ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

قناة || معاوية بن إحسان العتيبي

قناة || معاوية بن إحسان العتيبي

前往频道在 Telegram

@HOOMAAM1994 للتواصل العلمي

显示更多
2 483
订阅者
+324 小时
+67 天
-230 天
帖子存档
سمعت ما يسر عن المؤلف الشيخ هاني الفهيد
سمعت ما يسر عن المؤلف الشيخ هاني الفهيد

جواب إشكال: «مناقضة الفروع للأصول»
قال ابن فرحون في «الدِّيباج المُذهب» عن الفقيه ابن بشير: "وكان رحمه الله يستنبط أحكام الفروع من قواعد أصول الفقه. وعلى هذا مشى في التَّنبيه. وهي طريقة نبَّه ابنُ دقيق العيد على أنها غير مُخلِّصة¹، إذ الفروع لا يطَّرِد تخريجها على القواعد الأصولية". وقد باحثني بعض طلبة العلم في هذه العبارة بأنه يُتوهَّم منها الغضُّ من قواعد، لأنَّ الفروع تناقض الأصول، فكيف يكون حلُّ هذا الإشكال؟ فأجبتُه عن الإشكال في مقطع صوتيٍّ سجَّلته له عفو الخاطر، ونشرته ها هنا ، ثم بدا لي -هذه الأيَّام- أن أدرِجَ هذا المقطعَ كما هو في "كلاود"؛ ليصنع منه (عرضًا كلاوديًّا) في حُلَّةٍ مونقة، فسألتُه عدة أمور: - أن يستخرج النصَّ ويرقمَه في شرائح. - وأن يطابقه بالصوت ويقابله به. - وأن يحذف ما فيه من تكرار أو سكت. ففعل كلَّ ذلك، ثم وضع المقطع بين يديَّ، فاعترضتُ من صنيعِه أشياء، فأخذتُ آمرُه بإصلاح ما فرَط منه، وندَّ عنه، وهو يستجيبُ موفورًا، على أنه أبقى موضعَيْن على غير ما أردتُ منه، وأجهدني في تقويمهما المرَّة بعد المرَّة، فلم يُفلِح، فأبقيتُهما على مضضٍ! وهذا هو المقطع الأوَّل الذي أنشره هنا باستعمال الذكاء الكلاوديِّ، وليس الأول في استعمال مونتاج كلاود، فقد أضنيت فيه الرَّواحل من قبل والحمد لله رب العالمين 😙🌹 ______________ (١) هكذا جاءت هذه اللفظة، وعندي منها ريبٌ، ويحتمل أن تكون مصحَّفة من: "مُحصِّلة"، على أنَّ للمثبت وجها، فتكون من تخليص الشيء مما يعلق به، أي: تصفيته وتنقيته وتهذيبه. وهي هنا كنايةٌ عن أن تخريج الفروع على الأصول طريقة غير سالمة من شائبة القدح.

الكافرون حقا: من قواطع القرآن الدالة على كفر من لم يؤمن بالرسالة المحمدية: قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ یَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَیُرِیدُونَ أَن یُفَرِّقُوا۟ بَیۡنَ ٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَیَقُولُونَ نُؤۡمِنُ بِبَعۡضࣲ وَنَكۡفُرُ بِبَعۡضࣲ وَیُرِیدُونَ أَن یَتَّخِذُوا۟ بَیۡنَ ذَ ٰ⁠لِكَ سَبِیلًا ۝١٥٠ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ حَقࣰّاۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَـٰفِرِینَ عَذَابࣰا مُّهِینࣰا ۝١٥١﴾ من قال قتادة: أولئك أعداءُ اللهِ اليهود والنصارى؛ آمنتِ اليهودُ بالتوراة وموسى، وكفرت بالإنجيل وعيسى، وآمنت النصارى بالإنجيل وعيسى، وكفرت بالقرآن ومحمد ﷺ، فاتخذوا اليهودية والنصرانية، وهما بِدْعَتان ليستا مِن الله، وتركوا الإسلام، وهو دينُ الله الذى بعث به رُسُلَه. قال السمعاني: إِنَّمَا حقق كفرهم، ليعلم أَنهم كفار مُطلقًا لِئَلَّا يظنّ ظان أَنهم لما آمنُوا بِاللَّه وَبَعض الرُّسُل لَا يكون كفرهم مُطلقًا. قال ابن جزي: الآية: في اليهود والنصارى، لأنهم آمنوا بأنبيائهم، وكفروا بمحمد ﷺ وغيره، ومعنى التفريق بين الله ورسله الإيمان به والكفر برسله، وكذلك التفريق بين الرسل هو الكفر ببعضهم والإيمان ببعضهم، فحكم الله على من كان كذلك بحكم الكفر الحقيقي الكامل.

