قناة | مِهاد الأصول
مِهادٌ مُوطَّأ الأكناف، موشَّى الأطراف، يشتمل على غُرر الفوائد ودُرر الفرائد من علم #أصول_الفقه. شِعارُه: «أصول الفقه هو الذي يَقْضِي ولا يُقْضَى عليه». بُسِط المِهادُ يوم (١٢ رجب ١٤٣٨) = (٩ أبريل ٢٠١٧م)
Показати більше📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу قناة | مِهاد الأصول
Канал قناة | مِهاد الأصول (@mihad_osol) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 19 436 підписників, посідаючи 4 068 місце в категорії Релігія і духовність та 3 673 місце у регіоні Саудівська Аравія.
📊 Показники аудиторії та динаміка
З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 19 436 підписників.
За останніми даними від 11 жовтня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 227, а за останні 24 години на 0, загальне охоплення залишається високим.
- Статус верифікації: Не верифікований
- Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 14.54%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 6.46% реакцій від загальної кількості підписників.
- Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 2 824 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 1 254 переглядів.
- Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 13.
- Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як عَلَم, آيَة, أَن, اِستِدلَال, اِستِنبَاط.
📝 Опис та контентна політика
Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
“مِهادٌ مُوطَّأ الأكناف، موشَّى الأطراف، يشتمل على غُرر الفوائد ودُرر الفرائد من علم #أصول_الفقه.
شِعارُه: «أصول الفقه هو الذي يَقْضِي ولا يُقْضَى عليه».
بُسِط المِهادُ يوم (١٢ رجب ١٤٣٨) = (٩ أبريل ٢٠١٧م)”
Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 12 жовтня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Релігія і духовність.
التوسُّط بين الإمامين الشافعي ومالك في "اختلافهما":لخَّص البويطيُّ كتاب "اختلاف مالك والشافعي" في "مختصره" (ص: ١٠٥٦ - ١٠٩٥) في نحو أربعين صفحةً، ونقل عامَّة المسائل باختصار، موضِّحًا مذهب مالك أوَّلا، ثم مذهب الشافعيِّ ثانيا، مع عطفه بوجه المخالفة، وهو الدليل الذي خالفه الإمام مالك 📍 في نظر الإمام الشافعيِّ 📍. وبلغتْ عِدَّة المسائل (٨٧) مسألة. وإذا تأمَّلتَ الخلاف بين الإمامين في جمهور هذه المسائل المرسومة؛ وجدتَ أنَّه يرجِع إلى أصل واحد، وهو: - أنَّ الإمامَ الشافعيَّ 📍 كان ميَّالًا إلى طرد العمومات والأقيسة وعدم تخصيصها، وأنَّ الإمام مالكًا 📍 كان ميَّالًا إلى التَّخصيص فيهما بالعلل والمصالح.
لِم لَم يرو البخاري عن الشافعي في صحيحه؟!مَردَ غير قليل من الناس على الشَّافعي والامتراء في مقامه لأن أبا عبد الله البخاري لم يرو عنه في صحيحه، فرفع أحدُهم سؤالاً إلى الخطيب البغدادي يسأله عن بيان علَّة التَّرك، فاجتوى الخطيبُ مقالتهم وطرَّز رسالةً فنَّد فيها دعواهم، وفَلَج حُجَّتَهم وفَلَّهَا حتى علِم منبع قولهم، وأبان فيها عن علّة ترك أبي عبد الله البخاري للرواية عن أبي عبد الله الشَّافعي، فقال في الردِّ عليهم: والذي نقول في ترك البخاري الاحتجاج بحديث الشافعي إنما تركَه: أ. لا لمعنى يوجب ضعفه لكن غَنِي عنه بما هو أعلى منه وذلك أن أقدم شيوخ الشافعي الثقات الذين روى عنهم: مالك بن أنس وعبد العزيز الدراوردي وداود العطَّار وسفيان بن عيينة. ب- والبخاري لم يلتقِ الشافعي. ج- وطلبًا لعلوّ الإسناد لم يستحب البخاري أن يروي حديثًا عن رجل عن الشافعي عن مالك، وقد حدَّثَه به غيرُ واحد عن مالك -لأنَّ علوَّ الإسناد يقدَّم على نازلِه-، مع كون من حدَّث البخاريَّ أكبر من الشافعي سنًا وأقدم سماعًا. فهذه أمور ثلاث جعلتِ البخاريَّ ومسلمًا بن الحجَّاج يعدِلان عن الرِّواية عن الشَّافعي. ثُمَّ عرض شبهتين للقوم وكسر سَورَتهما بجوابه عليهما: الشُّبهة الأولى: فإن قيل: البخاري أورد حديثا نازلا وهو عنده عال، فلِم لم يرو عن الشَّافعي؟! قيل: إن البخاري لم يرو في الصحيح حديثا نازلا وهو عنده عال إلا: لمعنى في النازل لا يجده في العالي، أو يكون أصلا مختلفا فيه، فيذكر بعض طرقه عاليا ويردفه بالحديث النازل متابعة لذلك القول، فأما أن يورد الحديث النازل وهو عنده عالٍ لا لمعنى يختصُّ به، ولا على وجه المتابعة لبعض ما اختُلِف فيه فغيرُ موجودٍ في الكتاب. ثمَّ: لم