محيي الدين ابن عربي
رفتن به کانال در Telegram
1 501
مشترکین
+524 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-130 روز
در حال بارگیری داده...
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+17
در 0 کانالها
اوت '26
+26
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '26
+21
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+17
در 0 کانالها
Get PRO
مه '26
+9
در 2 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+40
در 2 کانالها
Get PRO
مارس '26
+23
در 2 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+21
در 2 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+19
در 1 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+24
در 1 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+41
در 2 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+25
در 2 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+31
در 1 کانالها
Get PRO
اوت '25
+37
در 2 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+43
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+30
در 1 کانالها
Get PRO
مه '25
+44
در 3 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+47
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '25
+47
در 1 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+35
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+43
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+36
در 1 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+66
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+53
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+58
در 1 کانالها
Get PRO
اوت '24
+48
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+33
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+45
در 0 کانالها
Get PRO
مه '24
+43
در 1 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+51
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '24
+61
در 2 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+54
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+1 509
در 1 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 19 سپتامبر | 0 | |||
| 18 سپتامبر | +5 | |||
| 17 سپتامبر | 0 | |||
| 16 سپتامبر | 0 | |||
| 15 سپتامبر | 0 | |||
| 14 سپتامبر | +2 | |||
| 13 سپتامبر | 0 | |||
| 12 سپتامبر | 0 | |||
| 11 سپتامبر | 0 | |||
| 10 سپتامبر | +1 | |||
| 09 سپتامبر | 0 | |||
| 08 سپتامبر | 0 | |||
| 07 سپتامبر | +2 | |||
| 06 سپتامبر | +2 | |||
| 05 سپتامبر | +2 | |||
| 04 سپتامبر | 0 | |||
| 03 سپتامبر | +3 | |||
| 02 سپتامبر | 0 | |||
| 01 سپتامبر | 0 |
پستهای کانال
هل أنت من مشجعي الرأسمالية؟ كلا، انا أشجع السياسات التي تؤدي إلى ازدهار الاعمال.
أن الأساس في الاقتصاد ليس (المساواة أو أخذ الضرائب من الأغنياء وتوزيعها على الفقراء)، كما في أوهام الاشتراكيين، فهذه تأتي ثانياً، إن الأساس في الاقتصاد فهو العمل والإنتاج، فبدون العمل لن يوجد هناك مال لتوزيعه على الناس!
وعندما لا يوجد مال، فسأضمن لك، ان المساواة الوحيدة التي سيحصل عليها المجتمع هي تساوي افراده بالفقر! وهذا ما برع في تحقيقه العقل الاشتراكي.
إن السياسات التي تتبانها الدول يجب ان تساعد على ازدهار رجال الاعمال... اجل، فرجال الأعمال هم أساس الاقتصاد، وليس العمال الموظفين.
لنتفكر قليلاً، من هم أساس التعليم؟ انهم المعلمين والأساتذة، على الرغم من وجود جيش من الموظفين والعاملين في المدارس والجامعات، إلا ان الأساتذة هم أساس وعماد التعليم.
من هم أساس الصحة؟ انهم الأطباء، على الرغم من وجود لألاف من الكوادر العاملة في مجال الصحة، إلا ان الأطباء هم الأساس والعماد، ودونهم لا معنى للأبنية الصحية، والمعدات الطبية والافراد العاملين.
كذلك الامر في الاقتصاد، فرجال الاعمال هم عماد الاقتصاد الذين ينتجون القيمة، وليس العمال والموظفين، طبعاً انا من فئة الموظفين.
إذا كان العمال هم أساس الاقتصاد الذين ينتجون القيمة - كما يدعي ماركس - ؟ فلماذا تنتشر البطالة؟ لماذا لا يعملون وينتهي الامر؟
لأنهم ببساطة ينتظرون لاعباً أساسياً اخر ليحرك المياه، ينتظرون رجل الاعمال الذي يعرف كيف يخلق القيمة، ويوظف قدراتهم ومهاراتهم.
إن (رجال الأعمال) لا يوظفون العمال ويخلقون القيمة فقط، بل هم من يدفعون الضرائب لأغراض الدفاع والتعليم والصحة العامة.
من تعتقد انه يدفع الضرائب؟
هل هم طبقة محدودي الدخل، المساكين الذين يفتقرون لما يسد رمقهم؟
أم موظفي الطبقة المتوسطة الذين ينتظرون راتبهم بفارغ الصبر في نهاية الشهر؟
إن التجار ورجال الاعمال الذي يفتتحون المصانع، هم عماد الاقتصاد الذي يخلق القيمة ويوظف القدرات ويدفع الضرائب..
