يوسف سمرين
📈 تحلیل کانال تلگرام يوسف سمرين
کانال يوسف سمرين (@yousefsom) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 10 764 مشترک است و جایگاه 4 764 را در دسته سیاست و رتبه 7 113 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 10 764 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 25 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 120 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 6 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 30.25% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 9.83% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 3 256 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 1 058 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 0 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند تَارِيخ, حَرب, مِنطَقَة, أَمر, وَاقِع تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“قناة للمباحثة والفكر والنقد...”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 26 ژوئیه, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته سیاست تبدیل کردهاند.
در حال بارگیری داده...
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 25 ژوئیه | +9 | |||
| 24 ژوئیه | +15 | |||
| 23 ژوئیه | +9 | |||
| 22 ژوئیه | +14 | |||
| 21 ژوئیه | +20 | |||
| 20 ژوئیه | +20 | |||
| 19 ژوئیه | +9 | |||
| 18 ژوئیه | +28 | |||
| 17 ژوئیه | +13 | |||
| 16 ژوئیه | +1 | |||
| 15 ژوئیه | 0 | |||
| 14 ژوئیه | +3 | |||
| 13 ژوئیه | +6 | |||
| 12 ژوئیه | +1 | |||
| 11 ژوئیه | +6 | |||
| 10 ژوئیه | +4 | |||
| 09 ژوئیه | +3 | |||
| 08 ژوئیه | +6 | |||
| 07 ژوئیه | +4 | |||
| 06 ژوئیه | +4 | |||
| 05 ژوئیه | +4 | |||
| 04 ژوئیه | +2 | |||
| 03 ژوئیه | +3 | |||
| 02 ژوئیه | +3 | |||
| 01 ژوئیه | +8 |
| 2 | "حصَر الهزيمة بالتراجع عن المبدأ، لا بتعليقها على أيِّ خسائر واقعية مادية في الأرض، وبالتالي: فهو ليس مطالبًا بأيِّ إنجاز حقيقي فعَّال أمام أتباعه، إنما يكفي أنَّه قادهم إلى طريق الجَنَّة بنظره، ولو كان قد ساقهم إلى أحكام الإعدام في الدُّنيا، أو معركة تودي بهم إلى إبادة جماعية"!
(ماذا قيل يومًا في أفغانستان، يوسف سمرين، 2017، ص124، 125.) | 1 194 |
| 3 | بدون متن... | 1 295 |
| 4 | إعادة نشر | 1 248 |
| 5 | https://atharah.net/%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d9%88%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9/ | 1 490 |
| 6 | العربية | 2 257 |
| 7 | إعادة نشر
الترجمة الروسية لرسالة (تسهيل تسلسل الحوادث). | 2 254 |
| 8 | بدون متن... | 2 412 |
| 9 | وبعد كل هذا يقول بأنَّ المسألة "لا تتعلّق بشخص مارزينسكي أمصيب هو أم مخطئ؟" قمَّة في الجدية! عن أي شيء المنشور عزيزي حسان؟ أم تحاول منافسة السُّخرية في منشوري عن جيري، كونك لا تهتم أهو مصيب أو مخطئ يدفعنا لإقفال الموضوع، وبحق إن كان هذا أهم ما في المنشور، فهل تتوقع أنَّ أحدًا سينشط بعدها للتباحث معك في ملاحظاتك الفلسفية؟ شكرًا لمداخلتك البعيدة عزيزي حسان عن أمراض قوم يعانون من بلاء تستدل عليهم بوساوس مجرمي الكون! | 2 186 |
| 10 | بلا تقليل من الأطراف.
