es
Feedback
فَصِيح

فَصِيح

Ir al canal en Telegram

‏أنا الإعجابُ والعَجبُ أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ ! @dd_ll @J5Ibot

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram فَصِيح

El canal فَصِيح (@hhhhoo) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 16 797 suscriptores, ocupando la posición 5 047 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 7 234 en la región Irak.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 16 797 suscriptores.

Según los últimos datos del 10 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 705, y en las últimas 24 horas de 35, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 24.52%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 9.47% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 4 116 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 589 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 1.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como اَللّٰه, كُلّ, حُبّ, شَوقَة, لَيل.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ ! @dd_ll @J5Ibot

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 11 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

16 797
Suscriptores
+3524 horas
+1967 días
+70530 días
Archivo de publicaciones
ولمّا رأيتُ الردّ ليسَ بنافعٍ تغافَلْتُ عمّن جاءني وتهكّما وليسَ لِضعفي أو لقلّةِ حيلتي ولكنْ وجدتُ الصمتَ أجدى وأكرما

وَبَينَ الرِضا وَالسُخطِ وَالقُربِ وَالنَوى مَجالٌ لِدَمعِ المُقلَةِ المُتَرَقرِقِ

وجَعٌ ثَقيلٌ في الفؤادِ يَقولُ لِي أقسَى مَواجِعك الّتي لا تُسمَعُ

‏وتَركتَني للتيهِ يأكلُني الأسىٰ ويَهُدُّني شوقي إلىٰ رؤياكَ ونَسيتَ حُبًّا قد تربّىٰ بيننا وخذلتَ قلبًا بالدّعا يرعاكَ أدمَيتَ روحي بالبعادِ وخاطري قد مزَّقَت أثوابَهُ ذكراكَ

ومَنْ يَصنَعِ المَعرُوفَ فِي غَيرِ أَهلِهِ يَكُن حَمدُهُ ذَمّاً عَلَيهِ وَيَندَم!

دربُ الكُسالى نعيمٌ في مسالكهِ أمّا الطموحُ فتدمى دونَهُ المُقَلُ

الروحُ ظمأَى والفؤادُ عليلُ والليلُ مِن بعدِ الغيابِ طويلُ أينَ الذي زرعَ الأمانَ بداخلي فالخوفُ في عُمقِ الفؤادِ نزيلُ يا ليتهُ يَحنو ولو برسالةٍ علّ المَخاوفَ تنجلي وتزولُ لا تَعذلوني إنّ قلبيَ مولعٌ وعلى الوفاءِ بِطبعهِ مجبولُ

أخفيتُ عن كلِّ العيونِ مواجعي فأنا الشقيُّ على السَّعادةِ أُحسدُ

أَطاعوا ذا الخِدَاعِ وَصَدَّقوهُ وَكَم نَصَحَ النَّصيحُ فَكَذَّبوهُ!

أَظمَتنِيَ الدُنيا فَلَمّا جئتُها. مُستَسقِياً مَطَرَت عَلَيَّ مَصائِبا
أبو الطيب المتنبي

يَا سَاهِرَ اللَّيْلِ طَوِيلَ الْأَسَى مَالَكَ لَمْ تَغْفُ وَلَمْ تَهْجَعِ أَرَّقَنِي هَمٌّ بِمَنْ وَدَّعُوا مِصْرَ نَوًى لَيْسَتْ إِلَى مَرْجِعِ هَمٌّ يَضِيقُ اللَّيْلُ عَنْ حَمْلِهِ لَوْ حُمِّلَتْهُ الشَّمْسُ لَمْ تَطْلُعِ

عَسى الأَيّامُ تَجمَعُنا وَتَزهو وَيُورِقُ رَوضُنا بَعدَ الجَفافِ وَيَبسِمُ دَهرُنا مِن بَعدِ حُزنٍ وَنَنسى ما لَقِينا مِن عِجافِ

Repost from - 𝐒3𝐃 -
الحُرُّ للحُرِّ ميالٌ برغبتِهِ والنذلُ بالنذلِ مفتونٌ ومقتنعُ والناسُ للناسِ والآفاقُ شاسعةٌ والطيرُ قالوا: على أشكالِها تقعُ

لَا تَسْكُبِي لِي قَهْوَةً عَرَبِيَّةً ‏فَقَدْ ارْتَوَيْتُ بِعَيْنِكِ السَّوْدَاءِ

غِبتُم فَماليَ من أُنسٍ لغَيبَتِكم سوَى التّعلّلِ بالتّذكارِ وَالأمَلِ أحتالُ في النَّومِ كَي ألقَى خيالكمُ إنَّ المُحِبَّ لمُحتاجٌ إلى الحِيَلِ!

وجَعٌ ثَقيلٌ في الفؤادِ يَقولُ لِي: أقسَى مَواجِعك الّتي لا تُسمَعُ

‏ما ضَرّهُ لَو صانَ بعضَ وعودهِ نَحوَ الّذي بِحياتهِ يفديهِ؟ هَيهات أن يَلقى السّؤال إجابةً أو يَفهم الأشواق مَن أعنيهِ

قد تَعترِيكَ مِنَ الحياةِ كآبةٌ تُذْكِي الأَسَى وتَشُلُّ نَبضَ الخافِقِ فتَوَدُّ لو تَبكي وما مِن أدمُعٍ وتظَلُّ مختنِقاً وما مِن خانِقِ! وتظُنُّ أنكَ هالِكٌ حتى إذا أعياكَ عُسرُكَ جاء يُسرُ الخالقِ

بقدرِ المُستطاعِ أضـمُّ حُزني وأُخفِي في الحنَايا ما اعتراهَا وأمضي لا تُرى خَلَجاتُ رُوحِي وعينُ اللهِ مِنْ فوقِي تَراهَا

وعُدْتُ لا شيءَ إلا الليلُ يَملَؤني ولا أنيسَ سِوى نَفسي أُباكِيهـا!