د. عبد الكريم بكار
لزيارة مكتبتي الرقمية والوصول إلى جميع كتبي ومؤلفاتي، يمكنكم زيارة هذا الرابط https://bakkarstore.com/
Mostrar más📈 Análisis del canal de Telegram د. عبد الكريم بكار
El canal د. عبد الكريم بكار (@drbakkar) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 14 920 suscriptores, ocupando la posición 2 497 en la categoría Libros y el puesto 597 en la región Siria.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 14 920 suscriptores.
Según los últimos datos del 02 septiembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 240, y en las últimas 24 horas de 10, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 21.85%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 8.73% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 3 260 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 302 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 79.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como قَلب, قِرَاءَة, إِنسَان, كِتَاب, عَقل.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“لزيارة مكتبتي الرقمية والوصول إلى جميع كتبي ومؤلفاتي، يمكنكم زيارة هذا الرابط https://bakkarstore.com/”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 03 septiembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Libros.
Carga de datos en curso...
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 03 septiembre | +2 | |||
| 02 septiembre | +10 | |||
| 01 septiembre | +1 |
| 2 | نعيش وسط أحداث وأفكار ومتغيرات كثيرة، ونرغب جميعًا في الإصلاح والتغيير. لكن السؤال الأهم: هل نملك الوعي الكافي لفهم الواقع قبل أن نحاول تغييره؟
فالإصلاح الحقيقي لا يبدأ بالحماس وحده، بل يبدأ بوعيٍ صحيح وفهمٍ عميق للواقع.
ولأجل هذا، أردت أن ألتقي بكم بإذن الله في بث مباشر بعنوان:
«الوعي الإصلاحي: من تشكيل الوعي إلى صناعة التغيير»
يوم الخميس 3 سبتمبر 2026، الساعة 8:30 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، عبر هذه الصفحة.
بانتظار لقائكم بإذن الله.
د. عبد الكريم بكار | 750 |
| 3 | من أكثر ما استفدته في هذه الحياة من خلال التعامل مع طبقات مختلفة هو أنني دائماً في حاجة إلى الرفق والأناة واستخدام العبارات الأكثر رقة وتهذيباً.
اللطف في التعبير هو نوع من الرقي الخلقي ونوع من الكرم أيضاً.
د. عبد الكريم بكار | 1 021 |
| 4 | من أشدّ علامات الانهيار الأخلاقي أن يتحول خبر مقتل مسلمٍ إلى مناسبة للفرح عند مسلمٍ آخر.
فقد يختلف الناس في السياسة، وينقسمون حول الحكام والجماعات والبلدان، لكن هناك لحظة ينبغي أن يتوقف فيها كل شيء: لحظة إزهاق النفس.
حين يستطيع الخطاب السياسي أن يجعل الإنسان يحتفل بموت أخيه لأنه ينتمي إلى الجهة الخطأ، فالمشكلة لم تعد مجرد اختلاف في الرأي؛ لقد حدث شيء أخطر:
لقد نجح الانتماء في أن ينتزع من القلب إنسانيته، قبل أن ينتزع من العقل قدرته على التفكير.
فالقتل لا يصبح رحمة لأن الضحية تختلف معه، والدم لا يصبح أقل حرمة لأن الجماعة المنافسة هي التي سال منها.
وأخطر ما في التعصب أنه لا يطلب منك أن تكره خصمك فقط، بل أن تتوقف عن رؤيته إنسانًا.
*وللتوضيح:*
أنا لا أتحدث عن الفرح بزوال الظلم أو توقف المعتدي، وإنما عن أن يفرح الإنسان لمقتل مسلمٍ فقط لأنه ينتمي إلى حزب أو جماعة غير جماعته.
أن يصبح اسم الجماعة هو الذي يحدد إن كان الدم يحزنك أو يفرحك... فهذه هي الفكرة التي أتحدث عنها.