يرد حسان بن عابد على من سمَّاه (السَّيد)، والصورة لجزء من كلامه ومن أراده كاملًا يقراه عنده، قال بأنَّ المنشور قلل من الطرف الآخر، لماذا؟ لقد صوَّر المنشور "جيري" بأنَّه "مجرد أمريكي متقاعد" مع أنَّ الرَّجل معالج نفسي سابق لمدة 35 سنة، بحق؟ هل كان أحدٌ لا يعلم بأنَّ المرء يتقاعد عادة من عمله بعد سنوات طويلة قد تصل إلى 35 سنة! سيتقاعد من أي شيء على هذا؟ أين الاستدراك؟ وها هو المنشور نفسه يصرِّح بأنَّ جيري قفز بتلك الشطحات: "بعد انتهاء صلاحية رخصته في العلاج" يعني يقرُّ بأنَّه عالج مدة ولكنَّه لم يكن يجاهر بهذا مدَّة خوفًا على رخصته ودخله المالي، فقالها حين تقاعد! هل في إعادة صياغة المنشورات بالمعنى نفسه نقل للقيمة من التقليل من الطرف الآخر إلى احترامه؟ ويجعلها مقبولة على حسان؟ لا مشاحة في الاصطلاح أعد الصياغة كما تشاء!
ثم رجع إلى قضية أخرى وهي "الطعن في النوايا"! فجيري حتمًا ليس ممن قيل فيهم: (منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة) من الصحابة من أهل أحد، إنَّه جيري يا جماعة الذي لا يشمله حديث قيل في المهاجرين الأوائل: "من كانت هجرته لدنيا يصيبها"! لنتفق أنت لا تستطيع الحديث في النوايا أيضًا، لكنَّك تدافع عمن صرَّح بشيء بعد التقاعد حتى لا يخسر عمله بسبب معتقداته بمزامير العهد القديم، ويشرح معتقداته في بودكاست (طريق يسوع) ويعلن عن دورات مدفوعة منها العلاج بالطاقة، هذا نشاط تجاري مرصود ولا أذكر أني قلت "نيته" مرة واحدة في المنشور، لكن بما أنَّك تحب أن تدافع عن نيته فلن أجاريك في هذا الجانب!
لنذهب إلى المناقشة الجدية [كما يُفترض أنَّه طالب بهذا) لأنه يرى أنَّ الأسلوب السَّاخر قد يبخر بعض جدية التعاطي مع واقع هزلي، قال: لا يمكن أن تجعل القضية مختزلة في (أكو روايات) وهو الذي لم يستطع طيلة رده التَّعرض لكلمة مالك بن أنس (179هـ) مرَّة واحدة، فكان ينبغي علينا جميعًا بعدها أن نصدق باهليته في بحث الأسانيد ونقدها ونخل أحوال رواتها، لكنَّه سهَّل المهمة، فقال بأنَّ القضية ليست روايات، بل:
"الإيمان بوجود الجن وتأثيرهم ليس مبنيا على روايات شعبية بالنسبة للمسلم، بل هو جزء من التصور القرآني نفسه".
ها هو جيري لم يعد وحيدًا فقد صار معه القرآن! رغم أنَّ أقل مثقف شرعي يعرف شيئًا اسمه (تحرير موضع النِّزاع) فلم يكن الكلام عن إثبات وجود جن، أو ملائكة، ولا جبريل، ولا إبليس بل عن "الآلية العلمية التي تمكن من تحديد مسؤولية كائن ما عن التسبب بمرض" وعن مؤهلات جيري في هذا الجانب عن (الكائنات اللا مادية) فلا تتحجج مرة أخرى بشهادته في البحث (المادي) بل عن مزامير العهد القديم تلك التي وصل إليها جيري، لقد حول حسان النقاش مع جيري إلى النقاش مع القرآن نفسه، وقال:
"فالقرآن الكريم يذكر أنّ الله تعالى سخّر الجن للنبي سليمان عليه السلام في أعمال البناء والنحت والتنقيب وغيرها، وهو ما يدل على امتلاكهم قدرات تؤهلهم للقيام بمثل هذه الأعمال"!
