Jamal-Alshami جمال الشامي
Ir al canal en Telegram
986
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-430 días
Carga de datos en curso...
Canales Similares
Nube de Etiquetas
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
junio '26
junio '26
+19
en 0 canales
mayo '26
+26
en 2 canales
Get PRO
abril '26
+29
en 2 canales
Get PRO
marzo '26
+16
en 2 canales
Get PRO
febrero '26
+19
en 1 canales
Get PRO
enero '26
+17
en 1 canales
Get PRO
diciembre '25
+30
en 1 canales
Get PRO
noviembre '25
+41
en 0 canales
Get PRO
octubre '25
+35
en 1 canales
Get PRO
septiembre '25
+40
en 0 canales
Get PRO
agosto '25
+32
en 1 canales
Get PRO
julio '25
+19
en 1 canales
Get PRO
junio '25
+8
en 0 canales
Get PRO
mayo '25
+37
en 1 canales
Get PRO
abril '25
+24
en 4 canales
Get PRO
marzo '25
+21
en 1 canales
Get PRO
febrero '25
+34
en 1 canales
Get PRO
enero '25
+41
en 1 canales
Get PRO
diciembre '24
+30
en 1 canales
Get PRO
noviembre '24
+41
en 0 canales
Get PRO
octubre '24
+51
en 2 canales
Get PRO
septiembre '24
+38
en 3 canales
Get PRO
agosto '24
+55
en 0 canales
Get PRO
julio '24
+37
en 2 canales
Get PRO
junio '24
+39
en 2 canales
Get PRO
mayo '24
+89
en 3 canales
Get PRO
abril '24
+57
en 0 canales
Get PRO
marzo '24
+42
en 0 canales
Get PRO
febrero '24
+37
en 2 canales
Get PRO
enero '24
+65
en 1 canales
Get PRO
diciembre '23
+523
en 0 canales
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 30 junio | 0 | |||
| 29 junio | 0 | |||
| 28 junio | 0 | |||
| 27 junio | 0 | |||
| 26 junio | 0 | |||
| 25 junio | 0 | |||
| 24 junio | +1 | |||
| 23 junio | 0 | |||
| 22 junio | +2 | |||
| 21 junio | +1 | |||
| 20 junio | +1 | |||
| 19 junio | +1 | |||
| 18 junio | 0 | |||
| 17 junio | 0 | |||
| 16 junio | 0 | |||
| 15 junio | 0 | |||
| 14 junio | +2 | |||
| 13 junio | +1 | |||
| 12 junio | +1 | |||
| 11 junio | 0 | |||
| 10 junio | 0 | |||
| 09 junio | 0 | |||
| 08 junio | +4 | |||
| 07 junio | 0 | |||
| 06 junio | +1 | |||
| 05 junio | +1 | |||
| 04 junio | 0 | |||
| 03 junio | 0 | |||
| 02 junio | +2 | |||
| 01 junio | +1 |
Publicaciones del Canal
الفلسفة في جوهرها تقوم على أربعة أسئلة كبرى: هل؟ وما؟ ولماذا؟ وكيف؟
هل؟ سؤال الشك والنقد، الذي يضع المُعطى موضع مساءلة، ويمتحن صدقه قبل التسليم به.
ما؟ سؤال الماهية، الذي يبحث في حقيقة الأشياء وطبائعها وحدودها.
لماذا؟ سؤال العلة والغاية، الذي يستقصي الأسباب والمقاصد، ويبحث عن المبررات والمعاني الكامنة وراء الظواهر.
كيف؟ سؤال المنهج، الذي يحدد طرائق المعرفة وسبل الوصول إلى الحقيقة وآليات البرهنة عليها.
ومن خلال هذا النسق التساؤلي، تؤدي الفلسفة وظيفتها بوصفها ممارسةً عقليةً نقدية، لا تكتفي بتلقي المعارف، بل تعمل على مساءلتها، وتحليلها، وتفكيك بنيتها، ثم إعادة تأسيسها على أسس أكثر إحكاماً واتساقاً.
| 2 | الفلسفة في جوهرها تقوم على أربعة أسئلة كبرى: هل؟ وما؟ ولماذا؟ وكيف؟
هل؟ سؤال الشك والنقد، الذي يضع المُعطى موضع مساءلة، ويمتحن صدقه قبل التسليم به.
