طُوْبَى.
رفتن به کانال در Telegram
فأمّا من رُزِقَ معرفةَ اللهِ تعالى ؛استراحَ @quran1kareem0
نمایش بیشتر700
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-730 روز
در حال بارگذاری دادهها
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
نوامبر '26نوامبر '26
نوامبر '260
در 1 کانالها
اکتبر '26
+4
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '26
+7
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '26
+3
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '26
+9
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+7
در 1 کانالها
Get PRO
مه '26
+14
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+2
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '26
+10
در 1 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+13
در 1 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+14
در 3 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+13
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+15
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+13
در 1 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+11
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '25
+15
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+14
در 2 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+17
در 1 کانالها
Get PRO
مه '25
+34
در 1 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+13
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '25
+20
در 7 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+10
در 2 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+10
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+30
در 1 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+36
در 3 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+13
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+47
در 1 کانالها
Get PRO
اوت '24
+28
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+20
در 2 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+22
در 2 کانالها
Get PRO
مه '24
+12
در 1 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+99
در 4 کانالها
Get PRO
مارس '24
+32
در 2 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+51
در 1 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+93
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '23
+70
در 3 کانالها
Get PRO
نوامبر '23
+81
در 1 کانالها
Get PRO
اکتبر '23
+421
در 1 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 01 نوامبر | 0 |
پستهای کانال
"إيّاك أن تفقد اليقين لحظةً، ولو زادَ الشّر في طغيانه، واشتدّ الليل في ظُلمته، الفجرُ آتٍ ولو بعد حين، الله لا يخلفُ وعده، ولا يترك أهله، نزيفُ الطّريق مطلوب، والثّمن العالي لا يستطيعه كلّ أحد، لذلك كانت الجنّة درجات، على قدر المُكابدات، لا على قدر الأمنيات!"
| 2 | مِن الله الاستمداد، وإليه الاستناد، هو حسبنا ونعم الوكيل، فادعوا بدعاء النَّبيِّ ﷺ: "اللَّهمَّ احفظنا بالإسلام قائمين، واحفظنا بالإسلام قاعدين، واحفظنا بالإسلام راقدين، ولا تُشْمِتْ بنا الأعداء ولا الحاسدين، ونسألك من كلِّ خيرٍ خزائنُه بيدك، ونعوذ بك من كلِّ شرٍّ خزائنُه بيدك".
• ش. صالح العصيمي. | 27 |
| 3 | أشبع قلبك بالقرآن
خلق الله سبحانه وتعالى القلوب وهو أعلم بما يحييها ويزكيها، وأعلم بأدوائها ودوائها، وما يصلح سرائرها وعلانيتها، فما دلّ عباده على طريق إلا وفيه خيرهم، ولا نهاهم عن سبيل إلا وفيه عطبهم، ولا فتح لهم بابًا من العبودية إلا ومن ورائه حياة لا يجدها القلب في سواه.
فجاءت الشريعة الربانية تامة لا نقص فيها، ما تركت للقلوب بابًا من أبواب صلاحها إلا فتحته، ولا طريقًا إلى الله إلا دلّت عليه، ولا داءً يفسد على العبد سيره إلا حذرته منه ودلته على دوائه؛ وهذا من كمال الشريعة كما قال الله سبحانه: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي﴾
فإذا كان الدين قد كمل، فقد كملت معه أسباب حياة القلب، وإذا تمت النعمة، فمن تمامها أن دلنا الله سبحانه على ما يشبع قلوبنا وأرواحنا؛ فإن للقلب جوعاً أشد من جوع الجسد، وظمأً أعظم من ظمئه؛ غير أن جوع البدن تصرخ به المعدة، وجوع القلب قد يخفى على صاحبه، فيمضي المسكين يطلب شبعه في كل واد، ويقرع كل باب، وهو يحمل دواءه بين جنبيه، ويمر بمائدته صباح مساء.
ومن عرف شأن البدن عرف شأن القلب؛ فإن الجائع إذا عُرض له طعام فأكل منه حتى امتلأ، ثم قُدّم إليه ما هو أطيب منه وأغذى، لم يجد إليه تلك النهمة الأولى؛ لا لعيب في الطعام، ولكن لأنه ملأ وعاءه بغيره.
وهكذا القلب؛ له نهمة لا تسكن، وفاقة لا بد أن تسد، وظمأ لا بد أن يروى؛ فإن لم تسقه من الوحي شرب من غيره، وإن لم تشبعه بكلام الله التمس شبعه في كلام خلقه، وإن لم تفتح له باب الأنس بربه طاف على أبواب الخلق يطلب منهم ما لا يملكونه له.
