es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

الأسرة أمن وأمان

الأسرة أمن وأمان

Ir al canal en Telegram

محتوى خاص بالأسرة يقدمه محمد سعد الأزهري ‏ https://t.me/usraaman 🩺 الإستشارات 🫧 التواصل عبر البوت المجاني ‏@MohamedSad_bot 🫧 التواصل المدفوع 💫 لحجز الاستشارات مع محمد سعد الأزهري عبر منصة داعم على هذا الرقم 01004010047

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram الأسرة أمن وأمان

El canal الأسرة أمن وأمان (@usraaman) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 69 970 suscriptores, ocupando la posición 149 en la categoría Familia e hijos y el puesto 650 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 69 970 suscriptores.

Según los últimos datos del 08 octubre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -375, y en las últimas 24 horas de -31, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 6.52%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 2.15% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 4 562 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 503 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 49.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِنسَان, أُسرَة, زَوجَة, زَوج, زَوَاج.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“محتوى خاص بالأسرة يقدمه محمد سعد الأزهري ‏ https://t.me/usraaman 🩺 الإستشارات 🫧 التواصل عبر البوت المجاني ‏@MohamedSad_bot 🫧 التواصل المدفوع 💫 لحجز الاستشارات مع محمد سعد الأزهري عبر منصة داعم على هذا الرقم 01004010047”

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 09 octubre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Familia e hijos.

69 970
Suscriptores
-3124 horas
-1327 días
-37530 días
Archivo de publicaciones
العلماني شخصية مريضة بكره الدين الإسلامي، لإنه لا يستطيع مناقشة أحكامه ولا مقاصده ولا ضوابطه. فهو كائن لزج بكل معنى الكلمة، ك
العلماني شخصية مريضة بكره الدين الإسلامي، لإنه لا يستطيع مناقشة أحكامه ولا مقاصده ولا ضوابطه. فهو كائن لزج بكل معنى الكلمة، كلما يرى مظهراً دينياً تراه كالأجرب الذي لا يستطيع السكون أمام هذا المشهد، بل لا بد له من الهرش! وكم من مظهر يهرش فيه هذا الأجرب كل يوم، لدرجة أن عقله وجسده أصبح مرتعاً للدمامل!! اكتب هذا بعد ما رأيته من هرش هؤلاء بخصوص مدرس التاريخ الذي انتقد صنمي العلمانية هدي شعراوي وصفية زغلول، فهاجت أظافرهم نحو الجلود! يعني الإسلام يُهرش فيه صباح مساء، أما رموز العلمانية فممنوع الاقتراب منها ولو بطرف ظفر! والأعجب أن صاحب الحكة المزمنة يطالبك بضبط أظافرك، وهو الذي لم يترك للدين موضعاً إلا وهرش فيه! بس اللي عاجبني بصراحة هو ردود المتابعين على الهجمة الشرسة على هذا المدرس خصوصاً من البنات، فمعظم الردود بتقول إن كلامه صح😑. الخلاصة: العلماني شخصية قبيحة جداً مع الاحتشام، ظريف جداً مع خلع الملابس للنساء! محمد سعد الأزهري

photo content

photo content

لا تظن أنك يوماً لن ترى نكدها، ولا تظني إنكِ يوماً لن تشعرى بإهماله، فالنكد علينا حق، والإهمال عليكم حق! فتعامل مع الواقع ولا تصطدم به، قلله ولا تُربِّيه، التف حوله ولا تُطلِق عليه الرصاص! محمد سعد الأزهري #الأسرة_أمن_وأمان https://t.me/usraaman