د. عبد الكريم بكار | 1 218 |
| 5 | يستشهد بعض الناس بهذه الآية كلما أرادوا الحديث عن مالهم، أو نجاحاتهم، أو ما يملكونه من مظاهر الرفاهية، وكأن كل إظهار للنعم يدخل في معنى قوله تعالى:
﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾
لكن هذا الفهم يختزل معنى الآية في جانب ضيق، وربما أبعدها أحيانًا عن مقصدها.
فمن أقوال أهل التفسير أن أعظم النعم المقصودة هنا نعمة القرآن؛ إذ أكرم الله بها نبيه ﷺ، فكان من شكرها أن تُقرأ، وتُبلَّغ، وتُبيَّن حقائقها للناس. وقيل كذلك: إنها نعمة النبوة وما أودعه الله في رسوله من هداية ورسالة.
وهذا يفتح أمامنا معنى مهمًا:
ليس كل حديث عن النعمة حديثًا عن الذات، بل قد يكون حديثًا عمّا منّ الله به على الإنسان ليصل نفعه إلى الآخرين.
فإذا علّم الله إنسانًا علمًا نافعًا، كان من شكر هذه النعمة أن يعلّمه. وإذا وفقه لعمل صالح، فقد يكون من الخير أن يتحدث عن تجربته حين يكون في ذلك تشجيع للآخرين واقتداءٌ حسن.
لكن هنا يظهر الفارق الدقيق بين أمرين متشابهين في الظاهر مختلفين في الحقيقة:
أن يتحدث الإنسان عن النعمة ليُرى هو...
وأن يتحدث عنها ليُرى أثر فضل الله.
الأول يجعل نفسه مركز الحديث، والثاني يجعل النعمة طريقًا إلى الشكر والنفع.
ولهذا فإن الحديث عن النعمة ليس تصريحًا مفتوحًا للتباهي، كما أن التواضع لا يعني إخفاء كل خير فعله الإنسان.
إنما السؤال الذي ينبغي أن يسبق الحديث هو:
لماذا أتحدث عن هذه النعمة؟
هل لأشعر الآخرين بما أملك؟
أو لأذكر فضل الله، وأفتح أمامهم بابًا للأمل، أو العلم، أو العمل الصالح؟
ولعل في ترتيب الآيات معنى تربويًا بديعًا؛ فقد جاء الحديث عن اليتيم والسائل قبل الأمر بالتحدث بنعمة الله.
وكأن العمل مع الناس وتلبية حاجاتهم أولى من كثرة الكلام عن أنفسنا، وأن الإنسان قد يفعل الخير، ثم يذكر نعمة الله عليه بلسانه، لا ليمدح نفسه، بل ليبقى قلبه متعلقًا بالمنعم.
فليس المقصود أن نكثر الحديث عمّا نملك، بل أن نعرف كيف تتحول نعم الله علينا إلى شكر، وإلى نفع، وإلى هداية لغيرنا.
وهذا هو الفارق بين إنسان يتحدث عن نفسه من خلال النعمة...
وإنسان يتحدث عن نعمة الله من خلال نفسه.
د. عبد الكريم بكار | 1 309 |
| 6 | الساعة الذهبية التي لا يجوز ضياعها من يوم الواحد منا هي الساعة الأولى بعد صلاة الفجر
هي ساعة البركة والصفاء والإبداع.
ففي ذلك الوقت يكون العقل قد بدأ يومه قبل أن تتزاحم عليه الرسائل والمكالمات والمهام، وقبل أن يقتسم الآخرون انتباهه.
ومن المؤسف أن بعضنا يستيقظ لصلاة الفجر، ثم يعود إلى النوم، بينما يمكن لتلك الساعة أن تكون مساحة ثمينة للقراءة، أو حفظ القرآن، أو الكتابة، أو التعلم، أو إنجاز العمل الذي يحتاج إلى ذهن صافٍ.
