es
Feedback
الأسرة أمن وأمان

الأسرة أمن وأمان

Ir al canal en Telegram

محتوى خاص بالأسرة يقدمه محمد سعد الأزهري ‏ https://t.me/usraaman 🩺 للإستشارات 🫧 التواصل عبر البوت "مجاني"👇 ‏@MohamedSad_bot 🫧 للتواصل المدفوع https://t.me/usraaman?direct 💫 حجز المكالمات والمواعيد عبر رقم 01008535569 واتس فقط أو عبر تطبيق داعم https:

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram الأسرة أمن وأمان

El canal الأسرة أمن وأمان (@usraaman) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 71 026 suscriptores, ocupando la posición 147 en la categoría Familia e hijos y el puesto 664 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 71 026 suscriptores.

Según los últimos datos del 09 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -337, y en las últimas 24 horas de -15, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 7.51%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 3.12% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 5 337 visualizaciones. En el primer día suele acumular 2 219 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 73.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِنسَان, أُسرَة, زَوجَة, زَوج, زَوَاج.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
محتوى خاص بالأسرة يقدمه محمد سعد الأزهري ‏ https://t.me/usraaman 🩺 للإستشارات 🫧 التواصل عبر البوت "مجاني"👇 ‏@MohamedSad_bot 🫧 للتواصل المدفوع https://t.me/usraaman?direct 💫 حجز المكالمات والمواعيد عبر رقم 01008535569 واتس فقط أو عبر تطبيق دا...

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 10 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Familia e hijos.

71 026
Suscriptores
-1524 horas
-957 días
-33730 días
Archivo de publicaciones
كثير من الأزواج يظنون أن الحب أو الشوق قد قلّ بعد الزواج، بينما الحقيقة أن صورته هي التي تغيّرت. فقبل الزواج كانت المسافات تُشعل الرغبة. وكان الانتظار جزءاً من المشاعر. وكان اللقاء نادراً. أما بعد الزواج فالسكن الطويل معاً يجعل الإنسان يعتاد وجود الطرف الآخر، فيظن أن الشوق قلّ، بينما الذي حدث غالباً هو أن العلاقة انتقلت من مرحلة التوق والانتظار إلى مرحلة الألفة والاستقرار. ولذلك تجد بعض الأزواج يقول: “أنا لم أعد أشتاق إليها كما كنت.” بينما لو غابت عنه فترة، أو مرضت، أو شعر أنه قد يفقدها، اكتشف أنها ما زالت تحتل مساحة كبيرة من قلبه. وفي كتاب (من أجل زواج آمن) ذكرتُ أن الناس تأثرت كثيراً بصورة الحب التي تقدمها الروايات والأفلام، فصار بعضهم ينتظر أن يظل الاشتعال العاطفي نفسه موجوداً لسنوات طويلة، بينما الحياة الحقيقية فيها مسؤوليات وأولاد وضغوط وعمل وأعباء يومية. ولا بُد أن ندرك أن بعض الناس لا يفتقدون زوجاتهم لأنهم توقفوا عن تجديد العلاقة. فكل شيء في الحياة إذا تُرك للاعتياد فقط، خفت تأثيره في النفس. حتى النعم العظيمة يعتادها الإنسان فلا يشعر بقيمتها كما كان يشعر أول مرة. فالاعتياد يغيّر شعور الإنسان بالأشياء دون أن يغيّر قيمتها الحقيقية. ولهذا فالسؤال أحياناً ليس: لماذا لا أشتاق لزوجتي كالأيام الأولى؟ بل: هل من العدل أن أطلب من السنة العاشرة أن تشبه الشهر الأول؟ فالشهر الأول فيه لهفة. أما بعد سنوات فقد تتحول اللهفة إلى سكن. والشوق إلى اطمئنان. والانبهار إلى مودة. والتعلق إلى مسؤولية ورحمة. وكثير من الناس يظنون أن هذا نقص. بينما هو في الحقيقة أحد أشكال العلاقة المتوازنة والطبيعية. محمد سعد الأزهري https://t.me/usraaman

