٌ مُوطَّأ الأكناف، موشَّى الأطراف، يشتمل على غُرر الفوائد ودُرر الفرائد من علم #أصول_الفقه. شِعارُه: «أصول الفقه هو الذي يَقْضِي ولا يُقْضَى عليه». بُسِط المِهادُ يوم (١٢ رجب ١٤٣٨) = (٩ أبريل ٢٠١٧م)
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel قناة | مِهاد الأصول
Channel قناة | مِهاد الأصول (@mihad_osol) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 19 307 subscribers, ranking 4 055 in the Religion & Spirituality category and 3 676 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 19 307 subscribers.
According to the latest data from 21 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 260 over the last 30 days and by 2 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 15.05%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 6.70% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 2 905 views. Within the first day, a publication typically gains 1 293 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 15.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as عَلَم, آيَة, أَن, اِستِدلَال, اِستِنبَاط.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“مِهادٌ مُوطَّأ الأكناف، موشَّى الأطراف، يشتمل على غُرر الفوائد ودُرر الفرائد من علم #أصول_الفقه.
شِعارُه: «أصول الفقه هو الذي يَقْضِي ولا يُقْضَى عليه».
بُسِط المِهادُ يوم (١٢ رجب ١٤٣٨) = (٩ أبريل ٢٠١٧م)”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 22 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.
المختصر في التفسيرانتقل إلى رحمة الله اليوم مؤذن الحرم المكي الشيخ إبراهيم المدني، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّم في خدمة بيت الله الحرام وأن يجعل صوته شاهدًا له يوم القيامة عند ربه، وأن يغفر له ويجعل القرآن أنيسًا له في قبره وشفيعًا له في الآخرة.
منهاج السنة النبوية (٥/ ١٧٨-١٨٢).
حسنة التمذهُب أغلبُ، وهو إلى الاستحباب أقربُ:الالتزامُ بمذهبٍ متبوعٍ له مزايا تؤول إلى مزيَّتين: ⏺المزيَّة الأولى: انضباطُ الاجتهاد واتِّساقُه. ومعنى هذا: أنه يتحقق فيه أمران: أ- مناسبة الفروع للأصول، أي: أنها مرتَّبة عليها ترتيبا مناسبا، بحيث لا تكون الفروع مخالفة لأصولها. ب- تناسب الفروع فيما بينها، أي: أن الفروع لا يدفع بعضُها بعضًا. وهذا غاية الاتِّساق بين الأصول والفروع. ⏺المزيَّة الثَّانية: السَّلامةُ من الشُّذوذ والإغراب. والمراد بهذا: اتباع القول الشاذِّ أو الغريب. والقول الشاذُّ هو: القول المخالف لنصٍّ أو إجماعٍ صحيحٍ؛ قطعيًّا كان أو ظنيًّا.. ما دام راجحًا. والقول الغريب هو: القول الذي تتفرَّد به طائفةٌ من الأمة دون سائر الطوائف بحيث لا يُعرف إلا عندها. ولا يدخل في الغريب: ما يتفرَّد به مذهبٌ واحد من المذاهب الأربعة، مع كون هذا القول معروفا في طبقات مختلفة في الأمة سلفًا وخلفًا. أما ما تفرَّد به مذهب من الأربعة؛ بحيث لا يُعرف هذا القول إلا فيهم ومن جهتهم، ولا يوافقهم عليه طائفة من الأمة في سائر الطبقات سلفا وخلفا، فهذا قولٌ غريبٌ، يجب اطِّراحه، وإن لم يكن مخالفا مخالفة صريحةً للنض أو الإجماع، لكنَّ وجوده على هذه الهيئة مشعرٌ بمخالفة الإجماع. فالقول الغريب-إذن- أعلى درجة من القول الشاذ؛ لما علمتَ من التفريق. واستمدادي التَّفريقَ بينهما مما ثقِفتُه من كلامٍ لشيخ الإسلام رحمه الله، وهو كلام حفيل جليل طويل في "منهاج السُّنَّة". وهو تفريق جار على رسم الاصطلاح، كالفرق بين الحديث الشاذِّ والحديث الغريب عند أهل الحديث. ومثار هذه المزيَّة في التمذهب: أنَّ المذاهب المتبوعة يندر فيها جدًّا قولٌ مخالف للنصِّ أو الإجماع، خاصة ما كان معتمدًا من الأقوال. وهذه المزيَّة تحتاج إلى ضميمة ليتم أمرها، وهو: أنَّ المتمذهب إن تبيَّن له مخالفةُ المذهب في مسألة لنصٍّ صريح أو إجماع صحيح، فإنه يخرج عنه إلى ما يوافق النصَّ أو الإجماع، حتى يسلم من قادح الشذوذ والإغراب؛ فإنه إنما حسُن منه التمذهب؛ لما يتَّقي به من ركوبَ متن الشذوذ، فإذا صار لا يبالي بالشذوذ إن وافق مذهبه؛ عاد هذا على أصل التمذهب بالإبطال. فإذا تبيَّنتْ هاتان المزيَّتانِ؛ فالقول بأنَّ التمذهبَ مجرَّدُ أمرٍ مباحٍ قولٌ عن التَّحقيق عاطل، وعن محجَّة النظر زائل، فإنَّ التمذهبَ الذي يتعاطى معه المتمذهبُ على الوجه السابق؛ لا ينزل عن رتبة الاستحباب بوجه؛ لأن اتِّساق الأصول والفروع، والسلامة من الشذوذ؛ مطلبان متأكِّدان شرعا، وهما مما يغلب على الظنِّ حصوله بالتمذهب؛ فكان مستحبًّا. وقولي: (مما يغلب حصوله) كافٍ في ثبوت الاستحباب، فإنَّ القسمة هنا على أنحاء: ١- أن يكون تحصيلُ المزيَّتين المذكورتين ممَّا لا يتِمُّ إلا بالتَّمذهب؛ فهنا يكون التمذهب واجبًا، وهذا متحقِّق في كثير من الناس، الذين لو تُركوا بغير زمام التمذهب؛ لضلُّوا وأضلُّوا. ٢- أن يكون تحصيل المزيَّتين ممَّا يتمُّ بالتمذهب وعدمه، لكن حصوله بالتمذهب أغلب؛ فهنا يكون التمذهب راجحًا، فيكون مستحبًّا. وهذه هي الصورة الغالبة فيما أحسب. ٣- أن يكون تحصيل المزيتين مما يتم بالتمذهب وعدمه؛ لكن حصوله بعدم التمذهب أغلب؛ فهنا يكون عدم التمذهب راجحًا، فيكون مستحبًّا. وهذا قسم لا وجود له في الواقع. ٤- أن يكون تحصيل المزيَّتين مما يستوي فيه التمذهب وعدمه استواءً مستوي الطرفين؛ فهنا يكون التمذهب مباحًا، كعدمه، فيكون مخيَّرا بين الأمرين. وهذه صورة أشبه بالمفترضة، ذكرتها تتميما للقسمة؛ إذ لا وجود لها بعد استقرار المذاهب، أو توجد في أفراد قلائل.
