قناة | مِهاد الأصول
مِهادٌ مُوطَّأ الأكناف، موشَّى الأطراف، يشتمل على غُرر الفوائد ودُرر الفرائد من علم #أصول_الفقه. شِعارُه: «أصول الفقه هو الذي يَقْضِي ولا يُقْضَى عليه». بُسِط المِهادُ يوم (١٢ رجب ١٤٣٨) = (٩ أبريل ٢٠١٧م)
Показати більше📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу قناة | مِهاد الأصول
Канал قناة | مِهاد الأصول (@mihad_osol) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 18 725 підписників, посідаючи 4 311 місце в категорії Релігія і духовність та 3 884 місце у регіоні Саудівська Аравія.
📊 Показники аудиторії та динаміка
З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 18 725 підписників.
За останніми даними від 21 липня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 734, а за останні 24 години на 7, загальне охоплення залишається високим.
- Статус верифікації: Не верифікований
- Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 15.34%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 7.71% реакцій від загальної кількості підписників.
- Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 2 872 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 1 443 переглядів.
- Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 15.
- Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як عَلَم, آيَة, أَن, اِستِدلَال, اِستِنبَاط.
📝 Опис та контентна політика
Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
“مِهادٌ مُوطَّأ الأكناف، موشَّى الأطراف، يشتمل على غُرر الفوائد ودُرر الفرائد من علم #أصول_الفقه.
شِعارُه: «أصول الفقه هو الذي يَقْضِي ولا يُقْضَى عليه».
بُسِط المِهادُ يوم (١٢ رجب ١٤٣٨) = (٩ أبريل ٢٠١٧م)”
Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 22 липня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Релігія і духовність.
Триває завантаження даних...
| Дата | Залучення підписників | Згадування | Канали | |
| 22 липня | +9 | |||
| 21 липня | +7 | |||
| 20 липня | +8 | |||
| 19 липня | +16 | |||
| 18 липня | +15 | |||
| 17 липня | +7 | |||
| 16 липня | +9 | |||
| 15 липня | +21 | |||
| 14 липня | +5 | |||
| 13 липня | +19 | |||
| 12 липня | +37 | |||
| 11 липня | +54 | |||
| 10 липня | +34 | |||
| 09 липня | +46 | |||
| 08 липня | +35 | |||
| 07 липня | +42 | |||
| 06 липня | +6 | |||
| 05 липня | +16 | |||
| 04 липня | +47 | |||
| 03 липня | +9 | |||
| 02 липня | +24 | |||
| 01 липня | +22 |
| 2 | Немає тексту... | 526 |
| 3 | المرجع_في_آيات_الروض_المربع_الحطاب.pdf | 532 |
| 4 | المرجع_في_آيات_الروض_المربع_الحطاب.pdf | 1 |
| 5 | Немає тексту... | 515 |
| 6 | العقد_الثمين_من_مذكرة_الأمين_الحطاب.pdf | 469 |
| 7 | Немає тексту... | 468 |
| 8 | Screenshot_٢٠٢٦٠٧٢٢_١٧١٠١١_Adobe Acrobat.jpg | 15 |
| 9 | هذه الفائدة المليحة عودٌ إلى ما كنت سمَّيتُ بالأقوال الموهومة، وكنت كتبت فيه منشورا بعنوان: "الأقوال الموهومة في المسائل الأصولية".
وأقول هنا:
كثيرٌ من المسائل التي يُحكى فيها ثلاثةُ أقوال -طرفان وواسطة- يكون فيها إشكالٌ في تحرير محلِّ النِّزاع؛ فلو حُرِّر محلُّ النزاع؛ لسقط القول بالواسطة، ولم يبقَ إلا قولانِ.
وذلك أنَّ القول الثالثَ حقيقتُه أنَّه آتٍ لتحرير محلِّ النِّزاع:
- فشطرُه الأوَّل: تحريرٌ لمحلِّ النِّزاع.
- وشطره الآخر: مردودٌ إلى أحد القولين السَّابقين.