ولا يعني ذلك أن النوم بعد الفجر خطأ في كل الأحوال، فالناس تختلف ظروفهم وحاجاتهم، لكن المؤسف حقًا أن تضيع هذه الساعة يوميًا بلا هدف.
وقد دعا رسول الله ﷺ لأمته بالبركة في بكورها، ولعل من أجمل صور اغتنام تلك البركة أن يبدأ الإنسان يومه بما ينفعه قبل أن يبدأ العالم في اقتسام وقته.
فالإنجاز الكبير لا يحتاج دائمًا إلى ساعات طويلة؛ أحيانًا تكفي ساعة واحدة تُحفظ كل يوم، لتصنع بعد أشهر فرقًا كبيرًا.
ليست القضية أن نستيقظ مبكرًا فقط، بل أن نسأل أنفسنا: لمن نمنح أفضل ساعات يومنا؟
د. عبد الكريم بكار | 1 580 |
| 7 | أتساءل أحيانًا:
لماذا يشق الشباب في الغرب وفي اليابان والصين طريقهم في الحياة بمفردهم وينتظر الشباب المسلم المعونة والمساندة؟؟
د. عبد الكريم بكار
https://www.facebook.com/100044230969382/posts/pfbid02Hpdwyx7m4B1wMprAvVrEdpjQktdFFxqppUk6zdc9xbdHft8gsKBD3dBoaa2YhDgvl/ | 1 686 |
| 8 | سورية جريحة لكن جراحها هي جراح الفارس المقدام الذي خاطر بحياته من أجل كرامته وكرامة أهله وعشيرته. الفارس يتعافى بحمد الله بسرعة، وما هي إلا سنوات قليلة بإذن الله تعالى حتى يعود إلى الميدان كي يقوم بدوره البطولي المعهود. | 1 769 |
| 9 | باعتقادي، إذا لم يجد الواحد منا مشروعًا تطوعيًا نافعًا ينخرط فيه، فلا ينبغي أن يجعل ذلك عذرًا للوقوف مكتوف اليدين؛ فربما كان عليه أن يبحث عن شخصين أو ثلاثة يشاركونه الهم، ويؤسس معهم مشروعًا صغيرًا ينفع الناس.
فالأعمال الكبيرة لا تبدأ دائمًا بمؤسسات كبيرة، بل قد تبدأ بفكرة صادقة، ومجموعة قليلة تؤمن بها، واستعداد للعمل بصبر.
أما إذا وجد الإنسان نفسه في بيئة خانقة، لا تسمح له بأن يتعلم، أو يبادر، أو يخدم الناس، أو يحقق شيئًا من رسالته، فليحاول مغادرتها إذا استطاع.
فبعض الأماكن لا تستهلك الوقت فقط، بل تستنزف الروح، وتُضعف العقل، وتطفئ في الإنسان رغبته في البناء والعطاء.
والمكان الذي يعادي المبادرة، ويخاف من الأفكار، ويضيق بالعمل النافع، لا يصلح أن يكون بيئةً لنمو الإنسان ونهضة الدين والدنيا.
إن الإنسان يحتاج إلى بيئة تساعده على أن يصبح أفضل، لا إلى بيئة يقضي سنواته فيها وهو يحاول فقط أن يحافظ على ما بقي منه.
وإذا لم يجد البيئة التي تعينه على الخير، فليبحث عنها.
وإذا لم يجد المشروع الذي يؤمن به، فليبدأ مشروعًا.
فكثير من الأشياء التي ننتظرها من الآخرين، قد تكون هي الأشياء التي ينبغي أن نبدأ نحن بصنعها.
د. عبد الكريم بكار | 2 189 |
| 10 | الشعوب التي لا تزال تبحث عن الوظيفة، ستظل متأخرة.
وما رأيكم؟ أحب أن أقرأ تعليقاتكم
د. عبد الكريم بكار
https://www.facebook.com/reel/1635134711658259/ | 1 966 |
| 11 | التفاؤل يعني أن ننظر إلى الوجه الجميل من الأشياء. وقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم يعجبه التفاؤل ويُسر للكلمة الطيبة.
