د. عبد الكريم بكار
لزيارة مكتبتي الرقمية والوصول إلى جميع كتبي ومؤلفاتي، يمكنكم زيارة هذا الرابط https://bakkarstore.com/
نمایش بیشتر📈 تحلیل کانال تلگرام د. عبد الكريم بكار
کانال د. عبد الكريم بكار (@drbakkar) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 15 420 مشترک است و جایگاه 2 401 را در دسته کتب و رتبه 580 را در منطقه سوريا دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 15 420 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 16 سپتامبر, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 607 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 25 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 21.86% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 9.51% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 3 371 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 1 467 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 79 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند قَلب, قِرَاءَة, إِنسَان, كِتَاب, عَقل تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“لزيارة مكتبتي الرقمية والوصول إلى جميع كتبي ومؤلفاتي، يمكنكم زيارة هذا الرابط https://bakkarstore.com/”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 17 سپتامبر, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته کتب تبدیل کردهاند.
در حال بارگیری داده...
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 17 سپتامبر | +12 | |||
| 16 سپتامبر | +26 | |||
| 15 سپتامبر | +31 | |||
| 14 سپتامبر | +41 | |||
| 13 سپتامبر | +136 | |||
| 12 سپتامبر | +115 | |||
| 11 سپتامبر | +18 | |||
| 10 سپتامبر | +17 | |||
| 09 سپتامبر | +13 | |||
| 08 سپتامبر | +50 | |||
| 07 سپتامبر | +5 | |||
| 06 سپتامبر | +17 | |||
| 05 سپتامبر | +11 | |||
| 04 سپتامبر | +22 | |||
| 03 سپتامبر | +15 | |||
| 02 سپتامبر | +10 | |||
| 01 سپتامبر | +1 |
| 2 | من يريد تغيير عقلية الإنسان ومشاعره وإنتاجيته، فعليه أن يوفّر له البيئة التي تساعده على ذلك.
فالإنسان لا يتشكل بما يسمعه من النصائح وحدها، وإنما يتأثر بدرجة كبيرة بما يحيط به كل يوم: بالأشخاص الذين يعيش بينهم، وطريقة التعامل معه، ونوعية الأفكار التي يسمعها، ومستوى التوقعات الموضوعة أمامه.
ولهذا قد تفشل نصيحة جيدة حين تُقدَّم في بيئة تُناقضها؛ إذ يصعب أن نطلب من إنسان أن يكون مبادرًا في مكان يعاقب المبادرة، أو أن يكون مبدعًا في بيئة لا تحتمل الخطأ، أو أن يكون إيجابيًا وسط علاقات تستنزف طاقته باستمرار.
والبيئة الجيدة لا تعني أن تكون خالية من المشكلات، وإنما أن يجد الإنسان فيها ما يساعده على النمو: قدرًا من الأمان، ومساحة للتجربة، وأشخاصًا يتعلم منهم، وتقديرًا للجهد، وفرصًا حقيقية لتحمل المسؤولية.
ومن هنا فإن تغيير الإنسان يبدأ أحيانًا من تغيير ما حوله. وقد يكون إصلاح البيئة أكثر تأثيرًا من تكرار مطالبة الإنسان بأن يتغير.
فالإنسان يحتاج إلى مناخٍ يساعد أفضل ما فيه على الظهور، كما تحتاج الشجرة إلى تربة وماء وضوء حتى تستطيع أن تنمو.
د. عبد الكريم بكار | 1 031 |
| 3 | كيف تغيّرت علاقتي بالقراءة؟
في البداية كنت أمارس صيد الأفكار والمقولات والعبارات الرنانة، وقد كنت أمسك بورقة، وقلم لأسجل أفضل ما أقرؤه بوصفه المستخلص الذي يبقى لديّ من الكتاب الذي أطالعه.
والحقيقة أنني ما زلت إلى اليوم أمارس شيئاً من ذلك، لكن تبين لي في مرحلة متأخرة أن ما يقوله أي كاتب مهما كان شأنه، يعبر في النهاية عن رؤية شخصية، واجتهاد خاص، وأكثره يتحمل شيئاً من المراجعة والتدقيق. والحقيقة أننا حين نطرح أسئلة حول ما نقرأ، أو نبدي ملاحظات فإننا نشارك الكاتب في إنضاج الفكرة على نحوٍ ما.
