نُزْهَةُ الْأَلِبَّاءِ
https://sarhne.io/u/mir_mohammed_nadir
Ko'proq ko'rsatish📈 Telegram kanali نُزْهَةُ الْأَلِبَّاءِ analitikasi
نُزْهَةُ الْأَلِبَّاءِ (@zzzjer) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 12 378 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 7 301-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 6 170-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 12 378 obunachiga ega bo‘ldi.
13 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 296 ga, so‘nggi 24 soatda esa 10 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 8.11% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 4.84% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 003 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 599 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 7 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent اِبن, فِعل, مَعنَى, صَرف, أَصل kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“https://sarhne.io/u/mir_mohammed_nadir”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 14 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
Ma'lumot yuklanmoqda...
| Sana | Obunachilarni jalb qilish | Esdaliklar | Kanallar | |
| 14 Iyul | +3 | |||
| 13 Iyul | +10 | |||
| 12 Iyul | +14 | |||
| 11 Iyul | +8 | |||
| 10 Iyul | +11 | |||
| 09 Iyul | +2 | |||
| 08 Iyul | +12 | |||
| 07 Iyul | +17 | |||
| 06 Iyul | +6 | |||
| 05 Iyul | +9 | |||
| 04 Iyul | +40 | |||
| 03 Iyul | +15 | |||
| 02 Iyul | +10 | |||
| 01 Iyul | +8 |
ابن يعيش - شرح التَّصريف الملوكي
| 2 | حروف العطف:
وفائدة عطفها للجُمل أن الجملة الثانية بدون الواو يُحتمل أن تكون بدلًا، فتكون الأُولى غير مقصودة أو غلطا، فالواو تصرّح أن الجملتين مقصودتان، وليست الثانية ببدل أو غلطٍ.
أثر اللغة في اختلاف المجتهدين، ص: 194. | 148 |
| 3 | س: رجل لا يعرف من ألفاظ اللغة إلا القليل ويغلب على أسلوبه الضعف والركاكة ويريد أن يكون فصيحًا بليغًا، فماذا يحفظ وماذا يقرأ؟
- مجموع مقالات الدكتور فيصل المنصور. | 488 |
| 4 | أفضل كتب إعراب القرآن الكريم:
قديمًا:
-التبيان في إعراب القرآن، للعكبري (مختصر).
-الدر المصون، للسمين الحلبي (متوسع).
حديثًا:
-الجدول في إعراب القرآن، لمحمود صافي (كل القرآن).
-التفصيل في إعراب آيات التنزيل، لعبد اللطيف الخطيب - سعد مصلوح - رجب العلوش (مفصل).
◄ المفتي اللغوي (أ. د. سليمان العيوني) | 442 |
| 5 | شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية «لأربعة آلاف شاهد شعري» | 517 |
| 6 | بكى صاحبي لمَّا رأى الدربَ دونه
وأيقَن أنا لاحقانِ بقيصرا
فقلتُ له: لا تبكِ عينُك إنما
نحاول مُلكًا أو نموتَ فنُعذرَا
البيتان للشاعر امريء القيس، يقولهما لعمرو بن قميئة حين استصحبه في مسيره إلى قيصر - ملك الروم - ليستعديه على بني أسد.
والشاهد في البيت الثاني: نصب نموتَ بإضمار (أن) لأنه لم يرد في البيت معنى العطف وإنما أراد أنه يحاول طلب الملك إلا أن يموت فيعذره الناس.
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية، محمد حسن شرب، 1/480. | 512 |
| 7 | عمرو بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط الأموي القرشي.
شاعرٌ، رقيق الشِّعر، جلي المعاني. كان يقيم في المدينة. ونفاه عبد الله بن الزبير إلى الشام مع من نفاهم مِن بني أمية، فأقام زمنًا في دمشق أكثر فيه الحنين إلى المدينة حتى رقَّ له ابن الزبير فأذن برجوعه، فبينما هو عائدٌ أدركه الموت قبل أن يبلغ المدينة. وفي الأغاني عدة أصواتٍ من شعره.