فإذا حُرِّر محلُّ النِّزاع؛ عادت المسألة ذاتَ قولين اثنين.
ففي مسألتنا هذه: (بقاء المجمل):
القول الثالث: لا يجوز بقاء المجمل فيما يتعلَّق به تكليف، ويجوز فيما لا يتعلَّق به تكليف.
- فالشَّطر الأوَّل: (لا يجوز فيما يتعلق به تكليف) هذا تحريرٌ لمحلِّ النِّزاع؛ فإنَّ ما يتعلق بالتكليف؛ لا يجوز بقاء المجمل فيه بعد وفاة النَّبيِّ ﷺ؛ وفاقا، ولا يصيب من حكى هنا نزاعا؛ إذ هو من لوازم المنع من تأخير البيان عن وقت الحاجة، وهو يعارض قاعدة شرعية قطعية وهي: أنه ﷺ لم يلحق بالرَّفيق الأعلى إلا وقد بلَّغ البلاغ المبين ﷺ.
- والشَّطر الثَّاني: (يجوز فيما لا يتعلق به تكليف) هذا هو أحد القولين في محلِّ النزاع؛ وهو: ما لا يتعلَّق به تكليف.
فظهر أنَّ سببَ الإيهام الغفلةُ عن محالِّ المسألة وصورها؛ فإنَّ لهذه المسألة محلَّان أو صورتانِ:
- المحلُّ الأوَّل: بقاء الإجمال فيما يتعلَّق به تكليف.
وهذا لا يجوز اتفاقا، وهو خارجُ محلِّ النِّزاع.
- المحلُّ الثَّاني: بقاء الإجمال فيما لا يتعلَّق به تكليف.
فهذا المحلُّ هو محلُّ النزاع في المسألة.
وإذا تحرَّر المحلُّ على وجهه؛ فالخلاف واقع فيه على قولين:
١- يجوز بقاء المجمل.
٢- لا يجوز بقاء المجمل.
فليس في هذا المحلِّ قولٌ ثالث، وإنما أتى القول الثالث؛ للخلط بين محلَّي المسألة كما تقدم، والحَملُ في ذلك على من لم يحرِّر محلَّ النِّزاع من محل الوفاق؛ فاستدرج بذلك صاحبَ القول الثالث إلى تفصيله، وإذا صُحِّح أصل المسألة، وبان محلُّها؛ عادت المسألة ذاتَ قولين لا ثلاثة، وانجلى عنها إشكال التَّثليث، وارتفع إيهام التفصيل، وعلى الله قصدُ السَّبيل.. | 1 318 |
| 10 | وقد وقفتُ اليوم في وردي من التشنيف على نص قريب مما قلتُ عند البدر الزركشي -ولولا هذا النص لم أنشر ما سبق- ..!
أعني : هل يعتبر القول بالتفصيل قولًا ثالثًا في المسألة على كل حال؟
وقد آنسني أيّما إيـناس ، والحمدلله .. 💕🥰 | 996 |
| 11 | كنتُ كتبتُ مذ ما يقرب الشهر أو يزيد قليلًا -في مجموعة أصوليّة نقاشيّةٍ أثيرة أنشأتها أختٌ ماجدةٌ أفضالها علي غزيرة- تفصيلًا في التوقف عند الأصوليين -رحمهم الله- بما نصُّه:
"أما مصطلح التوقُّف فلابد من بيان بعض المحترزات المتعلقة به؛ منها:
- بدأ ظهور هذا المصطلح في القرن الرابع الهجري ولم يكن موجودًا قبل ذلك ..
