fa
Feedback
قناة | عبدالقادر سبسبي

قناة | عبدالقادر سبسبي

رفتن به کانال در Telegram

نمایش بیشتر
2 009
مشترکین
+324 ساعت
-537 روز
+1630 روز
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+38
در 1 کانال‌ها
ژوئن '26
+111
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+52
در 2 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+49
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+63
در 4 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+71
در 6 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+73
در 8 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+168
در 7 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+79
در 6 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+59
در 5 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+68
در 8 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+107
در 7 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+63
در 4 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+75
در 8 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+57
در 5 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+137
در 11 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+82
در 10 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+62
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+187
در 8 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+166
در 3 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+206
در 8 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+192
در 10 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+155
در 10 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+97
در 6 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+97
در 6 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+155
در 4 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+95
در 5 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+104
در 4 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+63
در 2 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+39
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+491
در 3 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
09 ژوئیه+2
08 ژوئیه+5
07 ژوئیه+3
06 ژوئیه+2
05 ژوئیه+4
04 ژوئیه+3
03 ژوئیه+2
02 ژوئیه+2
01 ژوئیه+15
پست‌های کانال
Repost from N/a
لقد أصبح من الشائع في الخطاب الإسلامي المعاصر أن يقال: "الاسلام لا يعارض العلم"، دون ادراك أن العلم هنا ليس مجرد تجربة محايدة، بل رؤية فلسفية للوجود والمعرفة والانسان. فالقضية ليست في التجريب والملاحظة، بل في المنهج الذي يفسَّر به الواقع، وفي الغايات التي تنسب إليه. إن استيراد ادوات فلسفة العلم الحديثة دون نقد لأصولها هو نوع من الاستلاب المعرفي، يكرس التبعية بدلا من التجديد، ويجعل العقل المسلم يتحرك ضمن نفس الإطار الذي رسمته الحداثة الغربية، ولو تحت لافتة الدفاع عن العقيدة.
{عبدالقادر سبسبي، نقد العقل العلموي، ٦} #philosophy_of_science@astonishing_quotes

2
https://telegra.ph/%D9%86%D9%82%D8%AF-%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D8%A7%D8%A8%D9%86-%D8%AA%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%8A%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-07-07