يتفهم المرء حين يجد متكبّرا صاحب علم أو مال أو جاه، ولا أفهم وجه التكبر من رجل عليه ديون، وفي ضيق من العيش، ولا يؤبه له، ولا يقدّم في المجالس لعلمه أو لماله أو لجاهه، على أي شيء يتكبر على خلق الله؟ وماذا استحسن من نفسه مع أنه يجد تواضع العلماء والأغنياء وذوي الهيئات! لذلك، كان من الثلاثة الذين لا يكلمهم ولا ينظر إليهم: (عائل مستكبر).

بعض اللئام يُحِب أن يُربط بتاجر أو عالم يتصل به وينتفع به، ولكنه لا يحب أن يصل أحدا بغيره، ويضن بهذه العلاقة لنفسه، فهذا الفعل المتكرر يدل على سوء نية، ومنفعة بغيضة. ولا يختلف حاله عن أخلاق أصحاب السوق الذين ينتافسون تنافسا غير شريف، فيحتكرون ويبخسون الناس أشياءهم.

أعينوا أصحاب المروءات! ليس جميع الناس على طريقة واحدة في القيام بحق الضيف، وأغلبهم لا يتهيأ له مبيت للضيف، ومنهم من لا يبالي بإكرامه ومنهم من يعجز عن ذلك، فمن الفقه أن يعان أصحاب المروءات الذين فتحوا بيوتهم وقلوبهم وجيوبهم لضيفانهم، على وجه لائق، لا مِنّة فيه. ذكروا لنا أن حائليا كان يأخذ ٥٠٠ ريال شهريا، ويصرف ٤٠٠ ريال منها في القهوة والهيل، و١٠٠ يشتري فيها ما يحتاجه أهله، فراجعوه في ذلك، فأخبر أنه يمرض إن لم يفتح مضيفه للناس، وأن لها طرق في تدبير الطعام لأهله لكنه لا يجد للقهوة والهيل ميزانية شهرية! فلم يقطعوها عنه بل شكروا له صنيعه.

مما استفدناه من مجلس الشيخ الفقيه حمد الحمد أن التمذهب يحمي من الشذوذ الفقهي، والمقصود بالتمذهب أن يغوص الإنسان في تصوره وأدلته وعلله وقواعده وأصوله وحل مشكلاته، لا مجرد دراسة لمتن مختصر أو متوسط، وبل حتى مطول لكن على صورة تناقض مقصود واضع الكتاب. ومن عجب أن بعض الناس المنسوبين للسلفية شاع عنهم الشذوذ الفقهي، والعقدي في باب مسائل الإيمان، مع أن مراجعهم هي نفسها مراجع السلفية، ولكن الحماسة المتقدة لخطإ إمام معاصر تصنع مثل ذلك.

ربما تكون الصفة البارزة التي يجب حضورها في المجالس والمحافل هي الهمّ للإسلام، والحماسة لنصرته، والدفاع عنه وعن العاملين له، فتلك مجالس الخير والبركة، ثم إذا اجتمعوا مرة أخرى صارت أعمالهم تتحدث عنهم وتترجم لهم، فبيع الكلام في سوق الكسالى لا في سوق الجادين المجدين.