- يعني الأصوليون بالتوقف عدة معانٍ منها عدم الحكم أو عدم العلم أو عدم القطع بالحكم وغيرها -وليس المراد الاستقصاء بقدر الإشارة-
- أن التوقف ليس مذهبيًا بل مسائليًا؛ والمعنى: أن من عُبِّر عنهم بالواقفية ليسوا أعيانًا ثابتين اطرد القول بالوقف منهم في عموم المسائل المتوقف فيها؛ بل هو مصطلح يدل على موقف بعض الأصوليين من بعض المسائل = أي قد يتوقف الجويني // الآمدي (وهما أشهر من عرف بالتوقف بالمناسبة) في مسألة بينما لا يتوقفان في أخرى ، فالتعبير بالواقفية يصف الموقف أكثر من الإشارة للأعيان -والله أعلم- ..
- أحيانًا يحكى التوقف على أنه قول مستقل، وأحيانًا يحكى مضمنًا في قول آخر كأن الواقف توقف حتى يستبين -يستفصل- عن بعض الجزئيات خاصة حين يكون القول مترددًا بين أمرين ظاهرهما التضاد كمن يقول:
🌸 .. للعموم صيغ تخصه كقول أول +
🌸.. وليس للعموم صيغ تخصه كقول ثانٍ +
🌸.. فينبري الواقفية للقول بالتوقف؛ ومرادهم: (القول بأن اللفظ الذي ادعيتموه يا أرباب العموم بأنه موضوع للعموم أو يا أرباب الخصوص بأنه محمول على أخص الخصوص هو لفظ مجمل نتوقف فيه حتى نتبين وجود القرينة الدالة على أن هذه الصيغة للعموم أو للخصوص // وهو يشبه -في ظني القاصر- إلى حد كبير قول بعض المعاصرين :
- القول الأول //
- القول الثاني //
- القول الثالث: التفصيل -> فإن كان الأمر كذا قلنا بكذا ، و إن كان كذا قلنا بكذا ..
- أما وصف التوقف بالإجمال فهو وصف -في تقديري- صحيح ينطبق عليه حد المجمل؛ إذ المجمل ما احتاج إلى البيان والتوقف محتاج؛ إذ تنحلّ عُقَدُ غموضه بانفكاك بيانه (أو تفصيل القول فيه) على رأي المعاصرين -والله أعلم-
- وفي ظني القاصر جدًا أن الوقف -وما أشبهه من القول بالتفصيل- لا يصح أن يعتبر قولًا مستقلًا؛ إذ هو آيِلٌ في مآلِه إلى أحد القولين الأولين -والله أعلم-.
- الكلام هذا عند الأصوليين تحديدًا ؛ وقد يمتد ليطال علم الكلام وعلم الحديث وغيرهما؛ أما التوقف عن الفتوى فهو معروف مشهورٌ ؛ وسببه التورع -غالبًا- وليس هو محل البحث هنا .."
✨ .. حصل التسامح في التوثيق عمدًا؛ لما تقتضيه طبيعة هذه المناقشاتِ ولابد؛ فلا يفهمنّ فاهمٌ أني أنسب شيئًا مما سُطِّر أعلاه لخاصة نفسي أو أستبد به برأيي -وحاشا-، بل هو رأي المحققين العلماء وما أنا معهم إلا كويكبٌ لن يطال ذرى الجوزاء ، ومن الأبحاث المفيدة في هذا الشأن ما يأتي:
- القول بالتوقف عند الأصوليين -أسبابه وآثاره- ؛ للباحث: فراس الشايب ..
- معنى التوقف عند الأصوليين ؛ للباحث: أيمن زعاترة ..
- التوقف في المسائل الأصولية عند إمام الحرمين الجويني للباحث: محمد العمور ..
-المسائل الأصولية التي توقف فيها الإمام الآمدي -دراسة أصولية- ؛ للباحث: إبراهيم حسين .. | 207 |
| 12 | Немає тексту... | 1 570 |
| 13 | أصلٌ راسخٌ في التَّسليم للوحي:
من حسان ألفاظ الإمام الشافعيِّ الرَّشيقة في تعظيم الوحي وترك معارضتها بقياسٍ أو معقول ما عبَّر عنه بقوله(١):
«ما ثبت عن النَّبيِّ ﷺ؛ فليس فيه إلا التَّسليمُ، فقولك وقول غيرك فيه: «لِمَ؟» و «كيف؟» خطأٌ!
