es
Feedback
الأسرة أمن وأمان

الأسرة أمن وأمان

Ir al canal en Telegram

محتوى خاص بالأسرة يقدمه محمد سعد الأزهري ‏ https://t.me/usraaman 🩺 الإستشارات 🫧 التواصل عبر البوت المجاني ‏@MohamedSad_bot 🫧 التواصل المدفوع 💫 لحجز الاستشارات مع محمد سعد الأزهري عبر منصة داعم على هذا الرقم 01004010047

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram الأسرة أمن وأمان

El canal الأسرة أمن وأمان (@usraaman) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 70 239 suscriptores, ocupando la posición 149 en la categoría Familia e hijos y el puesto 652 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 70 239 suscriptores.

Según los últimos datos del 22 septiembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -239, y en las últimas 24 horas de -31, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 4.97%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 2.06% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 3 495 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 444 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 45.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِنسَان, أُسرَة, زَوجَة, زَوج, زَوَاج.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
محتوى خاص بالأسرة يقدمه محمد سعد الأزهري ‏ https://t.me/usraaman 🩺 الإستشارات 🫧 التواصل عبر البوت المجاني ‏@MohamedSad_bot 🫧 التواصل المدفوع 💫 لحجز الاستشارات مع محمد سعد الأزهري عبر منصة داعم على هذا الرقم 01004010047

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 23 septiembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Familia e hijos.

70 239
Suscriptores
-3124 horas
-47 días
-23930 días
Atraer Suscriptores
septiembre '26
septiembre '26
+150
en 14 canales
agosto '26
+196
en 34 canales
Get PRO
julio '26
+97
en 15 canales
Get PRO
junio '26
+65
en 10 canales
Get PRO
mayo '26
+72
en 9 canales
Get PRO
abril '26
+215
en 15 canales
Get PRO
marzo '26
+249
en 10 canales
Get PRO
febrero '26
+380
en 19 canales
Get PRO
enero '26
+154
en 21 canales
Get PRO
diciembre '25
+133
en 20 canales
Get PRO
noviembre '25
+132
en 17 canales
Get PRO
octubre '25
+146
en 19 canales
Get PRO
septiembre '25
+198
en 16 canales
Get PRO
agosto '25
+374
en 29 canales
Get PRO
julio '25
+1 254
en 37 canales
Get PRO
junio '25
+955
en 36 canales
Get PRO
mayo '25
+1 179
en 37 canales
Get PRO
abril '25
+1 242
en 52 canales
Get PRO
marzo '25
+1 619
en 39 canales
Get PRO
febrero '25
+1 330
en 38 canales
Get PRO
enero '25
+809
en 26 canales
Get PRO
diciembre '24
+439
en 18 canales
Get PRO
noviembre '24
+689
en 21 canales
Get PRO
octubre '24
+493
en 22 canales
Get PRO
septiembre '24
+1 486
en 47 canales
Get PRO
agosto '24
+3 453
en 64 canales
Get PRO
julio '24
+289
en 8 canales
Get PRO
junio '24
+652
en 18 canales
Get PRO
mayo '24
+938
en 27 canales
Get PRO
abril '24
+1 069
en 25 canales
Get PRO
marzo '24
+3 028
en 29 canales
Get PRO
febrero '24
+668
