uz
Feedback
د. عبد الكريم بكار

د. عبد الكريم بكار

Kanalga Telegram’da o‘tish

لزيارة مكتبتي الرقمية والوصول إلى جميع كتبي ومؤلفاتي، يمكنكم زيارة هذا الرابط https://bakkarstore.com/

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali د. عبد الكريم بكار analitikasi

د. عبد الكريم بكار (@drbakkar) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 14 289 obunachidan iborat bo'lib, Kitoblar toifasida 2 595-o'rinni va Suriya mintaqasida 649-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 14 289 obunachiga ega bo‘ldi.

29 Iyun, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 651 ga, so‘nggi 24 soatda esa 11 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 22.15% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 9.93% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 3 164 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 1 418 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 71 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent قَلب, قِرَاءَة, إِنسَان, كِتَاب, عَقل kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
لزيارة مكتبتي الرقمية والوصول إلى جميع كتبي ومؤلفاتي، يمكنكم زيارة هذا الرابط https://bakkarstore.com/

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 30 Iyun, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Kitoblar toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

14 289
Obunachilar
+1124 soatlar
+1157 kunlar
+65130 kunlar
Obunachilarni jalb qilish
Iyun '26
Iyun '26
+666
26 kanalda
May '26
+718
46 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+746
72 kanalda
Get PRO
Mart '26
+574
38 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+551
39 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+755
45 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+1 379
49 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+530
31 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+808
42 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+966
42 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+727
31 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+706
36 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+692
9 kanalda
Get PRO
May '25
+281
6 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+296
8 kanalda
Get PRO
Mart '25
+196
9 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+130
3 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+240
2 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+176
3 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+226
1 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+292
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+848
1 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+169
0 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+88
0 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+70
4 kanalda
Get PRO
May '24
+94
1 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+144
0 kanalda
Get PRO
Mart '24
+89
1 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+92
1 kanalda
Get PRO
Yanvar '24
+60
3 kanalda
Get PRO
Dekabr '23
+58
2 kanalda
Get PRO
