1 991
Suscriptores
-224 horas
+47 días
+130 días
Carga de datos en curso...
Canales Similares
Nube de Etiquetas
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
junio '26
junio '26
+38
en 1 canales
mayo '26
+52
en 1 canales
Get PRO
abril '26
+49
en 1 canales
Get PRO
marzo '26
+63
en 3 canales
Get PRO
febrero '26
+71
en 5 canales
Get PRO
enero '26
+73
en 7 canales
Get PRO
diciembre '25
+168
en 6 canales
Get PRO
noviembre '25
+79
en 5 canales
Get PRO
octubre '25
+59
en 5 canales
Get PRO
septiembre '25
+68
en 8 canales
Get PRO
agosto '25
+107
en 7 canales
Get PRO
julio '25
+63
en 4 canales
Get PRO
junio '25
+75
en 8 canales
Get PRO
mayo '25
+57
en 5 canales
Get PRO
abril '25
+137
en 11 canales
Get PRO
marzo '25
+82
en 10 canales
Get PRO
febrero '25
+62
en 2 canales
Get PRO
enero '25
+187
en 8 canales
Get PRO
diciembre '24
+166
en 3 canales
Get PRO
noviembre '24
+206
en 8 canales
Get PRO
octubre '24
+192
en 10 canales
Get PRO
septiembre '24
+155
en 10 canales
Get PRO
agosto '24
+97
en 6 canales
Get PRO
julio '24
+97
en 6 canales
Get PRO
junio '24
+155
en 4 canales
Get PRO
mayo '24
+95
en 5 canales
Get PRO
abril '24
+104
en 4 canales
Get PRO
marzo '24
+63
en 2 canales
Get PRO
febrero '24
+39
en 2 canales
Get PRO
enero '24
+491
en 3 canales
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 19 junio | +2 | |||
| 18 junio | +1 | |||
| 17 junio | 0 | |||
| 16 junio | +7 | |||
| 15 junio | +5 | |||
| 14 junio | +2 | |||
| 13 junio | +3 | |||
| 12 junio | +3 | |||
| 11 junio | +2 | |||
| 10 junio | 0 | |||
| 09 junio | 0 | |||
| 08 junio | +1 | |||
| 07 junio | +1 | |||
| 06 junio | +1 | |||
| 05 junio | +2 | |||
| 04 junio | +3 | |||
| 03 junio | +2 | |||
| 02 junio | 0 | |||
| 01 junio | +3 |
Publicaciones del Canal
بيان أوجه ضرورة الرسالة عند إبن القيم وأن كل خير نابع عنها أو عن آثارها:
فلولا النبوات لم يكن فِي الْعَالم علم نَافِع الْبَتَّةَ وَلَا عمل صَالح وَلَا صَلَاح فِي معيشته وَلَا قوام لمملكة ولكان النَّاس بِمَنْزِلَة الْبَهَائِم وَالسِّبَاع العادية وَالْكلاب الضارية الَّتِي يعدو بَعْضهَا على بعض وكل دين فِي الْعَالم
فَمن آثَار النُّبُوَّة وكل شَيْء وَقع فِي الْعَالم أَو سيقع فبسبب خَفَاء آثَار النُّبُوَّة ودروسها فالعالم حِينَئِذٍ روحه النُّبُوَّة وَلَا قيام للجسد بِدُونِ روحه وَلِهَذَا إِذا تمّ انكساف شمس النُّبُوَّة من الْعَالم وَلم يبْق فِي الأَرْض شَيْء من أثارها الْبَتَّةَ انشقت سماؤه وانتثرت كواكبه وكورت شمسه وخسفت قمره ونسفت جباله وزلزلت أرضه وَأهْلك من عَلَيْهَا فَلَا قيام للْعَالم إِلَّا بأثار النُّبُوَّة وَلِهَذَا كَانَ كل مَوضِع ظَهرت فِيهِ آثَار النُّبُوَّة فأهله أحسن حَالا وَأصْلح بَالا من الْموضع الَّذِي يخفى فِيهِ آثارها وَبِالْجُمْلَةِ فحاجة الْعَالم إِلَيّ النُّبُوَّة أعظم من حَاجتهم إِلَيّ نور الشَّمْس وَأعظم من حَاجتهم إِلَيّ المَاء والهواء الَّذِي لَا حَيَاة لَهُم بِدُونِهِ
