uk
Feedback
قناة | عبدالقادر سبسبي

قناة | عبدالقادر سبسبي

Відкрити в Telegram

Показати більше
1 992
Підписники
-124 години
-17 днів
+330 день
Залучення підписників
червень '26
червень '26
+42
в 1 каналах
травень '26
+52
в 2 каналах
Get PRO
квітень '26
+49
в 2 каналах
Get PRO
березень '26
+63
в 4 каналах
Get PRO
лютий '26
+71
в 6 каналах
Get PRO
січень '26
+73
в 8 каналах
Get PRO
грудень '25
+168
в 7 каналах
Get PRO
листопад '25
+79
в 6 каналах
Get PRO
жовтень '25
+59
в 5 каналах
Get PRO
вересень '25
+68
в 8 каналах
Get PRO
серпень '25
+107
в 7 каналах
Get PRO
липень '25
+63
в 4 каналах
Get PRO
червень '25
+75
в 8 каналах
Get PRO
травень '25
+57
в 5 каналах
Get PRO
квітень '25
+137
в 11 каналах
Get PRO
березень '25
+82
в 10 каналах
Get PRO
лютий '25
+62
в 2 каналах
Get PRO
січень '25
+187
в 8 каналах
Get PRO
грудень '24
+166
в 3 каналах
Get PRO
листопад '24
+206
в 8 каналах
Get PRO
жовтень '24
+192
в 10 каналах
Get PRO
вересень '24
+155
в 10 каналах
Get PRO
серпень '24
+97
в 6 каналах
Get PRO
липень '24
+97
в 6 каналах
Get PRO
червень '24
+155
в 4 каналах
Get PRO
травень '24
+95
в 5 каналах
Get PRO
квітень '24
+104
в 4 каналах
Get PRO
березень '24
+63
в 2 каналах
Get PRO
лютий '24
+39
в 2 каналах
Get PRO
січень '24
+491
в 3 каналах
Дата
Залучення підписників
Згадування
Канали
23 червня+2
22 червня+1
21 червня0
20 червня+1
19 червня+2
18 червня+1
17 червня0
16 червня+7
15 червня+5
14 червня+2
13 червня+3
12 червня+3
11 червня+2
10 червня0
09 червня0
08 червня+1
07 червня+1
06 червня+1
05 червня+2
04 червня+3
03 червня+2
02 червня0
01 червня+3
Дописи каналу
التمييز بين الاستدلال على الخلق والتطور يقول ابن القيم: "ومن ذلك قوله تعالى: {هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ} [لقمان: 11]. فلله ما أحلى هذا اللفظ وأوجزه، وأدلّه على بطلان الشرك؛ فإنهم إن زعموا أن آلهتهم خلقت شيئًا مع الله طُولِبوا بأن يُرُوهُ إياه، وإن اعترفوا بأنها أعجز وأضعف وأقل من ذلك كانت ألوهيتها باطلة ومحالًا". وفي الحقيقة، هذا ما نطلبه من أنصار التطور الدارويني. فهم يزعمون أن الطبيعة "تخلق"، وحينها يُطالبون بأن نرى ذلك، وهذا ما لا يستطيعونه، بل كلامهم كله مبني على تأويلات، ولم نشهد مخلوقًا واحدًا قد تطور. فإن قال أحدهم: وكذلك أنتم لم تعاينوا خلق الله، فما أدراكم أنه هو الخالق؟ نقول لهم: هذا قياس مع الفارق؛ فكون الإله قد خلق هذا ليس بحاجة إلى دليل نظري، بل هي بداهة عقلية تقتضي وجود خالق كامل لنا لا العكس. فالدليل على خلق الله لنا هو الفطرة السوية التي هم أنفسهم يسلمون بها، ولكنهم يدّعون أنها من حكم الوهميات المشهورة. ولهذا يقولون لنا إن العلم يصحح لنا الـ common sense. وكذلك فإن الاستدلال على الخالق في هذا التصور ليس استدلالًا انتقائيًا قائمًا على جزئيات محددة من الكون، بل هو استدلال شامل يتناول أصل الوجود نفسه؛ فمجرد وجود أي شيء، أيًّا كان نوعه أو