وهنا مدخل من أدق مداخل الشيطان على أهل الخير؛ وهو ولوجه من حرصهم على صلاح قلوبهم إلى دلالتهم على ما قد يضرهم، فيحث العبد على تعاهد القلب بالمواعظ، وقراءة كتب الرقائق، والنظر في سير الصالحين، وهذا باب خير عظيم؛ فإن القلوب تصدأ، والموعظة تجلوها، والهمم تفتر، وأخبار السائرين تحدوها، ورب كلمة وقعت في قلب صادق فأحيت فيه عزمًا قد مات، وردته إلى الله بعد طول شرود.
ولكن الشيطان لصّ خبير بمداخل القلوب، فإذا عجز أن يحول بينك وبين الخير، سعى في أن يحول بينك وبين خير الخير؛ وإن عجز أن يشغلك بالباطل عن الحق، شغلك بالمفضول عن الفاضل، ولا يزال ينقلك من موعظة إلى موعظة، ومن كتاب إلى كتاب، حتى يصير قلبك إذا مرض يطلب دواءه من كلام الناس قبل كلام رب الناس، وإذا جاع هرع إلى موائد الخلق ومأدبة الله بين يديه، وهنا يدب الداء من باب الدواء.
ولله در شيخ الإسلام ابن تيمية حين كشف هذا المسلك فقال:
"ولذا تجد من أكثر من سماع القصائد لطلب صلاح قلبه؛ تنقص رغبته في سماع القرآن".
فتأمل قوله: "لطلب صلاح قلبه".
ما أراد الرجل فسادًا، ولا قصد إعراضًا، بل قصد صلاح قلبه واستقامة حاله، ولكنه قدّم ما حقه التأخير، وعلّق قلبه بما حقه أن يكون معينًا لا أصلًا، حتى ألف القناة وغفل عن البحر، واستضاء بالسراج وبين يديه نور الشمس.
وهكذا هي النفس، إن عوّدتها موردًا ألفته، وإن أطعمتها طعامًا اشتهته، ثم صعب عليك نقلها عنه.
فمتى وجدت قسوة في قلبك، فافزع إلى كلام ربك؛ انشر المصحف بين يديك، وألق عن قلبك شواغله، ثم اقرأ قراءة رجل جاء يطلب حياته؛ فإن القرآن يهدي للتي هي أقوم.
وإذا وجدت قلبك أول الأمر جامدًا فلا تعجل عن النبع الصافي؛ فإن الأرض الميتة لا تخضر من أول قطرة، ولكن السماء لا تزال تسقيها حتى تهتز وتربو.
فانهل دوماً من معين القرآن، وتأمل وأكثر من ذلك الدعاء النبوي العظيم (أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي) فما أحوج القلب إلى ربيع يحييه، ونور يهديه. | 56 |
| 4 | لا تنقطع عن نشر الخير، فربّ كلمة تُنقذ قلبًا، وربّ تذكرة تُبدّل حالًا، والله كريم إذا رأى في القلوب صدقًا، عجّل لها بالهداية.
اسأل الله ان يستعملنا ولا يستبدلنا … | 42 |
| 5 | قيل للقعقاع الأوسي -رضي الله عنه-:
قل لنا شيئًا عن الجنَّة يشوّقنا إليها؟
قال: فيها رسول الله ﷺ | 53 |
| 6 | اكتب نورًا و غرّد بسطورٍ حنونة تُذكّر بسعة رحمة الله، و قُرب فرجه، يكفي أنك تتعب،
لا تُتعب حرفك، لا يبحّ صوت الرّجاء فيه،
ولا تتعب قارئك.
ستشعر حقًا بالقوّة إذا كنت واثقًا بربّك، ستنصهر كلّ مخاوفك أمام لحظة تفويضٍ له، ستبردُ حرارات روحك حين تغمر روحك ثقةً به، سيستنيرُ حرفك مادام مذكّرا به، وداعيًا إليه، و مبشّرًا بقرب فرجه، ومواسيًا بسعة رحمته، ستفرح به في يومٍ -إن صدقت-. | 56 |
| 7 | تذكير بسُنَّة نبويَّة 🌿
كان نبينا ﷺ يصلي فجر يوم الجمعة بسورتي السجدة والإنسان.
وأجاز الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - فتح المصحف في فجر الجمعة ليصلي بهما من لا يحفظهما. | 57 |
| 8 | "هل من سائلٍ فأعطيه؟ هل من داعٍ فأستجيب له؟" فاء تعقيبٍ بغير تراخٍ؛ تليق بالقرب والكرم الإلهي، الإجابة تتلو اليقين دون مهلة.
