رَوائم
رَوائم كروضةٍ غَنّاء ودوحةٍ فيحاء، يَجِدُ بها قارئها ما يسمو بالعاطفة، ويُعلي الذائقة بلسانٍ ذليق ولفظٍ أنيق.
نمایش بیشتر📈 تحلیل کانال تلگرام رَوائم
کانال رَوائم (@rwam1) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 17 235 مشترک است و جایگاه 4 790 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 4 303 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 17 235 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 31 اکتبر, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 334 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 6 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 16.02% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 6.14% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 2 759 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 1 057 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 0 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند يَوم, قَلب, مَرَّة, إِنسَان, حُبّ تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“رَوائم كروضةٍ غَنّاء ودوحةٍ فيحاء، يَجِدُ بها قارئها ما يسمو بالعاطفة، ويُعلي الذائقة بلسانٍ ذليق ولفظٍ أنيق.”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 01 نوامبر, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کردهاند.
در حال بارگذاری دادهها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 02 نوامبر | 0 | |||
| 01 نوامبر | +16 |
| 2 | وهاهنا دقيقة ينبغي التفطن لها، وهي أن إيثار المحبوب نوعان: إيثار معاوضة ومتاجرة، وإيثار حب وإرداة. فالأول يؤثر محبوبه على غيره طلبا لحظه منه، فهو يبذل ما يؤثره به ليعاوضه بخير منه. والثاني يؤثره إجابة لداعي محبته؛ فإن المحبة الصادقة تدعوه دائما إلى إيثار محبوبه، فإيثاره أجل حظوظه. فحظه في نفس الإيثار، لا في العوض المطلوب بالإيثار. وهذا لا يفهمه إلا النفس اللطيفة الوادعة المشرقة، وأما النفس الكثيفة فلا خبر عندها من هذا، وما هو بعُشّها فلتدرج!
• طريق الهجرتين. | 986 |
| 3 | ثمة لحظة يبلغ فيها اليأس بالعبد مبلغه، وتبدو له أبواب الفرج موصدة، ويكاد يقينه يلقى مصرعه!
هناك؛ في تلك اللحظة يشرق مشهَدٌ إلهيٌّ مهيب: "يضحكُ الربُّ من قنوطِ عبده وقُربِ غِيَرِه" يضحك الجبار من يأسٍ ما علم صاحبه أن أسرع الفرج يكون عند تمام الانقطاع! انقطاع الأمل والرجاء والأسباب جميعًا.
ومع أن القنوط -المطلق- وصفٌ لضلال عبدٍ جهل ربَّه، وأسرف في الغفلة وقلة المعرفة: ﴿قال ومن يقنطُ من رحمةِ ربِّه إلا الضالون﴾ إلا أن هذا الضحك الإلهي يجيء على قلب المتأمّل آية رحمةٍ واسعة! "أَوَيضحك الربّ؟ إذًا لن نُعدَم خيرًا من ربٍّ يضحك"
أخبر قلبك الذي يساوره اليأس ويزاحم يقينه بربّه بين حينٍ وآخر؛ أن ضعف النفس أمام شدة البلاء سنةٌ بشرية جرت على خِيار خلقه وصفوة أوليائه: ﴿حتى إذا استيأس الرسل وظنّوا أنهم قد كُذِبوا جاءهم نصرنا﴾، زاحمها بمعرفة ربك.
قد قالها ابن زريق البغدادي:
"فأضيق الأمر إن فكَّرت أوسعُه" | 1 002 |
| 4 | يسّر الله أموركم وشرح صدوركم
وأذهب عنكم ما أهمّكم.. | 1 009 |
| 5 | نافذة تجريبية.. لمدة 10 دقائق، لاستقبال أسئلتكم وملاحظاتكم ⏱️✨
https://gharab.net/rwam | 67 |
| 6 | أحسب أنك قادرٌ على التحمّل والتقبّل، فأعظم ما يمكن أن تهديه لنفسك القناعة، حتى تعيش براحةٍ، القناعة ليست الرضا بالقليل، ولا هي جلد الذات، ولا هي الطموح تحت سقف الواقع.
القناعة أن ترشد نفسك إلى أحسن ما ينبغي أن تكون عليه، وأفضل حالٍ، ثم تنظر كيف بلغت ما بلغت، ثم تقدر احتمالات المفارقة بين الوصول والتحقّق وبين الموضع المقدّر والكائن لك، فترضى دون عُتبى.
