ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

د. عبد الكريم بكار

د. عبد الكريم بكار

الذهاب إلى القناة على Telegram

لزيارة مكتبتي الرقمية والوصول إلى جميع كتبي ومؤلفاتي، يمكنكم زيارة هذا الرابط https://bakkarstore.com/

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام د. عبد الكريم بكار

تُعد قناة د. عبد الكريم بكار (@drbakkar) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 15 794 مشتركاً، محتلاً المرتبة 2 390 في فئة الكتب والمرتبة 560 في منطقة سوريا.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 15 794 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 23 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 281، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 17، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 19.09‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 8.92‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 3 012 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 407 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 62.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل قَلب, قِرَاءَة, إِنسَان, كِتَاب, عَقل.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“لزيارة مكتبتي الرقمية والوصول إلى جميع كتبي ومؤلفاتي، يمكنكم زيارة هذا الرابط https://bakkarstore.com/”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 24 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.

15 794
المشتركون
+1724 ساعات
+867 أيام
+28130 أيام
جذب المشتركين
أكتوبر '26
أكتوبر '26
+282
في 29 قنوات
سبتمبر '26
+703
في 44 قنوات
Get PRO
أغسطس '26
+335
في 35 قنوات
Get PRO
يوليو '26
+393
في 34 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+678
في 31 قنوات
Get PRO
مايو '26
+718
في 53 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+746
في 78 قنوات
Get PRO
مارس '26
+574
في 40 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+551
في 39 قنوات
Get PRO
يناير '26
+755
في 47 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+1 379
في 55 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+530
في 34 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+808
في 44 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+966
في 43 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+727
في 31 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+706
في 36 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+692
في 9 قنوات
Get PRO
مايو '25
+281
في 6 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+296
في 8 قنوات
Get PRO
مارس '25
+196
في 9 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+130
في 3 قنوات
Get PRO
يناير '25
+240
في 2 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+176
في 3 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+226
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+292
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+848
في 1 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+169
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+88
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+70
في 4 قنوات
Get PRO
مايو '24
+94
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+144
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '24
+89
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+92
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '24
+60
في 3 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+58
في 2 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+44
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+39
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+31
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+49
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+39
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+32
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+74
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+40
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+31
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+47
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+59
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+72
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+63
