ar
Feedback
قناة | عبدالقادر سبسبي

قناة | عبدالقادر سبسبي

الذهاب إلى القناة على Telegram
2 105
المشتركون
+424 ساعات
+307 أيام
+4730 أيام
جذب المشتركين
أكتوبر '26
أكتوبر '26
+11
في 0 قنوات
سبتمبر '26
+85
في 5 قنوات
Get PRO
أغسطس '26
+94
في 4 قنوات
Get PRO
يوليو '26
+107
في 2 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+111
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '26
+52
في 2 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+49
في 2 قنوات
Get PRO
مارس '26
+63
في 4 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+71
في 6 قنوات
Get PRO
يناير '26
+73
في 8 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+168
في 7 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+79
في 6 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+59
في 6 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+68
في 9 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+107
في 7 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+63
في 4 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+75
في 8 قنوات
Get PRO
مايو '25
+57
في 5 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+137
في 11 قنوات
Get PRO
مارس '25
+82
في 10 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+62
في 2 قنوات
Get PRO
يناير '25
+187
في 8 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+166
في 3 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+206
في 8 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+192
في 10 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+155
في 10 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+97
في 6 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+97
في 6 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+155
في 4 قنوات
Get PRO
مايو '24
+95
في 5 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+104
في 4 قنوات
Get PRO
مارس '24
+63
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+39
في 2 قنوات
Get PRO
يناير '24
+491
في 3 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
03 أكتوبر+6
02 أكتوبر+4
01 أكتوبر+1
منشورات القناة
فالسؤال أصبح، هل توجد مطابقة جيدة بين الصورة العينية التي بنيناها للمفهوم المجرد وبين العمليات الفعلية التي نجريها، لا الواقع مباشرة. لأنه لا يمكن مقارنة النظرية المجردة مباشرة بالتجربة، لأنها مجردة ليس لها أي تطبيقات عملية/أقيسة. فيصبح التقارب بين الصورة المثالية (غاز مثالي...) والنتائج العملية من بعضها ومن الصورة. فالمطابقة تكون بين صور عينية متخيلة تطابق العمليات الفعلية.

2
كيف يتم الانتقال من المفهوم المجرد إلى القياس؟ لدينا مفهوم نظري مجرد مثل الحرارة المطلقة، ولكن السؤال: كيف نعرف ماذا تعني قيمة هذا المفهوم في حالة فيزيائية معينة؟ الصورة التقليدية تقول: توجد قيمة حقيقية في العالم، ومن ثم يكتشفها الجهاز. لكن هنا تظهر المشكلة، كيف أعرف أن جهاز القياس أعطاني القيمة الحقيقية؟ وإذا قلت سأقارنه بجهاز آخر، فسأسأل بدوري، وكيف عرفت أن الجهاز الآخر صحيح؟ وهكذا ندخل في دور، إذ نحتاج إلى قيمة حقيقية مستقلة لتبرير القياس، ولكن الوصول إلى هذه القيمة يفترض أصلا وجود طريقة قياس موثوقة. إحدى الحلول التي تم اقتراحها، عدم افتراض وجود قيمة حقيقية جاهزة قبل التشغيل. أي أن القيمة الحقيقية ليست معيارا مستقلا موجودا قبل عملية التطبيق العملي operationalization للحكم عليها. بل نجاح هذه العملية هو الذي يجعل للمفهوم قيمة تجريبية محددة. فلا قيمة إلى بعد التطبيق العملي. مفهوم مجرد ← تشغيله وقياسه بنجاح ← يصبح له مضمون وقيم محددة. ولكن كيف نحول مفهوما مجردا لتطبيق عملي. أولا نأخذ النظام المجرد ونبني له صورة عينية محسوسة concrete image. هذه تكون جهازا فيزيائيا متصورا يعطي المفهوم المجرد صورة فيزيائية يمكن التعامل معها. مثلا العلاقة النظرية المجردة المتعلقة بدرجة الحرارة، هي غاز في أسطوانة ومكبس، بحيث يرتبط الضغط والحجم بدرجة الحرارة. إذن هذا التصوير هو الحلقة الوسطى بين النظرية والتجربة. وهي عينية لأنها مصاغة بلغة فيزيائية (غاز، ضغط، مكبس...) لكنها صورة لأنها ليست جهازا حقيقيا معينا. ثم ننتقل من الصورة المتصورة إلى النظام الفعلي. فنسأل، هل نستطيع أن نجد نظاما فيزيائيا حقيقيا يطابقها؟ في حالة درجة الحرارة المطلقة، لدينا مثلًا صورة غاز مثالي، ثم لدينا ترمومترات غاز حقيقية. لكن تظهر المشكلة: الغاز الحقيقي ليس غازًا مثاليًا. والترمومترات المختلفة لا تعطي بالضرورة القيمة نفسها. إذن الصورة العينية المثالية ≠ العمليات التجريبية الفعلية ومن هنا نحتاج إلى التصحيح والتقارب. وهنا يأتي دور النموذج المثالي. والصورة العينية نفسها قد تكون مثالية، مثل دورة كارنو، لكي تكون قابلة للتحقق، تحتاج إلى شروط مثل، عدم وجود احتكاك أو تبديد، انتقال حراري عبر فرق حراري متناهي. وهذه ليست مجرد شروط صعبة، بل غير قابلة للتحقق من حيث المبدأ. فيكون النظام المثالي ليس هو الجهاز الحقيقي، لكنه يعمل كمرجع بنائي نقارن به العمليات الفعلية. إذا أعطت الترمومترات المختلفة قيمًا مختلفة، فلدينا عدة إمكانيات: إما أن نقبل أن لدرجة الحرارة قيمًا متعددة للحالة نفسها، أو نختار ترمومترًا واحدًا ونعتبره الصحيح، أو نصحح جميع الترمومترات بحيث تتقارب نتائجها. والخيار الثالث هو ما سنتحدث عنه. فبدل أن نقول إن جهازًا واحدًا صحيح والبقية خاطئة، نستخدم أساسًا نظريًا مشتركًا لتصحيح الأجهزة المختلفة بحيث تتجه قراءاتها نحو التقارب. وهنا تظهر مشكلة التحميل النظري، فالنظرية لا تأتي بعد القياس فقط، بل تدخل في تحديد كيف نصحح القياسات، وما الانحراف الذي ينبغي أن نعتبره مهما، وكيف ينبغي أن تتقارب الأجهزة، فلا نفترض مسبقا أن أحد الترمومترات يعطي القيمة الصحيحة، بل نصحح الترمومترات المختلفة بطريقة تجعلها تعطي قيما متقاربة للحالة الفيزيائية نفسها. أي بدلًا من هذا الترمومتر صحيح، والبقية يجب أن تتوافق معه. نقول: نطبّق تصحيحات مبررة نظريًا على الترمومترات المختلفة، ثم نرى هل تصبح قراءاتها متوافقة أو متقاربة مع بعضها. إذن ليس لدينا قياس نقي مستقل تماما عن النظرية، ولكن هذا لا يجعلها بالكلية باطلة. لأنه في الحقيقة ليس كل تحميل نظري theory ladeness متشابه. لدينا تحميل نظري عميق، فهذا يكون بلا مرتكز عملي. أي أن معناه يأتي من النظرية وحدها، ولا يوجد أي طريقة لاختباره. فلا يوجد عملية قياس نرجع إليها للتحقق من صحة المفهوم أو خطئه. المفهوم نابع من النظرية نفسها التي نحاول برهنتها. مثال على ذلك ما يحصل في نطاقات قصوى بشأن الضغط ، فلا يمكن قياسه ولا معرفة سلوكه، فالمعنى داخلي بحت بالنسبة للنظرية. ولكن يوجد تحميل نظري آخر. هنا تلعب النظرية دورا توجيهيا، فهي التي تقترح كيفية تصحيح الأدوات، والتي تحدد ما الذي ينبغي أن يتقارب، لكن العمليةتظل مسؤولة أمام التجربة، أي أنها قابلة للنجاح أو الفشل. فالنظرية تقول: "صحّح كل مقياس بهذه الطريقة"، لكن هل يؤدي هذا التصحيح فعلاً إلى تقارب القراءات؟ هذا سؤال تجريبي، وليس مضموناً سلفاً. فقد تفشل التصحيحات، ولا تتحقق المقاربة. ولهذا يظل المفهوم مرتبطاً بالعالم من خلال نتيجة العملية: إذا نجح التقارب، فالتصحيح كان مثمراً؛ وإذا فشل، فالتحميل النظري لم يُنتج معرفة.