د. عبد الكريم بكار | 2 180 |
| 12 | إن بعض الكتاب سيبعثون يوم القيامة وفي صحائفهم رائحة الدم، مع أنهم كانوا في الدنيا أجبن من أن يحملوا سكيناً، بما كتبت أيمانهم وبما اشتروا من عرض الدنيا الفاني.
من كتابي: في إشراقة آية
د. عبد الكريم بكار | 1 996 |
| 13 | الطموح بدون خطة يصبح حلماً جميلاً لا يتحقق. والطموح مع خطة خاطئة يصبح جهداً مهدوراً. الطموح الحقيقي هو الذي يجمع بين العزيمة والدراسة والصبر على المسير البطيء الذي لا يستعجل.
د. عبد الكريم بكار | 2 398 |
| 14 | الخطأ الصغير اليوم هو المناعة الفكرية غداً. من لا يسمح لأطفاله بالخطأ يحرمهم من أعظم أداة للتعلم. وعندما يكبرون، يصابون بالشلل عند أي قرار لأنهم لم يتعلموا من أخطائهم.
د. عبد الكريم بكار | 1 |
| 15 | للروح والجانب الوجداني لدينا حقوق لم نقم بها فصارت حياتنا مزخرفة من الخارج وباهتة من الداخل.
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم!!
د. عبد الكريم بكار | 2 203 |
| 16 | "إن سؤالاً واحد قد يفجر من المعرفة ما لا يفجره ألف جواب. السؤال الحقيقي يفتح آفاقاً، الجواب الجاهز يغلقها. من يسأل لا يبقى جاهلاً طويلاً، ومن يكتفي بالأجوبة الموروثة لا يتطور أبداً."
من كتابي: تكوين المفكر
د. عبد الكريم بكار | 2 276 |
| 17 | حين نقدّم لمسلمٍ خدمةً بإخلاص، فإننا في الحقيقة نقدّمها لأنفسنا؛ لأننا بذلك نُهيِّئ أنفسنا لاستقبال فيوضات الرحمن الرحيم.
د. عبد الكريم بكار | 3 120 |
| 18 | واهمٌ من يظن أنه يستطيع الجمع بين مبادئه وسمو أخلاقه وبين مصالحه ومنافعه إلى الحد الأقصى؛ فهناك نقطة معينة سيجد نفسه مضطراً للاختيار بين هذه و تلك.
الذين يختارون المصالح على حساب المبادئ يشعرون بشيء من الضعف والخذلان الداخلي وسيذهبون يوماً ما دون أن يذكرهم أحد بخير.
أما الفريق الآخر فإنه يصبح مصدراً للإلهام، وتصبح مواقفه منارات تهتدي بها الأجيال القادمة.
د. عبد الكريم بكار | 2 538 |
| 19 | واهمٌ من يظن أنه يستطيع الجمع بين مبادئه وسمو أخلاقه وبين مصالحه ومنافعه إلى الحد الأقصى؛ فهناك نقطة معينة سيجد نفسه مضطراً للاختيار بين هذه و تلك.
الذين يختارون المصالح على حساب المبادئ يشعرون بشيء من الضعف والخذلان الداخلي وسيذهبون يوماً ما دون أن يذكرهم أحد بخير.
أما الفريق الآخر فإنه يصبح مصدراً للإلهام، وتصبح مواقفه منارات تهتدي بها الأجيال القادمة.
د. عبد الكريم بكار | 2 447 |
| 20 | لم أجد جواباً مفحماً وجميلاً إلا كما قال عباس العقاد: 'لست أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لأزداد عمراً في تقدير الحساب.. وإنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة، وحياة واحدة لا تكفيني، والقراءة دون غيرها هي التي تعطيني أكثر من حياة، لأنها تزيد هذه الحياة من ناحية العمق. | 2 475 |