en 18 canales
Get PRO
enero '24
+672
en 15 canales
Get PRO
diciembre '23
+623
en 11 canales
Get PRO
noviembre '23
+329
en 17 canales
Get PRO
octubre '23
+493
en 19 canales
Get PRO
septiembre '23
+1 081
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+698
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+731
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+1 116
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+2 002
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+2 031
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+3 103
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+1 109
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+2 154
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+979
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+358
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+4 107
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+2 344
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+2 754
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+170
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+203
en 0 canales
Get PRO
mayo '22
+228
en 0 canales
Get PRO
abril '22
+1 894
en 0 canales
Get PRO
marzo '22
+2 543
en 0 canales
Get PRO
febrero '22
+577
en 0 canales
Get PRO
enero '22
+3 085
en 0 canales
Get PRO
diciembre '21
+1 394
en 0 canales
Get PRO
noviembre '21
+2 069
en 0 canales
Get PRO
octubre '21
+2 387
en 0 canales
Get PRO
septiembre '21
+792
en 0 canales
Get PRO
agosto '21
+1 257
en 0 canales
Get PRO
julio '21
+1 460
en 0 canales
Get PRO
junio '21
+1 088
en 0 canales
Get PRO
mayo '21
+1 065
en 0 canales
Get PRO
abril '21
+2 476
en 0 canales
Get PRO
marzo '21
+1 601
en 0 canales
Get PRO
febrero '21
+1 430
en 0 canales
Get PRO
enero '21
+5 937
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
23 septiembre0
22 septiembre0
21 septiembre+17
20 septiembre+97
19 septiembre+7
18 septiembre+1
17 septiembre0
16 septiembre0
15 septiembre0
14 septiembre+1
13 septiembre0
12 septiembre0
11 septiembre+1
10 septiembre0
09 septiembre+7
08 septiembre+4
07 septiembre+1
06 septiembre0
05 septiembre0
04 septiembre+7
03 septiembre+2
02 septiembre0
01 septiembre+5
Publicaciones del Canal
2
Sin texto...
1 419
3
Sin texto...
1 350
4
Sin texto...
1 131
5
فيه فرق بين واحد يساعدك تكبر، وواحد يستفيد منك وأنت واقف مكانك. الإنسان اللي فعلاً حريص عليك، مش هدفه إنك تفضل محتاج له طول عمرك. هو عايزك مع الوقت تفهم أكتر، وتسأل أكتر، وتعرف تاخد قرارك بوعي، وتعرف كمان إمتى تحتاج تسأل أهل الخبرة. مش بس يقول لك: اعمل كذا. لكن يحاول يعلمك: ليه؟ وإيه الدليل؟ وإيه حدود الكلام؟ وأحياناً ممكن يقول لك: استنى. ما تتحركش دلوقتي. أنت لسه ما تعرفش الصورة كاملة. ممكن كلامه يضايقك، أو يحبط حماسك شوية، لكنه بيحاول يحميك من قرار ممكن تدفع ثمنه سنين. أما العلاقة اللي محتاجة مراجعة، فهي اللي تلاقي نفسك فيها بعد فترة: بتنفذ أكتر، لكن بتفهم أقل. بتتحمس أكتر، لكن علمك ما زادش. بتدافع عن الشخص أو الجماعة، لكن مش عارف تشرح ليه. ولو سألت: ليه؟ أو فين الدليل؟ يتحول السؤال نفسه إلى مشكلة. وهنا لازم تاخد بالك. لأن مش كل واحد يخليك تحس إنك مهم يكون فعلاً بيبنيك. ممكن واحد يقول لك: أنت من رجال المرحلة. الدين محتاجك. الأمة مستنياك. فتشعر إنك صاحب رسالة كبيرة، لكن بعد سنوات تكتشف إن حماسك زاد، بينما علمك وعقلك ومستقبلك ما اتبنوش بنفس الدرجة. وعشان كده ما تحكمش على العلاقة من الكلام الجميل بس. اسأل نفسك بعد فترة: أنا اتعلمت إيه؟ هل بقيت أفهم أحسن؟ هل بقيت أقدر أفرق بين الدليل والشعار؟ هل بقيت أعرف أسأل من غير خوف؟ هل تعلمت علم أو صنعة أو مهارة؟ هل بقيت أقدر آخد قرار مسؤول؟ ولا أنا بس بقيت أسرع في تنفيذ المطلوب مني؟ ومهم كمان نفهم إن الاحتياج لحد مش عيب. الطالب محتاج أستاذ. والمريض محتاج طبيب. والمبتدئ محتاج خبير. المشكلة مش إنك تحتاج لحد. المشكلة إن العلاقة تفضل تزود اعتمادك عليه من غير ما تزود أهليتك أنت. ومش معنى إن حد قال لك رأيه مباشرة إنه بيستخدمك. أحياناً الطبيب أو العالم أو الخبير لازم يقول لك بوضوح: الصواب هنا كذا. لكن الفرق يظهر مع الوقت: هل بيفهمك؟ هل بيسمح لك تسأل في الوقت المناسب؟ هل بيعلمك حدود كلامه؟ هل بيخليك متعلق بالحق، ولا متعلق بشخصه؟ دي هي النقطة. العلاقة النافعة تبنيك أنت. تزود علمك. تزود وعيك. تزود قدرتك على السؤال. وتخليك أقدر على تحمل مسؤولية قرارك. أما العلاقة اللي تخليك محتاج دائماً للتصفيق والتوجيه والأوامر، وتعتبر السؤال صعف ثقة في القيادة، فدي علاقة تستحق منك وقفة ومراجعة. فما تسألش بس: هل هو بيشجعني؟ اسأل: هو بيبنيني… ولا بس بيستعمل طاقتي وبس؟ محمد سعد الأزهري #سيرة_وسائر
1 255
6
شايفين الدول اللي بتحافظ على نفسها وعايزة تقوى بتعمل إيه؟ بيكون عندها استراتيجية، ولما تعرف إن ملف معين جزء من قوتها، بتاخد فيه قرار واضح وقوي، وتنفذه. والتعليم واحد من أهم الملفات دي، لأنك في النهاية لا تبني دولة قوية من غير تعليم قوي. الصين مثلاً لم تقل: مفيش مدارس خاصة. قالت: افتح مدرسة خاصة، لكن في مرحلة التعليم الإلزامي الموضوع مش سوق مفتوح. ربح المدرسة يكون معقول، وأي فائض فيه يرجع مرة أخرى لخدمة العملية التعليمية، لا يتحول إلى أرباح موزعة على المستثمرين. أما خارج التعليم الإلزامي، فالمساحة أوسع. والأوضح من كده ما فعلته مع الدروس الخصوصية في المواد الأساسية. كان عندها سوق ضخم جداً، يقترب من مئة مليار دولار، ومع ذلك قررت في 2021 وقف الدروس الربحية في هذه المواد. ليه؟ لأن عندها تصور لما تريد أن يكون عليه التعليم، ومستعدة لاتخاذ قرار كبير لحمايته، حتى لو اصطدم بمصالح اقتصادية ضخمة. الدول لا تقوى بالأمنيات. الدول تقوى حين تعرف أين توجد قوتها، ثم تضع لها استراتيجية، وتتخذ القرار، وتملك القدرة على تنفيذه. ولو عايزين نبقى أقوياء، فالتعليم مش ملف جانبي في الحكاية.. التعليم واحد من أهم الأماكن اللي بتبدأ منها الحكاية كلها. محمد سعد الأزهري
2 006
7
Sin texto...
1 898
8
Sin texto...
5
9
🎙️ من لقاء «ساعة أمان» 🤍 تسجيل اللقاء، متضمنًا بعض الإجابات عن الاستشارات المرسلة من المتابعين، نسأل الله أن ينفع بها، وأن يجعلها سببًا للخير والطمأنينة. وإن شاء الله، يكون لنا لقاءٌ آخر لاستكمال الإجابة عن بعض الاستشارات. 🤍
2 483
10
ننتظركم بعد الصلاة... ونتمنى أن نراكم معنا من بداية اللقاء، فموعدنا أجمل باجتماعكم.
