uz
Feedback
نُزْهَةُ الْأَلِبَّاءِ

نُزْهَةُ الْأَلِبَّاءِ

Kanalga Telegram’da o‘tish

نُزْهَةُ الأَلِبَّاءِ: مَرْتَعٌ لأهل العربية، ومُتَنَزَّهٌ لعشّاق البيان، مُوطَّأَةُ الأكناف، تُستخرج من معادنها غُررُ الفوائد، وتُستصفى من خزائنها دُررُ الفرائد، وتلتقي فيها أشتات علوم اللغة في عقدٍ واحد، تجمع بين التأصيل والتذوّق؛ أبصرتِ النور قبل خمسٍ.

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali نُزْهَةُ الْأَلِبَّاءِ analitikasi

نُزْهَةُ الْأَلِبَّاءِ (@zzzjer) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 14 627 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 5 792-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 5 042-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 14 627 obunachiga ega bo‘ldi.

25 Sentabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 1 313 ga, so‘nggi 24 soatda esa -1 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 6.72% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 3.88% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 983 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 567 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 6 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent اِبن, فِعل, مَعنَى, صَرف, أَصل kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“نُزْهَةُ الأَلِبَّاءِ: مَرْتَعٌ لأهل العربية، ومُتَنَزَّهٌ لعشّاق البيان، مُوطَّأَةُ الأكناف، تُستخرج من معادنها غُررُ الفوائد، وتُستصفى من خزائنها دُررُ الفرائد، وتلتقي فيها أشتات علوم اللغة في عقدٍ واحد، تجمع بين التأصيل والتذوّق؛ أبصرتِ النور قبل ...”

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 26 Sentabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