ولهذا فقد صرت ألقي على نفسي بعض الأسئلة حول ما أقرؤه:
- ما الفكرة الأساسية التي يريد الكاتب إيصالها لقرائه؟
- هل يستخدم مصطلحات تحتاج إلى تعريف أدق؟
- ما الأدلة التي يعتمد عليها؟ وهل هي قوية بما يكفي؟
- هل هناك ثغرات، أو تناقضات في طرحه؟
- هل تعميماته دقيقة، أو فيها شيء من المبالغة؟
- مع من يتفق الكاتب في طرحه، ومع من يختلف؟
- كيف يؤثر هذا الكلام في رؤيتي وفهمي، وفي حياتي؟
- ما الذي لم يقله الكاتب؟
القراءة الواعية تقوم على ثلاثة أسس:
1. فهم ما يقوله الكاتب.
2. تحليل قوله ورأيه.
3. اتخاذ موقف منه.
حين يقرأ الإنسان كتاباً عن التفكير الايجابي - مثلاً - فإن من الطبيعي أن يكون ذلك الكتاب مشحوناً بالتحفيز، والتفاؤل، وتبسيط الأمور، وكنت في الماضي أتقبل ذلك دون توقف، لكن اليوم بعد أن اتسعت رؤيتي، وتعمق فهمي لطبائع الأشياء صرت أتساءل:
- هل الإيجابية وحدها تكفي؟
- ماذا عن الواقع وقيوده وإحراجاته؟
قد اكتشفت أن ما قيل عن الإيجابية بديع، وعظيم لكنه ناقص
د. عبد الكريم بكار | 1 187 |
| 4 | حين يقوم شعب بثورة فإن مدة التعافي بعد نجاح الثورة هي نصف مدة الثورة.
أي أن سورية تحتاج حتى تصبح دولة طبيعية إلى خمس سنوات قادمة مع توفيق الله وعدم وجود انتكاسات خطيرة.
الله المستعان.
د. عبد الكريم بكار | 2 085 |
| 5 | ليس في العالم أي مدرسة، أو جامعة تمنح الخريج فيها شهادة يُنص فيها على أنه عالم، وذلك لأن مدة الدراسة في أي مؤسسة تعليمية ليست كافية لتكوين (عالم) بالمعنى العميق؛ فتكوين العالم يتطلب وعياً جيداً بتاريخ العلم، أو التخصص الذي يرغب في البروز فيه، كما أنه يتطلب فهماً لأصوله، وكلياته، وبصيرة بالمنعطفات والتحولات الكبرى التي مر بها التخصص، بالإضافة إلى آفاقه المستقبلية، وهذا بالضبط ما تسعى إليه الجامعات المرموقة.
إن ما تقدمه الجامعات خلال أربع أو عشر سنوات من الأمور التي ذكرتها لا يعدو أن يكون متطلبات أولية تأسيسية لتبدأ مرحلة البناء فيما بعد.
نعم إن الجامعات الممتازة تضع خريجيها على أول طريق التخصص، وتمنحهم مفاتيح الفهم العميق، وتزودهم بمفاتيح التفكير العلمي، لكن تنمية كل ذلك، والانتقال به من وضعية التلقي والتأسيس إلى الإبداع، والإضافة إلى التخصص، وإثراء فرضياته، ونظرياته، يظل من مسؤولية الفرد، وسعيه الذاتي، وتجربته الفكرية، والعلمية الطويلة خارج أسوار الجامعة. إن الجامعة تضيء الطريق، وتمهده، لكنها لا تقطعه نيابة عن أحد.
إن التجربة التاريخية تدل بوضوح على أن علماء كباراً كان لهم أعظم الأثر في الحياة العلمية والنهضوية لم يتخرجوا في جامعات مرموقة، بل إن بعضهم لم يدرس في أي جامعة، في المقابل نرى أن الجامعات الفخمة يتخرج منها كل سنة عشرات الألوف من الطلاب، الذين لا يتميز منهم في الحياة العملية إلا القليل، والأكثرية تنخرط في الحياة المهنية كما ينخرط أي شخص آخر.
