ar
Feedback
نُزْهَةُ الْأَلِبَّاءِ

نُزْهَةُ الْأَلِبَّاءِ

الذهاب إلى القناة على Telegram

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام نُزْهَةُ الْأَلِبَّاءِ

تُعد قناة نُزْهَةُ الْأَلِبَّاءِ (@zzzjer) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 12 334 مشتركاً، محتلاً المرتبة 7 326 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 6 197 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 12 334 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 08 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 507، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 11، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 7.70‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.88‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 950 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 602 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 8.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, فِعل, مَعنَى, صَرف, أَصل.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
https://sarhne.io/u/mir_mohammed_nadir

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 09 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

12 334
المشتركون
+1124 ساعات
+1027 أيام
+50730 أيام
أرشيف المشاركات
ولهذا قال أبو موسى: المبتدأ معتمَد البيان، والخبر متعمَد الفائدة. شرح الألفية للمرادي، 181/1.

الأديب المؤرخ صلاح الدين خليل بن أيبك بن عبد الله الصفدي (ت ٧٦٤هـ): يقول عن شيخ الإسلام ابن تيمية: ثم اجتمعتُ به بعد ذلك مرات عديدة وكان إذا رآني قال: «أيش حس الإيرادات؟ أيش حس الأجوبة؟ أيش حس الشكوك؟ أنا أعلم أنّك مثل القدر التي تغلي تقول: بق بق بق أعلاها أسفلها، وأسفلها أعلاها، لازمني لازمني تنتفع»، وكنت أحضر دروسه ويقع لي في أثناء كلامه فوائدُ لم أسمعها من غيره، ولا وقفت عليها في كتاب الله تعالى. الوافي بالوفيات، 15/7.

عبد العزيز بن مروان (ت ٨٥هـ): قال محمد بن الحارث المخزومي: دخل رجلٌ على عبد العزيز بن مروان يشكو إليه صِهْرًا له. فقال: إن خَتَني فعل بي كذا وكذا، فقال له عبد العزيز مَن خَتَنَكَ؟ فقال: الذي يَخْتِنُ النَّاسَ! فقال عبد العزيز لكاتبه: ويحك ما هذا الجواب؟ فقال: أيُّها الأمير إنَّك لحنتَ والرجل يعرف اللَّحنة، وقال: ينبغي أن تقول له: من خَتْنُكَ بالضم. فقال عبد العزيز: أراني أُكلم بكلام لا يعرفه العرب؟ والله لا شاهدتُ النَّاس حتى أعرف اللحن، فأقام في بيته جمعة لا يظهر ومعه من يعلمه العربية، فصلى بالناس الجمعة الأخرى وهو من أفصح الناس، ثُمَّ كان بعد ذلك يعطي على العربية، ويَحرم على اللحن، فجاءه قومٌ من قريش زوارًا، فجعل يقول للرجل منهم: من أنت؟ فيقول: من بني فلان فيعطيه مائتي دينار، فسأل رجلًا منهم، فقال: من بنو عبد الدار، فقال للكاتب: «خذ من جائزته مائة دينار، وأعطاه مائة دينار». الوافي بالوفيات للصفدي، 344/18.

ختم مرتضى الزبيدي (ت ١٢٠٥هـ): محمد المرتضى يرجو الأمان غدا بجده وهو أوفى الناس بالذممِ بالله يثق العبد محمد مرتضى الحُسيني عف
ختم مرتضى الزبيدي (ت ١٢٠٥هـ): محمد المرتضى يرجو الأمان غدا بجده وهو أوفى الناس بالذممِ بالله يثق العبد محمد مرتضى الحُسيني عفا الله عنه.