ماذا يجب ان يكون هدف السياسات الاقتصادية؟
إن الأساس في السياسات الاقتصادية، أنها يجب ان تُسن بطريقة تُشجع وتحفز وتُكافئ "رجال الاعمال" اولاً، ثم بعدها ندخل التحسينات التي تراعي الموظفين والعمال بما لا يتعارض مع الهدف الأساسي للسياسات: تشجيع رجال الاعمال تحفيزهم ومكافئتهم.
ما هي هذه السياسات:
تحدثنا عنها في كثير من المقالات السابقة، وتشمل:
- السياسات المالية للحكومة.
- السياسات النقدية للبنوك المركزية.
- السياسات التنظيمية التي يقرها البرلمان على شكل قوانين.
ماذا لو لم نكافئ رجال الاعمال في بلداننا؟
في عالمنا المعلوم اليوم، سينقل المنتجون أعمالهم إلى دول أخرى، تكون سياساتها الاقتصادية قادرة على مكافئتهم، وسيقوم رجال الاعمال من مواطنيك بتقديم خدماتهم لاقتصادات تلك الدول، بينما سترزح دولنا في ظلمات الفقر الاشتراكي.
هل نستطيع لوم رجال الاعمال، لأنهم يبحثون عن الدول الأفضل؟
يبحث كل إنسان ويسعى للأفضل، حتى الاشتراكي، يبحث عن النظام الأفضل، ومن وجهة نظره "الاشتراكية" هي الأفضل.
فالبحث عن الأفضل ليس امراً معيباً، فهذه سنة الله تعالى في الحياة (وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا)، وستبقى الكفة مائلة لدول الاقتصاد الحر التي تقدم الحوافز لرجال الاعمال، بينما تعيش الدول الفقيرة في أوهام الاشتراكية. يكمن الحل في فهم أسباب المشاكل الاقتصادية والابتعاد عن الأوهام والخرافات.
هل نضع رقابنا في أيدي رجال الاعمال؟
في إحدى تعليقاته يقول أحد المدافعين عن الاشتراكية: يجب ألا نضع رقابنا تحت رحمة الرأسمالي.
في 2019 وظفت شركة مايكروسوفت ما يقارب 144 ألف موظف، بينما بلغت إيراداتها 125 مليار دولار.
توظف شركة أبل 137 ألف موظف، وخلقت قيمة تقارب 260 مليار دولار.
شركة سامسونغ توظف 310 موظف حول العالم، وايرادات تقارب 222 مليار دولار.
بحسب ادعائهم، يرفض الاشتراكيون العيش تحت رحمة رجال الاعمال الذين نجحوا بخلق القيمة وتوظيف الالاف ودفع ضرائبهم.
ولكنه يقبل العيش في ظل نظام اشتراكي بيروقراطي فاشل يفتتح مصانع ليوظف فيها اقاربه وأفراد حزبه، ويصرف عليهم من أموال النفط!
هل يُعقل أن دول مثل كوريا الجنوبية وبريطانيا والمانياً تعيش تحت رحمة الرأسماليين، بينما تنعم الدول الاشتراكية بالحرية والرفاه ونحن لا نعلم؟!
الخلاصة إننا غير معنيين بالرأسماليين، نحن نشجع السياسات التي تحفز رجال الاعمال وليس العمل فقط..
| 2 | https://www.alquds.co.uk/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3/ | 2 |
| 3 | ترتبط زيادة قدرة القوى الدولية والإقليمية على تسييس الاستثمار والمساعدات وإعادة الإعمار في أية دولة، بمدى ضعف مؤسسات تلك الدولة وحاجتها الملحة جداً إلى التمويل الخارجي وافتقارها إلى مصادر النمو الداخلية، أو ضعف فاعلية تلك المصادر..
وهذا ما يشير إلى وجود علاقة ارتباطية قوية بين هشاشة الدولة المؤسسية واعتمادها على التمويل الخارجي من جهة، وزيادة نفوذ القوى الدولية والإقليمية وقدرتها على فرض شروط سياسية من جهة أخرى.
ويمكن تفكيك الفكرة إلى عناصرها الأساسية:
1. ضعف المؤسسات كعامل جذب للتدخل الخارجي:
عندما تفتقر الدولة إلى مؤسسات قوية قادرة على جمع الإيرادات المحلية وتقديم الخدمات من خلال بناء أسس إنتاج قوي، تصبح أكثر عرضة للاعتماد على الفاعلين الخارجيين. هذا الضعف يخلق "فراغاً" تملؤه القوى الخارجية بنفوذها.