خصائصه أو قوانينه، هو عند هذا التصور علامة على الفعل الإلهي، لأن وجودنا من حيث هو وجود لا يمكن أن يكون مكتفيًا بذاته أو صادرًا عن العدم بلا مُوجِد. فالدلالة هنا ليست دلالةً تجريبيةً على ظاهرة داخل النظام، بل دلالةٌ وجودية شاملة: كل موجود هو في ذاته أثر، وكل أثر يدل بالضرورة على مؤثر، لا على سبيل الاستقراء الجزئي بل على سبيل الاستدلال الكلي على أصل الوجود. أما في المقابل، فإن القول بالتطور كما يُطرح في الخطاب العلمي ليس دعوى وجود، بل هو تفسير لآليات داخل نطاق الحياة، ولذلك فهو يعتمد بطبيعته على رصد ظواهر محددة: تغيّر الصفات الوراثية، التنوع الحيوي، التشابه الجيني، والسجل الأحفوري. ومن هنا فإن دلالاته ليست كليةً على الوجود، بل جزئية مرتبطة بنطاق معين من الظواهر. وبالتالي فالفارق المنهجي هنا ليس فقط في طبيعة “الدليل”، بل في طبيعة “المدّعى عليه بالدلالة”: فاستدلال الخلق هنا يتجه إلى أصل الوجود بوصفه كليًا. بينما استدلال التطور يتجه إلى تفسير داخل الوجود، أي إلى نمط من التغير داخل النظام الحيوي. ولهذا لا يصح خلط نوعي الدلالة، لأن أحدهما يتعامل مع “لماذا يوجد شيء أصلًا”، والآخر يتعامل مع “كيف تتغير الأشياء داخل الوجود

2
sticker.webp
71
3
https://telegra.ph/%D9%86%D9%82%D8%AF-%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%87-%D8%A8%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D8%B3%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A1-06-22
145
4
sticker.webp
132
5
https://www.youtube.com/watch?v=xL3BZxYZj4I
143
6
لخارجانية بوصفها مشروعًا طبيعيًا (Naturalistic Project): التبرير المعرفي من منظور علمي الخارجانية (Externalism) تحاول أن تفسّر التبرير المعرفي بطريقة "طبيعية" (Naturalistic)، أي باستخدام مفاهيم يمكن للعلوم أن تدرسها وتصفها دون الحاجة إلى اللجوء إلى مفاهيم معرفية مثل "الدليل" أو "السبب" أو "التبرير". عندما نقول إن الخارجانية تقدم تفسيرًا طبيعيًا ينسجم مع الرؤية العلمية للعالم، فالمقصود أن حالة الشخص المعرفية يمكن تفسيرها من خلال حقائق موضوعية عن كيفية عمل عقله أو البيئة المحيطة به. فبدلًا من أن نسأل: "ما الأدلة التي يدركها الشخص؟" أو "هل يستطيع أن يبرر اعتقاده بنفسه؟"، تسأل الخارجانية: "هل الاعتقاد نتج عن عملية موثوقة تؤدي عادةً إلى الحقيقة؟". على سبيل المثال، إذا كان شخص يرى شجرة أمامه في ظروف إضاءة طبيعية، فإن اعتقاده بوجود الشجرة قد يكون مبررًا لأن نظامه البصري يعمل بطريقة موثوقة في مثل هذه الظروف. هنا لا يعتمد التفسير على ما إذا كان الشخص قادرًا على تقديم أسباب أو أدلة واعية لاعتقاده، بل يعتمد على حقائق قابلة للدراسة العلمية: كيفية عمل الإدراك الحسي، نسبة نجاحه في إنتاج معتقدات صادقة، والظروف البيئية التي يعمل فيها. لهذا السبب يُقال إن الخارجانية طبيعية (naturalistic). فهي تربط التبرير بأشياء مثل العمليات السببية، والاعتمادية الإحصائية، والوظائف البيولوجية أو المعرفية. وهذه كلها مفاهيم يمكن لعلم النفس المعرفي، وعلم الأعصاب، والعلوم الطبيعية أن تبحث فيها وتفسرها. وبالتالي يصبح التبرير المعرفي جزءًا من الصورة