هذا هو الدليل القاصم، رغم أنَّه يقول بنفسه: "للنبي سليمان" نبي! وقد جاء في القرآن نفسه: "وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي"، لقد صار الاستدلال بآيات الأنبياء كقوانين طبيعية تفسر الأمراض والظواهر الاجتماعية، لا أود التقليل أبدًا من شأن الآخر كما حذَّر الكاتب، لكنَّ أليس في القرآن أنَّ مريم [والجمهور على أنَّها ليست نبية] حملت مباشرة دون أي توسط لذكر؟ فلا أدري، سأتجاوز المثال حتى لا يقال أقلل من الأطراف، وأذكر أمثلة منفرة! فحمدًا لله أنَّ أحدًا لم يفعلها! وإن اعترض أحد حينها قال القفلة الشهيرة: المخالفون لي يشبهون حجج بعض الملاحدة!
ثم صار يستدل بما لم يقله جيري، بأنَّ أصحاب المعاصي توسوس لهم الشياطين، هل هذا يعني شيئًا في معرض أن الكائنات (اللامادية) تتسبب (بالذهان) وتتغذى على (الأفكار السلبية)؟ هل الوسوسة بالمعنى الديني تعني أنَّ أهلها في حالة مرض طبي؟ فهذا خلط بين المرض=بالمعنى الأخلاقي، مثل: (فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ)، (فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ) وبين المرض بالمعنى الطبي: (لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ) وبالمزج بين الاثنين يضحي المجرم معذورًا، ويتحول المصاب بعلَّة طبيِّة ناقص إيمان! | 2 090 |
| 11 | بدون متن... | 151 |
| 12 | بلا تقليل من الأطراف.
يرد حسان بن عابد على من سمَّاه (السَّيد)، والصورة لجزء من كلامه ومن أراده كاملًا يقراه عنده، قال بأنَّ المنشور قلل من الطرف الآخر، لماذا؟ لقد صوَّر المنشور "جيري" بأنَّه "مجرد أمريكي متقاعد" مع أنَّ الرَّجل معالج نفسي سابق لمدة 35 سنة، بحق؟ هل كان أحدٌ لا يعلم بأنَّ المرء يتقاعد عادة من عمله بعد سنوات طويلة قد تصل إلى 35 سنة! سيتقاعد من أي شيء على هذا؟ أين الاستدراك؟ وها هو المنشور نفسه يصرِّح بأنَّ جيري قفز بتلك الشطحات: "بعد انتهاء صلاحية رخصته في العلاج" يعني يقرُّ بأنَّه عالج مدة ولكنَّه لم يكن يجاهر بهذا مدَّة خوفًا على رخصته ودخله المالي، فقالها حين تقاعد! هل في إعادة صياغة المنشورات بالمعنى نفسه نقل للقيمة من التقليل من الطرف الآخر إلى احترامه؟ ويجعلها مقبولة على حسان؟ لا مشاحة في الاصطلاح أعد الصياغة كما تشاء!
ثم رجع إلى قضية أخرى وهي "الطعن في النوايا"! فجيري حتمًا ليس ممن قيل فيهم: (منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة) من الصحابة من أهل أحد، إنَّه جيري يا جماعة الذي لا يشمله حديث قيل في المهاجرين الأوائل: "من كانت هجرته لدنيا يصيبها"! لنتفق أنت لا تستطيع الحديث في النوايا أيضًا، لكنَّك تدافع عمن صرَّح بشيء بعد التقاعد حتى لا يخسر عمله بسبب معتقداته بمزامير العهد القديم، ويشرح معتقداته في بودكاست (طريق يسوع) ويعلن عن دورات مدفوعة منها العلاج بالطاقة، هذا نشاط تجاري مرصود ولا أذكر أني قلت "نيته" مرة واحدة في المنشور، لكن بما أنَّك تحب أن تدافع عن نيته فلن أجاريك في هذا الجانب!