Noyabr '23
+44
1 kanalda
Get PRO
Oktabr '23
+39
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '23
+31
0 kanalda
Get PRO
Avgust '23
+49
0 kanalda
Get PRO
Iyul '23
+39
0 kanalda
Get PRO
Iyun '23
+32
0 kanalda
Get PRO
May '23
+74
0 kanalda
Get PRO
Aprel '23
+40
0 kanalda
Get PRO
Mart '23
+31
0 kanalda
Get PRO
Fevral '23
+47
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '23
+59
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '22
+72
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '22
+63
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '22
+69
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '22
+64
0 kanalda
Get PRO
Avgust '22
+87
0 kanalda
Get PRO
Iyul '22
+240
0 kanalda
Get PRO
Iyun '22
+1 611
0 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
30 Iyun+7
29 Iyun+11
28 Iyun+23
27 Iyun+23
26 Iyun+12
25 Iyun+16
24 Iyun+11
23 Iyun+20
22 Iyun+14
21 Iyun+17
20 Iyun+6
19 Iyun+16
18 Iyun+28
17 Iyun+40
16 Iyun+40
15 Iyun+70
14 Iyun+16
13 Iyun+20
12 Iyun+22
11 Iyun+15
10 Iyun+29
09 Iyun+14
08 Iyun+29
07 Iyun+28
06 Iyun+28
05 Iyun+14
04 Iyun+16
03 Iyun+17
02 Iyun+29
01 Iyun+35
Kanal postlari
إلى القراء الكرام في مصر، يسرّني أن أُعلن عن توفر النسخة الورقية من كتاب «حكمة الأمم: ملامح من نضج الوعي الإنساني». يقع الكتا
إلى القراء الكرام في مصر، يسرّني أن أُعلن عن توفر النسخة الورقية من كتاب «حكمة الأمم: ملامح من نضج الوعي الإنساني». يقع الكتاب في 600 صفحة، ويضم 30 موضوعًا رئيسيًا، يتفرع عنها أكثر من 250 فكرة ومحورًا في الوعي، والحياة، والتربية، وبناء الإنسان. وهو ثمرة سنوات من القراءة والتأمل، ومحاولة لاستخلاص الخبرات والسنن التي أسهمت في نهوض الأمم، وربطها بما يعين على بناء الإنسان وترشيد الوعي وصناعة المستقبل. للطلب والاستفسار، يُرجى التواصل عبر واتساب على الرقم: +201127092625 كما يتوفر الكتاب أيضًا للشحن الدولي للراغبين من خارج مصر. د. عبد الكريم بكار

2
أخطر ما تفعله السياسة بالإنسان... إذا سمح لها ليس أخطر ما تفعله السياسة أنها تغيّر الحكومات... بل أن تغيّر الإنسان. كثير من الناس يظنون أن الخطر السياسي يبدأ عندما تخسر أمة حربًا، أو تقع تحت احتلال، أو تعاني أزمة اقتصادية. لكن قبل ذلك كله، هناك خسارة أكثر هدوءًا... حين تصبح السياسة قادرة على أن تعيد تشكيل أخلاق الناس، وعلاقاتهم، وطريقة تفكيرهم. عندها لا تعود المشكلة في الأحداث... بل في الآثار التي تتركها الأحداث داخل النفوس. إن متابعة الشأن العام ضرورة، لأن الإسلام لم يربِّ المسلم على الغفلة عن قضايا أمته، ولا على الانعزال عن واقعها. لكن المشكلة تبدأ حين تتحول السياسة من جزء من الحياة... إلى الحياة كلها. حين يصبح الإنسان لا يرى إلا الأخبار، ولا يتحدث إلا في الصراعات، ولا يقيس الناس إلا بمواقفهم السياسية. عندئذ يبدأ شيء ثمين في التآكل. تضيق دائرة الاهتمام. يضعف البناء الداخلي. وتتحول الأسرة إلى غرفة أخبار، بدل أن تكون مدرسة للأخلاق، والسكينة، والتربية. وكم من أبٍ يعرف تفاصيل السياسة العالمية... ولا يعرف ماذا يدور في قلب ابنه. وكم من شاب يستطيع تحليل الأحداث الكبرى... لكنه لا يملك خطة لبناء نفسه، أو تعلم مهارة، أو قراءة كتاب. إن الأمم لا تنهض بالوعي السياسي وحده... بل بالإنسان الذي يجمع بين فهم الواقع، وإصلاح النفس، وبناء الأسرة، وإتقان العمل. ولهذا كان القرآن، وهو يحدّث المؤمنين عن الصراع بين الحق والباطل، لا يغفل أبدًا عن تزكية