en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe 👈

د. ليلى حمدان

د. ليلى حمدان

Open in Telegram

كاتبة وباحثة في قضايا الأمة الإسلامية وصناعة الوعي والهمة. زوجة وأم. تابعوني هنا: https://lylahamdan.com/ https://www.youtube.com/@al_athar/shorts للاستشارات والتواصل، يمكنكم المراسلة عبر الرسائل المباشرة في القناة.

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel د. ليلى حمدان

Channel د. ليلى حمدان (@drlaylah) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 32 783 subscribers, ranking 2 054 in the Religion & Spirituality category and 1 932 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 32 783 subscribers.

According to the latest data from 09 October, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -209 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 3.90%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 2.42% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 280 views. Within the first day, a publication typically gains 793 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 22.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“كاتبة وباحثة في قضايا الأمة الإسلامية وصناعة الوعي والهمة. زوجة وأم. تابعوني هنا: https://lylahamdan.com/ https://www.youtube.com/@al_athar/shorts للاستشارات والتواصل، يمكنكم المراسلة عبر الرسائل المباشرة في القناة.”

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 10 October, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

32 783
Subscribers
No data24 hours
-787 days
-20930 days
Posts Archive
مع كل خطب وحادثة، يتجلى بشكل مؤلم، ما فعلته الأهواء والتحزّبات والعصبيات وأمراض القلوب بعقول الناس وبصائرهم. وما هدمه التخلف العقدي والخلقي في إنسانية الناس وفطرتهم! اليوم بين أرتال المنشورات، بالكاد تجد منشورا منصفا ذكيا، على الفطرة طيّبا، مهذبا نقيا، قد أدرك المقاصد وقدر الحق الذي تحمله الكلمات المتصدعة حزنا، يفرق بين البار والفاجر، وبين الناصح والخائن، لم يتأثر بتصنيفات مفترية ولا بخس مطفف. لم يهن في عينه شرف المعاني وصدق الاستجابة، ولم يرخص ضميره لتعصب مجحف .. لم يكذب على نفسه، ولم يتفلت من حجة تصدع! قد حمى قلبه الحياء من ربه جل جلاله، لم ينجر لجاهلية، وصان مروءته فقه وبصيرة ورجاء ما عند الله تعالى. هذه النماذج اليوم، قليلة نادرة، فحين تراها بين الجماهير، تدونها بلهفة الدعاء لها بالحفظ، في سجل البطولة والشرف! وصدق من قال "العقل زينة" و"الإنصاف حلة الأشراف". خسائرنا في طرق التفكير، ومراهقة التفكير، وطبيعة الذهنيات، لم تكن لتتضخم لولا نخب متصدرة بلا مسؤولية كلمة، خانت أمانة التبيان وانجرت لما يرضي الجماهير ويجلب الأضواء في اللحظة الراهنة، فصنعت جدلا يخدم شعبويتها، ونصبت أصنام الولاء على ما تنافح عنه بلا اعتبار للصدق والأمانة، يحيطها التنطع والمجادلة بالباطل، فضلت وأضلت كثيرا من الناس ووظفتهم لحظوظ وأهواء. وفي كل يوم انحدار أخلاقي مفجع! قال الله عز وجل ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ [ الجاثية: 23] ويبقى العزاء في سنن الله في الأرض، قال تعالى ﴿ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ﴾ [ الرعد: 17] والله ما أبصر بنور الله من استكبر قلبه، ولم يف لمواقف الصدق حقها من الاستجابة. ومن لم يتأدب بأدب الإسلام العظيم ويترفع عن بخس مقامات الحق حقها، فستؤدبه سنن الله تعالى .. ولا يظلم ربك أحدا. سيعرف الصادقون مع أنفسهم يوما ما .. من كان صادقا معهم .. ومن تسلق على أمانيهم. ولن يحيي هذه الأمة إلا رجوع لدين الله تعالى لا يقبل المساومة، وإخلاص الدين لله وحده لا شريك له. وإن نسي الناس .. فالله جل جلاله لا ينسى! تحية تقدير ممتدة، ودعوات وفاء لكل من صان شرف الإيمان والحياء من الله في نفسه. ولم يقدم على حق الله ورسوله صلى الله عليه وسلم أحدا. اللهم أيدهم بنصرك وبالمؤمنين ومتعهم بفضائل الثبات والمعية وأقر أعينهم بعزة ونصر للإسلام عظيم.

هذا الدين منصور .. فطوبى لمن لم يخمد يقينه وعمله .. ولم ينقص منه أو يزيد عليه! عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليحجن البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج". صحيح البخاري.

