en
Feedback
طُوْبَى.

طُوْبَى.

Open in Telegram

فأمّا من رُزِقَ معرفةَ اللهِ تعالى ؛استراحَ @quran1kareem0

Show more
717
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1130 days
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+1
in 0 channels
August '26
+3
in 0 channels
Get PRO
July '26
+9
in 0 channels
Get PRO
June '26
+7
in 1 channels
Get PRO
May '26
+14
in 0 channels
Get PRO
April '26
+2
in 0 channels
Get PRO
March '26
+10
in 1 channels
Get PRO
February '26
+13
in 1 channels
Get PRO
January '26
+14
in 3 channels
Get PRO
December '25
+13
in 0 channels
Get PRO
November '25
+15
in 0 channels
Get PRO
October '25
+13
in 1 channels
Get PRO
September '25
+11
in 0 channels
Get PRO
August '25
+15
in 0 channels
Get PRO
July '25
+14
in 2 channels
Get PRO
June '25
+17
in 1 channels
Get PRO
May '25
+34
in 1 channels
Get PRO
April '25
+13
in 0 channels
Get PRO
March '25
+20
in 7 channels
Get PRO
February '25
+10
in 2 channels
Get PRO
January '25
+10
in 0 channels
Get PRO
December '24
+30
in 1 channels
Get PRO
November '24
+36
in 3 channels
Get PRO
October '24
+13
in 0 channels
Get PRO
September '24
+47
in 1 channels
Get PRO
August '24
+28
in 0 channels
Get PRO
July '24
+20
in 2 channels
Get PRO
June '24
+22
in 2 channels
Get PRO
May '24
+12
in 1 channels
Get PRO
April '24
+99
in 4 channels
Get PRO
March '24
+32
in 2 channels
Get PRO
February '24
+51
in 1 channels
Get PRO
January '24
+93
in 0 channels
Get PRO
December '23
+70
in 3 channels
Get PRO
November '23
+81
in 1 channels
Get PRO
October '23
+421
in 1 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
04 September0
03 September0
02 September+1
01 September0
Channel Posts
- بعضُ الأمور لا يسعك أن تسعى فيها بحلٍّ ما، فيكون من الحكمة والتعقّل أن ترفع ملفّها إلى السماء وتمضي في طُرقات الأيام بقلبٍ قد امتلأ توكلاً على الله، أن تفلت يديك من علائق هذا الأمر وتفوضه لله، للهِ فحسب، وتمضي عزيزًا في مناكب الحياة، وكلما مرّت بك وخزة ألمٍ في سبيل صبرك احتسبتها لله وسرتَ منشغلاً بهمومك الأخروية، متساميًا عن الانشغال بالأدنى في سبيل الذي هو خير. وأنت بهذا التفويض قد أدركت أن العمر قصير والوقت ثمين فجعلت زهرة شبابك في سبيل الله واتخذت من ربيع القرآن سلوىً عن خريف الابتلاءات من حولك؛ وعندها تتسع هموم الآخرة في قلبك وتصغر في عينك هموم الدنيا شيئًا فشيئًا ويكون غناك في قلبك، وما أهناك حينها ببشرى رسولنا -صلى الله عليه وسلم-: "من كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ وجمعَ لَه شملَهُ وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمةٌ ، ومن كانتِ الدُّنيا همَّهُ جعلَ اللَّهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ وفرَّقَ عليهِ شملَهُ ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّرَ لَهُ".

2
"دثِّرُوني بالدُّعَاء -بِاللّهِ- غَيبًا علَّ فِيكُم من إلى الرَّحمنِ أقربْ واجمعوا كلّ الأماني واسألوها إنَّ قلبًا لم يَسَلْ مولاهُ أجدَبْ"
35
3
الأثقال التي على قلبك لا يُبَددها إلا الدُّعاء!❤️‍🩹
36
4
الجُمعة، هدأة الروح بعد صراع الأسبوع، وطمأنينتها بعد قلقه، محطّة تمد فيها مفاصل عزمك مستريحًا لتبدأ من جديد سباقك في الحياة، تدخل عليك ليلتها لاهجًا بالصلاة على الحبيب ﷺ، وتودعك جُمعتك وأنت في أثمن ساعاتها، مغمورًا باليقين، واقفًا على باب الرجاء والإجابة: ياربّ يارب يارب. ‏ولا تستطل في البلاءِ زمانًا؛ ‏فكلّ المصيباتِ يومًا تغيب. ‏وكُن بالدعاء لحوحًا لحوحًا، ‏فقد أوشكَ السّهم منّا يصيب.