| 2 | sticker.webp | 70 |
| 3 | رد إبن القيم على شبهة من يدعي أن اليهودية والنصرانية من ملة ابراهيم:
ومن ذلك قوله تعالى: {وَقَالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا} فأجيبوا عن هذه الدعوى بقوله: {قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} وهذا الجواب مع اختصاره قد تضمن المنع والمعارضة: أما المنع: مما تضمنه حرف بل من الإضراب أي ليس الأمر كما قالوا. وأما المعارضة: ففي قوله: {مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً} أي أتتبع أو يتبعوا ملة إبراهيم حنيفا وفي ضمن هذه المعارضة إقامة الحجة على أنها أولى بالصواب مما دعوتم إليه من اليهودية والنصرانية لأنه وصف صاحب الملة بأنه حنيف غير مشرك ومن كانت ملته الحنيفية والتوحيد فهو أولى بأن يتبع ممن ملته اليهودية والنصرانية فإن الحنيفية والتوحيد هي دين جميع الأنبياء الذي لا يقبل الله من أحد دينا وسواه وهو الفطرة التي فطر عليها عباده فمن كان عليها فهو المهتدي لأن من كان يهوديا أو نصرانيا فإن الحنيفية تتضمن الإقبال على الله بالعبادة والإجلال والتعظيم والمحبة والذل.
والتوحيد يتضمن إفراده بهذا الإقبال دون غيره فيعبد وحده ويحب وحده ويطاع وحده ولا يجعل معه إلها آخر فمن أولى بالهداية صاحب هذه الملة أو ملة اليهودية والنصرانية ولا يبقى بعد هذا للخصوم إلا سؤال واحد وهو أن يقولوا فنحن على ملته أيضا لم نخرج عنها وإبراهيم وبنوه كانوا هودا أو نصارى فأجيبوا عن هذا السؤال بأنهم كاذبون فيه وأن الله تعالى قد علم أنه لم يكن يهوديا ولا نصرانيا فقال تعالى: {أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطَ كَانُوا هُوداً أَوْ نَصَارَى} الآية وقرر تعالى هذا الجواب في سورة آل عمران بقوله: {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً} إلى قوله: {وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ} فإن قالوا فهب أن إبراهيم لم يكن يهوديا ولا نصرانيا فنحن على ملته وإن انتحلنا هذا الاسم فأجيبوا عن هذا بقوله تعالى: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ} إلى قوله: {وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} فهذه للمؤمنين قال: {فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا} وإن أتوا من الإيمان بمثل ما أتيتم به فهم على ملة إبراهيم وهم مهتدون وإن لم يأتوا بإيمان مثل إيمانكم فليسوا من إبراهيم وملته في شيء | 113 |
| 4 | sticker.webp | 108 |
| 5 | https://ghaithalshami.srajarabic.com/blog/causality | 95 |
| 6 | نقد تشبيه الصدفة والإعصار في تفسير الانتخاب الطبيعي
بعض أنصار نظرية الخلق بعد داروين يقدمون نظرية داروين بطريقة غير دقيقة، وكأن فكرة الانتخاب الطبيعي ليست شيئًا جديدًا أو مميزًا. فهم يشبهونها بمثال معروف: إذا وضعت عددًا لا نهائيًا من القرود أمام آلات كاتبة، فقد تتمكن بالصدفة في النهاية من كتابة عمل أدبي كامل. وبالطريقة نفسها، يقولون إن احتمال أن ينتج الانتخاب الطبيعي كائنات معقدة يشبه احتمال أن تمر عاصفة عبر ساحة خردة فتجمع قطع المعادن المبعثرة لتصنع طائرة تعمل بكفاءة.