14 627
Obunachilar
-124 soatlar
+47 kun
+1 31330 kun
Obunachilarni jalb qilish
Sen '26
Sentabr '26
+819
13 kanalda
Avgust '26
+777
23 kanalda
Get PRO
Iyul '26
+993
26 kanalda
Get PRO
Iyun '26
+665
29 kanalda
Get PRO
May '26
+654
22 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+518
25 kanalda
Get PRO
Mart '26
+103
15 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+117
15 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+307
17 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+113
15 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+165
18 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+117
21 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+248
26 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+310
22 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+198
16 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+242
17 kanalda
Get PRO
May '25
+162
19 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+169
23 kanalda
Get PRO
Mart '25
+140
12 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+194
24 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+363
19 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+673
18 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+409
12 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+491
11 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+482
16 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+604
19 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+465
22 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+511
16 kanalda
Get PRO
May '24
+760
19 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+515
13 kanalda
Get PRO
Mart '24
+509
14 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+425
8 kanalda
Get PRO
Yanvar '24
+646
17 kanalda
Get PRO
Dekabr '23
+386
14 kanalda
Get PRO
Noyabr '23
+125
7 kanalda
Get PRO
Oktabr '23
+205
13 kanalda
Get PRO
Sentabr '23
+643
0 kanalda
Get PRO
Avgust '23
+273
0 kanalda
Get PRO
Iyul '23
+702
0 kanalda
Get PRO
Iyun '23
+128
0 kanalda
Get PRO
May '23
+164
0 kanalda
Get PRO
Aprel '23
+39
0 kanalda
Get PRO
Mart '23
+52
0 kanalda
Get PRO
Fevral '23
+72
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '23
+188
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '22
+463
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '22
+104
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '22
+165
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '22
+119
0 kanalda
Get PRO
Avgust '22
+198
0 kanalda
Get PRO
Iyul '22
+452
0 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
26 Sentabr0
25 Sentabr+5
24 Sentabr+1
23 Sentabr+4
22 Sentabr+7
21 Sentabr+13
20 Sentabr+3
19 Sentabr0
18 Sentabr+4
17 Sentabr+3
16 Sentabr0
15 Sentabr+3
14 Sentabr+1
13 Sentabr+9
12 Sentabr+11
11 Sentabr+113
10 Sentabr+121
09 Sentabr+44
08 Sentabr+64
07 Sentabr+14
06 Sentabr+34
05 Sentabr+71
04 Sentabr+39
03 Sentabr+77
02 Sentabr+82
01 Sentabr+96
Kanal postlari
​وقد اختُلف في الضمير المرفوع في قوله: ﴿زَكَّىٰهَا﴾: ​فقيل: هو الله، أي أفلحت نفسٌ زكَّاها الله، وخابت نفسٌ دحَّاها. ​وقيل: إن الضمير يعود على فاعل ﴿أَفْلَحَ﴾، وهو ﴿مَن﴾ سواءٌ كانت موصولةً أو موصوفةً؛ فإن الضمير لو عاد على الله سبحانه لقال: قد أفلح من زكاه، وقد خاب من دحَّاه. ​والأوَّلون يقولون: ﴿مَن﴾ وإن كان لفظها مذكَّرًا، فإذا وقعت على مؤنثٍ جاز إعادة الضمير عليها بلفظ المؤنث مراعاةً للمعنى، وبلفظ المذكر مراعاةً للفظ، وكلاهما من الكلام الفصيح، وقد وقع في القرآن اعتبار لفظها ومعناها، فالأول كقوله: ﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ﴾ [الأنعام: 25]، والثاني كقوله: ﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾ [يونس: 42]. ​قال المرجِّحون للقول الأول: يدل على صحة قولنا ما رواه أهل «السنن» من حديث ابن أبي مُلَيْكةَ عن عائشة رضي الله عنها، قالت: أتيت ليلةً، فوجدت رسول الله ﷺ يقول: «ربِّ! أَعْطِ نفسي تقواها، وزَكِّها أنت خير من زكَّاها، أنت وليُّها ومولاها»؛ فهذا الدعاء كالتفسير لهذه الآية، وأن الله هو الذي يزكي النفوس، فتصير زكيةً، فالله هو المزَكِّي، والعبد هو المتزكِّي، والفرق بينهما فرقٌ ما بين الفاعل والمطاوع. ​قالوا: والذي جاء في القرآن من إضافة الزكاة إلى العبد إنما هو بالمعنى الثاني دون الأول؛ كقوله: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ﴾ [الأعلى: 14]، وقوله: ﴿هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ﴾ [النازعات: 18]؛ أي تقبل تزكية الله لك، فتتزكى. ​قالوا: وهذا هو الحق؛ فإنه لا مفلح إلا من زكَّاه الله. ​قالوا: وهذا اختيار تُرجمان القرآن ابن عباس؛ فإنه قال في رواية علي ابن أبي طلحة، وعطاء، والكلبي: «قد أفلح من زَكَّى اللهُ نفسه». ​وقال ابن زيد: «قد أفلح من زكَّى اللهُ نفسه»، واختاره ابن جرير. ​قالوا: ويشهد لهذا القول أيضًا قوله في أول السورة: ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ [الشمس: 8]. ​قالوا: وأيضًا فإن سبحانه أخبر أنه خالق النفس وصفاتها؛ وذلك هو معنى التسوية. ​قال أصحاب القول الآخر: ظاهر الكلام ونظمه الصحيح يقتضي أن يعود الضمير على ﴿مَن﴾؛ أي أفلح من زكَّى نفسه، هذا هو المفهوم المتبادر إلى الفهم، بل لا يكاد يُفهم غيره، كما إذا قلت: هذه جاريةٌ قد ربح من اشتراها، وصلاحٌ قد سَعِدَ من صلاحها، وضالَّةٌ قد خاب من آواها، ونظائر ذلك. ​قالوا: والنفس مؤنثة، فلو عاد الضمير على الله سبحانه لكان وجه الكلام: قد أفلحت نفسٌ زكاها، أو أفلحت من زكاها، لوقوع ﴿مَن﴾ على النفس. ​قالوا: وإن جاز تفريغ الفعل من التاء لأجل لفظ ﴿مَن﴾، كما تقول: قد أفلح من قامت منكن، فذاك حيث لا يقع اشتباهٌ والتباس، فإذا وقع الاشتباه لم يكن بُدٌّ من ذكر ما يزيله. ​قالوا: و﴿مَن﴾ موصولةٌ بمعنى (الذي)، ولو قيل: قد أفلح الذي زكاها الله لم يكن جائزًا؛ لعود الضمير المؤنث على الذي، وهو مذكر، قالوا: وهو سبحانه قصد نسبة الفلاح إلى صاحب النفس إذا زكَّى نفسه، ولهذا فرَّغ الفعل من التاء، وأتى بـ﴿مَن﴾ التي هي بمعنى الذي. ​وهذا الذي عليه جمهور المفسرين، حتى أصحاب ابن عباس. ​إغاثة اللهفان، ص: 60.