photo content

photo content

كان هناك رجل يعيش في بيت صغير على أطراف القرية. وكان يحب النوافذ. فتح في بيته نوافذ كثيرة، واحدة ناحية الحقول، وأخرى ناحية الطريق، وثالثة تدخل منها شمس الصباح فتقع على فراشه قبل أن يستيقظ. وكان يقول إن البيت الذي لا تدخله الشمس يتحول ببطء إلى صندوق. وفي ليلة شتاء شديدة، هبت عاصفة لم تعرف القرية مثلها منذ سنوات. اقتُلعت بعض الأشجار، وتطايرت أشياء من فوق الأسطح، وانكسرت إحدى نوافذ البيت. دخل المطر. ابتلت الغرفة، وتلف بعض الأثاث، وقضى الرجل ليلته كلها يحاول أن يمنع الماء من الوصول إلى بقية البيت. وحين جاء الصباح كان مرهقاً وغاضباً. نظر إلى النافذة المكسورة وقال: لن أدع هذا يحدث مرة أخرى. أصلحها. ثم أغلقها. ولم يكتفِ بذلك. ذهب إلى النافذة الثانية وأغلقها أيضاً. ثم الثالثة. وبعد أيام أحضر ألواحاً من الخشب وثبتها فوق النوافذ. سأله جاره: لماذا تفعل هذا؟ قال: لأن النوافذ يدخل منها المطر. قال الرجل: وتدخل منها الشمس أيضاً. رد عليه: الشمس لا تصلح ما أفسده المطر. ومرت الأيام. جاء الشتاء التالي، وهطلت الأمطار. لكن شيئاً لم يدخل البيت. ابتسم الرجل وهو يسمع صوت المطر في الخارج. كان آمناً. وهذا بالضبط ما أراده. ثم جاء الربيع. لم تدخل رائحته. وأشرقت الشمس. لم تدخل هي الأخرى. ومر الأطفال يضحكون في الطريق فلم يرهم. ونبتت شجرة صغيرة أمام بيته، وكبرت حتى أزهرت، ولم يعرف الرجل أنها موجودة. كان آمناً جداً.. لكنه كان يعيش في الظلام. ومع مرور الوقت اعتادت عيناه العتمة، حتى إنه لم يعد يشعر أن في الأمر مشكلة. وكان كلما قال له أحد: افتح نافذة. أجابه: أنت لم تر ما رأيته أنا ليلة العاصفة. وكان محقاً. هم لم يعيشوا ليلته. لم يجمعوا الماء من أرض غرفته. ولم يرتجفوا كلما سمعوا الريح تضرب الزجاج. لكن شيئاً آخر كان صحيحاً أيضاً: العاصفة رحلت منذ سنوات، بينما ظل هو يعيش كما لو أنها ما زالت في الخارج. وذات صباح سمع طرقاً على الباب. فتح. كانت حفيدته الصغيرة تحمل زهرة. قالت: جدو، بص الشجرة اللي قدام بيتك بقت حلوة إزاي. نظر إليها باستغراب. شجرة إيه؟ أمسكت بيده وأخذته إلى الخارج. وقف الرجل أمام البيت. كانت هناك شجرة كبيرة مغطاة بالزهور. رفع رأسه إليها طويلاً، ثم نظر إلى بيته. لأول مرة انتبه إلى ألواح الخشب التي تغطي نوافذه. سأل الطفلة: الشجرة دي بقالها قد إيه هنا؟ قالت: من زمان. سكت. لم يكن يعرف كم من الأشياء الجميلة مرت أمام بيته وهو يحمي نفسه من عاصفة انتهت. دخل البيت. وقف أمام أول نافذة. مد يده إلى أحد الألواح، ثم توقف. عاد إليه صوت الزجاج وهو ينكسر. والمطر وهو يدخل. والليلة القديمة كلها. كان الخوف حقيقياً. لكنه رفع اللوح على أية حال. دخل خيط صغير من الشمس. ضرب عينيه فأغمضهما. ثم فتحهما ببطء. لم يفتح بقية النوافذ في ذلك اليوم. ولم يتحول فجأة إلى الرجل القديم. ترك نافذة واحدة فقط مفتوحة. وكان هذا كافياً. جلس أمامها ساعات. ينظر إلى الشجرة التي كبرت دون أن يراها، وإلى الناس في الطريق، وإلى السماء التي كان يعرف أنها موجودة لكنه نسي لونها. وعندما جاء المساء، مر جاره القديم. رآه جالساً أمام النافذة المفتوحة فابتسم وقال: ألم تكن النوافذ خطيرة؟ ابتسم الرجل. وقال: أيوه.. ثم نظر إلى السماء وأضاف: بس اكتشفت إني من خوفي إن المطر يدخل تاني، منعت الشمس هي كمان. ومن يومها لم ينس الرجل ليلة العاصفة. لكنه توقف عن معاملتها كأنها نشرة طقس لكل الأيام القادمة. وحين كانت الريح تشتد أحياناً، كان قلبه يخاف. فيغلق النافذة قليلاً.. ثم يذكر نفسه: دي ريح النهارده.. مش عاصفة زمان. محمد سعد الأزهري https://t.me/usraaman