لكن Elliot Sober يرى أن هذا التشبيه مضلل من الأساس. ففي الاستخدام اليومي، نصف العملية بأنها "عشوائية" عندما تكون جميع النتائج الممكنة متساوية تقريبًا في الاحتمال. على سبيل المثال، عند رمي قطعة نقود عادلة أو تدوير عجلة روليت غير معدلة، لا يوجد تفضيل مسبق لأي نتيجة؛ فجميع النتائج تعتمد على الصدفة بدرجة متقاربة.
أما الانتخاب الطبيعي فلا يعمل بهذه الطريقة. صحيح أن الطفرات الجينية قد تحدث بصورة عشوائية، لكن عملية الانتخاب نفسها ليست عشوائية. فالكائنات التي تمتلك صفات تساعدها على البقاء والتكاثر تكون فرصتها أكبر في نقل هذه الصفات إلى الأجيال اللاحقة. وفي المقابل، الصفات الضارة تقل احتمالية استمرارها عبر الزمن.
لذلك، فإن الانتخاب الطبيعي ليس عملية تعتمد على الحظ وحده، بل هو عملية مُنحازة biased لصالح الصفات المفيدة. ومع مرور أعداد هائلة من الأجيال، تتراكم هذه الصفات المفيدة تدريجيًا، مما يؤدي إلى ظهور تكيفات معقدة. ولهذا السبب يرفض sober تشبيه التطور بإعصار يجمع قطع الخردة عشوائيًا لصنع طائرة؛ لأن الإعصار لا يملك آلية تفضّل النتائج الناجحة وتحتفظ بها، بينما الانتخاب الطبيعي يفعل ذلك باستمرار.
وبالتأكيد هنا نلزمهم بالغائية، حيث يتحدثون عن التحيز لغاية نافعة. إذا قلت إن الانتخاب الطبيعي “يفضّل” أو “ينحاز” نحو الصفات التكيفية، فأنت تتكلم وكأن الطبيعة لديها قصد أو هدف (goal-directedness)، وهذا إسقاط غير مشروع لصفات الكائنات الواعية على عملية طبيعية. | 166 |
| 7 | sticker.webp | 151 |
| 8 | من أبرز مضار علم الكلام والفلسفة على العوام: أن الفسل منهم يتعلم فنقلتين وقدرة طفولية على التشكيك بأسئلة يضحك منها المتوسط في الطلب، حال كونه بالكاد يحسن كلامًا منضبطًا على سنة النحو والصرف= ثم يتكبر على أئمة الرواية خصيصى... وربما زاد أئمة الفقه... ويحسب أنه صار من أهل "المعقولات" و"البرهان".... منفكًا عن العوام وفوقهم...
وهو لم يعرف قرآنًا وسيرةً وفقهًا في أدنى حياته وأعلاها إلا بهم... ولو ساءلته في قراءة آية= أفحش اللحن فيها دع عجزه عن تفسيرها... ولو سألته التفريق بين موضوع ومسلسلٍ بالذهب= لم يحسن الفصل بينهما إلا بالقوقلة...
من صنع هذا فاحتقروه ليعامل بضد قصده.... وشردوا به من خلفه...
وهؤلاء أقرب أهل ملةٍ إلى تركها... لولا علة هي نفسها سبب ما سبق... أعني الغباوة والغفلة عن اللوازم... أو الجبن الواقعي...
وهؤلاء لولا وسائل التواصل= لكانوا حلس غرفهم لا يبلغون إيصال شيء من هرائهم... ويُصفعون لو تجرأوا وقالوا شيئًا مما يقولونه في مجالس الرجال...
