es
Feedback
د. عبد الكريم بكار

د. عبد الكريم بكار

Ir al canal en Telegram

لزيارة مكتبتي الرقمية والوصول إلى جميع كتبي ومؤلفاتي، يمكنكم زيارة هذا الرابط https://bakkarstore.com/

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram د. عبد الكريم بكار

El canal د. عبد الكريم بكار (@drbakkar) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 14 326 suscriptores, ocupando la posición 2 596 en la categoría Libros y el puesto 650 en la región Siria.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 14 326 suscriptores.

Según los últimos datos del 01 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 630, y en las últimas 24 horas de 12, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 22.43%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 9.30% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 3 211 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 331 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 75.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como قَلب, قِرَاءَة, إِنسَان, كِتَاب, عَقل.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
لزيارة مكتبتي الرقمية والوصول إلى جميع كتبي ومؤلفاتي، يمكنكم زيارة هذا الرابط https://bakkarstore.com/

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 02 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Libros.

14 326
Suscriptores
+1224 horas
+1167 días
+63030 días
Archivo de publicaciones
إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً.

أعرف شخصاً يدعو لإخوانه وزملائه وأصدقائه بأن يعطيهم الله تعالى فوق ما يطلبون. أما هو فيقول: أنا راض بما يقدمه ربي وبما يؤخره، وإذا أعطاني الكثير فهو كثير، وإذا أعطاني القليل فهو أيضاً كثير. ( ولكن قليلك لا يقال له قليل)...

أصعب أنواع الفقر ليس قلة المال... بل أن يملك المالُ الإنسان، بدل أن يملكه الإنسان.

الحمد لله. خطوة جديدة على صعيد استكمال تكوين الدولة السورية الحرة باستكمال تشكيل مجلس الشعب. اسأل الله تعالى لمجلس الشعب الجديد المعونة والتوفيق والتسديد. ظروف صعبة وأعباء كبيرة. د. عبد الكريم بكار

يُروى عن عيسى بن مريم عليهما السلام أنه قال للحواريين: «لا تنظروا في أعمال الناس كأنكم أرباب، وانظروا في أعمالكم كأنكم عبيد؛ فإنما الناس رجلان: مبتلًى ومعافًى، فارحموا أهل البلاء، واحمدوا الله على العافية.» اللهم إنا نحمدك على جميل صنيعك بنا، ونسألك الهداية، والعافية، والمغفرة. د. عبد الكريم بكار

لا يسعني إلا أن أثني من كل قلبي على حملة مكافحة الفساد في العراق العزيز الأبي. وكلي أمل أن تكون هذه الحملة شاملة وموضوعية ونزيهة. أشقاؤنا العراقيون يستحقون حياة أفضل وأكرم.

إلى القراء الكرام في مصر، يسرّني أن أُعلن عن توفر النسخة الورقية من كتاب «حكمة الأمم: ملامح من نضج الوعي الإنساني». يقع الكتا
إلى القراء الكرام في مصر، يسرّني أن أُعلن عن توفر النسخة الورقية من كتاب «حكمة الأمم: ملامح من نضج الوعي الإنساني». يقع الكتاب في 600 صفحة، ويضم 30 موضوعًا رئيسيًا، يتفرع عنها أكثر من 250 فكرة ومحورًا في الوعي، والحياة، والتربية، وبناء الإنسان. وهو ثمرة سنوات من القراءة والتأمل، ومحاولة لاستخلاص الخبرات والسنن التي أسهمت في نهوض الأمم، وربطها بما يعين على بناء الإنسان وترشيد الوعي وصناعة المستقبل. للطلب والاستفسار، يُرجى التواصل عبر واتساب على الرقم: +201127092625 كما يتوفر الكتاب أيضًا للشحن الدولي للراغبين من خارج مصر. د. عبد الكريم بكار