2
إذا انتصبَ المضارع بعد (حتى)، فالغالب أن تكون للغاية، كقوله تعالى: (لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى). وعلامتها أن يصلح في موضعها (إلى). شرح الألفية للمرادي، 135/2.
357
3
حتى في الكلام على ثلاثة أضرب: عاطفة، وابتدائية، وجارة. فالعاطفة: تعطف بعضًا على كل، وتقدمت في حروف العطف. والابتدائية: تدخل على جملة مضمونها غاية لشيء قبلها كقوله: حتى ماء دجلة أشكَـلُ وليس المعنى أنه يجب أن يكون بعدها المبتدأ والخبر، بل المعنى على الصلاحية. فمتى كان بعدها جملة فعلية مصدرة بماض نحو:(حَتَّى عَفَوا)، أو بمضارع مرفوع كقوله: (شربتِ الإبلُ حتى يجيءُ البعير يجر بطنَه) أُطلق عليها: حرف ابتداء. والجارة: تدخل على الاسم الصريح بمعنى (إلى) وتقدمت في حروف الجرِّ، وتدخل على المضارع ويجب حيئنذ إضمار (أنْ) بعدها ناصبةً له، لتكون مع الفعل في تأويل مصدر مجرور بحتى. ولا يجوز إظهار (أنْ) بعدها. شرح الألفية للمرادي، 135/2.
384
4
ذكر في (التسهيل) أن فتح اللام الجارة الداخلة على الفعل لغة عُكل وبَلعَنبر. وقال أبو زيد: سمعت من يقول:(وَمَا كَانَ اللَّهُ لَيُعَذِّبَهُمْ). شرح الألفية للمرادي، 132/2.
359
5
﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِیۤ إِن شَاۤءَ جَعَلَ لَكَ خَیۡرࣰا مِّن ذَ ٰ⁠لِكَ جَنَّـٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ﴾ [الفرقان ١٠]. قوله:(جَنَّاتٍ) يجوز أَنْ يكونَ بدلاً مِنْ (خيرا)، وأَنْ يكونَ عطفَ بيانٍ عند مَنْ يُجَوِّزه في النكراتِ، وأَنْ يكونَ منصوبًا بإضمارِ أعني. و(تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار) صفةٌ. - الدر المصون للسمين الحلبي.
502
6
شرح ألفية ابن مالك٣ - ابن عثيمين.pdf
598
7
شرح ألفية ابن مالك٢ - ابن عثيمين.pdf
595
8
شرح ألفية ابن مالك١ - ابن عثيمين.pdf
606
9
«شرح ألفية ابن مالك» للشيخ ابن عثيمين رحمه الله: مِن أفضل الشروح المعاصرة لألفية ابن مالك في علمَي النحو والصرف.
«شرح ألفية ابن مالك» للشيخ ابن عثيمين رحمه الله: مِن أفضل الشروح المعاصرة لألفية ابن مالك في علمَي النحو والصرف.
563
10
(أنْ) أقوى نواصب الفعل، لاختصاصها به ولشبهها بـ "أنَّ" الناصبة للاسم. فلذلك عملت مظهرةً ومضمرةً، بخلاف أخواتها. شرح الألفية للمرادي، 128/2.
572
11