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+69
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+64
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+87
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+240
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+1 611
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
24 أكتوبر+12
23 أكتوبر+17
22 أكتوبر+11
21 أكتوبر+17
20 أكتوبر+14
19 أكتوبر+8
18 أكتوبر+13
17 أكتوبر+15
16 أكتوبر+14
15 أكتوبر+19
14 أكتوبر+13
13 أكتوبر+8
12 أكتوبر+7
11 أكتوبر+8
10 أكتوبر+17
09 أكتوبر+14
08 أكتوبر+6
07 أكتوبر+15
06 أكتوبر+8
05 أكتوبر+4
04 أكتوبر+13
03 أكتوبر+6
02 أكتوبر+7
01 أكتوبر+16
منشورات القناة
لم ندفع شيئًا مقابل هذه التطبيقات، أليس كذلك؟ لكن إذا كانت الشركات لا تأخذ منا مالًا، فمن أين تأتي أرباحها؟ الإجابة أننا ندفع من وقتنا وانتباهنا. ندخل لتفقّد شيء واحد، ثم نخرج بعد نصف ساعة وقد نسينا أصلًا لماذا دخلنا. لكن لماذا يصعب علينا التوقف، حتى حين نعرف أننا أمضينا وقتًا أطول مما نريد؟ لأن المسألة لا تتعلق بالتقنية وحدها، بل أيضًا بحاجاتنا النفسية. كيف يُستدرج انتباهنا؟ حين نشعر بالملل، نبحث عمّا يشغلنا، وحين نقلق، قد نفتح الهاتف لنطمئن إلى ما يحدث، وحين نشعر بالوحدة، نبحث عن تفاعل يقرّبنا من الآخرين. وهكذا قد نلجأ إلى التطبيقات لا طلبًا للمعلومة فحسب، بل هربًا من شعور لا نريد مواجهته. وتستفيد بعض المنصات من ذلك بأساليب تجعل الاستمرار أسهل من التوقف: التمرير اللانهائي: لا توجد نهاية واضحة تدعونا إلى الاكتفاء، فنواصل التصفح من غير أن نشعر بمرور الوقت. المكافأة المتقطعة: نحدّث الصفحة مرة بعد أخرى، لعلّنا نجد خبرًا مهمًّا أو تعليقًا يسعدنا أو شيئًا يثير اهتمامنا. الإشعارات: يلفت الإشعار انتباهنا، فنترك ما في أيدينا لنتفقد الهاتف، حتى عندما لا يكون هناك ما يستدعي ذلك. التشغيل التلقائي: تبدأ الحلقة التالية من تلقاء نفسها، فيصبح الاستمرار أسهل من اتخاذ قرار بالتوقف. ومع التكرار، قد يتحول فتح الهاتف إلى استجابة تلقائية للملل أو القلق، بدل أن يكون اختيارًا واعيًا. كيف نستعيد وقتنا؟ لا يكفي أن نلوم أنفسنا على ضعف الإرادة، بل علينا أن نفهم دوافعنا ونغيّر بعض عاداتنا. - نفهم دوافعنا: نسأل أنفسنا قبل فتح الهاتف: هل نبحث عن شيء محدد، أم نهرب من الملل؟ - نقلل المشتتات: نوقف الإشعارات غير الضرورية، ونبعد التطبيقات التي تستنزف وقتنا عن الشاشة الرئيسية. - نضع حدودًا: نحدد وقتًا للمتابعة بدل أن نتركها مفتوحة بلا نهاية. - نبحث عن بدائل: نمنح وقتًا للقراءة، والمشي، والحديث مع الأسرة، وإنجاز الأعمال المؤجلة. فإذا كنا نلجأ إلى الهاتف كلما شعرنا بالضيق، فقد لا تكون المشكلة في الهاتف وحده، بل في اعتيادنا الهروب من مشاعرنا بدل فهمها والتعامل معها. الخلاصة قد نفتح هواتفنا لنقتل بضع دقائق من الملل، أو لننسى همًّا يشغلنا، لكننا لا نقتل الوقت؛ بل نمضي جزءًا من أعمارنا. وقد قيل: «ما أنت إلا أيام، كلما ذهب يوم ذهب بعضك». كلما فهمنا دوافعنا النفسية، أصبحنا أقدر على استخدام التقنية بإرادتنا، بدل أن تقودنا إليها عاداتنا. د. عبد الكريم بكار

2
(بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى) هذه الآية الكريمة تستحق أن تكون تذكرة دائمة لكل مسلم وفي كل وقت حتى يظل انتباهه مشدوداً إلى حياة الخلود الأبدي، حيث الجنة التي عرّفها الله تعالى لعباده. د. عبد الكريم بكار
1 298
3
حين أطّلع على الكتابات الغربية، تتملكني الدهشة من كثرة مراكز الدراسات والجوائز الأدبية والعلمية التي أسّستها الشعوب الأوروبية. لقد أسهمت مراكز الدراسات في بناء وعي شعبي ومزاج حقوقي وثقافي مشترك، كما شجّعت الجوائز المثقفين على الإبداع والإنتاج الثقافي المتميّز. أثرياؤنا منقسمون بين مهموم بصرف المال في الليالي الحمراء والخضراء، والقصور واليخوت الفاخرة... وبين مهموم بتوريث أبنائه أموالًا تكفيهم وتكفي أحفادهم لمئة سنة! نحن أمة الأوقاف، وأمة البذل والعطاء، وأمة السعي للآخرة، فما دهاهنا حتى غفلنا عن مبادئنا وقيمنا العظيمة؟! د. عبد الكريم بكار
1 450
4
طريق الحق شاقّ ومتعب، لكن آخره راحة وضياء، وطريق الباطل ممتع، لكن آخره عذاب وظلام. وقد صحّ عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «حُفَّت الجنة بالمكاره، وحُفَّت النار بالشهوات». إنه العدل المطلق بين أهل الطريقين. د. عبد الكريم بكار
1 581
5
يُروى عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى أنه كثيرًا ما كان يقول: «اللهم يا معلّم إبراهيم، علّمني، ويا مفهّم سليمان، فهّمني». اللهم علّمنا ما جهلنا، وفهّمنا ما أشكل علينا، واجعلنا من أهل ولايتك، يا رب العالمين! د. عبد الكريم بكار
1 648
6
إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً.
