uz
Feedback
الأَثِير

الأَثِير

Kanalga Telegram’da o‘tish

الأَثِير.. أي: المفضَّل على غيره.

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali الأَثِير analitikasi

الأَثِير (@almufadall) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 12 666 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 6 987-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 5 972-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 12 666 obunachiga ega bo‘ldi.

01 Sentabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 293 ga, so‘nggi 24 soatda esa 5 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 7.41% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 4.33% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 937 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 547 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent قَلب, اِبن, يَوم, إِنسَان, عَمَل kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
الأَثِير.. أي: المفضَّل على غيره.

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 02 Sentabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

12 666
Obunachilar
+524 soatlar
+297 kun
+29330 kun
Postlar arxiv
- الشركُ فيكم أخفى من دبيبِ النملِ، و سأدلُّك على شيءٍ إذا فعلتَه أذْهَبَ عنك صِغارَ الشِّركِ و كبارَه، تقولُ : [اللهمَّ إني أعوذُ بك أنْ أُشرِكَ بك وأنا أعلمُ، و أستغفرُك لما لا أعلمُ...]
خلاصة حكم المحدث : صحيح الراوي : أبو بكر الصديق | المحدث : الألباني |

- نفسك ترضى منك التيه والشتات وسط الدروس والمواعظ ولا ترضى منك ساعة مجاهدة واحدة تبعدها فيها عن هواها وشهواتها.. والمجاهدة والمكابدة والترك الصادق هو مما يريده الرب جل وعلا منك: ألا يكون بينك وبينه حائلاً، ألا تضع بينك وبينه استثناء، أن تتوب إليه توبة نصوحاً كاملةً بلا أي معلقات أو استثناءات، أن تدخل في السلم كافة! انتبه من غدر النفس بك، إشغالها لك بكثرة سماع الدروس والمواعظ بلا عمل.. درس واحد تتشبث بمعانيه طوال الأسبوع وتجاهد نفسك عليه = أقوم وأهدى سبيلاً من درس يومياً تستفيد منه وتلخصه وتستخرج منه الفوائد بالنهار ثم تفترس المعاصي بالليل في الخلوات! انتبه لنفسك.. راقب نفسك.. احذر نفسك وكيدها = ترضى منك بالوسيلة لتشغلك عن الغاية، وترضى أن تنشغل بسماع الدروس ولا ترضى لك أبداً أن تجاهدها على تطبيق معانيها.. لذلك يستمر وقوعك وتستمر عثراتك.. مُلاك الأمر كله في هذه الآية:
•• (وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66) وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (67) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (68) وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا (69))
َ ها قد علمِتَ فاعمل.. آن أوان الفعل.. آن أوان المجاهدة والترك.. آن أوان الصبر.. حتى يفتح الله عليك!
- نُقل من نافع سددهم الله

في كلِ مرة تثقُل عليكَ النّوافل والعبادات واستحضار النّوايا والإخلاص وتعب الطّاعات والصيام وغيرها، تذكّر هل أنتَ مخلوق لشيء غير عبادةِ اللهِ أصلاً ؟ هل يوجد معنى وسبب آخر لوجودِك غيرَ عبادةِ الله؟ كل سعيك في جوانبِ الحياة الأخرى ومتاعها سيُنسف عند موتِك ولن يبقى سوى هذه السّاعات التي تعبّدت للهِ فيها، فكيفَ تزهد بما فيهِ نجاتك وتبذل جهداً مُضنياً في ما سواه؟ نحتاج لإعادة ترتيب الأولويات وفَهْم سبب وجودِك ك "إنسان" [أنتَ عبد] تذكّر هذا كلما انغمستَ في أمورِ دُنياك وزهدتَ في العبادات والأوراد والنّوافل وغيرها…. لا تغفل عن سبب وجودك ، إيّاك أن تكونَ ممن ضلَّ سعيُّهم وهم يحسبونَ أنّهم يُحسنونَ صُنعاً…. لا تغترَّ بصحةٍ تمضي، ولا بفراغٍ يطول، ولا بقلبٍ يلين اليوم ثم يقسو غدًا؛ ولا بستر الله عليك، فإنما الأيام مراحل إلى القبر، والأنفاس المتبقية لك تقلّ كل يوم، وموتُك آتٍ لا محالة وكلنا سيقبض ملك الموت أرواحنا ذات يوم ، ولعلّ من الموجودين في القناة قد تُوفّوا وبقيت حساباتهم هنا… تفكَّر في ساعةٍ تُغسَّل فيها وحيدًا، وتُحمل على الأكتاف، ويُقال: كان معنا بالأمس يضحك ويأكل ويأمل، ثم صار خبرًا بعد عين… واللهِ لتندمَ على كلِّ ساعة قصّرت فيها وغفلت ولتتمنّى أن لو أمضيتَ عمرَك في معالي الأمور وبما يُنجيكَ في قبرِك…