مذهب الجمهور أن "إذن" حرفٌ. وذهب بعض الكوفيين إلى أنها اسم وأصلها "إذا". والأصل أن تقول: إذا جئتني أكرِمُك، فحُذف ما يُضاف إليه وعوض منه التنوين، والصحيح مذهب الجمهور. ثم اختلف القائلون بحرفيَّتها؛ فقال الأكثرون: إنها بسيطة. وذهب الخليل في أحد أقواله إلى أنها مركبة من "إذا" و"أن". ثم اختلف القائلون بأنها بسيطة، فذهب الأكثرون إلى أنها ناصبة بنفسها. وذهب الخليل- فيما روى عنه أبو عبيدة - إلى أنها ليست ناصبة بنفسها، وأنَّ "أن" مضمرة بعدها، وإليه ذهب الزجاج والفارسي. شرح الألفية للمرادي، 126/2.
599
12
ثم قال: ﴿عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ﴾ [المطففين: ٣٥]، فأطلق النظر، ولم يقيده بمنظورٍ دون منظور، وأعلى ما نظروا إليه وأجلُّه وأعظمه: هو الله سبحانه، والنظر إليه أجلُّ أنواع النظر وأفضلها، وهو أعلى مراتب الهداية. إغاثة اللهفان، ص: 39.
657
13
أجاز الفراء تقديم معمول معمولها عليها، مستشهدا بقوله: ربَّيتهُ، حتى إذا تمعدَدا كان جزائي، بالعصا، أن أُجلدا قال في (التسهيل): ولا حجة فيما استشهد به لندوره، أو إمكان تقدير عامل مضمرٍ. شرح الألفية للمرادي، 122/2.
754
14
(أن): والمفسِّرة: وهي التي يحسن في موضعها (أيْ). وعلامتُها: أن تقع بعد جملةٍ فيها معنى القول دون حروفه نحو: (فأوحينا إليه أن اصنع الفلك). فلو كان الذي قبلها غير جملة حُكم عليها بأنها المصدرية نحو: إشارتي إليك أن اصبرْ، ولا تقع المفسِّرة بعد صريح القول خلافًا لبعضهم. ومذهب الكوفيين أن التفسير ليس من معاني(أن)، وهي عندهم الناصبة للفعل. والمصدرية هي التي تؤول مع صلتها بمصدر. شرح الألفية للمرادي، 121/2.
726
15
وكذلك الجهل مرض يؤلم القلب، فمن الناس من يداويه بعلوم لا تنفع، ويعتقد أنه قد صح من مرضه بتلك العلوم، وهي في الحقيقة إنما تزيد
وكذلك الجهل مرض يؤلم القلب، فمن الناس من يداويه بعلوم لا تنفع، ويعتقد أنه قد صح من مرضه بتلك العلوم، وهي في الحقيقة إنما تزيده مرضًا إلى مرضه؛ لكن اشتغل القلب بها عن إدراك الألم الكامن فيه، بسبب جهله بالعلوم النافعة التي هي شرطٌ في صحته وبُرْئه، قال النبي ﷺ في الذين أفتوا بالجهل، فهلك المستفتي بفتواهم: «قتلوه، قتلهم الله! ألا سألوا إذْ لم يعلموا؟! فإنما شفاء العِيِّ السؤال»(1)؛ فجعل الجهل مرضًا وشفاءه سؤال أهل العلم. إغاثة اللهفان، ص: 25.
712
16
وتمثيلي في الأصل بقولي (بأفضلكم) أَولى من تمثيل بعضهم بقوله:(مَرَرْتُ بِعُثْمَانِنَا) فإن الأعلام لا تضاف حتى تُنكَّر، فإذا صار نحو عثمان نكرة زال منه أحدُ السببين المانعين له من الصرف، وهو العلميَّة، فدخل في باب ما ينصرف ، وليس الكلام فيه، بخلاف (أَفْضَلَ)؛ فإن مانعه من الصرف الصفة ووزن الفعل، وهما موجودان فيه أُضِفْتَهُ أم لم تُضِفه، وكذلك تمثيلي بالأفضل أَوْلَى من تمثيل بعضهم بقوله: رَأَيْتُ الْوَلِيدَ بْنَ الْيَزِيدِ مُبَارَكًا [شَدِيدًا بِأَعْبَاءِ الْخِلَافَةِ كَاهِلُهْ] شرح قطر الندى لابن هشام، ص: 104.