كان في قرية قديمة ثلاثة آبار. الأول عميقاً، ماؤه عذب بارد، لكنك إذا ألقيت فيه الدلو لم تسمع إلا احتكاك الحبل بالحجر، ثم يعود إليك ممتلئاً. والثاني لم يكن بعمقه، لكنه كان يعرف حدوده؛ يسقي ما يستطيع من البيوت، فإذا اشتد القيظ ونقص ماؤه، قال صاحبه للناس: اليوم لا يكفي البئر للجميع. أما الثالث فكان ضحلاً. قليل الماء… كثير الصدى. كلما أُلقي فيه دلو ارتطم سريعاً بالقاع، فدوّى الصوت في المكان. وكان صاحبه يحب ذلك. حتى إنه علّق حول فوهته قطعاً من النحاس، فإذا تحرك الحبل أحدثت رنيناً يسمعه المارّة من آخر الطريق. فصار الناس يقولون: لا بد أن وراء كل هذا الصوت ماءً كثيراً. وكان صاحب البئر سعيداً بما يقال. لكن المشكلة بدأت حين جاء الصيف. اشتد الحر، واحتاجت القرية إلى الماء. ذهب الناس إلى البئر الأول، فوجدوا صاحبه يعمل في صمت. يلقي الدلو… فينزل طويلاً، ثم يعود ثقيلاً بالماء. وذهبوا إلى الثاني، فأعطاهم ما عنده، وحين بلغ حدّه قال: هذا آخر ما أملك. ثم ذهب بعضهم إلى البئر الثالث. ألقى صاحبه الدلو. دَوِيٌّ هائل. قال للناس: سمعتم؟ قالوا: سمعنا… ولكن أين الماء؟ فألقى الدلو مرة أخرى بعنف أكبر. فازداد الصدى. قال: ألم تسمعوا قوة البئر؟ قال رجل: سمعنا الصوت يا عم، نحن نسأل عن الماء. فتغير وجه صاحب البئر وقال: المشكلة أنكم لا تفهمون طبيعة الآبار! ثم أخذ يحدثهم طويلاً عن التربة التي تحيط بالبئر، وعن تاريخ القرية، وعن أثر اتجاه الرياح على حركة الدلو، وعن علاقة الحبال القديمة بالحياة الاجتماعية للفلاحين. وكان كلما سأله أحد: والماء؟ انتقل إلى موضوع آخر. وحين ضاق بالأسئلة، أخذ يهز الحبل بعنف. فارتطمت قطع النحاس ببعضها، وارتفع الرنين حتى تجمع أهل القرية. قال بفخر: أرأيتم؟ لا يوجد بئر في القرية يُسمع صوته من هذه المسافة! وكان شيخ عجوز يقف بينهم يحمل إناءً فارغاً. ابتسم وقال: صحيح. ثم أشار إلى البئر العميق في الطرف الآخر من القرية وقال: ذاك بالكاد نسمع له صوتاً. فرح صاحب البئر الضحل وقال: أرأيت! فأكمل الشيخ: لكننا نشرب منه. وسكت الناس. مرت الأعوام. صدئت قطع النحاس. وتهالك الحبل. ولم يعد أهل القرية يتوقفون طويلاً عند كل صوت مرتفع. فقد علمتهم سنوات الجفاف شيئاً بسيطاً: أن البئر لا يُقاس بصدى الدلو… ولا بزينة فوهته… ولا بعدد الواقفين حوله… وإنما بما يخرجه للناس حين يعطشون. وظل البئر العميق في طرف القرية كما كان. هادئاً. لا يشرح عمقه لأحد. ولا يغضب ممن يشك فيه. ولا يعلق النحاس حول فوهته ليجذب المارة. فقط… كلما جاءه عطشان، أنزل دلوه… وأعاده ممتلئاً. العبرة ليست بكثرة الكلام، وإنما بما يدخل قلبك فكثير منهم يصرخون، لكنك لا تُروى إلا من السكون. محمد سعد الأزهري https://t.me/usraaman