- ألزِموا أنفسَكم من اليوم ، وتعاهدوا هذه السّنة التماساً لدعوةِ النّبي بالرّحمة.

- في الحديثِ: الْحَثُّ على النَّوَافِل قبْلَ العْصْرِ، وما فيها مِن الْتِمَاسِ دَعوَةِ النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم. وهو في معنَى الإخْبَارِ المتَضَمِنِّ للبِشارَةِ، وقيل: هو دُعاءٌ؛ ودعاؤُه مُستجَابٌ لا يُرَدُّ، وهنا إشارةٌ إلى رحْمَةِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم؛ حيثُ كان يدعُو لأُمَّتِه بكُلِّ ما ينفَعُهم. (صلَّى قبلَ العَصْرِ أرْبعًا) أي: أرْبَعَ ركعاتٍ سُنَّةَ العَصْرِ، وهي مِنَ المستَحَبَّاتِ.

وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله :
«رَحِمَ اللَّهُ امْرَأْ صَلَّى أَرْبَعاً قَبْلَ العَصْرِ»
رَوَاةُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيِّ وَحَسَّنَهُ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ وَصَحَّحَهُ.

‏مِن وَصية سُفيان الثَّوريّ رَحمه اللَّه لِعلي بن الحسَن السلميّ :
" ليكُن جَليسك مَن يُزَهِّدُكَ في الدنيا، وَيُرَغِّبُكَ فِي الآخرة، وإيّاكَ ومُجالسة أهل الدُّنيا الذِين يخُوضون فِي حَديث الدّنيا؛ فإنّهم يُفسدون عَليكَ دِينكَ وقلبكَ، وأكثِر ذِكر المَوت، وأكثر الاستِغفَار ممّا قد سلَف مِن ذنُوبك، وسَل الله السَّلامةَ لما بقيَ مِن عُمرك “.
[حِليةُ الأوليَاء ٨٢ / ٧].

اللهمَّ اصنَع نفوسنا حتّى تكون لك وحدك، واصقِل بالإيمان قلوبنا، وبالإخلاص مسارنا، وارزقنا قلبًا لا ينام، وروحًا لا تُضام، ونَفسًا تتعلّق بالسَّماء، وعُمرًا يُقضَىٰ في سبيلك، ووقتًا يُغرَس لدينك، وارزقنا حياةً في رضاك، وموتًا يترك خلفه ألف ظِلٍّ وقلبٍ ورسالة.

- وحرمانُ نعمةِ الاستعمال أشدُّ وأنكى حرمان للمؤمن..

جَاهــد.. جاهد ألّا تُحرم من ثغور الخير التي كنت يومًا من أهلها، وألّا يتوقف سعيك في ميادين الإحسان التي كنت تسارع إليها، جاهد ألّا يُفقد أثرك في مكان كنت يومًا من أركانه، فالعبرة ليست بالبدايات، وإنما بالثبات وألّا تنثني النفس عن طريق الخير حتى النهاية. أن تُخلص لله، وأن تُجاهد نفسك متقدمًا ما استطعت، مستعينًا بربك، ساعيًا إليه بإحسان، مستمسكًا بعونه، راجيًا منه سيرًا موفقًا، وعملًا مقبولًا مسددًا، وأثرًا طيبًا، وبلوغًا كريمًا ساميًا، فإن المنازل العالية لا تبلغ إلا بالصبر والثبات وملازمة الطاعة، فاستعن بالله، ولا تلتفت إلى عوائق الطريق، واجعل همّك دوام السير إليه، فإن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ.