26
3
sticker.webp
27
4
https://www.youtube.com/watch?v=byfPLUZ1XQE
119
5
لماذا لا تمثل النظرية الواقع مباشرة؟ الفكرة الأساسية عند نانسي كارترايت أنها تريد الفصل بين النظرية من جهة، والتمثيل العلمي للواقع من جهة أخرى. ماذا تفعل القوانين النظرية؟ لنأخذ قانون PV=nRT، لو أخذنا P, V و T بالمعنى النظري المجرد، فالقانون يحدد علاقة بين مفاهيم داخل بناء نظري، لكنه لا يخبرنا بمجرد صياغته "هذا الجسم الموجود أمامي له ضغط كذا وحجم كذا ودرجة حرارة كذا". لماذا؟ لأننا مازلنا لم نحدد كيف نصل من المفهوم النظري إلى حالة واقعية قابلة للتعيين والقياس، ولهذا فالقانون النظري وحده لا يصف واقعة معينة في العالم. فلو ادعينا أن القانون الفيزيائي يصف الواقع مباشرة، سنقول أنه يقدم صورة غير صحيحة عن العالم، أي "يكذب" كما قالت كارترايت. لكن في تصورها الجديد، تذهب لخطوة أبعد، إذ تدعي أنه ليكون القانون كاذبا، لا بد أولا أن يكون قد قال شيئا عن حالة معينة عن العالم. ولكن القانون أعلاه، بصورته النظرية لا يعين هذه العلاقة في غاز محدد، لأن P,V و T لم تربط بعد بإجراءات معينة تحدد ماذا نعني بهذه الكميات في حالة هذا الغاز. فما على العالم فعله هو ربط الضغط ودرجة والحجم (مفاهيم نظرية) بحالة واقعية. مثلًا، لا يكفي أن تقول: درجة الحرارة هي (T). بل تحتاج إلى شيء من قبيل: في هذا السياق، نحدد درجة الحرارة بواسطة إجراء قياس معين، وبأداة معينة، وبطريقة معينة، مع شروط معينة. عندها أصبح لدينا شيء يمكن تطبيقه على نظام واقعي. وهنا يصبح عندنا تمثيلا، لأنه أصبح بإمكاننا سؤال: هل هذا النموذج يمثل الواقع بصورة صحيحة عبر مقارنته بالبيانات. وهنا يأتي دور النموذج. فلا يجوز فهم النموذج على أنه مجرد نسخة مصغرة من النظرية. بل هو تمثيل، فيحدد الكميات ويربطها بإجراءات قياس. فنقول هل النموذج يمثل الواقع لا النظرية. لأن هذا الأخير هو مجرد قانون مجرد اخترعناه في أذهاننا. ولهذا فإن للنموذج وظيفتين. قد نستخدم نموذجا لكي نفهم النظرية نفسها. مثلًا، قد أبني نظامًا مثاليًا لتوضيح كيف تعمل العلاقات الحرارية. هذا النموذج يجعل البنية النظرية مفهومة وقابلة للتصور كقانون الغاز المثالي. لكن هذا لا يعني أنني قلت: يوجد بالفعل في العالم نظام مطابق لهذا النموذج. لأن العلاقة نفسها مثالية، لا يعني أنه يوجد فعلا غازا حقيقيا في العالم يطابق شروط هذا الغاز المثالي. إذن هو نموذج توضيحي يساعدني على فهم البنية النظرية. وقد يستخدم للتمثيل، فيدعي أن نظاما معينا في العالم يمكن تمثيله بهذه الطريقة. ولكن هذا التمثيل غير موجود مسبقا داخل النظرية. لأن النظرية لا تعطيك كل ما تحتاجه لكي تنتقل مباشرة من القانون المجرد إلى النظام الواقعي. النظرية تقول مثلًا: PV=nRT لكن لكي تستخدمها في تجربة معينة، تحتاج إلى معرفة: ما النظام الذي نتحدث عنه؟ ما الشروط التي نفترضها؟ ما الكميات التي نقيسها؟ كيف نحددها عمليًا؟ ما التبسيطات المقبولة؟ ما العلاقة بين النظام المثالي والنظام الفعلي وكل هذه الأسئلة تحاول أن تجيب على سؤال واحد: كيف أصبح المفهوم النظري متعلقا بالعالم الذي نريد اختباره؟ كذلك، هذه الأسئلة ليست كلها مستخرجة ببساطة من المعادلة نفسها. ولهذا يمكن لكارترایت أن تقول إن النموذج التمثيلي يُبنى، ولا يُستخرج جاهزًا من النظرية. فالقانون هو ذو مضمون نظري، ولكنه ليس بعد تمثيلا عن حالة واقعية.
