نُزْهَةُ الْأَلِبَّاءِ
نُزْهَةُ الأَلِبَّاءِ: مَرْتَعٌ لأهل العربية، ومُتَنَزَّهٌ لعشّاق البيان، مُوطَّأَةُ الأكناف، تُستخرج من معادنها غُررُ الفوائد، وتُستصفى من خزائنها دُررُ الفرائد، وتلتقي فيها أشتات علوم اللغة في عقدٍ واحد، تجمع بين التأصيل والتذوّق؛ أبصرتِ النور قبل خمسٍ.
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام نُزْهَةُ الْأَلِبَّاءِ
تُعد قناة نُزْهَةُ الْأَلِبَّاءِ (@zzzjer) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 13 725 مشتركاً، محتلاً المرتبة 6 271 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 5 435 في منطقة المملكة العربية السعودية.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 13 725 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 29 أغسطس, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 547، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 159، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 7.17%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.30% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 983 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 590 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 7.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, فِعل, مَعنَى, صَرف, أَصل.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“نُزْهَةُ الأَلِبَّاءِ: مَرْتَعٌ لأهل العربية، ومُتَنَزَّهٌ لعشّاق البيان، مُوطَّأَةُ الأكناف، تُستخرج من معادنها غُررُ الفوائد، وتُستصفى من خزائنها دُررُ الفرائد، وتلتقي فيها أشتات علوم اللغة في عقدٍ واحد، تجمع بين التأصيل والتذوّق؛ أبصرتِ النور قبل ...”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 30 أغسطس, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
جاري تحميل البيانات...
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 30 أغسطس | +66 | |||
| 29 أغسطس | +159 | |||
| 28 أغسطس | +196 | |||
| 27 أغسطس | +51 | |||
| 26 أغسطس | +1 | |||
| 25 أغسطس | +10 | |||
| 24 أغسطس | +12 | |||
| 23 أغسطس | +10 | |||
| 22 أغسطس | +7 | |||
| 21 أغسطس | +19 | |||
| 20 أغسطس | +4 | |||
| 19 أغسطس | +18 | |||
| 18 أغسطس | +9 | |||
| 17 أغسطس | +8 | |||
| 16 أغسطس | +8 | |||
| 15 أغسطس | +9 | |||
| 14 أغسطس | +5 | |||
| 13 أغسطس | +16 | |||
| 12 أغسطس | +5 | |||
| 11 أغسطس | +5 | |||
| 10 أغسطس | +5 | |||
| 09 أغسطس | +13 | |||
| 08 أغسطس | +14 | |||
| 07 أغسطس | +3 | |||
| 06 أغسطس | 0 | |||
| 05 أغسطس | +10 | |||
| 04 أغسطس | +6 | |||
| 03 أغسطس | +5 | |||
| 02 أغسطس | +5 | |||
| 01 أغسطس | +6 |
| 2 | وقد أَجْمَلْتُ الحسابَ، إذا رددتَه إلى الجُمْلة.
وأَجْمَلْتُ الصنيعة عند فلان، وأَجْمَلَ في صنيعه.
وجَمَلْتُ الشحمَ أَجْمُلُهُ جَمْلًا واجْتَمَلْتُهُ، إذا أَذَبْتُهُ. وربَّما قالوا: أجملت الشحم. حكاه أبو عبيد.
وأجمَل القومُ، أي كثُرت جِمالهم، عن الكسائي. والمجاملة: المعاملة بالجميل.
ورجلٌ جُماليٌّ بالضم والياء مشدَّدة، أي عظيم الخَلْقِ. وناقةٌ جُماليَّةٌ: تُشَبَّهُ بالفحل من الإبل في عظم الخَلق. قال الأعشى يصف ناقته:
جُمالية تغتلي بالرداف
إذا كذب الآ ثمات الهجيرا
وحساب الجمّل بتشديد الميم. والجُمَّلُ أيضًا: حبل السَّفينة الذى يقال له القلس، وهو حبالٌ مجموعةٌ. وبه قرأ ابن عباس رضي الله عنهما:(حَتَّى يلج الجمل في سم الخياط) وجَمَّلَهُ، أي زَيَّنَهُ. والتَجَمُّلُ: تَكلُّفُ الجَميلِ. وتَجَمَّلَ، أي أكل الجَمِيلَ، وهو الشحم المذاب. قالت امرأة لا بنتها:
"تجمَّلي وتعفَّفي " أي كُلي الشحم واشربي العُفافَةَ، وهي ما يبقى في الضَّرع من اللبن.