1 730
7
حين يُوضَع المرء في قبره، تنتهي الخزعبلات والزعبرات والتصنّعات، ويجد نفسه في مواجهة الحقيقة السافرة، حيث لا يُجدي سوى الصدق والإخلاص والعمل الصالح. اللهم اجعل خير أيامنا يوم القدوم عليك. د. عبد الكريم بكار
1 840
8
كيف ننتقل من فوضى المعلومات إلى وضوح الفهم، ومن تشتّت الأفكار إلى منهجية التفكير؟ حيَّاكم الله في هذا البث، بعنوان: من الفوضى المعرفية إلى المنهجية *كونوا معنا، وشاركونا اللقاء!* https://www.facebook.com/DrBakkar1/videos/1070222902705007/ د. عبد الكريم بكار
1 858
9
موعدنا اليوم مع لقاء فكري مهم! كيف ننتقل من فوضى المعلومات إلى وضوح الفهم، ومن تشتّت الأفكار إلى منهجية التفكير؟ 🎙️ من الفوضى المعرفية إلى المنهجية اليوم الخميس، الساعة 8 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، في بث مباشر عبر صفحتي على فيسبوك. كونوا معنا، وشاركونا اللقاء! حياكم الله د. عبد الكريم بكار
2 038
10
تأكّد دائمًا أنك جزء من الحل، لا جزءًا من المشكلة. وحين تشكو من الواقع، اسأل نفسك: ماذا أستطيع أن أفعل؟ فالإنسان الذي يبحث عن دوره في الإصلاح، يجد دائمًا ما يفعله. أمّا الذي يكتفي بالشكوى، فيبقى جزءًا من المشكلة. من كتابي: عِش هانئًا د. عبد الكريم بكار
1 894
11
نلتقي غداً الخميس بإذن الله تعالى في بث مباشر عبر صفحتي على فيسبوك الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة العنوان: من الفوضى المعرفية إلى المنهجية حياكم الله.
1 872
12
أوروبا اليوم تحصد بعض ما زرعته بالأمس! ما تشهده بعض الدول الأوروبية اليوم ليس مجرد أزمة مهاجرين، بل هو أيضًا انعكاس لتناقضات تراكمت عبر عقود؛ فالتاريخ لا ينسى، والظلم لا تختفي آثاره بمرور الزمن! استقبلت أوروبا ملايين المهاجرين، واستفادت من عقولهم وسواعدهم في بناء اقتصادها، لكنها لم تنجح دائمًا في منحهم ما هو أهم من الأجور والإقامات: الكرامة والمساواة والشعور بالانتماء. والمفارقة أن بعض الدول التي تتصدر المشهد في الدفاع عن حقوق الإنسان، قد جمعت كثيراً من ثرواتها عبر عقود من استعمار الشعوب واستغلال موارد إفريقيا والعالم الإسلامي، ثم قدمت نفسها للعالم نموذجًا للعدالة والحضارة! لقد نجحت أوروبا في بناء دولة الرفاه، لكنها أخفقت في مواطن كثيرة وفي بناء مجتمع العدل. إننا نرفض العنف والتخريب والاعتداء على الممتلكات دون تردد، لكننا نرفض كذلك العنصرية والإقصاء وازدواجية المعايير. لقد فقدت أوروبا بريقها الاقتصادي والسياسي والأخلاقي، مع استمرار التناقض بين ما تعلنه من قيم وما تمارسه في الواقع. إن الأمم لا تفقد عظمتها حين تتراجع ثرواتها، أو تضطرب شوارعها، بل حين تتراجع قيمها، وتتسع الفجوة بين ما تقوله عن العدل وما تفعله بالإنسان
2 039
13
«فهو السر الكامن في تحويل كل تهديد إلى فرصة، وكل أزمة إلى قفزة حضارية.» كلما تأملت مسيرة الإنسان وجدت أن الظروف لم تكن يومًا هي الفاصل بين من ينهض ومن يتعثر، فالتحديات تصيب الجميع. الفاصل هو القدرة على فهم الواقع والتعامل معه بوعي، وإعادة بناء الحياة حين تتغير أحوالها. هذه القدرة اسمها التكيف، وقد خصصت لها الجزء العاشر من سلسلة «قيم كبرى». بدأت من التكيف البيولوجي، ثم انتقلت إلى أبعاده الاجتماعية والثقافية