| قالوا عن الكتب |
قناة علمية..✨ تُعنى بنشر ما قيل حول وعاءٍ من أوعية العلم، فيه يُجمع ويُحفظ، وهو (الكتب). أرجو من اللّٰه تعالى أن تكون لطلاب العلم مبصِّرةً ودالَّة، وفي موضوعها مُقرِّبَة وخزانة.
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel | قالوا عن الكتب |
Channel | قالوا عن الكتب | (@al_eilm) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 16 721 subscribers, ranking 5 059 in the Religion & Spirituality category and 4 421 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 16 721 subscribers.
According to the latest data from 09 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 610 over the last 30 days and by 8 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 14.32%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 6.09% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 2 393 views. Within the first day, a publication typically gains 1 017 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 6.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as كِتَاب, شَيخ, اِبن, عَلَم, مَسأَلَة.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“قناة علمية..✨
تُعنى بنشر ما قيل حول وعاءٍ من أوعية العلم، فيه يُجمع ويُحفظ، وهو (الكتب).
أرجو من اللّٰه تعالى أن تكون لطلاب العلم مبصِّرةً ودالَّة، وفي موضوعها مُقرِّبَة وخزانة.”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 10 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.
Data loading in progress...
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 10 July | +8 | |||
| 09 July | +12 | |||
| 08 July | +13 | |||
| 07 July | +26 | |||
| 06 July | +24 | |||
| 05 July | +27 | |||
| 04 July | +16 | |||
| 03 July | +29 | |||
| 02 July | +16 | |||
| 01 July | +30 |
| 2 | الوصية بقراءة نصيحتين حنبليتين
١- من أعيان الحنابلة في القرن السابع الناصح ابن الحنبلي (ت٦٣٤هـ)، وقد انتهت إليه رئاسة المذهب بعد الموفق ابن قدامة (٦٢٠هـ)، وكان يساميه في حياته، وقد وقع بينه وبين الموفق اختلافٌ في فتوى في السماع المحدث، حيث أنكر الموفقُ على الناصح مقالته بإجازته، فأجابه الناصح بحججه، ثم إن الموفق بعث إليه بجوابٍ على ما ذكره ضمّنه نصائحَ عالية وتوجيهاتٍ غالية، وقد أورد ابن رجب ذلك كله في «ذيل طبقات الحنابلة» (٣: ٤٢٩-٤٣٤).
٢- لإسحاق بن أحمد العلثي الحنبلي (ت٦٣٤هـ) رسائلُ كثيرةٌ إلى الأعيان بالإنكار عليهم والنصح لهم، ومنها رسالة مطولة بعث بها إلى ابن الجوزي بالإنكار عليه فيما وقع في كلامه من الميل إلى أهل التأويل، وهي رسالةٌ جليلةٌ مُلِئتْ علمًا ونصحًا، وقد ساقها ابن رجب كذلك في «ذيل طبقات الحنابلة» (٣: ٤٤٦-٤٥٣).
فطالعْهما تَنَلْ منهما فائدةً وإمتاعا. | 728 |
| 3 | #الفقه ⬆️ | 1 114 |
| 4 | هذي مراحل طبعات الزاد بتحقيق الشيخ عبدالرحمن العسكر
بدأ به من عام ١٤١٨ حتى يومنا هذا
أي خلال ثلاثين سنة | 1 065 |
| 5 | ثم طبعت مؤخرًا في الصميعي مع دار الزمان | 1 050 |
| 6 | ثم في ١٤٤٢ طبعها بإضافة حواشي وفوائد من النسخ الخطية | 956 |
| 7 | ثم أعيد طبعها وصحح تصحيفاتها وما بها من سقط سنة ١٤٤٠ | 809 |
| 8 | ثم الطبعة الثانية ١٤٣٥
أضاف إليها تصحيحات ابن عقيل على نسخته.
وتصويبات ابن عثيمين في الشرح الممتع. | 782 |
| 9 | ثم حققها سنة ١٤٢٥ على أربع نسخ خطية
بالإضافة إلى طبعتي ابن مانع وابن هندي
مع تصحيحات البهوتي في الروض | 726 |
| 10 | ثم أعيد طبعها في نفس العام ١٤٢٣ | 678 |
| 11 | الطبعة الأولى للزاد بتحقيق شيخنا العسكر
سنة ١٤٢٣ ھ
كانت محققة على طبعتين نفيستين | 681 |
| 12 | No text... | 747 |
| 13 | No text... | 672 |
| 14 | دعني أشير إلى أهم ميزة جعلت تحقيق شيخنا في نظري أفضل تحقيق للزاد؛ وهي أن الشيخ اعتمد تصحيحات شيخه ابن عقيل على نسخته، وهذه العادة -أعني تصحيح النسخ المطبوعة وضبطها- سُنّة حسنة هُجرت في عصرنا بسبب الاعتماد التام على المطابع، وهو أمر من شأنه أن يُميت مَلكة ضبط النصوص لدى الدارسين، ولذلك بات من النادر أن ترى من يصحح نسخته المطبوعة ويثبت عليها استدراكاته.