الصحاح لأبي نصر الجوهري، 1661/4. | 208 |
| 3 | قوله تعالى: ﴿مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ﴾.
قــال: مَثل هداه في قلب المؤمن كما يكاد الزيت الصافي يضيء قبل أن تمسَّه النار، فإذا مسته النار ازداد ضوءًا على ضوء، كذلك يكون قلب المؤمن يعمل بالهدى قبل أن يأتيه العلم، فإذا جاءه العلمُ ازداد هدًى على هدًى ونورًا على نورٍ، كما قال إبراهيم صلوات الله عليه قبل أن تجيئه المعرفة، قال: هذا ربي حين رأى الكوكب من غير أن يخبره أحدٌ أن له ربًّا، فلما أخبره الله أنه ربه ازداد هدًى على هدًى.
تفسير ابن عباس، ص: 375. | 399 |
| 4 | الفرق بين الشكّ والإبهام:
"والفرق بينهما أن الشكَّ للمتكلم، والإيهامَ للسامع".
شرح الألفية للمرادي، 609/1. | 463 |
| 5 | من معاني (أو):
"الإبهام، نحو: (وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى)، ومعنى الإبهام أن يكون المتكلِّم عالِما ويبهم على المخاطَب".
شرح الألفية للمرادي، 609/1. | 443 |
| 6 | إذا عُطف بـ (حتى) على مجرورٍ قال ابن عصفورٍ: الأحسن إعادة الخافض، ليقع الفرقُ بين العاطفة والجارَّة.
. شرح الألفية للمرادي، 603/1. | 470 |
| 7 | في (ثمَّ) أربع لغات:
ثُمَّ وفُمَّ، وثُمَّتَ وثُمَّتْ.
. شرح الألفية للمرادي، 601/1. | 456 |
| 8 | في النسخة التي حققها فخر الدين قباوة: "بلا مهملة"، وفي نسخة عبد الرحمن علي سليمان:
" الفاء للترتيب باتصال
أي: بلا مُهلة، فهي للتعقيب"، وهو الصواب. | 468 |
| 9 | مَن هو غلام ثعلب؟ | 27 |
| 10 | قال في شرح التسهيل: وما يُوجد من كلام النحويين من نحو: (ما قام سعدٌ لكن سعيد) فمن كلامهم، لا من كلام العرب.
ولذلك لم يمثِّل سيبويه في أمثلة العطف إلا بـ ولكن وهذا من شواهد أمانته وكمال عدالته؛ لأنه يجيز العطف بها غير مسبوقة بواو، وترك التمثيل به لئلا يُعتقد أنه مما استعملته العرب.
قلت: وفي قوله:(إن سيبويه يجيز العطفَ بها غير مسبوقة بواو) نظرٌ.
فقد تقدَّم ما ذكره ابن عصفور [من أن سيبويه يرى أن لكن عاطفة ولا تُستعمل إلا بالواو، وهي أي الواو زائدةٌ].
شرح الألفية للمرادي، 598/1. | 487 |
| 11 | وأما "لكن" فذهب أكثر النحويين إلى أنها من حروف العطف.
ثم اختلفوا على ثلاثة أقوال:
أحدها: أنها لا تكون عاطفة إلا إذا لم تدخل عليها الواو، وهو مذهب الفارسي، وأكثر النحويين.
الثاني: أنها عاطفة ولا تستعمل إلا بالواو، والواو مع ذلك زائدة، وصحَّحه ابن عصفور، قال: وعليه ينبغي أن يُحمل مذهب سيبويه والأخفش؛ لأنهما قالا: إنها عاطفة، ولما مثَّلا للعطف بها مثَّلاه مع الواو.
الثالث: أن العطف بها، وأنت مخيَّرٌ في الإتيان بالواو، وهو مذهب ابن كَيسان، وذهب يونسُ إلى أنها حرف استدراك، وليست بعاطفة، والواو قبلها عاطفة لما بعدها عطفَ مفرد على مفردٍ.
شرح الألفية للمرادي، 598/1. | 469 |
| 12 | حروف العطف على ما ذكره تسعة. والمتفق عليها منها ستة: الواو والفاء وثمَّ وأو وبل ولا.
واختُلف في ثلاثة: حتى وأم ولكن.