350
3
sticker.webp
165
4
https://www.youtube.com/watch?v=sB-c0WNYC7k
193
5
ادعوا لي بالتيسير يا إخواني.
184
6
« على المرء أن يتلخص من الذوق الرديء الذي يريد الاتفاق مع الأكثرية » ~ ف. نيتشه. «إذا ما غمرك الدَّهماء بالتأييد والإِعجاب فتحسَّس أخطاءك!» ~ف. بيكون.
238
7
التمييز بين قياس الأولى والقياس التمثيلي في حجة التصميم الذكي العديد من المسلمين يظنون أن خجة التصميم هي حجة تستخدم القياس الأولى، لا قياس التمثيل. فمثلًا يمكن أن يقال: هذه الساعة لها صانع، ونحن متفقان على ذلك. وإذا كانت الساعة، وهي شيء محدود الصنع والتعقيد، لا يمكن أن توجد بلا صانع، فالكون بما فيه من نظام وتعقيد وإحكام أولى بأن يكون له صانع. فهنا لا يُراد إثبات أن الكون يشبه الساعة في جميع الوجوه، وإنما المقصود أن ما ثبت في الأدنى فهو في الأعلى أولى بالثبوت. أما الحجة الكلاسيكية المشهورة عند William Paley، والمعروفة بحجة الساعة، فهي في أصلها ليست مبنية على قياس الأولى، بل على القياس التمثيلي. فبيلي لا يقول: "إذا كانت الساعة تحتاج إلى صانع فالكون أولى أن يحتاج إلى صانع"، وإنما يقارن بين الساعة والكائنات الحية من حيث وجود علامات التصميم. فالساعة تتصف بتركيب معقد، وتناسق بين أجزائها، وتوجيه هذه الأجزاء نحو أداء وظيفة معينة، ونحن نعلم من خبرتنا أن مثل هذه الصفات لا تنشأ إلا عن فاعل عاقل. ثم ينتقل إلى الكائنات الحية، فيقول إنها تشترك مع الساعة في هذه السمات نفسها، بل تفوقها في التعقيد والإحكام (هذا لا يعني أنه يقول بقياس الأولى لأنه لا يقول كلما زاد التعقيد زاد وجوب وجود صانع، بل هو يقيس الكائنات على الساعة، فالاستنتاج ليس من قاعدة عامة بل نقل حكم بسبب التشابه في الصفات)، ومن ثم فإنها تدل كذلك على وجود مصمم. فأساس الاستدلال هنا هو التشابه بين المثالين، لا مجرد الانتقال من الأدنى إلى الأعلى. فالحكم عنده مبني على نمط مألوف (تعقيد + ترتيب وظيفي + خبرة سابقة مع الساعات) في حالة واحدة ثم تعميمه على حالة متشابهة لا على قاعدة تصاعدية. فقياس الأولى لا يعتمد على التشابه التفصيلي أو لنمط معين بل يحتاج قاعدة عامة معيارية مثل كلما زادات درجة X زاد استحقاق الحكم Y. فلا داعي للبحث عن أوجه الشبه، فلا تقول هذا يشبه هذا إذن نفس الحكم، بل أذا ثبت الحكم في الأضعف لا بد في الأقوى. فيكفي معرفة المعرفة عموما أن الأولى أضعف من الثانية للحكم عليهما. وهذا المعنى يظهر أيضًا عند بعض أبرز منظري حركة التصميم الذكي المعاصرين، مثل Michael Behe وWilliam Dembski، لكن بصيغ مختلفة قليلًا عن صيغة بالي. فـ Behe لا يبني حجته أساسًا على تشبيه الكائنات الحية بالساعة، بل على فكرة التعقيد غير القابل للاختزال أي أن بعض الأنظمة الحيوية لا تعمل إلا إذا اجتمعت أجزاؤها معًا، وأن حذف جزء واحد منها يفسد الوظيفة كلها، ومن ثم يرى أن هذا النمط من البنية يشير إلى تدخل تصميمي. أما Dembski فيركز على المعلومات المحددة، ويحاول أن يبرهن أن بعض الأنماط في الطبيعة لا يمكن تفسيرها بالمصادفة أو بالقوانين العمياء وحدها، بل هي أقرب إلى ما نعرفه من آثار الفعل المقصود. ولذلك فاستدلالهما ليس هو نفسه استدلال بالي، لكنه يظل أقرب إلى الاستدلال التمثيلي أو الاستقرائي منه إلى قياس الأولى. لأن حجتهما تعتمد على ملاحظة أنماط في الطبيعة ثم مقارنتها بما نعرفه من خبرتنا البشرية من أفعال المصممين من كون آلة غير قابلة للإختزال، وفي كلتا الحالتين يعتمد الاستدلال على الانتقال من حالات نعرف تفسيرها (التصميم البشري) إلى حالات جديدة (الأنظمة الحيوية) عبر تشابه الخصائص.
