es
Feedback
Jamal-Alshami جمال الشامي

Jamal-Alshami جمال الشامي

Ir al canal en Telegram

فوائد علمية - أبحاث وتحقيقات

Mostrar más
983
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-830 días
Archivo de publicaciones
يكشف نص الإمام المرتضى محمد بن الهادي- المتوفى سنة ٣١٠هـ/٩٢٢م - عن تصور يجعل الامتناع عن التعامل الاقتصادي مع السلطة الظالمة
يكشف نص الإمام المرتضى محمد بن الهادي- المتوفى سنة ٣١٠هـ/٩٢٢م - عن تصور يجعل الامتناع عن التعامل الاقتصادي مع السلطة الظالمة وسيلة لمقاومة الظلم والحد من آثاره؛ إذ إن الامتناع عن بيعها أو تزويدها بما تحتاج إليه يمثل موقفاً أخلاقياً يرفض الإسهام في تعزيز قدرتها أو إضفاء المشروعية على ممارساتها، ومن هذا المنظور، لا تُعد المقاطعة مجرد امتناع عن التبادل التجاري، بل تتحول إلى فعلٍ أخلاقي وسياسي يعبر عن رفض التعاون مع الظلم والامتناع عن دعمه، ويقترب هذا التصور من بعض المفاهيم المعاصرة، كالعصيان المدني والمقاطعة الاقتصادية، التي تقوم على سحب أشكال الدعم المادي أو الرمزي من الأنظمة أو المؤسسات المنتهكة للعدالة، بوصفها وسائل سلمية للضغط عليها والحد من قدرتها على الاستمرار في ممارساتها الجائرة.

إن كمال الإيمان يتحقق حين يغدو الحق المرجع الأعلى الذي يوجِّه سلوك الإنسان، متقدماً على اعتبارات القوة والمصلحة والانفعال، فا
إن كمال الإيمان يتحقق حين يغدو الحق المرجع الأعلى الذي يوجِّه سلوك الإنسان، متقدماً على اعتبارات القوة والمصلحة والانفعال، فالقدرة لا تُكسب الاعتداء مشروعية، والرضا لا يضفي على الباطل شرعية، والغضب لا يسوغ الظلم.

تشير الدراسة إلى أن شعور الطفل بأنه كان محبوباً من والديه يمثل عاملاً وقائياً يمتد أثره إلى مرحلة البلوغ، ويسهم في تعزيز الرض
تشير الدراسة إلى أن شعور الطفل بأنه كان محبوباً من والديه يمثل عاملاً وقائياً يمتد أثره إلى مرحلة البلوغ، ويسهم في تعزيز الرضا عن الحياة والصحة النفسية، مع التأكيد على أن هذا العامل ليس الوحيد المؤثر، بل يعد أحد العوامل المهمة ضمن منظومة أوسع من المؤثرات النفسية والاجتماعية.

بصيغة منطقية شرطية: (ارتكاب سوء أو ظلم للنفس) + (الاستغفار) ⟶ (المغفرة والرحمة). أو بصورة أقرب إلى المنطق الرمزي: إذا كان: س
بصيغة منطقية شرطية: (ارتكاب سوء أو ظلم للنفس) + (الاستغفار) (المغفرة والرحمة). أو بصورة أقرب إلى المنطق الرمزي: إذا كان: س = عمل سوء. ظ = ظلم النفس. ا = الاستغفار. غ = حصول المغفرة. فإن الآية تقرر: [(س ∨ ظ) ∧ ا] غ أي: كل من ارتكب سوءاً أو ظلم نفسه، ثم استغفر الله، فإن الله يغفر له ويرحمه.

عندما تتلاشى الدولة، وتنهار المنظومة الصحية، ويغيب الوعي العلمي، لا يختفي المرض؛ بل تزدهر تجارة الوهم، وعندها يجد الدجالون بي
عندما تتلاشى الدولة، وتنهار المنظومة الصحية، ويغيب الوعي العلمي، لا يختفي المرض؛ بل تزدهر تجارة الوهم، وعندها يجد الدجالون بيئة مثالية، ويغدو الادعاء بوجود "أطباء من الجن" أكثر رواجاً من الطب القائم، فلا تُعالج الأمراض، بل تُعاد تسميتها، ولا تُواجه أسبابها، بل تُنسج حولها روايات خرافية، حتى يصبح الوهم في نظر البعض علاجاً، بينما يواصل المرض حصد ضحاياه.

التفاضل العقلي تفاضل اكتسابي لا يرجع إلى اختلاف أصل العقل، وإنما إلى تفاوت الناس في تنميته؛ فأصل العقل مشترك بينهم، غير أنهم
التفاضل العقلي تفاضل اكتسابي لا يرجع إلى اختلاف أصل العقل، وإنما إلى تفاوت الناس في تنميته؛ فأصل العقل مشترك بينهم، غير أنهم يتفاوتون في كماله بقدر ما يكتسبونه من العلم، وتهذيب النفس، وإعمال النظر، وممارسة الحكمة، أو بقدر ما يفرطون فيه بالإهمال والانشغال بأسباب الفساد.