يؤذيك من يغالي في حبك، كمن يفرط في بغضك، بل يختلفان من حيث النتائج، والصديق الأحمق يفعل ما لا يفعله العدو العاقل. ومن يغالي في حبك يمكن أن يكون عدوا أحمق، لأنه لم يجد من حبيبه ما يجده حبيبُه في نفسه، فيقدّم ويضحّي ويبادر والآخر لا يجد أنه الرجل المناسب أو لا يستطيع على المقابلة، فينقلب الصديق الأحمق إلى عدو أحمق ويؤذي ويستشرس ويتفنن في أساليب الضرر، ولو وصل إلى التشهير وإعلان العداوة، ثم هي ستخرج بصورة ناقد، أو أخلاقي، وما هي إلا حماقة محب.

وأحسن كما أحسن الله إليك أدركت الناس إذا أنعم الله على أحدهم بنعمة شارك الآخرين فرحته بطعام أو هدية أو توزيع. فإذا نجا من حادث أولم وجمعهم وسماه عيد سلامة؛ وإذا باع شيئا ذبح وضيف أو قسم؛ وإذا توظف أو ترقى أو بنى بيتا أو حصد زرعا أو أنتجت له ماشيته بل كانوا يذبحون عند صبة البيت؛ وعند الفراغ من العمل ويسمونها عمالة. ويولمون عند الصلح وعند القدوم من الحج والسفر وعند البشارة بالماء عند حفر البئر وعند البشارة بشيء؛ يعطون من بشرهم ويرضخون له مما حصل لهم بل كان الإنسان يقول قبل الخبر: ما هي البشارة؟ لأنها عادة لا يتركونها ولا أذكر أن أحدا أخبر أمي خبرا يسرها ألا وهبت له. هذا العمل عميق الأثر في سلوك الناس فكرة أن نتشارك الفرح كما نتشارك الأحزان ليست المشاركة بالخبر المجرد بل بأن نمنح جزءا من غنيمتنا لمن سمع وعرف هنا يصبح الفرح حقا للجميع كانوا يقولون أبشركم فلان باع أرضا بكذا وسيعشينا الليلة. ليس من العدل أن يحزن الآخرون من أجلنا عند التعب ونحتفظ بكسرة الفرح وحدنا والله تعالى يقول عن نصيحة قوم قارون له (وأحسن كما أحسن الله إليك) الفرح مسؤولية ينبغي أن يستشعرها المؤمن كيف يمد رواق فرحه على أكثر ما يمكنه من القلوب من الأقارب من الجيران من الأصدقاء من الضعفاء من العمال وهذا العطاء يأخذ صورا كثيرة ولا يتقيد بوليمة أو طعام بل بكل صورة يحصل بها المقصود التشارك الحقيقي يخفف نوبات الحسد عند من في قلبه شيء. صفقات بالملايين أفراح ووظائف ومنازل يكتمها أصحابها بحجة الخوف من العين. نعم لا يلزمه الإفصاح عن كل شيء لكن ما يراه الناس ويسمعونه ثم تنطوى عليه فلا يفرح معك قريب ولا جار ولا صديق ولا فقير!!! كنت في العمل فأكثر من يوزع الحلوى ويقيم المناسبة لزملائه عند الترقيات صغار الموظفين وأما الكبار فلا تسمع لهم ركزا. وبعضهم يظهره في مظهر الزهد وأنه لم يفرح بهذه النعمة فهذا قد جمع كذبا ومينا. يقول تعالى وَإِذَا حَضَرَ ٱلۡقِسۡمَةَ أُو۟لُوا۟ ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡیَتَـٰمَىٰ وَٱلۡمَسَـٰكِینُ فَٱرۡزُقُوهُم مِّنۡهُ وَقُولُوا۟ لَهُمۡ قَوۡلࣰا مَّعۡرُوفࣰا ۝٨ اجعلوا فرحكم مشاعا يفرح به الآخرون لأنهم ينالون نصيبا منه

ختمت سماع جميع ما رُفِع من شرح " الروض المربع " للشيخ الدكتور الفاضل يونس السلامة وهو شرح ماتع جدًا ومفيد، مع توجيهات تربوية ، ولفتات إيمانية ، وإشارة إلى دقائق الفقه، والتنبيه على معالم التشريع في أبواب الفقه . أنصح بهذا الشرح جدًا ، وفق الله الشيخ الشارح وزاده من فضله: https://youtube.com/@younes_assalamah?si=F3PvJs_YKmhU70v3

في مجلس الشيخ ابن خنين المبارك التقينا بالشيخ الحنبلي حسين الأنصاري، وذكر فائدة جميلة حين سألناه عن دروسه قال: أنا لا أدرس دروسا جماعية، إنما فردية، أنتخب طالبا أو طالبين وأمشي معهما تأصيلا وتأسيسا إلى التأهل، فإن الدروس الجماعية فيها ظلم للمميز، ويسير بسير العرجى والبرصان والعميان، وأقول هذه الطريقة أعون على الإخلاص وفيها إنجاز أكبر.