لنذهب إلى المناقشة الجدية [كما يُفترض أنَّه طالب بهذا) لأنه يرى أنَّ الأسلوب السَّاخر قد يبخر بعض جدية التعاطي مع واقع هزلي، قال: لا يمكن أن تجعل القضية مختزلة في (أكو روايات) وهو الذي لم يستطيع طيلة رده التَّعرض لكلمة مالك بن أنس (179هـ) مرَّة واحدة، فكان ينبغي علينا جميعًا بعدها أن نصدق باهليته في بحث الأسانيد ونقدها ونخل أحوال رواتها، لكنَّه سهَّل المهمة، فقال بأنَّ القضية ليست روايات، بل:
"لإيمان بوجود الجن وتأثيرهم ليس مبنيا على روايات شعبية بالنسبة للمسلم، بل هو جزء من التصور القرآني نفسه".
ها هو جيري لم يعد وحيدًا فقد صار معه القرآن! رغم أنَّ أقل مثقف شرعي يعرف شيئًا اسمه (تحرير موضع النِّزاع) فلم يكن الكلام عن إثبات وجود جن، أو ملائكة، ولا جبريل، ولا إبليس بل عن "الآلية العلمية التي تمكن من تحديد مسؤولية كائن ما عن التسبب بمرض" وعن مؤهلات جيري في هذا الجانب عن (الكائنات اللا مادية) فلا تتحجج مرة أخرى بشهادته في البحث (المادي) بل عن مزامير العهد القديم تلك التي وصل إليها جيري، لقد حول حسان النقاش مع جيري إلى النقاش مع القرآن نفسه، وقال:
"فالقرآن الكريم يذكر أنّ الله تعالى سخّر الجن للنبي سليمان عليه السلام في أعمال البناء والنحت والتنقيب وغيرها، وهو ما يدل على امتلاكهم قدرات تؤهلهم للقيام بمثل هذه الأعمال"!
هذا هو الدليل القاصم، رغم أنَّه يقول بنفسه: "للنبي سليمان" نبي! وقد جاء في القرآن نفسه: "وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي"، لقد صار الاستدلال بآيات الأنبياء كقوانين طبيعية تفسر الأمراض والظواهر الاجتماعية، لا أود التقليل أبدًا من شأن الآخر كما حذَّر الكاتب، لكنَّ أليس في القرآن أنَّ مريم [والجمهور على أنَّها ليست نبية] حملت مباشرة دون أي توسط لذكر؟ فلا أدري، سأتجاوز المثال حتى لا يقال أقلل من الأطراف، وأذكر أمثلة منفرة! فحمدًا لله أنَّ أحدًا لم يفعلها! وإن اعترض أحد حينها قال قفلتها الأخيرة: المخالفون لي يشبهون حجج بعض الملاحدة!
ثم صار يستدل بما لم يقله جيري، بأنَّ أصحاب المعاصي توسوس لهم الشياطين، هل هذا يعني شيئًا في معرض أن الكائنات (اللامادية) تتسبب (بالذهان) وتتغذى على (الأفكار السلبية)؟ هل الوسوسة بالمعنى الديني تعني أنَّ أهلها في حالة مرض طبي؟ فهذا خلط بين المرض=بالمعنى الأخلاقي، مثل: "فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ" وبين المرض بالمعنى الطبي: "لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ" وبالمزج بين الاثنين يضحي المجرم معذورًا، ويتحول المصاب بعلَّة طبيِّة ناقص إيمان!
وبعد كل هذا يقول بأنَّ المسألة "لا تتعلّق بشخص مارزينسكي أمصيب هو أم مخطئ؟" قمَّة في الجدية! عن أي شيء المنشور عزيزي حسان؟ أم تحاول منافسة السُّخرية في منشوري عن جيري، كونك لا تهتم أهو مصيب أو مخطئ يدفعنا لإقفال الموضوع، وبحق إن كان هذا أهم ما في المنشور، فهل تتوقع أنَّ أحدًا سينشط بعدها للتباحث معك في ملاحظاتك الفلسفية؟ شكرًا لمداخلتك البعيدة عزيزي حسان عن أمراض قوم يعانون من بلاء تستدل عليهم بوساوس مجرمي الكون! | 162 |
| 13 | في النقاشات التي تتعلق بالتراث الإسلامي، لا أرى قيمة مضافة كبيرة لكلام من لا يحسن تخريج أثر واحد أو المباحثة في العلل والرجال مهما استطاع تزويق الكلام والإسهاب في الإنشاء ونحت المصطلحات، فهي الأرضية لما بني عليها أو ما نسب إليها من مختلف المباحث. | 2 077 |
| 14 | إعادة نشر | 2 209 |
| 15 | مقال (المتصوفة والعلم) في العدد الثامن من مجلة مدارك.