قولي: قُلبت الواو تاءً، ثم أُدغمت التاء المبدلة في التاء، أولى من قولنا: قُلبت الواو ياءً لسكونها وانكسار ما قبلها، ثم قُلبت الياء تاءً، ثم أُدغمت التاء المبدلة من الياء في تاء الافتعال. هذا أولى من​الوجه الأول: لأن هذا الطريق أخصر وأسهل؛ لأنَّ الواو إن قُلبت ياءً أو لم تُقلب، سيلزم في النهاية قلبها تاءً، فالمصير إلى التاء مباشرة أَولى، ولا داعي لتطويل الطريق. ​الوجه الثاني: هو أولى أيضًا، لأنه اكتفاء بإعلال واحد، وهو مجرد قلب الواو تاءً. ومعلوم من القواعد المقررة عندهم -عند التصريفيين- كراهة توالي إعلالين من وجه واحد. ​الوجه الثالث: من أوجه التفضيل أن نقول: قُلبت الواو تاءً مباشرة؛ لأنه لو قُلبت الواو ياءً، لامتنع قلب الياء تاءً؛ لأن ياء الافتعال التي تنقلب تاءً هي الياء الأصلية التي هي فاء الكلمة، لا الياء المنقلبة عن الواو، فالمنقلبة لا تُبدل. ​والدليل على أن المنقلبة لا تُبدل هو أن الياء المنقلبة عن الهمزة تخفيفًا في نحو: (اِيتَزَرَ) من الإزار، و(اِيتَمَنَ) من الأمن، تسلمُ ولا تُبدل تاءً وتُدغم في تاء الافتعال. هكذا قرر التصريفيون في باب تخفيف الهمز؛ أن الهمزة لو خُففت فأُبدلت ياءً من (ائتزر) من (ائتمن)، فقيل: (ايتزر)، (ايتمن)، سلِمت الياء ولم تُبدل تاءً وتُدغم في تاء الافتعال؛ لأن الياء المبدلة عن الهمزة - الياء المبدلة - لا تُبدل تاءً. إذن، الياء المبدلة المنقلبة من (اِيتَصَلَ)، (اِيتَعَدَ) يجب أن تسلم ولا تُبدل. ومن ثَمّ نقول -من هذه الجهة نقول-: إن قولنا أُبدلت الواو تاءً وأُدغمت في تاء الافتعال، أَولى من أن نقول أُبدلت ياءً ثم أُبدلت الياء تاءً ثم أُدغمت في تاء الافتعال. شرح تصريف العزي، د. حسن العثمان.

من معاني الكاف: 1- التعليل، كقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ﴾ [البقرة: 198]؛ أي: بسبب هدايته لكم. 2- التوكيد؛ وهي الزائدة، كقوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: 11]؛ أي: ليس مثله شيء.

photo content

"قلتُ للفقر: أين أنت مقيمٌ! قال لي: في عمائم الفقهاءِ إنَّ بيني وبينهم لإخاءً وعزيزٌ عليَّ قطع الإخاءِ"
"قلتُ للفقر: أين أنت مقيمٌ! قال لي: في عمائم الفقهاءِ إنَّ بيني وبينهم لإخاءً وعزيزٌ عليَّ قطع الإخاءِ"

​وعن محمد بن عبيد، يقول: جاء رجل وافر اللحية إلى الأعمش فسأله ​عن مسألة من مسائل الصبيان، يحفظها الصبيان، فالتفت إلينا الأعمش، فقال: «انظروا إلى لِحيةٍ تحتمل حفظ أربعة آلاف حديث، ومسألته مسألة الصبيان». الفقيه والمتفقه، 159/2.

وذكر بديع الزمان الهمذاني في حديثه عن العِلم: حدثنا عيسى بن هشام، قال: كنت في بعض مطارح الغربة مجتازًا، فإذا أنا برجلٍ يقول لآخر: بِمَ أدركتَ العلم؟ وهو يجيبه. ​قال: «طلبته فوجدته بعيد المرام، لا يُصطاد بالسهام، ولا يُقسم بالأزلام، ولا يُرى في المنام، ولا يُضبط باللِّجام، ولا يُورث عن الأعمام، ولا يُستعار من الكرام، فتوسلت إليه بافتراش المدر، واستناد الحجر، ورد الضجر، وركوب الخطر، وإدمان السهر، واصطحاب السفر، وكثرة النظر، وإعمال الفكَر، فوجدته شيئًا لا يصلح إلا للغرس، ولا يغرس إلا بالنفس، وصيدًا لا يقع إلا في الندر، ولا ينشب إلا في الصدر، وطائرًا لا يخدعه إلا قنص اللفظ، ولا يعلقه إلا شرك الحفظ، فحملته على الروح، وحبسته على العين. وأنفقت من العيش، وخزنت في القلب، وحررت بالدرس، واسترحت من النظر إلى التحقيق، ومن التحقيق إلى التعليق، واستعنت في ذلك بالتوفيق، فسمعت من الكلام ما فتق السمع ووصل إلى القلب وتغلغل في الصدر، فقلت: يا فتى، ومن أين مطلع هذه الشمس؟ فجعل يقول: ​إسكندريةُ داري لَو قَرَّ فيها قراري لكِنَّ بالشامِ ليلي وبالعِراقِ نَهاري مقامات بديع الزمان، ص: 300.

