uz
Feedback
طُوْبَى.

طُوْبَى.

Kanalga Telegram’da o‘tish

فأمّا من رُزِقَ معرفةَ اللهِ تعالى ؛استراحَ @quran1kareem0

Ko'proq ko'rsatish
729
Obunachilar
-124 soatlar
-17 kunlar
-830 kunlar
Obunachilarni jalb qilish
Avgust '26
Avgust '260
0 kanalda
Iyul '26
+9
0 kanalda
Get PRO
Iyun '26
+7
1 kanalda
Get PRO
May '26
+14
0 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+2
0 kanalda
Get PRO
Mart '26
+10
1 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+13
1 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+14
3 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+13
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+15
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+13
1 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+11
0 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+15
0 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+14
2 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+17
1 kanalda
Get PRO
May '25
+34
1 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+13
0 kanalda
Get PRO
Mart '25
+20
7 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+10
2 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+10
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+30
1 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+36
3 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+13
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+47
1 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+28
0 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+20
2 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+22
2 kanalda
Get PRO
May '24
+12
1 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+99
4 kanalda
Get PRO
Mart '24
+32
2 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+51
1 kanalda
Get PRO
Yanvar '24
+93
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '23
+70
3 kanalda
Get PRO
Noyabr '23
+81
1 kanalda
Get PRO
Oktabr '23
+421
1 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
01 Avgust0
Kanal postlari
‏"العلاقة مع الله ليست تعاقديّة، الجزاء في مقابل العمل! بل هي علاقة عبدٍ مع سيد، ومن أسباب الانتكاس افتراض التكافؤ في طريقة الصلة، ومنح العلاقة طابعًا وظيفيًا، أعبدك لتعطيني في الدنيا، ومن بنى عبوديته على خلوص الحب المطلق بدون تعليق العبادة بالأثر الدنيوي وهبه الله خيري الدارين".