النفوس، وإقامة الصلاة، وإصلاح الأخلاق، لأن المعركة الخارجية لا يكسبها مجتمع خسر معركته الداخلية. ومن الخطأ أن يظن الإنسان أن اهتمامه بأسرته، أو بعلمه، أو بتربية أبنائه، نوع من الانسحاب من قضايا الأمة. بل هذه الأعمال نفسها هي التي تصنع الأمة القادرة على النهوض. إن السياسة قد تحدد مصير سنة أو عشر سنوات... أما التربية، فتصنع مصير أجيال. ولهذا فإن الإنسان الحكيم يتابع ما يجري حوله، لكنه لا يسمح للأحداث أن تسرق منه إنسانيته، ولا أن تطفئ ابتسامته في وجه أهله، ولا أن تمنعه من بناء نفسه، أو أداء واجبه، أو الإحسان إلى من حوله. فالسياسة ينبغي أن توسّع أفق الإنسان... لا أن تضيق قلبه. وتزيده بصيرة... لا أن تملأه غضبًا دائمًا. وتدفعه إلى العمل... لا إلى الاكتفاء بالمشاهدة. فالأمم لا تتغير بكثرة المنفعلين... وإنما بكثرة البنّائين. د. عبد الكريم بكار
998
3
قد يخسر الإنسان فرصة... ليس لأنه لا يستحقها، بل لأنه تردد دقيقةً أكثر من اللازم. د. عبد الكريم بكار
1 275
4
نحن أكثر أمة تمجد الخالق العظيم وكثيرون منا يواجهون مشكلة في المناجاة حيث إننا نشعر بخذلان اللغة لنا حين لا نعثر على الكلمات التي تعبر عما يجول في صدورنا من تقديس وإجلال لخالقنا وولي نعمتنا.. في كثير من الأحيان لا أجد مخرجاً إلا أن أقول: لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك. لو تضاعفت مفردات اللغات ألف مرة لظلت قلوبنا تموج بمعاني إجلال وامتنان، تبحث عن كلمات تليق بها
1 600
5
20% من القرارات... قد تصنع 80% من الحياة تُعرف في علم الإدارة قاعدة مشهورة باسم 80/20 أو مبدأ باريتو، ومضمونها أن نسبة قليلة من الأسباب تقف وراء معظم النتائج. ورغم أن هذه النسبة ليست قانونًا رياضيًا ينطبق على كل شيء، فإنها تلفت الانتباه إلى حقيقة مهمة: ليست كل القرارات متساوية في أثرها. فالإنسان يتخذ آلاف القرارات خلال حياته؛ ماذا يأكل، وأين يذهب، وماذا يشتري، وكيف يقضي يومه. لكن معظم هذه القرارات ينتهي أثره بانتهاء اليوم. في المقابل، هناك قرارات قليلة جدًا، قد لا يتجاوز عددها أصابع اليد، لكنها ترسم ملامح عشرات السنين من العمر. ولهذا فإن الحكمة لا تكمن في الانشغال بكل التفاصيل الصغيرة، وإنما في إحسان الاختيارات الكبرى. أولاً: اختيار شريك الحياة لا يوجد قرار يمتد أثره في حياة الإنسان كما يمتد أثر اختيار الزوج أو الزوجة. فهذا الاختيار لا يحدد فقط شكل العلاقة بين شخصين، بل يؤثر في السكينة النفسية، وطريقة تربية الأبناء، والعلاقة مع الأهل، والاستقرار العاطفي، وحتى القدرة على الإنجاز في العمل. ولهذا لم يجعل الإسلام الجمال أو المال أساس الاختيار، وإنما وجّه إلى الدين والخلق؛ لأنهما الأصل الذي تبنى عليه المودة والرحمة، فإذا حضر الخلق، أمكن تجاوز كثير من العيوب، وإذا غاب، لم تنفع بقية المزايا طويلًا. ولهذا كان التثبت، والاستخارة، والسؤال عن الخلق، وعدم الاستعجال، من أهم أسباب حسن الاختيار. ثانياً: اختيار الصحبة قد يظن الإنسان أنه يختار أصدقاءه... لكن الحقيقة أن أصدقاءه يعيدون تشكيله مع مرور الزمن. فالصحبة لا تؤثر في السلوك فقط، بل في طريقة التفكير، ومستوى الطموح، ونوعية الاهتمامات، وحتى في مقدار القرب من الله أو البعد عنه. ولهذا قال النبي ﷺ: «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل». فالصاحب الصالح يرفع الهمة، ويذكّر بالله، ويعين على الخير، بينما قد يقود صديق السوء إلى قرارات يندم عليها الإنسان سنوات طويلة. ثالثاً: اختيار المهنة العمل ليس مجرد وسيلة للحصول على الراتب. إنه البيئة التي يقضي فيها الإنسان جزءًا كبيرًا من عمره، وهو المجال الذي يبني فيه خبراته، ويكتسب مهاراته، ويؤثر