شرح الألفية للمرادي، 597/1. | 396 |
| 13 | لا يوجد نص... | 549 |
| 14 | +3 احمرار ابن بونا ①.pdf | 538 |
| 15 | جمع ابن بونا الشنقيطي جملة من المواضع التي يجوز فيها الابتداء بالنكرة، فقال عند قول ابن مالك "وليُقس ما لم يُقل":
كعطف صالح للابتدا على
منكر والعكس هكذا انجلى
أو أن تبين بها الحقيقة
وكونها لكالدعا مسوقه
إبهامها الإخبار بالمحال
وكونها مبتدأ في الحال
وبعد "لولا" كم "إذا" لا ابتدا
وما جوابا لِك "أي" وَردا | 615 |
| 16 | من لطيف مسوغات الابتداء بالنكرة:
"أن يكون وقوع ذلك للنكرة من خوارق العادة، نحو: بقرةٌ تكلَّمتْ".
شرح الأشموني لألفية ابن مالك، 194/1. | 608 |
| 17 | (وَلاَ يَجُوزُ الابْتِدَا بِالنَّكِرهْ مَا لَمْ تُفِدْ) كما هو الغالب، فإن أفادت جاز الابتداء بها، ولم يشترط سيبويه والمتقدمون لجواز الابتداء بالنكرة إلا حصول الفائدة.
ورأى المتأخرون أنه ليس كل أحدٍ يهتدي إلى مواضع الفائدة فتتبعوها: فمن مقلٍّ مخلٍّ، ومن مكثرٍ مُوردٍ ما لا يصح، أو معدِّد لأمور متداخلة.
والذي يظهر انحصار مقصود ما ذكروه في الذي سيذكر، وذلك خمسةَ عشرَ أمرًا.
شرح الأشموني لألفية ابن مالك، 190/1. | 627 |
| 18 | والمتعلق المنويُّ إما من قَبيل المفرد، وهو ما في (مَعنَى كَائِن) نحو: ثابت ومستقر "أَوْ" الجملة، وهو ما في معنى (اسْتَقَرْ) وثبت، والمختار عند الناظم الأول.
قال في شرح الكافية: وكونه اسم فاعل أَولى لوجهين:
أحدهما: أن تقدير اسم الفاعل لا يحوج إلى تقدير آخرَ، لأنه وافٍ بما يحتاج إليه المحل من تقدير خبر مرفوع، وتقدير الفعل يحوج إلى تقدير اسم فاعل؛ إذ لا بد من الحكم بالرفع على محل الفعل إذا ظهر في موضع الخبر، والرفع المحكوم عليه به لا يظهر إلا في اسم الفاعل.
الثاني: أن كل موضع كان فيه الظرف خبرًا وقدر تعلقه بفعل أمكن تعلقه باسم الفاعل، وبعد "أما" و"إذا" الفجائية يتعيَّن التعلق باسم الفاعل، نحو: "أما عندك فريد"، و"خرجت فإذا في الباب زيد" لأن "أما" و"إذا" الفجائية لا يليهما فعل ظاهر ولا مقدر، وإذا تعيَّن تقدير اسم الفاعل في بعض المواضع ولم يتعين تقدير الفعل في بعض المواضع وجب رد المحتمل إلى ما لا احتمال فيه، ليجري الباب على سَننٍ واحدٍ.
شرح الأشموني لألفية ابن مالك، 1891. | 646 |
| 19 | خُلقتُ أَلوفًا لو رَحلتُ إِلى الصِّبا
لفارقتُ شَيبي موجَع القلب باكِيا
- المتنبي. | 1 |
| 20 | (وَأَبْرِزَنْهُ) أي: الضمير المذكور (مُطْلَقَا) أي: وإن أُمن اللبس "حَيْثُ تَلاَ" الخبرُ "مَا" أي: مبتدأ "لَيْسَ مَعْنَاهُ" أي: معنى الخبر "لَهُ" أي: لذلك المبتدأ "مُحَصَّلا" مثاله عند خوف اللبس أن تقول عند إرادة الإخبار بضاربيَّة زيد ومضروبية عمرو: "زيد عمرو ضاربه هو" فضاربه: خبر عن عمرو، ومعناه -هو الضاربية- لزيد، وبإبراز الضمير عُلم ذلك، ولو استتر آذنَ التركيبُ بعكس المعنى، ومثال ما أُمن فيه اللبس: "زيد هند ضاربها هو"، و"هندٌ زيدٌضاربته هي" فيجب الإبراز أيضًا، لجريان الخبر على غير من هو له، وقال الكوفيون: لا يجب الإبراز حينئذٍ، ووافقهم الناظم في غير هذا الكتاب، واستدلوا لذلك بقوله (من البسيط):
قَوْمِي ذُرَى المَجْدِ بَانُوهَا وَقَدْ عَلِمَتْ
بِكُنْهِ ذَلِكَ عَدْنَانٌ وقَحْطَانُ
شرح الأشموني لألفية ابن مالك، 188/1. | 779 |