أزفَ فجرك؛ فلا ينأ بك كبر، ولا يثقلْك عن وعده شكٌّ! | 64 |
| 9 | لا أستطيعُ أن أُجاوِزَ بعضَ الكلماتِ، لا لأنّها تُقالُ للمرّةِ الأولى، بل لأنّها حينَ قيلت لم تكنْ حروفًا تُرمى في الهواء، وإنّما كانت قلوبًا تُرسَل.
تخرجُ الكلمةُ من بعضِ الأفئدةِ كأنّها طائرٌ صغير، لا يحملُ من زينةِ الدنيا شيئًا، ولكنّه يحملُ سرَّ الحياةِ كلِّها: الصِّدق.
فلا يكادُ يبلغُ أُذُنَك حتى يكونَ قد سبقَ إليها قلبُك، فيستقرُّ فيه استقرارَ الغريبِ الذي وجدَ وطنه، أو الظمآنِ الذي لامسَ الماء.
وهؤلاءِ لا يُحسنونَ التكلّف، ولا يعرفونَ كيف يُزيّنونَ القولَ بما ليس فيه، لأنّ قلوبهم أصفى من أن تحتملَ زيفًا، وأرقُّ من أن تُخفيَ حقيقة.
إذا تكلّموا شعرتَ أنّ كلماتِهم لا تُقال، بل تُعانِق؛ وأنّها لا تُسمَع، بل تُحَسّ.
كأنّ اللهَ قد أودعَ في صدورهم شيئًا من سرِّ الطير؛ تلك الرِّقّةُ التي لا تُؤذِي، وتلك البراءةُ التي لا تُوارِب، وتلك الخِفّةُ التي لا تثقلُ على قلبٍ مرّت به. فإذا هم بين الناسِ كالنَّسيم: لا يُرى، ولكن يُشعَرُ به؛ ولا يُمسَك، ولكن يُحيي ما ذَبُل.
وهكذا تكونُ القلوبُ إذا صَدَقَت: لا تحتاجُ إلى كثيرِ قولٍ، لأنّ القليلَ منها يبلغُ ما لا تبلغهُ الخُطبُ الطِّوال… وتبقى كلماتُهم، لا في الذاكرةِ فحسب، بل في موضعٍ أعمقَ… حيثُ لا تسكنُ إلا الأشياءُ التي شُبِهتْ بالروح. | 69 |
| 10 | مشاهد الفرح ترتدّ في القلب متكاثرة؛ كلما أودعتَ بذرة فرحٍ أنبتت لك سبع سنابل، فتتضاعف البهجة في صدرك، وتظل مبتسمًا كلما لاح لك المشهد وتكرر!
دع هذا جانبًا، وانتقل معي إلى مشهدٍ آخر من الفرح، أوسع من أن تحيط به العبارة، وأعجب ما يخطر على البال!
هل تدري أن بوسعك أن تُفرح الله؟ يجيبك النبي ﷺ في حديثه: "لله أشد فرحًا بتوبة عبده حين يتوب ..." فالله يفرح بك؛ ومهما أسرفت في البعد، ثم صدقت في العودة، وجدت الباب مشرعًا بالفرح والحبّ!
فقف متأملًا متعجبًا من الفرحة التي ترتد إليك من توبتك، مستشعرًا عظيم ما أُتيح لك من أبواب الرحمة.
ولعلّ هذا المعنى يفتح لك بابًا آخر للتأمّل في مشاهد التوبة؛ ففيها ما يحبس نَفَس المؤمن، ويُورثه شوقًا إلى تجديدها وملازمتها، ومن هنا قد يتجلى سرٌّ من أسرار كثرة استغفار النبيّ ﷺ، وهو المغفور له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر؛ إذ كان يستغفر الله ويتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرّة، ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يستغفر في اليوم اثني عشر ألف مرة!
لبيك ربنا، أتيناك منيبين، نلبي نداءك: ﴿يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبةً نصوحًا﴾، تدعونا إليك، وتبسط لنا أبواب التوبة مهما عَظُم ذنبنا، بل وتحبّ كثرة رجوعنا إليك!
