د. ليلى حمدان
كاتبة وباحثة في قضايا الأمة الإسلامية وصناعة الوعي والهمة. زوجة وأم. تابعوني هنا: https://lylahamdan.com/ للاستشارات والتواصل، يمكنكم المراسلة عبر الرسائل المباشرة في القناة.
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام د. ليلى حمدان
تُعد قناة د. ليلى حمدان (@drlaylah) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 33 151 مشتركاً، محتلاً المرتبة 2 007 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 1 913 في منطقة المملكة العربية السعودية.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 33 151 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 26 أغسطس, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -116، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 6، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 4.27%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 2.54% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 415 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 842 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 23.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“كاتبة وباحثة في قضايا الأمة الإسلامية وصناعة الوعي والهمة.
زوجة وأم.
تابعوني هنا:
https://lylahamdan.com/
للاستشارات والتواصل، يمكنكم المراسلة عبر الرسائل المباشرة في القناة.”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 27 أغسطس, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
جاري تحميل البيانات...
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 27 أغسطس | +1 | |||
| 26 أغسطس | +8 | |||
| 25 أغسطس | +6 | |||
| 24 أغسطس | +9 | |||
| 23 أغسطس | +6 | |||
| 22 أغسطس | +4 | |||
| 21 أغسطس | +11 | |||
| 20 أغسطس | +9 | |||
| 19 أغسطس | +3 | |||
| 18 أغسطس | +4 | |||
| 17 أغسطس | +9 | |||
| 16 أغسطس | +13 | |||
| 15 أغسطس | +15 | |||
| 14 أغسطس | +10 | |||
| 13 أغسطس | +6 | |||
| 12 أغسطس | +9 | |||
| 11 أغسطس | +2 | |||
| 10 أغسطس | +19 | |||
| 09 أغسطس | +24 | |||
| 08 أغسطس | +1 | |||
| 07 أغسطس | +3 | |||
| 06 أغسطس | +12 | |||
| 05 أغسطس | +18 | |||
| 04 أغسطس | +8 | |||
| 03 أغسطس | +14 | |||
| 02 أغسطس | +3 | |||
| 01 أغسطس | +2 |
| 2 | ليكن اختيارك .. الله ربي .. في كل ما تذهب إليه وما تُمتحن فيه، وما تتخلى عنه! | 951 |
| 3 | أخطر ما يهدد إخلاص القلب أن يتحول العمل في سبيل الله من طريقٍ يوصلك إلى الله، إلى حجابٍ يشغلك عن الله؛ فينشغل العبد بنصرة الدين عن تعظيم رب الدين، وبخدمة الدعوة عن عبادة من يدعو إليه، وبالناس الذين يعمل لأجل هدايتهم عن الله الذي بيده هدايتهم.
فليس البلاء أن تترك العمل، وإنما البلاء الأعظم أن تنشغل بالوسيلة عن الغاية حتى يفوتك مقام القرب من الله وأنت تظن أنك تقترب منه. أن تمتلئ يدك بالأعمال، وقلبك فارغ من عبودية الله؛ وتكثر حركتك في سبيله، ويقل حضورك في مراتب الرجاء والخشية والمحبة.
فاحذر أن يكون الثغر الذي وقفت عليه سببًا في سقوط ثغرك الأعظم.
ثغر قلبك مع الله.
فالعمل لله لا يصح إذا صار العمل نفسه يحجبك عن الله، وأصدق العاملين من كان عمله يزيده خوفًا منه، وافتقارًا إليه، وإخلاصًا له، وتعلقًا به؛ كلما اتسعت أعماله، ازداد قلبه فقرًا إلى ربه، لا غفلةً عنه.
هناك فقط يستقيم المسير، فتنبه! | 1 088 |
| 4 | الله شهيدٌ على كل ما مضى، وما يجري، وما سيأتي؛ يعلم السرائر قبل الظواهر، ويعلم صدق القلوب وما استقر فيها من حبٍّ ورجاء.
والله يعلم من يحب لقاءه؛ يعلم قلب من أقبل عليه، ومن اشتاق إليه، ومن عاش وفي قلبه رجاء ممتد، أن يلقى الله وهو عنه راضٍ.
وهذه تكفي المؤمن المتوكل على ربه: أن يكون الله شاهدًا على طريقه، عالمًا بصدقه، مطلعًا على ما في قلبه؛ فلا يضره غمط البشر ولا مناكفتهم.
يكفيه أن الله يعلم. وهذه لوحدها تصنع سكينة وتسليمًا، تُغني المؤمن وتُعزّه!
فما حاجة العبد للناس إن كان ربّ الناس بيده الأمر كله..! | 874 |
| 5 | احفظ أمانتك أمام الله مولاك؛ احفظ صدقك، واحفظ شرف الإيمان في قلبك، وصُن ما استودعك الله من دينٍ ومبدأٍ وثغر.