155
6
sticker.webp
143
7
https://www.youtube.com/watch?v=nzqJKHg1Zzc
159
8
sticker.webp
155
9
أي أن النظرية تربط الضغط بكمّيات أخرى، ثم تحدد قيمته من خلال هذه العلاقات. مثلًا، إذا كان النموذج يربط الضغط بدرجة الحرارة والحجم وعدد الجسيمات، فإن قيمة الضغط تُستخرج من قيم هذه المتغيرات ومن المعادلة التي تربطها. لم يعد لدينا إجراء تجريبي مستقل يقول لنا مباشرة: هذه هي قيمة الضغط؛ بل نصل إلى قيمة الضغط من خلال المكان الذي يحتله داخل النموذج النظري والعلاقات التي تربطه بالكميات الأخرى. كيف تحدد النظرية قيمة الضغط من خلال العلاقات؟ النظرية تعطيك معادلة تربط الضغط بكميات أخرى. مثال: قانون الغاز المثالي: pV = nRT إذا عرفت V و n و R و T، يمكنك حل المعادلة لإيجاد p: p = nRT / V إذن p لا يُقاس مباشرة، بل يُحسب من المتغيرات الأخرى. وعلى هذا الأساس يمكن فهم العلاقة بين التجريد والتحميل النظري على نحو أدق. يبدأ الأمر بواقع معين وبعملية قياس محددة، ثم يتكون مفهوم عملي يرتبط بهذه العملية. وبعد ذلك يُجرّد المفهوم من بعض الخصائص الخاصة التي كانت تحدد حالته الأولى، فيتحول إلى مفهوم نظري أكثر عمومية. وبفضل هذا التجريد يصبح المفهوم قابلًا للتمديد إلى مجالات جديدة. غير أن هذا التمديد قد يقود في النهاية إلى مجال لا توجد فيه العملية التي كانت تمنح المفهوم ارتكازه التجريبي. وهنا تظهر المشكلة: هل ما زال للمفهوم في هذا المجال ارتكاز تشغيلي مستقل، أم أن تطبيقه ومعناه أصبحا يعتمدان على البناء النظري الذي يُستخدم داخله؟
209
10
التجريد وتمديد المفاهيم والتحميل النظري وهنا يرتبط الأمر مباشرة بما كنا نتحدث عنه في مسألة التحميل النظري. ففي البداية يكون المفهوم مرتبطًا بعملية معينة تمنحه ارتكازا عمليا؛ فالضغط، مثلا، يرتبط في نطاق معين بقراءة المانومتر، ودرجة الحرارة ترتبط بتغير خاصية معينة في مادة حرارية وفق إجراء محدد. ثم تأتي النظرية فتعمل على تجريد المفهوم من ارتباطه بهذه العملية أو بتلك المادة بعينها، لكي يصبح مفهوما عاما يمكن تطبيقه على أنظمة وحالات مختلفة. وهذا في ذاته ليس مشكلة، بل هو جزء طبيعي من بناء المفاهيم العلمية؛ إذ لا يمكن للعلم أن يظل مقيدا بالخصائص الخاصة لكل حالة فردية. فالتجريد هنا يعني أن نزيل من وصف الشيء بعض الخصائص التي تجعله خاصًا ومحددًا، لكي نحصل على مفهوم أكثر عمومية. ومن ثم يمكن أن يصبح الضغط، مثلًا، مفهومًا لا يتوقف في تعريفه النظري على جهاز بعينه أو على مادة بعينها، بل يمكن استخدامه في وصف أنظمة مختلفة. وكذلك يمكن أن يصبح مفهوم الطول أوسع من مجرد المسافة التي نقيسها بالمسطرة في الأجسام التي تقع ضمن نطاق خبرتنا اليومية. ولا إشكال في هذا الانتقال ما دام المفهوم المجرد لا يزال قادرًا، في بعض المجالات على الأقل، على الارتباط بعمليات قياس وتجريبية تعطيه ارتكازًا في الواقع. لكن المشكلة تبدأ عندما نمدد هذا المفهوم المجرد إلى مجال جديد لا تعود فيه العمليات التي ارتبط بها المفهوم في الأصل متاحة، ثم نفترض أن مجرد استمرار الاسم يعني استمرار المعنى التشغيلي نفسه. فالتجريد يوسع المفهوم ويجعله قابلًا للتطبيق على حالات متعددة، لكنه لا يضمن بذاته أن تظل هناك عملية مستقلة تمنح المفهوم معناه في كل مجال جديد يدخل إليه. ومن هنا يمكن أن نقول إن التجريد يوسع المفهوم، لكن التوسيع لا يضمن تلقائيًا بقاء الارتكاز العملي. ويظهر ذلك بوضوح في مثال الضغط. ففي النطاق العادي لدينا علاقة واضحة بين الضغط وجهاز القياس والقراءة التي نحصل عليها من هذا الجهاز. ثم يُجرّد المفهوم من ارتباطه بجهاز معين أو بمادة معينة، ويصبح جزءًا من البناء النظري للديناميكا الحرارية، بحيث يمكن استخدامه في وصف أنظمة مختلفة. ولكن عندما ننتقل إلى نطاقات متطرفة، كالأحجام المتناهية الصغر أو السياقات المجهرية، قد لا تعود هناك عملية قياس مباشرة يمكن من خلالها أن نضع جهازًا ونقرأ الضغط بالطريقة نفسها التي نفعلها في الحالات العادية. وهنا لا تكون المشكلة أن كلمة "ضغط" قد اختفت أو أن المعادلات لم تعد تسمح باستخدامها، بل إن السؤال يصبح: ما الذي يمنح هذا المفهوم معناه في هذا المجال الجديد إذا لم تعد العملية التي كانت تؤصله تجريبيًا متاحة؟ في هذه الحالة يزداد اعتماد معنى المفهوم على البنية النظرية التي يُستخدم داخلها. فالضغط في المجال الجديد لا يكون مجرد قراءة مأخوذة مباشرة من جهاز مستقل، وإنما يُحدد أو يُحسب من خلال العلاقات والمعادلات التي تربطه بغيره من الكميات داخل النظرية. وهذا هو الموضع الذي يصبح فيه التحميل النظري أكثر وضوحا: ليس فقط لأن النظرية تساعدنا على تفسير ما نقيسه، وإنما لأن تطبيق المفهوم نفسه في هذا المجال قد أصبح مرتبطًا بالبنية النظرية التي تمدده إليه. والمقصود هنا ليس أن المفهوم النظري لا علاقة له بالتجربة، بل إن العلاقة بينهما ليست علاقة تطابق بسيط؛ فانتقالنا من مفهوم عملي إلى مفهوم نظري مجرد يحتاج إلى الاعتراف بما حدث أثناء هذا الانتقال. وهذا يتفق مع ما ظهر لنا في أمثلة الضغط والطول وقطر الإلكترون. فوجود عملية لقياس مفهوم ما في نطاق معين لا يكفي وحده لكي نقول إن المفهوم النظري الذي يحمل الاسم نفسه أصبح قابلًا للتشغيل بالطريقة ذاتها في جميع المجالات التي تستخدمه النظرية. فقد يكون للمفهوم ارتكاز تجريبي واضح في مجال معين، ثم يُجرّد من بعض خصائصه الخاصة ويُمدد إلى مجال آخر. فإذا أمكن في هذا المجال الجديد إنشاء عملية مستقلة تعيد ربط المفهوم بالتجربة، أمكن إعادة تأصيله عمليا. أما إذا لم توجد مثل هذه العملية، فإن معنى المفهوم في ذلك النطاق فإن تحديد ما تعنيه قيمة المفهوم في ذلك النطاق يصبح مستمدًا بدرجة أكبر من العلاقات التي يضعها النموذج النظري بينه وبين الكميات الأخرى، لا من عملية قياس مستقلة يمكن الرجوع إليها مباشرة خذ الضغط مثالًا: في الحالة العادية: النظام الفيزيائي --> عملية قياس مستقلة --> قراءة الضغط لدينا جهاز، كالمانومتر، وإجراء محدد، ومن خلاله نحصل على قيمة الضغط. لذلك لا تحتاج النظرية نفسها إلى أن تكون هي التي تحدد قيمة الضغط من البداية. لكن عندما نمدد مفهوم الضغط إلى مجال مجهري لا يمكن فيه إجراء القياس بالطريقة نفسها، يحدث الآتي: النظام الفيزيائي --> النموذج النظري --> العلاقات والمعادلات --> قيمة الضغط
168
11
وقد تنبه لهذه المشكلة أينشتاين في صياغته للنسبية الخاصة، فقد بين خطورة اقحام مفاهيم قديمة لكلمة معينة واستخدام نفس المفهوم بدون تعديله في مجال جديد. ففي حديثه عن التزامن، ادعى أن الحكم بالتزامن على حدثين مختلفين مختلفان في المكان، يحتاجان عمليات مختلفة عن حدثين حدثا في نفس المكان. تكمن المشكلة في أنه عند وقوع حدثين في موقعين مختلفين (لنقل، ومضة ضوئية هنا وأخرى على كوكب المريخ)، لا يمكن للمشاهدة المباشرة أن تخبرنا بموعد وقوع الحدث البعيد فعلياً؛ لأن الضوء يستغرق وقتاً للانتقال، فحين نراه، يكون قد وقع بالفعل في وقت سابق. تمثّل اقتراح أينشتاين في إرسال إشارة ضوئية من النقطة (A) إلى النقطة (B) ثم عكسها وإعادتها، وقياس الزمن المستغرق في رحلة الذهاب والإياب، ومن ثم الاتفاق اصطلاحاً على أن الحدث عند (B) متزامن مع الحدث عند (A) الذي يقع في منتصف زمن الرحلة. ويُعد هذا الأمر تعريفاً وليس اكتشافاً تجريبياً. وثمة تباين صارخ هنا: فالتزامن الموضعي (المحلي) لا يتطلب إشارة ولا اتفاقاً اصطلاحياً، في حين يتطلب التزامن عن بُعد كليهما. ولا يمكن تعميم الإجراء الموضعي ليشمل الحالة التي تنطوي على مسافة بعيدة؛ إذ يتطلب الأمر إجراءً جديداً، ومعه اتفاق اصطلاحي. ولهذا السبب، لم يكن مفهوم "التزامن عن بُعد" محدداً بدقة تامة إلا بعد أن حدد أينشتاين ذلك الإجراء. ولكن وقع أينشتاين في شر ما نبه عليه في النسبية العامة، تستخدم النسبية العامة مفاهيم مثل هندسة الزمكان المطلقة، والزمكان المنحني، وحقل المترية وتتعامل معها باعتبارها ذات دلالة فيزيائية في كل مكان، دون التساؤل عن العمليات التي قد تضفي عليها هذا المعنى.