في الناس من خلاله. ولهذا فإن اختيار المهنة ينبغي ألا يقوم على الراتب وحده، بل على اجتماع ثلاثة أمور: - أن تكون مباحة ترضي الله. - وأن توافق قدرات الإنسان وميوله. - وأن تمنحه فرصة للنمو والعطاء. فالعمل الذي يجمع بين الرسالة والإتقان، خير من عمل كثير الدخل قليل البركة أو ضعيف الأثر. رابعاً: اختيار البيئة البيئة ليست مكانًا للسكن فقط... بل هي مناخ تتشكل فيه الشخصية. فالعيش بين أناس إيجابيين، وفي مجتمع يحترم العلم، ويقدّر الأخلاق، ويشجع على الإنجاز، يختلف كثيرًا عن بيئة يشيع فيها اليأس، أو الفوضى، أو التفاهة. ولهذا جاءت الهجرة في الإسلام حفاظًا على الدين حين تفسد البيئة، لأن الإنسان يتأثر بمن حوله أكثر مما يظن. خامساً: اختيار الغاية لكن يبقى هناك قرار يسبق هذه القرارات جميعًا... وهو: لأجل ماذا يعيش الإنسان؟ فإذا كانت الغاية هي جمع المال فقط، أصبحت بقية القرارات خادمة لهذا الهدف. وإذا كانت الغاية هي الشهرة، اتجهت الاختيارات كلها نحوها. أما إذا كانت الغاية هي مرضاة الله تعالى، فإن كل قرار يُوزن بهذا الميزان. فيصبح اختيار الزوج أو الزوجة قائمًا على الدين والخلق. وتصبح الصحبة وسيلة للثبات على الحق. ويصبح العمل بابًا لخدمة الناس، وكسب الرزق الحلال. ويصبح المكان الذي يعيش فيه الإنسان معينًا له على الطاعة، لا صارفًا عنها. ولهذا فإن صلاح الغاية يعيد ترتيب الحياة كلها. خلاصة المعادلة قد لا يملك الإنسان السيطرة على كل ما يحدث له... لكنه يملك أن يتأنى في قراراته الكبرى. ولعل كثيرًا من مشكلات الناس لم تبدأ بقلة الإمكانات، ولا بسوء الحظ... بل بقرار واحد اتُّخذ على عجل، أو بغير علم، أو تحت تأثير العاطفة. وفي المقابل، قد يغيّر قرار واحد حكيم مسار العمر كله. ومن هنا كان الإسلام يربّي المؤمن على الاستخارة، والمشاورة، والتثبت، والنظر في العواقب، لأن القرارات الكبرى لا تصنع يومًا واحدًا... بل تصنع حياة كاملة. د. عبد الكريم بكار
1 935
6
كثير من الأخطاء التربوية لا سببها نقص الحب... بل غياب المبادئ الصحيحة. ولهذا أنصح كل أب وأم بمشاهدة هذا الفيديو. https://www.facebook.com/reel/1501295114804842/ د. عبد الكريم بكار
2 189
7
لا يصبح المرء كبيراً بمعنى الكلمة بفضل مال، ولا جاه، ولا شهادة، وإنما بنوعية اهتماماته، ودوره الخيري والإصلاحي.
2 031
8
الحفاظ على البيئة مسؤولية جماعية الله تبارك وتعالى أوجدنا على هذه الأرض، وطلب منا إعمارها ، وسخر لنا كل ما فيها حتى نعيش في حياة مستقرة، وآمنة، وممتعة، وهذه الأرض مملوكة لمن يعيش عليها اليوم، وهذه الملكية هي ملكية انتفاع، وتصرف، وسوف نغادر جميعاً إلى الدار الآخرة، وتأتي أجيال لتنتفع بما نتركه لها، وهكذا... البيئة هي الوعاء الذي يحتضن الجسد، والعقل، والروح. الهواء الذي نتنفسه، والماء الذي نشربه، والشجر الذي نستظل به، والتراب الذي نزرعه، كل هؤلاء شركاء لنا في حياتنا، فإذا أصابها التلف، أو الضرر البالغ انقلبت حياتنا رأساً على عقب. البيئة حين تنهار يمس انهيارها الجميع حيث لا جدران، ولا حواجز، ولا ملاذات آمنة لأحد، ومن هنا كان على الجميع أن يقوم بدوره في حماية البيئة، والحفاظ على الموارد الأولية، وذلك من خلال طريقة الاستهلاك، وإدارة النفايات، واختيار الوسائل غير الضارة بالبيئة، واحترام التوازنات الحيوية. إن الضرر العام لا يُبرَّر بالمنفعة الخاصة، وإن من حق الإنسان أن يعيش لكن من دون أن يفسد مقومات حياة غيره. والحقيقة أن تلويث البيئة هو نوع من الأنانية المؤذية، وفيه إخلال بالعقد غير المكتوب بين الإنسان والطبيعة، وهذا العقد قائم على الاستئمان، أي أن ما بين أيدينا أمانة، وواجبنا أن نتصرف مع هذه الأمانة