2. التمويل الخارجي كمصدر للضغط السياسي:
المساعدات والاستثمارات وإعادة الإعمار ليست محايدة؛ فهي تأتي غالباً مصحوبة بشروط تتعلق بالإصلاحات السياسية أو الاقتصادية أو بمواقف سياسية محددة. كلما زادت حاجة الدولة لهذه الأموال، قلّت قدرتها على رفض هذه الشروط.
3. غياب مصادر النمو الداخلية كمحدد لدرجة التبعية:
الدولة التي تمتلك اقتصاداً متنوعاً وقاعدة إنتاجية قوية تكون أقل عرضة للابتزاز السياسي، لأنها تستطيع تمويل نفسها داخلياً. أما الدولة الريعية أو الأحادية القطاع فتبقى رهينة لتقلبات الخارج.
4. تحويل المشروطية إلى أداة نفوذ:
القوى الدولية والإقليمية تستخدم هذه الأدوات ليس فقط لتحقيق أهداف اقتصادية، بل لإعادة تشكيل التوازنات السياسية الداخلية في الدولة المستهدفة، ودعم حلفاء أو إضعاف خصوم.
والأمثلة كثيرة:
- برامج التقشف في الثمانينيات والتسعينيات المرتبطة بصندوق النقد الدولي في دول إفريقيا وأمريكا اللاتينية.
- إعادة إعمار دول ما بعد النزاعات، حيث تُربط الأموال بترتيبات سياسية معينة.
- الاعتماد على المساعدات العسكرية أو الطاقة في تحديد مواقف دول في المحافل الدولية.
إن المعادلة التي تطرحها الدول تعكس منطق "التبعية مقابل التمويل": فكلما ازدادت الحاجة الخارجية، ازدادت قابلية الدولة للاستهداف بالمشروطية السياسية. وهذا يطرح سؤالاً أعمق: هل يمكن للدولة أن تخرج من هذه الحلقة عبر بناء مؤسساتها وقاعدتها الإنتاجية الداخلية؟ وهذا هو التحدي المركزي للسيادة الفعلية في النظام الدولي. | 17 |
| 4 | السياسيون كُثر ورجال الدولة قليل!
منذ 6 ساعات
مالك التريكي
حجم الخط
0
تروي الصحافية المخضرمة كاترين ناي أنها رافقت رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد بالادور في زيارة رسمية إلى براغ في التسعينيات فأخذ يروي لها تاريخ آل هابسبورغ، الذين حكموا إمبراطورية النمسا والمجر لستة قرون، رواية العارف بالخفايا حتى ظنت «أنه عاشرهم عِشرة شخصية». كان من دأبه أن يستيقظ في الرابعة فجرا، هو القارئ النهم الشغوف بالتاريخ الفرنسي والأوروبي. وكان يقول: كيف للمرء أن يمارس السياسة إذا كان لا يعرف التاريخ؟! وعندما سئل بعد سنوات من اعتزاله الحياة العامة: ما هو آخر شيء تفعله قبل أن تُخلد إلى النوم؟ أجاب: أغلق الكتاب. سأله المذيع: إذن أنت تقرأ كل ليلة؟ قال: نعم، أمهّد لنومي بساعتين من القراءة. وماذا تقرأ حاليا؟ أجاب: مجموعة قصص قصيرة أستكشف بها عوالم الأدب الياباني الذي لم أكن أعرفه، وكتاب الباحثة نيكول أفريل، زوجة المذيع الشهير جان-بيار الكباش، عن تاريخ الوجه البشري.