إن أفضل ما يمكن أن تقدمه أي جامعة هو الشغف بالقراءة، وحب الكتاب، والتفكير المنهجي العميق إلى جانب فهم التخصص على نحو جيد. إن العظمة العلمية لا تُصنع في داخل قاعات الدراسة، وإنما في العقول، والأرواح المتوثبة.
من كتابي: حكمة الأمم
د. عبد الكريم بكار | 1 778 |
| 6 | من الأمور التي تستحق التأمل أن الإنسان قد يعيش في زمن يمتلئ بأسباب الخير، ثم يخرج منه بانطباع أن الشر قد غلب كل شيء. ولعل جزءًا من المشكلة يعود إلى أن الشر أكثر لفتًا للانتباه، وأكثر قدرة على إثارة المشاعر، أما الخير فكثيرًا ما يجري في هدوء، حتى إننا نعتاده فلا نعود نشعر بعظمته.
حين تُفتح الأخبار في الصباح، نرى حربًا هنا، وجريمة هناك، وظلمًا في مكان آخر، ونسمع عن فساد وخلافات ومآسٍ تتوالى. ومع تكرار ذلك تتكون في النفس صورة قاتمة عن الحياة، وربما عن الإنسان نفسه.
لكن هل هذه هي الحياة كلها؟
لو تأملنا في يوم عادي من أيامنا، لوجدنا شيئًا آخر.
هناك أم توقظ أبناءها، وتعد لهم طعامهم، وتتابع دراستهم، وتقلق على مستقبلهم، ثم تنام وهي تفكر فيما يمكن أن تقدمه لهم غدًا. وهناك أب يعمل ساعات طويلة من أجل أسرته، ولا يرى أحد ما يبذله إلا الله. وهناك معلم يكرر الشرح لطالب لم يفهم، وطبيب يبذل جهده مع مريض لا يعرفه، وإنسان يرى محتاجًا فيعينه ثم يمضي وكأن شيئًا لم يكن.
هذه الأشياء تحدث كل يوم، وبكثرة، لكنها لا تصل إلينا في نشرات الأخبار.
ومن طبيعة الأخبار أنها تبحث عن الاستثناء، لا عن المألوف. فإذا امتنع مليون إنسان عن ظلم غيرهم، لم يكن في ذلك خبر مثير، أما إذا ظلم واحدٌ شخصًا آخر فقد يصبح الأمر حديث الناس.
وهنا يقع شيء من الخلل في وعينا.
فنحن لا نرى العالم كما هو دائمًا، وإنما نراه من خلال ما يصل إلى أعيننا وأسماعنا. وإذا كانت نافذة النظر لا تُرينا إلا صور الألم، فمن الطبيعي أن تبدو الحياة كلها مؤلمة.
وليس المقصود أن نغمض أعيننا عن الشر. فالشر موجود، وبعض صوره مؤلم وخطير، ومن واجب الإنسان أن يعرفه ويحذر منه ويسعى في إصلاحه. لكن هناك فرقًا بين أن نعرف الشر، وبين أن نجعله التفسير الوحيد للحياة.
والأجمل من ذلك أن الخير في زماننا لم يعد محصورًا في الدائرة القريبة من الإنسان. فقد أصبح بإمكان شخص في بلد أن يخفف عن إنسان في بلد آخر، وأن يساهم في علاجه أو تعليمه أو إطعامه، وهو لا يعرف اسمه وربما لن يراه في حياته.
وكذلك أصبح العلم أقرب إلى الناس من أي وقت مضى. شاب محدود الإمكانات يستطيع أن يتعلم لغة، أو يقرأ كتابًا، أو يستمع إلى درس علمي، أو يتعلم حرفة تنفعه في حياته. وهذه صورة من صور الخير الحضاري التي قد لا نشعر بقيمتها لأننا ولدنا في زمن أصبحت فيه متاحة.
