د. عبد الكريم بكار
لزيارة مكتبتي الرقمية والوصول إلى جميع كتبي ومؤلفاتي، يمكنكم زيارة هذا الرابط https://bakkarstore.com/
Ko'proq ko'rsatish📈 Telegram kanali د. عبد الكريم بكار analitikasi
د. عبد الكريم بكار (@drbakkar) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 14 940 obunachidan iborat bo'lib, Kitoblar toifasida 2 495-o'rinni va Suriya mintaqasida 597-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 14 940 obunachiga ega bo‘ldi.
03 Sentabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 239 ga, so‘nggi 24 soatda esa 15 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 21.82% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 8.70% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 3 258 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 1 299 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 79 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent قَلب, قِرَاءَة, إِنسَان, كِتَاب, عَقل kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“لزيارة مكتبتي الرقمية والوصول إلى جميع كتبي ومؤلفاتي، يمكنكم زيارة هذا الرابط https://bakkarstore.com/”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 04 Sentabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Kitoblar toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
Ma'lumot yuklanmoqda...
| Sana | Obunachilarni jalb qilish | Esdaliklar | Kanallar | |
| 04 Sentabr | +8 | |||
| 03 Sentabr | +15 | |||
| 02 Sentabr | +10 | |||
| 01 Sentabr | +1 |
| 2 | يهمني أن أقرأ تعليقاتكم ومشاركاتكم
https://www.facebook.com/DrBakkar1/videos/3195906710618674/ | 999 |
| 3 | حيَّاكم الله في هذا البث بعنوان:
الوعي الإصلاحي: من تشكيل الوعي إلى صناعة التغيير
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=3195906710618674&id=100044230969382&mibextid=ZbWKwL | 1 040 |
| 4 | تذكير:
ألقاكم اليوم بإذن الله في بث مباشر بعنوان:
«الوعي الإصلاحي: من تشكيل الوعي إلى صناعة التغيير»
وذلك في تمام الساعة 8:30 مساءً بتوقيت مكة المكرمة عبر صفحتي على فيسبوك.
بانتظار لقائكم بإذن الله.
د. عبد الكريم بكار | 1 |
| 5 | تذكير:
ألقاكم اليوم بإذن الله في بث مباشر بعنوان:
«الوعي الإصلاحي: من تشكيل الوعي إلى صناعة التغيير»
وذلك في تمام الساعة 8:30 مساءً بتوقيت مكة المكرمة عبر صفحتي على فيسبوك.
بانتظار لقائكم بإذن الله.
د. عبد الكريم بكار | 1 132 |
| 6 | كان دعاة الثورة المضادة يحذرون الشعوب من الثورة، ويقولون: تريدون أن تصبحوا مثل السوريين؟!
اليوم بعد أن أخذت سورية تدرج في طريق الحرية والكرامة والنهضة ما ذا سيقولون؟
الآن سيشككون في كل ما يحصل.
لا بأس وهذا طبيعي ولكن في النهاية لايصح إلا الصحيح.
اللهم عونك وتسديدك. | 1 131 |
| 7 | إن الإنسان حين يغادر وطنه يشعر بالضعف لأنه يفقد شبكة الأمان الأولى: الأهل، والأصدقاء، والجيران، والبيئة الثقافية، والاجتماعية التي كانت تحتضنه، وهنا يبرز (الغنى) بوصفه وطناً افتراضياً يمكن أن يرمم ذلك الشعور الضائع بالأمان.
الإنسان كائن يبحث عن الألفة، والأمان، وحين يفقد الإنسان ذلك فإنه يبحث تلقائياً عما يعوضه عنه، وهنا يأتي المال بوصفه القوة التي تمنح الإنسان الاستقلال، وتقلل من درجة اعتماده على الآخرين، وحاجته إليهم، كما أن المال يوفر له الوقت الطويل الذي يمكن أن يصرفه في طلب الرزق، ويجعله أكثر حرية في اتخاذ قراراته. المال يستبطن طاقة كامنة يمكن أن تتحول إلى فرص، وسلطة، وعلاقات، ووجاهة، وإن توفره للغريب يجعله يشعر بالأمان من إذلال الحاجة، والتهميش حيث لا أهل، ولا أصدقاء للعائلة...