[فـ]إنَّ الله تعبَّد خلقه في كتابه وعلى لسان نبيِّه ﷺ بما شاء لا مُعقِّب لحكمه؛ فعلى النَّاس اتِّباعُ ما أُمِروا به، وليس لهم فيه إلا التَّسليمُ، و «كيف» إنما تكون في قول الآدميِّين الذي يكون قولُهم تبعًا لا متبوعًا».
______________
(١) اختلاف الحديث (ص: ٤٤٤). | 2 103 |
| 14 | هذا موضوع مهمٌّ، وكنت اقترحته مرارا، وقد كتب أحد الباحثين فيه:
https://t.me/mihad_osol/4058
وهذا الموضوع المقترح هو في الاصطلاح المشترك بين الفقهاء والأصوليين، الذي يختلف فيه المعنى باختلاف العلم.
لكن عندي أنه بقي موضوع آخر مهمٌّ كنت كثير التهمُّم به وجمعتُ له شواهد كثيرة من "البحر المحيط" خاصة، وهو: "المسائل الأصولية التي اختلف فيها تحرير الفقهاء والأصوليِّين" ومعناه: أن يتوارد الأصوليُّون والفقهاء على بحث مسألة أصوليَّة واحدة لتعلُّق المسألة بالعلمين؛ فيكون للفقهاء قولٌ ويكون للأصوليِّين قول آخر مخالف له، فينصِب الأصوليُّون الخلافَ في كتبهم بين الفريقين، فيقولون: هذا قول الأصوليِّين، وهذا قول الفقهاء.
كما في مسألة تكليف المكره وتكليف السكران، وتكليف الكفار بفروع الشريعة، واقتضاء الأمر الإجزاء، وغير ذلك من المسائل.
وهذا الضرب:
- تارة يكون الخلاف فيه لفظيًّا عائدا إلى أن الأصوليِّين أرادوا معنى وجهة، وأراد الفقهاء جهة أخرى ومعنى آخر، فلم يُثبِت أحدهما عين ما نفاه الآخر، لأنهم لم يتواردوا على محلٍّ واحد.
- وتارة يكون الخلاف فيه معنويًّا عائدا إلى التَّوارد على محلٍّ واحد مع الاختلاف في النفي والإثبات.
ومن أهمية هذا البحث:
أن يُميَّز فيه بين نوعي خلاف الفقهاء والأصوليين؛ ويبين المسائل المترتِّبة على الخلاف المعنويِّ بين الفريقين.. | 1 666 |
| 15 | 💡فكرة بحثية
الفرق بين الفقهاء والأصوليين في الاصطلاح وأثره في بناء الأحكام
(دراسة استقرائية تحليلية)
يُعدّ الاصطلاح العلمي من أهم مفاتيح فهم العلوم الشرعية، غير أن كثيرًا من الإشكالات تنشأ بسبب اختلاف الاصطلاح بين الفقهاء والأصوليين، مع اشتراكهم في أصل النظر الشرعي، ومن هنا تظهر الحاجة إلى تحرير هذه الفروق، وبيان حدودها، والكشف عن أثرها في فهم النصوص واستنباط الأحكام، وعلى سبيل المثال الفرق بينهم في مصطلح العلة، والسبب، والدليل، والأمارة، والترك وغيرها.
من أهم أهداف البحث:
- تعريف الاصطلاح عند الفقهاء والأصوليين.
- بيان أوجه الاتفاق والاختلاف بينهما في المصطلحات.
- تحليل أسباب هذا الاختلاف (المنهج، الغاية، مجال البحث).
-إبراز الأثر التطبيقي لهذا الاختلاف في المسائل الفقهية.