أخطر ما تفعله السياسة بالإنسان... إذا سمح لها ليس أخطر ما تفعله السياسة أنها تغيّر الحكومات... بل أن تغيّر الإنسان. كثير من الناس يظنون أن الخطر السياسي يبدأ عندما تخسر أمة حربًا، أو تقع تحت احتلال، أو تعاني أزمة اقتصادية. لكن قبل ذلك كله، هناك خسارة أكثر هدوءًا... حين تصبح السياسة قادرة على أن تعيد تشكيل أخلاق الناس، وعلاقاتهم، وطريقة تفكيرهم. عندها لا تعود المشكلة في الأحداث... بل في الآثار التي تتركها الأحداث داخل النفوس. إن متابعة الشأن العام ضرورة، لأن الإسلام لم يربِّ المسلم على الغفلة عن قضايا أمته، ولا على الانعزال عن واقعها. لكن المشكلة تبدأ حين تتحول السياسة من جزء من الحياة... إلى الحياة كلها. حين يصبح الإنسان لا يرى إلا الأخبار، ولا يتحدث إلا في الصراعات، ولا يقيس الناس إلا بمواقفهم السياسية. عندئذ يبدأ شيء ثمين في التآكل. تضيق دائرة الاهتمام. يضعف البناء الداخلي. وتتحول الأسرة إلى غرفة أخبار، بدل أن تكون مدرسة للأخلاق، والسكينة، والتربية. وكم من أبٍ يعرف تفاصيل السياسة العالمية... ولا يعرف ماذا يدور في قلب ابنه. وكم من شاب يستطيع تحليل الأحداث الكبرى... لكنه لا يملك خطة لبناء نفسه، أو تعلم مهارة، أو قراءة كتاب. إن الأمم لا تنهض بالوعي السياسي وحده... بل بالإنسان الذي يجمع بين فهم الواقع، وإصلاح النفس، وبناء الأسرة، وإتقان العمل. ولهذا كان القرآن، وهو يحدّث المؤمنين عن الصراع بين الحق والباطل، لا يغفل أبدًا عن تزكية النفوس، وإقامة الصلاة، وإصلاح الأخلاق، لأن المعركة الخارجية لا يكسبها مجتمع خسر معركته الداخلية. ومن الخطأ أن يظن الإنسان أن اهتمامه بأسرته، أو بعلمه، أو بتربية أبنائه، نوع من الانسحاب من قضايا الأمة. بل هذه الأعمال نفسها هي التي تصنع الأمة القادرة على النهوض. إن السياسة قد تحدد مصير سنة أو عشر سنوات... أما التربية، فتصنع مصير أجيال. ولهذا فإن الإنسان الحكيم يتابع ما يجري حوله، لكنه لا يسمح للأحداث أن تسرق منه إنسانيته، ولا أن تطفئ ابتسامته في وجه أهله، ولا أن تمنعه من بناء نفسه، أو أداء واجبه، أو الإحسان إلى من حوله. فالسياسة ينبغي أن توسّع أفق الإنسان... لا أن تضيق قلبه. وتزيده بصيرة... لا أن تملأه غضبًا دائمًا. وتدفعه إلى العمل... لا إلى الاكتفاء بالمشاهدة. فالأمم لا تتغير بكثرة المنفعلين... وإنما بكثرة البنّائين. د. عبد الكريم بكار

قد يخسر الإنسان فرصة... ليس لأنه لا يستحقها، بل لأنه تردد دقيقةً أكثر من اللازم. د. عبد الكريم بكار

نحن أكثر أمة تمجد الخالق العظيم وكثيرون منا يواجهون مشكلة في المناجاة حيث إننا نشعر بخذلان اللغة لنا حين لا نعثر على الكلمات التي تعبر عما يجول في صدورنا من تقديس وإجلال لخالقنا وولي نعمتنا.. في كثير من الأحيان لا أجد مخرجاً إلا أن أقول: لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك. لو تضاعفت مفردات اللغات ألف مرة لظلت قلوبنا تموج بمعاني إجلال وامتنان، تبحث عن كلمات تليق بها