العلمية للعالم، وليس مفهومًا مستقلًا يحتاج إلى لغة معيارية أو فلسفية خاصة. في المقابل، يواجه المذهب الداخلاني (Internalism) صعوبة أكبر في تقديم هذا النوع من الاختزال. فالداخلانيون يركزون على مفاهيم مثل الأدلة، والأسباب، وإمكانية الوصول الواعي إلى ما يبرر الاعتقاد. لكن هذه المفاهيم نفسها تبدو معرفية أو معيارية بطبيعتها؛ أي أنها تفترض مسبقًا أفكارًا عن التبرير والعقلانية. لذلك يصعب تعريفها بالكامل بلغة علمية أو غير معرفية. تركيز الخارجانية على العمليات الموثوقة والحقائق الموضوعية يجعلها أقرب إلى المشروع العلمي. فهي تحاول أن تقول: الاعتقاد مبرر ليس لأن الشخص يملك أسبابًا واعية له، بل لأن الاعتقاد نتج عن آليات تعمل بطريقة موثوقة وتنتج الحقيقة في الظروف العادية. ولهذا تُعتبر الخارجية محاولة لتقديم تفسير علمي وطبيعي للتبرير المعرفي. وينطبق الأمر نفسه على موثوقية الذاكرة (the reliability of memory). فبالنسبة للخارجيين، قد يكون اعتقاد الشخص مبررًا لأنه نتج عن نظام ذاكرة يعمل بصورة موثوقة، أي أنه ينتج معتقدات صادقة في معظم الحالات. فعندما أتذكر أنني أغلقت الباب قبل مغادرة المنزل، لا يشترط المنظور الخارجاني أن أمتلك أدلة واعية أو أسبابًا أستطيع عرضها لتبرير هذا الاعتقاد. يكفي أن تكون ذاكرتي تعمل بشكل طبيعي وتتمتع بدرجة عالية من الموثوقية. وتُعد موثوقية الذاكرة مفهومًا طبيعيًا (naturalistic) لأنها تشير إلى خاصية واقعية في جهازنا المعرفي يمكن دراستها علميًا من خلال علم النفس المعرفي وعلم الأعصاب، مثل قياس مدى دقة التذكر ونسبة المرات التي تنتج فيها الذاكرة معتقدات صحيحة. لذلك تُعد الذاكرة الموثوقة مثالًا واضحًا على كيفية محاولة الخارجية تفسير التبرير المعرفي بالاعتماد على حقائق طبيعية وعلمية، بدلًا من الاعتماد على مفاهيم داخلية مثل الأدلة أو الأسباب المتاحة للوعي
158
7
sticker.webp
142
8
يقل إبن القيم ثمَّ يَقُول أَبُو هُرَيْرَة اقرأوا أَن شِئْتُم {فطْرَة الله الَّتِي فطر النَّاس عَلَيْهَا لَا تَبْدِيل لخلق الله ذَلِك الدّين الْقيم وَلَكِن أَكثر النَّاس لَا يعلمُونَ منيبين إِلَيْهِ واتقوه} ومنيبين نصب على الْحَال من الْمَفْعُول أَي فطرهم منيبين إِلَيْهِ والإنابة إِلَيْهِ تَتَضَمَّن الإقبال عَلَيْهِ بمحبته وَحده والأعراض عَمَّا سواهُ
173
9
sticker.webp
169
10
محمد حجاب منزعج أن الأمم المسلمة تعاني في كأس العالم وأن هذا يدل على ضعف الأمة، وأن ليس لديها إنجازات
محمد حجاب منزعج أن الأمم المسلمة تعاني في كأس العالم وأن هذا يدل على ضعف الأمة، وأن ليس لديها إنجازات
232
11
sticker.webp
220
12
من فوائد التوحيد عند إبن القيم: وَلَكِن من النَّاس من يكون توحيده كَبِيرا عَظِيما ينغمر فِيهِ كثير من تِلْكَ الْآثَار ويستحيل فِيهِ بِمَنْزِلَة المَاء الْكثير الَّذِي يخالطه أدنى نَجَاسَة أَو وسخ فيغتر بِهِ صَاحب التَّوْحِيد الَّذِي هُوَ دونه فيخلط توحيده الضَّعِيف بِمَا خلط بِهِ صَاحب التَّوْحِيد الْعَظِيم الْكثير توحيده فَيظْهر تَأْثِيره فِيهِ مَا لم يظْهر فِي التَّوْحِيد الْكثير وَأَيْضًا فان الْمحل الصافي جدا يظْهر لصَاحبه مِمَّا يدنسه مَالا يظْهر فِي الْمحل