والنفسية: كيف يتوازن الفرد مع متطلبات الحياة المشتركة، وكيف تتفاهم الثقافات وتتعاون، وكيف يُواجَه الضغط والخوف والإحباط والخسارة، وكيف تتحول التحديات إلى طاقة تبني الذات والمجتمع. وما زلت أرى أن التقدم يحتاج إلى مرونة واعية، وتعلّم لا ينقطع، وشجاعة في مراجعة الأساليب وتطويرها. هذا الكتاب لك إن كنت تريد أن تنمّي مرونتك، وتواصل التعلّم، وتراجع أساليبك وتطورها، في حياتك الشخصية وعلاقاتك وبيئتك الثقافية. كتاب «التكيف» متاح بنسخة رقمية بصيغة فليب بوك، تُقرأ وتُطبع عبر رابط خاص داخل الحساب بعد إتمام الشراء. لا تنتظر أن تتغير الظروف لتبدأ، فأول خطوات النهوض أن تتعلم كيف تتكيف. رابط كتاب التكيف: https://bakkarstore.com/products/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AF-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%B1 د. عبد الكريم بكار
2 091
14
كلما اقتربت من الجيل الجديد، وحاولت أن أفهم عالمه واهتماماته، وسألت بعض أبنائه سؤالًا بسيطًا: من قدوتك في الحياة؟ ومن الشخص الذي تتمنى أن تكون مثله؟ وجدت أن بعض الإجابات تصيبني بالدهشة، وربما بشيء من الحزن! فكثير ممن يتخذهم أبناؤنا قدوات اليوم هم من مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي، ولاعبي كرة القدم، وأصحاب الشهرة والمال، ممن لا يملك بعضهم من القيم والأخلاق والإنجاز الحقيقي ما يستحق أن يُقتدى به. وليست المشكلة في الإعجاب بلاعب موهوب أو بشخص مشهور، وإنما في أن يتحول الإعجاب إلى اقتداء، وأن يصبح معيار العظمة عند أبنائنا هو عدد المتابعين، وحجم الثروة، ومقدار الشهرة، لا مقدار العلم، ونبل الخلق، وعمق الأثر. ولهذا أؤمن أن من مسؤولياتنا المهمة أن ندعم أصحاب القيم والرسالة، من العلماء والمربين والمفكرين والشباب المبدعين وأصحاب المبادرات النافعة، وأن نساعدهم على الوصول إلى الأجيال الجديدة، وأن نمنحهم من الاهتمام والتقدير ما يستحقون. حين ندعم إنسانًا صاحب رسالة، فإننا لا ندعم شخصًا فحسب، بل ربما نساهم في بناء قدوة تلهم آلاف الشباب، وتغير مسار حياتهم نحو الأفضل. د. عبد الكريم بكار
2 087
15
من المؤسف أن بعض الآباء يحرصون على تعليم أبنائهم اللغات الأجنبية، لكنهم لا يولون اللغة العربية ما تستحقه من عناية، بل إن بعضهم يتباهى بقدرة أبنائه على التحدث بالإنجليزية أو الفرنسية في الاجتماعات العائلية، وكأن استخدام اللغة الأجنبية دليل على الرقي والثقافة. ولا شك أن تعلم اللغات الأجنبية ضرورة مهمة في عصرنا، فهو يفتح آفاقًا واسعة للمعرفة والتواصل، لكن المشكلة تبدأ حين يصبح الاهتمام بها على حساب اللغة العربية، أو حين ينشأ الطفل وهو يشعر بأن التحدث بلغته الأم أقل شأنًا من التحدث بلغة أخرى. إن اللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي وعاء ثقافي وحضاري، ولغة القرآن الكريم، ومن أكثر اللغات ثراءً في مفرداتها وأساليبها وطاقاتها التعبيرية. ومن حق أبنائنا أن يتعلموا لغات العالم، ومن واجبنا في الوقت نفسه أن نغرس فيهم الاعتزاز بلغتهم، وأن نمنحهم من الرصيد اللغوي ما يجعلهم قادرين على التعبير بها بوضوح وجمال. فليس من الرقي أن يتقن أبناؤنا لغات الآخرين وهم عاجزون عن التعبير بلغة أمتهم، ولا من التقدم أن نفتح لهم نوافذ العالم ونغلق في وجوههم أبواب لغتهم. والأكمل أن يتقنوا العربية وغيرها من اللغات، فيجمعوا بين الانفتاح على العالم والاعتزاز بهويتهم. د. عبد الكريم بكار