https://mdarek.net | 2 943 |
| 16 | بدون متن... | 3 112 |
| 17 | تحطيم سدنة المعبد المادي!
تعرفون تلك المعارك التي تسمَّى بأسماء ساخرة؟ هذه واحدة منها، أنْ تجلبَ أمريكيًّا متقاعدًا (جيري مارزينسكي) إلى بودكاست وتستضيفه كانتصار لأنَّه قال بعد انتهاء صلاحية رخصته في العلاج: "إنَّ أفكارك السَّلبية تغذِّي كائنات لا مادية"، فيبدو أنَّ سنَّ (مارزينسكي) قد سمح له بمشاهدة فيلم (طارد الأرواح الشريرة) الصَّادر سنة (1973) من أول عرض له، ولكنَّه قمع القسيس الصَّغير داخله والتزم بالعلاج الذي درسه ما دام دخله مستقرًا، لكن ما العمل؟ تحتاجُ الحياة إلى تدبر دخل إضافي بعد التَّقاعد!
هكذا كان طريق ذي العينين الزَّرقاوين إلى بودكاست وكتاب تجاري يباع على (أمازون) والتَّسويق لدورات مدفوعة الثمن عن العلاج بالطَّاقة، فقد كان يوزع المزامير على مرضاه، واستنبط بهذا بعض الأشياء! بأنَّ الكائنات اللا مادية تكره مزامير العهد القديم، كما كان يعتقد قبله قسيس إيميلي روز! والثَّمن يجب أن يكون ماديًّا، ولا تعلم لمَ هي المسلمة الوحيدة التي لا يختلف عليها اللا ماديون فيما بينهم مهما كانت مذاهبهم؟ فلا يمكن بحالٍ أن تحوِّل إلى رصيدهم شيئًا لا ماديًّا، رغم الحديث الممل عن اللا مادية! والطريق لنظريات المتقاعد (بودكاست طريق يسوع)! مع علمنة بعض الأفكار الكنسية عن الخطيئة إلى صيغة مثل: أفكار سلبية! فهي الوصفة الأمثل لأن تضحي قسيسًا بربطة عنق.
ثم يأتي من يقدِّمه كآخر منجز للغرب في جانب البحث العلمي، كأنه غاليليو الذي تحدى أسلاف مارزينسكي قبل أن يتقاعدوا! رغم أنَّ ما يشاهده الجميع لا يوحي بغير من يريد أن يكون قسيسًا جوَّالًا على المواقع التي تستضيفه، ويروِّج لدوراته وكتبه وموقعه، ثم يشتمون تلك المؤهلات العلمية التي يعرِّفون صاحبها بها، كعلامة تدلُّ على مدى الحصافة النَّقدية لديهم:
ومعنا الأستاذ المعالج الحائز على الماستر في الإرشاد النفسي من جامعة جورجيا وعمل وفق دراسته، لكنه اكتشف أنَّ الشَّهادة كلها لا تسوى حبرًا على ورق بعد التَّقاعد! لأنَّها مادية جدًا، وحالته المادية صعبة؟ ماذا ستفيده الشَّهادة نفسها وأنت ترى بطلانها فهي لم تعلمه إلا رصد ما يمكن رصده فقط بالطرق التَّجريبية والعياذ بالله! ليست من عينة ما في إنجيل مرقس: (يُخْرِجُونَ الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي)!