لكن هذه المقولة تحمل معنى مجازياً، فالحقيقة الواضحة تقول: لا شيء يغني عن الوطن، فالمال إن صح أن يوصف بأنه وطن إلا أنه يظل وطناً مادياً، وليس روحياً، إنه فعلاً يخفف من آلام الغربة، وشقاء قلة ذات اليد، لكن الحنين إلى مرابع الأهل، ومراتع الصبا، وإلى اللغة الأم، وحنان العمات والخالات يظل يتقد في الصدر مهما كان الوضع المادي مريحاً.
ويمكن من وجه آخر أن يكون للمال دور سلبي حين يفصل الإنسان عن محيطه الجديد بسبب الطبقية التي يشعر بها أصحاب الوفرة، وهي طبقية كثيراً ما تقترن بالشعور بالوحشة، والعزلة. الوطن منظومة روحية، ثقافية، عاطفية، تتجاوز المادة ورفاهية العيش.
لو تأملنا في شعر المهجر للمسنا بوضوح الكثير من المشاعر الإنسانية الجارفة حيث التعبير عن الإحساس بالغربة، والضعف أمام واقع الاغتراب، وحيث التعلق الوجداني بالهوية، والجذور، والذكريات.
تظل الغربة غربة ولو جاءت بالسمن، والعسل، والقصور المشيدة.
د. عبد الكريم بكار | 1 357 |
| 8 | اللهم فرّج همّ كل مهموم، ونفّس كرب كل مكروب، وافتح لمن ضاقت به أبواب الحياة بابًا من رحمتك لا يخطر له على بال.
يا رب، لا تترك في قلب أحدٍ منا همًّا إلا فرّجته، ولا دعاءً صادقًا إلا قبلته، ولا أمنيةً فيها خير إلا يسّرتها، ولا كربًا إلا جعلت بعده فرجًا قريبًا.
آمين يا رب العالمين.
أسعد الله صباحكم بكل خير
د. عبد الكريم بكار | 1 590 |
| 9 | نعيش وسط أحداث وأفكار ومتغيرات كثيرة، ونرغب جميعًا في الإصلاح والتغيير. لكن السؤال الأهم: هل نملك الوعي الكافي لفهم الواقع قبل أن نحاول تغييره؟
فالإصلاح الحقيقي لا يبدأ بالحماس وحده، بل يبدأ بوعيٍ صحيح وفهمٍ عميق للواقع.
ولأجل هذا، أردت أن ألتقي بكم بإذن الله في بث مباشر بعنوان:
«الوعي الإصلاحي: من تشكيل الوعي إلى صناعة التغيير»
يوم الخميس 3 سبتمبر 2026، الساعة 8:30 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، عبر هذه الصفحة.
بانتظار لقائكم بإذن الله.
د. عبد الكريم بكار | 1 523 |
| 10 | من أكثر ما استفدته في هذه الحياة من خلال التعامل مع طبقات مختلفة هو أنني دائماً في حاجة إلى الرفق والأناة واستخدام العبارات الأكثر رقة وتهذيباً.
اللطف في التعبير هو نوع من الرقي الخلقي ونوع من الكرم أيضاً.
د. عبد الكريم بكار | 1 582 |
| 11 | من أشدّ علامات الانهيار الأخلاقي أن يتحول خبر مقتل مسلمٍ إلى مناسبة للفرح عند مسلمٍ آخر.
فقد يختلف الناس في السياسة، وينقسمون حول الحكام والجماعات والبلدان، لكن هناك لحظة ينبغي أن يتوقف فيها كل شيء: لحظة إزهاق النفس.
حين يستطيع الخطاب السياسي أن يجعل الإنسان يحتفل بموت أخيه لأنه ينتمي إلى الجهة الخطأ، فالمشكلة لم تعد مجرد اختلاف في الرأي؛ لقد حدث شيء أخطر:
لقد نجح الانتماء في أن ينتزع من القلب إنسانيته، قبل أن ينتزع من العقل قدرته على التفكير.
فالقتل لا يصبح رحمة لأن الضحية تختلف معه، والدم لا يصبح أقل حرمة لأن الجماعة المنافسة هي التي سال منها.
وأخطر ما في التعصب أنه لا يطلب منك أن تكره خصمك فقط، بل أن تتوقف عن رؤيته إنسانًا.
*وللتوضيح:*
أنا لا أتحدث عن الفرح بزوال الظلم أو توقف المعتدي، وإنما عن أن يفرح الإنسان لمقتل مسلمٍ فقط لأنه ينتمي إلى حزب أو جماعة غير جماعته.