ما؟ سؤال الماهية، الذي يبحث في حقيقة الأشياء وطبائعها وحدودها.
لماذا؟ سؤال العلة والغاية، الذي يستقصي الأسباب والمقاصد، ويبحث عن المبررات والمعاني الكامنة وراء الظواهر.
كيف؟ سؤال المنهج، الذي يحدد طرائق المعرفة وسبل الوصول إلى الحقيقة وآليات البرهنة عليها.
ومن خلال هذا النسق التساؤلي، تؤدي الفلسفة وظيفتها بوصفها ممارسةً عقليةً نقدية، لا تكتفي بتلقي المعارف، بل تعمل على مساءلتها، وتحليلها، وتفكيك بنيتها، ثم إعادة تأسيسها على أسس أكثر إحكاماً واتساقاً. | 1 |
| 3 | كلما ارتفعت سلطة الرواية في تشكيل الوعي الديني، تراجعت فاعلية العقل، وانكمشت مرجعية القرآن بوصفه الأصل الحاكم في الاستدلال. | 70 |
| 4 | لو كانت العين تُصيب لمجرد الإعجاب أو كثرة الأنظار، لكانت قدما ميسي أولى بالإصابة؛ فبهما حقق من الشهرة والثروة والنجاحات ما جعل أنظار الملايين تتجه إليهما. | 86 |
| 5 | تكشف الآية عن نمط من التدين الأداتي، حيث لا يُتعامل مع الدين بوصفه غاية لطلب الحق والالتزام بالقيم، وإنما بوصفه وسيلة لتحقيق مصالح دنيوية أو اكتساب مكانة اجتماعية، ومن المنظور الفلسفي، يمثّل هذا النمط انتقالاً من الالتزام بالقيم لذاتها إلى توظيفها كوسائل لخدمة المنفعة، فتفقد قيمتها الأخلاقية وتتحول إلى أدوات للمصلحة الشخصية، فينتهي الأمر بصاحبه إلى خداع نفسه قبل أن يخدع غيره. | 89 |
| 6 | Sin texto... | 108 |
| 7 | إنه لا يخلو فعل عند العقلاء من غايةٍ دينيةٍ أو دنيوية، بل حتى العبادات نفسها قائمة على غاياتٍ مقصودة؛ فغاية الصيام التقوى، وغاية الصلاة الانتهاء عن الفحشاء والمنكر، وعلى هذا الأساس، فإن دعوى محبة الحسين وأهل البيت، بوصفها دعوى دينية، لا بد أن تكون ذات غاية شرعية مقصودة، وأبرز ما يترتب عليها هو الاتباع والاقتداء، فإذا انتفت الغاية الشرعية عن أي ممارسة دينية، تحوّلت من كونها عبادة ذات معنى إلى مجرد عادة أو أداة ذات توظيف سياسي أو اجتماعي، لا وزن لها في ميزان الدين ولا أثر لها في ميزان الجزاء. | 116 |
| 8 | سؤال: هل يجوز الثناء على مسؤول- رئيس وزير إلخ- عيَّن فاسدين؟
من عيَّن الفاسدين لا يخرج عن أن يكون شريكاً في فسادهم إن كان يعلم، أو شاهداً على عجزه إن كان لا يعلم، وفي الحالتين يسقط موجب الثناء؛ لأن المدح لا يكون إلا لفضيلة، ولا فضيلة في علمٍ سكت عن الفساد، ولا في جهلٍ عجز عن رؤيته، بل إن هذا الفعل يندرج في معنى الركون إلى الذين ظلموا، وهو مما توعّد الله عليه بالعقاب، كما في قوله تعالى: {وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لا تُنصَرُونَ}[هود: 113]. | 10 |
