قناة || معاوية بن إحسان العتيبي
Відкрити в Telegram
2 505
Підписники
-124 години
+27 днів
-430 день
Архів дописів
Repost from N/a
من أقدم مَن وصَّى بمحاسبة النفس كلَّ يوم وكلَّ أسبوع وكلَّ شهر وكلَّ عام؛ ابنُ المقفع (ت145هـ)، فقد ذكر أنَّ على العاقل أن يحاسبَ نفسه و«يتنبَّهَ لهذه المحاسبة عند الحولِ إذا حالَ والشهرِ إذا انقضى واليومِ إذا ولَّى فينظرَ في ما أفنى من ذلك وما كسَب لنفسه وما اكتسب عليها في أمر الدين وأمر الدنيا فيجمعَ ذلك في كتاب فيه إحصاءٌ وجِدٌّ وتذكيرٌ للأمور وتبكيتٌ للنفس وتذليلٌ لها حتى تعترف وتُذعن» وأنَّ «على العاقل أن يحصيَ على نفسه مساويَها في الدين وفي الأخلاق وفي الآداب فيجمعَ ذلك كله في صدره أو في كتاب ثم يُكثرَ عرضه على نفسه ويكلِّفَها إصلاحه ويوظف ذلك عليها توظيفًا من إصلاح الخَلَّة والخَلَّتين والخِلال في اليوم أو الجمعة أو الشهر، فكلما أصلح شيئًا محاه، وكلما نظر إلى مَحْوٍ استبشر، وكلما نظر إلى ثابتٍ اكتأب».
ومن بديعِ ما ذكره في كلامه دعوتُه إلى كتابة هذه الخلال، كأنه يَرى أن نقلها من العقل إلى القرطاس يعزل عنها سلطان النفس ويسهِّل حصرَها وإدراكَها وعلاجَها، ثمَّ لم ير بأسًا في إصلاح الخَلة منها والخلَّتين، إذ قد يشقُّ على المرء إصلاح جميع خلاله دفعة واحدة، فإذا هو أصلح الشيء منها بعد الشيء لم يلبث أن يأتيَ عليها كلِّها. ولم يغفُل عن بيان أثرِ الكتابة في استبشار النفس إذا أصلحَ الخلة فمحاها واكتئابِها إذا لم يصلحها فثبتَتْ.
من أدعية العلامة الطوفي في آخر شرح مختصر الروضة: (أسأل الله الكريم ... ألا يجعلني كالفتيلة تحرق نفسها، وتضيء لغيرها).
"من التمس الرخصة من الإخوان عند المشاورة، ومن الأطباء عند المرض، ومن الفقهاء عند الشبهة - أخطأ الرأي، وازداد مرضا، واحتمل وِزرًا".
Repost from قناة د.حمدان بن لزام الشمري العلمية
❖ علَّمني فقهُ الخلاف:
كغيري من الباحثين والمشتغلين بالعلم، لا تكاد تمرُّ بي مسألةٌ إلا وأقف فيها على خلافٍ بين الأئمة؛ إمّا لخفاءِ دليلٍ، أو تباينٍ في فهمٍ، أو تعارضٍ في وجوه الاستدلال، أو لغير ذلك من الأعذار.
وقد كنتُ في أوائل الطلب، يخيَّل إليّ -كما يخيَّل إلى كثير من المبتدئين - أنّ بعض الأقوال بعيدةٌ غاية البعد، وأن الصواب أظهر من أن يخفى، وأن العجب كلّ العجب كيف قال بهذا إمامٌ من أئمة الإسلام، أم كيف خفي عليه وجه الصواب؟!
ثم تمضي الأيام، فيخالط الإنسانُ كلامَ العلماء الكبار، ويقرأ طرائقهم في الاستنباط، ويقف على خفايا الأدلة، ومسالك الترجيح، ومآخذ الأقوال، فتصغرُ عنده نفسُه، ويتلاشى وجوده بينهم، ويستيقن ضعف فهمه وإدراكه، ويعلم أن المسألة التي كان يظنّها سهلةً يسيرة قد أفنى فيها الأئمة أعمارهم بحثاً وتحريراً، وأنّ وراءَ كلّ قولٍ قاله إمامٌ معتبر: جهداً خفياً، ومكابدة عظيمةً، وسهراً طويلاً، وفهماً عميقاً، ومأخذاً دقيقاً، وإن بدا لغيره مرجوحاً.
وحين تجاوزتُ منتصف الأربعين؛ أصبح في قلبي محبةٌ وتعظيمٌ لهؤلاء الأئمة، وإجلالٌ وإكبارٌ لمقاماتهم، واعترافٌ بدقة فهمهم، أتعبّد الله به، وفي المقابل بغضٌ لا أكاد أُفصح عنه لمن ينتقص أقدارهم، أو يحطُّ من مكانتهم.
ولستُ أقول هذا لأرفع من شأنٍ، أو ألتمس منزلةً، فلم تبق في النفس والحمد لله صبوةٌ لطلب محمدة أو ممدحة، لكنها معرفةٌ لما بذله أولئك القوم من أعمارهم في خدمة الشريعة، وتحذير لطلاب العلم أن يقعوا في هذا الوهم والمزلق الخطير.