بعض الناس يخرجون من نفس المدرسة، ونفس البيت، ونفس الظروف تقريباً… ثم تتعجب كيف انتهى هذا إلى شيء، وانتهى الآخر إلى شيء مختلف تماماً! أحدهم إذا أخطأ تعلم. والآخر إذا أخطأ كابر. أحدهم إذا نُصح شكر. والآخر إذا نُصح غضب. أحدهم إذا أُعطي فرصة استثمرها. والآخر إذا أُعطي الفرصة نفسها أضاعها ثم اتهم الدنيا بالظلم. لذلك ليس كل شيء يتحدد بما يدخل إلى الإنسان. إنما غالباً يتحدد بما يسكن داخله. هناك من تعطيه كلمة طيبة، فيتذكرها سنوات ويدعو لك. وهناك من تعطيه عشرات المواقف الجميلة، ثم ينسى كل ذلك عند أول خلاف. هناك من تحسن إليه، فيزداد وفاءً. وهناك من تحسن إليه، فيزداد جرأة عليك. هناك من تعطيه ثقتك، فيحفظها. وهناك من تعطيه ثقتك، فيستعملها ضدك. أحدهم يخرج من الشدة أكثر رحمة بالناس. والآخر يخرج منها أكثر قسوة عليهم. أحدهم يعرف معنى الألم، فيرفق بالمجروحين. والآخر يعرف معنى الألم، ثم يقرر أن يجرح غيره كما جُرح. ولذلك لا تنخدع دائماً بفكرة أن المشكلة كانت في العطاء. فكم من أبٍ بذل، ثم خرج من أولاده من شكر، ومنهم من جحد. وكم من معلمٍ أعطى العلم نفسه لعشرات الطلاب، فصار بعضهم نافعاً، وبعضهم مؤذياً. وكم من إنسانٍ منح الحب والاحترام والفرص، ثم وجد أمامه شخصاً لا يعرف إلا الأخذ، ولا يجيد إلا الشكوى. الحقيقة أن القلوب ليست سواء. فالمتواضع يحول النصيحة إلى نمو. والمتكبر يحولها إلى إهانة. والشاكر يحول المعروف إلى مودة. والجاحد يحول المعروف إلى حق مكتسب. والعاقل يحول التجارب إلى خبرة. والأحمق يحولها إلى سلسلة جديدة من الأخطاء. لذلك لا تؤنب نفسك على كل نتيجة سيئة. افحص نيتك. راجع فعلك. تعلم من أخطائك. ثم اترك للناس مسؤولية ما يفعلونه بما أعطيتهم. لأنك تستطيع أن تمنح البذرة… لكن لا تستطيع أن تضمن نوع الأرض التي ستستقبلها. وتلك واحدة من حقائق الحياة التي لا يتنبه لها الكثير من الناس. #من_الحياة #سيرة_وسائر محمد سعد الأزهري #الأسرة_أمن_وأمان https://t.me/usraaman

دي دورة قسّمتها على 3 مراحل تتحدث عن النفس، وعشان كده اسمها (ذات) الدورة الأولى كانت عن المعتقدات (التي نرى بها أنفسنا) اللى
دي دورة قسّمتها على 3 مراحل تتحدث عن النفس، وعشان كده اسمها (ذات) الدورة الأولى كانت عن المعتقدات (التي نرى بها أنفسنا) اللى جوا كل انسان، اتكونت ازاي، وإيه اللي بيرسخها وبيغيرها، وازاي نفرق بين المعتقد الصح والمعتقد الغلط. وبعدين الدورة التانية كانت عن المشاعر، وازاي إنها نتاج طبيعي للمعتقدات، وإن كتير مننا مش عارفين إن الشعور بيكون وراه سلسلة طويلة من الأفكار والمعتقدات، وكإن السلوك مترجم. ووصلنا للدورة الثالثة وهى السلوك، وسلوكك هو الهوية التي أنت عليها الآن، وهو اللي بيعبر عن أفكارك ومشاعرك، فازاي توصل لسلوك سوى حتى ولو تعرّضت لمخاطر غير سوية في أول السلم! دورة هوية، هي مفتاح إعانة الإنسان على نفسه، بفضل الله سبحانه وتعالى. الدورة دي للفتيات من سن 16 إلى فوق. وهى من نشاطات منصة مها جر للتسجيل https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSdwof5p9D_Wi3aS4k9Ip_MIIX-YUV4pX42mFdIrcfpkZImFxQ/viewform

أبحثُ عن ابنتي ولا أجدُها… كأنها تمشي بقربي، ثم تمضي إلى عالمٍ لا أعرف مفاتيحه. أراها كل يوم، لكنني أشتاق إلى تلك الطفلة التي كانت تفتح قلبها كما تفتح النافذة للشمس. أشعرُ أنها غامضةٌ… كبحرٍ هادئ السطح، عميق القرار، يُريك زرقة الماء، ويُخفي ما في الأعماق. أحياناً أراها منطلقةً كعصفورٍ تعلم أخيراً كيف يختبر جناحيه، وأحياناً أراها منكمشةً على نفسها، كأنها تحمل في صدرها أسئلةً أكبر من عمرها. أجلسُ إليها… فتحدثني عن أشياء كثيرة، لكنني أشعر أن أهم الأشياء ما زالت صامتة. أمدُّ إليها يدي، لا لأقيدها، ولا لأرسم لها الطريق، بل لأقول لها: إنني ما زلت هنا… إذا ضاقت بك الدنيا، أو أثقلك سؤال، أو خذلك أحد. ففي صمتها ألف حكاية، وفي عينيها مواسم كاملة من الخوف، والأمل، والتردد، والأحلام. فهل كبرتْ ولم أنتبه؟ أم أن الزمن يمرُّ بالأبناء أسرع مما يمرُّ بالآباء؟ أمس كانت تمسك إصبعي لتعبر الطريق، واليوم… أقف حائراً أبحث عن الطريق إليها. ما زلت أبحث عن ابنتي… لا لأعرف أين تذهب، ولا ماذا تُخفي، ولا ماذا تريد. بل لأجد ذلك الجسر الجميل الذي كان بين قلبينا… حين كانت كلمةٌ واحدة تكفي، وحين كان حضني وطنها الأول، قبل أن يكبر العمر، وتكبر معه مسافات الصمت. وما زلتُ أدعو الله… أن أبقى في قلبها ذلك الأمان القديم، حتى وإن كبرت، وأن تعرف دائماً أن وراءها أباً قد لا يفهم كل شيء… لكنه يحبها أكثر مما تستطيع الكلمات أن تقول. محمد سعد الأزهري #الأسرة_أمن_وأمان https://t.me/usraaman