| 9 | لم يبدأ الذل من هزيمة عسكرية أو خسارة سياسية عابرة، بل بدأ يوم قبل المجتمع أن تُنتهك قيمه المؤسسة دون مقاومة حقيقية، فعندما قُتل الحسين ومضى الأمر كأنه حدث يمكن احتماله، وعندما أُعيد تشكيل النسب المعروف استجابة لإرادة السلطة وقُبل ذلك، نشأت في الوعي الجمعي حالة من التكيّف مع الظلم والتسليم للأمر الواقع، ومن هنا لم يعد الذل مجرد شعور فردي بالمهانة، بل تحول إلى بنية اجتماعية وثقافية تتغذى من تطبيع الظلم، والصمت عن انتهاك المبادئ، وتقديم النفوذ السياسي على الحقيقة والقيم، وعندما تفقد المبادئ قدرتها على تقييد السلطة، يبدأ المجتمع بالتخلي تدريجياً عن كرامته الجماعية، ويغدو الخضوع فضيلة والاعتراض استثناء. | 122 |
| 10 | كيف يستطيع المرء، وهو غارق في الظلم والفساد، أن يدّعي محبة الحسين؟ أيمكن للروح أن تنحاز إلى النور وهي تؤثر العتمة في أفعالها؟ فالحسين ليس اسماً يُستعار لتزيين المواقف، ولا راية تُرفع بمعزل عن معناها؛ إنه فكرة أخلاقية تتجسد في مقاومة الجور والانتصار للحق، وحين يتحول الانتماء إليه إلى خطاب لا ينعكس في السلوك، يغدو الحب دعوى، وتصبح الشعارات ستاراً يحجب التناقض بين ما يُقال وما يُمارس، فالحسين في جوهره، امتحان للضمير أكثر منه عنواناً للهوية. | 129 |
| 11 | يقال إن صيام يوم عاشوراء يكفّر ذنوب السنة الماضية، غير أن هذا الفهم قد يتحول نفسياً إلى نوع من التهدئة المؤقتة للشعور بالذنب إذا فُصل عن معناه التربوي والأخلاقي، فيكتفي بعض الناس بانتظار مناسبة التكفير بدلاً من مواجهة أخطائهم ومعالجة أسبابها، مما قد يفضي إلى التهاون بالسلوك الخاطئ والاعتماد على مرور الزمن والشعائر الموسمية بوصفها كافية لمحو الآثار. | 136 |
| 12 | ليس كل ما يُرجع إليه يُقدَّس، ولا كل ما استُفيد منه يُرفع إلى مقام الإطلاق، فالمرجعية في الأصل تعني الضبط والقياس، أما التقديس فهو منح العصمة أو شبه العصمة، فعندما يُعامل الموروث بهذه الصورة، تصبح المراجعة نوعاً من التمرد، ويصبح النقد ذنباً، وتغيب الحدود بين النص الإلهي وبين القراءة البشرية. | 148 |
| 13 | إذا مَا المليك الْعدْل وكل ظَالِماً ... بِأَمْر جَمِيع النَّاس عُوقِبَ بالذنب
وَمن يرْبط الْكَلْب الْعَقُور بِبَابِهِ ... فعقر جَمِيع النَّاس من رابط الْكَلْب | 177 |
| 14 | تُجري الصين عملية إعادة هيكلة واسعة لمناهجها وبرامجها الأكاديمية بما يتوافق مع أهداف التنمية الوطنية؛ إذ ألغت بين عامي 2021 و2025 نحو 12,200 برنامج بكالوريوس، واستحدثت 10,200 برنامج جديد، ما يعني أن أكثر من 30% من البرامج الجامعية في الصين خضعت للتعديل أو الاستبدال خلال هذه الفترة. | 184 |
| 15 | العدل هو تحقيق التوازن والإنصاف، حتى لو كانت الأمور مختلفة في الأصل، فليس العدل هو المساواة دائماً، بل أن يُعطى كل طرف ما يحتاجه لتحقيق التوازن، والآية مثال على ذلك، فقد نفى الله المساواة بين أهل الكتاب، رغم انتمائهم لفئة واحدة، وأثبت التفاوت بينهم في الإيمان والاستقامة، مما يدل على أن العدل الإلهي لا يساوي بين المختلفين، بل يُنزل كلّاً منزلته بحسب عمله وصفته. | 166 |