لقد عرفتُ أن كثيراً من الجرأة التي نراها على علماء الأمة اليوم ليست شجاعةً علمية، بل خِفَّةٌ في العقل، وضحالةٌ في الفهم، وجفافٌ في الإدراك، وقِلَّةُ معرفةٍ بمقادير الرجال.
فليس العجب أن يُخطئ العالم؛ فكلُّ أحدٍ يؤخذ من قوله ويُرد، وإنما العجب أن يأتي قليلُ البضاعة في العلم، فيتكلم في الأكابر بلسان المستعلِي، لا بلسان المتأدِّب المستفيد.
وقد كان الأئمة - مع سعة علومهم، وعلوّ كعبهم - أعرف الناس بأقدار بعضهم بعضاً.
فهذا الشافعي رحمه الله يقول عن الإمام مالك: «إذا ذُكر العلماء فمالك النجم».
ويقول الإمام أحمد عن الشافعي: «كان كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس».
بالله تأمل في العبارة: [كان كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس !!] كم ترى تحتها من مشاعر الإجلال، والتوقير، والتعظيم، والاعتراف بفضل هذا الرجل على العلم وأهله.
على أنه لا يدّعي له العصمة، ولا البراءةَ من الخطأ، غير أنهم لم يكن اختلافهم يوماً سبباً في سقوط هيبةِ بعضِهم من قلوبِ بعض؛ لأنهم يعلمون أنّ العلم أكبر من الأشخاص، وأن الخطأ لا يُسقط جلالة العالم، ولا يمحو فضله، ولا يُذهب حسناته، ولا يطوي أعماراً أفناها أصحابها في خدمة الإسلام.
أما اليوم؛ فقد ابتُلينا بأقوامٍ قصارِ الأعمار في الطلب، صغارِ الأقدام في العلم، يفتّش أحدهم في كتب الأئمة لا ليلتمس هداهم، بل ليتصيد عثراتهم، وكأن مقصوده أن يُنزِل الناس منازل الاحتقار، لا منازل الانتفاع.
تالله لو شغل هذا نفسه بالانتفاع بما سطروه، وحِفْظِ الحق الذي أودعوه، لقاده ذلك إلى خير الدنيا والآخرة، ولَعَلِم بُعْدَ المفازة بين أعمارٍ سهرت لخدمة العلم ونشرِه وتقريبه للأمة، وبين أعمارٍ تُستهلَك في الجدل والخصومات؛ والقيل والقال.
ألا ليت أعمار هؤلاء الهلكى أضيفت إلى أعمار أئمتنا، لترتوي نفوسنا العطشى من معينهم، وتستنير عقولنا بما فتح الله عليهم من الفهم والبصيرة.
رحم الله أئمة الإسلام، وأنوار الأنام، ومبددي الظلام، فما زالت الأمة تأكل من ثمار علومهم إلى اليوم، وسيبقى لهم من الدعاء والذكر الجميل بقدر ما أبقاه الله فينا من الأنفاس، وبقدر ما أبقوه لنا من العلوم والمنافع، فلا يعرف قدر العلم من لا يعرف قدر العلماء.
[قناة د. حمدان بن لزام الشمري العلمية / https://t.me/hamdan_alshammri1447h]
Repost from قناة عبدالرحمن السديس
.
وقال النبي ﷺ: «بينما رجل يمشي بطريق، وجد غصن شوك فأخذه، فشكر الله له؛ فغفر له». متفق عليه.
وقال النبي ﷺ: «الإيمان بضع وسبعون -أو بضع وستون- شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق..». متفق عليه، واللفظ لمسلم.
وقال ﷺ: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر». رواه مسلم.
فهذه الأحاديث في غاية البيان والتوكيد لما قرر ابن تيمية وابن القيم👆، فإماطة الأذى عن الطريق أدنى شعب الإيمان ومع ذلك غفر لذلك الرجل بها لِما صاحَبَها مما ذكروا، وكذلك شأن البغي.
والصلوات الخمس التي هي أعلى شعب -بعد الشهادتين- اشترط لتكفيرها اجتناب الكبائر.
فأمر الكبائر عظيم جدا، والأصل العام فيها أنها لا تكفر إلا بالتوبة.
وليس كما يروج بعض العامة -خاصة في الصيف- بقول: (إذا كان غُفر لبغي بسقيا كلب؛ فكيف بسقيا إنسان؟)!
هكذا!
وكرتون ماء بعشرة ريالات فيه ٤٠ علبة، وأكثر من يمشي في الطرقات سيعطش، فكم سيكفر كرتونه من كبيرة؟!
فالحث على الصدقة والإحسان ونفع الناس عملٌ صالح، ولكن ليس بالجهل والقياس الفاسد، والعبث بالنصوص وقواعد الشريعة.
وهذا مقام التمثل بقول الإمام سفيان ابن عيينة: «الحديث مضلة إلا للفقهاء»!