أحياناً يكون اختلاف الطباع بين الزوجين من الحاجات اللي بتحمي البيت، مش من الحاجات اللي تهدده. واحد بطبيعته يقول: يلا نجرب. والتاني يقول: طب استنى نفكر شوية. واحد عينه تروح بسرعة للفرصة، والتاني عينه تروح للمخاطر اللي ممكن تحصل. لو الاتنين مندفعين، ممكن ياخدوا قرارات يندموا عليها. ولو الاتنين شديدي الحذر، ممكن تضيع منهم فرص كتير وهم لسه بيفكروا فيها. فمش كل اختلاف بين الزوجين محتاج نلغيه، وأحياناً أنت محتاج في الطرف الثاني بالذات حاجة مش موجودة عندك. لكن هنا فيه تفصيلة مهمة. مش معنى إن الصفة لها جانب جميل إننا نقبلها مهما زادت عن حدها. التلقائية جميلة، لحد ما تتحول لتهور. والهدوء مريح، لحد ما يتحول لبرود وعدم مبالاة. والكرم صفة جميلة، لكن لو صاحبه بيصرف من غير حساب وبيحمّل البيت ديوناً، فإحنا هنا مش بنتكلم عن الكرم فقط. والحزم مطلوب، لكن لما يتحول لرغبة في التحكم في كل تفصيلة، يبقى محتاج مراجعة. وعشان كده من الأخطاء اللي بتحصل بين الزوجين إن كل واحد يدخل الزواج وهو عايز يعيد تشكيل التاني على صورته. أنا سريع، يبقى أنت لازم تبقى سريع. أنا اجتماعي، يبقى لازم تحب الناس زيي. أنا بحب التخطيط، يبقى تلقائيتك دي عيب لازم تتخلص منه. مع إن جزء من جمال العلاقة أصلاً إن اللي عندك يكمل اللي ناقص عندي، واللي عندي أحياناً يضبط الزيادة اللي عندك. فالسؤال الأذكى مش: إزاي أخليك شبهي؟ لكن: إيه الجميل في طبعك فنحافظ عليه، وإيه اللي زاد عن حده فنتعلم نهذبه بدون عناد ولا كبر ولا صَلف؟ لأن نجاح الزواج مش معناه إن الزوجين يبقوا نسخة واحدة. أحياناً يكفي إن كل واحد يفهم لماذا الآخر مختلف عنه، ويتعلم الاثنان كيف يجعلان هذا الاختلاف يعمل لصالح البيت، لا ضده؟! محمد سعد الأزهري #الأسرة_أمن_وأمان https://t.me/usraaman

photo content

photo content

photo content

photo content

عيشوا الواقع أحيانا تسمع نصائح في الزواج كأنك داخل تختار مواصفات جاهزة: “اتجوز اللي تقول لك حاضر ونعم.” طيب هتدور عليها فين؟ في النوبة ولا في الفرافرة؟ “اتجوز اللي ما بتحبش النقاش.” ودي هتطلع لك منين، في وقت بقى فيه الكلام والنقاش وإبداء الرأي على الفاضي والمليان حاضر بقوة عند ناس كتير، رجالا ونساء؟ المشكلة أن بعض النصائح بتتعامل مع الزواج كأنه اختيار شخص جاهز بالمواصفات المطلوبة. فالحل مش إنك تلغي معاييرك وتقول: “هو ده الموجود وخلاص”، ومش إنك تفضل مستني إنسان متفصل بالضبط على الصورة اللي في دماغك. اختار أصلا صالحا يمكن البناء عليه. دور على الدين والخلق، والعقل، والاحترام، والقدرة على المراجعة والتفاهم. أما إنك تدور على امرأة لا تناقش أبدا أو بتمشي على مزاجك طوال الوقت، أو رجل لا يغضب أبدا أو بياخد رأي مراته طوال الوقت، أو إنسان طباعه موافقة لكل اللي في خيالك، فأنت كده بتطلب صورة متخيلة أكثر منها واقعية، وفي النهاية هتلاقي نفسك بتتزوج من مكان تاني مش عارف عنه حاجة عشان تبعد عن البيئة اللي انت عايش فيها. لكن في المقابل، ما ينفعش تشوف خلل جوهري وتقول: “هغيره بعد الجواز.” اللي بيكذب عليك دلوقتي، أو يهينك، أو لا يحترمك، أو عنده خلل كبير في الدين أو الأمانة، ما تبنيش قرارك على أمل إنه هيبقى شخص آخر بعد الجواز. أما حسن الحوار، وضبط الغضب، وإدارة الخلاف، وفهم المسؤوليات، فدي أمور ممكن تنضج مع العشرة. وحتى “حاضر ونعم” مش هي المقصودة في ذاتها. المطلوب إن الطرفين يعرفوا إمتى يناقشوا، وإزاي يختلفوا، وإمتى يتنازلوا، من غير ما كل مسألة تتحول لمعركة إثبات ذات. فالواقعية مش إنك تقبل أي شيء بحجة “ده الموجود”، ومش إنك تطلب الكمال. الواقعية إنك تختار إنسان تقدر تقبله كما هو الآن، وفي الوقت نفسه عنده قابلية للنضج معك. فالبيوت مش بنلاقيها مكتملة، لكنها تحتاج من البداية أساس ينفع نبني عليه. فالله يكرمكم بلاش النصايح اللي هي بعيدة عن الواقع، والتغيير محتاج شغل كتير، فاللي اتغير في سنوات طويلة مش هيرجع من خلال المنشورات!! محمد سعد الأزهري #الأسرة_أمن_وأمان https://t.me/usraaman