الَّذِي لم يبلغ فِي الصفاء مبلغه فيتداركه بالإزالة دون هَذَا فَإِنَّهُ لَا يشْعر بِهِ وَأَيْضًا فَإِن قُوَّة الْإِيمَان والتوحيد إِذا كَانَت قَوِيَّة جدا أحالت الْموَاد الرَّديئَة وقهرتها بِخِلَاف الْقُوَّة الضعيفة وَأَيْضًا فَإِن صَاحب المحاسن الْكَثِيرَة والغامرة للسيئات ليسامح بِمَا لَا يسامح بِهِ من أَتَى مثل تِلْكَ السَّيِّئَات وَلَيْسَت لَهُ مثل تِلْكَ المحاسن كَمَا قيل وَإِذا الحبيب أَتَى بذنب وَاحِد ... جَاءَت محاسنه بِأَلف شَفِيع
229
13
sticker.webp
211
14
بيان أوجه ضرورة الرسالة عند إبن القيم وأن كل خير نابع عنها أو عن آثارها: فلولا النبوات لم يكن فِي الْعَالم علم نَافِع الْبَتَّةَ وَلَا عمل صَالح وَلَا صَلَاح فِي معيشته وَلَا قوام لمملكة ولكان النَّاس بِمَنْزِلَة الْبَهَائِم وَالسِّبَاع العادية وَالْكلاب الضارية الَّتِي يعدو بَعْضهَا على بعض وكل دين فِي الْعَالم فَمن آثَار النُّبُوَّة وكل شَيْء وَقع فِي الْعَالم أَو سيقع فبسبب خَفَاء آثَار النُّبُوَّة ودروسها فالعالم حِينَئِذٍ روحه النُّبُوَّة وَلَا قيام للجسد بِدُونِ روحه وَلِهَذَا إِذا تمّ انكساف شمس النُّبُوَّة من الْعَالم وَلم يبْق فِي الأَرْض شَيْء من أثارها الْبَتَّةَ انشقت سماؤه وانتثرت كواكبه وكورت شمسه وخسفت قمره ونسفت جباله وزلزلت أرضه وَأهْلك من عَلَيْهَا فَلَا قيام للْعَالم إِلَّا بأثار النُّبُوَّة وَلِهَذَا كَانَ كل مَوضِع ظَهرت فِيهِ آثَار النُّبُوَّة فأهله أحسن حَالا وَأصْلح بَالا من الْموضع الَّذِي يخفى فِيهِ آثارها وَبِالْجُمْلَةِ فحاجة الْعَالم إِلَيّ النُّبُوَّة أعظم من حَاجتهم إِلَيّ نور الشَّمْس وَأعظم من حَاجتهم إِلَيّ المَاء والهواء الَّذِي لَا حَيَاة لَهُم بِدُونِهِ
251
15
sticker.webp
230
16
رد إبن القيم على شبهة من يدعي أن اليهودية والنصرانية من ملة ابراهيم: ومن ذلك قوله تعالى: {وَقَالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا} فأجيبوا عن هذه الدعوى بقوله: {قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} وهذا الجواب مع اختصاره قد تضمن المنع والمعارضة: أما المنع: مما تضمنه حرف بل من الإضراب أي ليس الأمر كما قالوا. وأما المعارضة: ففي قوله: {مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً} أي أتتبع أو يتبعوا ملة إبراهيم حنيفا وفي ضمن هذه المعارضة إقامة الحجة على أنها أولى بالصواب مما دعوتم إليه من اليهودية والنصرانية لأنه وصف صاحب الملة بأنه حنيف غير مشرك ومن كانت ملته الحنيفية والتوحيد فهو أولى بأن يتبع ممن ملته اليهودية والنصرانية فإن الحنيفية والتوحيد هي دين جميع الأنبياء الذي لا يقبل الله من أحد دينا وسواه وهو الفطرة التي فطر عليها عباده فمن كان عليها فهو المهتدي لأن من كان يهوديا أو نصرانيا فإن الحنيفية تتضمن الإقبال على الله بالعبادة والإجلال والتعظيم والمحبة والذل. والتوحيد يتضمن إفراده بهذا الإقبال دون غيره فيعبد وحده ويحب وحده ويطاع وحده ولا يجعل معه إلها آخر فمن أولى بالهداية صاحب هذه الملة أو ملة اليهودية والنصرانية ولا يبقى بعد هذا للخصوم إلا سؤال واحد وهو أن يقولوا فنحن على ملته أيضا لم نخرج عنها وإبراهيم