وأبهج ما يدركه المرء في عمره أن يكون من أهل هذا الحبّ والفرح! 🤍 | 69 |
| 11 | "توكّل على الرحمنِ في كلِّ حاجةٍ
ولا تُؤثِرَنَّ العجزَ يومًا على الطَّلبْ
ألــم تــرَ أنَّ اللهَ قــالَ لـمَـريــمٍ
إليكِ فهُزّي الجِذعَ يسَّاقطِ الرُّطبْ
ولو شاءَ أن تجنيهِ من غير هزِّها
جَنَتْهُ، ولكنْ كلُّ شيءٍ له سببْ!" | 71 |
| 12 | لا تهمل شأن قلبك وزاد سفرك، ولا تنتظر أن يتم تذكيرك بما هو من شأن سيرك وهجرتك!
فلعبد المحب لربه عزوجل لا ينتظر أن يتم تذكيره وإيقاظه.. بل هو دائم الفكر والتذكر، وله أوارد وأعمال ووظائف تعبدية في يومه وليلته لا يفرط فيها.
لا ينتظر يوما بعينه ليصلي على النبي ﷺ، فإذا مضى ذلك اليوم هجر ما كان فيه من أنوار الصلاة والسلام على النبي ﷺ!
ولا ينتظر موسما معينا ليكون له ورد من التلاوة والسماع للقرآن ومدارسته وتعلم معانيه، وليس ذلك الذي ينتظر كربا أن يحل به ليدعو ربه ويستغيث به!
لا ينتظر شدة تذكره بحقيقة أنه عبد فقير ضعيف، وأن ربه سبحانه وبحمده غني قوي، وبيده مقاليد كل شؤون هذا العبد وما به قيامه وحياته!
لا ينتظر كل ما سبق، فقد رحم نفسه فجعل في يومه وليلته مواقيت يترقى فيها ويحرم منها من كدر هذه الدنيا وضيقها إلى سعة رب العالمين سبحانه وبحمده أرحم الراحمين.
فكن هذا العبد ولا تكن الآخر. | 64 |
| 13 | أعلم أنك لستَ على مايرام،
وأنك تقف وقوفَ العاجز، الذي ذابت محاولاته كلها دون أن تتقدم به خطوة واحدة، وقوفَ من أُسقط في يده، من تتداعى في لياليه دواعي اليأس لكنه لا يفعل.
أعلم أنك تقارع هذا وحدك، تقطع برفقته الطريق إلى أيامك ومهامك و أحبابك بمشقّة، لم يصل ريحها لأحد، ولم يسعك إلى الآن أن تتشاطرها مع رفيق.
وأعلم أنك تستطعم الحياة بطعم لم تعهده، هتافات الإنجاز لم تعد تطربك، و بهجة الفجر الذي يهزم أزقة الظلام لم تعد تبهجك، و أصوات الأحباب التي تضيء، تضيء أصبحت تمرك مرورًا عاديًا،
تفيء لفراشك كل ليلة، تطفئ أنوارك دون أن ينطفئ ضجيج الأسى في صدرك، وزحام المعاناة الذي تحسّ به يظّلك، و هتافات الإستسلام التي لا تنفك تفارقك.
لا تخفْ ولا تحزن،
الليالي الصعبة وقودٌ لأيام سعيدة في الطّريق، إن لم تستظلّ ببركاتها في هذه، ففي الآخرة عند ربّ كريم.
لاتنقض حبال الصبر، و لا يخبو في قلبك طرقُ الباب،
ولا يشعّ في روحك إلا الرضا، ولا تعتنق إلا الإيمان بأنه الخير مهما كان شاقًا،
وأنّ عاقبته لن تكون شيئًا معتادًا، ستكون فوق ما تأمل! وأكبر مما ترجو!
مهما كان الصراعات في عمرك، ثمّة نعيم،
ثمة لحظات حريرية، ومقاعد صدق، و خالدين.
المهم أن تسعَ من أجل أن يحبّك، أن ترعَ رؤيته وإحاطته،
ألا يهزمك الهوى فيُضلك عن رضاه، ولاتهولنك الجراح فهو أهل المغفرة، أن تعود في كل مرة، ولو أفنيت العمر خطايا تلتهب روحك كلما تصفحتها في ذاكرتك، ثم حانت منك عودة صادقة لكنت محفوفًا بالحبّ والفرح ..﴿ يُحبّ التوّابين ﴾
هذا هو المعترك الذي يستحقّ معاركك إلى أن تُفضي إليه، وماسواه "يعدّي".. | 77 |
| 14 | 🔖من أدعية الحفظ قائمًا وقاعدًا وراقدًا.