مطلقة معاها ولد وبنت صغيرين (الولد اسمه سفيان)، أخذتهم المقابر، ووقفت قدام قبر وقالت لهم إن ده قبر أبوهم (والأب في الواقع عايش). قالت ليهم حاجة زي: “ده قبر أبوكم علشان متسألونيش عليه تاني… أبوكم مات… أنا ماما وبابا… هو هرب من مسئوليته… يلا ادعوا عليه وقولوا ربنا يجحمه مطرح ما راح” وأدّعت في فيديو آخر أنه لا ينفق على أولاده، وفيه ما فيه من الأوصاف السيئة! وسنفترض أنه أسوأ رجل في الدنيا، فما ذنب هؤلاء الأطفال؟! لماذا تحمّلي أطفالك فوق طاقتهم؟! لماذا تشوّهي نفسيتهم؟! لماذا تقتلي أبوهم في نفوسهم؟! لماذا تدمرين هذا المعنى عندهم؟! إذا كان أبوهم فاسداً فأنتِ أشد فساداً! وإذا كان أبوهم عديم المسئولية فأنتِ تصنعين طفولة مشوّهة، ومراهقة فاسدة، وعندما يكبرون قد يصبحون أصحاب نفوس مضطربة وغير سوية. هذه المرأة عنوان لاستخدام الأطفال في الصراع بين الأبوين بعد الانفصال. وهذا هو صراع الفشلة والمنحرفين عن الصراط القويم. محمد سعد الأزهري #الأسرة_أمن_وأمان https://t.me/usraaman

أهلًا بكم🌷 يسعدنا انضمامك لدورة "هوية" للشيخ محمد سعد الأزهري💎 للتسجيل وحجز مكانك من خلال الرابط👇: https://forms.gle/NmzAqYaTavE6Fz8m9 نسأل الله أن تكون رحلة نافعة ومثمرة لكم

إعلان الدورة الجديدة 🥳 "هوية هي المرحلة الأخيرة في رحلة ""ذات""… لكنها مش النهاية، بالعكس… دي مرحلة الحصاد! في جذور بدأنا نف
إعلان الدورة الجديدة 🥳 "هوية هي المرحلة الأخيرة في رحلة ""ذات""… لكنها مش النهاية، بالعكس… دي مرحلة الحصاد! في جذور بدأنا نفهم المعتقدات، وفي مشاعر اقتربنا من أنفسنا أكثر… أما هنا، فهنسأل السؤال الأهم: بعد كل الفهم ده… هنعمل بيه إيه؟ لأن الحقيقة إن الإنسان مش بيتعرف من اللي بيقوله، ولا من اللي يعرفه… بيتعرف من تصرفاته وقت الضغط، والغضب، والاستفزاز. علشان كده ""هوية"" معمولة علشان تنقلك من: ردود الفعل اللا وعية ➜ إلى القرار الواعي هيتجدد لقائنا مع الشيخ محمد سعد الأزهري لقاءات مباشرة وتفاعلية مع الشيخ، أوراق عمل لكل محاضرة علشان تحتفظي بالمحتوى، تطبيقات عملية هتسهل عليكِ التطبيق ومتابعة يومية مع فريق إشراف مدرب مستعدة للمحطة الأهم؟ سجلي الآن واضمني مكانك من البداية" 🎗️اكتبي لنا مهتمة فـ التعليقات وفريقنا هيرد عليكِ بالتفاصيل إن شاء اللّه 😍 https://www.facebook.com/share/p/1Tp82Tim3h/?mibextid=wwXIfr #مهاجر #ذات #هويّة #محمدـسعدـالأزهري

ليه وأنت صغير أحلامك بتكون إما بسيطة أو خيالية؟ لأن خبرتك بالحياة ضعيفة. وليه لما تكوّن علاقة مع حد ويبقى صاحبك، بتتصدم جامد في بعض الأوقات؟ لأنك ما اتصدمتش قبل كده، وطبيعي إنك لما تدخل علاقة لأول مرة تدخلها بقلبك لا بعقلك. وليه لما تحب أو ترتاح لحد في البداية، بتحس إنه مختلف عن كل الناس؟ لأنك مجربتش ازاي البدايات بتتشابه، وإن الكلام بيلمع في أوله، والاحتياج بيساهم في خداعنا، فساعات بنكون محتاجين الارتياح ده. وليه لما حد يهتم بك شوية، ممكن تحس إنه أقرب إنسان إليك؟ لأن القلب لما بيكون محتاج للتقدير، بيشوف إن الاهتمام البسيط ده كبير قوي. وليه بتفتكر إن اللي سمعك مرة هيقدر يسمعك كل مرة؟ لأنك في البداية بتخلط بين لحظة احتواء وبين صفة ثابتة في الشخص. وليه بتزعل لما حد يتغير عليك؟ لأنك كنت فاكر إن البداية وعدٌ دائم، مع إن البدايات أحياناً بتكون مجرد تعريف مش ضمان. وليه بتتعب لما تكتشف إن بعض الناس مش شبه الصورة اللي رسمتها لهم؟ لأنك أنت اللي كمّلت الصورة من احتياجك، مش من حقيقتهم. وليه الصدمة بتوجع قوي؟ لأنها لا تكشف الآخر فقط، لكنها بتكشف ليك إنك ازاي استعجلت في الثقة، أو بالغت في التعلق، أو أعطيت مكانة كبيرة لمن لم تثبته المواقف بعد. وليه لازم تتعلم من ده؟ لأن العلاقات لا تُعرف بالكلام الجميل فقط، بل بالمواقف، وحفظ السر، واحترام الغياب، والصدق وقت الخلاف، والقدرة على البقاء مؤدباً عند الغضب. وليه ما ينفعش الصدمة تكسرك؟ لأن الصدمة درس، مش حكم نهائي على الناس كلها. وليه ما ينفعش الطيبة تخدعك؟ لأن الطيبة من غير عقل بتخليك فريسة سهلة لكل من يحسن الكلام. وليه لازم تحب بعقل وتثق بالتدريج؟ عشان القلوب بتُختبر بالمواقف، والعلاقات بتحتاج لوقت، ومش كل عابر يستحق أن تسلّمه قلبك. وتلك هي الحياة. محمد سعد الأزهري #من_الحياة #سيرة_وسائر https://t.me/usraaman

