الأَثِير
📈 Análisis del canal de Telegram الأَثِير
El canal الأَثِير (@almufadall) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 12 666 suscriptores, ocupando la posición 6 987 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 5 972 en la región Arabia Saudí.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 12 666 suscriptores.
Según los últimos datos del 01 septiembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 293, y en las últimas 24 horas de 5, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 7.41%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 4.33% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 937 visualizaciones. En el primer día suele acumular 547 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como قَلب, اِبن, يَوم, إِنسَان, عَمَل.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“الأَثِير.. أي: المفضَّل على غيره.”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 02 septiembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.
خلاصة حكم المحدث : صحيح الراوي : أبو بكر الصديق | المحدث : الألباني |
•• (وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66) وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (67) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (68) وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا (69))َ ها قد علمِتَ فاعمل.. آن أوان الفعل.. آن أوان المجاهدة والترك.. آن أوان الصبر.. حتى يفتح الله عليك!
- نُقل من نافع سددهم الله
وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله :«رَحِمَ اللَّهُ امْرَأْ صَلَّى أَرْبَعاً قَبْلَ العَصْرِ»
رَوَاةُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيِّ وَحَسَّنَهُ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ وَصَحَّحَهُ.
مِن وَصية سُفيان الثَّوريّ رَحمه اللَّه لِعلي بن الحسَن السلميّ :" ليكُن جَليسك مَن يُزَهِّدُكَ في الدنيا، وَيُرَغِّبُكَ فِي الآخرة، وإيّاكَ ومُجالسة أهل الدُّنيا الذِين يخُوضون فِي حَديث الدّنيا؛ فإنّهم يُفسدون عَليكَ دِينكَ وقلبكَ، وأكثِر ذِكر المَوت، وأكثر الاستِغفَار ممّا قد سلَف مِن ذنُوبك، وسَل الله السَّلامةَ لما بقيَ مِن عُمرك “.
[حِليةُ الأوليَاء ٨٢ / ٧].
وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله :«مَنْ قَرَأَ آيَةَ الكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ، لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الجَنَّةِ إِلَّا المَوْتُ»
رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ.وَزَادَ فِيهِ الطَّبَرَانِيُّ: «(قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدّ».
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَه عَنْ رَسُولِ الّهِ قَالَ:«مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَحَمِدَ اللَّهَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَكَبَّرَ اللَّهَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، فَتِلْكَ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ، وَقَالَ تَمَامَ المِئَةِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِ شَيْءِ قَدِيرٌ؛ غُفِرَتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ»
رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
قال ابن رجب :«من أعظم ما يتقرَّب به العبد إلى الله تعالى مِنَ النَّوافل: كثرة تلاوة القرآن، وسماعهُ بتفكُّر وتدبُّرٍ وتفهُّمٍ»
سورة الفرقان || الشّيخ أحمد بن طالب حفظه الله
قال شُرَيح رحمه الله:إنِّي لأصاب المُصيبة، فأحمَدُ الله عليها أربعَ مرَّات: ١)أحمدُ إذ لَم يكُن أعظم منها ٢)وأحمَدُ إذ رزقَني الصَّبْر عليها ٣)وأحمدُ إذ وفَّقني للاسترجاع لِماَ أرجو مِن الثواب ٤)وأحمَدُ إذ لم يجعلْها في ديني.
[السير (تهذيبه) ١/ ٤٥٧].
قال ابن القيم رحمه الله :"فهذه ست صفات في الصلاة من علامات النفاق: 1. الكسل عند القيام إليها 2. ومراءاة الناس في فعلها 3. وتأخيرها 4. ونقرها 5. وقلة ذكر الله فيها 6. والتخلف عن جماعتها "
[حكم تارك الصلاة 1 /173].