398
8
sticker.webp
289
9
كوفييه بين ترابط الأجزاء وثبات الأنواع: قراءة نقدية في منهجه التفسيري للمستحاثات يقول جورج كوفييه في كتابه discours preleminaire "لقد حطمت العبقرية والعلم قيود المكان، وكشفا عن آلية الكون؛ أفلا يكون أمراً مجيداً أيضاً أن يحطم الإنسان قيود الزمان؟" في هذا النص يتحدث عن علم الفلك الذي حطم قيود المكان من خلال نظرية نيوتن، لهذا هو يحلم أن يحصل نفس الشيء في البيولوجيا، حيث يتم تحطيم قيود الزمان فنعرف تاريخ الكائنات والكون. كان كوفييه يعتقد بنظرية ثبات الخلائق وأنها تنقرض عبر كوارث أرضية ثم يأتي خلق جديد،لم يحدد هل مباشرة من الله أم عبر قوانين طبيعية. إحدى الأسباب التي دعته لعدم التحديد، أنه كان من أنصار ما يسمى الامبريقية الحرفية empirical literalist، مما يعني أنه يحاول قد الإمكان ألا يقوم بقفزات غيبية في استدلالاته فيملأ الفراغات في تاريخ الأرض. من أهم المسائل التي تبين لك دهرية كوفييه، هي تعامله مع المستحثات. كيف يمكن لعالم مستحاثات أن يعيد بناء حيوان كامل من مجرد أجزاء مكسورة؟ سنجد مثلاً سنًّا هنا، وعظمة فخذ هناك. كيف يعرف إن كان هذا الحيوان لا يزال يعيش اليوم أم أنه انقرض؟ هذا هو التحدي الذي واجهه كوفييه. حل كوفييه هو دراسة الكائنات الحية أولاً. قال كوفييه: قبل أن أحاول تفسير بقايا الماضي، يجب أن أدرس الكائنات الحية اليوم — لأنها أمامي كاملة، أعرف شكلها وتركيبها. من خلال فهم قوانين تركيب الحيوانات الحية، أستطيع أن أطبق تلك القوانين على الأجزاء المتحجرة لأعيد بناء الكائن المنقرض. هو شبّه نفسه بآثاري من نوع جديد ليس آثاري يدرس آثاراً بشرية، بل آثاري يقرأ بقايا الحياة القديمة ويعيد تركيبها كما يعيد الأثري تركيب قطع فخار مكسورة. وهذا بناء على قاعدته الذهبية: "ترابط الأجزاء". آمن كوفييه بأن جسم الحيوان نسيج متكامل ومتناسق كالساعة السويسرية أو آلة محكمة الصنع. كل جزء فيه مرتبط بغيره ارتباطاً وثيقاً. إذا كان الحيوان آكل لحوم فلا بد أن تكون أسنانه حادة، وفكاكه قوية، ومخالبه حادة، وجهازه الهضمي مهيأ لهضم اللحم، وأطرافه مهيأة للجري والمطاردة. وإذا كان الحيوان آكل أعشاب فلا بد أن تكون أسنانه مناسبة لطحن النباتات، وأمعاؤه طويلة، وحوافره مناسبة للمشي لا للصيد. بالتالي لو وجدت سنّاً واحداً فقط، واستطعت أن أحدد نوعه (وهو سنّ آكل لحوم مثلاً)، فبإمكاني بقوانين الترابط أن أستنتج شكل الفك، والمخالب، والأطراف، والجهاز الهضمي لكل الحيوان. السنّ الواحد يكشف عن الحيوان بأكمله. كما يتضح للقارئ فكوفييه واقع في الدهرية، لأنه يطرد قوانين اليوم بقوانين الماضي، بل هذا مبتغاه كما وضحنا في نقله الأول. فهو ينقل نموذج تشريحي وظيفي من الحاضر إلى الماضي من خلال علم التشريح المقارن. فقد ادعى أنه لو كان الحيوان مفترسا فهناك ضرورة بنيوية تجعل الأسنان والمخالب والجهاز الهضمي مترابطة وظيفيا (سببيا). إذن لا يمكن لصفة محددة أن توجد بمعزل عن باقي البنية. وبناء على هذا فهو يدعي أن الأعضاء وترابطها الوظيفي السببي ضروري على هذه الهيئة فقط، وكأن الله لا يستطيع أن يخلق إلا عبر هذا الترابط لو أراد أن يخلق كائنا مفترسا. وبناء على ذلك فهو يدعي أن القوانين الطبيعية هي من جنس واحد لا تتبدل ولا تتغير كما المسلم يعتقد حيث أن جنس القوانين ليس واحدا بالعين بل له أعيان مختلفة (وجود الجن، لهم قوانينهم الخاصة وجنس مادتهم مختلف عن البشر). ومما يؤكد كلامي، يقول جولد شارحا مذهب كوفييه "إذا كانت أجزاء الحيوان مترابطةً لدرجة أن كل جزءٍ منها يستلزم الشكل الدقيق لجميع الأجزاء الأخرى، فإن أي تغييرٍ سيتطلب إعادة تشكيلٍ شاملةً للجسم بأسره؛ فأيُّ عمليةٍ يمكنها إنجاز مثل هذا التغيير المتكامل والمتناغم دفعةً واحدة؟" فكما ترى فإن كوفييه ينفي وجود قوانين تستطيع تغيير كائن كله في دفعة واحدة، لأنه فعلا يعتقد أن قوانين اليوم هي نفسها التي كانت في السابق.