195
12
مشكلة تمديد أجهزة الأقيسة لمجال غيبي لم يوضع الجهاز لأجله: إن المفاهيم يتم انشاؤها وفق مجال معين وبالاستعانة بعمليات خاصة. حينما تمدد هذه المفاهيم نحو مجال جديد، قد تصبح العمليات القديمة غير نافعة، وإذا لم تلاحظ هذا، فأنت تدخل امتدادات بلا معنى. فالكلمة هي نفسها، ولكن العلميات التي أعطتها هذا المعنى لم تعد موجودة في المجال الجديد. وهذا يخلق وهم المعنى حيث لا يوجد شيء. مثال: "الطول" يُستخدم مع مسطرة على مقاييس بشرية. على المقاييس الفلكية نستخدم وقت السفر الضوئي وهي عملية مختلفة. على المقاييس دون الذرية، قد لا يكون لـ"الطول" حتى معنى عملي بعد الآن. إذن، العمليات المتاحة في واقع معين (وحدة المتر، والسرعات الخفيفة) تكون غير متاحة أو بلا معنى في واقع آخر (مقاييس كونية). ولهذا فإن الطول ليس وحدة قياس كم أحادية. بل قياسها يعتمد على العملية والمجال. يقول Bridgman "أن تقول إن نجماً معيناً يبعد 105 سنوات ضوئية هو في الواقع ومن حيث المفهوم شيء مختلف تماماً عن قولك إن عمود هدف معين يبعد 100 متر" وهذا يؤكد على أن المفاهيم نسبية تعتمد على مجال عملنا وهدفنا وما نحاول وصفه، ولنعلم أن العلم التجريبي، شق منه بنائي يعتمد على الأداتية. والمفاهيم لا تنتقل تلقائيًا بل يجب إعادة تأصيلها في العمليات أينما ذهبت، وحيث لا توجد عمليات، يكون المعنى محل تساؤل. فمثلا الرياضيات تعامل المتغيرات كأنها على وتيرة واحدة ولانهائية unlimited، فرموز x و p لها نفس المعنى في جميع المعادلات، سواء في الكهرباء أو الديناميكا. المثال: تنطبق معادلات الحركة على كل من النجم الذي يدخل مجرتنا والإلكترون الذي يدور حول النواة. من الناحية الرياضية، المتغيرات متطابقة؛ إذ نستخدم الرموز نفسها والبنية ذاتها. أما من الناحية الفيزيائية، فإن العمليات التي تمنح تلك المتغيرات معناها تختلف اختلافاً جذرياً في الحالتين. النتيجة: لا تحتوي الرياضيات في جوهرها على حد فاصل أو نقطة توقف؛ فهي تواصل توسيع نطاق الرموز بسلاسة، وكأن المعنى متصل ومستمر بلا انقطاع. وهكذا، نجد أنفسنا مضطرين للحديث عن أمور مثل "باطن الإلكترون" لمجرد أن المعادلات تسمح بذلك رغم أننا لا نستطيع، من منظور فيزيائي، إضفاء أي معنى على مثل هذه العبارات. إن الصياغة الرياضية تدفعنا نحو طرح أسئلة عديمة المعنى، لأنها لا ترصد النقطة التي ينهار عندها المعنى. لهذا، لا تكترث الرياضيات بالمعنى الفيزيائي؛ فهي تتيح لك توسيع المفاهيم إلى ما لا نهاية. يقول Bridgman "ما المعنى المحتمل للعبارة القائلة بأن قطر الإلكترون يبلغ 10⁻¹³ سم؟ مرة أخرى، لا يمكن العثور على الإجابة إلا من خلال فحص العمليات التي أدت إلى الحصول على هذا الرقم (10⁻¹³). فقد نتج هذا الرقم عن حل معادلات محددة مُشتقة من معادلات المجال في الديناميكا الكهربائية، بعد التعويض فيها ببيانات رقمية مستمدة من التجارب. وعليه، فقد طرأ تعديل على مفهوم الطول بحيث أصبح يشمل تلك النظرية الكهربائية المتمثلة في معادلات المجال؛ والأهم من ذلك، أن هذا المفهوم يفترض صحة تعميم هذه المعادلات -التي أمكن التحقق منها تجريبياً ضمن أبعاد معينة- لتشمل نطاقاً آخر تظل فيه صحة هذه المعادلات واحدة من أهم المسائل وأكثرها إشكالاً في الفيزياء المعاصرة". إذن ما نستوعبه من كلامه، أن قطر الإلكترون مبني على حل معادلات في الالكتروديناميكا، فيصبح الرقم اشتقاق نظري، وليس قياسا مباشرا. إذن