نأتي إلى الشِّق الديني، لا سيما المتعلقة بالإسلام ما الطريقة الشرعية التي تحدد أنَّ هذا المرض بعينه لهذا المريض بعينه سببه كائن لا مادي واعٍ؟ من شخص يحسب نفسه أنَّه [مثقف إسلامي]؟ من أين لك أنَّ الجن أصحاب حضارة وعلم تفوق البشر [أعرفها تلك النَّغمة: أكو روايات]؟ ومعلوم أنَّ القساوسة يحبون دومًا هذه المنطقة لأنها تسمح بالحديث المسهب دون مقاطعة، بل دون أن يراجعك أحد، لكن ما الذي يجعلك تفترض أنَّه يمكن تشخيص أي مرض بأنَّه بسبب [الكائنات اللا مادية تلك] كيف تواصلت معها؟ أم هذا الهراء الذي يجعل من وضع الصَّليب على جبهة المريض وصراخه منه دليلًا علميًّا على كراهية تلك الكائنات ليسوع!
ومع تقدُّم تاريخ وفاة مالك بن أنس، إلا أنَّه قال:
"الذين يعالجون المجانين ويزعمون أنَّهم يعالجون بالقرآن كَذَبُوا، ولو كان ذلك لَعَلِمَهُ الأنبياءُ، ولقد سُحِرَ رسول الله ﷺ، فما عَلِمَ حَتَّى أُخْبِرَ به، فأرى أن يُزْجَرَ عن ذلك، وكَرِهَهُ كَرَاهِيَةً شديدةً"
[المختصر الكبير، عبد الله بن عبد الحكم 214هـ، تحقيق: أحمد بن عبد الكريم نجيب، مركز نجيبويه للمخطوطات، القاهرة، الطبعة الأولى: 1432هـ-2011م، ص576، 577].
لربما كان مالك (179هـ) من سدنة المادية! وينبغي عنده ألا يصدَّق من زعم العلاج بالقرآن، فكيف لو قابل من يعالج بالطَّاقة مع بعض المزامير! وأكثر من ينتشر بينهم اللا فلسفة، واللا منطقية والتنافر بدل الاتساق هم قطاع الموظفين الذين لا يفكرون خارج وظائفهم، ستجد هراء من هذا كثيرًا، كما حدث في سنة 2002 حينَ أعلنت دكتورة كيمياء (بريجيت بواسيلييه) عن نجاحها في استنساخ أول كائن بشري، كانت أعلى رتبة علمية من مارزينسكي هذا فهو حائز على الماستر، كانت من أتباع هراء اسمه الرَّائيلية، وخرج المؤسس ليقول كانت خدعة تسويقية ولا تزال هي متمسكة بما قالته، لكن كما أنَّ للمتقاعد أسبابه لتسويق ما يقوله، فلأصحاب قنوات يوتيوب كذلك رغبتهم باختراع (ترند) من لا شيء، حديث عن معابد في استضافة طامح ليكون قسيسًا! وفاتهم القفلة اللطيفة المعتادة بعد كلِّ هذا: لقد أسلم كثيرون بسبب ما نشرته وراسلوني على الخاص، لقد خضتُ معركة كبيرة، كانت عالمية بمقاييس المشاهدات، لا تنسوا اللايك والاشتراك! | 3 221 |
| 18 | بدون متن... | 2 548 |
| 19 | أكثر من شخص قد وضع لي إشارة في هذا اللقاء أو سأل عن رأيي بعلمية المحتوى، ومن أحالك إلى غائب ما أنصفك، فكتابي لم يكمل بعد، وهو في صميم الموضوع، ولو كنت أرضى هذه السردية (المنتشرة) أو غيرها ما صنفت في الموضوع ووفرت سنوات لغيره! | 2 792 |
| 20 | -النقاشات التراثية بولغ فيها ومزقت الصفوف!
-فماذا ترى أنت؟
-كل الثورة العلمية من صنع الشياطين ومن خالفني في هذا من المسلمين أدعوه للشِّجار الجديد!
سيرة ثقافة معاصرة | 4 830 |