| 16 | القول بأن الجريمة بقضاء وقدر من الله، ليس مجرد خطأ عقدي، بل هو أشنع من الجريمة ذاتها، لأنه يُسقط مسؤولية الجاني، ويحوّل فعلاً بشرياً اختيارياً إلى فعل مفروض لا اختيار فيه، وبذلك يفتح باب تبرير الظلم والاعتداء، فالجاني لا يعود ـ وفق هذا التصور ـ مسؤولاً عن فعله، بل يصبح منفِّذاً لما قُدِّر عليه دون إرادة منه، كما أن هذا القول يُضعف الفطرة السليمة والعقل السوي في إنكار المعاصي والجرائم، ويشوّه مفهوم الله تعالى، فينسب إليه الظلم والشر على وجهٍ يناقض كمال عدله وحكمته، والشناعة الحقيقية هنا ليست في الجريمة المادية فقط، بل في تجْهِيلها تنزيلًا إلهياً، وفي استغلال مفهوم ديني عظيم لتلميع الجرم، وهذا التبرير يُفتن المجتمع، ويمهّد لكل أنواع الاعتداء، ويُغرّي بالظلم لأن «القدر قد حَدَدَه». | 191 |
| 17 | هل شك إبراهيم عليه السلام بالتوحيد؟
قال الإمام الحاكم: "أنه قال ذلك عند النظر والاستدلال؛ لأنه لم يُخلق عارفاً، وإنما اكتسب المعرفة، فلما رأى كوكباً، وقيل له: إنه الزهرة، وقيل: المشتري، وكان أعظم الكواكب نوراً، قال: هذا ربي، على سبيل التفكر والتأمل، فلما أفل، وعلم أن ما يصح عليه الأفول لا يكون إلهاً، فعلم بتغيرها أنها مُحدَثة، وكذلك القمر والشمس، فلما كملت معرفته بإثبات الصانع، قال: {يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ} [الأنعام: 78-79] إلخ"[تنزيه الأنبياء خ]. | 170 |
| 18 | كل دعوة بلا حجة وبرهان فهي استجابة للشيطان. | 181 |
| 19 | قال الجاني بعد دهسه للطفلة وأبيها وهروبه وإلقاء القبض عليه: "قدّر الله علي بحادث"، وهذا القول باطل من جهة العدل والعقل؛ إذ لا يجوز أن يُجعل القدر الإلهي ستاراً للجناية والفرار من المسؤولية، فالله تعالى منزَّه عن أن يُجبر العباد على أفعالهم ثم يعاقبهم عليها، وإنما الإنسان هو الفاعل المختار لأفعاله، المؤاخذ بما اكتسبت يداه، فإحالة الدهس والهروب إلى"القدر" تلبيس على الحقيقة، وإسقاط للمسؤولية، ومناقضة لمبدأ العدل الذي يقتضي نسبة الفعل إلى فاعله لا إلى إرادة الله سبحانه. | 213 |
| 20 | التغيير الاجتماعي ليس ظاهرة مستقلة عن الإنسان، بل هو نتيجة مباشرة للتحول الذي يطرأ على وعيه وقيمه وأخلاقه وسلوكه، والآية الكريمة تقرر أن إصلاح الواقع أو فساده مرتبط بما يحدث في النفوس من تغيرات فكرية وروحية وأخلاقية، وأن أحوال الأمم ومصائرها التاريخية تتشكل وفق منظومتها القيمية ومستوى وعيها وإرادتها الجماعية، ومن ثم فإن أي تحول اجتماعي مستدام لا بد أن ينطلق من بناء الإنسان وإصلاحه، لأن التغيير الداخلي يمثل الأساس الذي يقوم عليه التغيير الخارجي. | 184 |
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
