قناة | مِهاد الأصول
مِهادٌ مُوطَّأ الأكناف، موشَّى الأطراف، يشتمل على غُرر الفوائد ودُرر الفرائد من علم #أصول_الفقه. شِعارُه: «أصول الفقه هو الذي يَقْضِي ولا يُقْضَى عليه». بُسِط المِهادُ يوم (١٢ رجب ١٤٣٨) = (٩ أبريل ٢٠١٧م)
Ko'proq ko'rsatish📈 Telegram kanali قناة | مِهاد الأصول analitikasi
قناة | مِهاد الأصول (@mihad_osol) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 19 693 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 4 045-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 3 673-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 19 693 obunachiga ega bo‘ldi.
01 Noyabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 308 ga, so‘nggi 24 soatda esa 5 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 15.72% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 6.86% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 3 094 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 1 351 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 14 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent عَلَم, آيَة, أَن, اِستِدلَال, اِستِنبَاط kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“مِهادٌ مُوطَّأ الأكناف، موشَّى الأطراف، يشتمل على غُرر الفوائد ودُرر الفرائد من علم #أصول_الفقه.
شِعارُه: «أصول الفقه هو الذي يَقْضِي ولا يُقْضَى عليه».
بُسِط المِهادُ يوم (١٢ رجب ١٤٣٨) = (٩ أبريل ٢٠١٧م)”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 02 Noyabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
فمتى ما استجمع طالب العلمِ هذه الشرائط الأربع؛ وضمّ إليها الاعتراف بالفضل لأهله، والتجرد من الحسدِ وويلِه فقد حاز في كل فنّ يرنو إليه: النهاية؛ وبلَغ في كل مجدٍ يربو إليه الغاية -بفضل الله وفتحه وتوفيقه؛ والله المستعان وعليه التكلان ..🤍
وقد جاء فيها:"أما بعد: فإن إلحاحك -أيها المسترشد -في اقتراحك، ولجاجك في إظهار احتياجك، إلى «شفاء الغليل»، في بيان مسالك التعليل: من المناسب والمؤثر والشبه والطرد والمخيل -صرم لجاجي في التسويف والتساهل، وحل عقدة عزمي في المماطلة والتكاسل، فانجررت إلى تحقيق أربك، واستخرت الله تعالى في إسعافك بمطلبك، وأتيت فيه بالعجب العجاب، ولباب الألباب، وكشفت عن وجوه أسراره غمة الحجاب، وقشعت عن مغمضاته غواشي الارتياب" وياليتَ شِعرِي كيف رفع سقف متطاوِلِ عبارته، وشَمَّ بمضمون مرقومه عن مُشتَمِّ طارف رائحته ..! وكأني به -دثره المولى بالرضوان- بهذه المقطوعة العالية يستحثُّكَ لتجمع عليه ما استحدّ من صفوة فكرك، وتشدُدَ إليه ما افترق من شتات أزرِك؛ ثم بعد أن عرّفك الحجةُ الإمام قيمةَ دُرّه ناولك -يا مستلِم دفة الطلب بتناول كتابه- السبيل لمُحصّلِ فائدته بشرائط أربع: "وأنا أنبهك -أيها المسترشد -على شاكلة الصواب، قبل أن أخوض بك في غمرة الكتاب، وأقدم إليك نصيحة مشوبة بخشونة؛ فلا يزوينك عنها مرارة مذاقها، وخشونة ملمسها فنصيحة في تخشين خير من خديعة في لين؛ وهي: أن هذا الكتاب لن يسمح بمضمون أسراره على مُطالِع، ولن يجود بمخزون أعواده على مُراجِع؛ إلا بعد استجماع شرائط أربع: - الشريطة الأولى: كمال آلة الدرك من وفور العقل، وصفاء الذهن، وصحة الغريزة، واتقاد القريحة، وحدة الخاطر، وجودة الذكاء والفطنة؛ فأما الجاهل البليد، فهو عن مقصد هذا الكتاب بعيد. وهذه شريطة غريزيّة، وقضية جبلّية، وهي من الله تعالى تحفة وهديّة، ونعمة وعطيّة، لا تنال ببذل الجهد والاكتساب، وتنبتر دون دركها وسائل الأسباب. - الشريطة الثانية: استكداد الفهم، والاقتراح على القريحة واستعمال الفكر واستثمار العقل بتحديق بصيرته إلى صواب الغوامض: بطول التأمل، وإمعان النظر، والمواظبة على المراجعة، والمثابرة على المطالعة، والاستعانة بالخلوة وفراغ البال، والاعتزال عن مزدحم الأشغال. فأما من سولت له نفسه درك البغية بمجرد المشامة والمطالعة:معتلاً بالنظر الأول والخاطر السابق، والفكرة الأولى، مع تقسيم الخواطر، واضطراب الفكر، والتساهل في البحث والتنقير، والانفكاك عن الجد والتشمير -فاحكم عليه بأنه مغرور مغبون، وأَخلِقْ به أن يكون من ((الذين لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون)). فصاحب هذه الحالة سيحكم -لا محالة - على لفظ الكتاب بالإخلال: متى استغلق عليه، وعلى معناه بالاختلال: متى لم يبث أسراره إليه: وكم من عائبٍ قولاً سليماً ... وآفته من الفهم السقيم - الشريطة الثالثة: الانفكاك عن داعية العناد، وضراوة الاعتياد، وحلاوة المألوف من الاعتقاد، فالضراوة بالعادة، مُخِيلَةُ البلادة؛ والشغف بالعناد، مَجلَبَةُ الفساد؛ والجمود على تقليد الاعتقاد، مَدفَعَة الرشاد؛ فمن ألف فنًا، علمًا كان أو ظنًا نفر عن نقيضه طبعُه، وتجافى عنه سمعه، فلا يزيده دعاؤك إلا فراراً أو نفارًا، ولا يفيده ترغيبك إلا إصرارًا واستكبارًا؛ ومن يك ذا فمٍ مرٍ مريضٍ ... يجد مراً به الماء الزلالا - الشريطة الرابعة: أن يكون التعريج على مطالعة هذا الكتاب، مسبوقًا بالارتياض بمجاري كلام الفقهاء في مناظراتهم، ومراقي نظرهم في مباحثاتهم، محيطاً بجليات كلام الأصوليين، محتوياً على أطراف هذا العلم، خبيراً بمنهاج الحجاج، كثير الدربة والمران بمصنفات أهل الزمان، متعطشاً إلى درك أسرارٍ شذت عن المصنفات، متشوقاً إلى الاطلاع على حقائق أخفاها عن بني الدهر طارقُ الآفات" اهـ كلامه الذي هو كامنُ الدُّر، وزادُ المتعلّم في كَرّ ميدان علمه والفرّ؛ وهذه الشرائط الأربعُ - يا أسَحَّ الرحمن على فهمكِ غيثَ فتحه وتوفيقه- غايةُ ما يحتاجه طالبُ العلم في حثيث سيرِه لمن تأمّل: - فإن في الأولى: شُعْلَةَ الهمّة مع حُسنِ الجمع ووقدة الاستحضار؛ وذلك أن كمال آلةِ الدّركِ مدعاة لشميم الهمم، ومرقاة لعَلِيِّ القِمم؛ كما قال الأول: وإذا كانت النفوس كبارًا تعبت في مُرادها الأجسام.. وقال أخوه: ذو العقل يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاوةِ يَنعَمُ - وفي الثانية: حُسنُ الرّصْفِ وعُمْقُ التحليل ، مع جودة الفهمِ ومهارةِ التلخيص.. - وفي الثالثة: نهاية التجرّدُ وَالمَوضُوعية، والانفكاك من التمذهب والعصبية؛ فالسِّياحة في فضاءات الاجتهاد المُطلَقِ اللُّوذَعِيّة ..