نصيحة للمسئولين في التربية والتعليم والأوقاف والأزهر، محتاجين ولادنا يتعلموا أساسيات الدين في المدارس، فملايين الأطفال لديهم أمية دينية غير مسبوقة. جهل مطبق بأساسيات الدين، حتى أسماء الأنبياء وكبار الصحابة وأمهات المؤمنين والشهور الهجرية، وأحداث التاريخ الشهيرة، وغير ذلك من ثقافة الطفل المسلم الطبيعي غير موجودة! علموهم أركان الإسلام، وأركان الإيمان، وأحكام البلوغ، وأحكام الاستئذان، وأحكام اللباس والزينة، وضوابط التعامل بين الجنسين، مع تعليم الأخلاق وتقسيمها إلى نوعين، المحبوبة والمرذولة، وتعليم السلوكيات المنضبطة مع الإنسان والحيوان والجماد، وكيفية احترام الكبير، والبر، والصلة، وحٌسن الخلق، وغير ذلك من التربية والتعليم. هذا هو ديننا، فإذا لم يتعلمه أولادنا في المدارس، فمتي يتعلمونه؟! هل نتركهم لسلوكيات التيك توك، والفراغ القاتل، والانحراف بكل أنواعه، سواء ديني أو سلوكي؟! هذا أمانة والله سبحانه وتعالى سيسألكم قبل تأسيس الطرق والمواني عن تعليم أولاد المسلمين أبجديات دينهم، وتحسين سلوكياتهم. محمد سعد الأزهري https://t.me/usraaman

في كتاب (خطر الاعتياد) ذكرتُ أن أخطر ما يفعله التكرار أنه لا يغيّر السلوك فقط، بل يغيّر القلب والعقل وطريقة النظر إلى الحياة. والسلبية تفعل الشيء نفسه. فهي لا تقتل الإنسان دفعة واحدة، بل تقتله بالتقسيط. في البداية تسرق منه الأمل. ثم تسرق منه الحماس. ثم تسرق منه المبادرة. ثم تسرق منه قدرته على المحاولة. ثم تتركه حيّاً بجسده… ميتاً من داخله. فالإنسان السلبي لا يتوقف عن الحياة لأنه لا يستطيع الحركة، بل لأنه أقنع نفسه أن الحركة لن تفيد. ولا يتوقف عن الإنجاز لأنه عاجز، بل لأنه فقد الإيمان بأن الإنجاز ممكن. ولا يترك الفرص لأنها غير موجودة، بل لأنه اعتاد النظر إلى كل فرصة باعتبارها مشكلة قادمة. والغريب أن السلبية لا تحتاج إلى أدلة كثيرة. يكفيها أن تكرر الفكرة نفسها كل يوم: “مفيش فايدة.” “الناس كلها سيئة.” “أنا مش هتغير.” “الدنيا ضدي.” ومع التكرار تتحول الفكرة إلى عدسة يرى بها كل شيء. وأخطر ما في السلبية أنها لا تكتفي بإفساد الحاضر. بل تسرق المستقبل قبل أن يأتي. فكم من إنسان فشل لأنه لم يحاول. وكم من إنسان خسر لأنه استسلم قبل المعركة. وكم من إنسان عاش عمره كله ينتظر الحياة أن تتغير، بينما كان المطلوب أن يبدأ هو بالتغيير. والسلبية تشبه الصدأ. لا تكسر الحديد فجأة. بل تأكله ببطء حتى يسقط بأقل ضغطة. وكذلك الإنسان. قد يبدو واقفاً أمامك. يضحك ويتكلم ويذهب ويعود. لكن السلبية تكون قد أكلت ثقته بنفسه، وأضعفت عزيمته، وأطفأت شجاعته، حتى أصبح يخاف من التجربة أكثر مما يخاف من الفشل. ولهذا فالسلبية لا تقتل الأجساد. السلبية تقتل المعاني التي تجعل الإنسان حيّاً تقتل الأمل. وتقتل الشجاعة. وتقتل الطموح. وتقتل القدرة على النهوض بعد السقوط. حتى يصل بعض الناس إلى مرحلة في غاية الألم: أن يعيشوا سنوات طويلة، لكنهم توقفوا عن الحياة منذ زمن. والله المستعان. محمد سعد الأزهري https://t.me/usraaman

