د. عبد الكريم بكار
لزيارة مكتبتي الرقمية والوصول إلى جميع كتبي ومؤلفاتي، يمكنكم زيارة هذا الرابط https://bakkarstore.com/
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام د. عبد الكريم بكار
تُعد قناة د. عبد الكريم بكار (@drbakkar) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 13 943 مشتركاً، محتلاً المرتبة 2 684 في فئة الكتب والمرتبة 681 في منطقة سوريا.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 13 943 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 14 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 559، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 14، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 24.46%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 9.83% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 3 410 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 370 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 87.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل قَلب, قِرَاءَة, إِنسَان, كِتَاب, عَقل.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“لزيارة مكتبتي الرقمية والوصول إلى جميع كتبي ومؤلفاتي، يمكنكم زيارة هذا الرابط https://bakkarstore.com/”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 15 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.
جاري تحميل البيانات...
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 14 يونيو | +16 | |||
| 13 يونيو | +20 | |||
| 12 يونيو | +22 | |||
| 11 يونيو | +15 | |||
| 10 يونيو | +29 | |||
| 09 يونيو | +14 | |||
| 08 يونيو | +29 | |||
| 07 يونيو | +28 | |||
| 06 يونيو | +28 | |||
| 05 يونيو | +14 | |||
| 04 يونيو | +16 | |||
| 03 يونيو | +17 | |||
| 02 يونيو | +29 | |||
| 01 يونيو | +35 |
| 2 | التاريخ يثبت أن السياسة بلا حكمة تهدم، والاستقرار بلا عدل مؤقت.
د. عبد الكريم بكار | 811 |
| 3 | إنني من خلال تأملي في سير العظماء لم أجد عظيماً لا يهتم بوقته، ولا يشكّل حسن الاستفادة منه هاجساً يومياً له، وهل يمكن للمرء أن يصبح في عداد العظماء من غير إنجازات كبيرة وعظيمة، ومن أين ستأتي الإنجازات إذا لم يكن هناك تخلص من كثير من المشاغل الجانبية، والتافهة، مع التركيز على القيام بما هو مهم، وجوهري؟
إننا لا نعاني من تفلت الأوقات من سيطرتنا، وتحكمنا، فحسب، ولكننا نعاني أيضاً من اختلال نصاب التوازن في التعامل مع الأزمنة الثلاثة: الماضي والحاضر والمستقبل، وإن التعامل معها على نحو متوازن ليس من الأمور السهلة – كما يظن كثيرون – إنه أمر معقد للغاية.
ونحن بسبب صعوبته وتعقده، نرى بيننا الكثيرين من الغارقين في (الماضي) فهم غير قادرين فعلاً على الخلاص من تذكر المشاعر السلبية المرتبطة به، وغير قادرين على الفكاك من أساليب تفكير السابقين، وأساليب تعاملهم مع أحداث الحياة، كما أننا نرى بيننا أيضاً من لا يعي التاريخ، ولا يهتم بالخبرات الموروثة، وذلك بسبب الانشغال المفرط بالحاضر، والتركيز على الإشباع اللحظي بعيداً عن الاهتمام بالمستقبل.
ونرى إلى جوار هؤلاء، وأولئك جماهير غفيرة لا تعرف شيئاً اسمه تحمل مسؤولية الزمن، فهم لا يخططون للمستقبل، ولا يشعرون بأهمية النجاح والإنجاز، أو أنهم مصابون بمرض التسويف والتأجيل، أو أنهم يعيشون صراعات داخلية، وتناقضات قيمية، وأخلاقية قوّضت كل ما لديهم من أمل بالمستقبل، وما لديهم من حماسة للعمل البنّاء...
من كتابي: الوعي بالزمن ((هندسة العلاقة بين الأزمنة))
د. عبد الكريم بكار | 1 248 |
| 4 | إن ما يمكن أن نتحدث عنه من الأمور التي أضعفت إرادات البشر كثير في الحقيقة، وإن خير وسيلة لتحرير إراداتنا هو أن يكون لنا أهداف مستقبلية واضحة، وأن تكون لدينا خطط محددة لتحقيق تلك الأهداف؛ وإن الصبر والمثابرة شرطان مهمان لنجاح ذلك.