2 219
16
أتاحت منصات التواصل الاجتماعي لكل إنسان أن ينشر ما لديه من أفكار وآراء، وهذا أمر جيد، لكنه يضع على عاتقنا مسؤولية كبيرة تجاه ما نكتب وننشر؛ فالكلمة قد تداوي جرحًا، وقد تجرح قلبًا، والله على كل شيء شهيد. د. عبد الكريم بكار
4 143
17
تغيرت الذائقة الثقافية لدى الجماهير وتغير المزاج العام بسبب التغيرات الشاملة في كل جوانب الحياة. هذا يعني أن يغيّر كل من يريد التأثير في المجتمع من أسلوب خطابه حتى يتحدث على نفس الموجة التي يستمع عليها الإنسان الجديد. حين تتغير الأقفال تتوقف المفاتيح القديمة عن العمل حتى لو كانت من ذهب. د. عبد الكريم بكار
2 547
18
من النعم التي يصعب على الإنسان إدراك قيمتها كاملة نعمة الوقت؛ لأنه ينفقه كل يوم، ولا يشعر غالبًا بما يفقده منه إلا حين ينظر إلى الوراء. وقد تمضي ساعات طويلة في أمور لا يتذكر المرء منها شيئًا مهمًا، بينما يؤجل عملًا صالحًا، أو صلة رحم، أو قراءة نافعة، أو اعتذارًا كان ينبغي أن يقدمه. ولا يعني ذلك أن تكون حياة الإنسان كلها عملًا وجِدًّا بلا راحة، فالراحة حاجة، ومراعاة حقوق النفس والأهل من حسن التدبير، وإنما الخطر أن تمضي الأيام بلا مقصد واضح. فلنحاول أن نجعل في يومنا شيئًا يبقى لنا عند الله، وشيئًا ينفع الناس، وشيئًا يبني عقولنا وأخلاقنا؛ فالأيام التي نحسن استثمارها هي التي نرجو أن نجد أثرها حين نحتاج إلى ثوابها. د. عبد الكريم بكار
3 204
19
في سورية تبذل جهود هائلة للتخفيف من أعباء المعيشة، لكنني أعتقد أن هناك قدراً من الارتباك في إدارة الفرص والموارد على نحو متزامن. وهناك كذلك بطء غير مبرر في كثير من الإجراءات. وعلى سبيل المثال: في سورية أزمة سكن مستحكمة وإذا بقي العمل على هذه الوتيرة فقد لا يخرج البلد منها قبل عشر سنوات وربما أكثر. الدولة تملك نحواً من ٦٠% من أرض سورية وهذه في عالم الإعمار والإسكان ثروة هائلة تستعصي على التقييم. في إمكان الدولة أن توزع بعض الأراضي على أسر الشهداء والمفقودين والذين هُدمت بيوتهم بوصف ذلك جزءاً من العدالة الانتقالية، وضمن ضوابط وشروط محددة وتستطيع الدولة إنشاء مدن صغيرة قريبة من المدن الكبرى وذات طابع اقتصادي. ويمكن بالتوافق مع شركات البناء العملاقة أن تقوم بذلك الدولة دون أن تدفع أي مال. ويمكن لها تقديم بعض الأراضي للبنوك مقابل تقديم قروض طويلة الأجل بدون فوائد لذوي الدخل المحدود. الدولة تحتاج فعلاً إلى أن تفتح مسارين للنهضة والإعمار: مسار استراتيجي بعيد المدى، ومسار إسعافي لمساعدة شريحة من السوريين وجدت نفسها في ظروف معيشية لا تطاق ولا تحتمل. لدى العالم اليوم خبرات عظيمة في هذه الأمور، ويجب الاستفادة منها قبل أن ينفجر الوضع الاجتماعي، وتصبح أمور كثيرة خارج السيطرة. أرجو أن نركز على الحلول التي لا تحتاج إلى أي مال، وهي كثيرة. د. عبد الكريم بكار
2 526
20
الإنسان كائن اعتذاري فهو دائم البحث عن عذر يلقي به عن كاهله مسؤولية خطئه وتقصيره وفي ضوء هذا نفهم قوله تعالى (بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره). د. عبد الكريم بكار
3 126