كان شخصية ألمعية يحدوها روح التفاني في خدمة الصالح العام، ولكنه لم يكن يتقن حيل التودد إلى الجماهير
ومما أذكر أني شاهدت بالادور قبل عشرين سنة أو أكثر في برنامج تلفزي متحدثا عن الكاتبين الكبيرين شاتوبريان وستندال في سياق تأريخه الشخصي للأدب الفرنسي. تاريخ شخصي متعال على مواضعات النقاد، ومنساق بفطنة خلف مباهج الذوق الذاتي الحر. كان بالادور، الذي رحل عن هذه الدنيا آخر الشهر الماضي في سن السابعة والتسعين، شخصية محيرة ممتنعة على معتاد التحديد والتصنيف لأنها تجمع بين رفعة التهذيب وعفة اللسان وأرستقراطية المنطق والسجايا من جهة، وبين الصرامة في الإصلاح السياسي والضبط الإداري وشجاعة مواجهة الجمهور بالحقائق المزعجة من جهة أخرى. ولد في إزمير لعائلة مسيحية موسرة استقرت في فرنسا بعد أن كان أسلافها يحظون في الزمن العثماني بامتيازات الحماية الأوروبية. وإثر دراسة الحقوق والعلوم السياسية والتخرج من المدرسة القومية للإدارة، بدأ حياته السياسية مستشارا لدى رئيس الوزراء جورج بومبيدو، ثم أمينا مساعدا للرئاسة لما صار بومبيدو رئيسا للجمهورية عقب استقالة الجنرال ديغول. كان بومبيدو، ذو الثقافة العالية، معجبا بحصافة بالادور ودقته و»ذهنه التأليفي»، أي قدرته على إيجاز أوسع الملفات وأعقدها في بضع فقرات واضحة ونقاط دالّة. لهذا كان الرئيس كثيرا ما يعلق على حاشية تقاريره: «رأيك صائب كعادتك».
ولما توفي بومبيدو عام 1974 هجر بالادور الحياة السياسية حتى دعاه صديقه القديم زعيم الحزب الديغولي جاك شيراك لتولي وزارة الاقتصاد في أول «حكومة مُساكَنة»، من عام 1986 حتى 1988، مع الرئيس الاشتراكي فرانسوا ميتران. وقد كنتُ ضمن فريق الصحافيين الأجانب الذين غطوا الانتخابات البرلمانية التي فاز بها الحزب الديغولي عام 1993 وصار بالادور بموجبها رئيسا للحكومة، ولمست آنذاك استياء الناخبين الفرنسيين من مكيافلّية ميتران وتذبذب حزبه الذي راكم الإخفاقات والفضائح. والطريف أن بالادور كان ليبرالي النزعة في بلاد معتادة تاريخيا على تدخل الدولة في معظم مناحي النشاط الاقتصادي. ولكن رغم سبحه ضد التيار وتنفيذه برنامجا واسعا للخصخصة وثباته على مصارحة الجمهور بوجوب خفض الإنفاق العام للتحكم في العجز والمديونية وبوجوب تأخير سن التقاعد تكيفا مع التطورات الديمغرافية، فإنه حظي طيلة عامين من الحكم بشعبية فائقة بلغت 75 بالمائة، ولكنها سرعان ما تآكلت في الأسابيع التي سبقت انتخابات الرئاسة التي قرر خوضها رغم ما راج طيلة حكمه عن اعتزامه الامتناع، التزاما باتفاق سري بينه وبين شيراك. وبالطبع خاب مسعاه الرئاسي لأنه لا عهد له بخوض الحملات الانتخابية ولا طاقة له بمنافسة سياسي حاذق نشيط مثل شيراك الذي ذهبت مهارته مثلا في تعبئة الحشود وإطلاق الوعود «التي لا تُلزم إلا من يتلقاها»! وبذلك انهارت، عام 1995، صداقة ثلاثين سنة بين الرجلين، ولو أن أمر الاتفاق المزعوم لم يكن واضحا وضوح «اتفاق مطعم غرانيتا» الشهير، عام 1994، بين غوردون براون وتوني بلير.
حظي بالادور باحترام كل من عرفه. لهذا وصفه السفير البريطاني لدى فرنسا آنذاك كريستوفر مالابي في برقية إلى حكومته بأنه «الأستاذ المبرّز في إدارة شؤون الدولة، مع حرص ومنهجية ولطف جم». كان شخصية نادرة المثال لأنه «كان رجل دولة بحق»، على حد تعبير المعلق آلان دوهاميل، «ولكنه لم يكن سياسيا!». أي أنه كان شخصية ألمعية يحدوها روح التفاني في خدمة الصالح العام، ولكنه لم يكن يتقن حيل التودد إلى الجماهير وألاعيب التسويق الانتخابي التي تقضي بأن «تمتدح نفسك وتذم كل من سواك».