جاء في تفسير قوله تعالى‏:‏ ‏{‏وكنتم أزواجاً ثلاثة‏}‏ في سورة الواقعة، أي ينقسم الناس يوم القيامة إلى ثلاثة أصناف‏:‏ قوم عن يمين العرش، وهم الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم، وهم جمهور أهل الجنة، وآخرون عن يسار العرش، وهم الذين يؤتون كتبهم بشمالهم ويؤخذ بهم ذات الشمال وهم عامة أهل النار، وطائفة سابقون بين يديه عزَّ وجلَّ وهم أحظى وأقرب من أصحاب اليمين، فيهم الرسل والأنبياء والصديقون والشهداء، وهم أقل عدداً من أصحاب اليمين، لهذا قال تعالى‏:‏ ‏{‏فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة * وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة * والسابقون السابقون‏}‏، وهكذا قسمهم إلى هذه الأنواع الثلاثة في آخر السورة وقت احتضارهم. وهكذا ذكرهم في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن اللّه‏}‏ الآية وذلك على أحد القولين في الظالم لنفسه كما تقدم بيانه، قال ابن عباس ‏(‏وكنتم أزواجاً ثلاثة‏)‏ قال‏:‏ هي التي في سورة الملائكة ‏(‏ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا‏) الآية‏.‏ وقال يزيد الرقاشي‏:‏ سألت ابن عباس عن قوله: (‏وكنتم أزواجاً ثلاثة‏)‏ قال‏:‏ أصنافاً ثلاثة. من مختصر بن كثير رحمه الله قال الله تعالى : (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّات النَّعِيم) الواقعة (آية 12) هذه مرتبة الشرف التي تبذل لأجلها النفوس والمهج!

﴿فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾ (العنكبوت: 3) الصبر على المحن .. محك الإيمان ..

النَّهضةُ الحقيقيةُ: يصحَبُها حزمٌ لا هوينى فيه، ويتبَعُها عزمٌ، ويسُوقُها إقدامٌ لا إحجامَ فيه، إلى غايةٍ لا اشتباهَ فيها. آثار الإبراهيمي (219/4)

قال الإمام الشافعي رحمه الله: "ليس إلى السلامة من الناس سبيل فانظر الذي فيه صلاحك فالزمه". [سير أعلام النبلاء 10/6]

ديفيد بن جوريون، مؤسس "كيان إسرائيل"؛ هو خريج كلية الحقوق جامعة إسطنبول، وقد حاول تكوين جيش يهودي لمساندة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى. ‏قاد مناحم بيجين -الذي حصل على جائزة نوبل للسلام-؛ مذبحة دير ياسين «1948م» ومع أنَّ ضحاياها لم يتعدوا 250 شخصا، إلا أنها أدت لنزوح «700 ألف» فلسطيني. اعترض وزير الدفاع الامريكي «جيمس فروستال» على قيام دولة "إسرائيل"؛ فأُلقي من أحد الطوابق العلوية لمشفى «ولتر ريد» قرب واشنطن حيث كان يعالج بها. الجنرال الإسرائيلي«بلاو» بعد أن درس معركة حطين، ورأى إمكانية تغير الموازين لصالح المسلمين في زمن قياسي، أصابته نوبة اكتئاب حادة أدت لوفاته! كتيبة التاريخ

"... حتى يقال للرجل: ما أجلده! ما أظرفه! ما أعقله! وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان". (رواه مسلم). في زماننا ..

﴿ إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴾ [ آل عمران: 120]

Repost from تدبر
photo content

photo content

Repost from N/a

الناس أمام الموت ثلاث: فريق لا يذكره ولا يتفكر فيه، ماض في دنياه فإن لقيه في يوم تجاوزه مسرعا لا يريد أن يتأثر بحقيقته. فريق يذكره فلم يزل يعمل في سبيل أن يحظى بلقاء الفائز وكلما ذكر الموت أمامه زاده خشية. وفريق يرى الموت بل يمارسه بيديه، يقتل بغير حق ولا يتأثر به.وذاك أقسى قلب.

تدبرت في جوامع الدعاء حين يكون المكر محتدما، فلم أجد أبلغ من دعاء "اللهم دبر لنا فإننا لا نحسن التدبير"، ومن يتوكل على المولى فهو حسبه. راحة بال وفقه.

حقيقتان تواسيانك في مسيرتك: "لِكُلِ شيءٍ إِذا ما تمَّ نقصان" و"ليس كل ما يتمناه المرء يدركه".

"وإذا كانت الضمائر مُؤتلفَةً، لم يضرَّها أن تكون الديار مُختلِفَة".

تأمل! دخل رجل على ابن شبرمة القاضي ليشهد في قضية. فقال له ابن شبرمة: لا أقبل شهادتك. قال: ولِمَ؟ قال: بلغني أن جاريةً غَنّت في مجلسٍ كنتَ فيه، فقلتَ لها: أحسنتِ! قال الرجل: قلتُ لها ذلك حين ابتدأت أو حين سكتتْ؟ قال: حين سكتت. قال: إنما استحسنتُ سكوتَها أيها القاضي. فَقبِلَ شهادته. "الكشكول" لبهاء الدين العاملي

آية تبثك الطمأنينة ولو في قلب الحرب! (وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا ۚ إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ).

فماذا اليومَ ضَرَّ لو التفتنا ... إلى أسلافنا بعضَ الْتِفات فهم ساروا بنهج هدىً وسِرنا ... بمنهاج التفرُّق والشَتات