20% من القرارات... قد تصنع 80% من الحياة تُعرف في علم الإدارة قاعدة مشهورة باسم 80/20 أو مبدأ باريتو، ومضمونها أن نسبة قليلة من الأسباب تقف وراء معظم النتائج. ورغم أن هذه النسبة ليست قانونًا رياضيًا ينطبق على كل شيء، فإنها تلفت الانتباه إلى حقيقة مهمة: ليست كل القرارات متساوية في أثرها. فالإنسان يتخذ آلاف القرارات خلال حياته؛ ماذا يأكل، وأين يذهب، وماذا يشتري، وكيف يقضي يومه. لكن معظم هذه القرارات ينتهي أثره بانتهاء اليوم. في المقابل، هناك قرارات قليلة جدًا، قد لا يتجاوز عددها أصابع اليد، لكنها ترسم ملامح عشرات السنين من العمر. ولهذا فإن الحكمة لا تكمن في الانشغال بكل التفاصيل الصغيرة، وإنما في إحسان الاختيارات الكبرى. أولاً: اختيار شريك الحياة لا يوجد قرار يمتد أثره في حياة الإنسان كما يمتد أثر اختيار الزوج أو الزوجة. فهذا الاختيار لا يحدد فقط شكل العلاقة بين شخصين، بل يؤثر في السكينة النفسية، وطريقة تربية الأبناء، والعلاقة مع الأهل، والاستقرار العاطفي، وحتى القدرة على الإنجاز في العمل. ولهذا لم يجعل الإسلام الجمال أو المال أساس الاختيار، وإنما وجّه إلى الدين والخلق؛ لأنهما الأصل الذي تبنى عليه المودة والرحمة، فإذا حضر الخلق، أمكن تجاوز كثير من العيوب، وإذا غاب، لم تنفع بقية المزايا طويلًا. ولهذا كان التثبت، والاستخارة، والسؤال عن الخلق، وعدم الاستعجال، من أهم أسباب حسن الاختيار. ثانياً: اختيار الصحبة قد يظن الإنسان أنه يختار أصدقاءه... لكن الحقيقة أن أصدقاءه يعيدون تشكيله مع مرور الزمن. فالصحبة لا تؤثر في السلوك فقط، بل في طريقة التفكير، ومستوى الطموح، ونوعية الاهتمامات، وحتى في مقدار القرب من الله أو البعد عنه. ولهذا قال النبي ﷺ: «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل». فالصاحب الصالح يرفع الهمة، ويذكّر بالله، ويعين على الخير، بينما قد يقود صديق السوء إلى قرارات يندم عليها الإنسان سنوات طويلة. ثالثاً: اختيار المهنة العمل ليس مجرد وسيلة للحصول على الراتب. إنه البيئة التي يقضي فيها الإنسان جزءًا كبيرًا من عمره، وهو المجال الذي يبني فيه خبراته، ويكتسب مهاراته، ويؤثر في الناس من خلاله. ولهذا فإن اختيار المهنة ينبغي ألا يقوم على الراتب وحده، بل على اجتماع ثلاثة أمور: - أن تكون مباحة ترضي الله. - وأن توافق قدرات الإنسان وميوله. - وأن تمنحه فرصة للنمو والعطاء. فالعمل الذي يجمع بين الرسالة والإتقان، خير من عمل كثير الدخل قليل البركة أو ضعيف الأثر. رابعاً: اختيار البيئة البيئة ليست مكانًا للسكن فقط... بل هي مناخ تتشكل فيه الشخصية. فالعيش بين أناس إيجابيين، وفي مجتمع يحترم العلم، ويقدّر الأخلاق، ويشجع على الإنجاز، يختلف كثيرًا عن بيئة يشيع فيها اليأس، أو الفوضى، أو التفاهة. ولهذا جاءت الهجرة في الإسلام حفاظًا على الدين حين تفسد البيئة، لأن الإنسان يتأثر بمن حوله أكثر مما يظن. خامساً: اختيار الغاية لكن يبقى هناك قرار يسبق هذه القرارات جميعًا... وهو: لأجل ماذا يعيش الإنسان؟ فإذا كانت الغاية هي جمع المال فقط، أصبحت بقية القرارات خادمة لهذا الهدف. وإذا كانت الغاية هي الشهرة، اتجهت الاختيارات كلها نحوها. أما إذا كانت الغاية هي مرضاة الله تعالى، فإن كل قرار يُوزن بهذا الميزان. فيصبح اختيار الزوج أو الزوجة قائمًا على الدين والخلق. وتصبح الصحبة وسيلة للثبات على الحق. ويصبح العمل بابًا لخدمة الناس، وكسب الرزق الحلال. ويصبح المكان الذي يعيش فيه الإنسان معينًا له على الطاعة، لا صارفًا عنها. ولهذا فإن صلاح الغاية يعيد ترتيب الحياة كلها. خلاصة المعادلة قد لا يملك الإنسان السيطرة على كل ما يحدث له... لكنه يملك أن يتأنى في قراراته الكبرى. ولعل كثيرًا من مشكلات الناس لم تبدأ بقلة الإمكانات، ولا بسوء الحظ... بل بقرار واحد اتُّخذ على عجل، أو بغير علم، أو تحت تأثير العاطفة. وفي المقابل، قد يغيّر قرار واحد حكيم مسار العمر كله. ومن هنا كان الإسلام يربّي المؤمن على الاستخارة، والمشاورة، والتثبت، والنظر في العواقب، لأن القرارات الكبرى لا تصنع يومًا واحدًا... بل تصنع حياة كاملة. د. عبد الكريم بكار