في أوقات الضغط، كل واحد من الزوجين بيبقى محتاج يتشاف قبل ما يتفهم. الإنسان لما يتعب قوي، أول طلب جواه مش حل ولا نصيحة، لكن إح
في أوقات الضغط، كل واحد من الزوجين بيبقى محتاج يتشاف قبل ما يتفهم. الإنسان لما يتعب قوي، أول طلب جواه مش حل ولا نصيحة، لكن إحساس إن اللي قدامه شايفه ومقدّر اللي فيه. لما ده ما يحصلش، بيبدأ الإحساس بالوحدة حتى وإنتوا في نفس البيت، ودي أخطر نقطة يوصل ليها الضغط. ونتيجتها مش حلوه في المستقبل. وفيه ضغوط بتخلي الواحد حساس زيادة عن اللزوم، كلمة صغيرة تتحسب إهانة، ونبرة عادية تتفهم على إنها هجوم. ده مش لأن الطرف التاني بقى وحش، لكن لأن الأعصاب بقت مشدودة، والقلب بقى مستنزف. الفهم هنا بيبقى إننا نبطّأ ردود أفعالنا، مش نسرّع أحكامنا. لازم نفهم إن الضغط مش دايمًا محتاج “مين صح ومين غلط”. أحيانًا الاتنين تعبانين، والاتنين محتاجين يهدوا. والبحث المستمر عن المخطئ في وقت الضغط بيضيع فرصة إننا نكون فريق واحد في مواجهة الحياة. محمد سعد الأزهري https://t.me/usraaman

العوالم لم تكن منفصلة كما هي الآن. البيت يعرف المدرسة، والمدرس يعرف الأب، والبقال يعرف الأسرة، والجار يعرف أولاد جاره، وكبير العائلة يعرف حكايات البيوت. كان الطفل يتحرك داخل دائرة واحدة تقريباً من القيم، ما يسمعه في البيت يجد صداه في المدرسة والشارع. محمد سعد الأزهري