2
بلّغنا الله وإياكم هذه النَّضرة 🌿
36
3
و أورد الشيخ عبدالرزاق البدر حديث دعاء النبي ﷺ لعمرو بن أخطب الأنصاري: "اللَّهمَّ جمِّلْه وأدِمْ جمالَه"، فبقي أثر الدُّعاء ظاهرًا عليه حتى بعد أن بلغ بِضعًا ومائةَ سنة، وهذا دعاء خاص بذلك الصحابي الكريم. ثم بيّن الشيخ أن النبي ﷺ دعا عمومًا بالبهاء والنَّضارة لكل من يعتني بسُنته ﷺ حفظًا وفهمًا وتبليغًا، في قوله: "نضَّر الله امْرَأً سمِع مقالَتي فوعاها وحفِظها وبلَّغها…"🌿
40
4
قال النبي ﷺ: "نضَّر الله امرأ سمع منا حديثًا فبلَّغه إلى من لم يسمعه." قال سفيان بن عيينة: "لا تجد أحدًا من أهل الحديث إلا وفي وجهه نضرة؛ لدعوة النبي ﷺ!" مجموع الفتاوى | لابن تيمية ١١/١ | 📖
38
5
‏مالَك ؟ ‏تُؤخّر الفـروض ‏تُضيّع الأوقـات ‏تنامُ عن صلاة الفجر ‏جَفّ لسانك عن الذِكر ‏ تناسيتَ ركعتي اللَّيل ‏وغطّى الغُبار مُصحفك! ‏مالَك ؟ ‏أكثرت من المُباح فوقعتَ في الحَرام ‏رأيت الحَرام فلم تُنكر ولو بقلبك ‏فبدأت تألفه، ‏نسيتَ ربك في خلواتِك ‏ونسيتَ نفسك فظلمتها!
42
6
"بلَّغ الله بالدعاء أقوامًا عاجزين عن كلِّ سببٍ إلا عن حبل الدعاء بتوفيق ربّهم، ووصلهم بمرادهم بخيرٍ من أسبابهم، وقُطع آخرون لظنّهم الاستغناء بما تيسّر لهم من الأسباب! ‏فلا عجب أن يقول رسول الله ﷺ إنَّ العاجز حقًّا هو العاجز عن دعاء ربّه كلَّ شأنه، ما ظهر له تيسُّره، وما عجز عنه، فلا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع سبحانه، ومنعه العطاء!"
41
7
"فما دام العبد يلح في الدعاء، ويطمع في الإجابة من غير قطع الرجاء، فهو قريب من الإجابة. ومن أدمن قرع الباب يوشك أن يفتح له". ابن رجب | جامع العلوم والحكم ط: دار السلام (١١٥٨/٣)
48
8
"ولا ينبغي للإنسان إذا وقع في كربة؛ أن يستبعد حصول مطلوبه أو كشف مكروبه، وكم من إنسان وقع في كربة، وظن أن لا نجاة منها، فنجاه الله- سبحانه-: إما بعملٍ صالحٍ سابق، مثل ما وقع ليونس عليه السلام، قال تعالى: ﴿فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ، لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾، أو بعمل لاحق، وذلك كدعاء الرسول ﷺ يوم بدر وليلة الأحزاب وكذلك أصحاب الغار ". ابن عثيمين | القول المفيد ط: دار ابن الجوزي (١٠٤/٢)
48
9
" يا مَن أعنتَ العبـدَ حالَ فتورِه أيَّدتَه بالفتـــــــحِ والتوفيـــــــقِ وأجبت سُــــؤلًا ما رددتَ كفوفَه فغدا كحـرٍّ هانِــــئٍ وطليــــــــقِ الحمـــدُ دهــــرًا لا حِسـابَ لعدِّه الحمدُ في السرَّاءِ أو في الضيقِ! حمـــدًا وفيـــرًا خالقـي ومُدبِّري؛ يا غَــوثَ أيَّامي ونُــــورَ طريقي "♥️
53
10
‏لو علم أهل الحاجات بالاستغفار =لضج سكون الليل في الأسحار! استغفروا واستمطروا رحمات ربكم بالأسحار. - استغفر الله العظيم وأتوب إليه.
56
11
"وليس المأمول يا فتى من مرور الزمان أن تصبحَ الحياةُ أسهل، بل أن تصبح أنتَ أقوى وأصلب!"
58
12
من أرقِّ ما يُمكن أن يبلغَهُ العبدُ في مسيرِهِ وسلوكه، أن ينقشعَ عن بصيرتِهِ حِجابُ الغفلةِ النفعيةِ، ليرى بقلبٍ مُخْبِتٍ أنَّ الوقوفَ ببابِ اللهِ تعالى هو العطاءُ عَيْنُه، وأنَّ رَفْعَ اليدينِ بالضَّراعة ليس مجردَ وسيلةٍ نَسْتَجْلِبُ بها حوائجَنا، بل هو مَقَامٌ من مقاماتِ العبوديةِ المَحْبُوبَةِ لِذَاتِهَا عند ربِّ العالمين سبحانه وبحمده.
61
13
قد تتعثر الخطوات أحيانًا، وتفتر الهمة، ويثقل القلب بما يحمل، لكن من أعظم ما يجدد الروح ويبعث الطمأنينة في النفس كثرة الاستغفار؛ فهو بابٌ للفرج، وسببٌ للبركة، ونفحةٌ من رحمة الله تعيد للقلب نشاطه وأمله.
61
14
‏لا تحسب أن كلمة "الحمد لله" حين تقولها في دوّامة الهم والأتعاب بقلبٍ ملؤه الرّضا هيّنة عند الله؛ تمضي غمامة البلاء بما فيها من أتعـاب وتبقى تفاصيل صبرك ورضاك محفوظة في موازينك يوم أن تلقى الله.
171
15
"في طريقك، ستُبتلى بفِتنة الكَسَل، وشَهوة الرّاحة، تعترض سَيرَك الأهواء، تدخل البلاءات عليك من كلّ باب، ستبقى في مواجهةٍ دائمة، وحربٍ مستمرة، باختلاف الوقت والمكان واعلم أنّك لن تعالج شيء إلّا بالإخلاص والمُكابدة، أن تتذكّر وجهتك، وتُثبّت نظرك، ثم تحمل روحك إلى مُرادك، مهما كان بك من جراح، لا مُستَراح، لن تحصل عليه برمشة عين ولا نبضة قلب، إنما دَمٌّ ينزف، وجسدٌ يهترئ، وراحةٌ تَبتعد، وليلٌ يتّصل بنَهار، وحياة داخل حياة ولذّة نفسك الثّمرة، وغاية هدفك الرّضا، وإنّه لن يرضى عن نفسه الخَمول، ولن يفرح بمساره الكسول، ومَن بنى حاجزًا يُعيق، لن يرى ما يَليق، نحن نقتدي بنبيّنا ﷺ، كان إن قام تَحَرّك الكون لوَقفَته، فهل بعد هذا الحُبّ نَميل؟"