وقد ظهرت لي الفكرة أثناء بحثي في الفروق الأصولية، واستقصيت النظر فيمن بحثها فلم أجد، وسألت الثقات من أهل العلم فأكدوا خلو الساحة من هذه الدراسة، فأسأل الله التوفيق والسداد لمن سيبحثها. | 1 349 |
| 16 | بدعة الاستقلال بفهم كلام السَّلف
من أبواب الضَّلالة الواسعة التي نشأتْ عند بعض المنتسبين إلى السَّلف في زماننا:
ظنُّ كثيرٍ منهم أنَّ فهمَ نصوص السَّلف أمرٌ لا يُحتاج فيه إلى التوسُّط بكلام العلماء في فهم هذه النُّصوص: من تبيين مجملاتها، وتخصيص عموماتها، وتقييد مطلقاتها، وتأويل ظواهرها، ونحو ذلك من وجوه التصرُّف والبيان في فهم كلامِ ذلك الجيل الأوَّل.
وهذا الظنُّ من أفسد الظُّنون، وأبعدها عن مادَّة العلم وحقيقته، وأدلِّها على أجنبيَّة الناظر في العلم عن رسومه وأوضاعه ومناهجه وقوانينه؛ فإنَّ هذا الظنَّ لو ظنّه ناظرٌ في نصوص الوحي التي هي أجلُّ رتبة، وأعمُّ متناوَلا، وألزم حجيّةً، وأظهر بيانًا؛ حتَّى ظنَّ أنه يسعُه النَّظرُ في نصوص الوحي مُستقِلًّا بنظره، مستغنيًا عن فهوم العلماء وأنظارهم، متنكِّبًا السَّير على منهاجهم= لكان قد أتى بابًا من البدعة واسعًا، ونزل منزلًا من الشذوذ شاسعًا!
بل لعلَّ هؤلاء القوم- إذا ركبوا متنَ العناد- لا يرَوْن أنَّ نصوص السَّلفِ تحتمل التَّخصيص والتَّقييد والتَّأويل أصلا؛ فهي-عندهم- نصوصٌ صرائحُ، وقواطعُ لوائحُ، فإن كانوا كذلك، فقد باحُوا بما يُخرِجهم عن مُوجَب العقل جملة، ونادوا على أنفسهم بعجمة البيان، والجهالة باللِّسان، فوق ما هم عليه من مخالفة سبيل السَّلف والاهتداء الحقِّ برسومهم.
وما أحسن ما قاله شيخ الإسلام عليه رحمةُ ربِّنا في كلِّ مقام:
"أخذُ مذاهب الفقهاء من الإطلاقات، من غير مراجعةٍ لما فسَّروا به كلامَهم، وما تقتضيه أصولُهم= يجُرُّ إلى مذاهب قبيحة" | 1 707 |
| 17 | لحِظتُ على كثيرٍ ممن يدَّعي منهج السّلف في هذه الوسائل- ممن ترى عليهم سيماء التبديع والتجهيل بغير زمام حتى صار يعرفهم الناس بأغلوطاتهم- أنَّ عامَّتهم ليسوا من أصحاب العلم ولا سعة القراءة في علوم الشريعة، فضلا عمَّا وراءها من العلوم الضروريَّة الخادمة.
بل الذي وجدتُه ويمكن الجزم به أنهم لم يقرؤوا -غير الكتب المدرسية والجامعية إن كانوا جامعيين- إلا بضعة كتب في الاعتقاد خاصَّة كتب العقيدة المسنَدة المُحلّاة بالسُّنّة وأخصها السُّنَّة لعبد الله بن أحمد ولحرب ونحوهما مما هو ذائع مشهور.
