en
Feedback
د. ليلى حمدان

د. ليلى حمدان

Open in Telegram

كاتبة وباحثة في قضايا الأمة الإسلامية وصناعة الوعي والهمة. زوجة وأم. تابعوني هنا: https://lylahamdan.com/ للاستشارات والتواصل، يمكنكم المراسلة عبر الرسائل المباشرة في القناة.

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel د. ليلى حمدان

Channel د. ليلى حمدان (@drlaylah) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 33 286 subscribers, ranking 2 036 in the Religion & Spirituality category and 1 930 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 33 286 subscribers.

According to the latest data from 25 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 282 over the last 30 days and by -3 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 4.60%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 2.72% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 531 views. Within the first day, a publication typically gains 906 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 28.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
كاتبة وباحثة في قضايا الأمة الإسلامية وصناعة الوعي والهمة. زوجة وأم. تابعوني هنا: https://lylahamdan.com/ للاستشارات والتواصل، يمكنكم المراسلة عبر الرسائل المباشرة في القناة.

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 26 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

33 286
Subscribers
-324 hours
-277 days
+28230 days

Data loading in progress...

Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
July '26
July '26
+558
in 61 channels
June '26
+469
in 69 channels
Get PRO
May '26
+566
in 55 channels
Get PRO
April '26
+320
in 63 channels
Get PRO
March '26
+367
in 77 channels
Get PRO
February '26
+509
in 123 channels
Get PRO
January '26
+313
in 75 channels
Get PRO
December '25
+448
in 81 channels
Get PRO
November '25
+367
in 67 channels
Get PRO
October '25
+422
in 78 channels
Get PRO
September '25
+295
in 67 channels
Get PRO
August '25
+287
in 73 channels
Get PRO
July '25
+314
in 73 channels
Get PRO
June '25
+714
in 117 channels
Get PRO
May '25
+405
in 113 channels
Get PRO
April '25
+1 887
in 190 channels
Get PRO
March '25
+1 191
in 189 channels
Get PRO
February '25
+672
in 134 channels
Get PRO
January '25
+801
in 174 channels
Get PRO
December '24
+2 248
in 217 channels
Get PRO
November '24
+1 444
in 142 channels
Get PRO
October '24
+1 997
in 171 channels
Get PRO
September '24
+2 154
in 169 channels
Get PRO
August '24
+1 522
in 123 channels
Get PRO
July '24
+823
in 138 channels
Get PRO
June '24
+823
in 110 channels
Get PRO
May '24
+1 653
in 184 channels
Get PRO
April '24
+2 112
in 138 channels
Get PRO
March '24
+1 307
in 141 channels
Get PRO
February '24
+956
in 119 channels
Get PRO
January '24
+1 552
in 134 channels
Get PRO
December '23
+1 497
in 150 channels
Get PRO
November '23
+1 917
in 208 channels
Get PRO
October '23
+2 072
in 224 channels
Get PRO
September '23
+261
in 0 channels
Get PRO
August '23
+549
in 0 channels
Get PRO
July '23
+921