معجم الشعراء العرب، ص: 411. | 421 |
| 8 | في زُخرفِ القول تزيينٌ لباطلهِ
والحقُّ قد يعتريه سوءُ تعييرِ
تقول هذا مُجاجُ النحلِ تمدحُهُ
وإن ذممتَ تقلْ: قَيْء الزنابيرِ
مدحًا وذمًّا وما جاوزت وصفهما
حُسن البيان يُري الظلماء كالنورِ
- ينسب لابن الرومي. | 467 |
| 9 | خلاصةُ_خلاصةِ_مراقي_السعود_للشيخ_مسفر_العتيبي.pdf | 1 |
| 10 | قد يكون اسم الفعل منقولًا من المصدر مثل: (رُويْدَ) بلا تنوين، تقول مثلًا: رويدَ محمدًا؛ أي: أمهِلْ محمدًا، فـ(رُوَيْدَ) هنا اسم فعل أمر مبنيٌّ على الفتح، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره: أنت، و(محمدًا) مفعولٌ به لاسم الفعل.
وأصل المصدر: (رُوَيْدَ): إرْواد، من: (أرْود زيدًا إرْوادًا)؛ أي: أمهله إمهَالًا، ثم صغَّروه، وحذَفوا زوائده. | 511 |
| 11 | إذا أُريد توكيدُ الضمير المتصل المرفوع (المستتر أو البارز) بالنفس أو بالعين، جِيء بفاصلٍ بين لفظ التوكيد والموكَّد؛ وهو الضمير المنفصل المرفوع، تقول: كتبتَ أنتَ نفسُك الدرسَ؛ فـ(التاء) فاعل و(أنت) توكيدٌ لفظيٌّ للضمير قبله، و(نفسُ) توكيدٌ معنوي للتاء.
ما شاهده من القرآن الكريم؟ | 485 |
| 12 | الله أعلم حيث يضع توفيقه، كما أنه سبحانه وتعالى أعلم حيث يجعل رسالته، فوفقنا واجعلنا أوعيةَ خيرٍ يا ربِّ! | 503 |
| 13 | • قال ابن يعيش تـ(643 هـ):
• "ولا يجيء من الحروف ما هو على أربعة أحرف، إلّا وأن يكون الرابع حرف لين، نحو: حتّى، وإلّا، وأمّا، لأنّ حرف اللّين يجري مجرى الحركة والزيادة للاطلاق. كأنّ ذلك لنقص الحروف عن درجة الأفعال، كما نقصت الأفعال عن درجة الأسماء".
ابن يعيش - شرح التَّصريف الملوكي | 506 |
| 14 | "يا بائعَ الدين بالدنيا وباطلها
ترضى بدينك شيئًا ليس يسواه" | 514 |
| 15 | مما يُنعت به: المصدر؛ نحو: هذا رجل عدلٌ، إلا أنَّهم ألزموا هذا المصدرَ الإفرادَ والتذكيرَ، وإنِ اختلفت أحوالُ منعوته، فيقال مثلًا: هذا رجلٌ عدلٌ، وامرأةٌ عدلٌ، ورجلان عدلٌ، ورجال عدلٌ، ونساء عدلٌ.
والنعت بالمصدر خلافُ الأصل؛ لأنَّهُ جامد؛ ولهذا اختلف النحاة فيه:
فقال الكوفيون: هو على التأويل بالمشتق، فـ(عدل) بتأويل: عادل.
وقال البصريون: هو على تقديرِ مضافٍ؛ أي: ذو عدل؛ أي: صاحب عدل؛ فهناك مضاف محذوفٌ هو النعت، ثم حُذِف هذا النعت وحلَّ المصدر محلَّه، وأُعرِب نعْتًا مكانَه.
وقيل: لا حذفَ ولا تأويل؛ بل يبقى المصدر على حاله، من باب المبالغة. | 566 |
| 16 | Matn yo'q... | 616 |
| 17 | أثر اللغة في اختلاف المجتهدين.pdf | 552 |
| 18 | شرح الألفية للمرادي، 208/1.
فنقول: ما زيدٌ قائمًا بل جالسٌ. | 589 |
| 19 | ما أدق عبارة المرادي، كأنه يقول:
إن تقديم خبر (ما) غيرُ تقديم معمول الخبر، إذ في تقديمه معموله فصلا بينه وبين عامله بأجنبيٍّ. | 548 |
| 20 | والأصل في قوله: "أما أنتَ بَرًّا فاقتربْ": لأت كنتَ برًّا.
فحُءفت لام التعليل، لأن حذفها مع "أن" مطرد.
ثم حُذفت "كان"، فانفصل الضمير المتصل بها لحذف عامله، ثم عُوض عنها "ما".
فأنت: اسمها، وبَرًّا: خبرها.
شرح الألفية للمرادي، 205/1. | 582 |