يَفُت الأيمة الكبار من الحفَّاظ أن يخرجوا للشافعي، مثل: الترمذي، وابن خزيمة، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، فإن كانت حجة الخصم أن الكبار فاتتهم الرواية عنه، فهاك ما قدَّمنا، على أن مَن تركه العلماء ولم يرووا عنه لا يكون تركهم له قرينة على جرحه أو القدح فيه، والتضعيف له. والشُّبهة الثَّانية: فإن قالوا: إنَّما عدل البخاري عن الاحتجاج برواية الشَّافعي لقلة علمه كان بالحديث وعللِه، ومعرفة أسانيده وطرقه، وتمييزه صحيحه من سقيمه، وأحوال رواته ونقلَته. فتفطَّن الخطيبُ لمنزع قولهم، فقال: وأظن صَاحبهَا تأوَّل قول أحمد بن حنبل في الخبر الذي رواه عن الشَّافعي أنه قال: «أَنْتُم أعلم بالأخبار الصِّحَاح منا فَإِذا كَانَ خبر صَحِيح فَأَعْلمنِي حَتَّى أذهب إِلَيْهِ كوفيا كَانَ أَو بصريا أَو شاميا». وإنما أراد الشافعي إعلام أحمد بن حنبل أن أصله الذي بنى عليه مذهبه= الأثر دون غيره فيما ثبت النص بخلافه، وأشار إلى أن أصحاب الحديث أشد عناية من غيرهم بتصحيح الأحاديث وتعليلها، وأكثر بحثا عن أحوال الأمة في جرحها وتعديلها، ليستخرجَ بذلك ما في نفس أحمد ويسبرَه؛ هل يجد عنده طعنا عليه أو عيبا فيما يذهب إليه أو خبرا يخالف أصله، أو أثرا ينقض قوله. وهذا يدل على قوة نفسه فيما أصَّله، وإتقانِه قاعدة مذهبه وما شيده. اهـ
رسالة: الاحتجاج بالشَّافعي: صـ٣٨-٥٠، للخطيب البغدادي (ت٤٦٣هـ).
أولا: كتاب تقريب عقيدة الإمام الشافعي رحمه الله من خلال مصنفاته والمرويات عنه بالأسانيد.كتاب جامع في تقريرات الإمام الشافعي في مسائل العقيدة وما يتصل بها. وهو أجمع ما كتب في الباب، وأحسنها سبكا وترتيبا، وأكثرها مضمونا وعنوانا. يصلح أن يكون مقررا دراسيا في الحلقات العلمية والدورات الشرعية والمعاهد الدينية. 1. فيه بيان مصادر التلقي، والموقف من الخلاف والمخالفين. 2. وفيه تفسير البدعة، وبيان معنى الجماعة. 3. وفيه بيان القول في أسماء الله وصفاته. 4. وفيه الرد على الجبرية والقدرية، وعلى المرجئة والوعيدية. 5. وفيه بيان توحيد العبادة مع شرح مجموعة من مسائل الباب كالجهاد والردة والسحر والرقية والتطير وبناء القبور والمآتم وغير ذلك. 6. وفيه شرح بعثة النبي ﷺ وبيان فضله ﷺ وفضل أصحابه وذم الرافضة. 7. وفيه باب للزهد والآداب، مختوم بوصية الإمام الشافعي رحمه الله.
ثانيا: شرح النهي عن التفرق مع بيان حقيقته وأسبابه وعلاجه، من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.إن ظاهرة التفرق الحاصلة بين المسلمين عموما، وبين أهل العلم خصوصا، وبين أهل السنة على وجه أخص، أمر يعلمه ويتألم له كل ذي غيرة على الإسلام والسنة. وأسباب هذا التفرق معلومة في الجملة، لكن تفاصيل علاجه مجهولة عند كثير من الناس، وخصوصا ما يتعلق بآداب التعامل مع المخالفين. وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله شخصية محورية في حياة المنتسبين للسنة، يلهج بذكره الموافقون له والمخالفون، والأكثر من الفريقين جاهل بما كان عليه الشيخ من العلم والعمل. وببيان ما قرره الشيخ في مسائل الجماعة والفُرقة سيتضح للجميع أنه شيخ عموم المسلمين، وأنه أقرب إلى كل منصف من كثير من أهل مذهبه؛ فهو له كالوالد الحنون، والحاكم العادل المأمون، وقد قيل قديما: العدو العاقل خير من الصديق الجاهل، فكيف بمن جمع العقل والعلم والعدل والنصح. وخير شاهد على ذلك هذا الكتاب الذي بين يديك (شرح النهي عن التفرق، مع بيان حقيقته وأسبابه وعلاجه، من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله). وليس هذا الكتاب خاصا لمحبي الشيخ، بل هو عام لجميع المسلمين، وإن كان المنتمون إليه أولى باتباع علمه.
ثالثا: كتاب مجموع فيه نهي علماء الشافعية عن الرقص الصوفي.يشتمل هذا المجموع على مقدمة حافلة وأربع رسائل تراثية مهمة كالتالي: ١. الرد على من يقول بجواز السماع للغناء والرقص والتغبير، للإمام القاضي أبي الطيب طاهر بن عبد الله الطبري. ٢. الرد على الطائفة الباجُربقية في مسألة السماع وغيرها، للعلامة برهان الدين ابن جماعة الشافعي. ٣. محض النصيحة لذوي العقول الصحيحة، للعلانة محمد بن أبي بكر الديري القادري، تلميذ الحافظ ابن حجر العسقلاني، وفي أول الرسالة تقريظ ابن حجر. ٤. العروة الوثيقة لسُلّاك الطريقة، للعلامة السيد محمد بن أحمد بن عبد الباري الأهدل، صاحب إفادة السادة العمد في شرح الزبد، والكواكب الدرية في شرح متممة الآجرومية. نسأل الله تبارك وتعالى أن يتقبلها وينفع بها. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