فالقناعة أن تقنّع نقصك بالرضا، وتشيح بوجهك عمّا ليس لك، فلا تسارعُ بخطوك نحو اتجاهٍ معمّى، ولا تناضل إلى مصارع الهوى. | 1 026 |
| 7 | مساءُ الخير ..
تختلجُ القلوبَ مشاعرٌ كثيرة ، تعجزُ الألسنةُ عنْ وصفِ كُنهِهَا ، لا يراها بصر ، ولا تلمسها يد ، لكنها تأخذُ في الإنسانِ مأخذ الرّوح ؛ فتارةً يرى ثغر الدّنيا مبتسمًا في وجهه ، وتارةً يرى كأنّ الأبواب كلّها موصدةٌ في وجهِه ، وحتى إن لم تنقُص منه نعمة ، وإن لم يتغيّر من حاله الظاهر شيء ، إنّما الذي تغيّر هو القلب !
القلبُ هو الذي يجعلكَ أسعدَ السعداء ولو فقدت أسباب السعادة الظاهرة كالترفّه والتنعّم .
وهو الذي يجعلك أتعس النّاس ولو كانت الدنيا كلّها بين يديك ..
والشواهد كثيرة ، ولا قلبَ أسعدُ من قلبٍ رضي الله عنه . | 1 201 |
| 8 | "فالإسلام لا يحرم على النفس المشاعر الفطرية التي ليس إلى إنكارها من سبيل.. ولكنه يُعالج الأمر من جانب آخر، ويسلط عليها نورًا جديدًا، إنه يقرر أن من الأمور ما هو شاق مرير كريه المذاق؛ ولكن وراءه حكمة تهون مشقته، وتسيغ مرارته، وتحقق به خيرًا مخبوءًا قد لا يراه النظر الإنساني القصير.. عندئذ تفتح للنفس البشرية نافذة جديدة تطل منها على الأمر؛ ويُكشف لها عن زاوية أخرى غير التي تراه منها. نافذة تهب منها ريح رخية عندما تحيط الكروب بالنفس وتشقق عليها الأمور.. إنه من يدري فلعل وراء المكروه خيرًا، ووراء المحبوب شرًا. إن العليم بالغايات البعيدة، المطلع على العواقب المستورة، هو الذي يعلم وحده، حيث لا يعلم الناس شيئا من الحقيقة. وعندما تنسّم تلك النسمة الرخية على النفس البشرية تهون المشقة، وتتفتح منافذ الرجاء، ويستروح القلب في الهاجرة، ويجنح إلى الطاعة والأداء في يقين وفي رضا" | 1 238 |
| 9 | https://t.me/INoble_1/11 | 476 |
| 10 | تساءَلتُ ذاتَ يومٍ عن غايةِ الإخلاصِ في العملِ ، ولا يُقبلُ من العَملِ إلّا ما كان خالصًا لا شائبةَ فيه ، حتى وجدتُ أنّ الشريعةَ أَتَتْ لترتقيَ بالإنسانِ من عالمِه السُّفليّ إلى عالمٍ روحيٍّ راقٍ ، ومن السَّعي لإسباغِها بالشهوات ، إلى الأخذِ بها لكمالِها ، وما الإخلاصُ إلا تسليمٌ للهِ وحدَه ، وسعيٌ في مرضاته ، وما الرّياءُ إلا الرّكضُ خلفَ حظٍّ من حظوظِ النفسِ ، وطلبُ رِفعتِها وصيتِها .
وأمّا دينُنا فأتى لهدم صنمِ النّفسِ ، الذي يطغى ويتكبّر ( كلا إن الإنسٰن ليطغى ، أن رءاه استغنى )
وأتى بالتّسليمِ الذي تنطقُ به القلوبُ والألسنة ، وتصدّقه الجوارح كلُّها أنّ العزَّ والشَّرفَ والسؤدد بطاعةِ الله وحده ؛ فإن كنتُ لا بُدّ أن أكون مطيعًا فطاعة الله هي الطاعة التي لا يجني الإنسانُ منها إلا ما تقرّ به عينه ، ويطمئنّ له قلبه ، وإن لم يفعل أطاع نفسه - إذ لا بُدّ له من مُطاعٍ - وإن أطاعَها فمن أردَتهم النّفس كثير .