٭ كاتب تونسي | 11 |
| 5 | المواطن الذي لا يمتلك المعرفة الضرورية بحقوقه وواجباته، ولا يجد أمامه عرضاً سياسياً مقنعاً، يصبح أكثر عرضةً للاستقطاب القائم على المصالح الآنية، والوعود الشخصية، والنفوذ المحلّي. والأمية هنا لا تعني فقط العجز عن القراءة والكتابة، بل تشمل أيضاً ضعف الوعي بمعنى وقيمة الاختيار الحرّ، وبأدوار البرلمان والحكومة، وبالعلاقة بين التصوّيت والمحاسبة. | 11 |
| 6 | https://www.alaraby.co.uk/opinion/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%83%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9 | 11 |
| 7 | ترتبط زيادة قدرة القوى الدولية والإقليمية على تسييس الاستثمار والمساعدات وإعادة الإعمار في أية دولة، بمدى ضعف مؤسسات تلك الدولة وحاجتها الملحة جداً إلى التمويل الخارجي وافتقارها إلى مصادر النمو الداخلية، أو ضعف فاعلية تلك المصادر..
وهذا ما يشير إلى وجود علاقة ارتباطية قوية بين هشاشة الدولة المؤسسية واعتمادها على التمويل الخارجي من جهة، وزيادة نفوذ القوى الدولية والإقليمية وقدرتها على فرض شروط سياسية من جهة أخرى.
ويمكن تفكيك الفكرة إلى عناصرها الأساسية:
1. ضعف المؤسسات كعامل جذب للتدخل الخارجي:
عندما تفتقر الدولة إلى مؤسسات قوية قادرة على جمع الإيرادات المحلية وتقديم الخدمات من خلال بناء أسس إنتاج قوي، تصبح أكثر عرضة للاعتماد على الفاعلين الخارجيين. هذا الضعف يخلق "فراغاً" تملؤه القوى الخارجية بنفوذها.
2. التمويل الخارجي كمصدر للضغط السياسي:
المساعدات والاستثمارات وإعادة الإعمار ليست محايدة؛ فهي تأتي غالباً مصحوبة بشروط تتعلق بالإصلاحات السياسية أو الاقتصادية أو بمواقف سياسية محددة. كلما زادت حاجة الدولة لهذه الأموال، قلّت قدرتها على رفض هذه الشروط.
3. غياب مصادر النمو الداخلية كمحدد لدرجة التبعية:
الدولة التي تمتلك اقتصاداً متنوعاً وقاعدة إنتاجية قوية تكون أقل عرضة للابتزاز السياسي، لأنها تستطيع تمويل نفسها داخلياً. أما الدولة الريعية أو الأحادية القطاع فتبقى رهينة لتقلبات الخارج.
4. تحويل المشروطية إلى أداة نفوذ:
القوى الدولية والإقليمية تستخدم هذه الأدوات ليس فقط لتحقيق أهداف اقتصادية، بل لإعادة تشكيل التوازنات السياسية الداخلية في الدولة المستهدفة، ودعم حلفاء أو إضعاف خصوم.
والأمثلة كثيرة:
- برامج التقشف في الثمانينيات والتسعينيات المرتبطة بصندوق النقد الدولي في دول إفريقيا وأمريكا اللاتينية.
- إعادة إعمار دول ما بعد النزاعات، حيث تُربط الأموال بترتيبات سياسية معينة.
- الاعتماد على المساعدات العسكرية أو الطاقة في تحديد مواقف دول في المحافل الدولية.
إن المعادلة التي تطرحها الدول تعكس منطق "التبعية مقابل التمويل": فكلما ازدادت الحاجة الخارجية، ازدادت قابلية الدولة للاستهداف بالمشروطية السياسية. وهذا يطرح سؤالاً أعمق: هل يمكن للدولة أن تخرج من هذه الحلقة عبر بناء مؤسساتها وقاعدتها الإنتاجية الداخلية؟ وهذا هو التحدي المركزي للسيادة الفعلية في النظام الدولي.
.
وهذا ما يشير إلى وجود علاقة ارتباطية قوية بين هشاشة الدولة المؤسسية واعتمادها على التمويل الخارجي من جهة، وزيادة نفوذ القوى الدولية والإقليمية وقدرتها على فرض شروط سياسية من جهة أخرى.
.
ويمكن تفكيك الفكرة إلى عناصرها الأساسية:
1. ضعف المؤسسات كعامل جذب للتدخل الخارجي:
عندما تفتقر الدولة إلى مؤسسات قوية قادرة على جمع الإيرادات المحلية وتقديم الخدمات من خلال بناء أسس إنتاج قوي، تصبح أكثر عرضة للاعتماد على الفاعلين الخارجيين. هذا الضعف يخلق "فراغاً" تملؤه القوى الخارجية بنفوذها.