73
16
‏"قد يُطفئ اللّٰه سراج فطنتك حيناً، لتمرّ المشيئة من فوق حذرك الذي ظننته منجيًا، فإذا استقرَّ المكتوب، أعاد إليك بصيرتك، لتقف مذهولاً أمام جلال التدبير، وتتساءل: "كيف حصل مني ذلك؟" ‏لقد كان عقلك في يد خالقه، ليمضي فيك قدراً لا تملك دفعه عنك".
67
17
تنبيه هام قد تلاحظون ظهور إعلانات في الشريط السفلي للقناة. هذه الإعلانات يتم نشرها تلقائيًا من قبل تليجرام، ولا يتم إضافتها أو التحكم بها من طرف إدارة القناة. نرجو الانتباه إلى أن بعض هذه الإعلانات قد تتعلق بالاستثمار أو تحقيق الأرباح مقابل تحويل مبالغ مالية. لذلك ننصح بعدم التفاعل معها أو إرسال أي أموال لأي جهة كانت.
82
18
وَهُوَ المُجِيبُ يَقُولُ مَنْ يَدْعُو أُجِبْــهُ أَنَا المجِيبُ لِكُلِّ مَنْ نَادَانِي وَهُوَ المُجِيبُ لِدَعْوةِ الْمُضْطَرِّ إذْ يَدعُوهُ فِي سِرٍّ وَفِي إِعْلَانِ وَهُوَ الجَوَادُ فجُودُهُ عَمَّ الوُجُودَ جَمِيعَهُ بالفَضْلِ والإحْسَانِ وَهُوَ الجَوَادُ فَلَا يُخَيِّبُ سَائِلًا وَلوَ أنَّه مِنْ أمَّةِ الكُفْرَانِ وَهُوَ المُغيثُ لِكُلِّ مَخْلُوقَاتِه وَلِذَا يُحِبُّ إغَاثَةَ اللَّهْفَانِ ابن القيم
78
19
‏مراقبة (الإخلاص) لم تمنع الصالحين من العمل والإبداع والمبادرة.. لكنها! أضافت إليهم خشيةً من عدم القبول، وخوفًا من سوء المنقلب، والكبّ على الوجه في النار، والحور بعد الكور، وسوء الختام -أول من تسعّر بهم النار-، فتولدت في قلوبهم عبودية الخوف من الله، وأورثتهم كثرة البكاء من خشية الله، وغرست فيهم التواضع القلبي، ومقت النفس، ومشاهدة منة الله تعالى، وعدم احتقار المسلمين أو تعييرهم بالذنوب.. وأشغلتهم بأنفسهم، وأعمالهم يزنونها بميزان الله، ويحاسبون أنفسهم في كل موقف، ويذكرون الله ويكثرون من الاستغفار، ويراقبون القلب.. فيزدادون إيمانًا وأجرًا وعلوًّا عند الله. هكذا يُصنع الإخلاص! الذي هو لبّ التوحيد وجوهره، وتذكِرة الاجتياز لبوابة القبول، في الملكوت الأعلى.. اللهم بفضلك وجودك ورحمتك أخلصنا لك ووفقنا لإخلاص العمل وصدق اليقين، واغفر لنا يا ودود شوائب العمل والتفات القلب.
80
20
قد عوَّدكَ اللهُ في الدعاءِ خيرًا 🤲🏼 ما أجمل كلمةَ الصِّدِّيق رضي الله عنه، وما أعمقَ ما انطوت عليه من يقينٍ ومعرفةٍ بالله! ففي غزوة تبوك، لما اشتدَّ العطش بالمسلمين، قال للنبي ﷺ: «يا رسولَ الله، قد عوَّدك اللهُ في الدعاءِ خيرًا، فادعُ اللهَ لنا.» يا ألله! إنها ليست كلمةَ توسُّلٍ عابرة، وإنما هي شهادةٌ بتاريخٍ طويلٍ من الإجابات، وذاكرةٌ عامرةٌ بموارد الإحسان الإلهي؛ فكأن أبا بكر يقول: يا رسول الله، ما عهدنا ربَّك إلا كريمًا مع دعائك، ولا رأينا بابًا طرقته إلا فُتح. وهذا هو بعينه المعنى الذي نطق به نبيُّ الله زكريا عليه السلام، حين قال: ﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾؛ أي: يا ربّ، ما دعوتُك يومًا فأشقيتني بردِّ دعائي، ولا وقفتُ ببابك إلا أكرمتني بالإجابة. وما أعظمها من مقدمةٍ بين يدي الدعاء! إذ لم يبدأ بطلبه، وإنما قدَّم بين يديه ذكرَ سوابق الإحسان، يستمطر بها مزيدًا من الفضل. وهذا معنىً جليلٌ ينبغي للعبد أن يستصحبه كلما رفع يديه إلى السماء؛ فإن من أعظم ما يقوِّي الرجاء؛ أن يستعرض صفحات الإحسان الماضية، ويتذكَّر المواطن التي أكرمه الله فيها بالإجابة، فيقول بقلبه قبل لسانه: لقد عوَّدني ربي خيرًا في الدعاء، فما كان ليُخيِّب رجائي اليوم. ويُروى: أن رجلًا جاء إلى كريمٍ يسأله حاجة، فقال معرفًا بنفسه: أنا الذي أحسنتَ إليه يومَ كذا وكذا. فتبسَّم الكريم وقال: مرحبًا بمن يتوسَّل إلينا بنا، ثم قضى حاجته. ومن عاش مع نعم الله الماضية، أحسن الظنَّ بنعمه الآتية، ومن تذكَّر سوابق فضله، اشتدَّ يقينُه بتمام كرمه؛ فإن الكريم لا يقطع عن عبده ما عوَّده من فضله. وأنت يا صاحبي: اللهُ عوَّدك الجميل فقِسْ على ما قد مضى فإذا رفعت يديك، فقل: يا ربّ، قد عوَّدتني في الدعاء خيرًا، فلا تحرمني اليوم جميلَ ما عوَّدتني.
77