ومتى ما انهدم صنمُ النّفسِ ؛ تفتّحَت للعبدِ مدارجُ العبوديّة ، فيصعدُ ويصعد ويصعد ، ويُحلّيه ربُّه بما يُحلّي به عبادَه الصالحين ، وإن امتلأ قلبُه بما في قلوبِ الأولياء ، وأيقنَ يقين الأصفياء ، كان بلاؤه عافية ، ومعافاته نعيمًا ، ووقته كلّه لله ، ولسانُ حالِه :
ولستُ أُبالي حين أُقتلُ مسلمًا
على أيِّ جَنبٍ كان لله مَصرعي
ومن أجلِّ مقاصدِ العمل تزكيةُ النّفس ، وأيُّ تزكيةٍ تكونُ من عملٍ يُطلبُ فيه حظٌّ دنيء ، وأيّ ضياءٍ يُرجى من حركاتٍ تخلو من روحٍ سماويةٍ تطلبُ رضا الله وحده ؟
ولماذا خاف النبي صلى الله عليه وسلّم على أمّته الرّياء ؟
لأنّ الله لا يَقبلُ إلا ما كان خالصًا ؛ فإن لم يقبل الله العمل كان نصيب الإنسان منه المشقّة والتّعب ، والعقوبة التي تُرديه .
وإن قَبِل ؛ فيوم البُشرى والرضوان .
نسأل الله سبحانه أن يجعل عملنا خالصًا متقبلًا عنده . | 1 473 |
| 11 | اللهم صلِّ وسلِّم على نبينا مُحمَّدٍ واسقِنا وآباءنا وأمهاتِنا من حوضِه شربةً لا نظمأُ بعدَها أبدا. | 1 510 |
| 12 | الأمانيُّ حديث الخاطر، والقدر حكم الواحد القاهر، فنيل المُنى موقوفٌ على إرادة الله، ولا أنفع للعبد من التَّوجه إليه وسؤاله والإلحاح عليه وحسن الظَّنِّ به، فارفع إليه متضرِّعًا ما تُريد، فإنَّ داعيه لا يخيب.
• صالح العصيمي. | 1 658 |
| 13 | لا زاد للعبد في دروب البلاء أبلغ من الصبر، ولا مفتاح لخزائن جود الله أعظم من الحمد.
بالصَّبــرِ يَثبُتُ في المَكارِهِ مُؤمِـنٌ
والحَمدُ يَفتــحُ للعبــادِ مَزيــــدا
إنْ أقبلتْ حُلكُ الخطوبِ تَجلَّـدوا
أو أدبرتْ نالـوا النَّعيـــمَ رغيـــدا
﴿يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا﴾، يَصدق المؤمن ما عاهد الله عليه، ويثبت كالرواسي في زلازل المحن؛ حتى إذا بلغ الكرب شدَّته، وانسدَّت منافذ الرؤى؛ انكشفت سعة جود ربه: ﴿حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا﴾.
وتـرى ثبـات المرءِ حين تلاطمت
أمــواج بحــر النائبــاتِ عَمُـودا
حتَّى إذا اشتــدَّ الظَّلام وأطبقت
حُجُبُ الرُّؤى، شَقَّ السَّحـاب وليدا
فإذا الإلـهُ يلفُّــه بنجـــاته
ويفيــضُ في أفــق النَّعيم مَدِيــدا | 1 785 |
| 14 | (رجاءٌ لا ينطفئ).