مسائل الطلاق مش من الحاجات اللي ينفع أي حد يتكلم فيها بسهولة، لأن فيها بيوت بتتهد، وعيال بتتشتت، وقلوب بتنكسر. علشان كده، لازم اللي يتكلم في المسائل دي يكون فاهم، ودارس، وعنده وعي شرعي ونفسي، مش مجرد رأي أو إحساس! الطلاق مش مجرد انفصال، ده قرار كبير، ولازم يتوزن بميزان المصالح والمفاسد. يعني: إيه اللي هيترتب على استمرار الحياة؟ وإيه اللي ممكن يحصل لو تمّ الطلاق؟ تعالوا نضرب مثال بسيط: واحدة متجوزة راجل مقتدر وبعد شوية بقا مُعسر (يعني مش قادر يوفّر مصاريف البيت)، وعُسره طال، وهي حاسة إنها مش قادرة تكمل كده وبتفكر تطلب الطلاق. هنا بنسأل: هل المشكلة بس إنه مش قادر ينفق؟ ولا فيه تقصير وإهمال متعمد؟ ولو انفصلوا، إيه الضرر اللي ممكن يحصل ليها؟ وإيه الضرر لو كملت معاه؟ لو الراجل معسر بس مش مهمل، وبيحاول، وبيسعى، يبقى فيه شوية حاجات لازم نفكر فيها قبل ما نقول: الطلاق هو الحل. منها مثلاً: الطلاق بيقسّم البيت وبيشتّت العيال، وساعات بيعمل مشاكل نفسية أو قضايا مالهاش نهاية. بعد الطلاق، الزوجة ممكن تدخل في ضيق أكبر، خصوصًا لو ماعندهاش دخل ولا حد يصرف عليها. الراجل كمان ممكن يتعب نفسيًا ويفقد توازنه، وده يخلي حالته المادية تسوء أكتر، ودا يأثر على أولاده. لما نخلي الطلاق سهل لأي سبب بسيط، ده بيخلّي فكرة الجواز نفسها تبقى ضعيفة ومش ثابتة. الضيق المادي مش دايم، ومش كل ما يحصل ضيق نقول لازم طلاق، إلا لو الضرر بقى كبير ومفيش حل تاني طيب هي ممكن تعمل إيه عشان الحياة تستمر: ممكن هي تستدين عليه النفقة، تاخد من الماركت على حسابه مثلاً، أو من أهله، وهو يردها لما ربنا يفتح عليه. ممكن هي تشتغل من البيت، أو شغل بدون مخالفات، أو تبحث معاه على شغل ليه. والرزق بيد الله، واللي حاله ضيّق النهاردة ممكن ربنا يوسّع له بكرة. يعني تاخد بإيده عشان ينفق على أسرته. لكن طبعًا، مش بنقول لها تصبر بأي شكل، لا… لو الأمور بقت صعبة لدرجة إنها مش قادرة تكمل، أو حصل ضرر نفسي أو معنوي كبير، أو الراجل مش بيحاول أصلًا، ساعتها بنبدأ نفكر في الفُرقة كحلّ شرعي. يعني الموضوع مش أبيض وأسود، ومش نطلق عشان الفلوس ولا نكمّل عشان العيب وعدم الوفاء. الموضوع محتاج فقه، وتقدير، وموازنة بين الأذى اللي ممكن يحصل لو كملت، والأذى اللي ممكن يحصل لو انفصلت. مش كل ضيق سبب كافي للانفصال، ومش كل مشكلة معناها النهاية. وأهم حاجة: ما نسمعش لأي حد يفتي من غير علم. ولا ناخد قرار مصيري بناءً على كلام سطحي. وما نتهورش، لأن التهور في القرارات الكبيرة نتيجته بتفضل لسنين! ربنا يصلح أحوال البيوت، ويهدي الأزواج، ويعينا على الحُكم بالعدل في وقت الغضب. واللي بيحب ينصح، ينصح برحمة ووعي واللي بيستشير، يستشير المتخصصين بهذه الأمور، ودا مش معناه إن المتخصصين معصومين من الخطأ، ولكن الخطأ عندهم أقل من غيرهم بكثير. والله المستعان. محمد سعد الأزهري https://t.me/usraaman