أن يصبح اسم الجماعة هو الذي يحدد إن كان الدم يحزنك أو يفرحك... فهذه هي الفكرة التي أتحدث عنها.
د. عبد الكريم بكار | 1 656 |
| 12 | يستشهد بعض الناس بهذه الآية كلما أرادوا الحديث عن مالهم، أو نجاحاتهم، أو ما يملكونه من مظاهر الرفاهية، وكأن كل إظهار للنعم يدخل في معنى قوله تعالى:
﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾
لكن هذا الفهم يختزل معنى الآية في جانب ضيق، وربما أبعدها أحيانًا عن مقصدها.
فمن أقوال أهل التفسير أن أعظم النعم المقصودة هنا نعمة القرآن؛ إذ أكرم الله بها نبيه ﷺ، فكان من شكرها أن تُقرأ، وتُبلَّغ، وتُبيَّن حقائقها للناس. وقيل كذلك: إنها نعمة النبوة وما أودعه الله في رسوله من هداية ورسالة.
وهذا يفتح أمامنا معنى مهمًا:
ليس كل حديث عن النعمة حديثًا عن الذات، بل قد يكون حديثًا عمّا منّ الله به على الإنسان ليصل نفعه إلى الآخرين.
فإذا علّم الله إنسانًا علمًا نافعًا، كان من شكر هذه النعمة أن يعلّمه. وإذا وفقه لعمل صالح، فقد يكون من الخير أن يتحدث عن تجربته حين يكون في ذلك تشجيع للآخرين واقتداءٌ حسن.
لكن هنا يظهر الفارق الدقيق بين أمرين متشابهين في الظاهر مختلفين في الحقيقة:
أن يتحدث الإنسان عن النعمة ليُرى هو...
وأن يتحدث عنها ليُرى أثر فضل الله.
الأول يجعل نفسه مركز الحديث، والثاني يجعل النعمة طريقًا إلى الشكر والنفع.
ولهذا فإن الحديث عن النعمة ليس تصريحًا مفتوحًا للتباهي، كما أن التواضع لا يعني إخفاء كل خير فعله الإنسان.
إنما السؤال الذي ينبغي أن يسبق الحديث هو:
لماذا أتحدث عن هذه النعمة؟
هل لأشعر الآخرين بما أملك؟
أو لأذكر فضل الله، وأفتح أمامهم بابًا للأمل، أو العلم، أو العمل الصالح؟
ولعل في ترتيب الآيات معنى تربويًا بديعًا؛ فقد جاء الحديث عن اليتيم والسائل قبل الأمر بالتحدث بنعمة الله.
وكأن العمل مع الناس وتلبية حاجاتهم أولى من كثرة الكلام عن أنفسنا، وأن الإنسان قد يفعل الخير، ثم يذكر نعمة الله عليه بلسانه، لا ليمدح نفسه، بل ليبقى قلبه متعلقًا بالمنعم.
فليس المقصود أن نكثر الحديث عمّا نملك، بل أن نعرف كيف تتحول نعم الله علينا إلى شكر، وإلى نفع، وإلى هداية لغيرنا.
وهذا هو الفارق بين إنسان يتحدث عن نفسه من خلال النعمة...
وإنسان يتحدث عن نعمة الله من خلال نفسه.
د. عبد الكريم بكار | 1 629 |
| 13 | الساعة الذهبية التي لا يجوز ضياعها من يوم الواحد منا هي الساعة الأولى بعد صلاة الفجر
هي ساعة البركة والصفاء والإبداع.
ففي ذلك الوقت يكون العقل قد بدأ يومه قبل أن تتزاحم عليه الرسائل والمكالمات والمهام، وقبل أن يقتسم الآخرون انتباهه.
ومن المؤسف أن بعضنا يستيقظ لصلاة الفجر، ثم يعود إلى النوم، بينما يمكن لتلك الساعة أن تكون مساحة ثمينة للقراءة، أو حفظ القرآن، أو الكتابة، أو التعلم، أو إنجاز العمل الذي يحتاج إلى ذهن صافٍ.
ولا يعني ذلك أن النوم بعد الفجر خطأ في كل الأحوال، فالناس تختلف ظروفهم وحاجاتهم، لكن المؤسف حقًا أن تضيع هذه الساعة يوميًا بلا هدف.
وقد دعا رسول الله ﷺ لأمته بالبركة في بكورها، ولعل من أجمل صور اغتنام تلك البركة أن يبدأ الإنسان يومه بما ينفعه قبل أن يبدأ العالم في اقتسام وقته.