نحو: غيرُ قائم الزيدان. فغير: مبتدأ مضاف إلى الوضف، والزيدان: فاعل يغني عن خبره. وعلى ذلك خُرِّج قول الشاعر [أبي نواس]: غيرُ مأسوفٍ على زمنٍ ينقضي، بالهمِّ والحَزَنِ شرح الألفية للمرادي، 179/1.

المراد بظاهر الكلام: هو المعنى الذي يتبادر ويسبق إلى الأفهام السليمة العارفة بلغة الخطاب، أو هو المعنى الراجح من الكلام. ويُراعى في معرفة الظاهر أمورٌ: ١) دلالة اللفظِ. ٢) دلالة السياقِ. ​٣) حال المتكلم. ٤) سائر القرائن المحتفة بالخطابِ. التوضيحات الأثرية لمتن الرسالة التدمرية لابن تيمية، د. فخر الدين المحسي، ص: 202.

اعلم أن أداة التعريف قسمان: عهدية وجنسية. لأنَّ مصحوبها إن عُهِدَ بتقدُّم ذِكر نحو: جاءني رجلٌ فأكرمتُ الرجلَ، أو بحضور مدلوله حِسًّا كقولك: «القرطاس»، لمن سدَّد سهما، أو عِلْما كقوله تعالى: ﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾، فهي عهدية. وإلا فهي جنسية. والجنسيةُ إن خَلَفَها «كلٌّ» دون تجوُّز فهي لشمول الأفراد نحو: ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾، وإن خَلَفَها بتجوُّز فهي لشمول الخصائص مبالغةً نحو: أنت الرجل علمًا، وإن لم يخلفها فهي لبيان الحقيقة نحو: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾. وهو الذي يُسَمّيه المتكلمون تعريف الماهية. شرح الألفية للمرادي، 172/1.

فإنَّ هذا الكتاب مبني على الاختصار. شرح الألفية للمرادي، 172/1.

مذهب الخليل أن حرف التعريف "أل"، والهمزة أصلية. وهي همزة قطعٍ، وُصلت لكثرة الاستعمال. تنبيهات: الأول: قال في «شرح التسهيل»: الصحيح عندي قول الخليل، لسلامته من وجوه ​كثيرة مُخالفة للأصل، موجبة لعدم النظائر. أحدها: تصدير زيادة فيما لا أهلية فيه للزيادة. وهو الحرف. الثاني: وضع كلمة مُستحقة للتصدير على حرف واحد ساكن، ولا نظير لذلك. الثالث: افتتاح حرفٍ بهمزة وصل. ولا نظير لذلك. الرابع: لزوم فتح همزة وصل بلا سبب. ولا نظير لذلك. قال: واحترزتُ، باللزوم ونفي السبب، من همزة «ايمُن» في القسم. فإنها تُفتح وتُكسر، وكسرها هو الأصل. وفُتحت لئلا يُنتقل من كسر إلى ضم، دون حاجز حصين. الخامس: أن المعهود الاستغناء عن همزة الوصل بالحركة المنقولة إلى الساكن. ولم يُفعل ذلك بلام التعريف، إلا على شذوذ. بل يُبتدأ بالهمزة، في المشهور من قراءة ورش. السادس: أنها لو كانت همزة وصل لم تُقطع في «يا ألله»، ولا في قول بعضهم: أفأَللهِ لأفعلنَّ. ​قلتُ: ووجه سابع. وهو أنها لو كانت همزة وصل للزم بقاء همزة الوصل في غير الابتداء مُسهّلة أو مُبدلة، في نحو: ﴿آلذَّكَرَيْنِ﴾؟ وقد أشار إليه في «شرح التسهيل». شرح الألفية للمرادي، 171/1.