كثير من الأخطاء التربوية لا سببها نقص الحب... بل غياب المبادئ الصحيحة. ولهذا أنصح كل أب وأم بمشاهدة هذا الفيديو. https://www.facebook.com/reel/1501295114804842/ د. عبد الكريم بكار

لا يصبح المرء كبيراً بمعنى الكلمة بفضل مال، ولا جاه، ولا شهادة، وإنما بنوعية اهتماماته، ودوره الخيري والإصلاحي.

الحفاظ على البيئة مسؤولية جماعية الله تبارك وتعالى أوجدنا على هذه الأرض، وطلب منا إعمارها ، وسخر لنا كل ما فيها حتى نعيش في حياة مستقرة، وآمنة، وممتعة، وهذه الأرض مملوكة لمن يعيش عليها اليوم، وهذه الملكية هي ملكية انتفاع، وتصرف، وسوف نغادر جميعاً إلى الدار الآخرة، وتأتي أجيال لتنتفع بما نتركه لها، وهكذا... البيئة هي الوعاء الذي يحتضن الجسد، والعقل، والروح. الهواء الذي نتنفسه، والماء الذي نشربه، والشجر الذي نستظل به، والتراب الذي نزرعه، كل هؤلاء شركاء لنا في حياتنا، فإذا أصابها التلف، أو الضرر البالغ انقلبت حياتنا رأساً على عقب. البيئة حين تنهار يمس انهيارها الجميع حيث لا جدران، ولا حواجز، ولا ملاذات آمنة لأحد، ومن هنا كان على الجميع أن يقوم بدوره في حماية البيئة، والحفاظ على الموارد الأولية، وذلك من خلال طريقة الاستهلاك، وإدارة النفايات، واختيار الوسائل غير الضارة بالبيئة، واحترام التوازنات الحيوية. إن الضرر العام لا يُبرَّر بالمنفعة الخاصة، وإن من حق الإنسان أن يعيش لكن من دون أن يفسد مقومات حياة غيره. والحقيقة أن تلويث البيئة هو نوع من الأنانية المؤذية، وفيه إخلال بالعقد غير المكتوب بين الإنسان والطبيعة، وهذا العقد قائم على الاستئمان، أي أن ما بين أيدينا أمانة، وواجبنا أن نتصرف مع هذه الأمانة كما يتصرف مزارع شغوف مع حديقة منزله، إنه ينتفع بها، ويغرس فيها المزيد من النباتات والزهور، وحين يرحل عنها يتركها، وهي أشد ما تكون غنى، وجمالاً. لا يجوز أن ننسى حماية البيئة الروحية والثقافية، والاجتماعية، فحين يتم تدمير قيم العدل والنزاهة، والمسؤولية، والإحسان... يشعر الإنسان بغربة روحه عن مجتمعه، ولهذا فإن على الأسرة، والمدرسة، والمسجد، ووسائل الإعلام أن تقوم بدورها في حماية الفضائل، ومناهضة العنصرية، والطائفية، وكل ما يؤذي الحياة الجماعية. د. عبد الكريم بكار

