الأَثِير
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام الأَثِير
تُعد قناة الأَثِير (@almufadall) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 673 مشتركاً، محتلاً المرتبة 7 867 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 6 609 في منطقة المملكة العربية السعودية.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 673 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 12 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 539، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 7، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 7.97%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 5.19% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 930 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 605 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل قَلب, اِبن, يَوم, إِنسَان, عَمَل.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“الأَثِير.. أي: المفضَّل على غيره.”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 13 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
• الشَّيخ أنور شاه الكشميري-لا تنسوا قراءة آخر آيتين من سورة البقرة، تقبّل الله منكم.
القارئ: باسل مؤنس_رحمهُ الله.
-نُقل
ابن القيم رحمه الله
قال ابن القيم رحمه الله:"قد يبتليك الله بالذنب ليكسر قلبك إليه ،فلا يبقى فى قلبك مكانٌ للعُجب بنفسك فإنكسار القلب إليه بذنبٍ خيرٌ من العُجب بطاعة".
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنهأن رسول الله ﷺ قال : "يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ،فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ،وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأمْرٌ بِالمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌّ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى". ضُحاك يا أوّاب.
أسْتغفِرُ اللهَ العظيم الذي لا إلَه إلا هو الحَيُّ القَيُّومُ وأتُوبُ إِليْهِ
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