إن تكرار ذكر التقوى يدل على ضرورة أن تكون التقوى معياراً ملازماً لكل عمل، بحيث لا يكون الدافع إلى الفعل مجرد امتثال شكلي للأو
إن تكرار ذكر التقوى يدل على ضرورة أن تكون التقوى معياراً ملازماً لكل عمل، بحيث لا يكون الدافع إلى الفعل مجرد امتثال شكلي للأوامر، بل ينبع من قناعة عقلية وإيمانية تجعل الإنسان يقدم على العمل بدافع من إدراكه لحقه ووجوبه، لا لغرض خارجي أو نفع شخصي، فالتقوى هنا ليست فقط شعوراً، بل منهجاً يعقلن السلوك ويزنه بميزان الشرع والعقل معاً.

يتكرر اليوم مصطلح الكرامة شعاراً ترفعه جماعات مختلفة في الخطابات العامة حتى أصبح من أكثر الألفاظ تداولاً، غير أن شيوع الاستعم
يتكرر اليوم مصطلح الكرامة شعاراً ترفعه جماعات مختلفة في الخطابات العامة حتى أصبح من أكثر الألفاظ تداولاً، غير أن شيوع الاستعمال لا يكشف حقيقة المعنى، بل قد يحجبها، فالكرامة في حقيقتها الفلسفية ليست اسماً يُطلق ولا شعاراً يُرفع، وإنما قيمة إنسانية وأخلاقية تتجلى في احترام الإنسان وصون حقوقه والالتزام بالعدل والمبادئ، ومن ثم فإن الكرامة لا تُكتسب بالادعاء ولا بالألقاب، وإنما تشهد لها الأفعال؛ فالأسماء قد تُجمِّل الواقع، أما الحقيقة فلا يكشفها إلا الواقع نفسه.

يستدل بعضهم على فرضية التطور بتشابه الانحياز الأعمى للجماعة أو المنطقة بين الإنسان وبعض الحيوانات كالقردة والذئاب، وهذا استدل
يستدل بعضهم على فرضية التطور بتشابه الانحياز الأعمى للجماعة أو المنطقة بين الإنسان وبعض الحيوانات كالقردة والذئاب، وهذا استدلال غير سليم؛ لأن هذا التشابه منتفٍ عن الإنسان ما دام محتكماً إلى عقله، وإنما يظهر إذا عطَّل عقله واستسلم للعصبية، فيشابه غير العقلاء من الحيوانات باختياره وسلوكه، لا بتطورٍ في أصل خلقته.

الفلسفة في جوهرها تقوم على أربعة أسئلة كبرى: هل؟ وما؟ ولماذا؟ وكيف؟ هل؟ سؤال الشك والنقد، الذي يضع المُعطى موضع مساءلة، ويمتح
الفلسفة في جوهرها تقوم على أربعة أسئلة كبرى: هل؟ وما؟ ولماذا؟ وكيف؟ هل؟ سؤال الشك والنقد، الذي يضع المُعطى موضع مساءلة، ويمتحن صدقه قبل التسليم به. ما؟ سؤال الماهية، الذي يبحث في حقيقة الأشياء وطبائعها وحدودها. لماذا؟ سؤال العلة والغاية، الذي يستقصي الأسباب والمقاصد، ويبحث عن المبررات والمعاني الكامنة وراء الظواهر. كيف؟ سؤال المنهج، الذي يحدد طرائق المعرفة وسبل الوصول إلى الحقيقة وآليات البرهنة عليها. ومن خلال هذا النسق التساؤلي، تؤدي الفلسفة وظيفتها بوصفها ممارسةً عقليةً نقدية، لا تكتفي بتلقي المعارف، بل تعمل على مساءلتها، وتحليلها، وتفكيك بنيتها، ثم إعادة تأسيسها على أسس أكثر إحكاماً واتساقاً.

الفلسفة في جوهرها تقوم على أربعة أسئلة كبرى: هل؟ وما؟ ولماذا؟ وكيف؟ هل؟ سؤال الشك والنقد، الذي يضع المُعطى موضع مساءلة، ويمتح
الفلسفة في جوهرها تقوم على أربعة أسئلة كبرى: هل؟ وما؟ ولماذا؟ وكيف؟ هل؟ سؤال الشك والنقد، الذي يضع المُعطى موضع مساءلة، ويمتحن صدقه قبل التسليم به. ما؟ سؤال الماهية، الذي يبحث في حقيقة الأشياء وطبائعها وحدودها. لماذا؟ سؤال العلة والغاية، الذي يستقصي الأسباب والمقاصد، ويبحث عن المبررات والمعاني الكامنة وراء الظواهر. كيف؟ سؤال المنهج، الذي يحدد طرائق المعرفة وسبل الوصول إلى الحقيقة وآليات البرهنة عليها. ومن خلال هذا النسق التساؤلي، تؤدي الفلسفة وظيفتها بوصفها ممارسةً عقليةً نقدية، لا تكتفي بتلقي المعارف، بل تعمل على مساءلتها، وتحليلها، وتفكيك بنيتها، ثم إعادة تأسيسها على أسس أكثر إحكاماً واتساقاً.