د. عبد الكريم بكار | 1 480 |
| 5 | إن الفارق الأساسي بين الممارس للسياسة العامة، والممارس للسياسة الشرعية يكمن في مرجعية التشريع، وفي مصدر الإلزام بالأخلاق التي ينبغي أن يتحلى بها كل منهما، الممارس للسياسة العامة يستند إلى دستور بلاده، وإلى القوانين الوضعية، والقرارات الحكومية على حين أن السياسي المسلم يستند إلى الكتاب والسنة، كما أنه يستند إلى الأحكام الفقهية المعتمدة، ويظل هدفه الثابت، هو الفوز برضوان الله تعالى، على حين أن ممارس السياسة العامة يتطلع – في الغالب – إلى كسب رضا شعبه، وإلى إمكانية الفوز في انتخابات قادمة.
من كتابي: حول مقاصد الشريعة في الفضاء السياسي | 1 599 |
| 6 | ما الذي يبحث عنه القلب؟
يقضي الإنسان سنوات طويلة وهو يسعى وراء أشياء كثيرة.
يسعى إلى النجاح، وإلى الاستقرار، وإلى تحسين ظروف حياته، وإلى تحقيق ما يتمناه من أهداف وطموحات.
وحين يحقق بعضها، يفرح بها بلا شك.
لكن ذلك لا يمنعه من أن يكتشف بين حين وآخر أن في داخله مساحة ما زالت تنتظر شيئًا آخر.
شيئًا لا يملؤه مال، ولا منصب، ولا ثناء الناس.
ولعل السر في ذلك أن القلب خُلق لغاية أكبر من مجرد التعلق بأمور الدنيا.
فهو يحتاج إلى ما يربطه بخالقه، ويمنحه السكينة، ويجيب عن أسئلته الكبرى.
ولهذا كان المؤمن يجد في لحظات المناجاة، وصدق الدعاء، وتلاوة القرآن، معاني لا تشبهها معانٍ أخرى.
لا لأنها تُغنيه عن الدنيا... بل لأنها تضع الدنيا في حجمها الصحيح.
وكلما ازداد القلب معرفة بالله، ازداد طمأنينة. وكلما اقترب من ربه، أصبح أكثر قدرة على التعامل مع تقلبات الحياة وأحداثها.
خلاصة الخلاصة:
ليس كل ما يفتقده الإنسان يمكن أن يجده في الدنيا... فهناك أشياء لا يملؤها إلا القرب من الله.
د. عبد الكريم بكار | 2 006 |
| 7 | العتاب دليل على بقاء الود، فإذا صمت الإنسان فجأة وتجاوز بلا مبالاة، فلنعلم أن المساحة قد طُويت للابد.
د. عبد الكريم بكار | 1 882 |
| 8 | الإجابة هنا:
https://www.facebook.com/100044230969382/posts/pfbid0zn2FHEp4cpnupNLRQgLwA7Zeevk3xgP1ZUAZC7E9SVVGS9DXKo4kzpESFMK2BxT9l/ | 1 935 |
| 9 | إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً. | 1 915 |
| 10 | مرحبًا بكم في هذا البث المباشر بعنوان:
«الشخصية الفاعلة – رؤية للحياة والنجاح في عالم متغيّر»
رابط البث:
https://www.facebook.com/share/v/1CubHYn6sv/ | 1 961 |
| 11 | كيف يحافظ الإنسان على فاعليته وبوصلته وسط عالم سريع التغير؟
هذا ما سنتأمله معًا اليوم بإذن الله في بث مباشر بعنوان:
«الشخصية الفاعلة – رؤية للحياة والنجاح في عالم متغيّر»
الساعة 09:00 مساءً (بتوقيت مكة المكرمة)
▪️ البث المباشر عبر صفحتي على فيسبوك
د. عبد الكريم بكار | 1 974 |
| 12 | لم تعد الشركات تتنافس على أموالنا فقط... بل على انتباهنا أيضًا
كانت الثروات في الماضي تُقاس بما يملكه الإنسان من أرض أو مال أو موارد. أما اليوم فقد ظهر مورد جديد تتنافس عليه كبرى الشركات والمؤسسات:
انتباه الإنسان.
فالانتباه مورد محدود، لا يملك الإنسان منه إلا قدرًا معينًا كل يوم. وما يحصل عليه شيء من الانتباه يُحرم منه شيء آخر.
ولهذا فإن المسألة لم تعد مجرد استخدام للهاتف أو تصفح للمنصات الرقمية.