وهناك أمر آخر ربما كان أهم من كل ذلك: أن الخير لا يزال يسكن نفوسًا كثيرة.
كم من إنسان يستطيع أن يظلم ولا يظلم؟ وكم من إنسان يجد فرصة للكسب الحرام ثم يتركها؟ وكم من إنسان يحمل همَّ والديه، أو يرعى مريضًا، أو يصل قريبًا، أو يستر على محتاج، أو يتصدق سرًا؟
هذه الأعمال لا تُرى غالبًا، ولذلك لا تدخل في الصورة التي تتشكل في أذهاننا عن المجتمع.
وأحسب أن من الظلم للإنسان أن يُختصر في أسوأ ما يُرتكب باسمه.
فالإنسان هو الذي يقتل، وهو أيضًا الذي ينقذ. وهو الذي يظلم، وهو الذي يقف إلى جانب المظلوم. وهو الذي يفسد، وهو الذي يقضي عمره في إصلاح ما أفسده غيره.
ولذلك فإن النظرة المتوازنة إلى زماننا لا تعني القول إن زماننا بخير مطلق، كما لا تعني القول إنه زمن الشر والفساد. إنما تعني أن نرى الأمرين معًا، وأن ندرك أن وجود الشر لا يعني غياب الخير.
وقد يكون من أخطر آثار النظرة السوداوية أن الإنسان يفقد ثقته بإمكان الإصلاح. فإذا اعتقد أن الناس كلهم سيئون، وأن الفساد قد عمّ، وأن الخير لا مكان له، فقد يسأل نفسه: لماذا أتعب في الإصلاح ما دام الأمر كذلك؟
وهنا ينتصر الشر مرتين: مرة حين يقع، ومرة حين يقنع الإنسان بأن مقاومته لا جدوى منها.
أما رؤية الخير فتمنح الإنسان معنى آخر للحياة. حين يرى طالبًا يجتهد رغم ظروفه، وأمًّا تصبر على تربية أبنائها، وشابًا يتعلم بدل أن يضيع وقته، وطبيبًا يرحم مرضاه، ومعلمًا يخلص لطلابه، وإنسانًا يتصدق ولا يعلم به أحد، فإنه يدرك أن في هذه الأمة خيرًا كثيرًا، وأن الأمل ليس فكرة رومانسية، بل حقيقة لها شواهدها كل يوم.
ولعلنا بحاجة بين حين وآخر إلى أن نسأل أنفسنا: كم صورة من الخير مرت أمام أعيننا اليوم ولم نتوقف عندها؟
ربما كان الخير أقرب إلينا مما نظن، لكننا اعتدناه حتى لم نعد نراه.
إن إنصاف الحياة يقتضي أن نرى جراحها، ولكن يقتضي أيضًا أن نرى الأيدي التي تضمد تلك الجراح.
والإنسان الذي يرى الشر وحده قد يصبح ساخطًا، والذي يرى الخير وحده قد يصبح ساذجًا؛ أما الحكمة ففي أن نرى الاثنين، ثم نختار لأنفسنا أن نكون من أهل الخير.
فالخير لا يحتاج إلى أن يكون غالبًا في كل مشهد حتى يكون جديرًا بأن يُصنع.
يكفي أن يكون موجودًا، وأن يكون في مقدور كل واحد منا أن يزيده قليلًا.
وربما كان هذا هو السؤال الأجدى من سؤال: «هل ما زال في زماننا خير؟»
السؤال الأجدى هو: ماذا فعلنا نحن ليبقى الخير حاضرًا فيه؟
د. عبد الكريم بكار | 2 175 |
| 7 | من علامات الرشد أن لا يحتاج الإنسان إلى أن ينتصر في كل نقاش، ولا أن يثبت صوابَه في كل موقف.
فقد يكون الصمت أحيانًا أبلغ من الكلام، والتراجع عن موقفٍ خاطئ أشجع من الإصرار عليه، والتغاضي عن بعض الأمور أوسع حكمة من الوقوف عند كل صغيرة.
كلما نضج العقل، أدرك الإنسان أن الحياة ليست ساحة لإثبات الذات، وأن بعض المعارك لا تستحق أن تُخاض، وبعض الانتصارات لا تستحق ثمنها.