وبنوه كانوا هودا أو نصارى فأجيبوا عن هذا السؤال بأنهم كاذبون فيه وأن الله تعالى قد علم أنه لم يكن يهوديا ولا نصرانيا فقال تعالى: {أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطَ كَانُوا هُوداً أَوْ نَصَارَى} الآية وقرر تعالى هذا الجواب في سورة آل عمران بقوله: {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً} إلى قوله: {وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ} فإن قالوا فهب أن إبراهيم لم يكن يهوديا ولا نصرانيا فنحن على ملته وإن انتحلنا هذا الاسم فأجيبوا عن هذا بقوله تعالى: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ} إلى قوله: {وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} فهذه للمؤمنين قال: {فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا} وإن أتوا من الإيمان بمثل ما أتيتم به فهم على ملة إبراهيم وهم مهتدون وإن لم يأتوا بإيمان مثل إيمانكم فليسوا من إبراهيم وملته في شيء
242
17
sticker.webp
195
18
https://ghaithalshami.srajarabic.com/blog/causality
155
19
نقد تشبيه الصدفة والإعصار في تفسير الانتخاب الطبيعي بعض أنصار نظرية الخلق بعد داروين يقدمون نظرية داروين بطريقة غير دقيقة، وكأن فكرة الانتخاب الطبيعي ليست شيئًا جديدًا أو مميزًا. فهم يشبهونها بمثال معروف: إذا وضعت عددًا لا نهائيًا من القرود أمام آلات كاتبة، فقد تتمكن بالصدفة في النهاية من كتابة عمل أدبي كامل. وبالطريقة نفسها، يقولون إن احتمال أن ينتج الانتخاب الطبيعي كائنات معقدة يشبه احتمال أن تمر عاصفة عبر ساحة خردة فتجمع قطع المعادن المبعثرة لتصنع طائرة تعمل بكفاءة. لكن Elliot Sober يرى أن هذا التشبيه مضلل من الأساس. ففي الاستخدام اليومي، نصف العملية بأنها "عشوائية" عندما تكون جميع النتائج الممكنة متساوية تقريبًا في الاحتمال. على سبيل المثال، عند رمي قطعة نقود عادلة أو تدوير عجلة روليت غير معدلة، لا يوجد تفضيل مسبق لأي نتيجة؛ فجميع النتائج تعتمد على الصدفة بدرجة متقاربة. أما الانتخاب الطبيعي فلا يعمل بهذه الطريقة. صحيح أن الطفرات الجينية قد تحدث بصورة عشوائية، لكن عملية الانتخاب نفسها ليست عشوائية. فالكائنات التي تمتلك صفات تساعدها على البقاء والتكاثر تكون فرصتها أكبر في نقل هذه الصفات إلى الأجيال اللاحقة. وفي المقابل، الصفات الضارة تقل احتمالية استمرارها عبر الزمن. لذلك، فإن الانتخاب الطبيعي ليس عملية تعتمد على الحظ وحده، بل هو عملية مُنحازة biased لصالح الصفات المفيدة. ومع مرور أعداد هائلة من الأجيال، تتراكم هذه الصفات المفيدة تدريجيًا، مما يؤدي إلى ظهور تكيفات معقدة. ولهذا السبب يرفض sober تشبيه التطور بإعصار يجمع قطع الخردة عشوائيًا لصنع طائرة؛ لأن الإعصار لا يملك آلية تفضّل النتائج الناجحة وتحتفظ بها، بينما الانتخاب الطبيعي يفعل ذلك باستمرار. وبالتأكيد هنا نلزمهم بالغائية، حيث يتحدثون عن التحيز لغاية نافعة. إذا قلت إن الانتخاب الطبيعي “يفضّل” أو “ينحاز” نحو الصفات التكيفية، فأنت تتكلم وكأن الطبيعة لديها قصد أو هدف (goal-directedness)، وهذا إسقاط غير مشروع لصفات الكائنات الواعية على عملية طبيعية.
229
20
sticker.webp
205