ولا تلتفت إلى غاية إرضاء الناس!
فمَن رسخت أصوله، وصحّت وجهته، وتعاهد قلبه بالإخلاص لله وحده لا شريك له، لم تضطرب مراكبه بكثرة الأمواج، ولم تغيّر الرياح وجهته؛ لأن ثباته لم يكن مستمدًّا من رضا الناس، وإنما من ثباته على الحق وإخلاصه لله جل جلاله.
ولحظة معية من الله تعالى .. لحظة صفاء بصيرة وقوة حق في القلب .. بالدنيا كلها وما فيها! | 870 |
| 6 | لابد من الخطأ فهذه طبيعة في البشر.
لكن طريقة تعاملهم مع هذا الخطأ هي التي تحدد درجة تقواهم ومستقبلهم.
فإما الإقرار به وتصحيحه بسعة صدر وتواضع للحق. وهذا بصيرة وشرف.
وإما الإقرار به لكن بالسر واختلاق التبريرات له في العلن وهذا نفاق وغش.
وإما إنكاره من أصله والإصرار عليه. وهذا الظلم. | 821 |
| 7 | ﴿ قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ ۖ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾
[ هود: 63]
فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ! | 738 |
| 8 | قال ابن القيم رحمه الله:
"سبحان الله!
كم من قلب منكوس وصاحبه لا يشعر، وقلب ممسوخ، وقلب مخسوف به، وكم من مفتون بثناء الناس عليه، ومغرور بستر الله عليه، ومستدرج بنعم الله عليه.
وكل هذه عقوبات وإهانة، يظن الجاهل أنها كرامة!".
(الداء والدواء 140) | 711 |
| 9 | قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله:
"والقرآن بعيد الغور واسع المدى، فكلما أعطيته من نفسك ومن عقلك ومن روحك أعطاك من فتوحه ونفحاته، حتى تنكشف لك علوم وآفاق ما كنت لتصل إليها لولا مدارسة القرآن".
جمهرة مقالاته 325/1
#حقيقة | 650 |
| 10 | "ما أعظم شقاء هذه الأمة وأشد بلاءها، فقد أصبح دعاتها بحاجة إلى دعاة".
(النظرات ص: 199) | 604 |
| 11 | قال ابن القيم رحمه الله:
"إِذا اجتمع إبليس وجنوده لم يفرحوا بشيء كفرحهم بثلاثة أشياء:
- مؤمنٌ قتل مؤمناً،
- ورجلٌ يموت على الكفر،
- وقلبٌ فيه خوف الفقر".
[طريق الهجرتين 33/1]
احذر الثلاثة بشدة! | 540 |
| 12 | محذور لا تراه، أو لا مناص منه.. !
أعظم التوكل على الله ولا تبال.
#وصية | 509 |
| 13 | قال الفضيل بن عياض رحمه الله:
"إذا قيل لك هل تخاف الله؟ فقل: نسأل الله ذلك، فإنك إن قلت نعم، كذبت، وإن قلت لا، كفرت".
تزكية النفوس (117) | 489 |
| 14 | #تأمل
قال أبو حفص النيسابوري رحمه الله:
"من لم يزن أقواله وأفعاله كل وقت بالكتاب والسنة ولم يتهم خواطره فلا تعده في ديوان الرجال".
(الاستقامة لابن تيمية: 93) | 493 |
| 15 | قال الميموني رحمه الله:
"سألت أحمد-ابن حنبل- أيّما أحبُّ إليك:
أبدأ ابني بالقرآن أو بالحديث؟
قال: لا، بالقرآن، القرآن.
قلت: أعلمه كله؟
قال: إلا أن يعسر عليه فتعلمه منه.
ثم قال: إذا قرأ أولًا تعوَّد القراءة ولزمها".
[طبقات الحنابلة 1 /214]
وهذا ما ننصح به ونذكّر به. | 560 |
| 16 | قال ابن تيمية رحمه الله:
"من اقتصد في قوله، وتحرَّى القولَ السَّديد، فإن الله يُصْلِحُ عملَه، كما قال تعالى:
(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ)".
الانتصار لأهل الأثر (ص 207) | 498 |
| 17 | (ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ۚ منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون)
ولو أننا أقمنا الإسلام واستقمنا كما أمر الله، لأصبحنا ملوكا في الأرض، ولكفانا كل حاجة وعدو. لكننا اخترنا طريق استجداء العزة من غير طريق الله فأصابتنا الذلة! | 552 |
| 18 | لن تنال من نصر الله لك إلا بقدر نصرك للإسلام.
#معادلة | 505 |
| 19 | لا يوجد نص... | 678 |
| 20 | لا يوجد نص... | 678 |