2 752
11
📢 تذكير | موعدنا اليوم في «ساعة أمان» 🤍 ⏰ موعدنا اليوم الأحد، بعد صلاة العشاء بتوقيت مصر🇪🇬، إن شاء الله. نلتقي بكم في لقاء «ساعة أمان» مع محمد سعد الأزهري، في بث مباشر عبر قناة الأسرة أمن وأمان على التليجرام. 🌿 لقاء يجيب فيه عن الاستشارات الأسرية المجمعة من المتابعين، ونفتح فيه بابًا للكلمة الطيبة، والنصيحة، وما يعين على تجاوز المشكلات وإصلاح البيوت. 📣 كونوا معنا، وشارِكوا الإعلان مع من تحبون؛ فربما تصل هذه الرسالة إلى شخص يحتاج إلى كلمةٍ تغيّر شيئًا في حياته. نسأل الله أن ينفع بهذا اللقاء، وأن يجعله سببًا في تفريج الكرب، وإصلاح البيوت، ونشر الخير. 🤍 🔗 رابط قناة الأسرة أمن وأمان: https://t.me/usraaman #ساعة_أمان #الأسرة_أمن_وأمان #أدمن
2 994
12
📢 موعد لقاء «ساعة أمان» يسرنا أن نلتقي بكم غدًا الأحد، بعد صلاة العشاء بتوقيت مصر🇪🇬 ، إن شاء الله، في لقاء «ساعة أمان» مع
📢 موعد لقاء «ساعة أمان» يسرنا أن نلتقي بكم غدًا الأحد، بعد صلاة العشاء بتوقيت مصر🇪🇬 ، إن شاء الله، في لقاء «ساعة أمان» مع محمد سعد الأزهري، في بث مباشر عبر قناة الأسرة أمن وأمان على التليجرام، للإجابة عن الاستشارات الأسرية المجمعة من المتابعين. 📣 فضلًا شاركوا الإعلان، فربما تكون مشاركتكم سببًا في وصول كلمة نافعة إلى من يحتاج إليها. نسأل الله أن ينفع بهذا اللقاء، وأن يجعله سببًا في تفريج الكرب وإصلاح البيوت، وأن يكتب الأجر لكل من ساهم في نشر الخير. 🤍 🔗 رابط قناة الأسرة أمن وأمان: https://t.me/usraaman #ساعة_أمان #الأسرة_أمن_وأمان #أدمن
3 812
13
(وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً). آية قصيرة، لكنها لو استقرت في القلب، لجعلت الإنسان يخاف من كثير من الكلام الذي يستسهله. وما كان ربك نسيّاً من كذب قلته في إنسان، ولا من خبر نقلته بغير تثبت، ولا من غيبة أو نميمة، ولا من إشاعة ساهمت في نشرها، ثم مضيت أنت ونسي الناس. وما كان ربك نسيّاً من إنسان نسبت إليه ما لم يقل، أو حملته نية لم يصرح بها، أو بالغت في خطئه لأنك تكرهه، أو ظلمته وأنت تظن أنك تنتصر للحق. وما كان ربك نسيّاً حين أخذت جماعة كبيرة من الناس، فوصفتهم جميعاً بوصف واحد: كلهم كذابون. كلهم أصحاب أغراض. كلهم سيئون. ثم تمضي الجملة بسهولة. لكن ماذا لو كان بينهم واحد لا يستحق هذا الوصف؟ أنت رأيتهم في الدنيا مجموعة، لكن يوم القيامة كل مظلمة لها صاحب. وهنا الخوف. فالإنسان قد يحتاج يوم القيامة إلى حسنة واحدة، ثم يجد حسناته تذهب إلى أناس ظلمهم بلسانه، كما جاء في حديث المفلس. وما كان ربك نسيّاً للظالم الذي يظلم ثم يظلم، حتى يظن أن تأخر العقوبة معناه أن الأمر انتهى. قال تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾. وما كان ربك