معنى الطول أصبح يحمل أعباء نظرية لم تكن موجودة على المقياس البشري. فلم يعد مفهوم الطول مستقلا، بل تم دمجه بمفاهيم أخرى (القوة الكهربائية والمغناطيسية)، وبالضرورة سيتم التعديل على المفهوم. وبهذا قد تم اختزال كل هذه المفاهيم ودمجها في مفهوم واحد. وعلى مستوى الكم والمجال، لم يعد "الطول" كميةً قابلةً للقياس بشكلٍ مستقل؛ إذ بات غير منفصلٍ عن البنية النظرية التي تُعرِّفه. وتُعد هذه صياغةً أكثر جذريةً للفكرة السابقة: فالأمر لا يقتصر على اختلاف عمليات القياس باختلاف النطاقات، بل يتعداه إلى أن المفهوم ذاته يتلاشى وينصهر في النظرية عند مقاييس معينة. وهنا يتبين بوضوح معنى التحميل النظري theory ladeness أصبح تحديد ما يعنيه المفهوم في ذلك النطاق مرتبطًا بالبنية النظرية نفسها. ولذلك لا يكون "الضغط" أو "الطول" في هذه الحالة مجرد كمية نملك طريقة أخرى لقياسها، وإنما يصبح استعمال المفهوم نفسه جزءًا من البناء النظري الذي نمده إلى ذلك المجال.
178
13
sticker.webp
162
14
والمشكلة تصبح أوضح كلما انتقلنا إلى المقاييس القصوى؛ إذ نعلم أن عوامل جديدة تدخل في تحديد سلوك المادة، كالقوى بين الجزيئات، والحجم الفعلي للجزيئات، والتأثيرات الكمومية، وغيرها من العوامل التي قد تجعل سلوك الضغط مختلفا عما تفترضه الصياغة النظرية البسيطة. ولذلك لا يكون الانتقال إلى هذه النطاقات مجرد تطبيق مباشر لمفهوم سبق قياسه، بل يتطلب بناء نموذج يحدد مسبقا أي العوامل سيُسمح لها بالتأثير وأيها سيُستبعد من الحساب. فنفترض، مثلا، أن الجزيئات نقطية، أو نهمل التفاعلات فيما بينها، أو نفترض أن النظام في حالة اتزان. وهذه الافتراضات لا تصف بالضرورة الواقع بكل تفاصيله، بل تعزل بعض العوامل المعروفة بتأثيرها، بحيث يصبح من الممكن إبقاء المعادلة قابلة للتطبيق والحساب. ومن ثم فإن القيمة التي نحصل عليها ليست مجرد قراءة تجريبية لمقدار قائم بصورة مستقلة عن النموذج، وإنما هي قيمة داخل بنية نظرية جرى فيها، لأغراض النمذجة، تحييد بعض العوامل التي قد تتدخل في تحديد السلوك الفعلي.
214
15
درجات التحميل النظري ثمة شكل من أشكال التحميل النظري أعمق من مجرد تأثر الملاحظة بالنظرية بالمعنى الذي نجده عند كوهن وهانسون. فالمسألة لا تتعلق هنا فقط بأننا نرى الظاهرة أو نفسرها في ضوء نظرية معينة، بل قد تصل إلى أن معنى المفهوم نفسه يتحدد نظريا عندما ننتقل إلى نطاقات لا تتوافر فيها عملية قياس مستقلة يمكن الرجوع إليها. ومن هنا ينبغي الحذر من التعامل مع التحميل النظري وكأنه ظاهرة واحدة مطلقة تشمل جميع الملاحظات والمفاهيم بالدرجة نفسها. ففي النطاقات العادية، يمكن أن يكون للمفهوم ارتكاز عملي operational وتجريبي واضح، حتى وإن كانت عملية القياس نفسها تستعين ببعض الافتراضات والنظريات المساعدة. خذ مثلا مفهوم الضغط: عندما نقيس ضغط غاز بواسطة البارومتر أو المانومتر، فهناك إجراء فعلي محدد يمكن إجراؤه وتكراره وفحص نتائجه. وعندما نقول إن الضغط يساوي ٧٦٠ مليمترا من الزئبق، فنحن لا نشير فقط إلى كمية داخل معادلة نظرية، بل إلى نتيجة عملية أنتجتها أداة وإجراء محددان. وهذا لا يعني أن مفهوم الضغط هنا خال من كل أثر نظري، وإنما يعني أن النظرية ليست المصدر الوحيد الذي يمنح المفهوم معناه؛ فهناك عملية قياس فعلية يمكن أن يرتبط بها المفهوم ويمكن اختبارها ومقارنتها. أما الأمر فيختلف عندما نأخذ المفهوم نفسه ونمده