الحبل الممدود من قبل الناس لكيان البغي والعدوان آخذ في التفكك عبر العالم حيث نرى انقطاع شعرة منه كل يوم يمر. الله الحكم العدل لا يرضى بالظلم، وليس بينه وبين أحد نسب. متعنا الله وإياكم باندحار المغتصبين المحتلين في أقرب الآجال. د. عبد الكريم بكار

هذا السؤال أثار نقاشًا ثريًا، وجُمعت تحته مئات الإجابات والتجارب من أشخاص مختلفين، حتى بدا وكأنه كتاب مفتوح يروي خبرات الحياة
هذا السؤال أثار نقاشًا ثريًا، وجُمعت تحته مئات الإجابات والتجارب من أشخاص مختلفين، حتى بدا وكأنه كتاب مفتوح يروي خبرات الحياة من زوايا متعددة. أنصح بقراءة التعليقات؛ ففيها أفكار وتجارب تستحق التأمل. يمكنكم الاطلاع عليها عبر الرابط التالي: https://www.facebook.com/share/p/1BP82C8cCG/

اليوم هو العاشر من محرم وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله). تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال . د. عبد الكريم بكار

4 قواعد قرآنية تغني عن عشرات الدورات في بناء الشخصية ليست كل تربية تحتاج إلى مناهج معقدة، ولا كل تنمية للذات تبدأ بدورات طويلة؛ فالقرآن الكريم وضع قواعد عظيمة، من جعلها منهجًا لحياته تغيّر تفكيره، وسمت أخلاقه، واستقامت علاقته بربه وبالناس. القاعدة الأولى: ضبط اللسان قال تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾. الكلمة ليست صوتًا عابرًا، بل مسؤولية مكتوبة، وقد ترفع صاحبها أو تهوي به. ومن راقب لسانه، سلمت له كثير من علاقاته، واطمأن قلبه. القاعدة الثانية: ضبط الفضول قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾. ليس كل ما يُسمع يستحق أن يُنقل، ولا كل ما يُثار يستحق أن يُتبع. ومن تعوّد الوقوف عند حدود العلم، حُفظ من كثير من الزلل والفتن. القاعدة الثالثة: ضبط النفس عند الغضب قال تعالى: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾. القوة الحقيقية ليست في شدة الانفعال، وإنما في القدرة على التحكم فيه. وكظم الغيظ باب واسع إلى الحكمة، والعفو سبب لراحة القلب ودوام الألفة. القاعدة الرابعة: سلامة القلب قال تعالى: ﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾. تبقى العلاقات متماسكة حين لا يطغى الحساب على الإحسان، ولا تمحو لحظة خلاف تاريخًا من المعروف. وسلامة القلب من أجلِّ ما يتقرب به العبد إلى ربه، وأعظم ما يعمر به حياته. إن القرآن لا يمنح الإنسان معلومات فحسب... بل يبني عقله، ويهذب قلبه، ويصنع منه إنسانًا يعرف كيف يعيش على هدى من الله. د. عبد الكريم بكار

قال تعالى: ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ إنها الآية الوحيدة التي أُمِر فيها النبي ﷺ أن يسأل ربه الزيادة من شيء، فكان ذلك الشيء هو العلم. وفي هذا إشارة إلى أن بناء العقل... عبادة لا تنتهي. د. عبد الكريم بكار

ما أجمل السخاء في التحفيز والتشجيع والشكر والعرفان، إنه من نفخة الروح التي تنشر الثقة والمودة، وتعطر الحياة بعطر إنساني خاص. كل الشكر لأولئك الذين يشعرون بغيرهم ويحاولون دعمهم بشتى السبل.