in 0 channels
Get PRO
June '23
+484
in 0 channels
Get PRO
May '23
+632
in 0 channels
Get PRO
April '23
+684
in 0 channels
Get PRO
March '23
+669
in 0 channels
Get PRO
February '23
+896
in 0 channels
Get PRO
January '23
+402
in 0 channels
Get PRO
December '22
+440
in 0 channels
Get PRO
November '22
+236
in 0 channels
Get PRO
October '22
+347
in 0 channels
Get PRO
September '22
+1 890
in 0 channels
Get PRO
August '22
+254
in 0 channels
Get PRO
July '22
+146
in 0 channels
Get PRO
June '22
+173
in 0 channels
Get PRO
May '22
+856
in 0 channels
Get PRO
April '22
+351
in 0 channels
Get PRO
March '22
+137
in 0 channels
Get PRO
February '22
+75
in 0 channels
Get PRO
January '22
+164
in 0 channels
Get PRO
December '21
+100
in 0 channels
Get PRO
November '21
+140
in 0 channels
Get PRO
October '21
+48
in 0 channels
Get PRO
September '21
+48
in 0 channels
Get PRO
August '21
+49
in 0 channels
Get PRO
July '21
+64
in 0 channels
Get PRO
June '21
+104
in 0 channels
Get PRO
May '21
+35
in 0 channels
Get PRO
April '21
+70
in 0 channels
Get PRO
March '21
+542
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
26 July0
25 July+8
24 July+7
23 July+13
22 July+9
21 July+13
20 July+11
19 July+10
18 July+10
17 July+2
16 July+8
15 July+11
14 July+15
13 July+18
12 July+27
11 July+73
10 July+28
09 July+58
08 July+110
07 July+31
06 July+12
05 July+37
04 July+5
03 July+18
02 July+17
01 July+7
Channel Posts
2
حين تضعف التربية الإيمانية، لا يبقى للعلم أثره، ولا للدعوة نورها، ولا للعمل بركته. فالقلوب التي لم تُربَّ على مراقبة الله يسهل أن تُستعبد للتصفيق، وأن تُشترى بالمصالح، وأن تُستفز بالعصبيات وأن تعصي الله بذريعة "الغاية تبرر الوسيلة". إن الأمة لا تحتاج إلى مزيد من الخطباء الذين يحسنون الكلام، ولا إلى مزيد من المنظّرين الذين يجيدون الجدل، بقدر حاجتها إلى رجال ونساء امتلأت قلوبهم بتعظيم الله، فصار الحق عندهم أكبر من الأشخاص، والشرع أعلى من المصالح، والرسالة أبقى من الرموز. فإذا أردت أن تعرف مستقبل أمة، فلا تنظر إلى كثرة خطبائها، ولا إلى صخب جماهيرها، بل انظر إلى نوع التربية التي تُنشئ أبناءها؛ فإن كانت تربيهم على الإخلاص والصدق وتعظيم الوحي، فهي أمة تُبنى بحق وإن قلّ عددها. وإن كانت تربيهم على التعصب، وتقديس الأشخاص، وتبرير الأخطاء، واستحلال الظلم للانتصار للنفس، فهي أمة تحمل أسباب انهيارها في داخلها، ولو ملأت الدنيا ضجيجًا. سبيل التمكين والنصر، يقوم على الصدق والتقوى، وبقدر ما ينال منهما الظلم .. يطول موعد الظفر.
500
3
لا تشغلنك مشاهد الصراع العسكري والسياسي الذي يخوضه الغرب عما يحيكه في الخلف! ففي أوج هذا الصراع يضخ هذا الغرب فساده الفكري ضخا مسعورا في المجتمعات، ولا يشغله شاغل عنه، يضخه بالمساعدات الإنسانية والطبية والإعلام والتعليم والثقافة والتسلية والسياحة وكل ما لا يخطر ببالك! شياطين إنس!
570
4
ما كان لله يبقى وما كان لغيره يفنى. ما كان لله دام واتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل.
633
5
وإنه لمن أوجب الواجبات في هذا الزمان تعهد القلب بما يحفظ عليه إيمانه ويحميه من القسوة والغفلة، ومن الأسباب المعينة على ذلك قراءة قصص الصحابة رضي الله عنهم، والوقوف عند آثارهم الجليلة، فيرق لها القلب ويخشع ويستزيد لمسيرة الدنيا الشقية. لا تحرم نفسك روائع الصحابة .. فذاك الجيل المتفرد.