وهذا هو الأمر الذي عُني به شيخنا؛ إذ طلب نسخة مصورة من نسخة ابن عقيل التي عليها تصحيحاته، وأدرجها في عمله على الزاد.
ومما يميز هذا الصنيع أن تصحيحات ابن عقيل توافق بعض النسخ المعتمدة، وكثيرًا ما توافق نص «الروض المربع»، بل إن فيها إضافات لعبارات كان البهوتي قد شرحها في «الروض»، ويُحدث إهمالُها إشكالاً وفجوةً بين المتن وشرحه.
(انظر النماذج في الاسفل).
أضف إلى ذلك ما حدثني به الشيخ المحقق في رسالة كتبها لي قال فيها :
(أن طبعة «مدار الوطن» كان عليها ملحوظات دقيقة لا يستخرجها إلا المختص، حظيت بها من عدة مشايخ، أهمهم الشيخ صالح الغصن رحمه الله تعالى، ولا تزال رسالته موجودة عندي، وفيها تصحيحات دقيقة أظن أن كثيراً ممن يتكلمون عن فروقات النسخ لم يعلموا عنها يوم كانت موجودة بله أن يعرفوها بعد التعديل في الطبعات اللاحقة).
فهذه بعض الموازنات في النقد بينها وبين طبعات «الصميعي»، وبعض ما امتازت بها طبعة «الصميعي». ومما زادها تميزًا جمالاً لما أخرج الشيخ عليها كتاب «حواشٍ وفوائد على زاد المستقنع»، الذي جمع فيه تعليقات دوّنها العلماء والنساخ على نسخ الكتاب الخطية، وهي فكرة إبداعية أظن أن شيخنا لم يُسبق إليها.
وإن كنت تخشى الوقوع في الطبعة المنتقدة؛ فاطمئن فإنك في مأمن مما تخشاه؛ لأن تلك الطبعة قد نفدت من السوق ولن تقع عينك عليها، بل إني لما أجمعت النية إلى المقارنة لم أجد منها نسخة واحدة -ولا حتى في النسخ الرقمية- إلا نسخة ورقية بقيت عند شيخنا المحقق فأعطاني إياها للمقارنة.
نفع الله بشيخنا وبعلمه.
✍️ عبدالعزيز بن غازي المرشدي
الخميس ٢٥ ذي الحجة ١٤٤٧ | 706 |
| 15 | كتاب «زاد المستقنع» بتحقيق د. عبدالرحمن بن علي العسكر
قراءة بين النقد الموصد … والإنصاف المفتقد
حظي كتاب «زاد المستقنع في اختصار المقنع» بعناية أئمة الحنابلة منذ زمن تصنيفه حتى يومنا هذا، وتوارثوا روايته كابرًا عن كابر؛ وهو سِفرٌ جديرٌ بهذا الاهتمام، ولا أجد وصفًا أليق به مما نعته به مصنفه في مقدمته إذ قال: (مع صغَر حجمه حَوَى ما يُغْني عن التَّطوِيلِ)؛ فَقَالَ وَصَدَقَ. ومكمن أهمية الكتاب يرجع إلى أمرين أساسيين:
١- أن أصله كتاب «المقنع».
٢- وأن مؤلفه من أئمة المذهب المتأخرين.
ولأجل هذا عني به الحنابلة حفظًا وشرحًا ودراسة ورواية، حتى غدت شهرته ومكانته تغنيان عن الإطناب في الحديث عنه.
وقد يسر الله عز وجل طباعته بتحقيقات عديدة، كثير منها محلُّ اهتمام واعتبار، ومن أميز تلك الطبعات الطبعة التي حققها شيخنا الفقيه د. عبدالرحمن بن علي العسكر، وصدرت عن دار «مدار الوطن» أولاً، ثم عن دار «الصميعي» بعد ذلك.
وقد مرّ تحقيق الشيخ بـعدّة أطوار؛ إذ طُبِعَ أولاً في «مدار الوطن» سنة ١٤٢٣هـ، واعتمد الشيخ فيها على نسختين مطبوعتين؛ هما نسخة الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن مانع -رحمه الله- ونسخة الشيخ علي الهندي -رحمه الله-، فكان من شأن هذه الطبعة أن راجت وتداولها طلاب العلم والمشايخ ولاقت استحسانهم، فأُعيد طبعها في العام نفسه.
ثم بعد ذلك بدا للشيخ أن يرجع إلى النسخ الخطية في تحقيق نص الكتاب، فجمع عدّة نسخ، غالبها نسخ نجدية نفيسة بيّنها في مقدمة التحقيق، بالإضافة إلى مطبوعتي الشيخين اللتين ذكرتهما آنفًا، فخرجت إبرازة الكتاب في حُلّة جليلة طبعتها «مدار الوطن» عام ١٤٢٥هـ، وكان شيخ الحنابلة في عصره العلامة عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل -رحمه الله تعالى- يحبها ويقرأ منها، بل أقرأ «الزاد» منها، وزيّنها بتعليقاته وتصحيحاته.