د. عبد الكريم بكار | 1 877 |
| 8 | حين أقرأ قوله تعالى: "ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد" أستحضر بعض شبابنا الذين يسارعون إلى تأييد أخبار كاذبة وشائعات منسقة من قبل جهات معينة دون أي قدر من الحذر والتثبت.
من يفعل هذا قد يُلحق الضرر بشخص أو جماعة أو قضية دون أن يدري، ويصبح شريكاً في الإثم دون أن يشعر. التثبت ثم التثبت وليحرص المرء على عدم الاستعجال في الكتابة كما يحرص على القرش قبل أن يخرج من جيبه.إن الأشرار يراهنون على غفلتنا وعجلتنا، ويجب أن يخسروا هذا الرهان.
د. عبد الكريم بكار | 1 996 |
| 9 | من حق الناس أن يتظاهروا ويحتجوا وأن يذكروا مظالمهم وأن ينقدوا لكن ليس من حقهم تدمير شيء من ممتلكات الدولة.هذا اسمه فوضى وتخريب.
والقانون يمنح الدولة الحق بسجن من يفعل ذلك وتغريمه ثمن ما أتلفه. على الدولة السورية التقشف في نفقاتها الخاصة حتى تشارك الناس مرارة الضيق والشدة. و عليها القرب من الناس ومصارحتهم بقلة الإمكانات التي لديها وعلى الناس الالتزام بالقانون في تعبيرهم عن مطالبهم.
ثمار الثورة: حرية وكرامة وعدل وبذل أقصى الجهد في تجاوز هذه المرحلة من قبل الجميع.
د. عبد الكريم بكار | 2 205 |
| 10 | لماذا يُرفع غيري وأنا أعلم منه؟
من طبيعة النفس البشرية أن تقارن نفسها بغيرها، وأن تتساءل عن أسباب تفاوت الناس في المكانة والتمكين. لكن ما تراه العين من تفاوت في الدنيا لا يكشف بالضرورة عن حقيقة المنزلة عند الله.
فقد يُعطي الله بعض الناس مكانةً ظاهرة لحكمة لا ندركها؛ وقد تكون الرفعة اختبارًا لصاحبها، وقد تكون نعمةً تزداد بها مسؤوليته، وقد يكون في تمكينه وسيلة لوصول خيرٍ ينتفع به الناس.
والعلم، مع عظيم منزلته، لا تكتمل ثمرته بمجرد امتلاكه؛ وإنما تظهر قيمته حين يقترن بالعمل والإخلاص وحسن الأثر.
ولهذا لا تكون رفعة الإنسان دائمًا في مقدار ما يحظى به من شهرة أو مكانة، فقد تكون أعظم الرفعة في علمٍ نافع، أو عملٍ صالح، أو أثرٍ طيب لا يراه كثير من الناس.
قال الله تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾.
فالتمكين في أعين الناس شيء، والرفعة عند الله شيء آخر، وبينهما مسافة لا تدركها المقاييس الظاهرة.
د. عبد الكريم بكار | 2 439 |
| 11 | حين تسكن خشية الله في القلب، يستقيم السلوك ويستقيم معه كثير من جوانب الحياة؛ فهي الحارس الذي يمنع الإنسان من تجاوز الحدود حين لا يراه أحد.
أما إذا خلت النفس منها، فقد تتسع فيها أبواب الهوى، ويهون عليها ما كان يستحي منه الضمير.
اللهم ارزقنا خشيتك في السر والعلن، واملأ قلوبنا هيبةً منك ومحبةً لك، واجعلنا نستحي منك حق الحياء، كأننا نراك.
د. عبد الكريم بكار | 2 734 |
| 12 | المال الذي نتعب في جمعه، ونحرص على زيادته، ونبني عليه كثيرًا من خطط حياتنا، لا يكون لنا إلا ما دمنا أحياء؛ فإذا انتهى العمر، تركناه وراءنا ومضينا.