45
5
تذكير بسُنَّة نبويَّة 🌿 ‏كان نبينا ﷺ يصلي فجر يوم الجمعة بسورتي السجدة والإنسان. ‏وأجاز الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - فتح المصحف في فجر الجمعة ليصلي بهما من لا يحفظهما.
49
6
"معشر المسلمين تحصنوا من عذاب النار وخففوا عن ظهوركم ثقل الأوزار بكثرة الصلاة على النبي المختار". ابن الجوزي | بستان الواعظين ط: الكتب الثقافية (٢٨٧)
58
7
إنّ الله إذا أحبّ عبدًا، أخرجه من أُنس الخلق إلى أُنسه، وصرف قلبه عمّن سواه؛ حتى يكون القرآن جليسَ روحه، والذكر حياةَ قلبه. وربّ قسوةٍ ألبسها الله ثوبَ البلاء، وهي في حقيقتها رحمة تُنقّي القلب من علائق الدنيا، وتردّه إليه ردًّا جميلًا؛ فلا يبقى للعبد بعد انقطاع الأسباب إلا ربّ الأسباب، ولا يجد قلبه مأمنًا إلا في جواره.
66
8
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالىٰ - : ‏لقاح الهمّة الْعَالِيَة ؛ النيّة الصَّحِيحَة ، ‏فَإِذا اجْتمعَا بلغ العَبْد غَايَة المُرَاد 🤍. ‏【 الفوائد (٢٠٠/١) 】
66
9
التطوّع لوجه الله يربّيك، على ألّا تكون دائمَ التطلّع للمال والمادّة والشّهادة والمنصِب، أن تبحثَ عن دورك وثغرك على هذه الأرض، أن تكون ذا نفعٍ وأثر لله وحده، لا ترتجي شكرًا ولا ردًّا، أن تتذكّر أنّك على هذه الأرض لتحقيق العُبوديّة، وما أعظمها في نفع خلق الله ودعوتهم وخفض الجَناحِ لهم! في التطوّع أسرار لا تتجلّى إلّا للمُوفّق ❤️‍🩹
64
10
دندن لأيّام المسرّة، تهيأ لإبتسامة اليُسر، و غيث العطاء، وافتح صدرك للياليك الملاح بالأفراح، سيُفتح الباب، ستهطل الإجابة، سترقّ روحك سرورًا، و تضيء أنوار البهجة على عمرك، وستخرّ لربك الجواد شكرًا على فيض كرمه وجوده، لم يعد جبرك بعيدًا.
67
11
ولقَدْ أضَعْتُكَ يا شبابيَ تائِهَاً ‏وأنا أؤجلُ والزمان يعجلُ ‏وكتبتُ للآتين بعدي جملةً ‏وقصدتُ في طياتها من يعقلُ ‏خسر الفتى جلّ السنين إذا انقضت ‏ما بينَ سَوفَ وفي الغداةِ سأَفْعَلُ * فاروق النمر
73
12
قف قليلًا قبل أن ترفع يديك بتكبيرة الإحرام، وذكِّر قلبك اللاهي: بين يدي مَن ستقف الآن؟ إنك تتهيأ للمثول بين يدي الجليل، الملك، العظيم، جلَّ جلاله، وعظم سلطانه. القيوم الذي لا ينام، رب السماوات السبع والأرضين وما بينهما، الذي تسبح له الكواكب في مداراتها، وتخضع لعظمته ملائكةٌ لا يحصي عددهم إلا هو. العظيم الذي يمد الخلائق بحياتها من فيض حياته سبحانه وبحمده، الذي يرزق النملة في جحرها، ويدبر أمر الموجودات في برها وبحرها، لا تنفد خزائنه، ولا يشغله سمعٌ عن سمع، ولا تخفى عليه خافيةٌ في الأرض ولا في السماء. المُنعِم الذي غمرك بفضله، وسترك بحلمه، وأمدَّك بالعافية من فيض كرمه، الغني الكريم، المحسن الجواد، الذي يملك خزائن كل شيء ولا يعجزه شيء، الباقي ذو الجلال والإكرام بعد أن تفنى الخلائق وتتلاشى العوالم. وفي مُقَابِلِ هذا الجلال.. طالع حقيقتك: حَفْنَةُ تراب، عبدٌ ذليل، ضعيف، مسكين، أفقر ما يكون، لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا، ولا حَوْلَ له ولا قُوَّةَ إلا بمددٍ من سيده! ألا يخشع قلبك حياءً حينها، وينعقد لسانك خجلًا؟ ربك العظيم يصطفيك للقائه خمس مرات في اليوم والليلة، ليغسل قلبك ويفيض عليك من كرمه وإحسانه، ويبشرك بالفضل العظيم.. كيف يليق بك أن تقف في حضرته متململًا، تتقلب ضجرًا، وتتعجل الانصراف وكأنك تقف أمام مخلوق ضعيف فان مثلك من أهل الأرض؟! يا لغربتك عن حقيقة عبوديتك.. تقضي ساعات طوالًا تركض في مسالك شهواتك وشؤون دنياك، وحين يأتي موعد الدقائق المعدودات التي هي مادة حياتك وسر نجاتك، تبخل بها على مَن بيده أنفاسك ومآلك! تتعجل أداءها بقلبٍ شارد، بلا افتقار، ولا إظهار لذلة، ولا استشعار لشدة الفاقة والحاجة بين يدي من يملك أمرك في الدنيا والآخرة! إن لم تستحِ من حلم المنعم المتفضل، وإن لم تظهر شدة فاقتك وانكسارك في أشرف مقامات القرب، فمتى تفتقر؟! بئست الحياة إن خلت من لحظة خضوع وانكسار وافتقار صادقة في سجدة، وتعس القلب إن وقف بين يدي ربه شاردًا في أودية الغفلة. عندما تدخل الصلاة في المرة القادمة = ادخل على ربك دخول المضطر المسكين الخائف الطامع الوجل المشفق.. فلا قيمة لحياتك، ولا وزن لأيامك، إن كنت عن هذا الباب بين يدي ربك مطرودًا أو بعيدًا!
316
13
"جاء في أذكار الصباح والمساء: وآمِن روعاتي، والرَّوعَات: جمع روعة، وهو الخوف والحزن، ففي هذا سؤالُ الله أن يُجنّبه كلّ أمر يُخيفه أو يُحزنه أو يُقلقه، وذكر الروعات بصيغة الجمع إشارة إلى كثرتها وتعدّدها!"
76
14
من بشائر الاستغفار 🌱 «الاستغفار في السَّحر له أثر عجيب! من داوم على الاستغفار في ساعة السَّحر فُتحت له أبواب الرحمات والخيرات والبركات، وزال عنه الهم والكرب، وغفر له ذنبه، وكم من عبدٍ أُغلق عليه الأبواب بذنبٍ أذنبه! فكان الاستغفار له مفتاحًا».
81
15
من حكم الله في تقدير المعصية على العبد: "أحدها: • أنَّه سبحانه يحب التوابين ويفرح بتوبتهم، فلمحبته للتوبة وفرحه بها قضى على عبده بالذنب، ثمَّ إذا كان ممَّن سبقت له العنايةُ قضى له بالتوبة. • استجلابه من العبد استغاثته به، واستعاذته به من عدوّه وشرّ نفسه، ودعاءه، والتضرع إليه، والابتهال بين يديه • إرادته من عبده تكميلَ مقام الذل والانكسار، فإنَّه متى شهد صلاحه واستقامته شمَخ بأنفه، وظنَّ أنَّه... وأنَّه...! فإذا ابتلاه بالذنب تصاغرت عنده نفسُه وذلَّت، وتيقن أنَّه... وأنَّه...! • تعريفه بحقيقة نفسه، وأنَّها الظالمة الجاهلة، وأنَّ كلَّ ما فيها من علم أو عدلٍ أو خير فمن اللَّه، منَّ به عليه، لا من نفسه. • تعريفه عبدَه سعةَ حلمه تعالى وكرمَه في ستره عليه، فإنَّه لو شاءَ لعاجله على الذنب، ولهتكه بين عباده، فلم يصفُ له معهم عيش. • تعريفه كرمَه في قبول توبته، ومغفرتَه له على ظلمه وإساءته. • أن يُعرّيه من رداءِ العُجْب بعمله، كما قال النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لو لَمْ تُذْنِبُوا لَخِفْتُ عليكم ما هو أشدُّ منه: العُجْبَ"، أو كما قال". ابن القيم | طريق الهجرتين ط: عطاءات العلم (٣٦٢/١-٣٦٤)
85
16
«ومن سَمَا بنفسه لله، رفعه الله، ومن نوى الأثر، أورثه الله أثرًا لا يُمحى»
70
17
الاحتساب يجعل للحياة معنى.. ‏قد تسعى وتسعى ثم يداهمك سؤال: ثمّ ماذا؟ لكنك حينما تسعى لله فأنت تعرف إجابة السؤال تمامًا وتدرك أن ربك عليم شكور؛ ويبهجك قوله تعالى: ‏ (وما تفعلوا من خيرٍ يعلمه الله) ‏الاحتساب حقًا يجعل للحياة معنىً آخر، ويجعلك مسارعًا في ميادين الخيرات بقلبٍ ملؤه الحب.