وباقي البيتِ واضحٌ. شرح الألفية للمرادي، 170/1. يقول: أي إن ما بقي من البيت واضحٌ لا يحتاج إلى مزيد إيضاح، إذ يُفترض في الدارس عند هذه المرحلة أنْ يستوعبه بنفسه.

الناس يحبونك ما دمتَ تسير وَفق الاتجاه الذي يريدون، فإذا خالفتهم فيما يشتهون انفضَّ عنك منهم خَلقٌ كثيرٌ! وهم في ذلك متفاوتون
الناس يحبونك ما دمتَ تسير وَفق الاتجاه الذي يريدون، فإذا خالفتهم فيما يشتهون انفضَّ عنك منهم خَلقٌ كثيرٌ! وهم في ذلك متفاوتون، فمنهم مَن يقتنص الفرصة اقتناصًا، ويعجَل بها لَكأنه كان يتشوفّ إليها، ومنهم مَن يؤخرها قليلًا، والمنتهى واحدٌ، ومن أجل ذلك كان التعلق بالله وحده، والرغبة إليه، وتفويض الأمور كلها إليه، أدقِّها وأجلِّها، كي لا ينكسر الفؤاد، ولا تتعثر الخطوات، وتتفرق السبُل بالمرء، إنه سبحانه بعباده ودودٌ لطيف.

مِن أصول السلف كما سبق أن النفي متضمن لإثبات كمال الضدِّ، فإن النفيَ المحضَ ليس فيه مدحٌ ولا كمالٌ إلا إذا تضمن إثباتًا للكمال، وذلك للأسباب التالية: ​١) لأن النفي المحض غيرَ المتضمن للإثبات عدم محضٌ، والعدم المحض ليس بشيء لأنه عدم، ومادام عدما وليس بشيء فلا يكون كمالاً، وما لم يكن كمالاً كيف يُوصف به رب العالمين. ​٢) ولأن النفي المحض يُوصف به المعدوم فيقال: ليس بموجود ولا حي وغير ذلك، بل ويوصف به الممتنع فيقال ليس بممكن ولا موجود وكلاهما لا يوصفان بمدح ولا كمال فمن ثَم كان النفي المحض في حق الله ﷻ نقصًا. ​٣) ولأن النفي المحضَ قد يكون لعدم قابلية الموصوف لذلك النفي. فإذا قيل: الجدار لا يظلم فهذا ليس بمدح لعدم قابلية الجدار للظلم أصلًا. ​٤) ولأن النفي إن لم يتضمن إثبات كمال الضد، فقد يكون لنقص الموصوف أو عجزه كقول الحماسيِّ يهجو قومه: ​ولكن قومي وإن كانوا ذوي عددٍ ليسوا من الشر في شيءٍ وإن هانا ​فهم ليسوا من الشر لا لكمال عفوهم، وإنما لعجزهم بدليل قوله: ​فليت لي بهمُ قومًا إذا ركبوا شنُّوا الإغارة ركبانًا وفرسانا ​وكذلك قول الشاعر النجاشي: ​قبيلـة لا يغدرون بذمـة ولا يظلمون الناس حبة خردل ​أراد بنفي الغدر والظلم بيان عجزهم لا مدحهم بدليل تصغيرهم بقوله (قُبَيلة). ​٥) ولأن النفي المحض فيه إساءة أدب، قال ابن أبي العز: (وهذا النفي المجرد مع كونه لا مدح فيه، فيه إساءة أدبٍ، فإنك لو قلت للسلطان: أنت لست بزبال ولا كساح ولا حجام ولا حائكٍ، لأدَّبك). ​ وكما قال الشاعر: ألم ترَ أن السيفَ ينقص قدره إذا قيل: إنَّ السيف أمضى من العصى التوضيحات الأثرية لمتن الرسالة التدمرية لابن تيمية، د. فخر الدين المحسي، ص: 178.

Noor-Book.com يا بنتي.pdf

نُزْهَةُ الْأَلِبَّاءِ - إحصائيات وتحليلات قناة تيليجرام @zzzjer