أما المال الذي نخرجه صدقةً، وننفقه في وجوه الخير، فإننا لا نفقده، بل ننقله إلى حيث نحتاج إليه حقًّا؛ يبقى لنا أجره بعد أن يفنى المال من أيدينا، ويبقى أثره بعد أن يغيب صاحبه.
فليس كل ما نملكه اليوم هو ما سيكون لنا غدًا.
ولعل أعظم ما يدعو إلى التأمل أن المال الذي نظن أننا أنقصناه حين تصدقنا به، قد يكون هو المال الذي حفظناه لأنفسنا على الحقيقة.
فلينظر كل إنسان: أيُّ المالين يحرص على زيادته؟ وأيُّهما يظن أن مصلحته الكبرى تكمن فيه؟
د. عبد الكريم بكار | 2 854 |
| 13 | نحن نسمو، ونكبر على مقدار اتساع شعورنا بالمسؤولية عن رقي بلادنا وأمتنا والبشرية جمعاء.
لا رفعة في التكور على الذات وانكماش الاهتمامات.
د. عبد الكريم بكار. | 3 249 |
| 14 | مفتاح إتقان أي مهارة أو لغة هو الممارسة.
فما يتكرر على اليد والعقل، يتحول مع الوقت إلى مهارة راسخة.
د. عبد الكريم بكار | 3 536 |
| 15 | لا يخيفني الجهل قدر ما يخيفني أن يتحدث الجاهل باسم الدين أو التربية.
د. عبد الكريم بكار | 3 582 |
| 16 | الثقة مثل ناطحة سحاب، يستغرق بناؤها سنوات، ويمكن تدميرها خلال دقيقة!
حدثني أحد الأصدقاء عن شخص وثق فيه إلى حد بعيد، واعتمد عليه في بعض أنشطته التجارية سنوات عديدة، لكنه اكتشف أن ذلك الشخص يأخذ عمولات سرية من بعض الزبائن، فانقلب صاحبنا عليه، وسحب منه ما منحه من ثقة، بل إنه تحوّل إلى ما يشبه العدو، وقد تم ذلك في ساعة واحدة.
د. عبد الكريم بكار | 3 732 |
| 17 | ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾
الوتين هو العِرق المتصل بالقلب، فإذا انقطع هلك الإنسان.
آية قصيرة، لكنها تحمل معنى مهيبًا: إن الله الذي خلق الإنسان، ويعلم خفاياه، قادر على أن يأخذ منه الحياة في لحظة؛ فلا قوة تقف أمام قدره، ولا أحد يستطيع أن يحول دون أمره.
﴿فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾
د. عبد الكريم بكار | 3 638 |
| 18 | إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً. | 3 414 |
| 19 | من مظاهر الجفاء في زمننا:
أن يُحضِرك أحدهم إلى مجلسه، يُقدّم لك القهوة ويُظهر البِشر، ثم لا يمنحك أذنه، ولا يرفع إليك عينه،
كأن الهاتف أغلى من حضورك، وأهم من حديثك.
فيخرج الضيف من عند من استضافه،
وهو يقول في نفسه:
ليته لم يدعُني، ولا أكرمني، ولا أشعرني أنني بلا قيمة.
فليس كل الكرم ضيافة...
الكرم الحقيقي أن تُشعر الزائر بأنه حاضرٌ في القلب قبل المكان.
د. عبد الكريم بكار | 3 437 |
| 20 | تعلمت من الحياة أن كثرة العمل لا تعني بالضرورة كثرة الإنجاز، وأن البركة والتوفيق قد يصنعان في يومٍ واحد ما لا تصنعه أسابيع.
رأيت من يكدّ ويتعب، فلا يزيده جهده إلا همّاً،
ورأيت من يسير بخُطى هادئة، ولكن السماء تفتح له أبوابها.
الفرق؟
توفيق من الله، وبركة في الوقت، ورضا في القلب،
تصنعها تقوى صادقة، ودعوة من أم، ورضا والدين.
ليست الحياة سباقَ ساعات، بل سباق بركات.
ومن لزِم رضا الله، لزِمته البركة، ولو قلّ سعيه.
د. عبد الكريم بكار | 4 499 |