631
6
كيف تعرف الناصح الأمين؟ تعرفه من حرصه على أن لا يمسك السوء في دينك، ولا تفتح عليك أبواب الفتن ولا يرضى لك المهانة ونقض الغزل وإن كان في ذلك تكلفة دنيوية وسخط الناس! كل ناصح يحفظ عليك استقامتك وهيبة الثبات. فذاك هو الأمين. أما من يهون المعصية في عينك ويدفعك لما فيه ضعفك وتراجعك فغاش! ولا بد للمؤمن من شورى ونصيحة. والمؤمنون نصحة والمنافقون غششة.
645
7
ومن دروس الحروب: لا ملك يدوم ولا رفقة ولا وظيفة ولا سرور، ولا نجاة إلا بالتوحيد ولا سبق إلا بفدائه. ومن دروس الحروب: خير الشهادات وأوجبها بذلا ومسابقة .. شهادة في سبيل الله تعالى.
626
8
الاستدراج .. والاستبدال .. أعظم ما يهدد مسيرة المرء في هذه الدنيا، والبصير يجمع عوامل الثبات فيتحصن من أسباب الضعف والتراجع والانتكاس، ويتزود بموجبات الاستعمال. وفي زماننا عواصف قاصمة ورياح تقتلع .. ونوازل تزلزل، فمن لم يتزود لها .. فخسارة محققة وهزيمة مؤكدة. إنها معادلة.. لذرة الخير والشر فيها ثقلٌ وتأثيرٌ وحسمٌ!
577
9
تمسك بكل ما يحيي ويقوي الحق في قلبك واهجر كل ما يميته ويضعفه. هذا مقياس اختيار واختبار.
533
10
وليست سعة الرزق والعمل بكثرتها. ولا طول العمر بكثرة الشهور والأعوام. ولكن سعة الرزق والعمر بالبركة فيه. فمن أحسن واتقى نال فضل البركة والسعادة، ومن أساء وطغى محقت بركة دينه ودنياه. وحياة الإنسان بحياة قلبه وروحه.
521
11
أول سيرة يجب تدبرها بعد سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، سيرة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه، فضلا عن العظمة التي تتجلى مع كل تفاصيل حياته، يبقى ما حققه في خلافته خلال سنتين فقط، لهو أعظم إنجاز حققه قائد ينتشل أمته من قاع الضعف إلى قمة المجد! هذا هو التاريخ الذي على الأجيال أن تقتدي به.
473
12
السلام عليك أيها الأمير! روى سيف بن عمر عن أبي ضمرة وأبي عمرو وغيرهما، عن الحسن البصري أن أبا بكر لما صمم على تجهيز جيش أسامة، قال بعض الأنصار لعمر: قل له فليؤمر علينا غير أسامة، فذكر له عمر ذلك، فيقال: أنه أخذ بلحيته وقال: ثكلتك أمك يا ابن الخطاب أؤمر غير أمير رسول الله ﷺ ثم نهض بنفسه إلى الجرف فاستعرض جيش أسامة وأمرهم بالمسير وسار معهم ماشيا وأسامة راكبا وعبد الرحمن بن عوف يقود براحلة الصديق. فقال أسامة: يا خليفة رسول الله إما أن تركب، وإما أن أنزل. فقال: والله لست بنازل ولست براكب، ثم استطلق الصديق من أسامة عمر بن الخطاب وكان مكتتبا في جيشه فأطلقه له، فلهذا كان عمر لا يلقاه بعد ذلك إلا قال: السلام عليك أيها الأمير. البداية والنهاية – الجزء 6 فصل في تنفيذ جيش أسامة بن زيد للحافظ ابن كثير. هذه الفقرة لا يمكن أن تُنسى لمن قرأ الكتاب، فهي محفورة بعظم أثر الصدّيق!
447
13
قال أبو حازم الأعرج رحمه الله -من التابعين-: "كُلُّ نِعْمَةٍ لا تُقَرِّبُ مِنَ ﷲ عَزَّ وجلَّ فَهِيَ بَلِيَّةٌ". وكذلك كل علاقة وكل اختيار ..
425
14
(وَاصبِر وَمَا صَبرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ وَلَا تَحزَن عَلَيهِم وَلَا تَكُ فِي ضَيقٍ مِّمَّا يَمكرُونَ * إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِين هُم مُّحسِنونَ) تأمل هذه المواساة ما أعظمها وهذا العزاء ما أبلغه، لك أيها المؤمن وأيتها المؤمنة. فالتقوى والإحسان طريق النصر.
446
15