photo content

من أكثر الأخطاء التي يقع فيها بعض الأزواج أن يجعلوا اختلاف الطباع وحده سبباً كافياً للطلاق. هي تقول: أنا هادئة وهو عصبي. وهو يقول: أنا عملي وهي حساسة. هي تقول: أنا أحب الكلام وهو صامت. وهو يقول: أنا أحب الهدوء وهي كثيرة التفاصيل. ثم بعد فترة يبدأ السؤال المؤلم: هل نكمل أم ننفصل؟ لكن قبل هذا السؤال، لا بد أن نسأل سؤالاً أهم: هل المشكلة في اختلاف الطباع؟ أم في سوء إدارة اختلاف الطباع؟ لأن الناس لم يُخلقوا نسخاً متطابقة. ولو كان نجاح الزواج متوقفاً على التشابه الكامل، لما استقر بيت واحد. قد يتزوج الرجل الهادئ امرأة كثيرة الكلام. وقد تتزوج المرأة الاجتماعية رجلاً يميل للعزلة. وقد يتزوج الرجل الحاسم امرأة مترددة. وقد تتزوج المرأة العاطفية رجلاً عملياً لا يحسن التعبير. وهذا كله ليس سبباً مباشراً لهدم البيت. أحياناً يكون الاختلاف باباً للتكامل، لا باباً للخصام. لكن المشكلة تبدأ حين يريد كل طرف أن يعيد تشكيل الطرف الآخر على صورته. هو يريدها أن تفكر مثله. وهي تريده أن يشعر مثلها. هو يظن أن طريقته هي العقل. وهي تظن أن طريقتها هي الرحمة. ثم يتحول الزواج إلى معركة إصلاح قسرية. كل طرف لا يريد أن يفهم الآخر، بل يريد أن ينتصر عليه. وهنا لا يكون الخطر في اختلاف الطباع، بل في العناد، وسوء الفهم، وقلة الصبر، وغياب الرحمة. فليس كل زوج عصبي يُطلّق لأجل عصبيته، بل يُنظر: هل يجاهد نفسه؟ هل يعتذر؟ هل يتعلم؟ هل يحاول أن يضبط غضبه؟ وليس كل زوجة حساسة يُطلّقها زوجها لأنها حساسة، بل يُنظر: هل تتعلم ألا تفسر كل شيء كجرح؟ هل تهدأ قبل الحكم؟ هل تفصل بين النية والكلمة؟ الطلاق ليس أول باب نطرقه عند اختلاف الطباع. بل أول ما نحتاجه هو الفهم. ثم الحوار. ثم التدريب على طريقة جديدة في الكلام. ثم التوقف عن إهانة الطرف الآخر بسبب طبيعته. ثم الاتفاق على حدود تقلل التصادم. لأنك لو طلقت بسبب كل اختلاف، فماذا ستفعل في الزواج القادم؟ هل ستجد إنساناً بلا طباع صعبة؟ هل ستجد نسخة مطابقة لك؟ هل ستعيش مع شخص لا يغضب ولا ينسى ولا يختلف ولا يتأثر؟ لا يوجد هذا الإنسان. كل إنسان له عيوبه. وكل بيت له ابتلاءاته. وكل زواج يحتاج قدراً من الصبر والتعلم والتغافل. الخلاصة: ليس كل اختلاف في الطباع سبباً للطلاق. كثير من البيوت لا تهدمها الطباع المختلفة، بل يهدمها سوء إدارة هذه الطباع. فالزواج لا يحتاج زوجين متشابهين تماماً. يحتاج زوجين يعرفان كيف يختلفان دون أن يجرحا. وكيف يتكلمان دون أن يكسرا. وكيف يتنازل كل واحد منهما قليلاً حتى يبقى البيت كثيراً. محمد سعد الأزهري #الأسرة_أمن_وأمان https://t.me/usraaman

كنت دائما أؤمن أن المشكلة ليست في أن تحب الأشياء الجميلة، ولا في أن تتطلع إلى مستوى أفضل، فكلنا نحب الراحة والجمال والسفر والامتلاك. لكنني تعلمت مع الوقت أن أخطر ما يمكن أن يفعله الإنسان بنفسه هو أن يعيش فوق قدرته، لا فوق طموحه. كنت أرى أشياء كثيرة تعجبني، وأفكر في امتلاكها. أحيانا يكون الشيء ممكناً، لكنه سيضغطني فترة طويلة. وأحيانا يكون خارج قدرتي تمامًا. وفي كل مرة كنت أقول لنفسي: ليس الآن. ليس بهذه الطريقة. لا أريد أن أشتري راحة صغيرة وأدفع بعدها قلقا طويلًا. ومن فضل الله علي أنني لم أكن من النوع الذي يطارد المظاهر بأي ثمن. لم أكن أحب أن أمتلك شيئاً يجعلني مديوناً أو متوتراً أو محاصراً بعد امتلاكه. ووجدت أن هذا التوفيق أنقذني من كثير من مشاكل “ما بعد الشراء”. كنت أتعجب حين أرى شخصاً قدرته محدودة، ومع ذلك يصر أن يعيش كأنه في طبقة لم يصل إليها بعد. يريد أغلى هاتف، وأفضل حذاء، وسيارة فوق طاقته، ومصايف مكلفة، ومطاعم وفنادق، ثم بعد وقت قصير تجده مهمومًا، مديونًا، غير قادر أن يعيش ببساطة، وغير قادر أيضًا أن يعيش كالأغنياء. هنا فهمت معنى الكلمة القديمة: “عيش عيشة أهلك”. ليست دعوة للفقر، ولا لإغلاق باب الطموح، لكنها دعوة لاحترام المرحلة. لا تقفز بلا مظلة حتى لا تُكسر رقبتك. الطموح أن تبني سلماً وتصعد. أما التهور فهو أن تقفز لأنك رأيت غيرك في الأعلى. لذلك صرت أقول لنفسي: لا تنظر كثيراً لما في أيدي الناس. أنت ترى الصورة ولا ترى الفاتورة. ترى السيارة ولا ترى القسط. ترى السفر ولا ترى الضغط. ترى المطعم ولا ترى القلق بعد الحساب. اجتهد أولاً أن تملك القدرة، ثم امتلك ما تحب. ارفع دخلك قبل أن ترفع ذوقك. ابن مهارتك قبل أن توسع إنفاقك. فليس النجاح أن تشتري كل ما يعجبك، بل أن تستطيع النوم مرتاحاً بعد أن تشتريه. والراحة الحقيقية ليست في كثرة الامتلاك، بل في أن لا يملكك ما امتلكته. #سيرة_وسائر #من_الحياة https://t.me/usraaman