333
10
sticker.webp
254
11
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه اللّٰه "الرجل يأكل الطعام شهوة فقط، والرجل الآخر يأكل الطعام امتثالاً لأمر اللّٰه في قوله: {كُلُوا وَاشْرَبُوا}، فصار أكل الثاني عبادة، وأكل الأول عادة." ولهذا قال بعض اهل العلم عبادات أهل الغفلة عادات وعادات أهل اليقظة عبادات.
298
12
sticker.webp
297
13
الوتيرة الواحدة في البيولوجيا: كثيرا ما ننبه على أن نظرية التطور مبنية على مسلمات ميتافيزيقية لا يمكن التأكد منها، وتؤثر مباشرة على الأدلة. كما نرى في النص، فهو يتحدث عن مبدأ الوتيرة الواحدة (Uniformitarianism)، وهو ببساطة مبدأ يقول إننا يمكن أن نفهم الماضي من خلال ملاحظة الحاضر. لكن النص يحذّر من استخدام هذا المبدأ بشكل ضيّق أو مبالغ فيه. الفكرة الأساسية هي أن الاعتماد على التشابه التام بين الماضي والحاضر قد يكون مضلّلًا. صحيح أن القوانين الطبيعية (مثل الجاذبية أو العمليات الجيولوجية) تبقى نفسها، لكن الظروف والتفاصيل ليست ثابتة عبر الزمن. أول مشكلة يشير إليها النص هي أن الكائنات الحية تغيّر عاداتها وسلوكها عبر الزمن، بمعنى أن نفس النوع قد يعيش في بيئة مختلفة تمامًا في الماضي مقارنة بالحاضر. المثال المذكور هو كائن بحري يُدعى Pholadomya، وهو يعيش اليوم في أعماق البحار، لكن في العصور القديمة (الميزوزوي) كان يعيش في مياه ضحلة. هذا يعني أنه لا يجوز أن نقول ببساطة: "إذا كان هذا الكائن يعيش اليوم في الأعماق، فهو كان يعيش كذلك في الماضي". ثاني مشكلة هي أن هناك كائنات منقرضة لا يوجد لها أي نظير حديث. بمعنى آخر، لا يمكننا مقارنتها بأي شيء نراه اليوم، لأنّها اختفت تمامًا. وهذا يجعل فهم بيئتها وطبيعتها أصعب، ولا يمكن الاعتماد فقط على المقارنة مع الكائنات الحالية. ثالث نقطة تتعلق بالظروف الفيزيائية والكيميائية للأرض، مثل تركيبة الغلاف الجوي أو ملوحة المحيطات أو درجات الحرارة. هذه الأمور لم تكن ثابتة عبر العصور، بل تغيّرت بشكل كبير. لذلك، لا يمكننا أن نفترض أن الأرض في الماضي كانت تعمل بنفس الظروف البيئية الدقيقة التي نعرفها اليوم. لهذا يوضح النص أن المقارنة المباشرة بين الماضي والحاضر تكون أكثر موثوقية فقط في الفترات القريبة نسبيًا (مثل العصر السينوزوي). أما الفترات الأقدم، فالفروقات فيها كبيرة لدرجة تجعل المقارنة المباشرة غير دقيقة. ونحن نقول أن هذا المبدأ بهذه الطريقة كله باطل، لأنه قياس غير منضبط، لأنك تفترض تماثلا كاملا بلا دليل.
346
14
بدون متن...
275
15
sticker.webp
283
16
بدون متن...
307
17
sticker.webp
299
18
https://telegra.ph/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B7%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A-06-27
334
19
sticker.webp
234
20
https://www.youtube.com/watch?v=YPpb1T3ijmw
285