وهذه الكتب -على جلالتها- ليست الإحاطة بها وظيفة العمر ، حتَّى يُقصَر عليه؛ فإن إدراكها مرتبةٌ ضروريَّة أولى.. ثم المطلوب في العلم الشرعي- بل علم العقيدة وحده- هو أمر وراء ذلك كثيرًا ؛ لأنَّ هذه الكتب هي مجموع آثار السَّلف رحمهم الله في أبواب المعتقد، مختصرة مقتضبة، ووراء ذلك: معرفة الأدلة الشرعية مما لم يُذكَر فيها، ومعرفة شبه المخالفين والرد عليها، وتوسعة البنيان العقدي بقراءة ما سطره المحققون من أهل السنة في تقرير عقيدة السلف رحمهم الله والانتصار لها كما تجده عند شيخ الإسلام ابن تيمية والعلامة ابن القيم رحمه الله، ثم العود على تهذيب النفس بهذه العلوم وإصلاح فساد القلب والعمل.... إلى غير ذلك مما لا ينحصر.
ثم إنَّ ما تضمنته هذه الكتب من نبذ العقيدة هي مما يدركه عوام الناس ممن نشؤوا نشأة سليمة؛ فلا يليق بطالب العلم أن يكون منتهى وكده وغاية جهده معرفة هذه النُّبذ التي يحيط بها عامَّة المسلمين..
فإذا تعدَّى نظرُك هذا ؛ لم تجد عند القوم معرفة بأهم دواوين الإسلام وهي الكتب الستة التي فيها حديث النبي صلى الله عليه وسلم؛ وهي عمدة سائر الشريعة علما وعملا وسلوكا؛ فمعرفتهم بها ضعيفة جدا ، بل لا يكادون يعرفون منها إلا الأبواب المشتركة مع بعض المباحث العقدية المشهورة، وفاتهم علم السنن الكبير الواسع وضاقوا عن أن ينهلوا من هذا الشِّرْب النبويِّ الرَّويِّ.. فخسروا كثيرا، وأضاعوا عظيمًا!
لا تسَلْ -بعد هذا- عن اشتغالهم بالفقه؛ فهذا العلمُ خارج مناط اهتمامهم أصلا..
هذا إن لم يكونوا من أرباب (الفتاوى الجاهزة) و(القول الراجح) من غير تفقه ولا تأصيل ولا نظر في كلام الفقهاء..
أما علم الأصول؛ فشيء لا تسل عنه عند القوم فهو علم وفّروه على المبتدعة-عياذا بالله- وليس لهم فيه حاجةٌ ولا أربٌ؛ وليس هم منه في قَبيل ولا دَبير، شأنهم معه شأن العوامِّ مع الزيادة عليهم بالإزراءِ عليه والتبجُّح بالمفاخرة بالجهل به.. وحسبُك من ضلال السَّعي: الرِّضى بالجهل والمفاخرة به!
والأمر لله، ولا حول ولا قوة إلا به. | 1 623 |
| 18 | Немає тексту... | 1 543 |
| 19 | _
كانت باكورةُ هذا البرنامج عام ٢٠١٨م، بإشراف الشيخ الدكتور عبد الله البارقي –وفقه الله–، فكان منذ انطلاقته ميدانًا لإحياء الملكة البحثية، واستنهاض الهمم العلمية، وفتح آفاقٍ جديدة لطلاب الدراسات العليا في أصول الفقه ومَن في حكمهم ..
ولقد حدثنا الشيخ –حفظه الله– أن غير واحد من طلاب الدراسات العليا في مرحلتي الماجستير والدكتوراة قد يسَّر الله لهم الوقوف على موضوعات جديرة بالبحث والتحرير، فكانت مبدأ رسائلهم العلمية، ومنطلق مشروعاتهم البحثية، وكان لهذا البرنامج –بعد توفيق الله– أوفرُ الحظ في إيقاد شرارتها، والدلالة عليها ..
وتلك ثمرةٌ ليست بالهيّنة؛ فإن خير المجالس ما أورث فكرة، أو أفضى إلى علمٍ يُقيّد أو بحثٍ يُحرّر، أو أثرٍ يبقى نفعُه ويتَّصل عطاؤه ..
واليوم ينعقد لواء نسخته الثامنة، حاملًا الرسالة نفسها، وعازمًا على مواصلة الأثر الذي عُرف به ..