قانون الأسرة إذا خرج عن مساق الرحمة، وروح الشريعة، وعدل الأحكام؛ أغرق البلاد في الأوحال. لأنه لا يخطئ في ورق فقط، بل يخطئ في
قانون الأسرة إذا خرج عن مساق الرحمة، وروح الشريعة، وعدل الأحكام؛ أغرق البلاد في الأوحال. لأنه لا يخطئ في ورق فقط، بل يخطئ في البيوت. ولا يظلم طرفاً واحداً فقط، بل يجرّ خلفه الرجل والمرأة والطفل والمجتمع كله. إذا صار القانون وقوداً للصراع لا باباً للإصلاح، فانتظروا طلاقاً أكثر، وزواجاً أقل، ومحاكم أوسع، وأطفالاً أشد تمزقاً. وإذا جعل المرأة في مواجهة الرجل، والرجل في مواجهة المرأة، والطفل ورقة بينهما، فقد هدم معنى الأسرة من جذوره ولو رفع شعار الحقوق. الشريعة جاءت بالعدل والرحمة، لا بالانتقام. وجاءت بحفظ البيوت، لا بتسهيل خرابها. وجاءت بحفظ حق المرأة، لا بكسر الرجل. وجاءت بإلزام الرجل، لا بطرده من الزواج. وجاءت بحماية الطفل، لا بجعله سلاحاً في يد أحد. الخلاصة: قانون الأسرة ليس مكاناً للتجارب ولا للضغط الإعلامي ولا للنماذج المستوردة. إن لم يخرج من رحم الشريعة والعدل والرحمة وفقه الواقع والمآلات، فلن يحمي الأسرة، بل سيجعل المجتمع كله يدفع ثمن التفكك. وعلينا أن ندرك ذلك، حتى لا نندم على المزيد، فيكفي الواقع الأليم!

هل المرأة هي السبب؟! الشريعة لا تتهم المرأة، ولا تترك الرجل على هواه، لكن من مقاصدها إنها تحمي القلوب والبيوت قبل ما الخراب يدخلها. ربنا خلق في الرجل ميل (طبيعي) للمرأة، وخلق في المرأة ميل (طبيعي) للرجل، وده مش عيب ولا تهمة، ده جزء من الفطرة. لكن الفطرة دي لازم يكون لها ضابط: غض بصر، حياء، ستر، وخوف من ربنا. عشان كده ربنا أمر الرجال بغض البصر، وأمر النساء بغض البصر. يعني المسؤولية على الاتنين، مش على المرأة وحدها ولا على الرجل وحده. فالغلط إننا نقول: المرأة هي سبب الفتنة وخلاص. والغلط برضه إننا نهوّن من التبرج والتعطر وإظهار الزينة والكلام اللي فيه ميوعة أو لفت نظر. الحقيقة إن الفساد غالباً بيبدأ لما الرجل يسيب عينه على راحتها رايحة جايه على النظر الحرام، وامرأة تسيب سترها وحياءها وكإن دا شيء عادي، ومجتمع بيسهّل الفتنة (بالنظر والتبرج ثم الاختلاط) ويعتاد عليها. والحجاب مش معناه إن اللي قصّرت في حجابها يجوز إن حد يضايقها أو يؤذيها، أبداً. الظلم حرام على كل حال. لكن الحجاب علامة حياء وصيانة، وسبب من أسباب تقليل أذى أصحاب النفوس المريضة. وفي الزمن بتاعنا ده، الفتنة بقت داخلة علينا من كل باب: صور، فيديوهات، سوشيال ميديا، تعليقات، تعطر، تبرج، وكلام يحرّك القلوب. والخطر مش بس إن الواحد يغلط، الخطر الأكبر إنه يتعود على الغلط ومايبقاش حاسس إنه غلط. الخلاصة: الشريعة لما منعت النظر الحرام، والخلوة، والتبرج، والخضوع بالكلام؛ ماكنتش بتضيّق على الناس، لكنها كانت بتقفل الباب قبل ما المصيبة تحصل. فالحياء مش تخلف، والستر مش كبت، وغض البصر مش ضعف، دي كلها أسوار بتحمي القلب والبيت والمجتمع. واللي يكسر الأسوار دي بأي اسم: عادات، حرية، زمالة، زي الإخوات، أو إحنا نيتنا صافية؛ مايزعلش لما يلاقي القلوب اتعلقت بالحرام، والبيوت اتخربت، والثقة ضاعت. (وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) والله المستعان. محمد سعد الأزهري #الأسرة_أمن_وأمان https://t.me/usraaman