690
17
إذا فُصل بين (كي) والفعل لم يبطل عملها، خلافا للكسائي، نحو: جئتُ كي فيك أرغبَ. والكسائي يجيزه بالرفع لا بالنصب. شرح الألفية للمرادي، 120/2.
1 234
18
قوله تعالى:) قِتَالٍ فِيهِ): قراءةُ الجمهور: «قتالٍ» بالجر، وفيه ثلاثةُ أوجهٍ: أحدها: أنه خفضٌ على البدلِ من «الشهر» بدلِ الاشتمال؛ إذ القتالُ واقعٌ فيه فهو مشتملٌ عليه. والثاني: أنه خفضٌ على التكرير، قال أبو البقاء: يريد أنَّ التقديرَ:(عن قتالٍ فيه). وهو معنى قول الفراء، لأنه قال: وهو مخفوضٌ بـ «عَنْ» مضمرةً. وهذا ضعيفٌ جدًّا، لأنَّ حرفَ الجر لا يبقى عملُه بعد حذفِه في الاختيار. وهذا لا ينبغي أن يُعَدَّ خلافًا بين البصريين والكسائي والفراء، لأنَّ البدلَ عند جمهور البصريين على نيَّة تكرار العامل، وهذا هو بعينه قول الكسائي. وقوله:(لأنَّ حرفَ الجرِّ لا يَبْقَى عملُه بعد حَذْفِه) إن أراد في غير البدل فمُسَلَّم، وإن أرادَ في البدل فممنوعٌ، وهذا هو الذي عناه الكسائي. الثالث: قاله أبو عبيدة: أنه خفضٌ على الجِوار . قال أبو البقاء: وهو أَبْعَدُ من قولِهما - يعني الكسائيَّ والفراء - لأن الجِوار من مواضع الضرورة أو الشذوذ فلا يُحملُ عليه ما وُجِدَتْ عنه مَنْدُوحة). وقال ابن عطية: «هو خطأ». قال الشيخ: «إن كان أبو عبيدة عنَى بالجِوار المصطلحَ عليه فهو خطأ. وجهةٌ الخطأِ أنَّ الخفض على الجوار عبارةٌ عن أن يكونَ الشيءُّ تابعا لمرفوعٍ أو منصوبٍ من حيثُ اللفظُ والمعنى فيُعدلَ به عن تَبعيِّته لمتبوعه لفظاً، ويُخْفَضَ لمجاورته لمخفوضٍ. كقولِهم: ) هذا جُحْر ضَبًّ خَرِبٍ «بجرِّ» خرب)، وكان من حقِّه الرفعُ؛ لأنه من صفاتِ الجحر لا من صفاتِ الضبِّ. الدر المصون للسمين الحلبي.
804
19
والصحيح أنه لم يستعمل من حروف النفي في الدعاء إلا (لا) خاصة. شرح الألفية للمرادي، 118/2.
1 177
20
رافع الفعل المضارع: الأول: أن رافعه وقوعه موقع الاسم. وهو قول البصريين. والثاني: أن رافعه تجرده من الناصب والجازم. وهو قول حذَّاق الكوفيين منهم الفراء. والثالث: أن رافعه نفس المضارعة. وهو قول ثعلب. والرابع: أن رافعه حروف المضارعة، ونُسب إلى الكسائيِّ. واختار المصنف الثاني؛ لسلامته من النَّقض، بخلاف مذهب البصريين. شرح الألفية للمرادي، 116/2.
782