واللهَ نسأل أن يجعل هذه النسخة مباركةَ الأثر، وافرةَ النفع، وأن يفتح بها على الباحثين أبوابَ الفهم، ويرزقهم فيها حسنَ الاختيار، وسدادَ النظر، وتمامَ التوفيق .. 🤍 | 1 822 |
| 20 | ✨ النسخة الثامنة من برنامج قرّاء الأصول ✨
💡فكرة البرنامج:
• قراءة (١٢) مجلدًا تخصصيًا في السنة، بمعدل مجلّد كل شهر (بغض النظر عن عدد الكتب، فإن كان الكتاب يقع في ٣ مجلدات؛ فسيقرأ في ٣ أشهر)، وللقارئ الكريم تقسيمها كيفما أراد.
• سيكون هناك مقترح لعدد الصفحات التي ينبغي قراءتها في الأسبوع الواحد.
• يحق للقارئ المشاركة في جميع الكتب أو بعضها.
💡 الفئة المستهدفة:
طلاب الدراسات العليا ومَن في حكمهم مِمَن قد تأسس علميًا في هذا الفن، كخريجي الأقسام الشرعيّة وغيرهم.
💡 مميزات الكتب المُختارة:
• ستكون الكتب المُختارة في "قرّاء الأصول" معينةً - بإذن الله تعالى - في تحقيق المقصود من هذا البرنامج، وهو استكشاف الأفكار البحثية، مع إعطاء مَلَكَة جيدة جدًا في لغة هذا العلم.
• سيُلاحظ في الكتب المختارة عدم ارتباطها بغيرها ارتباطًا وثيقًا، فهي لا تحتاج إلى غيرها في قراءتها.
📚 الكتب المُختارة:
١. الفكر الأصولي للد. عبد الوهاب أبو سليمان.
٢. قواطع الأدلة في الأصول لابن السمعاني.
٣. شرح تنقيح الفصول للقرافي.
٤. رفع الحاجب لابن السبكي.
٥. شرح مختصر الروضة للطوفي.
💡 أسباب اختيار هذه الكتب:
١. عنايتها بالنقد والاستدراك والتعقيب، وهو أمر مشترك بين هذه الكتب.
٢. "الفكر الأصولي": لعنايته برصد حركة علم أصول الفقه خلال خمسة قرون، مع دراسة تحليلية لبعض المؤلفات فيها، وهو يعطي صورة أوليّة لتاريخ هذا العلم ومسيرته، يَجدُر بالمُتخصص ألا تغيب عنه.
٣. "قواطع الأدلة": فيه نفسٌ تجديدي واضح في دراسة المسألة الأصولية، كـ المسائل المشتركة بين المحدثين والأصوليين، مع عنايته ببيان الأثر الفقهي على المسائل الأصولية الكبيرة التي وقع فيها الخلاف بين الفقهاء والمتكلمين، ولعله أول كتاب عُنيَ بذلك.
٤. "رفع الحاجب": له عناية ظاهرة ببيان العلاقات بين المسائل الأصولية.
٥. "شرح تنقيح الفصول": عنايته بتراجم المسائل الأصولية، وحكاية الإجماعات الأصولية، والفروق بين المسائل، والعناية البارزة بالمصطلح الأصولي.
٦. "شرح مختصر الروضة": شرح منظّم، يُرتّب عقل القارئ، وعنده أوليات أصولية ولاسيما في الاستدلال، مع لغة أدبية نادرة في الأصول.
⏳ موعد الانطلاقة:
يوم الأحد ١٢. صفر. ١٤٤٨هـ
بإذن الله تعالى
📖 رابط التسجيل:
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSfFnl7P2VazxJAGW8L2iKW3Upoo9Dt8WdQ5uhv_SwDfsrOQtg/viewform?usp=dialog
🗓 جدول البرنامج:
https://drive.google.com/drive/folders/1ezASn_SWe-ukWM2QclCBoKiywKAF5jTe
🔗 حساب البرنامج على التلجرام:
https://t.me/Alo9ol_readers | 1 660 |