كان من دعائه ﷺ -بأبي هو وأمي-:
«اللهم احفظنا بالإسلام قائمين،
واحفظنا بالإسلام قاعدين،
واحفظنا بالإسلام راقدين،
ولا تُشْمِتْ بنا الأعداء ولا الحاسدين،
ونسألك من كل خير خزائنه بيدك،
ونعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك». | 72 |
| 15 | يا طالب العلم
تعلَّم فِقهَ الاستدراك؛ فلَا تجلِس شاكيًا على ما فاتَ منك، نادِمًا على ما فرّطت، فتقعدَ مع القاعدين ترثي حالك،
وإنّما كن معَ المُستدرِكين: مَن فقِهوا قيمةَ أوقاتهم، وعِظَم المسؤولية التي على عاتقهم، فشمَّروا عن ساعدِ الجِدِّ، واستعانوا باللَّه على أنفسهِم وعلى العقباتِ في طريقهم، مَن يَستغفرون على ما مَضى من تَقصيرهم، لَكنّهم يعاهدونَ اللَّه كلَّ يومٍ على المضيّ قُدُمًا في استدراكٍ يُرضي اللَّه عنهُم.
تعلَّم أن تُتبعَ كلّ سيئةٍ حسَنة، وكلّ تقصيرٍ إنجاز، وكلّ ذبولٍ بذرة، وكلّ خمولٍ عمل، وليَكن رَفيقك في كلّ ذلك تذلّلاً للَّه وشكرًا، بأن وهبكَ إشراقَ يومٍ جديد مِن عمرك، تستدركُ فيه ما فات.
يا طالب العلم
اجعل لك قبلَ نومك ساعةً، تقيّم فيها أفعالكَ في يومك، وتحاسبُ فيها نفسك، ولا تنسَ سؤالاً تخطّ إجابته بدمعِك قبلَ أن تغفى عينك: ماذا فعلتُ اليومَ كيّ يحبّني اللَّه؟
- منهجيات | 74 |
| 16 | "لله درُّ أقوام:
هجروا لذيذ المنام،
ونصَبوا الأقدام،
وانتصبوا للنَّصب في الظلام،
يطلبون نصيبًا من الإنعام..
إذا جنَّ الليل سهروا،
وإذا جاء السَّحر اعتذروا،
وإذا نظروا إلى عيوبهم استغفروا،
وإذا تفكَّروا في ذنوبهم بكوا وانكسروا" | 77 |
| 17 | صومُ الثّلاثةِ يا عبادُ غنيمةٌ
فيها الجزاءُ من الإلهِ الأكرمِ
وببابِ ريّــانٍ يُنادى صائمٌ
نِعمَ النداءُ ونِعمَ ربٌّ مكّرمِ
فتسابقوا للخيرِ ما دامتْ لنا
أنـفـاسُ شوقٍ للّقاءِ الأعظمِ!
تذكير صيام الأيام البيض تبدأ من غدًا السبت🌿 | 83 |
| 18 | -
من المَسائل الدقيقة في باب الدُّعاء؛ أن يدعو المؤمن ليس لشيء يُريده في قرارة نفسه، بل يدعو لأنّ الله قال: ﴿ادعوني أستجِبْ لكم إنّ الذينَ يستكبرونَ عن عبادتي سيدخلونَ جهنَّم داخرين﴾، وصف الله تعالى الدّعاء بأنّه عبادة، ووصف الله المُعرض عن دعائه بالمُستكبر، ليتبيّن للمؤمن عِظَم حاجته واضطراره لأن يرفع داء الكِبر عن قلبه برفع أكفّ يديه ضراعةً وافتقارا. وقد جاء في تفسير ابن جزيّ في معنى (يستكبرون عن عبادتي)، أي: يستكبرون عن الرغبة إليّ كما قال ﷺ: "من لم يسأل الله يغضب عليه".. والدُّعاء يُنافي الكبر؛ لعظيم ما يقوم في القلب أثناء الدّعاء من الافتقار والحاجة للظفر بالمَطلوب، ولما يقوم في القلب من أسباب التوجّه المُنافية للكبر ودقائقه. | 84 |
| 19 | تذكير بسُنَّة نبويَّة 🌿
كان نبينا ﷺ يصلي فجر يوم الجمعة بسورتي السجدة والإنسان.
وأجاز الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - فتح المصحف في فجر الجمعة ليصلي بهما من لا يحفظهما. | 80 |
| 20 | الصلاة على النبي ﷺ سبب لإجابة الدعاء، وغفران الذنوب، ولكفاية الله العبد ما أهمه، ولقرب العبد منه ﷺ يوم القيامة، وأنها سبب لنفي الفقر، وأنها أيضًا سبب لقضاء الحوائج.
- ابن القيم | 79 |