نسيّاً لمن أعان الظالم على ظلمه، أو برر له، أو زيّن فعله، أو استعمل مكانته ونفوذه في تمكينه. وفي المقابل، ما كان ربك نسيّاً للمظلوم. للذي لم يعرف كيف يدافع عن نفسه. للذي كذبوا عليه فصدق الناس الكاذب. للذي أفسدت كلمة سمعته أو علاقاته أو شيئاً من حياته. قد ينسى الظالم. وقد ينسى الناس. لكن الله لا ينسى. ولذلك علينا جميعاً أن نخاف. ليس خوفاً يمنعنا من قول الحق، وإنما خوف يجعلنا نتثبت قبل أن نتكلم، ونعدل إذا خاصمنا، ولا نجعل الغضب أو الكراهية مبرراً للظلم. فالحق لا يحتاج كذباً لينتصر. ولا يحتاج بهتاناً. ولا يحتاج أن تحمل إنساناً ما لم يقل. ولا أن تجعل الظن يقيناً. ولا أن تجعل خطأ الواحد ذنب جماعة كاملة. وإذا أخطأت في حق إنسان، فلا يكفي دائماً أن تحزن في نفسك. إن كذبت فصحح. وإن ظلمت فرد الحق. وإن شوهت إنساناً أمام الناس، فأصلح ما أفسدته بقدر استطاعتك. وخفف ما استطعت من حقوق العباد فوق ظهرك. فالعمر أقصر من أن تلقى الله بحقوق نفسك، وحقوق أناس كثيرين معك. وتذكر دائماً: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً﴾. مخيفة للظالم. ومطمئنة للمظلوم. ومؤدبة للسان. وموقظة للقلب. محمد سعد الأزهري https://t.me/usraaman
3 756
14
📢 تنبيه سيتم غلق باب استقبال الاستشارات اليوم الخميس. ومن يرغب في طرح استشارة، يمكنه المشاركة صوتيًا أثناء البث المباشر، بعد الانتهاء من الإجابة عن الاستشارات المجمعة، إن شاء الله.
3 468
15
Sin texto...
3 688
16
لم تكن نهاية السبعينيات زمناً بلا تعب، لكننا كنا أطفالاً نلتقط من اليوم ما نستطيع حمله: كلمة مدح، وهدفاً في الشارع، وقطعة حلوى، وزيارة مفاجئة، ومقعداً بجوار من نحب. ثم ننام، وقد خبأنا تحت المخدة شيئاً جديداً اشتريناه، أو قرشاً قررنا ألا نصرفه، ونوصي أمهاتنا قبل أن تغلبنا أعيننا: "لو ولاد خالتي جم… صحّوني". محمد سعد الأزهري #سيرة_وسائر https://t.me/usraaman
4 307
17
في نهاية السبعينيات، كان العالم صغيراً بما يكفي لنعرف أصواته، وواسعاً بما يكفي لنحلم بما وراءه. لم يكن في بيتنا هاتف ولا كمبيوتر ولا دش، ولم يكن التلفزيون قد انتشر في كل البيوت. كان هناك مذاكرة ولعب وحكايات، وخيال يأخذنا مع سندباد إلى آخر الدنيا، ثم يعيدنا قبل أن تنادي أمهاتنا من الشبابيك. كان الشارع يعرفنا. يعرف مواعيد خروجنا من المدرسة، وأماكن مرمانا، والشباك الذي ينبغي أن نخفض أصواتنا تحته وقت القيلولة. نحجز الملعب بحجرين، ونبدأ مباراة لا تنتهي بعدد الأهداف، تنتهي حين يختفي الضوء، أو تنزل أم غاضبة، أو يغضب صاحب الكرة وينصرف دون استئذان! نختلف بجدية، ونتصالح بسهولة، ثم نشرب من حنفية واحدة، ويمسح كل منا فمه بكمه، ويعود لاستكمال البطولة. وكان البيت يحمل تفاصيل يومه في روائحه وأصواته: تقلية في المطبخ، وغسيل فوق الحبال، وراديو عتيق على الرف، وصوت أم تعرف من السكون المفاجئ أننا نفعل شيئاً لا ينبغي فعله. للأشياء أيامها عمر طويل، القميص ينتقل من الأخ الأكبر إلى الأصغر، والكتاب تصلنا معه إجابات صاحبه السابق ورسوماته، وكيس الأكياس له مكان معروف، وعلبة البسكويت لا يجوز الوثوق بما في داخلها، غالباً ما تكون مقراً للخيط والإبر. وفي المدرسة، كانت لنا دنيا أخرى. جرس وطابور، وطباشير تترك غبارها على كم المدرس، وتختة محفور عليها اسم طفل كبر ورحل. نفتح الكراريس الجديدة بحذر، ونكتب أول صفحة بخط نرجو أن يستمر معنا طوال السنة. كانت كلمة "ممتاز" بالحبر الأحمر تكفينا لنعود أسرع إلى البيت. نفتح الكراسة أمام أمهاتنا عند الصفحة المطلوبة، كأن بقية الكراسة لا وجود لها، وننتظر تلك النظرة التي تجعلنا نشعر أننا أنجزنا شيئاً عظيماً. وفي الدرس، نجلس متجاورين حول ترابيزة في بيت المدرس، يضيق المكان فتتسع الكنبة لواحد آخر. نسمع شرح المسألة وصوت الأكواب في الداخل، ونراقب عقارب الساعة، ثم نخرج فنكتشف أن الطريق إلى البيت يحتمل جولة طويلة، رغم أننا قلنا للمدرس إن أمهاتنا ينتظرننا. وكانت الإذاعة فرداً من أهل البيت. نستيقظ على صوتها قبل أن نفتح أعيننا، ونعرف من البرنامج الذي بدأ أننا تأخرنا. أنشودة تملأ الصباح، ونشرة يسكت أبي ليسمعها، ومسلسل يجعلنا نؤجل طلباً حتى تنتهي الحلقة. لم نكن نرى أبطال الحكاية، فصنعنا لهم وجوهاً بأنفسنا. عرفنا ملامحهم من أصواتهم، وبنينا بيوتهم في خيالنا، حتى إن رؤيتهم بعد ذلك قد تبدو خطأ في اختيار الممثلين. أما التلفزيون، فكان له موعد وهيبة. في البيت الذي يملكه، تتقارب الكراسي، ويجد طفل مكانه على الأرض، ويجلس آخر على ذراع المقعد. ننتظر الكرتون، ونتابع الفيلم، ونحب إعلاناً حتى نحفظه، ثم نظل نردده في الشارع. وإذا اضطربت الصورة، بدأت المفاوضات مع الأريال: "كده؟" "لأ… ارجع حتة!" حتى تثبت الصورة، ونشعر أن فرداً من الأسرة حقق إنجازاً هندسياً يستحق ألا يتحرك أحد بعده. وكانت أمنياتنا صغيرة، لكنها تشغل القلب كله. عجلة نمر أمام محلها فنبطئ الخطى، وكرة حقيقية، وعلبة ألوان كبيرة، وساعة نرفع أكمامنا كثيراً ليراها الآخرون، وقرش زائد يكفي لشيء حلو بعد المدرسة. نتمنى أن يختارنا الكابتن أولاً، وأن يجلس صديقنا بجوارنا، وأن يوافق أبي على الرحلة، وأن يأتي ابن خالتنا ويبيت عندنا. كانت موافقة واحدة قادرة على إضاءة أسبوع كامل. وللأقارب في أيامنا حضور يتجاوز الأسماء. بيت خالتي له رائحة، وبيت عمي له شباك نحبه، وعند الجدة درج نعرف ما فيه، وإن تظاهرنا كل مرة بأننا نكتشفه. تبدأ الزيارة بملابس نظيفة ووصية طويلة عن الأدب، وتنتهي بنا حفاة، مختبئين تحت سرير، أو مختلفين على لعبة. وعندما يقول