كما يتصرف مزارع شغوف مع حديقة منزله، إنه ينتفع بها، ويغرس فيها المزيد من النباتات والزهور، وحين يرحل عنها يتركها، وهي أشد ما تكون غنى، وجمالاً. لا يجوز أن ننسى حماية البيئة الروحية والثقافية، والاجتماعية، فحين يتم تدمير قيم العدل والنزاهة، والمسؤولية، والإحسان... يشعر الإنسان بغربة روحه عن مجتمعه، ولهذا فإن على الأسرة، والمدرسة، والمسجد، ووسائل الإعلام أن تقوم بدورها في حماية الفضائل، ومناهضة العنصرية، والطائفية، وكل ما يؤذي الحياة الجماعية. د. عبد الكريم بكار
2 241
9
الحبل الممدود من قبل الناس لكيان البغي والعدوان آخذ في التفكك عبر العالم حيث نرى انقطاع شعرة منه كل يوم يمر. الله الحكم العدل لا يرضى بالظلم، وليس بينه وبين أحد نسب. متعنا الله وإياكم باندحار المغتصبين المحتلين في أقرب الآجال. د. عبد الكريم بكار
2 197
10
هذا السؤال أثار نقاشًا ثريًا، وجُمعت تحته مئات الإجابات والتجارب من أشخاص مختلفين، حتى بدا وكأنه كتاب مفتوح يروي خبرات الحياة
هذا السؤال أثار نقاشًا ثريًا، وجُمعت تحته مئات الإجابات والتجارب من أشخاص مختلفين، حتى بدا وكأنه كتاب مفتوح يروي خبرات الحياة من زوايا متعددة. أنصح بقراءة التعليقات؛ ففيها أفكار وتجارب تستحق التأمل. يمكنكم الاطلاع عليها عبر الرابط التالي: https://www.facebook.com/share/p/1BP82C8cCG/
2 613
11
اليوم هو العاشر من محرم وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله). تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال . د. عبد الكريم بكار
2 688
12
4 قواعد قرآنية تغني عن عشرات الدورات في بناء الشخصية ليست كل تربية تحتاج إلى مناهج معقدة، ولا كل تنمية للذات تبدأ بدورات طويلة؛ فالقرآن الكريم وضع قواعد عظيمة، من جعلها منهجًا لحياته تغيّر تفكيره، وسمت أخلاقه، واستقامت علاقته بربه وبالناس. القاعدة الأولى: ضبط اللسان قال تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾. الكلمة ليست صوتًا عابرًا، بل مسؤولية مكتوبة، وقد ترفع صاحبها أو تهوي به. ومن راقب لسانه، سلمت له كثير من علاقاته، واطمأن قلبه. القاعدة الثانية: ضبط الفضول قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾. ليس كل ما يُسمع يستحق أن يُنقل، ولا كل ما يُثار يستحق أن يُتبع. ومن تعوّد الوقوف عند حدود العلم، حُفظ من كثير من الزلل والفتن. القاعدة الثالثة: ضبط النفس عند الغضب قال تعالى: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾. القوة الحقيقية ليست في شدة الانفعال، وإنما في القدرة على التحكم فيه. وكظم الغيظ باب واسع إلى الحكمة، والعفو سبب لراحة القلب ودوام الألفة. القاعدة الرابعة: سلامة القلب قال تعالى: ﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾. تبقى العلاقات متماسكة حين لا يطغى الحساب على الإحسان، ولا تمحو لحظة خلاف تاريخًا من المعروف. وسلامة القلب من أجلِّ ما يتقرب به العبد إلى ربه، وأعظم ما يعمر به حياته. إن القرآن لا يمنح الإنسان معلومات فحسب... بل يبني عقله، ويهذب قلبه، ويصنع منه إنسانًا يعرف كيف يعيش على هدى من الله. د. عبد الكريم بكار
3 231
13
قال تعالى: ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ إنها الآية الوحيدة التي أُمِر فيها النبي ﷺ أن يسأل ربه الزيادة من شيء، فكان ذلك الشيء هو العلم. وفي هذا إشارة إلى أن بناء العقل... عبادة لا تنتهي. د. عبد الكريم بكار
2 359
14
ما أجمل السخاء في التحفيز والتشجيع والشكر والعرفان، إنه من نفخة الروح التي تنشر الثقة والمودة، وتعطر الحياة بعطر إنساني خاص. كل الشكر لأولئك الذين يشعرون بغيرهم ويحاولون دعمهم بشتى السبل.