2. التمويل الخارجي كمصدر للضغط السياسي:
المساعدات والاستثمارات وإعادة الإعمار ليست محايدة؛ فهي تأتي غالباً مصحوبة بشروط تتعلق بالإصلاحات السياسية أو الاقتصادية أو بمواقف سياسية محددة. كلما زادت حاجة الدولة لهذه الأموال، قلّت قدرتها على رفض هذه الشروط.
3. غياب مصادر النمو الداخلية كمحدد لدرجة التبعية:
الدولة التي تمتلك اقتصاداً متنوعاً وقاعدة إنتاجية قوية تكون أقل عرضة للابتزاز السياسي، لأنها تستطيع تمويل نفسها داخلياً. أما الدولة الريعية أو الأحادية القطاع فتبقى رهينة لتقلبات الخارج.
4. تحويل المشروطية إلى أداة نفوذ:
القوى الدولية والإقليمية تستخدم هذه الأدوات ليس فقط لتحقيق أهداف اقتصادية، بل لإعادة تشكيل التوازنات السياسية الداخلية في الدولة المستهدفة، ودعم حلفاء أو إضعاف خصوم.
والأمثلة كثيرة:
- برامج التقشف في الثمانينيات والتسعينيات المرتبطة بصندوق النقد الدولي في دول إفريقيا وأمريكا اللاتينية.
- إعادة إعمار دول ما بعد النزاعات، حيث تُربط الأموال بترتيبات سياسية معينة.
- الاعتماد على المساعدات العسكرية أو الطاقة في تحديد مواقف دول في المحافل الدولية.
إن المعادلة التي تطرحها الدول تعكس منطق "التبعية مقابل التمويل": فكلما ازدادت الحاجة الخارجية، ازدادت قابلية الدولة للاستهداف بالمشروطية السياسية.
وهذا يطرح سؤالاً أعمق:
هل يمكن للدولة أن تخرج من هذه الحلقة عبر بناء مؤسساتها وقاعدتها الإنتاجية الداخلية؟ وهذا هو التحدي المركزي للسيادة الفعلية في النظام الدولي. | 1 |
| 8 | https://www.alaraby.co.uk/opinion/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9 | 8 |
| 9 | https://www.alquds.co.uk/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%88%d9%87%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d8%a9/ | 6 |
| 10 | https://albylad.com/?p=9704 | 6 |
| 11 | - قيل لأحدهم من شر النساء؟
فقال:
من كانت:
منتفخة الوريد،
كلامها وعيد،
وصوتها شديد؛
تدفن الحسنات، وتفشي السيئات؛
تعين العيش على بعلها، ولا تعين بعلها على العيش؛
ليس في قلبها له رأفة، ولا عليها منه مخافة؛
إن دخلَ خرجتْ، وإن خرجَ دخلتْ،
وإن ضحك بكت، وإن بكى ضحكت،
صخوب غضوب، بذيّة دنية؛
ليس تطفأ نارها، ولا يهدأ إعصارها،
صبيها مهزول، وبيتها مزبول،
بادية من حجابها، نبّاحة على بابها،
تبكي وهي ظالمة، وتشهد وهي غائبة..!!!.
هكذا قالت العرب | 6 |
| 12 | https://www.alquds.co.uk/%d9%87%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86/ | 8 |
| 13 | https://www.alaraby.co.uk/opinion/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9 | 9 |
| 14 | https://www.alquds.co.uk/%d9%88%d8%a7%d8%b4%d9%86%d8%b7%d9%86-%d8%a8%d9%88%d8%b3%d8%aa-%d8%b9%d8%af%d8%af-%d9%82%d8%aa%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9/ | 10 |
| 15 | تعلمّوا من سقراط:
كانت زوجةُ سقراط امرأة مشاكسة وصعبة الطّباع، ثرثارة، سليطةَ اللسان، تتدخلُ في كلّ شيء، وقدْ دفعَ الجوُّ السّلبي الضاغط الذي فرضته، زوجَها إلى الخروج يومياً من المنزل من بزوع الفجر، والعودة بعد مغيب الشمس.
ومع ذلك يقول سقراط عنها:
"أنا مَدينٌ لهذه المرأة، فلولاها ما تعلمتُ أنّ الحكمةَ في الصمت والسعادة في النوم"..!!..
وفي يومٍ من الأيام، بينما كانَ صوتُها يعلو ويلعلع، كانَ هو يجلسُ مع تلامذته، فصارتْ تشتمهُ وتسبّه كعادتها أمامهم دونما أي خجل أو رادع ضميري أو أخلاقي؛ ولكن هذه المرة تفاجأ سقراط بالماء ينهمرُ فوق رأسه، فمسحَ الماء من على وجهه، وقال بهدوء:
" كان يجبُ أن نتوقعَ أنها ستمطرُ بعد كل هذه الرّعود"..!!.