المسألة أعمق من ذلك.
إنها صراع على توجيه وعي الإنسان نفسه.
فالعقل الذي كان يخصص ساعات للقراءة والتأمل والتعلم، أصبح موزعًا بين عشرات المؤثرات التي تتنافس على جذب نظره ومشاعره وردود أفعاله.
وكل جهة تنجح في الاستحواذ على انتباه الإنسان تنجح بدرجة ما في التأثير على طريقة تفكيره واهتماماته وأولوياته.
ولهذا فإن أخطر ما يمكن أن يفقده الإنسان في عصرنا ليس وقته. بل حريته في اختيار ما يستحق أن يفكر فيه.
إن الأمم القوية لم تُبنَ على وفرة المعلومات، وإنما بقدرة أفرادها على التركيز على ما هو مهم.
أما حين يصبح العقل أسيرًا لما يلفت الانتباه لا لما يستحقه، فإن الضجيج يبدأ بالتغلب على الحكمة، والعاجل على المهم، والترفيه على البناء.
ومن هنا فإن حماية الانتباه لم تعد مسألة تنظيم وقت فحسب.
بل أصبحت مسألة تتعلق بحماية العقل نفسه.
فمن يملك انتباهه... يملك حياته.
د. عبد الكريم بكار | 2 234 |
| 13 | أنبل وأكرم وأعظم مشاعر هي مشاعر البر والشوق والاحترام للأمهات والآباء.
هذه المشاعر لا تباع ولا تشرى لأنها لا تقدر بثمن.
رحم الله والديّ ووالديكم وأكرمنا ببر الأحياء منهم.
د. عبد الكريم بكار | 2 252 |
| 14 | الفراغ في حياتنا قد يكون نعمة عظيمة، وقد يكون نقمة، وهذا يتوقف على نوعية تعاملنا معه، ولهذا فإنه يمكن القول: إن الفراغ هو مساحة مفتوحة لإمكانات متعددة، وبهذا فهو مساحة للابتلاء والاختبار، وإن الراسبين في ذلك الاختبار أكثر من الناجحين مع الأسف!
لدينا في أوقات الفراغ فرصة كبيرة لأن نخلو بأنفسنا من أجل رسم اتجاهاتنا، ووضع خططنا للمستقبل، وأيضاً من أجل إعادة ترتيب أولوياتنا. مع الفراغ يتوقف الزمن الخارجي من أجل ترتيب الزمن الداخلي، واسترجاع كل شخص لإيقاعه الخاص.
إن كثيراً من الإنجازات الكبرى مدين للوقت الحر الذي وجده أصحابها، وذلك لأن الإبداع يحتاج إلى خلوّ البال، والهدوء، وقد ذكروا أن أحد الفلاسفة كان لديه ساعة في كل يوم يسميها (الساعة الهادئة) وهي ساعة مخصصة لقراءة النصوص الصعبة، والتأمل في الوضع الشخصي، ورسم الخطط المستقبلية، وإبداع الأفكار الجديدة... إن كثرة المشاغل تربك العقل كما يربكه الصخب، والضجيج.
الوجه الآخر للفراغ هو أنه الحاضن الأكبر للتفاهات، وذلك لأن الإنسان بطبعه لا يطيق السكون المطلق، فإذا لم يشغل نفسه بشيء نافع، ومفيد وجدها غارقة في الانشغال بالأمور التافهة، مثل الجدل العقيم، ونشر الشائعات والخطابات الشعبوية، ويجد نفسه مهتماً بالتفاصيل الصغيرة، أو منجذباً نحو مستنقع شهواني أثيم.
إن الفراغ مثل أرض خصبة، فهي إن لم تُزرع بالنباتات النافعة غزتها الأعشاب الضارة. إن علينا أن ننظر إلى الفراغ دائماً على أنه ميدان للتحدي، وإن ربحه ربح لشيء كبير، كما أن خسارته ليست خسارة لشيء نطمع فيه، وإنما خسارة للذات بما تعنيه الكلمة!
خلاصة الخلاصة: الفراغ إما أن يكون مورداً لإنجازات عظيمة، وإما أن يكون عبئاً يُثقل الروح؛ ونحن من يختار.