من أعظم مقامات الإيمان أن يبلغ العبد من الشدة مبلغًا لا يرى معه مخايل الفرج في آفاق آماله، ولا يجد في حسابات البشر شيئًا يحمله على التفاؤل، ثم يبقى في قلبه شيء واحد لم ينطفئ: ثقته بالله، وحسن ظنه به، وترقب رحمته، ويقينه بأن انقطاع الأسباب لا يقطع رجاءه في قدرة مسبِّبها. | 1 819 |
| 15 | كان الإمام مالك يقول: "يجب على الإنسان أن يتحبب إلى أهل داره حتى يكون أحب الناس إليهم." وكان مالك -رحمه الله- من أحسن الناس خلقا مع أهله وولده. | 2 327 |
| 16 | "لما علمتُ بأنّ الناس أجمعهم
بمثل ما سوف ألقى سوفَ يلقُونا
أملّتُ من ليس يفنى وجههُ أبدًا
ماذا أؤملُ في خَلْقٍ يموتونَا" | 2 301 |
| 17 | اليوم أيأسُ منكم معشرَ النّاسِ
يأسي من الماءِ في المحدودبِ القاسي
شدّوا على ما لديكم جهدَ أنفسكم
ما اللهُ عن حاجتي يا ناسُ بالناسي
فالله مقصدها في كلّ عارفةٍ
والله يكفي حلولَ الضر والباسِ
لما رأيتُ ركابي في رجائكمُ
تسيرُ فينا على مستوعرٍ شاسِ
شددت أرسانها ثم استدرتُ بها
عنكم، عزيزات صبرٍ غير أنكاسِ | 2 252 |
| 18 | البركة هي حالة رزق خاصة، ليس لها تفسير ثابت، مفعولها غالبًا كيفي لا كمّي، ومعنوي لا مادّي، غامضة الجهة (ويرزقه من حيث لا يحتسب)، متنوعة المصدر (بركات من السماء والأرض)، أعظم مفاتيحها الصدقة (ويربي الصدقات)، وأشرف إمدادها التوكل (لو أنكم تتوكلون على الله لرزقكم كما يرزق الطير..)
• د. عاصم الخضيري. | 2 207 |
| 19 | الحزن عدوٌّ لدود للنفس؛ لما له من سلطانٍ يستنزف عمرها وطاقتها، حتى يقعدها عن مصالحها؛ ولذا جعله الشيطان من أعتى أسلحته: ﴿لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾، ووصفه ابن القيم -رحمه الله- بأنه داءٌ "يمنع القلب من نهوضه وسيره وتشميره"، ودواؤه في أنوار هديه ﷺ: "اللهم إني أعوذ بك من الهمّ والحزن".
وأنا إذ أكتب هذا؛ أستشعر ما في الأحزان والبلايا من ثقل ووجع، فلكلّ امرئ منّا ما طال مكثه في القلب، غير أن الدنيا معبر إلى دار البقاء؛ ومعبرنا مجبول على الكدر والنكد؛ والابتلاء سنته الماضية، تشهد بذلك آياتٌ تتضافر على تقرير هذه الحقيقة: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ﴾، ﴿لَتُبْلَوُنَّ﴾، ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾.
وما وجدت أنفع من التحلي بالأنانية في الأحزان والبلايا؛ بتوجيه التركيز على العائد منها، فتستوفي منها أجرك بالصبر والرضا، وتفسح لقلبك سبيلًا إلى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
والعاقل يأخذ معبره زادًا يبلِّغه غايته، ويحفظ وجهته من أن يستغرقه عارضٌ في الطريق!
قد قالها سعد عطية:
"كثيرٌ على الدنيا من الحزن لحظةٌ". | 2 219 |
| 20 | رُبَّمَا يُؤَدِّبُ اللهُ عَبْدَهُ، إِذَا بَاعَدَتْهُ الْغَفْلَةُ وَأَنْسَاهُ الزَّمَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ، بِأَنْ يَسْلُبَهُ مَنْ أَحَبَّهُ، فيتسلط عليه بالهجران والصدود، فَيَتَحَوَّلُ الْوُدُّ هَجْرًا، وَالْقُرْبُ بُعْدًا، فَيَنْكَسِرُ قَلْبُهُ وَيَتَفَطَّرُ، لٰكِنَّهُ كَسْرٌ يُفِيقُ فِيهِ الضَّمِيرُ، وَتَنْفَتِحُ فِيهِ الْبَصِيرَةُ الَّتِي أَعْمَاهَا تَعَلُّقٌ تَامٌّ بِمَخْلُوقٍ لَا يَمْلِكُ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا، فَيَرْجِعُ الْقَلْبُ مُنِيبًا، وَتَسْكُنُ الرُّوحُ بَعْدَ اضْطِرَابٍ، وَيَنْقَطِعُ ذٰلِكَ التَّعَلُّقُ الَّذِي قَيَّدَهُ، فَيَعُودُ حُرًّا بطاعة رَبِّهِ، غَنِيًّا بِهِ، عَزِيزًا بقربه، مَوْصُولَ الْقَلْبِ بِخَالِقِهِ، لَا يَبْتَغِي سِوَاهُ، وَلَا يُطِيلُ الْوُقُوفَ عَلَى بَابِ أَحَدٍ غَيْرِهِ. | 1 936 |
