ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

فَصِيح

فَصِيح

الذهاب إلى القناة على Telegram

‏أنا الإعجابُ والعَجبُ أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ ! @dd_ll @J5Ibot

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام فَصِيح

تُعد قناة فَصِيح (@hhhhoo) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 18 367 مشتركاً، محتلاً المرتبة 4 284 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 6 224 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 18 367 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 07 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 368، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 18، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 19.36‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 8.18‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 3 555 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 503 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 1.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اَللّٰه, كُلّ, حُبّ, شَوقَة, لَيل.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“‏أنا الإعجابُ والعَجبُ أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ ! @dd_ll @J5Ibot”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 08 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

18 367
المشتركون
+1824 ساعات
+1157 أيام
+36830 أيام
أرشيف المشاركات
فَافزَع إِلَى اللَّهِ وَاقرَع بَابَ رَحمَتِهِ فَهُوَ الرَّجَاءُ لِمَن أَعيَت بِهِ السُّبُلُ

لم يحلُ للعينِ شيء بعدَ بُعْدِهِم وَ القلبُ مُذْ آنس التّذكارَ ما أَنِسا

خَليلَيَّ ما بالُ الدُجى لا تَزَحزَحُ وَما بالُ ضَوءِ الصُبحِ لا يَتَوَضَّحُ أَضَلَّ الصَباحُ المُستَنيرُ سَبيلَهُ أَمِ الدَهرُ لَيلٌ كُلُّهُ لَيسَ يَبرَحُ وَطالَ عَلَيَّ اللَيلُ حَتّى كَأَنَّهُ بِلَيلَينِ مَوصولٌ فَما يَتَزَحزَحُ كَأَنَّ الدُجى زادَت وَما زادَتِ الدُجى وَلَكِن أَطالَ اللَيلَ هَمٌّ مُبَرِّحُ

أعِد لي حُسن ظنّي باللّيالي وجهلي بالأنامِ وضِيق فهمي!

photo content

كَم مِن فَتىً قَد دَنَت لِلمَوتِ رِحلَتَهُ وَخَيرُ زادِ الفَتى لِلمَوتِ تَقواهُ

وزِنِ الكَلامَ إِذَا نَطَقْتَ وَلا تَكُن ثَرْثارَةً فِي كُلِّ نادٍ تَخطُبُ وَاحرِص عَلَى حِفظِ القُلُوبِ مِنَ الأَذَى فَرُجُوعُهَا بَعْدَ التَّنَافُرِ يَصعُبُ إِنَّ القُلُوبَ إِذَا تَنَافَرَ وُدُّهَا شِبهُ الزُّجَاجَةِ كَسرُهَا لَا يُشعَبُ وإذَا أَصَابَكَ فِي زَمَانِكَ شِدّةٌ وأصَابَكَ الخَطبُ الكَريهُ الأصعَبُ فَٱدعُو لِرَبِّكَ إنَّهُ أدنَى لِمَن يَدعُوهُ مِن حَبلِ الوَريدِ وأقرَبُ

أَهُمُّ بِشَيءٍ وَاللَيالي كَأَنَّها تُطارِدُني عَن كَونِهِ وَأُطارِدُ وَحيدٌ مِنَ الخُلّانِ في كُلِّ بَلدَةٍ إِذا عَظُمَ المَطلوبُ قَلَّ المُساعِدُ

خَفِّض عَلَيكَ مِنَ الهُمومِ، فَإِنَّما يَحظى بِراحَةِ دَهرِهِ مَن خَفَّضا

أَوَدُّ مِنَ الأَيّامِ مالا تَوَدُّهُ وَأَشكو إِلَيها بَينَنا وَهيَ جُندُهُ!

‏غَلَبَ الوَجدُ عَلَيهِ فَبَكَى وَتَوَلَّى الصَّبرُ عَنهُ فَشَكَا وَتَمَنَّى نَظرَةً يَشفِي بِهَا عِلَّةَ الشَّوقِ فَكَانَت مَهلَكَا

مَن للغَرِيبِ إذا ضَاقَ الزَّمَانُ بِهِ وَطَارَدَتْهُ جُنُودُ الدَّهرِ فَانْفَرَدَا؟

إِنْ مَسَّنَا الضُّرُّ أَوْ ضَاقَتْ بِنَا الْحِيَلُ فَلَنْ يَخِيبَ لَنَا فِي رَبِّنَا أَمَلُ وَإِنْ أَنَاخَتْ بِنَا الْبَلْوَى فَإِنَّ لَنَا رَبًّا يُحَوِّلُهَا عَنَّا فَتَنْتَقِلُ اللَّهُ فِي كُلِّ خَطْبٍ حَسْبُنَا وَكَفَى إِلَيْهِ نَرْفَعُ شَكْوَانَا وَنَبْتَهِلُ

«ليسَ يَدري الهمَّ غيرُ المُبتلَى طالَ جُنحُ اللَّيلِ أو لم يَطُلِ ما لهذا النَّجمِ مثليَ في الثَّرى طائرَ النَّومِ شديدَ الوَجَلِ أتراهُ يتَّقي طارئةً أم بهِ أنّي غريبُ المنزلِ كلَّما طالعتُ خَطبًا جَللًا جاءني الدهرُ بخَطبٍ جَلَلِ أشتكي اللَّيلَ ولو ودَّعتُهُ بِتُّ من همّي بليلٍ أليلِ!

photo content

فَلَيتَ هَوى الأَحِبَّةِ كانَ عَدلاً فَحَمَّلَ كُلَّ قَلبٍ ما أَطاقا

أكلّما جَن ليلٌ بِتّ تذكرُهمْ؟

وَكُلُّ أَمرٍ لَهُ لا بُدَّ عاقِبَةٌ وَخَيرُ أَمرِكَ ما أَحمَدتَ عُقباهُ

أَرى ذَلِكَ القُربَ صارَ اِزوِرارا وَصارَ طَويلُ الكلامِ اِختِصارا تَرَكتَني اليَومَ في خَجلَةٍ أَموتُ مِراراً وَأَحيا مِرارا..

أتُرَاكَ غرَك أنَّ قلبِي طيّبُ وَبِأنني فِي الحُب لا أتعتّبُ؟ تنأى فَأدنو تستبدُّ فأشتكِي ما كان يخطُر لِي بِأنك تلعبُ ذنبي عشقتُكَ صادقًا ما كان في ظني وَحُسباني حبيبي يكذبُ غِب كيفَّ شِئتَ فسوفَّ أبقى طيّبًا وَالطّيبُ إبنُ الأصلِ لا يتقلّبُ