الأنباء المتداولة عن “إعادة قانون الأحوال الشخصية للأزهر” ليست دقيقة. الحاصل ـ فيما يبدو ـ أن مشروع القانون واجه رفضاً مجتمعياً واضحاً بسبب بعض مواده الإشكالية المتعلقة بالولاية، والقوامة، والنفقة، وعمل الزوجة، وبعض مسائل الطلاق وغيرها؛ فحدث نوع من التراجع أو التهدئة في طرحه والنقاش حوله. وهذا يؤكد معنى مهماً: أن بيان الحق، والإنكار بعقل، والكلام بالدليل، إذا صدر عن عدد كبير من الناس، يكون له أثره بإذن الله. لذلك لا تسمعوا لمن يكرر دائماً: “مفيش فايدة”، “الغرب والمنظمات إياها هيعملوا اللي عايزينه”، “الكلام لا يغير شيئاً”. هذه سلبية تقتل الإصلاح قبل أن يبدأ. العاقل لا يترك الإصلاح لأنه لا يملك كل شيء. بل يفعل ما يستطيع، ويتكلم بما يقدر عليه، وينصح بالحكمة، ويضغط بالطرق المشروعة، ثم يترك النتائج لله. فطالما قضيتك عادلة، فلا تتواني عن الدفاع عنها. فالمطلوب ألا نهدأ عن حماية الأسرة، ولا نندفع بفوضى، بل نستمر في البيان والإصلاح بوعي وثبات. والله الهادي إلى سواء السبيل. محمد سعد الأزهري #الأسرة_أمن_وأمان https://t.me/usraaman

حين يحتوي فيلم على إيفيهات من نوع: “هتدخلوا النار… هيدوك بونص؟” أو يستدعي القرآن، والفاتحة، وأسماء الأئمة، في سياقات الغش والسخرية والتهريج؛ فنحن هنا لسنا أمام كوميديا بريئة. نحن أمام إسفاف على حساب الدين. المشكلة ليست أن الناس “حساسة زيادة”، ولا أن الجمهور لا يفهم الفن. المشكلة أن بعض صُنّاع الكوميديا إذا عجزوا عن صناعة ضحك محترم، ذهبوا إلى المقدسات؛ لأنها أسرع طريق للصدمة، وأرخص باب للضحك. وهذا ليس جرأة. هذه قلة أدب فنية. هناك فرق بين أن تفضح المتدين المزيف، وبين أن تجعل الدين نفسه مادة هزار. اضحك على الغشاش. واسخر من الفاسد. واكشف المنافق. لكن لا تمد يدك إلى القرآن، والصلاة، والآخرة، وأسماء الأئمة، لتصنع منها إفيهاً. الدين ليس ديكوراً كوميدياً. والنار والجنة ليستا مادة تلاعب لفظي. والفاتحة ليست أداة في مشهد غش. والقرآن لا يُستدعى لإكمال نكتة. والمؤسف أن هذا النوع من الأعمال لا يفسد الذوق فقط، بل يدرّب الناس تدريجياً على تمييع الهيبة. اليوم نضحك. غداً نعتاد. بعد غد ندافع عن الإسفاف باسم الفن. ثم إذا اعترض أحد، قالوا: متشدد! لا، ليس تشدداً. بل بقايا غيرة على ما ينبغي أن يبقى له وقاره. الفن الذي لا يجد ما يضحك به الناس إلا المقدسات ليس فناً شجاعاً. هو فن مفلس، يسترزق من كسر الهيبة، ويغطي عجزه بقلة الأدب. وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من وافق على هذا العمل أو كان عضواً فيه، أو نشره وروّجه. #محمد_سعد_الأزهري https://t.me/mohamadalazhary

لا تجعل قراراتك ابنة اللحظة المضطربة. الغضب يهدأ. والصدمة تخف. والاحتياج يتبدل. لكن القرار الذي تأخذه وأنت مكسور قد يترك أثراً طويلاً. هناك فرق بين من يختار من وعيه، ومن يختار من جرحه. لا تتزوج خوفاً من الوحدة. ولا تطلب الطلاق في لحظة غضب. ولا تقطع علاقة لأنك مصدوم. ولا ترجع لعلاقة مؤذية لأنك ضعفت. ولا تواجه من تحب بغلظة لأنك موجوع. من يعيش بردود الأفعال يظل أسيراً لتصرفات الناس؛ إن أحسنوا ارتفع، وإن آذوه انهار، وإن استفزوه خرج عن نفسه. أما الناضج فيختار من قيمه، لا من صدمته. ومن بصيرته، لا من انفعاله. ومن خوفه من الله، لا من رغبته في الانتقام أو الهروب. انتظر حتى تهدأ. استشر من تثق به. واسأل نفسك: هل هذا القرار يشبهني؟ هل يرضي الله؟ هل سأرضى عنه بعد زوال الغضب؟ الخلاصة: كن صاحب وعي، لا أسير ردّ فعل. اختر من معدنك، لا من جرحك. ومن وعيك، لا من لحظة عابرة ستتغير بعد قليل. محمد سعد الأزهري #الأسرة_أمن_وأمان https://t.me/usraaman