2 688
15
الرزق... أوسع بكثير من المال حين يذكر الرزق، يتجه ذهن كثير من الناس مباشرة إلى المال، وكأن الغنى والفقر يُقاسان بما في الجيب، لا بما في الحياة كلها. لكن القرآن الكريم يقدم لنا تصورًا أوسع وأعمق؛ فالمال نوع من الرزق، وليس الرزق كله. وقد يفتح الله على عبدٍ أبواب المال، ويحرمه السكينة، أو الصحة، أو البركة، وقد يضيق على آخر في المال، ويغمره بالإيمان، والطمأنينة، ومحبة الناس، وصلاح الذرية. ولهذا فإن السؤال الأهم ليس: كم يملك الإنسان؟ وإنما: ماذا رزقه الله؟ إن أعظم أنواع الرزق هو الهداية؛ لأنها الرزق الذي يقود إلى كل خير. ثم يأتي رزق الإيمان، والعلم النافع، والصحة، والأمن، والوقت، والأسرة الصالحة، والصديق الصادق، والذرية الطيبة، وحسن السمعة، وبركة العمر، والتوفيق لاتخاذ القرار الصحيح، ثم المال الذي جعله الله قيامًا لمصالح الناس، لا غاية لذاته. ولذلك كان بعض السلف يقول: "إن من الرزق أن يرزقك الله عقلًا راشدًا"، لأن العقل قد يصنع من القليل كثيرًا، بينما قد يضيع الجاهل الكثير فيما لا ينفع. وقد دل القرآن والسنة على أسباب عظيمة لجلب الرزق، ليست مجرد وسائل مادية، وإنما سنن ربانية تجمع بين الإيمان والعمل. فمن أعظمها: - تقوى الله تعالى، قال سبحانه: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجًا * ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾. - الاستغفار، قال تعالى على لسان نوح عليه السلام: ﴿فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارًا * يرسل السماء عليكم مدرارًا * ويمددكم بأموال وبنين﴾. - التوكل الصادق مع الأخذ بالأسباب، وقد قال النبي ﷺ: «لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله، لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصًا وتروح بطانًا». فالطير خرجت وسعت، ثم جاءها الرزق. - السعي في الأرض والعمل، قال تعالى: ﴿فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه﴾، فالرزق يحتاج إلى حركة، وإتقان، وبذل للأسباب. - الإنفاق والصدقة، قال سبحانه: ﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه﴾، وقال النبي ﷺ: «ما نقص مالٌ من صدقة». - صلة الرحم، فقد قال ﷺ: «من أحب أن يُبسط له في رزقه، ويُنسأ له في أثره، فليصل رحمه». - الأمانة والإحسان في العمل، فإن الله يبارك في الكسب الحلال، ويجعل البركة ثمرةً للصدق والإتقان، وقد قال ﷺ: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه». ومن الأخطاء الشائعة أن يُختزل الرزق في كثرة المال، بينما البركة قد تجعل القليل كثيرًا، وقد تنزع البركة من الكثير فلا ينتفع به صاحبه. إن الرزق ليس ما يدخل إلى اليد فقط... بل ما يدخل إلى القلب من سكينة، وإلى العقل من علم، وإلى البيت من مودة، وإلى العمر من بركة. د. عبد الكريم بكار
3 136
16
يا لها من حكمة غالية ونفيسة: اجعل الله أولاً في حياتك!!