من كتابي: حكمة الأمم
د. عبد الكريم بكار | 2 610 |
| 15 | نحن في سورية الجديدة نحتاج ونحن نعيد بناء البلد من كل الجوانب إلى أن نبني مؤسسات أقوى من الأفراد حيث يخضع الجميع للقانون والنظام بوضوح وشفافية.
إذا استطعنا القيام بذلك فإننا نكون قد وضعنا الأساس العميق لدولة العدالة والكرامة والحضارة.
د. عبد الكريم بكار | 2 294 |
| 16 | العالِم الجزائري ورائد الدراسات المعاصرة في الرسم العثماني وضبط المصحف الشريف، الشيخ الدكتور أحمد بن أحمد بن معمر شرشال في ذمة الله.
خالص المواساة لأسرته الكريمة، ولأهله وتلاميذه ومحبيه، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من خدمة لكتاب الله تعالى وعلومه.
إنا لله وإنا إليه راجعون. | 2 839 |
| 17 | تدل دراسات وبحوث عالمية موثوقة على أن الذكاء العالي ليس هو المسؤول الأول عن الإنجازات الكبيرة، وإنما المثابرة على العمل المركز فترة طويلة، والانضباط الذاتي.
ماذا يعني هذا؟
هذا يعني أن أكثر من نصف الشباب قادرون على تحقيق إنجازات كبيرة إذا امتلكوا الإرادة الصلبة، والقدرة على تخطيط حياتهم على نحو جيد.
د. عبد الكريم بكار | 2 348 |
| 18 | لا يختلف اثنان على أن كثيرًا من المعلمين يعانون من تدني الرواتب مقارنة بحجم الجهد الذي يبذلونه.
وهذا ظلم ينبغي أن يُعالج.
لكن المشكلة تبدأ حين يتحول هذا الظلم إلى مبرر لظلم آخر.
حين يدخل بعض الطلاب إلى الصف، فلا يجدون شرحًا جادًا، ولا اهتمامًا حقيقيًا، ولا رغبة في إيصال المعرفة، لأن الدرس الحقيقي أُجّل إلى الحصة الخاصة.
وهنا لا نخسر درسًا فقط...
بل نخسر معنى التربية نفسه.
فالطالب الذي يشعر أن حقه في التعلم مرتبط بقدرته على الدفع، يفقد شيئًا من ثقته بالمدرسة، وبالعدالة، وبالرسالة التي يمثلها المعلم.
ومن المؤلم أن يتحول بعض المعلمين - تحت ضغط الحاجة أو اعتياد الواقع - من صناع للعقول إلى باحثين عن مزيد من الزبائن.
إن تحسين أوضاع المعلمين ضرورة، وتقديرهم واجب، لكن ذلك لا يلغي حقيقة أخرى:
أن التعليم رسالة قبل أن يكون وظيفة.
وأن الأمانة لا تسقط حين تضعف الرواتب.
فالأمم لا تنهض بالمباني المدرسية وحدها، بل بمعلمين يرون في كل طالب أمانة، لا فرصة تجارية.
وحين يفقد التعليم روحه الأخلاقية...
يصبح الضرر أكبر بكثير من ضعف مستوى التحصيل.
لأنه يمس القيم التي يقوم عليها المجتمع كله.
د. عبد الكريم بكار | 2 757 |
| 19 | لا يوجد نص... | 2 619 |
| 20 | علينا أن نُهوِّن على الشباب أمر الزواج…
فكثير منهم لا يبحث عن ترفٍ ولا عن حياة مثالية، بل يبحث عن باب حلال يعفّ به نفسه ويبدأ به أسرته.
ولا ينبغي أن نجعل المهور الباهظة، والمتطلبات المتكاثرة، والمظاهر الاجتماعية حواجز أمام من جاء طالبًا للحلال.
لقد وضع النبي ﷺ معيارًا واضحًا حين قال: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه."
وكم من شاب صالح تأخر زواجه بسبب شروط لا تزيد الحياة سعادة، وكم من فتاة تأخر استقرارها انتظارًا لمعايير لم يجعلها الشرع أساسًا للاختيار.
إن تيسير الزواج صدقة جارية، وإعانة على العفة، ومساهمة في بناء أسر مستقرة ومجتمع أقوى.
فلنخفف على أبنائنا وبناتنا… فهذا زمان يحتاج فيه الناس إلى التيسير أكثر من أي وقت مضى.
د. عبد الكريم بكار | 3 234 |
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