ثم التفتَ إلى تلاميذه قائلاً:
"لو رزقكم اللهُ بزوجة صالحة، ستعيشون في سعادة وهناء، ولو رزقكم زوجةً مثل زوجتي ستصبحونَ فلاسفة"..!!.
وبسببِ أسلوب سقراط الهادئ واللا مبالي، شعرتْ زوجته بألمٍ شديد في القلب والكتف، ومن ثم أصابتها لاحقاً سكتة قلبية، توفيت على إثرها في تلك الليلة .
....
ملاحظة:
طبعاً هذه القصة فيها إضافات وزيادات درامية من وحي الحكايات الشعبية والأمثال المتداولة، وليست موثقة في الكتب الفلسفية والتاريخية الرصينة..
ولكن بغضِّ النظر عن مدى دقتها التاريخية، يمكن أخذ العبرة منها في ضرورة ضبط النفس والحلم، وتحويل المصاعب إلى حكمة، وأن الشدائد قد تصنع الفلاسفة... | 43 |
| 16 | https://www.alaraby.co.uk/opinion/%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AF%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D8%AA | 45 |
| 17 | نجاة الرياض في طهران… كيف فرض الحوثيون كفة ثالثة لميزان القوى الإقليمي؟
منذ 12 ساعة
مقاتلون موالون لسلطات الحوثيين خلال تجمع لحشد المزيد من المقاتلين في صنعاء باليمن، في 10 أيلول 2026
حجم الخط
0
يوئيل جوجنسكي
لا تحتاج إيران لأن تهزم السعودية، بل تحتاج فقط لأن تمارس عليها ضغطاً كافياً لتكون مستعدة للدفع مقابل وقفها. كلما اشتد الخناق الاستراتيجي حول المملكة، تتحول هذه الإمكانية من سيناريو نظري إلى أحد مخاطر الحرب المركزية من ناحية إسرائيل والولايات المتحدة.
تعيش السعودية اليوم ضائقة أمنية شاذة: من الشرق، ثمة تشويش في مضيق هرمز يمس بقدرتها على تصدير النفط. ومن الشمال ميليشيات مؤيدة لإيران في العراق تهدد أراضيها وبناها التحتية. وضربة الأنبوب الشرقي – الغربي، الذي يراد به أن يشكل التفافاً على هرمز، جسدت بأن مسارات الإسناد هي الأخرى غير محصنة. ومن الجنوب، عاد الحوثيون للمهاجمة بقوة ويهددون أكبر مجال باب المندب.
بهذا، نشأ حول المملكة نوع من الخناق الإيراني. هرمز شرقاً والعراق شمالاً والحوثيون جنوباً، وهي ليست بساحات منفصلة، وباتت تسمح لإيران بتهديد ذخر السعودية الاستراتيجي الأهم: القدرة على تصدير الطاقة بشكل آمن ومتواصل.
البدائل غير مرضية
على مدى الحرب، حاول محمد بن سلمان الامتناع بالضبط عن هذا الوضع. فقد سعى لإبقاء المملكة خارج المواجهة قدر الإمكان؛ أن يبقي قنوات مفتوحة مع طهران، وألا ينجر إلى الحرب مع اليمن التي كلفت جولتها السابقة المملكة ثمناً باهظاً. غير أن مجال مناورته آخذ في التقلص.
الأخطر من ذلك من ناحيته، البدائل غير مرضية، فالولايات المتحدة لا توفر الآن غلافاً من المساعدات كانت الرياض ترغب فيه. أما الإمارات فلم تعد الشريك العسكري الذي كان في المعركة السابقة. الاتفاق الجديد مع تركيا وباكستان لم يترجم إلى استعداد للقتال من أجل السعودية.
كما أن التحالفات والأطر الأمنية الأخرى التي أقامتها الرياض غير قادرة حالياً على فتح هرمز وحماية باب المندب وصد الحوثيين.
بقدر قناعة الرياض اليوم بعدم وجود من هو قادر أو مستعد لإنقاذها، فربما تتوجه إلى الدولة التي تحوز قسماً مهماً من المفاتيح لإنقاذها: إيران نفسها. المنطق السعودي سيكون بسيطاً: لا تحتاج الرياض لمصالحة تاريخية مع طهران، ولا إلى الثقة بها. هي بحاجة إلى الهدوء؛ لأن يفتح هرمز، وتتوقف النار من العراق ويخفض الحوثيون مستوى اللهيب. إذا كان بوسع إيران المساعدة في تحقيق هذه الأهداف الثلاثة، فلن تصبح مصدر التهديد فحسب، بل عنوان إزالته أيضاً.