الكبار: "يلا علشان نمشي"، تبدأ المرحلة الأخيرة من الزيارة نصف ساعة من الكلام عند الباب، نعيشها نحن كوقت إضافي ثمين. وكان للجيران نصيب يومي من حياتنا. طبق يعبر من بيت إلى بيت، وطفل يبقى عند الجارة حتى تعود أمه، ومفتاح يُترك عند من نثق بها، ونداء من الشباك يحمل خبراً أو يطلب شيئاً ناقصاً من المطبخ. لم يكن الوفاق دائماً، كانت هناك خصومات على الماء، وعلى الضوضاء، وعلى كرة أصابت زجاجاً. لكن حين يمرض أحد، يعرف الشارع كيف يخفف صوته، وتعرف الأمهات ما الذي يُطبخ له ومن يصعد ليطمئن عليه. أما زجاجة الكاكولا، فلم تكن تدخل بعض بيوتنا دخولاً عادياً. إذا رأيناها في يد زائر، شعرنا أن وراءها خبراً: في البيت مريض، أو أن الكبار قلقون على أحد أكثر مما يقولون. ومن كثرة اقترانها بالمرض، كدنا نظن أن ظهورها المفاجئ قد يعني أن شخصاً على وشك الرحيل! نراقبها وهي توضع إلى جوار سريره، ونسأل ببراءة تحمل قدراً محرجاً من الأمل: "هو الدكتور قال يشربها كلها؟" كان للمريض نصيبه من قلقنا، ولما قد يبقى في الزجاجة نصيبه من اهتمامنا أيضاً. تلك طفولة لم تكن تعرف كيف تخفي رغباتها الصغيرة خلف العبارات المناسبة.
4 170
18
كلنا سنمضي ✋ لكن إلى أين وبماذا نمضي ؟! https://www.facebook.com/share/v/1GYNnQQ57M/
3 419
19
•• لا تضيعوا أوقاتكم في متابعة من لا يضيف إلى وعيكم إلا قائمة جديدة من الأخطاء. •• ابحثوا عمن يساعدكم على الفهم والبناء معًا من يرى الخلل بوضوح، لكنه لا يتوقف عنده، بل يعرف كيف ينتقل منه إلى حل أكثر نضجاً وواقعية. •• فالعقل الناضج ليس هو الذي يثبت دائمًا أن الآخرين مخطئون، بل الذي يستطيع، بعد اكتشاف الخطأ، أن يقول: هذا هو الطريق الأفضل، وهذه كلفته، وهذه مخاطره، وهذه طريقة الوصول إليه. محمد سعد الأزهري https://t.me/usraaman
4 491
20
لأن بعض الأسئلة تحتاج إلى إجابة من متخصص… وسؤال واحد ممكن يغيّر نظرتك لمشكلة أسرية بتشغلك! ⏰ نلتقي معكم في ساعة من الاستشارات
لأن بعض الأسئلة تحتاج إلى إجابة من متخصص… وسؤال واحد ممكن يغيّر نظرتك لمشكلة أسرية بتشغلك! ⏰ نلتقي معكم في ساعة من الاستشارات الأسرية المجانية مع/ محمد سعد الأزهري 📩 لديك استشارة؟ أرسل سؤالك الآن، وسيتم اختيار عدد محدود من الاستشارات للإجابة عنها خلال اللقاء. 📌 تُرسل الاستشارات عبر: • جروب الاستشارات العام أو البوت المجاني. • جروب الاستشارات للنساء. وسيتم تجميع الاستشارات، واختيار عدد منها عشوائيًا للإجابة عنها خلال اللقاء. 🎙️ كما سيتم استقبال عدد من الاستشارات الصوتية أثناء اللقاء. ⏰ يُفتح استقبال الأسئلة اليوم الساعة ١١ مساءً، ويُغلق يوم الخميس إن شاء الله. نسأل الله أن ينفع بهذا اللقاء، وأن يكون سببًا في حلّ مشكلة وتفريج كربة. #الأسرة_أمن_وأمان
4 957