ولما وقف الشيخ المحقق على تلك النسخة، رأى من الوفاء والعلم أن يضيف إلى الكتاب تصحيحات ابن عقيل، فخرجت الطبعة في «دار الصميعي» عام ١٤٣٥هـ.
غير أن هذه الطبعة اختلف صفُّها؛ لأن طبعة «مدار الوطن» كانت قد صُفّت على نظام (أبجد)، وهو نظام طباعة قديم لم يعد العمل عليه، ولذلك اضطرّ الشيخ المحقق إلى إعادة صفّ الكتاب من جديد بالنظام الحالي، فحصلت بسبب ذلك بعض التصحيفات والسقط، وشاع ذكرها بين طلبة العلم، وتداول الناس أن أفضل طبعات التحقيق هي طبعة «مدار الوطن» ١٤٢٥هـ، وصار هذا الأمر مسلَّمًا به لديهم، حتى مع صدور طبعتي «الصميعي» الثالثة ١٤٤٠هـ والرابعة ١٤٤٥هـ، لم يزل الناس متجمدين عند نقد الطبعة الثانية الصادرة عام ١٤٣٥هـ!
وكنت وأنا أطالع مجموعات البيع في تطبيق (التليجرام) ألحظ إلحاح الناس في السؤال عن طبعة «مدار الوطن» وزهدهم في طبعة «الصميعي»، وإذا سألت أحدهم عن السبب جاء الجواب حاضرًا: "هذه الطبعة بها سقط وتصحيف، وطبعة مدار الوطن أفضل منها!".
ولكنني لم أجد أحدًا منهم جمع تلك المواضع المنتقدة، بل كانوا يرددون كلامًا لم يقفوا عليه بأنفسهم.
وظل الأمر على هذه الحال حتى لقيت شيخنا المحقق في درس «عمدة الطالب» أول مرة في أواخر عام ١٤٤٢هـ، وبشرنا حينها بصدور كتاب «حواشٍ وتعليقات على زاد المستقنع» استخرجها من مخطوطات الزاد.
ثم بعد ذلك، لما لازمت الشيخ وقرأت عليه جملة من المتون، سألته عن هذا شأن السقط الذي يشاع عنه، فكان جواب الشيخ أن السقط والتصحيف قد عُولجا وصُوّبا في طبعات «الصميعي» اللاحقة.
وتركت الأمر عند هذا الحد ثقةً في شيخي، حتى لقيني رجل يسأل عن طبعة «مدار الوطن»، فناقشته وسألته: لِمَ لا تقنع بطبعة «الصميعي»؟ فقال بثقة منقطعة: طبعة منتقدة وبها سقط! فبادرته بالسؤال: وما مواضع النقد؟ فأجاب بأنه رأى مقطعًا مرئيًا لرجل يقارن بين طبعات الزاد.
فطلبت منه المقطع، وبعد أن اطّلعت عليه، فإذا به مقطع قديم سُجّل منذ عشر سنوات؛ أي بعد صدور الطبعة الثانية بسنة، ولم يذكر صاحبه إلا موضعين فقط! فلم يشفني هذا الصنيع، وطلبت من شيخنا أن يعيرني نسختي الزاد («مدار الوطن» ١٤٢٥هـ) و(«الصميعي» ١٤٣٥هـ)، وعندي نسخة («الصميعي» ١٤٤٠هـ)، فبدأت بالمقارنة بين الطبعات الثلاث، أقرأها حرفاً بحرف -متناً وحاشيةً-، وجمعت كل مواضع النقد، فإذا هي لا تتجاوز سبعة مواضع:
أربعة منها سقط.
وثلاثة تصحيف.
وكل هذه المواضع إنما وقعت بسبق قلم وسهوٍ من الشيخ، وقد راجعها بحمد الله وصوبها في الطبعة الثالثة.
(انظر في الاسفل الصور مرتبة في الأعلى من طبعة مدار الوطن، وتحتها من طبعة الصميعي الثانية، وأسفل منها طبعة الصميعي الثالثة).
وبعد أن تبينت لك -أيها القارئ الكريم- مواضع النقد وتصويبها، فهل اطّلعت على ما تميزت به طبعات «الصميعي» عن طبعات «مدار الوطن»؟ | 818 |
| 16 | وفاءً لشيخنا د. عبدالرحمن العسكر
ونصحًا لطلاب العلم
صورت هذا المقطع | 850 |
| 17 | #الفقه ⬆️ | 4 |
| 18 | هذي مراحل طبعات الزاد بتحقيق الشيخ عبدالرحمن العسكر
بدأ به من عام ١٤١٨ حتى يومنا هذا
أي خلال ثلاثين سنة | 3 |
| 19 | ثم طبعت مؤخرًا في الصميعي مع دار الزمان | 3 |
| 20 | ثم في ١٤٤٢ طبعها بإضافة حواشي وفوائد من النسخ الخطية | 2 |