محقق كتاب التدمرية الشيخ محمد عودة السعوي، وما في ويكيبديا وغيرها مما يشتهر أن المحقق توفي فهو خطأ، الذي توفي جد صديقي سلطان
محقق كتاب التدمرية الشيخ محمد عودة السعوي، وما في ويكيبديا وغيرها مما يشتهر أن المحقق توفي فهو خطأ، الذي توفي جد صديقي سلطان خالد محمد عودة السعوي، وهو صحح لي ذلك ونبهني

حسن تنظير مسائل العلم، دون مراعاة تطبيقاتها وواقعها مشكل، كما أن الاستقتال للبحث عن ضابط محدد لبعض الأبواب الكبيرة في الشريعة مشكل، يصير الضابط هو الموجّه للنصوص، حتى إن أحدهم قال لي لما نقضت قاعدة في ذهنه: وماذا سنفعل وقد انتقضت القاعدة؟! وكأنها هي نصوص حاكمة يستدل بها، لا أنه يستدل لها وتأخذ مكانتها من النصوص.

كنتُ أحزن وأتحسر على الشيوخ الذين آتاهم الله بسطة ورسوخًا في العلم، ولكن لم ينالوا حظًا من الشهرة، لا سيما حين أرى من هو دونهم علمًا قد ذاع صيته واشتهر ذكره. ثم تبين لي أن هؤلاء الشيوخ الخاملين ممن يُغبطون، لا ممن يحزن عليهم، وأن الخمول في كثير من أحواله نعمة لا يدرك قدرها إلا من عرف آفات الشهرة. وما ضرَّ هذا الشيخ أن كان خاملًا؟! فإنه لا يأتيه ولا يجلس إليه إلا طالب العلم الجاد الصادق الذي يعرف الشيخ العالم المفيد من غيره سواء كان مشهورًا أو مغمورًا، ويبحث عنه ويقصده للانتفاع بعلمه، فإن قصدَه طلبة العلم فلا يقصدونه إلا لعلمه لا لشهرته وصيْته. بل لعل عدم الشهرة أعون للعالم على التفرغ للعلم والعبادة، وأحفظ لوقته وعمله، وأسلم له من فتن الظهور وآفات الشهرة، والتي ازدادت في زماننا مع ما يصحبها من تصوير وأضواء. ولعل من خفايا نعمة الخمول أيضًا أن الشيخ أو العالم يبقى له فسحة لتعليم أهله وتربية أبنائه ومَن حوله، وأما الشهرة فقد تصرف العالم عن القريب لينتفع به البعيد، عدا عن كون الشهرة سببًا لكثرة المناسبات والارتباطات الدنيوية، فتستنزف من وقت العالم ما كان يمكن أن يصرفه في العلم والعبادة وخدمة أهله. ومن هنا تُفهم كراهية السلف للشهرة، وإيثارهم الخمول، فقد فطنوا إلى آفاتها وتبعاتها، وعرفوا أن خفاء الذكر قد يكون نعمة لا يدرك قدرها إلا من عرف تبعات الشهرة؛ قال ابن رجب في (شرح حديث: ما ذئبان جائعان ص٨٧) بعد أن ذكر بعض آفات الشهرة: "ومن هنا كان السلف يكرهون الشهرة غاية الكراهة".

مِن الغرس ما لا ينتج إلا بعد سنين طويلة، فينتج خير نتاج، فلا يستعجلن أحد على من يزداد ارتفاعا في السماء (حفظ الفروع) وعمقا في الأرض (الرسوخ) فإن ثمرته ليس كأي ثمر!