97
18
ٰ قال العلامة ابن باز -رحمهُ الله- : من حفظ وقته بِـذِكْر الله وقراءة القرآن وصحبة الأخيار والبعد عن صحبة الغافلين يطيب قلبه ويلين مجموع الفتاوى
84
19
(بدعوة.. تخضّعت الأسباب). أعيذك بالله من لحظةٍ يذهل فيها قلبُك عن الدعاء أمام عظيم مطلوبك، فليس بينك وبين ما ترجوه -مهما كان بعيدًا- إلا دعوة مستجابة! بدعوة: نصر الله عبده نوح، وفُتحت أبواب السماء بماء منهمر، وفُجّرت الأرض عيونًا فالتقى الماء على أمر قد قدر، فحمله الله في الفلك، وأغرق الذين كذبوا بآياته، وقال: (ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون)، إي والله فلنعم المجيبون! بدعوة: نصر الله نبينا ﷺ يوم بدر، يوم خرجت قريش بحدّها وحديدها، فكان يدعو: (اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض)، حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأشفق عليه أبو بكر فجعل يلتزمه من ورائه، ويسوي عليه رداءه، ويقول: يا رسول الله: كفاك مناشدتك ربك، فإنه منجز لك ما وعدك! بدعوة: رزق الله عبده زكريا بالذرية مع وهن العظم، واشتعال الرأس شيبًا، وكانت امرأته عاقرًا لا يُرجى منها الولد، فنادى نداءً خفيًّا خضعت له الأسباب! ومن قبله خليل الرحمن يقول: (الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء)، إي والله؛ لسميع الدعاء! بدعوة: وُهب سليمان عليه السلام ملكًا لا ينبغي لأحد من بعده، فلم يطلب توسعة في الرزق، وإنما طلب خرقاً للعادة، وسلطانًا على الريح والشياطين، فكان مفتاح هذا الطلب المستحيل هو (الدعاء). بدعوة: شفى الله عبده أيوب عليه السلام، وكان عظيم المال، كثير الأهل والولد، فسُلب منه ذلك، وابتُلي بجسده بأنواع البلاء، فلم يسلم إلا قلبه ولسانه؛ وطال بلاؤه حتى عافه الجليس، وأوحش منه الأنيس، فرد ﷲ عليه أهله وولده وماله ومثلهم معهم؛ رحمة منه وذكرى لأولي الألباب!
87
20
قال ابن القيم رحمه الله: "بعث رسوله - صلى الله عليه وسلم - للإيمان مناديًا، وإلى الجنة داعيًا، وبكل عُرْف آمِرًا، وعن كل نُكْرٍ ناهِيًا، فاستنقذ به الخليقةَ من تلك الظلمات، ونوَّرَ بصائرهم بالآيات البينات، وجلا عن قلوبهم صدأ تلك الشكوك والشبهات، وفتح به أعينًا عُميًا، وآذانًا صُمًّا، وقلوبًا غُلْفًا، فبلَّغ رسالات ربّه، وأدّى أمانته، ونصح أمته، ولم يدع بابًا من الهدى إلا فتحه، ولا مُشْكِلًا من الدين إلا أوضحه، ولا خيرًا إلا دلَّ الأمة عليه، ولا شرًّا إلا حذَّرهم منه؛ لئلا يصلوا إليه".
66