أيتها الأمهات، أمانة الأجيال بأيديكن، وإن عجز الرجال اليوم، فكل الأمل فيكن لإخراج فوارس وقادة للإسلام يقلبون موازين الضعف لقوة، ويرفعون عن هذه الأمة الظلم والعدوان والقهر. تأملن قوله ﷺ (إنّي لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم،وألوان خيولِهِم،هم خير فوارس علَى ظهرِ الأرضِ يومئذ)! أي فضل هذا!
542
16
كانت نساء الأندلس يهدهدن صغارهن بترديد كلمة التوحيد لترسخ في مسامعهم منذ مرحلة المهد، بينما اليوم بالكاد تهدهد الأم صغيرها ولكن على موسيقى الغرب، إلا من رحم ربي. فقدمت نساء الأندلس مقومات حضارة إسلامية مبهرة بقيت مضربا للأمثال. وفي زماننا تطارد المشاكل النفسية صغارنا لتقصير في التربية.
527
17
(فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ)
441
18
No text...
523
19
No text...
560
20
نقلت صحيفة الإيكونمست جواب إيلون ماسك على سؤال: هل أنت معادٍ للمسلمين؟ فأجاب وهو يتلكأ:" إذا كان الناس يأتون إلى بلد بآراء مت
نقلت صحيفة الإيكونمست جواب إيلون ماسك على سؤال: هل أنت معادٍ للمسلمين؟ فأجاب وهو يتلكأ:" إذا كان الناس يأتون إلى بلد بآراء متناقضة تمامًا أنا ضد ذلك. أنا ضد الاغتصاب والقتل. أنا ضد فرض قواعد وقوانين تتعارض مع ما اعتدنا قبوله في الغرب."   ونطرح السؤال نفسه على المسلمين: هل أنتم معادون للأمريكيين وفق هذا المنطق؟ فالجواب: إذا كان الناس يأتون إلى بلادنا بآراء متناقضة تماما، نحن ضد ذلك. نحن ضد الاغتصاب (الموثق في الغزو الأمريكي لبلاد المسلمين) والقتل (الموثق أيضا في غزو الأمريكي لبلاد المسلمين) وقوانين تتعارض مع ما اعتدنا قبوله في العالم الإسلامي.   لا يستوعب الأمريكي بعد أنهم يمارسون ضد المسلمين ما يرفضونه، فهم يعادوننا ويأتون لبلاد المسلمين لفرض نظمهم ورؤاهم بالقوة العسكرية أو الناعمة، بالتدخل الصفيق أو المتستر.  وأما نسب الاغتصاب والقتل –فبعيدا عما أحدثوه من فساد في بلاد المسلمين من قتل واغتصاب لا يزال يوثق الانحطاط الأخلاقي للجيوش الأمريكية) فالبيانات الغربية نفسها توثق أن أكثر الدول التي تعاني من الاغتصاب والقتل هي الدول الغربية، ولنركز الإحصاءات على الولايات المتحدة نفسها، حتى لا يقال أن القتل والاغتصاب سلاح حرب. فبحسب إحصاءات رسمية من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)  لعام 2024:، سجلت الولايات المتحدة الأمريكية: جريمة قتل واحدة تقع في المتوسط كل 31.1  دقيقة. جريمة اغتصاب مُبلَّغ عنها تقع في المتوسط كل 4.1  دقائق. جريمة عنف (قتل، اغتصاب، سطو، اعتداء مشدد) تقع كل 25.9  ثانية في المتوسط. أرقام الاغتصاب هي الحالات المبلَّغ عنها للشرطة فقط. وتشير الدراسات الأمريكية إلى أن نسبة من هذه الجرائم لا يتم الإبلاغ عنها، لذلك لا تمثل الإحصاءات الرسمية جميع الحالات التي تقع فعليًا. لم يتدخل المسلمون في الولايات المتحدة بالجيوش ولا بالقوة الناعمة لفرض شيئ عليها، لكن الحقيقة أن الدعوة للتوحيد وكون الإسلام الأنسب لفطرة الإنسان والعلاج لمشاكله، هو ما يجذب الأمريكي للإسلام. تشير تقديرات مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) إلى أن نحو 20,000  إلى 25,000 شخص يعتنقون الإسلام في الولايات المتحدة سنويًا. إذا أخذنا متوسط 22,500 مسلم جديد سنويًا، فإن ذلك يعادل تقريبًا: 61  شخصًا يوميًا. 2.5  شخصًا في الساعة. شخصًا واحدًا تقريبًا كل 24 دقيقة.   وهنا نلاحظ الفرق بين الإسلام وهو في حالة الاستضعاف وتداعي الأمم على المسلمين، وبين الولايات المتحدة وهي في أوج قوتها وغطرستها. فمن يستحق التقدير ومن يستحق المعاداة؟!
1 058