2 387
17
كان المسافرون في غابر الأيام يخافون من الوحوش، وقطّاع الطرق، ومن المرض المفاجئ، وقد غاب معظم هذه المخاوف اليوم بسبب الانضباط الأمني، وتطور وسائل السفر. لكن يظل الحذر من أمور كثيرة من أهم ما يتسلح به المغتربون عن أوطانهم، حيث إن المرء بمجرد مغادرته لموطنه يفقد شبكة الأمان الاجتماعية، والثقافية التي كانت تحوطه، ويجد نفسه في بيئة يجهل رموزها، وإشاراتها الثقافية، ويجهل أعرافها، وعاداتها، وقوانينها، ولهذا فإن بعض تصرفاته قد يُفهم على نحو خاطئ، وقد يساء به الظن بسبب جهل الناس به. ومن هنا فإن (الحذر) يكون آلية الدفاع الأولى لدى المغترب: الحذر في القول، والحذر في الفعل، والحذر في اختيار العلاقات، والحذر في التعامل مع القوانين... الحذر لا يعني الخوف، أو الجبن، أو الانغلاق، وإنما يعني اليقظة الناضجة، ويعني نوعا من الوعي المتقدم بالمخاطر والتعقيدات؛ فالمغترب الذي يندفع في الانفتاح على مجتمع جديد دون أن يفهم شيئاً من بواطن أموره، قد يصطدم بحواجز لا تُرى، ولهذا فالحذر يحمي من الصدمة، ومن العثرات الأولى في بيئات لا تعذر الغريب بسهولة. وإذا كان هناك من شيء يحتاج إلى حذر خاص، فإنه في الحقيقة هو (التعاملات المالية) من عقود الإيجار إلى شراء المنازل، وإلى الشراكات في الأعمال؛ حيث إن كثيراً من المغتربين يثقون بسرعة بأبناء البلد الجديد، فيدخلون في اتفاقات غير موثقة، أو يضعون أموالهم في مشروعات لم تُدرس بشكل جيد، وهنا يظهر الحذر بوصفه سلاحاً ضد الخداع، والاستغلال، وقد يقع في رأس قائمة مفردات الحذر عدم الاستعجال في إبرام العقود، والاتفاقيات، واستشارة محامين ثقات، وقراءة العقود بعناية.. هذا الزمان زاخر بألوان من الاحتيال، والاستغفال، وإن كثرة المحامين في كل بلد دليل واضح على كثرة المشكلات. الحذر قد يكون أكثر من سلاح، قد يكون مفتاح نجاة من هلاك محقق، أو إفلاس يُذل الإنسان، ويعكر حياته. هذا العالم لا يرحم من لا يأخذ حذره، ويحمي نفسه. د. عبد الكريم بكار من كتابي: حكمة الأمم
2 923
18
قد تنتهي المباريات، وتنقضي الملهيات... لكن آلام إخوانٍ لنا ما زالت مستمرة. فلا تنسوهم من الدعاء، ولا من كل خير تستطيعونه. د. عبد الكريم بكار
3 679
19
لو طُلب اختيار مهارة دنيوية واحدة للاستثمار فيها سنوات من العمر... فستكون، في تقديري، إتقان لغة ثانية. فهي توسع آفاق المعرفة، وتفتح أبوابًا جديدة للعمل، وتمكّن صاحبها من الاطلاع المباشر على تجارب الأمم، والاستفادة من مصادر العلم المتنوعة. د. عبد الكريم بكار
3 435
20
لو كنت صاحب القرار الأول في أي دولة إسلامية لأرسلت من كل وزارة شخصين يتجولان شهوراً من كل سنة في أنحاء العالم لاقتناص الأفكار الإبداعية والتجارب الناجحة من أجل تطوير العمل الحكومي. فكرة عظيمة أو تجربة ذكية واحدة تجلب من المال والمنفعة للدولة ما يغطي تكاليف كل الأشخاص الذي ابتعثتهم الوزارات. أملي أن يصل هذا الكلام إلى أصحاب القرار. د. عبد الكريم بكار
3 212