فالإنجاز الكبير لا يحتاج دائمًا إلى ساعات طويلة؛ أحيانًا تكفي ساعة واحدة تُحفظ كل يوم، لتصنع بعد أشهر فرقًا كبيرًا.
ليست القضية أن نستيقظ مبكرًا فقط، بل أن نسأل أنفسنا: لمن نمنح أفضل ساعات يومنا؟
د. عبد الكريم بكار | 1 801 |
| 14 | أتساءل أحيانًا:
لماذا يشق الشباب في الغرب وفي اليابان والصين طريقهم في الحياة بمفردهم وينتظر الشباب المسلم المعونة والمساندة؟؟
د. عبد الكريم بكار
https://www.facebook.com/100044230969382/posts/pfbid02Hpdwyx7m4B1wMprAvVrEdpjQktdFFxqppUk6zdc9xbdHft8gsKBD3dBoaa2YhDgvl/ | 1 957 |
| 15 | سورية جريحة لكن جراحها هي جراح الفارس المقدام الذي خاطر بحياته من أجل كرامته وكرامة أهله وعشيرته. الفارس يتعافى بحمد الله بسرعة، وما هي إلا سنوات قليلة بإذن الله تعالى حتى يعود إلى الميدان كي يقوم بدوره البطولي المعهود. | 1 943 |
| 16 | باعتقادي، إذا لم يجد الواحد منا مشروعًا تطوعيًا نافعًا ينخرط فيه، فلا ينبغي أن يجعل ذلك عذرًا للوقوف مكتوف اليدين؛ فربما كان عليه أن يبحث عن شخصين أو ثلاثة يشاركونه الهم، ويؤسس معهم مشروعًا صغيرًا ينفع الناس.
فالأعمال الكبيرة لا تبدأ دائمًا بمؤسسات كبيرة، بل قد تبدأ بفكرة صادقة، ومجموعة قليلة تؤمن بها، واستعداد للعمل بصبر.
أما إذا وجد الإنسان نفسه في بيئة خانقة، لا تسمح له بأن يتعلم، أو يبادر، أو يخدم الناس، أو يحقق شيئًا من رسالته، فليحاول مغادرتها إذا استطاع.
فبعض الأماكن لا تستهلك الوقت فقط، بل تستنزف الروح، وتُضعف العقل، وتطفئ في الإنسان رغبته في البناء والعطاء.
والمكان الذي يعادي المبادرة، ويخاف من الأفكار، ويضيق بالعمل النافع، لا يصلح أن يكون بيئةً لنمو الإنسان ونهضة الدين والدنيا.
إن الإنسان يحتاج إلى بيئة تساعده على أن يصبح أفضل، لا إلى بيئة يقضي سنواته فيها وهو يحاول فقط أن يحافظ على ما بقي منه.
وإذا لم يجد البيئة التي تعينه على الخير، فليبحث عنها.
وإذا لم يجد المشروع الذي يؤمن به، فليبدأ مشروعًا.
فكثير من الأشياء التي ننتظرها من الآخرين، قد تكون هي الأشياء التي ينبغي أن نبدأ نحن بصنعها.
د. عبد الكريم بكار | 2 485 |
| 17 | الشعوب التي لا تزال تبحث عن الوظيفة، ستظل متأخرة.
وما رأيكم؟ أحب أن أقرأ تعليقاتكم
د. عبد الكريم بكار
https://www.facebook.com/reel/1635134711658259/ | 2 215 |
| 18 | التفاؤل يعني أن ننظر إلى الوجه الجميل من الأشياء. وقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم يعجبه التفاؤل ويُسر للكلمة الطيبة.
د. عبد الكريم بكار | 2 471 |
| 19 | إن بعض الكتاب سيبعثون يوم القيامة وفي صحائفهم رائحة الدم، مع أنهم كانوا في الدنيا أجبن من أن يحملوا سكيناً، بما كتبت أيمانهم وبما اشتروا من عرض الدنيا الفاني.
من كتابي: في إشراقة آية
د. عبد الكريم بكار | 2 319 |
| 20 | الطموح بدون خطة يصبح حلماً جميلاً لا يتحقق. والطموح مع خطة خاطئة يصبح جهداً مهدوراً. الطموح الحقيقي هو الذي يجمع بين العزيمة والدراسة والصبر على المسير البطيء الذي لا يستعجل.
د. عبد الكريم بكار | 2 699 |