ثمن البقاء
هذا هو التفوق الاستراتيجي الذي يمكن لطهران استخلاصه من الحرب: أن تستبدل ضغطاً عسكرياً بتنازلات سياسية. الثمن الذي ستطالب به قد يكون كبيراً. فمن شأن الرياض الابتعاد عن محاولات أمريكا لعزل إيران وإضعافها، أن تعارض استخدام أراضيها أو مجالها الجوي لأعمال ضدها، أن تؤيد تخفيف الضغط الاقتصادي عنها وتقيد التعاون مع إسرائيل. كما أنها قد تسلم بمكانة حوثية أقوى في اليمن إذا ما وعدت بالمقابل بالهدوء في حدودها وفي باب المندب.
من ناحية إسرائيل والولايات المتحدة، ستكون هذه تنازلات إشكالية. أما بن سلمان، بالمقابل، فسيراها ثمناً معقولاً لصفقة بقاء.
هنا تكمن فجوة المصالح الأهم. واشنطن و”القدس” [تل أبيب] تنظران إلى المعركة بتعبير ميزان القوى الإقليمي: إضعاف إيران، وتقليص صورة وكلائها وإعادة بناء حرية الملاحة. أما الرياض فتنظر قبل كل شيء إلى مسألة كيف تخرج نفسها من الحصار.
فتح هرمز ووقف النار يهمان السعودية أكثر من مسألة كيف سيبدو ميزان القوى مع إيران بعد خمس سنوات.
يمكن لإيران استغلال هذه الفجوة. هي غير ملزمة باحتلال أرض سعودية أو هزيمة جيشها. إذا كان الضغط على الاقتصاد والبنى التحتية ومسارات التصدير ستدفع الرياض لتغيير سلوكها الإقليمي، فستحوز طهران إنجازاً استراتيجياً.
على إسرائيل والولايات المتحدة أن تفهما المعنى: وقوع حليف تحت ضغط وجودي ولا يحصل على جواب، فإنه لا ينتظر بلا قيد زمني، بل يبحث عن بدائل. أحياناً لدى شركاء جدد، وأحيانا لدى الخصم نفسه.
لعل هذا هو الإنجاز الإيراني الأخطر المحتمل في الحرب. لا احتلال السعودية ولا هزيمتها العسكرية، بل خلق واقع ترى فيه الرياض بأن طهران وحدها من يحررها من الضغط الذي طهران نفسها قادرة على استخدامه. كلما تواصل الخناق، سيرتفع الثمن الذي ستدفعه الرياض لقاء المخرج.
إسرائيل اليوم 17/9/2026 | 40 |
| 18 | https://www.alquds.co.uk/%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6-%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d9%87%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%81%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%88%d9%86/ | 24 |
| 19 | لو كانت صورة الإله واحدة منذ بداية التاريخ، لكان من الغريب أن نجد هذا العدد الهائل من الآلهة والصفات والوظائف والأساطير.
لكن تاريخ الإنسان يخبرنا بشيء آخر.
الإله الذي احتاجه مجتمع زراعي ليس بالضرورة هو الإله الذي احتاجه مجتمع محارب، وإله المدينة ليس بالضرورة إله الصحراء، وآلهة الخصوبة لا تشبه آلهة الموت، وآلهة السماء لا تؤدي دائمًا الوظيفة نفسها.
ومع تغير الإنسان تتغير صورة العالم الذي يسكنه.
الإله نفسه قد يموت في الأسطورة، أو يختفي، أو يندمج بإله آخر، أو تنتقل صفاته إلى إله جديد.
لهذا فإن دراسة تاريخ الآلهة ليست مجرد دراسة لأسماء غريبة من الماضي.
إنها دراسة للإنسان نفسه.
فالإنسان القديم صنع صورة للكون، ثم وضع آلهته داخله، ثم بدأ يفسر العالم من خلال تلك الصورة.
وعندما تتغير صورة العالم، تتغير الآلهة معه.
التاريخ الديني، هو تاريخ الإنسان وهو يعيد تخيل الكون. | 23 |
| 20 | https://www.alaraby.co.uk/opinion/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%91%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A | 23 |