من الصور التي كلما مرّت في الذاكرة أعادت معها رائحة زمن كامل: هيبة المدرس. كنا صغاراً نلعب في الشارع، أو نقف عند دكان البقالة، فإذا لمح أحدنا المدرس قادماً من بعيد صاح محذراً: (الأستاذ جاي!) فتتوقف الكرة فجأة، وتنخفض الأصوات، وتبدأ الأجساد في الاختفاء وكأن الأرض بلعتها! والطريف أننا غالباً لم نكن نفعل شيئاً يستحق كل هذا الهروب. لكن رؤية المدرس خارج المدرسة كانت تشعرنا أن المدرسة نفسها خرجت تتمشى في الشارع! ونظل نسأل بعضنا بعد أن يمر: هل شافنا؟ تفتكر هيقول لنا إيه بكرة: ذاكرتوا إمتى يا أساتذة؟ كان شيئاً مختلطاً بين الخوف والاحترام، لم نكن نعرف له اسماً، لكننا كنا نعرف أثره جيداً. وفي الفصل كانت للمعلم هيبة لا تحتاج إلى لائحة. لا يرفع الطالب صوته عليه بسهولة، ولا يتعمد السخرية منه أو إحراجه. كانت هناك مسافة محفوظة بين الطالب وأستاذه، ثم أخذت تضيق مع السنوات، وتسللت صور التمرد والسخرية إلى الصغار، حتى اهتز بالتدريج شيء كان مستقراً في النفوس، خصوصاً مع انتشار أعمال مثل (مدرسة المشاغبين). ولم تكن الهيبة للمدرس وحده. كان للكبير مقام. في الريف، قد يكون الصغير راكباً دابة، فإذا رأى رجلاً كبيراً يمشي نزل وسلم عليه ومشى إلى جواره. لم يأمره أحد بالنزول، لكنه كان يستحي أن يظل هو راكباً والكبير يمشي. وفي البيوت، كان الشاب يعرف أن جلسته أمام أبيه أو عمه أو خاله ليست كجلسته مع أصحابه. لا يمكن أن يضع رجلاً على رجل أمامهم، ولا يفكر في إشعال سيجارة في المنطقة التي يعيشون فيها، ولا يرفع صوته مهما احتد الكلام. حتى الجسد كان يعرف الأدب. وكان كبير العائلة أكثر من رجل يجلس في صدر المجلس. إذا اختلف أخوان، أو اضطرب بيت، أو وقعت خصومة، قيل: (هاتوا عم فلان). فيأتي، وتوضع أكواب الشاي، ويحكي كل واحد ما عنده، ثم يقول الرجل كلمته… وقد ينفض المجلس وقد عاد كل شيء تقريباً إلى مكانه. وكان للكلمة نفسها وزن. يقول الرجل: (لك عندي كذا)، فيعرف أن الكلمة أصبحت ديناً عليه. لم تكن الشيكات والكمبيالات حاضرة آنذاك. لأن خسارة السمعة نفسها كانت شيئاً يخشاه الناس. فالرجل يعيش بين أناس يعرفون أباه وأولاده وبيته، وكلمته تمشي بينهم قبله. والبيوت أيضاً كان لها ستر. لم تكن البيوت بلا خلاف، ولم يكن الماضي جنة كما يصوره لنا الحنين أحياناً. كان فيه من الأخطاء والقسوة ما لا ينبغي أن نشتاق إليه. لكن الناس كانوا يستحيون أن يجعلوا ما يحدث داخل البيت فرجة للآخرين. وإذا اتسع الخلاف، دخل من يبحث عن الإصلاح، لا من يبحث عن بقية الحكاية. وكان الطلاق أثقل على اللسان، لأن البيت كان عِشرة ومسؤولية وميثاقاً غليظاً، لا موقفاً غاضباً يُهدم عنده كل شيء. وحين أستعيد تلك الأيام، أجد خيطاً رفيعاً يجمع كل هذه الصور. كانت هناك كلمة قصيرة تسكن البيت والمدرسة والشارع: (عيب). لم تكن مادة في القانون، ولم يكن لها دفتر درجات، ومع ذلك كانت تمنع أشياء كثيرة. والأجمل أننا لم نتعلمها في درس اسمه (الأخلاق). كنا نراها… في أب يقوم للكبير، وشاب يخفض صوته أمام أبيه، ورجل يفي بكلمته، وبيت يستر خلافه، وطفل تتغير مشيته لمجرد أن أستاذه ظهر في آخر الشارع. كنا نتعلم الأدب قبل أن نعرف كيف نشرحه. والله المستعان. محمد سعد الأزهري #سيرة_وسائر https://t.me/usraaman

ما تخليش الماضي يسجن مستقبلك ممكن تكون قضيت عشر سنين تدافع عن فكرة. وعملت صداقات بسببها. وخاصمت ناس بسببها. وربما خسرت أشياء من أجلها. ثم ظهر لك بعد ذلك أنك أخطأت. ما تقولش: مستحيل أرجع بعد كل اللي دفعته. يا بني، اللي راح راح. ما تدفعش عشر سنين جديدة علشان تثبت إن العشر سنين القديمة ما راحتش غلط. راجع نفسك، ولو ظهر لك الحق في غير ما كنت عليه، ارجع. محمد سعد الأزهري https://t.me/usraaman

photo content