Repost from قناة عبدالرحمن السديس
هذا تسجيل اللقاء السابق.
شرح حديث حكيم بن حزام رضي الله عنه.
"لأن مثارات الظنون التي يحصل بها الرجحان والترجيح كثيرة جدا، فحصرُها يبعد".
العلامة الطوفي
يقول الطوفي عن رأي الجاحظ في تصويب المجتهدين: (الجمهور على خلاف الجاحظ، والعقل مائل إلى مذهبه).
Repost from قناة عبدالرحمن السديس
الحمد لله، سيكون غدًا -إن شاء الله- بث مباشر الساعة ١٠ ليلا، في هذه القناة؛
لقراءة: «فصل في الأسماء التي علق الله بها الأحكام في الكتاب والسنة» لابن تيمية.
وهو في «مجموع الفتاوى» ٢٣٥/١٩-٢٥٩.
والغرض: تدارس العلم وإشاعته، والدلالة على المواضع النافعة، وتشجيع طلاب العلم الشباب على النظر في الكتب الكبار.
وستكون التعليقات قليلة؛ كالتنبيه على المواضع المهمة، وتصويب الأخطاء المطبعية.
والكتاب موجود في النت، وبرنامج تراث وغيره.
Repost from قناة عبدالرحمن السديس
.
وقال الماوردي: «قال رسول الله ﷺ: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ». [رواه البخاري].
ونحن نستعيذ بالله من أن نغبن فضل نعمته علينا، ونجهل نفع إحسانه إلينا.
وقد قيل في منثور الحكم: «من الفراغ تكون الصبوة».
وقال بعض البلغاء: «من أمضى يومه في غير حق قضاه، أو فرض أداه، أو مجد أثَّله، أو حمد حصله، أو خير أسسه، أو علم اقتبسه؛ فقد عق يومه، وظلم نفسه».
وقال بعض الشعراء:
لقد هاج الفراغ عليك شغلا ... وأسباب البلاء من الفراغ».
«أدب الدنيا والدين» ص١٠٠.
هذا تعليق ابن الشيخ اللغوي محمد الدرة صاحب كتاب فتح الكبير المتعال في إعراب المعلقات العشر الطوال، وله إعراب للقرآن الكريم كاملا.
Repost from قناة:ياسر الثميري
هذه الرسالة
الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ
في العبادات
للشيخ: علي الرميحي
من أنفس الرسائل العلمية التي مرت عليّ .
أنصح بقراءتها والإفادة منها .
Repost from قناة:ياسر الثميري
الآراء_الفقهية_المعاصرة_المحكوم_عليها_بالشذوذ_في_العبادات_علي_الرميحي.pdf17.26 MB
Repost from قناة:ياسر الثميري
الآراء_الفقهية_المعاصرة_المحكوم_عليها_بالشذوذ_في_العبادات_علي_الرميحي.pdf24.06 MB
Repost from كناش الأنظار والفوائد
قلت:
قوله: " جميع صفاته قديمة" بعض الناس يجعل هذه العبارة من الكلام الصريح في نفي الصفات الاختيارية وبمقتضى منهجه المعتل سيتأول كلام ابن المبرد بتعليق الكلام بالمشيئة بأنه أراد مشيئة الإسماع مثل مقالة القاضي أبي يعلى في تأويل كلام الإمام أحمد وهذا فهم من لا بصيرة له فابن المبرد صرح بتعقب كلام القاضي في المسألة فقال:
عندي أن الأمر على غير ما ذكره القاضي، وأن الأمر في ذلك على شيئين
الأول : القرآن كلام الله قديم ، وهذا ليس له مدخَلٌ في كلام أحمد .
الثاني : أن كلام الله عز وجل بالقرآن، وتعبير القرآن قديم، وأن الله ﷺ لم يزل متكلماً، ولا نقول : الكلام صفةٌ حدثت له، فهو لم يزل متكلّماً من حيثُ الجملة من غير نظر إلى شيء.
وقول أحمد : متى شاء؛ يعني : متى شاء أن يتكلم بشيء تكلم به، مع أن كلامه الذي هو ضدُّ ما لم يتكلم قديم، وأنه إذا شاء تكلم، وإذا شاء لم يتكلم، وأن كلامه ليس بمتصل منه في سائر الأوقات، بل إذا شاء الكلام تكلّم، مع أن وصفه بأنه متكلم قديم، وأنه إذا شاء تكلم بشيء، وإذا شاء تكلَّم بغيره".
وفي كلامه ما هو أبلغ فقد وصف القرآن بالقدم مع ذلك صرح بجلاء بكون الكلام صفة اختيارية وابن المبرد من المتأخرين بعد استقرار كثير من الاصطلاحات ومع ذلك من جمد على بعض الألفاظ والاصطلاحات وادعى صراحتها لن يفقه مراده وسيدعي صراحة كلامه على ما صرّح بضده فكيف بنصوص أهل الحديث في الطبقات المتقدمة فالأمر فيها أبلغ في ترك الجمود في فهم بعض الألفاظ والإطلاقات.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