- صلّوا ركعتين بحضور قلب وصفاء ذِهن ورددوا هذه الدّعوات في سجودِكم، وجّهوا قلوبكم للهِ بيقين واستشعروا عظمةَ خالقِ هذا الكونِ سبحانه…

- صلّوا ركعتين بحضور قلب وصفاء ذِهن ورددوا هذه الدّعوات في سجودِكم، وجّهوا قلوبكم للهِ بيقين واستشعروا عظمةَ خالقِ هذا الكونِ سبحانه…

- اللهُمَّ ألهمني رُشدي وقِني شرَّ نفسي اللهمَّ اهدني وسددني،اللهمَّ إنّي أسألكُ الهُدى والسّداد اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَن زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا،

Repost from الأَثِير
‏من لزم الاستغفار في ساعة السّحر؛ يُوشك أن يُفتح له من خزائن هذا الذكر، مِن ذهاب الهمّ والحَزن، وذهاب العِلل، وتنزّل أسباب الشفاء، وحصول الثواب والرحمة والمغفرة وقد يُذنب العبد ذنبًا فيُحرم بسبب هذا الذنب، وما من شيء يُجلي هذه الموانع والآفات كالاستغفار! استغفروا جزانا الله وإيّاكُم الفردوس.

وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله :
«مَنْ قَرَأَ آيَةَ الكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ، لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الجَنَّةِ إِلَّا المَوْتُ»
رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
وَزَادَ فِيهِ الطَّبَرَانِيُّ: «(قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدّ».

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَه عَنْ رَسُولِ الّهِ قَالَ:
«مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَحَمِدَ اللَّهَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَكَبَّرَ اللَّهَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، فَتِلْكَ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ، وَقَالَ تَمَامَ المِئَةِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِ شَيْءِ قَدِيرٌ؛ غُفِرَتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ»
رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

‏﴿وَالَّذينَ يَقولونَ رَبَّنَا اصرِف عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَرامًا﴾ «سماع القرآن» من أفضل الطاعات فإذا لم تتيسر لك قراءة القرآن فاحرص على سماعه.
قال ابن رجب :
«من أعظم ما يتقرَّب به العبد إلى الله تعالى مِنَ النَّوافل: كثرة تلاوة القرآن، وسماعهُ ‌بتفكُّر وتدبُّرٍ وتفهُّمٍ»
سورة الفرقان || الشّيخ أحمد بن طالب حفظه الله ‏

‏[القرآن لا بد أن يؤثر على الانسان .. ] ‏ اذا لم يوجد تاثير أبداً ؛ فغالباً لوجود مانع وخلل بالقارئ ؛ إمّا معاصي أو ضعف يقين أو غير ذلك من الموانع.. ‏لأنَّ الله سبحانه وتعالى يقول : ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾. ‏لا بد أن يكون المحل قابل(الإيمان) ويقول الله تعالى : (قُل هُوَ لِلَّذينَ آمَنوا هُدًى وَشِفاءٌ وَالَّذينَ لا يُؤمِنونَ في آذانِهِم وَقرٌ وَهُوَ عَلَيهِم عَمًى)

قال شُرَيح رحمه الله:
إنِّي لأصاب المُصيبة، فأحمَدُ الله عليها أربعَ مرَّات: ١)أحمدُ إذ لَم يكُن أعظم منها ٢)وأحمَدُ إذ رزقَني الصَّبْر عليها ٣)وأحمدُ إذ وفَّقني للاسترجاع لِماَ أرجو مِن الثواب ٤)وأحمَدُ إذ لم يجعلْها في ديني.
[السير (تهذيبه) ١/ ٤٥٧].

-
قال ابن القيم رحمه الله :
"‏فهذه ست صفات في الصلاة من علامات النفاق: 1. الكسل عند القيام إليها 2. ومراءاة الناس في فعلها 3. وتأخيرها 4. ونقرها 5. وقلة ذكر الله فيها 6. والتخلف عن جماعتها "
[حكم تارك الصلاة 1 /173].