إلى نطاقات لا توجد فيها عملية قياس مقابلة. فالضغط في النظرية الديناميكية الحرارية لا يقتصر على الحالات التي يمكن فيها وضع مقياس ضغط وقراءة قيمته، بل يدخل أيضا في وصف أحجام متناهية في الصغر، وعمليات مثالية قابلة للانعكاس، وسياقات مجهرية لا توجد فيها إمكانية لوضع أداة قياس فعلية. لا يمكن، مثلا، أن نضع بارومترا داخل نقطة رياضية متناهية الصغر، ولا أن نقيس مباشرة ضغط عملية مثالية تحدث ببطء لا نهائي. ومع ذلك تستمر النظرية في استعمال مفهوم «الضغط» في هذه الحالات. وهنا يظهر الشكل الأعمق من التحميل النظري. ففي هذه الحالة لا نستمد معنى الضغط من عملية قياس مستقلة ثم نستخدم النظرية لوصفه، بل إن الإطار النظري نفسه هو الذي يحدد كيفية تعريف الضغط وتطبيقه وحسابه في ذلك النطاق. فالمعادلات لا تكون مجرد تسجيل لما أعطتنا إياه الملاحظة، بل هي جزء من بناء نظري يتضمن افتراضات ومثالية، ويتيح لنا أن نحسب قيمة الضغط في مواضع لا نستطيع فيها قياسه مباشرة. ولهذا لا يكون الضغط هنا "مقاسا" من الطبيعة مباشرة، وإنما يكون مفهوما نظريا يُستمد تطبيقه في ذلك المجال من الإطار الذي تنتمي إليه النظرية. فإن المشكلة في هذا الانتقال أن المعادلات نفسها لا تُقرأ ببساطة من الطبيعة، بل تقوم على افتراضات مثالية، مثل التعامل مع الجزيئات بوصفها نقطية أو افتراض تصادمات مرنة، ثم يُمد نطاق هذه البنية النظرية إلى حالات أبعد من المجال الذي يمكن فيه اختبار المفهوم بعملية قياس مباشرة. إذن، لا ينبغي أن نقول إن هناك من جهة ملاحظة غير محملة بالنظرية إطلاقا، ومن جهة أخرى ملاحظة محملة بالنظرية. فهذا التقابل حاد أكثر مما ينبغي. الأدق أن نفرق بين درجتين أو صورتين من التحميل النظري. في الحالة الأولى، تكون النظرية حاضرة في الخلفية وتوجه القياس وتفسيره، لكن المفهوم يظل مرتبطا بعملية يمكن إجراؤها والتحقق منها بصورة مستقلة نسبيا. أما في الحالة الثانية، فنحن نتجاوز المجال الذي توجد فيه مثل هذه العملية، فيصبح الإطار النظري هو الذي يحمل العبء الأكبر في تحديد معنى المفهوم وتطبيقه. وهذا يفسر أيضا لماذا لا يصح الانتقال من كون الضغط مفهوما قابلا للقياس في الحالات العادية إلى القول إن الضغط النظري بكل استعمالاته قد تم operationalized. فكوننا نستطيع قياس الضغط في نطاق معين لا يعني أن كل استعمال نظري لمفهوم الضغط له عملية قياس مقابلة. وهنا تحديدا تقع مغالطة التشابه في الاسم equivocation بين الضغط اليومي المقاس والـp في المعادلات الديناميكية الحرارية لا يكفي لإثبات أنهما شيء واحد من الناحية التشغيلية. فالـp النظري أوسع من المجال الذي تستطيع فيه أدوات القياس الفعلية أن تعطينا قراءة مباشرة. وعليه، فالتحميل النظري ليس مطلقا ولا متجانسا. فقد يكون لدينا مفهوم ذو ارتكاز تجريبي وتشغيلي واضح، ثم تستخدمه النظرية وتتوسع به إلى نطاقات لا يمكن الوصول إليها بالقياس المباشر. وفي هذه الحالة لا تختفي الملاحظة ولا يصبح العلم مجرد بناء نظري، وإنما يحدث شيء أدق: كلما ابتعدنا عن المجال الذي توجد فيه عملية قياس مستقلة، ازداد اعتماد معنى المفهوم وتطبيقه على الإطار النظري الذي يحتويه.
233
16
sticker.webp
219
17
لا يوجد نص...
262
18
sticker.webp
261
19
مقالات-في-الفطرة-ومفهومها (1).pdf
727
20
مقالات في الفطرة ومفهومها جزى الله خيرًا من جمعها
مقالات في الفطرة ومفهومها جزى الله خيرًا من جمعها
576