كلما ارتفعت سلطة الرواية في تشكيل الوعي الديني، تراجعت فاعلية العقل، وانكمشت مرجعية القرآن بوصفه الأصل الحاكم في الاستدلال.
كلما ارتفعت سلطة الرواية في تشكيل الوعي الديني، تراجعت فاعلية العقل، وانكمشت مرجعية القرآن بوصفه الأصل الحاكم في الاستدلال.

لو كانت العين تُصيب لمجرد الإعجاب أو كثرة الأنظار، لكانت قدما ميسي أولى بالإصابة؛ فبهما حقق من الشهرة والثروة والنجاحات ما جع
لو كانت العين تُصيب لمجرد الإعجاب أو كثرة الأنظار، لكانت قدما ميسي أولى بالإصابة؛ فبهما حقق من الشهرة والثروة والنجاحات ما جعل أنظار الملايين تتجه إليهما.

تكشف الآية عن نمط من التدين الأداتي، حيث لا يُتعامل مع الدين بوصفه غاية لطلب الحق والالتزام بالقيم، وإنما بوصفه وسيلة لتحقيق
تكشف الآية عن نمط من التدين الأداتي، حيث لا يُتعامل مع الدين بوصفه غاية لطلب الحق والالتزام بالقيم، وإنما بوصفه وسيلة لتحقيق مصالح دنيوية أو اكتساب مكانة اجتماعية، ومن المنظور الفلسفي، يمثّل هذا النمط انتقالاً من الالتزام بالقيم لذاتها إلى توظيفها كوسائل لخدمة المنفعة، فتفقد قيمتها الأخلاقية وتتحول إلى أدوات للمصلحة الشخصية، فينتهي الأمر بصاحبه إلى خداع نفسه قبل أن يخدع غيره.

إنه لا يخلو فعل عند العقلاء من غايةٍ دينيةٍ أو دنيوية، بل حتى العبادات نفسها قائمة على غاياتٍ مقصودة؛ فغاية الصيام التقوى، وغ
إنه لا يخلو فعل عند العقلاء من غايةٍ دينيةٍ أو دنيوية، بل حتى العبادات نفسها قائمة على غاياتٍ مقصودة؛ فغاية الصيام التقوى، وغاية الصلاة الانتهاء عن الفحشاء والمنكر، وعلى هذا الأساس، فإن دعوى محبة الحسين وأهل البيت، بوصفها دعوى دينية، لا بد أن تكون ذات غاية شرعية مقصودة، وأبرز ما يترتب عليها هو الاتباع والاقتداء، فإذا انتفت الغاية الشرعية عن أي ممارسة دينية، تحوّلت من كونها عبادة ذات معنى إلى مجرد عادة أو أداة ذات توظيف سياسي أو اجتماعي، لا وزن لها في ميزان الدين ولا أثر لها في ميزان الجزاء.

سؤال: هل يجوز الثناء على مسؤول- رئيس وزير إلخ- عيَّن فاسدين؟ من عيَّن الفاسدين لا يخرج عن أن يكون شريكاً في فسادهم إن كان يعل
سؤال: هل يجوز الثناء على مسؤول- رئيس وزير إلخ- عيَّن فاسدين؟ من عيَّن الفاسدين لا يخرج عن أن يكون شريكاً في فسادهم إن كان يعلم، أو شاهداً على عجزه إن كان لا يعلم، وفي الحالتين يسقط موجب الثناء؛ لأن المدح لا يكون إلا لفضيلة، ولا فضيلة في علمٍ سكت عن الفساد، ولا في جهلٍ عجز عن رؤيته، بل إن هذا الفعل يندرج في معنى الركون إلى الذين ظلموا، وهو مما توعّد الله عليه بالعقاب، كما في قوله تعالى: {وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لا تُنصَرُونَ}[هود: 113].

لم يبدأ الذل من هزيمة عسكرية أو خسارة سياسية عابرة، بل بدأ يوم قبل المجتمع أن تُنتهك قيمه المؤسسة دون مقاومة حقيقية، فعندما ق
لم يبدأ الذل من هزيمة عسكرية أو خسارة سياسية عابرة، بل بدأ يوم قبل المجتمع أن تُنتهك قيمه المؤسسة دون مقاومة حقيقية، فعندما قُتل الحسين ومضى الأمر كأنه حدث يمكن احتماله، وعندما أُعيد تشكيل النسب المعروف استجابة لإرادة السلطة وقُبل ذلك، نشأت في الوعي الجمعي حالة من التكيّف مع الظلم والتسليم للأمر الواقع، ومن هنا لم يعد الذل مجرد شعور فردي بالمهانة، بل تحول إلى بنية اجتماعية وثقافية تتغذى من تطبيع الظلم، والصمت عن انتهاك المبادئ، وتقديم النفوذ السياسي على الحقيقة والقيم، وعندما تفقد المبادئ قدرتها على تقييد السلطة، يبدأ المجتمع بالتخلي تدريجياً عن كرامته الجماعية، ويغدو الخضوع فضيلة والاعتراض استثناء.