وكل ما سبق يشمل متصدرين لهم منصات وقنوات ومحاضرات بالمناسبة... وربما تزينوا بدالات من جامعات عالم ثالث... أو حتى أول... | 106 |
| 9 | https://telegra.ph/%D9%86%D9%82%D8%AF-%D8%AD%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D8%B1-%D9%86%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B7%D8%B1%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9-06-18 | 198 |
| 10 | sticker.webp | 192 |
| 11 | https://telegra.ph/%D8%AD%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-vs-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-06-17 | 202 |
| 12 | sticker.webp | 195 |
| 13 | Sin texto... | 223 |
| 14 | https://telegra.ph/%D8%A5%D8%B4%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%86%D9%8A-Homology-06-16 | 239 |
| 15 | sticker.webp | 211 |
| 16 | https://www.youtube.com/watch?v=LPYLSJWBLEw | 251 |
| 17 | مغالطة ديمبسكي: لماذا لا يوجد رقم سحري لرفض النظريات الاحتمالية
أولاً، ديمبسكي يضع قاعدة يقول فيها: إذا كانت نظرية ما تتنبأ بحدث معين باحتمال أقل من 1 من 10 مرفوعة للأس 150 (أي رقم ضئيل جداً)، ثم حدث هذا الحدث، فيجب رفض النظرية. وهو يحصل على هذا الرقم بمحاولة حساب عدد المرات القصوى التي يمكن لجسيم أولي أن يغير حالته منذ بداية الكون.
الرد على ديمبسكي بسيط ومباشر: هذه القاعدة خاطئة من الأساس، وليس لأن الرقم الذي اختاره صغير جداً أو كبير جداً، بل لأنه لا يوجد أي رقم قطعي كهذا يمكن الاعتماد عليه. لماذا؟ لأنك لو طبقت هذه القاعدة على أي نظرية احتمالية، فسوف تُجبر في النهاية على رفضها حتى لو كانت صحيحة.
مثال بسيط. تخيل نظرية صحيحة تتنبأ بنجاح تجربة ما بنسبة 99% وليس 100%. هذا يعني أن احتمال أن تنجح أول تجربة هو 0.99. بعد 100 تجربة، احتمال أن تنجح كلها يصبح حوالي 0.37 فقط. بعد 1000 تجربة، يصبح الرقم حوالي 0.00004. بعد 10000 تجربة، يصبح الرقم صفراً فعلياً. هل ترى المشكلة؟ حتى لو كانت النظرية صحيحة، فمع كثرة التجارب سيصبح احتمال نجاح كل النتائج كما توقعتها النظرية أقل من أي رقم تختاره، بما في ذلك رقم ديمبسكي الضئيل. وهذا يعني أنك ستضطر إلى رفض نظرية صحيحة لمجرد أنك اختبرتها كثيراً!
أما المغالطة الأعمق في تفكير ديمبسكي فهي أنه يخلط بين حدث "غير محتمل" وحدث "مستحيل". الأحداث غير المحتملة تحدث طوال الوقت. تخيل أنك رميت حجر نرد مليون مرة. من المؤكد عملياً أنك ستحصل على سلسلة من النتائج غير المتوقعة، لكن هذا لا يعني أن النرد مزيف أو أن قانون الاحتمالات خاطئ.
وهنا يأتي دور ما ناقشناه سابقاً عن النقل الأفقي والفيروسات القهقرية. ديمبسكي يستخدم نفس المنطق ضد التطور: يقول إن وجود نفس الجين في نفس الموقع الجيني في الإنسان والشمبانزي هو حدث مستحيل إحصائياً، فلا بد من تفسير آخر.
لذا، لا يمكنك أن تحدد رقماً سحرياً للاحتمال وتقول إن تجاوزه يعني بطلان النظرية. الاحتمالات الصغيرة جداً تحدث دائماً، خاصة عندما نكرر التجارب مرات عديدة. والأهم من ذلك. | 263 |
| 18 | sticker.webp | 232 |
| 19 | https://www.youtube.com/watch?v=vIuH6BwZX4A | 298 |
| 20 | sticker.webp | 258 |
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
